Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

قيمة التثبت قبل الحكم أو القضاء - القيم السياسية والإدارية

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةقيمة التثبت قبل الحكم أو القضاء - القيم السياسية والإدارية
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 1153 / 99

عرض السند

حدثنا عليّ بن عبد الله حدثنا سفيان عن عمرو عن أبي العباس قال:سمعت عبد الله بن عمرو،رضي الله عنهما،

قال ليَ النبيُّ ﷺ: «ألم أُخبَرْ أنَّكَ تقومُ الليلَ وتصومُ النَّهارَ؟!» قلتُ: إنِّي أفعلُ ذلك. قال: «فإنَّكَ إذا فَعَلْتَ ذلكَ هَجَمَتْ عَينُكَ، ونَفِهَتْ نَفسُكَ، وإنَّ لِنفسِكَ حَقًّا، ولأهلِكَ حَقًّا، فصُمْ وأفطِرْ، وقُمْ ونَمْ».
صحيح البخاري — باب-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1153 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1153
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 482 / 99

عرض السند

حدثنا إسحاق قال:حدثنا ابن شميل أخبرنا ابن عون عن ابن سيرين عن أبي هريرة

قال: صَلَّى بنا رسولُ الله ﷺ إحدَى صلاتَيِ العَشِيِّ - قال ابنُ سِيرِينَ: سَمّاها أبو هُرَيرةَ ولكنْ نَسِيتُ أنا - قال: فصَلَّى بنا رَكْعتَينِ ثمَّ سَلَّمَ، فقامَ إلى خَشَبةٍ معروضةٍ في المسجدِ فاتَّكَأ عليها كأنَّه غَضْبانُ، ووَضَعَ يدَه اليُمنَى على اليُسرَى، وشَبَّكَ بينَ أصابعِه، ووَضَعَ خَدَّه الأيمَنَ على ظَهْرِ كَفِّه اليُسرَى، وخَرَجَتِ السَّرَعانُ مِن أبوابِ المسجدِ، فقالوا: قَصُرَتِ الصلاةُ! وفي القومِ أبو بكرٍ وعمرُ فهابَا أنْ يُكلِّماه، وفي القومِ رجلٌ في يَدَيه طُولٌ يُقالُ له: ذُو اليَدَينِ، قال: يا رسولَ الله، أنَسِيتَ أم قَصُرَتِ الصلاةُ؟ قال: «لم أنسَ ولم تُقْصَرْ» فقال: «أكما يقولُ ذُو اليَدَينِ؟» فقالوا: نعم، فتَقدَّمَ فصَلَّى ما تَرَكَ ثمَّ سَلَّمَ، ثمَّ كَبَّرَ وسَجَدَ مِثلَ سجودِه أو أطْوَلَ، ثمَّ رَفَعَ رأسَه وكَبَّرَ، ثمَّ كَبَّرَ وسَجَدَ مِثلَ سجودِه أو أطْوَلَ، ثمَّ رَفَعَ رأسَه وكَبَّرَ. فربَّما سألُوه: ثمَّ سَلَّمَ؟ فيقولُ: نُبِّئْتُ أنَّ عِمْرانَ بنَ حُصَين قال: ثمَّ سَلَّمَ.
صحيح البخاري — باب تشبيك الأصابع في المسجد وغيره-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 482 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 482
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 755 / 99

