Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

الكرم والجود والسخاء - القيم والأخلاق المحمودة

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةالكرم والجود والسخاء - القيم والأخلاق المحمودة
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 6 / 99

عرض السند

حدثنا عبدان قال: أخبرنا عبد الله قال: أخبرنا يونس عن الزهريّ ح وحدثنا بشر بن محمد قال: أخبرنا عبد الله قال: أخبرنا يونس و معمر عن الزهريّ ملاحظة نحوه قال:أخبرني عبيدالله بن عبد الله عن ابن عباس

قال: كان رسولُ الله ﷺ أجوَدَ النّاسِ، وكان أجوَدُ ما يكونُ في رمضانَ حينَ يَلْقاه جِبْريلُ، وكان يَلْقاهُ في كلِّ ليلةٍ مِن رمضانَ فيُدارِسُه القرآنَ، فلَرسولُ الله ﷺ أجوَدُ بالخيرِ منَ الرِّيحِ المُرسَلةِ.
صحيح البخاري — باب-كتاب بدء الوحي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 6 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 6
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 12 / 99

عرض السند

حدثنا عمرو بن خالد قال:حدثنا الليث عن يزيد عن أبي الخير عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما

أنَّ رجلًا سألَ النبيَّ ﷺ: أيُّ الإسلامِ خيرٌ؟ قال: «تُطعِمُ الطَّعامَ، وتَقْرأُ السَّلامَ على مَن عَرَفْتَ ومَن لم تَعرِفْ».
صحيح البخاري — باب إطعام الطعام من الإسلام-كتاب الإيمان-صحيح البخاري — رقم الحديث: 12 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 12
مراتب الطاعات - الطاعاتقيمة إفشاء السلامِ من خير الأعمال - مظاهر قيمة إفشاء السلامفضل السلام والمصافحة والمعانقة - التكافل الاجتماعي ( الرعاية والخدمة الاجتماعية)الكرم والجود والسخاء - القيم والأخلاق المحمودةإفشاء السلام - القيم والأخلاق المحمودةآداب الجلوس والمجالس والسلام - الآداب الاجتماعيةالجود والإطعام - ما يستحب للصائمتكوين المواطن الصالح المصلح (بيئياً) - الأهداف العامة للتربية و التعليمتكوين الإنسان الصالح المصلح (انسانياً) - الأهداف العامة للتربية و التعليمتكوين المجتمع الصالح المصلح - الأهداف العامة للتربية و التعليمآداب الطريق - آداب المرافق العامةإطعام الفقراء والمساكين - المساعدة والنفقة والمواساةالتربية الاجتماعية - الأهدافالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةقيمة التكافل مع الفقراء والمساكين - مظاهر قيم التكافل الاجتماعيفضل الكرم - قِيَم الكَرَم والسَّخاءالأذكار و الأدعية للسلام والاستئذان - الأذكار والأدعية للعلاقات الاجتماعية
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 53 / 99

