حدثنا سعد بن حفص قال:حدثنا شيبان عن يحيى عن أبي سلمة عن زينب ابنة أبي سلمة حدثته أن أم سلمة
قالت: حِضْتُ وأنا مع النبيِّ ﷺ في الخَمِيلةِ، فانسَلَلْتُ فخَرَجْتُ منها، فأخَذْتُ ثيابَ حِيضَتي فلَبِسْتُها، فقال لي رسولُ الله ﷺ: «أ نُفِسْتِ؟» قلتُ: نعم، فدَعاني فأدخَلَني معه في الخَمِيلةِ.قالت: وحدَّثتني: أنَّ النبيَّ ﷺ كان يُقَبِّلُها وهو صائمٌ؛ وكنتُ أغْتَسِلُ أنا والنبيُّ ﷺ مِن إناءٍ واحدٍ منَ الجَنابة.
صحيح البخاري — باب النوم مع الحائض ،وهي في ثيابها-كتاب الوضوء-صحيح البخاري — رقم الحديث: 322 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 322
فزعم محمودٌ أنه سمع عتبان بن مالك الأنصاريّ،رضي الله عنه ملاحظة وكان ممّن شهد بدراً مع رسول الله،صلى الله عليه وسلم
يقول: كنتُ أُصَلّي لقومي ببَني سالمٍ، وكان يَحُولُ بيني وبينَهم وادٍ إذا جاءَتِ الأمطارُ فيَشُقُّ عليَّ اجتِيازُه قِبَلَ مسجدِهم، فجئتُ رسولَ الله ﷺ فقلتُ له: إنّي أنكَرْتُ بَصَري، وإنَّ الوادِيَ الَّذي بيني وبينَ قومي يَسِيلُ إذا جاءَتِ الأمطارُ، فيَشُقُّ عليَّ اجتِيازُه، فوَدِدْتُ أنَّكَ تَأْتي فتُصلِّي من بَيْتي مَكانًا أَتَّخِذُه مُصَلّىً، فقال رسولُ الله ﷺ: «سأفعَلُ» فغَدَا عليَّ رسولُ الله ﷺ وأبو بكرٍ، رضي الله عنه، بعدَما اشتَدَّ النَّهارُ، فاستأْذَنَ رسولُ الله ﷺ، فأذِنْتُ له، فلم يَجلِسْ حتَّى قال: «أينَ تُحِبُّ أنْ أُصَلِّيَ من بيتِكَ؟» فأشَرْتُ له إلى المكانِ الَّذي أُحِبُّ أنْ أُصَلِّيَ فيه، فقامَ رسولُ الله ﷺ فكَبَّرَ، وصَفَفْنا وراءَه، فصَلَّى رَكْعتَينِ، ثمَّ سَلَّمَ، وسَلَّمْنا حينَ سَلَّمَ، فحَبَسْتُه على خَزِيرٍ يُصْنَعُ له، فسَمِعَ أهلُ الدّارِ أنَّ رسولَ الله ﷺ في بيتي، فثَابَ رجالٌ منهم حتَّى كَثُرَ الرِّجالُ في البيتِ، فقال رجلٌ منهم: ما فَعَلَ مالكٌ؟ لا أَرَاه، فقال رجلٌ منهم: ذاكَ مُنافقٌ لا يُحِبُّ اللهَ ورسولَه، فقال رسولُ الله ﷺ: «لا تَقُلْ ذاكَ، ألَا تَراهُ قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ، يَبْتَغي بذلكَ وجهَ الله؟» فقال: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، أمَّا نحنُ فوالله لا نَرَى وُدَّه ولا حديثَه إلَّا إلى المنافقِينَ، قال رسولُ الله ﷺ: «فإنَّ اللهَ قد حَرَّمَ على النّارِ مَن قال: لا إلهَ إلّا الله، يَبْتَغي بذلكَ وجهَ الله».قال محمودٌ: فحَدَّثتُها قومًا فيهم أبو أيوبَ صاحبُ رسولِ الله ﷺ في غَزْوَتِه الَّتي تُوُفِّيَ فيها، ويزيدُ بنُ معاويةَ عليهم بأرضِ الرُّومِ، فأنكَرَها عليَّ أبو أيوبَ، قال: والله ما أظُنُّ رسولَ الله ﷺ قال ما قلتَ قَطُّ. فكَبُرَ ذلكَ عليَّ، فجَعَلْتُ لله عليَّ إنْ سَلَّمَني حتَّى أقفُلَ من غَزْوَتي، أنْ أسألَ عنها عِتْبانَ بنَ مالكٍ إنْ وَجَدتُه حَيًّا في مسجدِ قومِه، فقَفَلْتُ فأهلَلْتُ بحَجّةٍ أو بعُمْرةٍ، ثمَّ سِرْتُ حتَّى قَدِمْتُ المدينةَ، فأتيتُ بني سالمٍ، فإذا عِتْبانُ شيخٌ أعمَى يُصلِّي لقومِه، فلمّا سَلَّمَ منَ الصلاةِ سَلَّمْتُ عليه وأخبَرْتُه مَن أنا، ثمَّ سألتُه عن ذلكَ الحديثِ، فحدَّثَنِيه كما حدَّثَنِيه أوَّلَ مَرّة.
صحيح البخاري — باب صلاة النوافل-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1186 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1186
حدثنا أبو النعمان حدثنا حمّاد بن زيد عن عمرو عن أبي معبد،مولى ابن عباس عن ابن عباس رضي الله عنهما قال:قال النبيّ صلى الله عليه وسلم
«لا تُسافرِ المرأةُ إلَّا مع ذي مَحرَمٍ، ولا يَدخُلُ عليها رجلٌ إلَّا ومَعَها مَحرَمٌ» فقال رجلٌ: يا رسولَ الله، إنّي أُرِيدُ أنْ أخرُجَ في جيشِ كذا وكذا، وامرأتي تريدُ الحجَّ، فقال: «اخرُجْ مَعَها».
صحيح البخاري — باب حجّ النساء-كتاب الحجّ-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1862 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1862