عرض السند

حدثنا موسى قال:حدثنا أبو عوانة قال:حدثنا عبد الملك بن عُمير عن جابر بن سَمُرَة

قال: شَكَا أهلُ الكُوفةِ سعداً إلى عمرَ - رضي الله عنه - فعَزَلَه، واستَعمَلَ عليهم عمَّاراً، فشَكَوْا حتَّى ذَكَرُوا أنَّه لا يُحسِنُ يُصلّي، فأرسَلَ إليه فقال: يا أبا إسحاقَ، إنَّ هؤُلاءِ يَزعُمونَ أ نَّكَ لا تُحْسِنُ تُصلّي، قال أبو إسحاقَ: أمَّا أنا والله فإنّي كنتُ أُصَلّي بهم صلاةَ رسولِ الله ﷺ، ما أَخرِمُ عنها، أُصَلّي صلاةَ العِشاءِ فأركُدُ في الأُولَيَينِ وأُخِفُّ في الأُخرَيَينِ، قال: ذاكَ الظَّنُّ بكَ يا أبا إسحاقَ، فأرسَلَ معه رجلاً أو رجالاً إلى الكُوفةِ، فسألَ عنه أهلَ الكُوفةِ، ولم يَدَعْ مسجداً إلَّا سألَ عنه ويُثْنونَ معروفاً، حتَّى دَخَلَ مسجداً لبني عَبْسٍ، فقامَ رجلٌ منهم يُقالُ له: أُسامةُ بنُ قَتَادةَ يُكْنَى أبا سَعْدةَ، قال: أمَّا إذْ نَشَدْتَنا، فإنَّ سعداً كان لا يسيرُ بالسَّرِيَّةِ، ولا يَقْسِمُ بالسَّوِيَّةِ، ولا يَعْدِلُ في القَضِيَّةِ، قال سعدٌ: أمَا والله لأدعُوَنَّ بثلاثٍ: اللهمَّ إنْ كان عَبْدُكَ هذا كاذِباً قامَ رِياءً وسُمْعةً فأَطِلْ عُمْرَه، وأطِلْ فَقْرَه، وعَرِّضْه بالفِتَنِ، وكان بعدُ إذا سُئِلَ يقولُ: شيخٌ كبيرٌ مَفْتونٌ أصابَتْني دَعْوةُ سعدٍ. قال عبدُ الملِكِ: فأنا رأيتُه بعدُ قد سَقَطَ حاجِبَاهُ على عَينَيه منَ الكِبَرِ، وإنَّه لَيَتَعَرَّضُ للجَوَاري في الطُّرُق يَغْمِزُهُنَّ.
صحيح البخاري — باب وجوب القراءة للأمام والمأموم في الصلوات-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 755 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 755
دعوة المظلوم - ما ورد في الدعاء المستجابالمجتمع المحلي (الجيران والحي والقبيلة ...) - مؤسسات التربية والتعليمالرياء - القيم والأخلاق المذمومةالكذب - القيم والأخلاق المذمومةالظلم والبغي والعدوان - القيم والأخلاق المذمومةمناقب المهاجرين) - مناقب المهاجرينالقراءة في صلاة العشاء - صلاة العشاءمرحلة الشيخوخة (من سن 50 فما فوق) - مراحل النموالملاحظة والنظر والتأمل - أساليب البحث عن المعرفةالاقتداء - أساليب البحث عن المعرفةالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةحقوق الأمراء وواجباتهم - الإمارة والولايةاختيار رئيس الدولة للأمراء - الإمارة والولايةمساعدة الأمراء لرئيس الدولة - الإمارة والولايةمحاسبة رئيس الدولة للأمراء - الإمارة والولايةعزل رئيس الدولة للأمراء - الإمارة والولايةقيمة مسؤولية متابعة أعمال الموظفين وتوجيهُهم - قيم المسؤوليةقيمة تفويض السلطة - القيم السياسية والإداريةقيمة التثبت قبل الحكم أو القضاء - القيم السياسية والإداريةتحرِّي الصحابة رضوان الله عليهم، وتثبُّتهم - التحرِّي والتثبُّتتخفيفه ﷺ الصلاة في تمام - صلاة النبي ﷺ للفرائض
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2276 / 99

عرض السند

حدثنا أبو النعمان حدثنا أبو عَوانة عن أبي بشر عن أبي المتوكل عن أبي سعيد رضي الله عنه

قال: انطَلَقَ نَفَرٌ من أصحابِ النبيِّ ﷺ في سَفْرةٍ سافَرُوها، حتَّى نَزَلُوا على حَيٍّ من أحياءِ العربِ، فاستَضافُوهم فأبَوْا أنْ يُضيِّفُوهُم، فلُدِغَ سيِّدُ ذلكَ الحيِّ، فسَعَوْا له بكلِّ شيءٍ، لا يَنفَعُه شيءٌ، فقال بعضُهم: لو أتيتُم هؤُلاءِ الرَّهْطَ الَّذينَ نَزَلُوا لَعَلَّه أنْ يكونَ عندَ بعضِهم شيءٌ، فأتَوْهم فقالوا: يا أيُّها الرَّهْطُ، إنَّ سيِّدَنا لُدِغَ وسَعَينا له بكلِّ شيءٍ لا يَنفَعُه، فهل عندَ أحدٍ منكم من شيءٍ؟ فقال بعضُهم: نعم، والله إنّي لأَرْقِي، ولكنْ والله لقدِ استَضَفْناكُم، فلم تُضَيِّفونا، فما أنا بِرَاقٍ لكم حتَّى تَجعَلُوا لنا جُعْلًا، فصالَحُوهم على قَطِيعٍ مِن الغَنَمِ، فانطَلَقَ يَتْفِلُ عليه ويَقرَأُ: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الفاتحة:٢] فكأنَّما نُشِطَ من عِقالٍ، فانطَلَقَ يَمْشي وما به قَلَبةٌ، قال: فأَوفَوْهم جُعْلَهم الَّذي صالَحُوهم عليه، فقال بعضُهُم: اقسِمُوا، فقال الَّذي رَقَى: لا تَفْعَلُوا حتَّى نَأْتيَ النبيَّ ﷺ، فنَذْكُرَ له الَّذي كانَ، فنَنظُرَ ما يأمُرُنا. فقَدِمُوا على رسولِ الله ﷺ، فذَكَرُوا له، فقال: «وما يُدرِيكَ أنَّها رُقْيةٌ؟» ثمَّ قال: «قد أصَبْتُمُ، اقسِمُوا، واضْرِبُوا لي مَعَكم سَهْمًا» فضَحِكَ رسولُ الله ﷺ. وقال شُعْبةُ: حدَّثنا أبو بِشْر: سمعتُ أبا المتوكِّلِ، بهذا.
صحيح البخاري — باب ما يُعطى في الرقية على أحياء العرب-كتاب في الاجارة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2276 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2276
إعداد الداعي (تربية الداعي وتأهيله)التوكل - القيم والأخلاق المحمودةالتقوى والخشية من الله تعالى - القيم والأخلاق المحمودةالحرص على الطيبات والرزق الحلال - القيم والأخلاق المحمودةالشح والبخل والمن - القيم والأخلاق المذمومةآداب الضيافة والزيارة وعيادة المريض - الآداب الاجتماعيةالرقية بقراءة فاتحة الكتاب - العلاج بالقرآن والرقى والأدعيةإعداد الداعي معرفيا (فكريا)آداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلمقيمة التثبت قبل الحكم أو القضاء - القيم السياسية والإداريةالالتزام بالكتاب والسنةأخذ الأجرة على القرآن - أحكام القرآن و قراءتهاجتهاد الصحابة ومن بعدهم إلى قيام الساعة - ما ورد في اعتبار الرأي وقبولهالحاجة إلى العلم والمعرفة - حاجات المتعلمينالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالرحلة - الوسائل التعليميةالاجتهاد - طرق المعرفةمشروعية الجعالة - الجعالةالجعالة إذا لم توجه إلى معينتحرِّي الصحابة رضوان الله عليهم، وتثبُّتهم - التحرِّي والتثبُّتضحكه ﷺ أثناء الوعظ - ضحك النبي ﷺ وتبسمه الرقية بالفاتحة - المعارف والعلوم المتعلقة بالطب والعلاج وعظه ﷺ للصحابة وعظًا خاصًا - أمرُ النبيِّ ﷺ بالمعروفِ ونهيُه عن المُنكر الأجرة مقابل المعالجة - السلوك المهنيالأذكار والأدعية للمريض والمحتضر وبعد موته- الأذكار والأدعية للعلاقات الاجتماعية
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2416 / 99