عرض السند

حدثنا علي بن الجعد قال: أخبرنا شعبة عن أبي جمرة

قال: كنتُ أقعُدُ مع ابنِ عبَّاسٍ يُجلِسُني على سَرِيرِه، فقال: أقِمْ عندي حتَّى أجعَلَ لكَ سَهْمًا مِن مالي، فأقَمْتُ معه شهرَينِ، ثمَّ قال: إنَّ وَفْدَ عبدِ القيسِ لمّا أتَوُا النبيَّ ﷺ قال: «مَنِ القومُ - أو مَنِ الوَفْدُ؟» قالوا: رَبِيعةُ، قال: «مَرْحَبًا بالقومِ - أو بالوَفْدِ - غيرَ خَزَايا ولا نَدامَى» فقالوا: يا رسولَ الله، إنّا لا نستطيعُ أنْ نَأْتيَكَ إلا في الشَّهرِ الحَرَامِ، وبينَنا وبينَكَ هذا الحيُّ مِن كُفّار مُضَرَ، فمُرْنا بأمرٍ فَصْلٍ نُخْبِرْ به مَن وراءَنا، ونَدخُلْ به الجنَّةَ. وسألُوه عن الأشربةِ؟ فأمَرَهُم بأربَعٍ، ونَهاهُم عن أربَعٍ: أمَرَهُم بالإيمانِ بالله وحدَه، قال: «أتدرونَ ما الإيمانُ بالله وحدَه؟» قالوا: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، قال: «شهادةُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا رسولُ الله، وإقامُ الصلاةِ، وإيتاءُ الزَّكاةِ، وصِيامُ رمضانَ، وأنْ تُعْطُوا منَ المَغْنَمِ الخُمُسَ» ونَهاهُم عن أربَعٍ: عن الحَنتَمِ والدُّبّاءِ والنَّقِيرِ والمزفَّتِ، وربَّما قال: المُقيَّرِ، وقال: «احفَظُوهُنَّ وأخبِرُوا بهِنَّ مَن وَراءَكُم».
صحيح البخاري — باب أداء الخُمُس من الإيمان-كتاب الإيمان-صحيح البخاري — رقم الحديث: 53 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 53
القيادة والقدرة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرما ورد في القبائل - المناقبفضل السنة ومكانتهافرض الصلوات الخمس - مشروعية الصلاة وفضلهاالأذكار و الأدعية للأخوة والصحبة والمحبة - الأذكار والأدعية للعلاقات الاجتماعيةالوفود - مؤسسات التربية والتعليمالكرم والجود والسخاء - القيم والأخلاق المحمودةالرفق والحلم والأناة- القيم والأخلاق المحمودةالأخوة والمحبة والألفة - القيم والأخلاق المحمودةشرب الخمر - القيم والأخلاق المذمومةالغناء الفاحش و آلات اللهو والمعازف,، - القيم والأخلاق المذمومةالقمار - القيم والأخلاق المذمومةآداب الأخوة والألفة والمحبة - الآداب الاجتماعيةآداب العالم والمتعلم - الآداب الاجتماعيةما ورد في سائر القبائل - ما ورد في القبائلمعنى الخمر وتعريفه - حد الخمرصفات الداعي واستعداداته الفطريةمؤمن بالدعوةأسلوب التشويق - أساليب الدعوةالاعتصام بالسنة واتباعها - فضل السنة ومكانتهامشروعية الزكاة - مشروعية الزكاة وفضلهاالدعوة إلى الله تعالى وإعلاء كلمته - الأهداف العامة للتربية و التعليمتكوين المجتمع الصالح المصلح - الأهداف العامة للتربية و التعليممراعاة الظروف والبيئات والحاجات (التطور) - المباديءالتيسير - المباديءما ورد في الأشهر الحرم - ما ورد في الشهورالإيمان بالأهدافالكليات و الجزئياتاليسر ودفع الحرجالتحبب والتودد والرحمةوضوح المنهجالمقابلة الشخصية والوفودوسائل الإيضاحاستقبال الوفود في المسجد - وظيفة المسجدفرض صيام رمضان - مشروعية الصياموعظه ﷺ للوفود - أمرُ النبيِّ ﷺ بالمعروفِ ونهيُه عن المُنكرالحاجة إلى الإيمان بالله وحده وعبادته - حاجات المتعلمينالحاجة إلى العلم والمعرفة - حاجات المتعلمينالعلوم الآلية (كالعلوم واللغات ...) - البنية المعرفيةالتربية الإيمانية - الأهدافاللغات - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالتشويق - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالتدرج في التعليم - الأساليب التعليميةاشراك المتعلم في الموقف التعليمي - الأساليب التعليميةالرحلة - الوسائل التعليميةتوظيف الأدوات والمواد البيئية المختلفة - الوسائل التعليميةالحفظ في الأواني المقيّرة والمزفّتة وفي الدبّاء - التلوث بسبب تلوث الآنيةصفات القائد ومؤهلاتهضبط الصدر - ضبط الحديثشهادة التوحيد (لا إله إلا الله) - قيم الإيمان والتوحيدوفد عبد القيس - الوفودتقسيمها - الغنائم والأسلاب والخمس
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 73 / 99

عرض السند

حدثنا الحميديّ قال:حدثنا سفيان قال:حدثني إسماعيل بن أبي خالد على غير ما حدثناه الزهريّ قال:سمعت قيس بن أبي حازم قال:سمعت عبد الله بن مسعود قال:قال النبي صلى الله عليه وسلم

