Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

ذم ترك الجهاد وعقوبته

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةذم ترك الجهاد وعقوبته
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 4418 / 99

عرض السند

حدثنا يحيى بن بُكير حدثنا الليث عن عُقيل عن ابن شهاب عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك

أن عبد الله بنِ كعبِ بنِ مالكٍ - وكان قائدَ كعبٍ من بَنِيه حينَ عَمِيَ - قال: سمعتُ كعبَ بنَ مالكٍ يُحدِّثُ حينَ تَخلَّفَ عن قِصّةِ تَبُوكَ، قال كعبٌ: لم أتخَلَّف عن رسولِ الله ﷺ في غزوةٍ غَزاها إلَّا في غزوةِ تَبُوكَ، غيرَ أنّي كنتُ تَخلَّفْتُ في غزوةِ بَدْرٍ، ولم يُعاتِبْ أحدًا تَخلَّفَ عنها، إنَّما خرج رسولُ الله ﷺ يريدُ عِيرَ قُرَيشٍ، حتَّى جَمَعَ الله بينَهم وبينَ عَدوِّهم على غيرِ مِيعادٍ. ولقد شَهِدْتُ معَ رسولِ الله ﷺ ليلةَ العَقَبةِ حينَ تَواثَقْنا على الإسلامِ، وما أُحِبُّ أنَّ لي بها مَشْهَدَ بَدْرٍ، وإن كانت بَدْرٌ أذْكَرَ في الناسِ منها، كان من خَبَري أنّي لم أكُن قَطُّ أقوَى ولا أيسَرَ حينَ تَخلَّفْتُ عنه في تلكَ الغَزاةِ، والله ما اجْتَمَعَت عندي قبلَه راحلَتان قَطُّ، حتَّى جَمَعْتُهما في تلكَ الغزوةِ، ولم يكن رسولُ الله ﷺ يريدُ غزوةً إلا ورَّى بغيرِها، حتَّى كانت تلكَ الغزوةُ، غَزاها رسولُ الله ﷺ في حَرٍّ شديدٍ، واستَقبَلَ سَفَرًا بَعِيدًا، ومَفازًا وعَدوًّا كثيرًا، فجَلَّى للمسلمينَ أمرَهم ليَتَأهَّبوا أُهْبةَ غَزْوِهم، فأخبَرهم بوَجْهِه الذي يريدُ، والمسلمونَ معَ رسولِ الله ﷺ كَثيرٌ، ولا يَجمَعُهم كتابٌ حافظٌ - يريدُ الدِّيوانَ - قال كعبٌ: فما رجلٌ يريدُ أن يَتغيَّبَ إلا ظنَّ أنه سَيَخْفَى له، ما لم يَنْزِل فيه وحْيُ الله، وغَزا رسولُ الله ﷺ تلكَ الغزوةَ حينَ طابَتِ الثِّمارُ والظِّلالُ، وتَجهَّزَ رسولُ الله ﷺ والمسلمونَ معه، فطَفِقْتُ أغدو لكَي أتجَهَّزَ معهم، فأرجِعُ ولم أقضِ شيئًا، فأقولُ في نفسي: أنا قادِرٌ عليه، فلم يزل يَتَمادَى بي حتَّى اشتَدَّ الناسُ الجِدَّ، فأصبَحَ رسولُ الله ﷺ والمسلمونَ معه، ولم أقضِ من جَهازي شيئًا، فقلتُ: أتجَهَّزُ بعدَه بيومٍ أو يومينِ، ثمَّ ألحَقُهم، فغَدَوْتُ بعدَ أن فصَلوا لأتجَهَّزَ، فرَجَعْتُ ولم أقضِ شيئًا، ثمَّ غَدَوْتُ ثمَّ رَجَعْتُ ولم أقضِ شيئًا، فلم يزَل بي حتَّى أسرَعوا وتَفارَطَ الغَزْوُ، وهَمَمْتُ أن أرتَحِلَ فأُدْرِكَهمْ، ولَيتَني فعَلْتُ، فلم يُقَدَّر لي ذلك، فكنتُ إذا خَرَجْتُ في الناسِ، بعدَ خروجِ رسولِ الله ﷺ، فطُفْتُ فيهم، أحزَنَني أنّي لا أرَى إلَّا رجلًا مَغْموصًا عليه النِّفاقُ، أو رجلًا ممَّن عَذَرَ الله مِن الضُّعَفاءِ، ولم يَذكُرْني رسولُ الله ﷺ حتَّى بَلَغَ تَبُوكَ، فقال وهو جالسٌ في القومِ بتَبوكَ: «ما فعَلَ كعبٌ؟» فقال رجلٌ من بني سَلِمةَ: يا رسولَ الله، حَبَسَه بُرْداه ونَظَرُه في عِطْفِه، فقال معاذُ بنُ جبلٍ: بئْسَ ما قلتَ! والله يا رسولَ الله ما عَلمْنا عليه إلَّا خيرًا، فسَكَتَ رسولُ الله ﷺ، قال كعبُ بنُ مالكٍ: فلمّا بَلَغَني أنَّه تَوَجَّهَ قافلًا حَضَرَني هَمّي، وطَفِقْتُ أتذَكَّرُ الكَذِبَ، وأقولُ: بماذا أخرُجُ من سَخَطِه غَدًا؟ واستَعَنْتُ على ذلك بكلِّ ذي رأيٍ من أهلي، فلما قيل: إنَّ رسولَ الله ﷺ قد أظَلَّ قادِمًا زاحَ عنِّي الباطِلُ، وعَرَفْتُ أنّي لَن أخرُجَ مِنْه أبدًا بشيءٍ فيه كَذِبٌ، فأجْمَعْتُ صِدْقَه، وأصْبَحَ رسولُ الله ﷺ قادِمًا، وكان إذا قَدِمَ من سَفَرٍ بَدَأ بالمسجدِ، فيَرْكَعُ فيه رَكْعَتَينِ، ثمَّ جَلَسَ للنّاسِ، فلمّا فعَلَ ذلك جاءه المخلَّفونَ، فطَفِقوا يَعْتَذِرونَ إليه، ويَحْلِفونَ له - وكانوا بضْعةً وثمانينَ رجلًا - فقَبِلَ منهم رسولُ الله ﷺ عَلانيَتَهم، وبايعَهم واستَغْفَرَ لهم، ووَكَلَ سَرائرَهم إلى الله، فجِئْتُه، فلمّا سَلَّمْتُ عليه تَبَسَّمَ تَبَسُّمَ الُمغْضَبِ، ثمَّ قال: «تَعالَ» فجِئْتُ أمشي حتَّى جَلَسْتُ بينَ يَدَيه، فقال لي: «ما خَلَّفَكَ، ألم تكن قد ابْتَعْتَ ظَهْرَكَ؟» فقلتُ: بَلَى، إنّي والله لو جَلَسْتُ عندَ غيرِكَ من أهلِ الدُّنْيا، لَرأيتُ أن سَأخرُجُ من سَخَطِه بعُذْرٍ، ولقد أُعْطِيتُ جَدَلًا، ولكنّي والله لقد عَلمْتُ لَئِن حَدَّثْتُكَ اليومَ حديثَ كَذِبٍ تَرْضَى به عنِّي، لَيوشِكَنَّ الله أن يُسْخِطَكَ عليَّ، ولَئِن حَدَّثْتُكَ حديثَ صِدْقٍ تَجِدُ عليَّ فيه، إنّي لأرجو فيه عَفْوَ الله، لا والله، ما كان لي من عُذْرٍ، والله ما كنتُ قَطُّ أقوَى ولا أيسَرَ منّي حينَ تَخلَّفْتُ عنكَ، فقال رسولُ الله ﷺ: «أمَّا هذا فقد صَدَقَ، فقُم حتَّى يَقْضِيَ الله فيكَ» فقُمْتُ وثارَ رجالٌ من بني سَلِمةَ، فاتَّبَعوني، فقالوا لي: والله ما عَلِمْناكَ كنتَ أذنَبْتَ ذنْبًا قبلَ هذا، ولقد عَجَزْتَ أن لا تكونَ اعْتَذَرْتَ إلى رسولِ الله ﷺ بما اعْتَذَرَ إليه المُخَلَّفُونَ، قد كان كافيَكَ ذَنْبَكَ استِغْفارُ رسولِ الله ﷺ لكَ، فوالله ما زالوا يُؤَنِّبونَني حتَّى أرَدْتُ أن أرجِعَ فأُكَذِّبَ نفسي، ثمَّ قلتُ لهمْ: هل لَقِيَ هذا مَعي أحدٌ؟ قالوا: نعم، رَجُلان قالا مِثلَ ما قلتَ، فقيل لهما مِثلُ ما قيل لكَ، فقلتُ: مَن هما؟ قالوا: مُرَارةُ بنُ الرَّبِيعِ العَمْريُّ، وهلالُ بنُ أُميَّةَ الواقفِيُّ، فذَكَروا لي رجلَينِ صالحَينِ، قد شَهِدا بَدْرًا فيهما أُسْوةٌ، فمَضَيتُ حينَ ذَكَروهما لي. ونَهَى رسولُ الله ﷺ المسلمينَ عن كلامِنا أيُّها الثَّلاثةُ من بينِ مَن تَخلَّفَ عنه، فاجْتَنبَنا الناسُ وتَغيَّروا لَنا، حتَّى تَنكَّرَتْ في نفسي الأرضُ، فما هي الَّتي أعرِفُ، فلَبِثْنا على ذلك خمسينَ ليلةً، فأمَّا صاحباي فاستَكانا وقَعَدا في بُيوتِهما يَبْكِيان، وأمَّا أنا فكنتُ أشَبَّ القومِ وأجْلَدَهم، فكنتُ أخرُجُ فأشهَدُ الصَّلاةَ معَ المسلمينَ، وأطوفُ في الأسواق، ولا يُكلِّمُني أحدٌ، وآتي رسولَ الله ﷺ فأُسَلِّمُ عليه وهو في مَجْلِسِه بعدَ الصَّلاةِ، فأقولُ في نفسي: هل حَرَّكَ شَفَتَيه برَدِّ السَّلامِ عليَّ أم لا؟ ثمَّ أُصَلّي قريبًا منه، فأُسارقُه النَّظَرَ، فإذا أقبَلْتُ على صَلاتي أقبَلَ إليَّ، وإذا التَفَتُّ نحوَه أعرَضَ عنِّي، حتَّى إذا طالَ عليَّ ذلك من جَفْوةِ الناسِ، مَشَيتُ حتَّى تَسوَّرْتُ جِدارَ حائطِ أبي قَتَادةَ، وهو ابنُ عَمّي، وأحَبُّ الناسِ إليَّ، فسَلَّمْتُ عليه، فوالله ما رَدَّ عليَّ السَّلامَ، فقلتُ: يا أبا قَتَادةَ، أنشُدُكَ بالله! هل تعلمُني أُحِبُّ الله ورسولَه؟ فسَكَتَ، فعُدْتُ له فنَشَدْتُه، فسَكَتَ، فعُدْتُ له فنَشَدْتُه، فقال: الله ورسولُه أعلم، ففاضَت عيناي، وتَوَلَّيتُ حتَّى تَسوَّرْتُ الجِدارَ. قال: فبينا أنا أمشي بسوقِ المدينةِ، إذا نَبَطِيٌّ من أنْباطِ أهلِ الشَّامِ ممَّن قَدِمَ بالطَّعامِ يَبِيعُه بالمدينةِ، يقول: مَن يدلُّ على كعبِ بنِ مالكٍ؟ فطَفِقَ الناسُ يُشِيرونَ له، حتَّى إذا جاءني دَفَعَ إليَّ كتابًا من مَلِكِ غَسّانَ، فإذا فيه: أمَّا بَعْدُ فإنَّه قد بَلَغَني أنَّ صاحبَكَ قد جَفاكَ، ولم يَجْعَلْكَ الله بدار هَوانٍ ولا مَضْيَعةٍ، فالحَقْ بنا نُواسِكَ، فقلتُ لمّا قرأتُها: وهذا أيضًا مِن البلاءِ، فتَيمَّمْتُ بها التَّنّورَ فسَجَرْتُه بها، حتَّى إذا مَضَت أربعونَ ليلةً مِن الخمسينَ، إذا رسولُ رسولِ الله ﷺ يأتيني، فقال: إنَّ رسولَ الله ﷺ يأمرُكَ أن تَعْتَزِلَ امرأتكَ، فقلتُ: أُطَلِّقُها أم ماذا أفعَل؟ قال: لا، بَلِ اعْتَزِلْها ولا تَقْرَبْها، وأرسَلَ إلى صاحبيَّ مِثلَ ذلك، فقلتُ لامرأتي: الحَقِي بأهلِكِ، فتكوني عندَهم حتَّى يَقْضِيَ الله في هذا الأمرِ، قال كعبٌ: فجاءتِ امرأةُ هلال بنِ أُميَّةَ رسولَ الله ﷺ، فقالت: يا رسولَ الله، إنَّ هلالَ بنَ أُميَّةَ شيخٌ ضائعٌ، ليس له خادِمٌ، فهَل تَكْرَه أن أخدُمَه؟ قال: «لا، ولكن لا يَقْرَبْكِ» قالت: إنَّه والله ما به حركةٌ إلى شيءٍ، والله ما زالَ يَبْكي منذُ كان من أمرِه ما كان إلى يومِه هذا، فقال لي بعضُ أهلي: لَوِ استأذنْتَ رسولَ الله ﷺ في امرأتِكَ، كما أذِنَ لامرأةِ هلال بنِ أُميَّةَ أن تَخْدُمَه، فقلتُ: والله لا أَستأذِنُ فيها رسولَ الله ﷺ، وما يُدْرِيني ما يقول رسولُ الله ﷺ إذا استأذنْتُه فيها، وأنا رجلٌ شابٌّ؟ فلَبِثْتُ بعدَ ذلك عَشْرَ لَيالٍ، حتَّى كَمَلَت لنا خمسونَ ليلةً من حين نَهَى رسولُ الله ﷺ عن كلامِنا. فلمّا صَلَّيتُ صلاةَ الفَجْرِ صُبْحَ خمسينَ ليلةً، وأنا على ظَهْرِ بيتٍ من بُيوتِنا، فبينا أنا جالسٌ على الحال الَّتي ذكر الله: قد ضاقَت عليَّ نفسي وضاقَت عليَّ الأرضُ بما رَحُبَتْ، سمعتُ صوتَ صارخٍ أوْفَى على جبلِ سَلْعٍ بأعلى صوتِه: يا كعبَ بنَ مالكٍ أبشِرْ، قال: فخَرَرْتُ ساجِدًا، وعَرَفْتُ أن قد جاء فرَجٌ، وآذَنَ رسولُ الله ﷺ بتَوبةِ الله علينا حينَ صَلَّى صلاةَ الفَجْرِ، فذهب الناسُ يُبشِّرونَنا، وذهب قِبَلَ صاحبَيَّ مُبشِّرونَ، ورَكَضَ إليَّ رجلٌ فرَسًا، وسَعَى ساعٍ من أسلَمَ، فأوْفَى على الجبلِ، وكان الصَّوْتُ أسرَعَ مِن الفرسِ، فلمّا جاءني الذي سمعتُ صوتَه يُبشِّرُني نَزَعْتُ له ثَوبَيَّ، فكَسوْتُه إيّاهما ببُشْراه، والله ما أملِكُ غيرَهما يومَئذٍ، واستَعَرْتُ ثَوبَينِ فلَبِسْتُهما، وانطَلَقْتُ إلى رسولِ الله ﷺ، فيَتَلَقّاني الناسُ فَوْجًا فَوْجًا يُهَنُّونَني بالتوْبةِ، يقولون: لِتَهْنِكَ تَوْبةُ الله عليكَ! قال كعبٌ: حتَّى دَخَلْتُ المسجدَ، فإذا رسولُ الله ﷺ جالسٌ حَوْلَه الناسُ، فقامَ إليَّ طَلْحةُ بنُ عُبيدِ الله يُهَرْوِلُ حتَّى صافَحَني، وهَنّاني، والله ما قامَ إليَّ رجلٌ مِن المهاجِرِينَ غيرُه، ولا أنْساها لِطَلْحةَ، قال كعبٌ: فلمّا سَلَّمْتُ على رسولِ الله ﷺ، قال رسولُ الله ﷺ وهو يَبْرُقُ وجهُه مِن السُّرورِ: «أبشِر بخيرِ يومٍ مرَّ عليكَ منذُ وَلدَتْكَ أمُّكَ». قال: قلتُ: أمِن عندِكَ يا رسولَ الله، أم من عندِ الله؟ قال: «لا، بل من عندِ الله» وكان رسولُ الله ﷺ إذا سُرَّ استَنارَ وجهُه، حتَّى كأنَّه قِطْعةُ قَمَرٍ، وكنَّا نَعْرِفُ ذلك منه. فلما جَلَسْتُ بينَ يَدَيه قلتُ: يا رسولَ الله، إنَّ من تَوْبَتي أن أنْخَلِعَ من مالي صَدَقةً إلى الله وإلى رسولِ الله، قال رسولُ الله ﷺ: «أمسِك عليكَ بعضَ مالكَ، فهو خيرٌ لكَ» قلتُ: فإنّي أُمْسِكُ سَهْمي الذي بخَيْبرَ، فقلتُ: يا رسولَ الله، إنَّ الله إنَّما نَجّاني بالصِّدْقِ، وإنَّ من تَوْبَتي أن لا أُحدِّثَ إلَّا صِدْقًا ما بَقِيتُ، فوالله ما أعلم أحدًا مِن المسلمينَ أبلاه الله في صِدْقِ الحديثِ، منذُ ذَكَرْتُ ذلك لِرسولِ الله ﷺ، أحسنَ ممّا أبلاني، ما تَعَمَّدْتُ منذُ ذَكَرْتُ ذلك لِرسولِ الله ﷺ إلى يومي هذا كَذِبًا، وإنّي لأرجو أن يَحْفَظَني الله فيما بَقِيتُ، وأنزَلَ الله على رسولِه ﷺ: {لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ} إلى قوله: {وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ} [التوبة: 117- ١١٩]، فوالله ما أنْعَمَ الله عليَّ من نِعْمةٍ قَطُّ - بعدَ أن هَدَاني للإسلامِ - أعظَمَ في نفسي من صِدْقي لِرسولِ الله ﷺ أن لا أكونَ كَذَبتُه، فأهلِكَ كما هَلَكَ الَّذينَ كَذَبوا، فإنَّ الله قال للَّذِينَ كَذَبوا حينَ أنزَلَ الوَحْيَ شَرَّ ما قال لأحدٍ، فقال تَبارَكَ وتعالى: {سَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ إِذَا انْقَلَبْتُمْ إِلَيْهِمْ لِتُعْرِضُوا عَنْهُمْ فَأَعْرِضُوا عَنْهُمْ إِنَّهُمْ رِجْسٌ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (95) يَحْلِفُونَ لَكُمْ لِتَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنْ تَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَرْضَى عَنِ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ} [التوبة: ٩٥ – ٩٦]. قال كعبٌ: وكنَّا تَخلَّفْنا أيُّها الثَّلاثةُ عن أمرِ أولئكَ الَّذينَ قَبِلَ منهم رسولُ الله ﷺ حينَ حَلَفوا له، فبايعَهم، واستَغْفَرَ لهم، وأرجَأ رسولُ الله ﷺ أمرَنا، حتَّى قَضَى الله فيه، فبِذلك قال الله: {وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا} [التوبة: ١١٨]، وليس الذي ذكر الله ممّا خُلِّفْنا عن الغَزْوِ، إنَّما هو تَخلِيفُه إيّانا، وإرْجاؤُه أمرَنا عَمَّن حَلَفَ له واعْتَذَرَ إليه، فقَبِلَ منه.
صحيح البخاري — باب حديث كعب بن مالك-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4418 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4418
قيمة السجود لله شكرًا - قيم الحَمد والشُّكرقيمة اليقين بالله - القيم الإيمانيةقيمة التوبة والاستغفار - القيم الإيمانيةقيمة صدق الصحابة الكرام مع رسول الله ﷺ - قيم الصدققيمة النجاة في الصدق - قيم الصدققيمة التراحم بين الأزواج - قيم الرحمةقيمة حسن ظن المسلم بأخيه - قيم حسن الظنقيمة معاملة الناس على الظاهر وترك سرائرهم إلى الله - قيم حسن الظنقيمة المشورة في الشؤون الخاصة - قيمة الشورىقيمة طاعة الله ورسوله - قيم الطاعةقيمة التثبت قبل الحكم أو القضاء - القيم السياسية والإداريةقيمة مراعاة المصلحة العامة - القيم السياسية والإداريةقصة كعب بن مالك والمتخلفين عن تبوك - غزوة تبوك وما رافقها من أحداثإعلان النبي صلى الله عليه وسلم عن وجهته - غزوة تبوك وما رافقها من أحداثذم ترك الجهاد وعقوبتهالإعفاء من الخدمة العسكرية ( الأعذار ) - التجنيدالاحتياط ( الخدمة الاحتياطية ونظام الاستدعاء ) - التجنيدالقوات البرية - أنواع القوات العسكريةمؤهلات بدنية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهمؤهلات كفاءة وخبرة ميدانية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهمؤهلات إيمانية و خلقية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهالحرب النفسية الهجومية - أقسام الحرب النفسيةإظهار الهيبة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرإظهار الهيبة وعرض القوى - وسائل الحرب النفسيةالتربية الوجدانية - الأهدافالتربية الجسمية والجنسية - الأهدافحقيقة النفاق - النفاق
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 1919 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن رمح بن المهاجر أخبرنا الليث عن الحارث بن يعقوب عن عبد الرحمن بن شَمَاسَة