عرض السند

حدثنا محمد أخبرنا أبو معاوية عن الأعمش عن شَقيق عن عبد الله رضي الله عنه قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

«مَن حَلَفَ على يَمينٍ، وهو فيها فاجِرٌ، لِيقتَطِعَ بها مالَ امرئٍ مسلمٍ، لَقِيَ اللهَ وهو عليه غَضْبانُ» قال: فقال الأشعث بن قيس: فيَّ واللهِ كان ذلك؛ كان بيني وبين رجُل من اليهود أرضٌ، فجَحَدَني، فقدَّمتُه إلى النبيِّ ﷺ، فقال لي رسولُ الله ﷺ: «أَلَكَ بَيِّنةٌ؟»، قلت: لا، قال: فقال لليهوديِّ: «احْلِف»، قال: قلتُ: يا رسول الله، إذن يَحلفَ ويَذهبَ بمالي، فأنزل الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا} [آل عمران: ٧٧] إلى آخر الآية.
صحيح البخاري — باب كلام الخصوم بعضهم في بعض-كتاب الخصومات-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2416 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2416
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2586 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا مالك عن ابن شهاب عن حميد بن عبد الرحمن و محمد بن النعمان بن بشير أنهما حدثاه عن النعمان بن بشير

أنَّ أباه أتَى به إلى رسولِ الله ﷺ فقال: إنّي نَحَلْتُ ابني هذا غلامًا، فقال: «أكُلَّ وَلَدِكَ نَحَلْتَ مِثلَه؟» قال: لا، قال: «فارجِعْه».
صحيح البخاري — باب الهبة للولد-كتاب الهبة وفضلها-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2586 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2586
أساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالعدل - قواعد النظام السياسيالتقوى والخشية من الله تعالى - القيم والأخلاق المحمودةالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - القيم والأخلاق المحمودة - القيم والأخلاق المحمودةالعدل والمساواة - القيم والأخلاق المحمودةالظلم والبغي والعدوان - القيم والأخلاق المذمومةآداب الدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - الآداب الاجتماعيةأسلوب الموعظة الحسنة (الترغيب والترهيب)أسلوب الحوار (المنطق والإقناع)الاتصال الجمعي الجماهيري ( مع جماعة)خطب المناسبات و المواعظقيمة العدل بين الأبناء - قيم الأسرة المسلمةالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - تقديم الخدمات العامةمرحلة الطفولة - مراحل النموالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةاشراك المتعلم في الموقف التعليمي - الأساليب التعليميةتعديل السلوك - أساليب التقويمالرقابة الذاتية ( التقوى )حكم الهبة ومشروعيتها وفضلها - الهبةالنهي عن المنكرات الاجتماعيةعدل النبي ﷺ - مظاهر قيمة العدلقيمة التثبت قبل الحكم أو القضاء - القيم السياسية والإدارية
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2780 / 99

عرض السند

وقال لي : علي بن عبد الله حدثنا يحيى بن آدم حدثنا ابن أبي زائدة عن محمد بن أبي القاسم عن عبد الملك بن سعيد بن جبير عن أبيه عن ابن عباس رضي الله عنهما

قال: خَرَج رجُلٌ من بني سَهْمٍ مع تَميمٍ الدَّاري وعَدِيّ بن بَدّاء، فمات السَّهْمي بأرضٍ ليس بها مسلمٌ، فلما قَدِما بِتَرِكَتِه فَقَدُوا جامًا مِن فِضّةٍ مُخَوَّصًا مِن ذَهَب، فأَحْلَفَهُما رسول الله ﷺ، ثم وُجِد الجامُ بمكةَ، فقالوا: ابتَعْنَاهُ مِن تَميمٍ وعَديٍّ، فقام رجلان من أوليائه فحلَفَا لَشهادتُنا أحقُّ من شهادتِها، وإن الجَامَ لِصاحِبِهم، قال: وفيهم نزلت هذه الآية: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ} [المائدة: ١٠٦].
صحيح البخاري — باب قول الله تعالىيا أيها الذين آمنوا شهادة بينكم-كتاب الوصايا-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2780 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2780
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4418 / 99

عرض السند

حدثنا يحيى بن بُكير حدثنا الليث عن عُقيل عن ابن شهاب عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك

أن عبد الله بنِ كعبِ بنِ مالكٍ - وكان قائدَ كعبٍ من بَنِيه حينَ عَمِيَ - قال: سمعتُ كعبَ بنَ مالكٍ يُحدِّثُ حينَ تَخلَّفَ عن قِصّةِ تَبُوكَ، قال كعبٌ: لم أتخَلَّف عن رسولِ الله ﷺ في غزوةٍ غَزاها إلَّا في غزوةِ تَبُوكَ، غيرَ أنّي كنتُ تَخلَّفْتُ في غزوةِ بَدْرٍ، ولم يُعاتِبْ أحدًا تَخلَّفَ عنها، إنَّما خرج رسولُ الله ﷺ يريدُ عِيرَ قُرَيشٍ، حتَّى جَمَعَ الله بينَهم وبينَ عَدوِّهم على غيرِ مِيعادٍ. ولقد شَهِدْتُ معَ رسولِ الله ﷺ ليلةَ العَقَبةِ حينَ تَواثَقْنا على الإسلامِ، وما أُحِبُّ أنَّ لي بها مَشْهَدَ بَدْرٍ، وإن كانت بَدْرٌ أذْكَرَ في الناسِ منها، كان من خَبَري أنّي لم أكُن قَطُّ أقوَى ولا أيسَرَ حينَ تَخلَّفْتُ عنه في تلكَ الغَزاةِ، والله ما اجْتَمَعَت عندي قبلَه راحلَتان قَطُّ، حتَّى جَمَعْتُهما في تلكَ الغزوةِ، ولم يكن رسولُ الله ﷺ يريدُ غزوةً إلا ورَّى بغيرِها، حتَّى كانت تلكَ الغزوةُ، غَزاها رسولُ الله ﷺ في حَرٍّ شديدٍ، واستَقبَلَ سَفَرًا بَعِيدًا، ومَفازًا وعَدوًّا كثيرًا، فجَلَّى للمسلمينَ أمرَهم ليَتَأهَّبوا أُهْبةَ غَزْوِهم، فأخبَرهم بوَجْهِه الذي يريدُ، والمسلمونَ معَ رسولِ الله ﷺ كَثيرٌ، ولا يَجمَعُهم كتابٌ حافظٌ - يريدُ الدِّيوانَ - قال كعبٌ: فما رجلٌ يريدُ أن يَتغيَّبَ إلا ظنَّ أنه سَيَخْفَى له، ما لم يَنْزِل فيه وحْيُ الله، وغَزا رسولُ الله ﷺ تلكَ الغزوةَ حينَ طابَتِ الثِّمارُ والظِّلالُ، وتَجهَّزَ رسولُ الله ﷺ والمسلمونَ معه، فطَفِقْتُ أغدو لكَي أتجَهَّزَ معهم، فأرجِعُ ولم أقضِ شيئًا، فأقولُ في نفسي: أنا قادِرٌ عليه، فلم يزل يَتَمادَى بي حتَّى اشتَدَّ الناسُ الجِدَّ، فأصبَحَ رسولُ الله ﷺ والمسلمونَ معه، ولم أقضِ من جَهازي شيئًا، فقلتُ: أتجَهَّزُ بعدَه بيومٍ أو يومينِ، ثمَّ ألحَقُهم، فغَدَوْتُ بعدَ أن فصَلوا لأتجَهَّزَ، فرَجَعْتُ ولم أقضِ شيئًا، ثمَّ غَدَوْتُ ثمَّ رَجَعْتُ ولم أقضِ شيئًا، فلم يزَل بي حتَّى أسرَعوا وتَفارَطَ الغَزْوُ، وهَمَمْتُ أن أرتَحِلَ فأُدْرِكَهمْ، ولَيتَني فعَلْتُ، فلم يُقَدَّر لي ذلك، فكنتُ إذا خَرَجْتُ في الناسِ، بعدَ خروجِ رسولِ الله ﷺ، فطُفْتُ فيهم، أحزَنَني أنّي لا أرَى إلَّا رجلًا مَغْموصًا عليه النِّفاقُ، أو رجلًا ممَّن عَذَرَ الله مِن الضُّعَفاءِ، ولم يَذكُرْني رسولُ الله ﷺ حتَّى بَلَغَ تَبُوكَ، فقال وهو جالسٌ في القومِ بتَبوكَ: «ما فعَلَ كعبٌ؟» فقال رجلٌ من بني سَلِمةَ: يا رسولَ الله، حَبَسَه بُرْداه ونَظَرُه في عِطْفِه، فقال معاذُ بنُ جبلٍ: بئْسَ ما قلتَ! والله يا رسولَ الله ما عَلمْنا عليه إلَّا خيرًا، فسَكَتَ رسولُ الله ﷺ، قال كعبُ بنُ مالكٍ: فلمّا بَلَغَني أنَّه تَوَجَّهَ قافلًا حَضَرَني هَمّي، وطَفِقْتُ أتذَكَّرُ الكَذِبَ، وأقولُ: بماذا أخرُجُ من سَخَطِه غَدًا؟ واستَعَنْتُ على ذلك بكلِّ ذي رأيٍ من أهلي، فلما قيل: إنَّ رسولَ الله ﷺ قد أظَلَّ قادِمًا زاحَ عنِّي الباطِلُ، وعَرَفْتُ أنّي لَن أخرُجَ مِنْه أبدًا بشيءٍ فيه كَذِبٌ، فأجْمَعْتُ صِدْقَه، وأصْبَحَ رسولُ الله ﷺ قادِمًا، وكان إذا قَدِمَ من سَفَرٍ بَدَأ بالمسجدِ، فيَرْكَعُ فيه رَكْعَتَينِ، ثمَّ جَلَسَ للنّاسِ، فلمّا فعَلَ ذلك جاءه المخلَّفونَ، فطَفِقوا يَعْتَذِرونَ إليه، ويَحْلِفونَ له - وكانوا بضْعةً وثمانينَ رجلًا - فقَبِلَ منهم رسولُ الله ﷺ عَلانيَتَهم، وبايعَهم واستَغْفَرَ لهم، ووَكَلَ سَرائرَهم إلى الله، فجِئْتُه، فلمّا سَلَّمْتُ عليه تَبَسَّمَ تَبَسُّمَ الُمغْضَبِ، ثمَّ قال: «تَعالَ» فجِئْتُ أمشي حتَّى جَلَسْتُ بينَ يَدَيه، فقال لي: «ما خَلَّفَكَ، ألم تكن قد ابْتَعْتَ ظَهْرَكَ؟» فقلتُ: بَلَى، إنّي والله لو جَلَسْتُ عندَ غيرِكَ من أهلِ الدُّنْيا، لَرأيتُ أن سَأخرُجُ من سَخَطِه بعُذْرٍ، ولقد أُعْطِيتُ جَدَلًا، ولكنّي والله لقد عَلمْتُ لَئِن حَدَّثْتُكَ اليومَ حديثَ كَذِبٍ تَرْضَى به عنِّي، لَيوشِكَنَّ الله أن يُسْخِطَكَ عليَّ، ولَئِن حَدَّثْتُكَ حديثَ صِدْقٍ تَجِدُ عليَّ فيه، إنّي لأرجو فيه عَفْوَ الله، لا والله، ما كان لي من عُذْرٍ، والله ما كنتُ قَطُّ أقوَى ولا أيسَرَ منّي حينَ تَخلَّفْتُ عنكَ، فقال رسولُ الله ﷺ: «أمَّا هذا فقد صَدَقَ، فقُم حتَّى يَقْضِيَ الله فيكَ» فقُمْتُ وثارَ رجالٌ من بني سَلِمةَ، فاتَّبَعوني، فقالوا لي: والله ما عَلِمْناكَ كنتَ أذنَبْتَ ذنْبًا قبلَ هذا، ولقد عَجَزْتَ أن لا تكونَ اعْتَذَرْتَ إلى رسولِ الله ﷺ بما اعْتَذَرَ إليه المُخَلَّفُونَ، قد كان كافيَكَ ذَنْبَكَ استِغْفارُ رسولِ الله ﷺ لكَ، فوالله ما زالوا يُؤَنِّبونَني حتَّى أرَدْتُ أن أرجِعَ فأُكَذِّبَ نفسي، ثمَّ قلتُ لهمْ: هل لَقِيَ هذا مَعي أحدٌ؟ قالوا: نعم، رَجُلان قالا مِثلَ ما قلتَ، فقيل لهما مِثلُ ما قيل لكَ، فقلتُ: مَن هما؟ قالوا: مُرَارةُ بنُ الرَّبِيعِ العَمْريُّ، وهلالُ بنُ أُميَّةَ الواقفِيُّ، فذَكَروا لي رجلَينِ صالحَينِ، قد شَهِدا بَدْرًا فيهما أُسْوةٌ، فمَضَيتُ حينَ ذَكَروهما لي. ونَهَى رسولُ الله ﷺ المسلمينَ عن كلامِنا أيُّها الثَّلاثةُ من بينِ مَن تَخلَّفَ عنه، فاجْتَنبَنا الناسُ وتَغيَّروا لَنا، حتَّى تَنكَّرَتْ في نفسي الأرضُ، فما هي الَّتي أعرِفُ، فلَبِثْنا على ذلك خمسينَ ليلةً، فأمَّا صاحباي فاستَكانا وقَعَدا في بُيوتِهما يَبْكِيان، وأمَّا أنا فكنتُ أشَبَّ القومِ وأجْلَدَهم، فكنتُ أخرُجُ فأشهَدُ الصَّلاةَ معَ المسلمينَ، وأطوفُ في الأسواق، ولا يُكلِّمُني أحدٌ، وآتي رسولَ الله ﷺ فأُسَلِّمُ عليه وهو في مَجْلِسِه بعدَ الصَّلاةِ، فأقولُ في نفسي: هل حَرَّكَ شَفَتَيه برَدِّ السَّلامِ عليَّ أم لا؟ ثمَّ أُصَلّي قريبًا منه، فأُسارقُه النَّظَرَ، فإذا أقبَلْتُ على صَلاتي أقبَلَ إليَّ، وإذا التَفَتُّ نحوَه أعرَضَ عنِّي، حتَّى إذا طالَ عليَّ ذلك من جَفْوةِ الناسِ، مَشَيتُ حتَّى تَسوَّرْتُ جِدارَ حائطِ أبي قَتَادةَ، وهو ابنُ عَمّي، وأحَبُّ الناسِ إليَّ، فسَلَّمْتُ عليه، فوالله ما رَدَّ عليَّ السَّلامَ، فقلتُ: يا أبا قَتَادةَ، أنشُدُكَ بالله! هل تعلمُني أُحِبُّ الله ورسولَه؟ فسَكَتَ، فعُدْتُ له فنَشَدْتُه، فسَكَتَ، فعُدْتُ له فنَشَدْتُه، فقال: الله ورسولُه أعلم، ففاضَت عيناي، وتَوَلَّيتُ حتَّى تَسوَّرْتُ الجِدارَ. قال: فبينا أنا أمشي بسوقِ المدينةِ، إذا نَبَطِيٌّ من أنْباطِ أهلِ الشَّامِ ممَّن قَدِمَ بالطَّعامِ يَبِيعُه بالمدينةِ، يقول: مَن يدلُّ على كعبِ بنِ مالكٍ؟ فطَفِقَ الناسُ يُشِيرونَ له، حتَّى إذا جاءني دَفَعَ إليَّ كتابًا من مَلِكِ غَسّانَ، فإذا فيه: أمَّا بَعْدُ فإنَّه قد بَلَغَني أنَّ صاحبَكَ قد جَفاكَ، ولم يَجْعَلْكَ الله بدار هَوانٍ ولا مَضْيَعةٍ، فالحَقْ بنا نُواسِكَ، فقلتُ لمّا قرأتُها: وهذا أيضًا مِن البلاءِ، فتَيمَّمْتُ بها التَّنّورَ فسَجَرْتُه بها، حتَّى إذا مَضَت أربعونَ ليلةً مِن الخمسينَ، إذا رسولُ رسولِ الله ﷺ يأتيني، فقال: إنَّ رسولَ الله ﷺ يأمرُكَ أن تَعْتَزِلَ امرأتكَ، فقلتُ: أُطَلِّقُها أم ماذا أفعَل؟ قال: لا، بَلِ اعْتَزِلْها ولا تَقْرَبْها، وأرسَلَ إلى صاحبيَّ مِثلَ ذلك، فقلتُ لامرأتي: الحَقِي بأهلِكِ، فتكوني عندَهم حتَّى يَقْضِيَ الله في هذا الأمرِ، قال كعبٌ: فجاءتِ امرأةُ هلال بنِ أُميَّةَ رسولَ الله ﷺ، فقالت: يا رسولَ الله، إنَّ هلالَ بنَ أُميَّةَ شيخٌ ضائعٌ، ليس له خادِمٌ، فهَل تَكْرَه أن أخدُمَه؟ قال: «لا، ولكن لا يَقْرَبْكِ» قالت: إنَّه والله ما به حركةٌ إلى شيءٍ، والله ما زالَ يَبْكي منذُ كان من أمرِه ما كان إلى يومِه هذا، فقال لي بعضُ أهلي: لَوِ استأذنْتَ رسولَ الله ﷺ في امرأتِكَ، كما أذِنَ لامرأةِ هلال بنِ أُميَّةَ أن تَخْدُمَه، فقلتُ: والله لا أَستأذِنُ فيها رسولَ الله ﷺ، وما يُدْرِيني ما يقول رسولُ الله ﷺ إذا استأذنْتُه فيها، وأنا رجلٌ شابٌّ؟ فلَبِثْتُ بعدَ ذلك عَشْرَ لَيالٍ، حتَّى كَمَلَت لنا خمسونَ ليلةً من حين نَهَى رسولُ الله ﷺ عن كلامِنا. فلمّا صَلَّيتُ صلاةَ الفَجْرِ صُبْحَ خمسينَ ليلةً، وأنا على ظَهْرِ بيتٍ من بُيوتِنا، فبينا أنا جالسٌ على الحال الَّتي ذكر الله: قد ضاقَت عليَّ نفسي وضاقَت عليَّ الأرضُ بما رَحُبَتْ، سمعتُ صوتَ صارخٍ أوْفَى على جبلِ سَلْعٍ بأعلى صوتِه: يا كعبَ بنَ مالكٍ أبشِرْ، قال: فخَرَرْتُ ساجِدًا، وعَرَفْتُ أن قد جاء فرَجٌ، وآذَنَ رسولُ الله ﷺ بتَوبةِ الله علينا حينَ صَلَّى صلاةَ الفَجْرِ، فذهب الناسُ يُبشِّرونَنا، وذهب قِبَلَ صاحبَيَّ مُبشِّرونَ، ورَكَضَ إليَّ رجلٌ فرَسًا، وسَعَى ساعٍ من أسلَمَ، فأوْفَى على الجبلِ، وكان الصَّوْتُ أسرَعَ مِن الفرسِ، فلمّا جاءني الذي سمعتُ صوتَه يُبشِّرُني نَزَعْتُ له ثَوبَيَّ، فكَسوْتُه إيّاهما ببُشْراه، والله ما أملِكُ غيرَهما يومَئذٍ، واستَعَرْتُ ثَوبَينِ فلَبِسْتُهما، وانطَلَقْتُ إلى رسولِ الله ﷺ، فيَتَلَقّاني الناسُ فَوْجًا فَوْجًا يُهَنُّونَني بالتوْبةِ، يقولون: لِتَهْنِكَ تَوْبةُ الله عليكَ! قال كعبٌ: حتَّى دَخَلْتُ المسجدَ، فإذا رسولُ الله ﷺ جالسٌ حَوْلَه الناسُ، فقامَ إليَّ طَلْحةُ بنُ عُبيدِ الله يُهَرْوِلُ حتَّى صافَحَني، وهَنّاني، والله ما قامَ إليَّ رجلٌ مِن المهاجِرِينَ غيرُه، ولا أنْساها لِطَلْحةَ، قال كعبٌ: فلمّا سَلَّمْتُ على رسولِ الله ﷺ، قال رسولُ الله ﷺ وهو يَبْرُقُ وجهُه مِن السُّرورِ: «أبشِر بخيرِ يومٍ مرَّ عليكَ منذُ وَلدَتْكَ أمُّكَ». قال: قلتُ: أمِن عندِكَ يا رسولَ الله، أم من عندِ الله؟ قال: «لا، بل من عندِ الله» وكان رسولُ الله ﷺ إذا سُرَّ استَنارَ وجهُه، حتَّى كأنَّه قِطْعةُ قَمَرٍ، وكنَّا نَعْرِفُ ذلك منه. فلما جَلَسْتُ بينَ يَدَيه قلتُ: يا رسولَ الله، إنَّ من تَوْبَتي أن أنْخَلِعَ من مالي صَدَقةً إلى الله وإلى رسولِ الله، قال رسولُ الله ﷺ: «أمسِك عليكَ بعضَ مالكَ، فهو خيرٌ لكَ» قلتُ: فإنّي أُمْسِكُ سَهْمي الذي بخَيْبرَ، فقلتُ: يا رسولَ الله، إنَّ الله إنَّما نَجّاني بالصِّدْقِ، وإنَّ من تَوْبَتي أن لا أُحدِّثَ إلَّا صِدْقًا ما بَقِيتُ، فوالله ما أعلم أحدًا مِن المسلمينَ أبلاه الله في صِدْقِ الحديثِ، منذُ ذَكَرْتُ ذلك لِرسولِ الله ﷺ، أحسنَ ممّا أبلاني، ما تَعَمَّدْتُ منذُ ذَكَرْتُ ذلك لِرسولِ الله ﷺ إلى يومي هذا كَذِبًا، وإنّي