«لا حَسَدَ إلا في اثنتَينِ: رجلٌ آتاه اللهُ مالاً فسُلِّطَ على هَلَكَتِه في الحقِّ، ورجلٌ آتاه اللهُ الحِكْمةَ فهو يَقْضي بها ويُعلِّمُها».
صحيح البخاري — باب الاغتباط في العلم والحكمة،وقال عمر:تفقّهوا قبل أن تسوّدوا-كتاب العلم-صحيح البخاري — رقم الحديث: 73 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 73
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 77 / 99

عرض السند

حدثني محمد بن يوسف قال:حدثنا أبو مسهر قال:حدثني محمد بن حرب حدثني الزبيديّ عن الزهريّ عن محمود بن الربيع

قال: عَقَلْتُ منَ النبيِّ ﷺ مَجّةً مَجَّها في وَجْهي وأنا ابنُ خمسِ سِنينَ مِن دَلْوٍ.
صحيح البخاري — باب متى يصح سماع الصغير-كتاب العلم-صحيح البخاري — رقم الحديث: 77 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 77
النفاق والمنافقونطرق إنتشار الإشاعة ووسائلهامقاومة الشائعاتالإحسان والبر - القيم والأخلاق المحمودةالكرم والجود والسخاء - القيم والأخلاق المحمودةالرفق والحلم والأناة- القيم والأخلاق المحمودةالعمل الصالح - القيم والأخلاق المحمودةالتواضع - القيم والأخلاق المحمودةحسن الظن - القيم والأخلاق المحمودةحفظ اللسان - القيم والأخلاق المحمودةالغيبة والبهتان - القيم والأخلاق المذمومةسوء الظن - القيم والأخلاق المذمومةالتشهير و القذف - القيم والأخلاق المذمومةآداب الجلوس والمجالس والسلام - الآداب الاجتماعيةآداب الأخوة والألفة والمحبة - الآداب الاجتماعيةإستغلال المجالستربية الجمهور على الإيمان وتحصينه ضد الشائعاتالسرعة في تقديم الحقائقالصغار - فئات المتعلميناحترام الكبير والرحمة بالصغير - الرعاية والخدمة الاجتماعيةاليسر ودفع الحرجالتحبب والتودد والرحمةإشاعة الحقد والكراهيةأهلية تحمل الحديث - تحمل الحديث وأداؤه وضبطهسؤر الإنسان والحيوانات الطاهرة - الماء الطاهررحمته ﷺ بالصغار - رحمة النبيّ ﷺ وشفقتهمزاحه ﷺ مع الصغار - مزاحه ﷺ بركة ريقه ومجِّه ﷺ - بركة آثار النبي ﷺ تبريكه ﷺ على الصبيان ودعاؤه لهم - بركة دعاء النبي ﷺ
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 344 / 99

