Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

الإعفاء من الخدمة العسكرية ( الأعذار ) - التجنيد

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةالإعفاء من الخدمة العسكرية ( الأعذار ) - التجنيد
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 2832 / 99

عرض السند

حدثنا عبد العزيز بن عبد الله حدثنا إبراهيم بن سعد الزهريّ قال:حدثني صالح بن كيسان عن ابن شهاب عن سهل بن سعد الساعديّ

أنَّه قال: رأيتُ مروانَ بنَ الحَكَمِ جالسًا في المسجدِ، فأقبَلتُ حتَّى جَلستُ إلى جَنبِه، فأخبرَنا أنَّ زيدَ بن ثابتٍ أخبَره أنَّ رسولَ الله ﷺ أملَى عليه: {لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ} [النساء: ٩٥] قال: فجاءَه ابنُ أمِّ مَكتُومٍ وهو يُمِلُّها عليَّ، فقال: يا رسولَ الله، لو أستَطِيعُ الجهادَ لَجاهَدتُ؛ وكان رجلًا أعمَى، فأنزَلَ الله تبارَكَ وتعالى على رسولِه ﷺ وفَخِذُه على فَخِذي، فثَقُلَتْ عليَّ حتَّى خِفْتُ أنَّ تَرُضَّ فَخِذي، ثمَّ سُرِّيَ عنه، فأنزَلَ الله عزَّ وجلَّ: {غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ}.
صحيح البخاري — باب قول الله تعالى لا يستوي القاعدون من المؤمنين-كتاب الجهاد والسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2832 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2832
الحكم المسجّل: صحيح
التحريض على القتال - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالمأثور في تفسير آي القرآن بترتيب المصحف - علوم القرآنكتّاب الوحي (انظر جمع القرآن) - الوحيالجهاد أفضل الأعمال - مكانة الجهاد في سبيل اللهمراعاة الظروف والبيئات والحاجات (التطور) - المباديءالإعفاء من الخدمة العسكرية ( الأعذار ) - التجنيداليسر ودفع الحرجالتحبب والتودد والرحمةالعموم (العالمية والإنسانية)الكمال والشمولالتوازن والوسطيةالعملية (الواقعية)الكتابة وكتبة الوحيفي النهار - أوقات نزول الوحيآثار الوحي على النبي عليه السلام - آثار الوحيآثار الوحي على الصحابة - آثار الوحيالأمر بكتابة القرآن - حفظ القرآن في السطوركتابة الصحابة للقرآن - حفظ القرآن في السطوركتابة القرآن بحرف قريش - حفظ القرآن في السطورمراعاة الفروق الفرديةالمعوقون - الفروق الفردية بين المتعلمينالتربية الجهادية - الأهدافالعلوم الشرعية والأخلاقية والسلوكية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةتلاوة النص - الأساليب التعليميةتوظيف الأدوات والمواد البيئية المختلفة - الوسائل التعليمية
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2839 / 99

عرض السند

حدثنا سليمان بن حرب حدثنا حمّاد ملاحظة هو ابن زيد عن حميد عن أنس رضي الله عنه

أنَّ النبيَّ ﷺ كانَ في غَزاةٍ فقال: «إنَّ أقوامًا بالمدينةِ خَلْفَنا، ما سَلَكْنا شِعْبًا ولا واديًا إلَّا وهم مَعَنا فيه، حَبَسَهُم العُذْرُ». وقال موسى: حدَّثنا حمَّادٌ، عن حُمَيدٍ، عن موسى بنِ أنسٍ، عن أبيه: قال النبيُّ ﷺ. قال أبو عبد الله: الأوَّلُ أصَحُّ.
صحيح البخاري — باب مَن حبسه العذر عن الغزو-كتاب الجهاد والسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2839 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2839
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3124 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن العلاء حدثنا ابن المبارك عن معمر عن همّام بن منَبّه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