لأرجو أن يَحْفَظَني الله فيما بَقِيتُ، وأنزَلَ الله على رسولِه ﷺ: {لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ} إلى قوله: {وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ} [التوبة: 117- ١١٩]، فوالله ما أنْعَمَ الله عليَّ من نِعْمةٍ قَطُّ - بعدَ أن هَدَاني للإسلامِ - أعظَمَ في نفسي من صِدْقي لِرسولِ الله ﷺ أن لا أكونَ كَذَبتُه، فأهلِكَ كما هَلَكَ الَّذينَ كَذَبوا، فإنَّ الله قال للَّذِينَ كَذَبوا حينَ أنزَلَ الوَحْيَ شَرَّ ما قال لأحدٍ، فقال تَبارَكَ وتعالى: {سَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ إِذَا انْقَلَبْتُمْ إِلَيْهِمْ لِتُعْرِضُوا عَنْهُمْ فَأَعْرِضُوا عَنْهُمْ إِنَّهُمْ رِجْسٌ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (95) يَحْلِفُونَ لَكُمْ لِتَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنْ تَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَرْضَى عَنِ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ} [التوبة: ٩٥ – ٩٦]. قال كعبٌ: وكنَّا تَخلَّفْنا أيُّها الثَّلاثةُ عن أمرِ أولئكَ الَّذينَ قَبِلَ منهم رسولُ الله ﷺ حينَ حَلَفوا له، فبايعَهم، واستَغْفَرَ لهم، وأرجَأ رسولُ الله ﷺ أمرَنا، حتَّى قَضَى الله فيه، فبِذلك قال الله: {وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا} [التوبة: ١١٨]، وليس الذي ذكر الله ممّا خُلِّفْنا عن الغَزْوِ، إنَّما هو تَخلِيفُه إيّانا، وإرْجاؤُه أمرَنا عَمَّن حَلَفَ له واعْتَذَرَ إليه، فقَبِلَ منه.
صحيح البخاري — باب حديث كعب بن مالك-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4418 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4418
قيمة السجود لله شكرًا - قيم الحَمد والشُّكرقيمة اليقين بالله - القيم الإيمانيةقيمة التوبة والاستغفار - القيم الإيمانيةقيمة صدق الصحابة الكرام مع رسول الله ﷺ - قيم الصدققيمة النجاة في الصدق - قيم الصدققيمة التراحم بين الأزواج - قيم الرحمةقيمة حسن ظن المسلم بأخيه - قيم حسن الظنقيمة معاملة الناس على الظاهر وترك سرائرهم إلى الله - قيم حسن الظنقيمة المشورة في الشؤون الخاصة - قيمة الشورىقيمة طاعة الله ورسوله - قيم الطاعةقيمة التثبت قبل الحكم أو القضاء - القيم السياسية والإداريةقيمة مراعاة المصلحة العامة - القيم السياسية والإداريةقصة كعب بن مالك والمتخلفين عن تبوك - غزوة تبوك وما رافقها من أحداثإعلان النبي صلى الله عليه وسلم عن وجهته - غزوة تبوك وما رافقها من أحداثذم ترك الجهاد وعقوبتهالإعفاء من الخدمة العسكرية ( الأعذار ) - التجنيدالاحتياط ( الخدمة الاحتياطية ونظام الاستدعاء ) - التجنيدالقوات البرية - أنواع القوات العسكريةمؤهلات بدنية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهمؤهلات كفاءة وخبرة ميدانية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهمؤهلات إيمانية و خلقية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهالحرب النفسية الهجومية - أقسام الحرب النفسيةإظهار الهيبة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرإظهار الهيبة وعرض القوى - وسائل الحرب النفسيةالتربية الوجدانية - الأهدافالتربية الجسمية والجنسية - الأهدافحقيقة النفاق - النفاق
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 5946 / 99