عرض السند

حدثنا مُسَدّد قال:حدثني يحيى بن سعيد قال:حدثنا عوف قال:حدثنا أبو رجاء عن عمران

قال: كنَّا في سفرٍ مع النبيِّ ﷺ، وإنّا أسرَيْنا، حتَّى كنَّا في آخرِ اللَّيلِ وَقَعْنا وَقْعةً ولا وَقْعةَ أحلَى عندَ المسافرِ منها، فما أيقَظَنا إلَّا حَرُّ الشمسِ، وكان أوَّلَ مَنِ استَيقَظَ فلانٌ ثمَّ فلانٌ ثمَّ فلانٌ - يُسمِّيهم أبو رَجاءٍ فنَسِيَ عَوْفٌ - ثمَّ عمرُ بنُ الخطَّاب الرّابعُ، وكان النبيُّ ﷺ إذا نامَ لم يُوقَظْ حتَّى يكونَ هو يَستَيقِظُ، لأنّا لا نَدْري ما يَحدُثُ له في نَوْمِه، فلمّا استَيقَظَ عمرُ ورأى ما أصابَ النّاسَ وكان رجلاً جَلِيداً، فكَبَّرَ ورَفَعَ صوتَه بالتَّكْبيرِ، فما زالَ يُكبِّرُ ويَرْفَعُ صوتَه بالتَّكْبيرِ حتَّى استَيقَظَ بصوتِه النبيُّ ﷺ، فلمّا استَيقَظَ شَكَوْا إليه الَّذي أصابَهم، قال: «لا ضَيرَ - أو: لا يَضِيرُ - ارتَحِلُوا» فارتَحَلَ فسارَ غيرَ بعيدٍ، ثمَّ نَزَلَ فدَعَا بالوَضُوءِ فتَوضَّأ، ونُودِيَ بالصلاةِ فصَلَّى بالنّاس، فلمّا انفَتَلَ مِن صلاتِه إذا هو برجلٍ مُعتَزِلٍ لم يُصلِّ مع القومِ، قال: «ما مَنَعَكَ يا فلانُ أنْ تُصَلِّيَ مع القومِ؟» قال: أصابَتْني جَنابةٌ ولا ماءَ، قال: «عليكَ بالصَّعِيدِ، فإنَّه يَكْفِيكَ». ثمَّ سارَ النبيُّ ﷺ فاشتَكَى إليه النّاسُ منَ العَطَشِ، فنَزَلَ فدَعَا فلاناً - كان يُسمِّيه أبو رَجاءٍ، نَسِيَه عَوْفٌ - ودَعَا عليّاً، فقال: «اذهَبا فابتَغِيا الماءَ». فانطَلَقا فتَلَقَّيا امرأةً بينَ مَزادتَينِ - أو سَطِيحَتَينِ - مِن ماءٍ على بَعِيرٍ لها، فقالا لها: أينَ الماءُ؟ قالت: عَهْدي بالماءِ أمسِ هذه السّاعةَ، ونَفَرُنا خُلُوفاً، قالا لها: انطَلِقي إذًا، قالت: إلى أينَ؟ قالا: إلى رسولِ الله ﷺ، قالت: الَّذي يُقالُ له: الصّابئُ؟ قالا: هو الَّذي تَعْنِينَ، فانطَلِقي، فجاءا بها إلى النبيِّ ﷺ وحَدَّثاه الحديثَ، قال: فاستَنزَلُوها عن بَعِيرِها، ودَعَا النبيُّ ﷺ بإناءٍ، ففَرَّغَ فيه مِن أفْواهِ المَزادتَينِ - أو السَّطِيحَتَينِ - وأَوكَأ أفواهَهما وأطْلَقَ العَزَاليَ، ونُودِيَ في النّاس: اسقُوا واستَقُوا، فسَقَى مَن شاءَ واستَقَى مَن شاءَ، وكان آخرَ ذاك أنْ أعطَى الَّذي أصابَتْه الجَنابةُ إناءً مِن ماءٍ، قال: «اذهَبْ فأفرِغْه عليكَ» وهي قائمةٌ تَنظُرُ إلى ما يُفْعَلُ بمائها، وايْمُ الله لقد أُقلِعَ عنها وإنَّه لَيُخيَّلُ إلينا أنَّها أشدُّ مِلْأةً منها حينَ ابتَدَأ فيها، فقال النبيُّ ﷺ: «اجمَعُوا لها»، فجَمَعُوا لها مِن بينِ عَجْوةٍ ودَقِيقةٍ وسَوِيقةٍ، حتَّى جَمَعُوا لها طعاماً فجَعَلُوه في ثوبٍ، وحَمَلُوها على بَعِيرِها، ووَضَعُوا الثَّوْبَ بينَ يَدَيها، قال لها: «تَعلَمينَ ما رَزِئْنا مِن مائِكِ شيئاً، ولكنَّ الله هو الَّذي أسْقانا». فأتَتْ أهلَها وقد احتَبَسَتْ عنهم، قالوا: ما حَبَسَكِ يا فلانةُ؟ قالت: العَجَبُ! لَقِيَني رجلانِ فذهبا بي إلى هذا الَّذي يُقالُ له: الصّابئُ، ففَعَلَ كذا وكذا، فوالله إنَّه لأسحَرُ النّاس مِن بينِ هذه وهذه - وقالت بإصْبَعَيها الوُسْطَى والسَّبّابةِ فرَفَعَتْهما إلى السَّماءِ، تَعْني: السَّماءَ والأرضَ - أو إنَّه لَرسولُ الله حَقّاً. فكان المسلمونَ بعدَ ذلكَ يُغِيرونَ على مَن حولَها منَ المشركِينَ ولا يُصِيبونَ الصِّرْمَ الَّذي هي منه، فقالت يوماً لقومِها: ما أُرَى أنَّ هؤُلاءِ القومَ يَدَعُونَكم عَمْداً، فهل لكم في الإسلامِ؟ فأطاعُوها فدَخَلُوا في الإسلام.
صحيح البخاري — باب الصعيد الطيّب ،وضوء المسلم يكفيه من الماء-كتاب الوضوء-صحيح البخاري — رقم الحديث: 344 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 344
قضاء صلاة الفريضة - الصلوات المفروضةالإحسان والبر - القيم والأخلاق المحمودةالكرم والجود والسخاء - القيم والأخلاق المحمودةتاريخ عمر بن الخطاب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمصلاة الجماعة في السفر - مشروعية صلاة الجماعة وفضلهاالدعوة إلى الله تعالى وإعلاء كلمته - الأهداف العامة للتربية و التعليممراعاة الظروف والبيئات والحاجات (التطور) - المباديءالتيسير - المباديءالتميز - المباديءآداب المعلم - آداب المعلم والمتعلمآداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلمالحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمينالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتعليم بالعمل والممارسة - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةتوظيف الأدوات والمواد البيئية المختلفة - الوسائل التعليميةنشر الدعوة الإسلامية وتعاليم الدين - واجبات رئيس الدولةقيمة الإحسان في المكافأة - قيم الإحسانجوده ﷺ عند أداء الحقوق - جود النبي ﷺ وكرمهمكافأة النبي ﷺ لمن أحسن إليه أو لآل بيته أو لأصحابه - الباب الثالث: أخلاق النبي ﷺأخذ النبي ﷺ بالأسباب - بركة النبي ﷺ معرفته ﷺ بطبائع النساء - المعارف والعلوم المتعلقة بطبائع النفوس توكله ﷺ على الله في تكثير الماء والطعام لأصحابه - يقينه ﷺ بالله عز وجل وتوكله عليه وثقته به تكثير الماء والطعام ببركته صلى الله عليه وسلم - دلائل نبوته عليه السلام ومعجزاتهالإحسان - قواعد النظام السياسي
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 421 / 99

