Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

ضمان ما يأخذه المحارب - حد الحرابة

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةضمان ما يأخذه المحارب - حد الحرابة
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

سنن أبي داود

حديث 3612 / 99

عرض السند

حدثنا أحمد بن عبدة ثنا عمار بن شعيث بن عبد الله بن الزبيب العنبريّ حدثني أبي قال:سمعت جدي الزبيب

يقول: بعث نبيُّ الله ﷺ جيشًا إلى بني العَنْبَرِ، فأخذُوهم برُكبَةَ من ناحية الطائف، فاستاقُوهم إلى نبيِّ الله ﷺ، فرَكِبتُ، فسبَقتُهُم إلى النبيّ ﷺ، فقلت: السلامُ عليك يا نبيَّ الله ورحمة الله وبركاته، أتانا جُندكَ فأخَذُونا، وقد كنا أسلَمْنا وخَضْرَمْنا آذانَ النَّعَم، فلما قدم بَلْعَنْبَر، قال لي نبيُّ الله ﷺ: «هل لكم بَيِّنةٌ على أنكم أسلَمْتُم قبلَ أن تُؤخَذُوا في هذه الأيام؟» قلت: نعم، قال: «مَنْ بيِّنتُك؟» قلت: سَمُرَةُ رجلٌ من بني العَنبَر ورجلٌ آخر سماه له، فشهد الرجل، وأَبَى سمرةُ أن يَشهَدَ، فقال نبيُّ الله ﷺ: «قد أَبَى أن يشهدَ لكَ، فتحلِفُ مع شاهدِكَ الآخَر؟» قلت: نعم، فاستَحْلَفني، فحَلَفْتُ بالله: لقد أسلَمْنا يَومَ كذا وكذا، وخَضْرَمنا آذان النَّعَم، فقال نبيُّ الله ﷺ: «اذهَبُوا، فقاسِمُوهم أنصافَ الأموال، ولا تَمَسُّوا ذَرَاريَّهم، لولا أن الله لا يُحبُّ ضلالةَ العَمَل ما رَزَيناكُم عِقَالًا». قال الزُّبَيب: فَدَعَتْني أمِّي، فقالت: هذا الرَّجُل أخذ زِرْبِيَّتي، فانصرفتُ إلى النبيِّ ﷺ، يعني فأخبَرتُه، فقال لي: «احْبِسْه»، فأخذتُ بتَلْبِيبِه، وقُمتُ معه مكانَنا، ثم نظر إلينا رسولُ الله ﷺ قائِمَين، فقال: «ما تُريدُ بأسيرك؟» فأرسلتُه مِن يَدِي، فقام نبيُّ الله ﷺ، فقال للرجل: «رُدَّ على هذا زِرْبيَّة أُمِّه التي أَخذتَ منها»، قال: يا نبيَّ الله، إنها خَرَجَتْ مِن يَدِي، قال: فاختَلَعَ نبيُّ الله ﷺ سيفَ الرجلِ، فأعطانِيه، وقال للرجل: «اذهَب، فزِدْه آصُعًا مِن طعامٍ». قال: فزادَني آصُعًا من شَعِير.
سنن أبي داود — باب القضاء باليمين والشاهد-كتاب الأقضية-سنن أبي داود — رقم الحديث: 3612 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3612
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.