أنَّ فُقَيمًا اللَّخْميَّ قالَ لِعُقبةَ بنِ عامر: تَختَلفُ بينَ هذَينِ الغَرَضَين، وأَنتَ كبيرٌ يَشُقُّ عليك! قالَ عُقبة: لولا كلامٌ سَمِعتُه مِن رسولِ الله ﷺ، لم أُعانِيهِ. قال الحارثُ: فقلتُ لابن شَمَاسة: وما ذاك؟ قال: إنَّه قال: «مَن عَلِمَ الرَّميَ ثم تَرَكَه، فليس مِنّا» أو «قد عَصَى».
صحيح مسلم — باب فضل الرمي والحثّ عليه،وذمّ من علمه ثم نسيه-كتاب الإمارة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1919 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1919
الرماية - ممارسة الرياضةالتربية الصحية - التثقيف الصحيإعداد الداعي (تربية الداعي وتأهيله)فضل السنة ومكانتهاالتصور الإسلامي للحياة الدنيا - التصور الإسلاميذم ترك الجهاد وعقوبتهتدريب الداعي عملياالاعتصام بالسنة واتباعها - فضل السنة ومكانتهاالاعتصام بالكتاب والسنة (الثبات) - المباديءالتربية المستمرة - المباديءالتدريبالإستعداد - مبادئ التعلم وشروطهالتدريب و الممارسة - مبادئ التعلم وشروطهالتربية الجهادية - الأهدافالتربية الصحية - الأهدافالتربية بالقدوة - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بتفريغ الطاقة وملء الفراغ - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية البدنية (يحال إلى التربية) - الرعاية الجسميةالتربية والتوجيه (يحال إلى النظام التربوي والأخلاق والآداب الاجتماعية) - رعاية الأخلاق العامةالرمي - التدريب واللياقة البدنيةالتدريب - إجراءات عمل الدوريات والسرايا
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 2503 / 99