عرض السند

حدثنا زهير بن حرب حدثنا جرير عن عمارة عن أبي زُرْعة عن أبي هريرة

قال: أُتيَ عمرُ بامرأةٍ تَشِمُ، فقامَ فقال: أنشُدُكم بالله مَن سَمِعَ منَ النبيِّ ﷺ في الوَشْمِ؟ فقال أبو هُرَيرةَ: فقُمْتُ فقلتُ: يا أميرَ المؤمنينَ أنا سمعتُ، قال: ما سمعتَ؟ قال: سمعتُ النبيَّ ﷺ يقولُ: «لا تَشِمْنَ ولا تَستَوْشِمْنَ».
صحيح البخاري — باب المستوشمة-كتاب اللباس-صحيح البخاري — رقم الحديث: 5946 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 5946
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 6815 / 99

عرض السند

حدثنا يحيى بن بكير حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب عن أبي سلمة و سعيد بن المسيّب عن أبي هريرة رضي الله عنه

قال: أتى رجلٌ رسولَ الله ﷺ وهو في المسجدِ، فناداهُ فقال: يا رسولَ الله، إنّي زَنَيتُ، فأعرَضَ عنه، حتَّى رَدَّدَ عليه أربعَ مرَّاتٍ، فلما شَهِدَ على نفسِه أربعَ شهاداتٍ، دَعاه النبيُّ ﷺ، فقال: «أبِكَ جنونٌ؟» قال: لا، قال: «فهَل أحصَنْتَ؟» قال: نعم، فقال النبيُّ ﷺ: «اذهَبُوا به فارجُموهُ».
صحيح البخاري — باب لا يُرجَم المجنون والمجنونة-كتاب المحاربين-صحيح البخاري — رقم الحديث: 6815 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 6815
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 7192 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا مالك عن أبي ليلى ح وحدثنا إسماعيل حدثني مالك عن أبي ليلى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سهل عن سهل بن أبي حثمة

أنّه أخبره هو ورجالٌ من كُبَراء قَومِه: أنَّ عبدَ الله بنَ سَهْل ومُحَيِّصةَ خرَجا إلى خَيبَر مِن جَهدٍ أصابَهم، فأُخبِرَ مُحيِّصةُ أنَّ عبدَ الله قُتِل وطُرِحَ في فَقِير أو عَينٍ، فأَتى يَهودَ، فقال: أَنتُم واللهِ قَتَلتُمُوه، قالوا: ما قَتلناهُ واللهِ، ثم أَقبَلَ حتى قَدِم على قَومِه، فذَكَر لهم، وأَقبلَ هو وأَخوه حُوَيِّصةُ - وهو أكبَرُ منه - وعبدُ الرحمن بنُ سَهْل، فذَهب لِيتكلَّم وهو الذي كان بِخَيبر، فقال النبيُّ ﷺ لمُحَيِّصةَ: «كَبِّر كَبِّر» يريد السِّنَّ، فتكلم حُوَيِّصةُ، ثم تكلَّم مُحيِّصةُ، فقال رسول الله ﷺ: «إما أن يَدُوا صاحِبَكُم، وإما أن يُؤذِنُوا بحَربٍ»، فكَتَبَ رسولُ الله ﷺ إليهم به، فكُتِبَ: ما قَتَلْناه، فقالَ رسولُ الله ﷺ لِحُويِّصةَ ومُحيِّصةَ وعبدِ الرَّحمن: «أَتَحلِفُون، وتَستَحِقُّون دمَ صاحِبِكم؟»، قالوا: لا، قال: «أفتَحلِفُ لكم يَهودُ؟» قالوا: ليسُوا بمُسلِمين، فوَدَاه رسولُ الله ﷺ مِن عندِه مئةَ ناقةٍ حتى أُدخلت الدارَ، قال سَهْل: فركضَتْنِي منها ناقةٌ.
صحيح البخاري — باب كتاب الحاكم إلى عمّاله،والقاضي إلى أُمنائه-كتاب الأحكام-صحيح البخاري — رقم الحديث: 7192 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 7192
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 7348 / 99

عرض السند

حدثنا قتيبة حدثنا الليث عن سعيد عن أبيه عن أبي هريرة

قال: بينا نحنُ في المسجدِ خَرَجَ رسولُ الله ﷺ، فقال: «انطَلِقُوا إلى يهودَ» فخَرَجْنا معه حتَّى جئنا بيتَ المِدْراس، فقامَ النبيُّ ﷺ فناداهم فقال: «يا مَعشَرَ يهودَ، أسلِمُوا تَسْلَمُوا» فقالوا: بَلَّغْتَ يا أبا القاسمِ، قال: فقال لهم رسولُ الله ﷺ: «ذلكَ أُرِيدُ، أسلِمُوا تَسْلَمُوا» فقالوا: قد بَلَّغْتَ يا أبا القاسمِ، فقال لهم رسولُ الله ﷺ: «ذلكَ أُرِيدُ» ثمَّ قالها الثّالثةَ، فقال: «اعْلَمُوا أ نَّما الأرضُ لله ورسولِه، وأنّي أُرِيدُ أنْ أُجْلِيَكم مِن هذه الأرضِ، فمَن وَجَدَ منكم بمالِه شيئًا فلْيَبِعْه، وإلَّا فاعْلَمُوا أ نَّما الأرضُ لله ورسولِه».
صحيح البخاري — باب قوله تعالىوكان الإنسان أكثر شيء جدلاً-الاعتصام بالكتاب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 7348 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 7348
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.