عرض السند

وقال إبراهيم عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس رضي الله عنه

قال: أُتيَ النبيُّ ﷺ بمالٍ منَ البحرَينِ، فقال: «انثُرُوه في المسجدِ»، وكان أكثَرَ مالٍ أُتيَ به رسولُ الله ﷺ، فخَرَجَ رسولُ الله ﷺ إلى الصلاةِ ولم يَلتَفِتْ إليه، فلمّا قَضَى الصلاةَ جاءَ فجَلَسَ إليه، فما كان يَرَى أحدًا إلا أعطاه، إذْ جاءَه العبَّاسُ، فقال: يا رسولَ الله، أعطِني، فإنّي فادَيتُ نَفْسي وفادَيتُ عَقِيلًا. فقال له رسولُ الله ﷺ: «خُذْ» فحَثَا في ثوبِه، ثمَّ ذهبَ يُقِلُّه فلم يَستَطِعْ، فقال: يا رسولَ الله، اؤْمُرْ بعضَهُم يَرْفَعْه إليَّ، قال: «لا»، قال: فارفَعْه أنتَ عليَّ، قال: «لا»، فنَثَرَ منه ثمَّ ذهبَ يُقِلُّه فقال: يا رسولَ الله، اؤْمُرْ بعضَهُم يَرْفَعْه عليَّ، قال: «لا» قال: فارفَعْه أنتَ عليَّ؟ قال: «لا»، فنَثَرَ منه، ثمَّ احتَمَلَه فألْقاه على كاهلِه، ثمَّ انطَلَقَ، فما زالَ رسولُ الله ﷺ يُتْبِعُه بَصَرَه حتَّى خَفِيَ علينا؛ عَجَبًا مِن حِرْصِه، فما قامَ رسولُ الله ﷺ وثَمَّ منها دِرْهَمٌ.
صحيح البخاري — باب القسمة،وتعليق القِنو في المسجد-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 421 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 421
المحاسبة - الإدارةوظائف الإدارة المالية - الماليةوظائف المحاسبة - المحاسبةالخزينة (بيت المال، الصندوق) - المحاسبةالمسجد - مؤسسات التربية والتعليمالغنائم والزكاة والصدقات (بيت المال ) - أساليب التكافل الاجتماعي ومؤسساتهالورع والزهد - القيم والأخلاق المحمودةالكرم والجود والسخاء - القيم والأخلاق المحمودةالحرص على الطيبات والرزق الحلال - القيم والأخلاق المحمودةاقتسام الأموال وتوزيع الثروات - توزيع الغذاءصفات المدير المالي(الصدق,الأمانة,الإخلاص)قبض الأموال وإنفاقها - وظائف المحاسبةمراعاة الفطرة الإنسانية - المباديءآداب المساجد - آداب المرافق العامة زهده ﷺ بالمال والطعام - زهد النبي ﷺالحاجة إلى التملك - حاجات المتعلمينالتربية بالقدوة - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتعليم بالعمل والممارسة - الأساليب التعليميةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتكرار - الأساليب التعليميةجوده ﷺ وعدله عند توزيع الصدقات والغنائم - جود النبي ﷺ وكرمهمعرفته ﷺ بحرص الناس على المال - المعارف والعلوم المتعلقة بطبائع النفوس
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 602 / 99