عرض السند

حدثنا عمرو بن عثمان وقرأته على يزيد بن عبد ربّه الجُرْجُسيّ قالا:ثنا الوليد بن مسلم عن يحيى بن الحارث عن القاسم أبي عبد الرحمن عن أبي أمامة عن النبيّ صلى الله عليه وسلم

قال: «مَن لم يَغزُ أو يجهِّزْ غازِيًا أو يَخلُفْ غازِيًا في أَهلِه بخَيرٍ، أَصابَه اللهُ بقارِعةٍ» قال يزيد بن عبد ربّه في حديثه: «قَبلَ يومِ القِيامة».
سنن أبي داود — باب كراهية ترك الغزو-كتاب الجهاد-سنن أبي داود — رقم الحديث: 2503 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2503
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 2506 / 99

عرض السند

حدثنا عثمان بن أبي شيبة ثنا زيد بن الحباب عن عبد المؤمن بن خالد الحنفيّ حدثني نَجدة بن نُفيع

قال: سألتُ ابنَ عباسٍ، عن هذه الآية: ﴿إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا﴾ [التوبة: 39] قال: فأمسكَ عنهم المَطَرَ وكان عذابَهم.
سنن أبي داود — باب في نسخ نفير العامة بالخاصة-كتاب الجهاد-سنن أبي داود — رقم الحديث: 2506 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2506
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف الحكم الثاني: إسناده ضعيف
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 2512 / 99

عرض السند

حدثنا أحمد بن عمرو بن السرح ثنا ابن وهب عن حَيْوة بن شُريح و ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن أسلم أبي عمران

