حدثنا مُسدّد ثنا يحيى عن سفيان حدثني فُلَيْت العامريّ عن جسرة بنت دجاجة ملاحظة قالت قالت عائشة رضي الله عنها
ما رأيتُ صانعًا طعامًا، مثلَ صَفيَّة، صَنَعتْ لرسولِ الله ﷺ طعامًا، فبَعثَتْ به، فأَخذَني أَفكَلٌ، فكَسرتُ الإناء، فقلتُ: يا رسولَ الله، ما كفَّارةُ ما صَنعتُ؟ قال: «إناءٌ مِثلُ إناءٍ، وطعامٌ مِثلُ طعام».
سنن أبي داود — باب فيمن أفسد شيئاً يغرم مثله-أول كتاب البيوع-سنن أبي داود — رقم الحديث: 3568 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3568
حدثنا أحمد بن عبدة ثنا عمار بن شعيث بن عبد الله بن الزبيب العنبريّ حدثني أبي قال:سمعت جدي الزبيب
يقول:بعث نبيُّ الله ﷺ جيشًا إلى بني العَنْبَرِ، فأخذُوهم برُكبَةَ من ناحية الطائف، فاستاقُوهم إلى نبيِّ الله ﷺ، فرَكِبتُ، فسبَقتُهُم إلى النبيّ ﷺ، فقلت: السلامُ عليك يا نبيَّ الله ورحمة الله وبركاته، أتانا جُندكَ فأخَذُونا، وقد كنا أسلَمْنا وخَضْرَمْنا آذانَ النَّعَم، فلما قدم بَلْعَنْبَر، قال لي نبيُّ الله ﷺ: «هل لكم بَيِّنةٌ على أنكم أسلَمْتُم قبلَ أن تُؤخَذُوا في هذه الأيام؟» قلت: نعم، قال: «مَنْ بيِّنتُك؟» قلت: سَمُرَةُ رجلٌ من بني العَنبَر ورجلٌ آخر سماه له، فشهد الرجل، وأَبَى سمرةُ أن يَشهَدَ، فقال نبيُّ الله ﷺ: «قد أَبَى أن يشهدَ لكَ، فتحلِفُ مع شاهدِكَ الآخَر؟» قلت: نعم، فاستَحْلَفني، فحَلَفْتُ بالله: لقد أسلَمْنا يَومَ كذا وكذا، وخَضْرَمنا آذان النَّعَم، فقال نبيُّ الله ﷺ: «اذهَبُوا، فقاسِمُوهم أنصافَ الأموال، ولا تَمَسُّوا ذَرَاريَّهم، لولا أن الله لا يُحبُّ ضلالةَ العَمَل ما رَزَيناكُم عِقَالًا». قال الزُّبَيب: فَدَعَتْني أمِّي، فقالت: هذا الرَّجُل أخذ زِرْبِيَّتي، فانصرفتُ إلى النبيِّ ﷺ، يعني فأخبَرتُه، فقال لي: «احْبِسْه»، فأخذتُ بتَلْبِيبِه، وقُمتُ معه مكانَنا، ثم نظر إلينا رسولُ الله ﷺ قائِمَين، فقال: «ما تُريدُ بأسيرك؟» فأرسلتُه مِن يَدِي، فقام نبيُّ الله ﷺ، فقال للرجل: «رُدَّ على هذا زِرْبيَّة أُمِّه التي أَخذتَ منها»، قال: يا نبيَّ الله، إنها خَرَجَتْ مِن يَدِي، قال: فاختَلَعَ نبيُّ الله ﷺ سيفَ الرجلِ، فأعطانِيه، وقال للرجل: «اذهَب، فزِدْه آصُعًا مِن طعامٍ». قال: فزادَني آصُعًا من شَعِير.