عرض السند

حدثنا أبو النعمان قال:حدثنا معتمر بن سليمان قال:حدثنا أبي حدثنا أبو عثمان عن عبد الرحمن بن أبي بكر

أنَّ أصحابَ الصُّفّةِ كانُوا أُناسا فُقَراءَ، وأنَّ النبيَّ ﷺ قال: «مَن كان عندَه طعامُ اثنَينِ فلْيَذهَبْ بثالثٍ، وإنْ أربَعٌ فخامِسٌ، أو سادِسٌ» وأنَّ أبا بكرٍ جاءَ بثلاثةٍ، فانطَلَقَ النبيُّ ﷺ بعَشَرةٍ، قال: فهو أنا وأبي وأُمّي - فلا أدري، قال: وامرأتي - وخادِمٌ بينَنا وبينَ بيتِ أبي بكرٍ. وإنَّ أبا بكرٍ تَعَشَّى عندَ النبيِّ ﷺ ثمَّ لَبِثَ حيثُ صُلِّيَتِ العِشاءُ، ثمَّ رَجَعَ فلَبِثَ حتَّى تَعَشَّى النبيُّ ﷺ، فجاءَ بعدَما مَضَى منَ اللَّيلِ ما شاءَ الله، قالت له امرأتُه: وما حَبَسَكَ عن أضْيافِكَ - أو قالت: ضَيفِكَ -؟ قال: أوَما عَشَّيتِيهم؟ قالت: أبَوْا حتَّى تَجِيءَ، قد عُرِضُوا فأبَوْا. قال: فذهبتُ أنا فاختَبأْتُ، فقال: يا غُنْثَرُ، فجَدَّعَ وسَبَّ، وقال: كُلُوا لا هَنِيئًا، فقال: والله لا أطْعَمُه أبدًا. وايْمُ الله ما كنَّا نَأْخُذُ من لُقْمةٍ إلا رَبَا من أسفَلِها أكثرُ منها، قال: يعني حتَّى شَبِعُوا، وصارَتْ أكثرَ ممَّا كانت قبلَ ذلكَ، فنَظَرَ إليها أبو بكرٍ فإذا هي كما هي أو أكثرُ منها، فقال لامرأتِه: يا أُختَ بني فِراسٍ، ما هذا؟ قالت: لا وقُرّةِ عَيْني، لهيَ الآنَ أكثرُ منها قبلَ ذلكَ بثلاثِ مَرّاتٍ، فأكَلَ منها أبو بكرٍ وقال: إنَّما كان ذلكَ منَ الشَّيطانِ - يعني يَمينَه - ثمَّ أكَلَ منها لُقْمةً، ثمَّ حَمَلَها إلى النبيِّ ﷺ فأصبَحَتْ عندَه. وكان بينَنا وبينَ قومٍ عَقْدٌ، فمَضَى الأجَلُ، ففَرَّقَنا اثنا عَشَرَ رجلًا، مع كلِّ رجلٍ منهم أُناسٌ، اللهُ أعلمُ كم مع كلِّ رجلٍ، فأكَلُوا منها أجمَعُونَ. أو كما قال.
صحيح البخاري — باب السمر مع الضيف والأهل-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 602 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 602
الأساسيات في الإدارة - الإدارةالتعاون - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرمبادئ الإدارة - الأساسيات في الإدارةالكرامات - معجزات الأنبياء وخصوصياتهم وخوارق العاداتالصدقة بغير المال - صدقة التطوعمشروعية اليمين وتعظيم أمرها - الأيمانالحنث في اليمين - الأيمانفضل إكرام الضيف - فضل التكافل الاجتماعيالكرم والجود والسخاء - القيم والأخلاق المحمودةالإيثار - القيم والأخلاق المحمودةالتعاون - القيم والأخلاق المحمودةبر الوالدين - القيم والأخلاق المحمودةآداب الطعام - الآداب الاجتماعيةتقسيم العمل - مبادئ الإدارةتكوين المجتمع الصالح المصلح - الأهداف العامة للتربية و التعليمرعاية المحتاجين - الرعاية والخدمة الاجتماعيةإكرام الضيف - الرعاية والخدمة الاجتماعيةإطعام الفقراء والمساكين - المساعدة والنفقة والمواساةالرعاية الاجتماعيةالحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمينالحاجة إلى الانتماء للجماعة - حاجات المتعلمينمراعاة الفروق الفرديةالتربية بالقدوة - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةتوفير الطعام والشراب واللباس - الرعاية المعيشيةقيمة التكافل مع الفقراء والمساكين - مظاهر قيم التكافل الاجتماعي* قيمة التعاون في سدِّ حوائج الفقراء - التعاون في الأموال واستثمارِهاكرم النبيِّ ﷺ - قِيَم الكَرَم والسَّخاء* قيمة إطعام الطعام - أسباب الصدقة وألوانهاجوده ﷺ في إطعام الفقراء والمساكين - جود النبي ﷺ وكرمه
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 670 / 99