قال: غَزَونا من المدينة نريد القُسطَنْطِينيّة، وعلى الجماعة عبدُ الرحمن بن خالد بن الوليد، والرومُ مُلْصِقُو ظُهورِهم بحائطِ المدينة، فحَمَل رجلٌ على العدوِّ، فقال الناسُ: مَهْ مَهْ، لا إله إلّا الله، يُلقي بيدَيهِ إلى التَّهْلُكَة، فقال أبو أيوب: إنما نزلت هذه الآيةُ فينا معشرَ الأنصارِ، لمّا نَصَرَ اللهُ نبيَّه ﷺ وأظهرَ الإسلامَ، قلنا: هَلُمَّ نُقيمُ في أموالنا ونُصلِحُها، فأنزل الله عزَّ وجلَّ: {وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} [البقرة: ١٩٥]، فالإلقاء بالأيدي إلى التَّهْلُكة: أن نُقيمَ في أموالِنا ونُصلِحَها، ونَدَعَ الجهاد. قال أبو عِمْران: فلم يَزَلْ أبو أيوبَ يجاهدُ في سبيلِ اللَّه حتى دُفِنَ بالقُسطَنْطِينيّة.
سنن أبي داود — باب في قوله تعالى ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة-كتاب الجهاد-سنن أبي داود — رقم الحديث: 2512 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2512
الحكم المسجّل: صحيح
إشاعة الأمل - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرمقاومة الشائعاتالجرأة والشجاعة والتضحية - القيم والأخلاق المحمودةذم ترك الجهاد وعقوبتهما ورد في فضل الأنصار بعامة - مناقب الأنصارتوعية الجمهور بخطر الإشاعة ووسائل العدو في نشرهاالاعتصام بالكتاب والسنة (الثبات) - المباديءإظهار الهيبة - أهداف الهجومتدمير العدو - أهداف الهجومالهجوم المباشر (الجبهوي ) - أشكال الهجومهجوم الفرد على المجموعة... - أشكال الهجومإشاعة التشكيك وهز الثقةالمفسرون من الصحابة - التفسير والمفسرون من الصحابةحسن صحيح غريب - الغريب ( الفرد )العلوم الشرعية والأخلاقية والسلوكية - المحتوى (المواد التعليمية)الجغرافيا وعلوم البيئة - المحتوى (المواد التعليمية)تصحيح المفهوم - أساليب التقويمقيمة الشجاعة في قتال العدوّ - قيم الشجاعة والتضحية الجهاد بالمال - أنواع الجهاد وميادينهفضل انغماس الرجل الشجاع أو الفئة القليلة في العدو رغبة في الشهادة - فضل الجهاد وثواب المجاهدين
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 3462 / 99

عرض السند

حدثنا سليمان بن داود المهريّ أخبرنا ابن وهب أخبرني حَيْوة بن شُريح ح وثنا جعفر بن مسافر التنيسيّ ثنا عبد الله بن يحيى البرلسي ثنا حَيْوة بن شُريح عن إسحاق أبي عبد الرحمن قال سليمان عن أبي عبد الرحمن الخراسانيّ أنّ عطاء الخراسانيّ حدثه أن نافعاً حدثه عن ابن عمر قال:سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم

يقول: «إذا تَبايَعتُم بالعِينَة، وأَخذتُم أَذنابَ البَقَر، ورَضِيتُم بالزَّرْع وتَركتُم الجِهادَ، سَلَّطَ اللهُ عليكُم ذُلًّا لا يَنزِعُه حتى تَرجِعُوا إلى دِينِكم». قال أبو داود: الإخبارُ لجعفر، وهذا لفظه.
سنن أبي داود — باب في النهي عن العِينة-أول كتاب البيوع-سنن أبي داود — رقم الحديث: 3462 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3462
الحكم المسجّل: حسن لغيره
طباعة الحديث
سنن الترمذي

حديث 1666 / 99

عرض السند

حدثنا عليّ بن حُجر حدثنا الوليد بن مسلم عن إسماعيل بن رافع عن سُمَيّ عن أبي صالح عن أبي هريرة قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

مَن لَقِيَ اللهَ بغَيرِ أَثَرٍ مِن جِهاد، لَقِيَ اللهَ وفيه ثُلمة.
سنن الترمذي — باب-كتاب فضائل الجهاد-سنن الترمذي — رقم الحديث: 1666 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1666
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف
طباعة الحديث
سنن النسائي

حديث 2053 / 99

عرض السند

أخبرنا إبراهيم بن الحسن قال:حدثنا حجّاج عن ليث بن سعد عن معاوية بن صالح أنّ صفوان بن عمرو حدثه عن راشد بن سعد عن رجُلٍ مِن أصحاب النبيّ صلى الله عليه وسلم

أنّ رجُلًا قال: يا رسولَ الله، ما بالُ المُؤمِنينَ يُفْتَنونَ في قُبورِهم إلّا الشّهيدُ؟ قال: «كفَى ببارِقةِ السُّيوفِ على رأسِه فِتنةً».
سنن النسائي — الشهيد-كتاب الجنائز-سنن النسائي — رقم الحديث: 2053 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2053
الحكم المسجّل: صحيحالحكم الثاني: صحيح
طباعة الحديث
سنن النسائي