سنن أبي داود — باب القضاء باليمين والشاهد-كتاب الأقضية-سنن أبي داود — رقم الحديث: 3612 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3612
حدثنا أحمد بن صالح ثنا عبد الرزاق أخبرنا مَعمر عن قتادة عن الحسن عن قبيصة بن حريث عن سلمة بن المحبّق
أنَّ رسولَ الله ﷺ قضَى في رجُلٍ وقَعَ على جاريةِ امرأتِه؛ إن كان استَكرَهَها فهي حُرَّة، وعليه لسيِّدتِها مِثلُها، فإن كانت طاوَعَتْه فهي له، وعليه لسيِّدتِها مِثلُها. قال أبو داود: رَوى يونس بنَ عُبيد، وعمرو بن دِينار، ومنصورُ بن زاذان، وسلام، عن الحسن، هذا الحديثَ بمعناه، لم يذكر يونسُ ومنصورٌ قَبيصةَ.
سنن أبي داود — باب في الرجُل يزني بجارية امرأته-كتاب الحدود-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4460 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4460
حدثنا نصر بن عاصم الأنطاكي و محمد بن الصباح بن سفيان أنّ الوليد بن مسلم أخبرهم عن ابن جريج عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال: «مَن تَطَبَّبَ ولم يُعلَم مِنهُ طِبٌّ فهُو ضامِنٌ».قال نَصْرٌ: قال الوليد: حدَّثني ابنُ جُريج.قال أبو داود: هذا لم يروِه إلا الوليدُ، لا يُدرَى صحيح هو أم لا.
سنن أبي داود — باب فيمن تَطبَّب بغير علم،فأعنت-كتاب الديات-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4586 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4586
حدثنا محمد بن العلاء ثنا حفص ثنا عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز حدثني بعض الوفد الذين قدموا على أبي قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«أيُّما طبيبٍ تطبَّبَ على قومٍ لا يُعرَفُ له تَطبُّبٌ قبلَ ذلك فأعنَتَ، فهو ضَامِنٌ».قال عبدُ العزيز: أما إنه ليسَ بالنَّعتِ إنما هو قطعُ العُروق، والبَطُّ، والكيُّ.
سنن أبي داود — باب فيمن تَطبَّب بغير علم،فأعنت-كتاب الديات-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4587 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4587
حدثنا الحسن بن أحمد بن أبي شُعيب الحرّانيّ أخبرنا محمد بن سلمة الحرّانيّ أخبرنا محمد بن إسحاق عن أبي النضر عن باذان مولى أمّ هانىء عن ابن عباس
عن تَميمٍ الدّاريِّ في هذه الآية: ﴿يا أيها الذين آمنوا شهادة بينكم إذا حضر أحدكم الموت﴾ [المائدة: 106] قال: بَرِئَ الناسُ منها غيري وغيرَ عديِّ بنِ بَدّاء، وكانا نَصرانيَّينِ يَختلِفانِ إلى الشّام قبلَ الإسلام، فأَتيا الشامَ لتِجارتِهما، وقدِمَ عليهما مولىً لبني سَهْم، يقال له بُدَيلُ بنُ أَبي مَريم، بتِجارةٍ، ومعه جامٌ مِن فِضّة يريدُ به المَلِك، وهو عُظْمُ تجارتِه، فمَرِض، فأَوصَى إليهما، وأَمرَهُما أن يُبَلِّغا ما تَركَ أَهلَه. قال تَمِيم: فلمّا ماتَ أَخذْنا ذلك الجامَ فبِعناهُ بألف دِرهم، ثم اقتَسمْناه أَنا وعَدِيُّ بنُ بَدّاء، فلمّا قدِمْنا إلى أَهلِه