عرض السند

حدثنا آدم قال:حدثنا شعبة قال:حدثنا أنس بن سيرين قال:سمعت أنساً

يقولُ: قال رجلٌ منَ الأنصارِ: إنّي لا أستَطِيعُ الصلاةَ مَعَكَ، وكان رجلاً ضَخْماً، فصَنَعَ للنبيِّ ﷺ طعاماً فدَعَاه إلى مَنزِلِه، فبَسَطَ له حَصِيراً ونَضَحَ طَرَفَ الحَصِيرِ فصَلَّى عليه رَكْعتَينِ. فقال رجلٌ من آلِ الجارُودِ لأنسٍ: أكان النبيُّ ﷺ يُصلِّي الضُّحَى؟ قال: ما رأيتُه صَلّاها إلَّا يومَئذٍ.
صحيح البخاري — باب هل يصلّي الإمام بمن حضر،وهل يخطب يوم الجمعة في المطر-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 670 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 670
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 1014 / 99

عرض السند

حدثنا قتيبة بن سعيد قال:حدثنا إسماعيل بن جعفر عن شريك عن أنس بن مالك

أنَّ رجلًا دَخَلَ المسجدَ يومَ جُمُعةٍ من بابٍ كان نحوَ دارِ القضاءِ، ورسولُ الله ﷺ قائمٌ يَخطُبُ، فاستَقبَلَ رسولَ الله ﷺ قائمًا، ثمَّ قال: يا رسولَ الله، هَلَكَتِ الأموالُ وانقَطَعتِ السُّبُلُ، فادْعُ اللهَ يُغِيثُنا، فرَفَعَ رسولُ الله ﷺ يَدَيه، ثمَّ قال: «اللهمَّ أغِثْنا، اللهمَّ أغِثْنا، اللهمَّ أغِثْنا»، قال أنسٌ: ولا واللهِ ما نَرَى في السَّماءِ من سَحابٍ ولا قَزَعةً، وما بينَنا وبينَ سَلْعٍ من بيتٍ ولا دارٍ، قال: فطَلَعَت من ورائِه سَحابةٌ مِثلُ التُّرسِ، فلمّا تَوَسَّطَتِ السَّماءَ انتَشَرَت ثمَّ أمطَرَت، فلا واللهِ ما رأينا الشَّمسَ ستًّا. ثمَّ دَخَلَ رجلٌ من ذلكَ الباب في الجُمُعةِ ورسولُ الله ﷺ قائمٌ يَخطُبُ، فاستَقبَلَه قائمًا، فقال: يا رسولَ الله، هَلَكَتِ الأموالُ وانقَطَعَتِ السُّبُلُ، فادْعُ اللهَ يُمسِكْها عنَّا، قال: فرَفَعَ رسولُ الله ﷺ يَدَيه، ثمَّ قال: «اللهمَّ حَوَالَينا ولا علَينا، اللهمَّ على الآكامِ والظِّرَابِ وبُطونِ الأودِيةِ ومَنابتِ الشَّجَرِ» قال: فأقلَعَت وخَرَجْنا نَمشِي في الشَّمسِ. قال شَرِيكٌ: سألتُ أنسَ بنَ مالكٍ: أهو الرَّجلُ الأوَّلُ؟ فقال: ما أدري.
صحيح البخاري — باب الاستسقاء في خطبة الجمعة غير مستقبل القبلة-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1014 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1014
مرتبة اليقين - مراتب المعرفةاليقين بالله تعالى - وجود الله تعالىالتصور الإسلامي للكون - التصور الإسلاميالمسجد - مؤسسات التربية والتعليموسائل الإعلام (الخطباء والقراء والشعراء والقصاصون ...) - مؤسسات التربية والتعليممشكلات تتعلق بالموارد الطبيعية (ماء ,أرض ??) - مشكلات التنميةالكرم والجود والسخاء - القيم والأخلاق المحمودةالاستعانة والاستغاثة والاستعاذة - مظاهر توحيد الألوهيةجامع دعوات النبي ﷺ - فضل أدعية مخصوصةمراعاة الظروف والبيئات والحاجات (التطور) - المباديءآداب المعلم - آداب المعلم والمتعلمالحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمينالحاجة إلى الأمن - حاجات المتعلمينالتربية البيئية الوطنية - الأهدافالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالدعاء - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالتكرار - الأساليب التعليميةتصحيح المفهوم - أساليب التقويمالاستسقاء في خطبة الجمعة - خطبة الجمعةدعاء الاستسقاء ورفع اليدين فيه - صلاة الاستسقاءكلام الخطيب مع بعض الحاضرين للحاجة والعكس - خطبة الجمعةأدعيته ﷺ في الاستسقاء وصفتها - أذكار النبي ﷺ وأدعيتهإجابة دعائه صلى الله عليه وسلم - دلائل نبوته عليه السلام ومعجزاتهأذكار وأدعية صلاة الاستسقاء - أذكار الصلوات الخاصة وأدعيتها
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 1413 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا أبو عاصم النّبيل أخبرنا سعدان بن بشر حدثنا أبو مجاهد حدثنا مَحِلّ بن خليفة الطائيّ قال:سمعت عديّ بن حاتم رضي الله عنه

يقولُ: كنتُ عندَ رسولِ الله ﷺ فجاءَه رجلانِ، أحدُهما يَشْكُو العَيْلةَ، والآخرُ يَشْكُو قَطْعَ السَّبِيلِ، فقال رسولُ الله ﷺ: «أمَّا قَطْعُ السَّبِيلِ فإنَّه لا يأتي عليكَ إلا قليلٌ حتَّى تَخرُجَ العِيرُ إلى مكَّةَ بغيرِ خَفِيرٍ، وأمَّا العَيْلةُ فإنَّ السّاعةَ لا تقومُ حتَّى يَطُوفَ أحدُكم بصَدَقَتِه لا يَجِدُ مَن يَقبَلُها منه، ثمَّ لَيَقِفَنَّ أحدُكم بينَ يَدَيِ الله ليس بينَه وبينَه حِجابٌ ولا تَرْجُمانٌ يُتَرْجِمُ له، ثمَّ لَيقولَنَّ له: ألم أُوتِكَ مالاً؟ فلَيقولَنَّ: بَلَى، ثمَّ لَيقولَنَّ: ألم أُرسِلْ إليكَ رسولاً؟ فلَيقولَنَّ: بَلَى، فيَنظُرُ عن يَمينِه فلا يَرَى إلا النّارَ، ثمَّ يَنظُرُ عن شِمالِه فلا يَرَى إلا النّارَ، فلْيَتَّقِيَنَّ أحدُكُم النّارَ ولو بشِقِّ تمرةٍ، فإنْ لم يَجِدْ فبكَلِمةٍ طَيِّبةٍ».
صحيح البخاري — باب الصدقة قبل الردّ-كتاب الزكاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1413 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1413
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 1426 / 99

عرض السند

حدثنا عبدان أخبرنا عبد الله عن يونس عن الزهريّ قال:أخبرني سعيد بن المسيّب أنه سمع أبا هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم

قال: «خيرُ الصَّدَقةِ ما كانَ عن ظَهْرِ غِنًى، وابدَأْ بمَن تَعُولُ».
صحيح البخاري — باب لا صدقة إلاّ عن ظهر غِنىً-كتاب الزكاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1426 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1426
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.