حديث 3155 / 99

عرض السند

أخبرنا محمد بن بشّار قال:حدثنا أبو عاصم محمد بن عجلان عن سعيد المَقبُريّ عن أبي هريرة

قال: جاء رجُلٌ إلى النبيّ ﷺ، وهو يَخطُبُ على المنبر فقال: أرأيتَ انْ قاتلْتُ في سبيل الله، صابراً، مُحتسِباً، مُقبِلاً غيرَ مُدبِرٍ، أيُكَفِّرُ اللهُ عنّي سيّئاتي؟ قال: نعم، ثم سكتَ ساعةً، قال: أين السّائل آنِفاً؟ فقال الرّجُلُ: ها أنا ذا، قال: ما قلتَ؟ قال: أرأيتَ انْ قُتِلْتُ في سبيل الله، صابِراً، مُحتسِباً، مُقبِلاً غيرَ مُدبِرٍ، أيُكَفِّرُ اللهُ عنّي سيّئاتي؟ قال: نعم، إلاّ الدَّينَ، سارّني به جبريلُ آنِفاً.
سنن النسائي — باب مَن قاتل في سبيل الله تعالى،وعليه دين-كتاب الجهاد-سنن النسائي — رقم الحديث: 3155 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3155
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
سنن النسائي

حديث 3561 / 99

عرض السند

أخبرنا أحمد بن عبد الواحد قال:حدثنا مروان ملاحظة وهو ابن محمد قال:حدثنا خالد بن يزيد بن صالح بن صُبيح المُرّيّ قال:حدثنا إبراهيم بن أبي عبلة عن الوليد بن عبد الرحمن الجُرشيّ عن جُبَيْر بن نُفَيْر عن سلمة بن نفيل الكِنديّ

قال: كنتُ جالسًا عندَ رسولِ الله ﷺ، فقال رجلٌ: يا رسولَ الله، أَذالَ الناسُ الخَيلَ، ووَضعوا السِّلاحَ، وقالوا: لا جهادَ، قد وَضعتِ الحربُ أَوزارَها. فأَقبلَ رسولُ الله ﷺ بوَجهِه، وقال: «كذَبوا، الآنَ الآنَ جاءَ القِتال، ولا يزالُ مِن أُمّتي أُمّةٌ يُقاتِلونَ على الحقِّ، ويُزيغُ اللهُ لهم قُلوبَ أَقوامٍ، ويَرزُقُهم منهم، حتى تقومَ السَّاعة، وحتى يأتِيَ وعدُ الله، والخَيلُ مَعقودٌ في نَواصِيها الخَيرُ إلى يومِ القِيامةِ، وهو يُوحَى إلَيَّ أنِّي مَقبوضٌ غيرُ مُلَبَّثٍ، وأَنتم تَتَّبِعوني أَفنادًا يَضرِبُ بعضُكم رِقابَ بعضٍ، وعُقْرُ دارِ المُؤمنينَ الشَّامُ».
سنن النسائي — ********-كتاب الخيل-سنن النسائي — رقم الحديث: 3561 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3561
الحكم المسجّل: صحيح
التصور الإسلامي للحياة الدنيا - التصور الإسلاميفضل الجهاد والمجاهدين ودرجتهم - فضل الجهاد وثواب المجاهدينذم ترك الجهاد وعقوبتهالجهاد العسكري (القتال) - أنواع الجهاد وميادينهركوب الخيل - ممارسة الرياضةالتميز - المباديءالجغرافيا وعلوم البيئة - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بمجالسة العلماء والصالحين - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةتصحيح المفهوم - أساليب التقويمالوحي - طرق المعرفةالمبحث الثالث: الفتن وأشراط الساعة الصغرى المتعلقة بالشام والعراق - الـفـتـن المتعلقة بالقتال والملاحمالمبحث الخامس: قتال المسلمين للأمم الأخرى - الـفـتـن المتعلقة بالقتال والملاحمالفصل الأول: الطائفة المنصورة الظاهرة على الحق عند وقوع الفتن - البشائر في انتصار الإسلام وتمكينه وقيام الخلافة الراشدةالمبحث الأول: الفرقة والاختلاف بين المسلمين والاقتتال فيما بينهم - الـفـتـن المتعلقة بالقتال والملاحم
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.