دفَعنا إليهم ما كان معَنا، وفَقَدوا الجامَ فسأَلونا عنه، فقُلنا: ما ترَكَ غيرَ هذا، وما دفع إلينا غيرَه. قال تَميم: فلمَّا أَسلمتُ بعدَ قدوم رسولِ الله ﷺ المدينةَ تأثّمتُ من ذلك، فأَتيتُ أَهلَه فأَخبرتُهمُ الخَبَر، وأَدَّيتُ إليهم خمسَ مئةِ دِرهم، وأَخبرتُهم أنَّ عندَ صاحبِي مِثلَها، فأَتوا به رسولَ الله ﷺ، فسَأَلهم البيِّنة، فلم يَجِدوا، فأَمرَهم أن يَستَحلِفُوه بما يُعظَّم به على أَهلِ دِينه، فحلَفَ، فأَنزلَ الله: ﴿يا أيها الذين آمنوا شهادة بينكم إذا حضر أحدكم الموت﴾ إلى قوله: ﴿أو يخافوا ان تُرَدّ أيمان بعد أيمانهم﴾، فقام عمرو بن العاص ورجلٌ آخرُ فحَلَفا، فنُزِعَت الخمسُ مئةِ دِرهمٍ من عَديِّ بن بَدّاء. هذا حديثٌ غريبٌ، وليس إسنادُه بصحيح. وأَبو النَّضْر الذي رَوى عنه محمد بنُ إسحاق هذا الحديثَ، هو عندي محمدُ بنُ السّائب الكَلْبيّ، يُكْنَى أبا النَّضْر، وقد تَرَكَه أَهلُ العِلم، وهو صاحبُ «التفسير». سمعتُ محمد بنَ إسماعيل يقول: محمدُ بنُ السَّائب الكَلْبيُّ يُكْنَى أبا النَّضْر. ولا نَعرِفُ لسالمٍ أَبي النَّضْر المَدِينيّ روايةً عن أَبي صالح مولى أُمِّ هانىء. وقد رُوي عن ابن عبّاسٍ شيءٌ من هذا على الاختصار، من غير هذا الوَجه.
سنن الترمذي — باب ومن سورة المائدة-كتاب تفسير القرآن-سنن الترمذي — رقم الحديث: 3059 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3061
أخبرنا عثمان بن عبد الله قال:حدثني الحسن بن حماد قال:حدثنا عمرو بن هاشم الجنبيّ أبو مالك عن عبيدالله بن عمر عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما
أنَّ امرأةً كانت تَستَعيرُ الحُليَّ للنّاس، ثم تُمسِكُه، فقالَ رسولُ الله ﷺ: «لتَتُبْ هذه المرأةُ إلى اللهِ ورسولِه، وتَرُدَّ ما تأخذُ على القوم» ثم قال رسولُ الله ﷺ: «قم يا بلالُ، فخُذْ بيَدِها فاقطَعْها».
سنن النسائي — باب ما يكون حرزاً وما لا يكون-كتاب قطع السارق-سنن النسائي — رقم الحديث: 4889 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4889
حدثنا ربعي بن إبراهيم قال:سمعت عبد الرحمن ملاحظة يعني ابن إسحاق حدثني أبي عن عمّه وعن أبي بكر بن زيد بن المهاجر أنهما سمعا عميراً،مولى آبي اللحم
قال: أَقبلتُ مع سادَتي نُريدُ الهِجرةَ، حتى أن دَنَونا من المَدينة، قال: فدَخَلوا المَدينةَ وخلَّفُوني في ظَهرهِم، قال: قال: فأَصابني مَجاعةٌ شَديدة، قال: فمرَّ بي بعضُ مَن يَخرجُ مِن المَدينة، فقالوا لي: لو دَخلتَ المَدينةَ فأَصبتَ من ثَمرِ حوائِطها، فدخلتُ حائطًا فقطَعتُ منه قِنْوَين، فأَتاني صاحبُ الحائطِ فأَتى بي إلى رَسولِ الله ﷺ، وأَخبَره خَبَري، وعلَيَّ ثوبان، فقال لي: «أَيُّهما أَفضل؟» فأَشرتُ له إلى أَحدِهما، فقال: «خذهُ، وأَعطِ صاحبَ الحائطِ الآخَر» وخَلَّى سَبيلي.
مسند أحمد — رقم الحديث: 21942 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 21942 — ج: 5 — ص: 223