«غَزا نبيٌّ منَ الأنبياءِ، فقال لقومِه: لا يَتْبَعْني رجلٌ مَلَكَ بُضْعَ امرأةٍ وهو يريدُ أنْ يَبنِيَ بها ولَمَّا يَبنِ بها، ولا أحدٌ بَنَى بيوتاً ولم يَرْفَعْ سُقُوفَها، ولا أحدٌ اشتَرَى غَنَماً أو خَلِفاتٍ وهو يَنتَظِرُ وِلادَها. فغَزَا، فدَنا منَ القَرْيةِ صلاةَ العَصْرِ أو قريباً من ذلكَ، فقال لِلشمسِ: إنَّكِ مَأْمُورةٌ وأنا مَأْمُورٌ، اللهمَّ احبِسْها علينا. فحُبِسَتْ حتَّى فتَحَ اللهُ عليه، فجَمَعَ الغَنائمَ، فجاءَتْ ــ يعني النّارَ ــ لِتَأْكُلَها فلم تَطْعَمْها، فقال: إنَّ فيكم غُلُولاً، فلْيُبايِعْني من كلِّ قَبِيلةٍ رجلٌ. فلَزِقَتْ يَدُ رجلٍ بيدِه، فقال: فيكمُ الغُلُولُ، فلْتُبايِعْني قبيلتُكَ. فلَزِقَتْ يَدُ رجلَينِ أو ثلاثةٍ بيدِه، فقال: فيكمُ الغُلُولُ. فجاءُوا برأسٍ مِثلِ رأسِ بقرةٍ منَ الذَّهَبِ فوَضَعُوها، فجاءَتِ النّارُ فأكَلَتْها. ثمَّ أحَلَّ اللهُ لنا الغَنائمَ، رأى ضَعْفَنا وعَجْزَنا فأحَلَّها لنا».
صحيح البخاري — باب قول النبيّ صلى الله عليه وسلم:أحلّت لكم الغنائم-كتاب فرض الخمس-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3124 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3124
الدعاء والتضرع والذكر - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالبساطة والوضوح والسكينة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالنصر - آثار القتال ونتائجهمعجزات الأنبياء والرسل السابقين - معجزات الأنبياء وخصوصياتهم وخوارق العاداتالتصور الإسلامي للكون - التصور الإسلاميالجهاد العسكري (القتال) - أنواع الجهاد وميادينهمراعاة الظروف والبيئات والحاجات (التطور) - المباديءالتيسير - المباديءالتميز - المباديءتجنيد الرجال - التجنيدالإعفاء من الخدمة العسكرية ( الأعذار ) - التجنيدالهجوم النهاري - توقيت الهجومالهجوم المدبر (المخطط له والمبيت ) - أنواع الهجوماليسر ودفع الحرجالحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمينالتاريخ والسير والعلوم الاجتماعية - المحتوى (المواد التعليمية)العلوم العسكرية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةمؤهلات كفاءة وخبرة ميدانية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهمؤهلات إيمانية و خلقية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهإحلالها لأمة محمد خاصة - الغنائم والأسلاب والخمس
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3954 / 99

عرض السند

حدثني إبراهيم بن موسى أخبرنا هشام أنّ ابن جُريج أخبرهم قال:أخبرني عبد الكريم أنه سمع مِقْسَماً ملاحظة مولى عبد الله بن الحارث يحدث عن ابن عباس

أنَّه سَمِعَه يقولُ: ﴿لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [النساء:95]، عن بَدْرٍ والخارجونَ إلى بَدْرٍ.
صحيح البخاري — باب-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3954 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3954
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4066 / 99

عرض السند

حدثنا عَبدان أخبرنا أبو حمزة عن عثمان بن موهَب

قال: جاءَ رجلٌ حَجَّ البيتَ، فرأى قومًا جلوسًا فقال: مَن هؤُلاءِ القُعُودُ؟ قالوا: هؤُلاءِ قُرَيشٌ. قال: مَنِ الشيخُ؟ قالوا: ابنُ عمرَ، فأتاه فقال: إنّي سائلُكَ عن شيءٍ أتُحدِّثُني؟ قال: أنْشُدُكَ بحُرْمةِ هذا البيتِ أتعلَمُ أنَّ عُثمانَ بنَ عَفّانَ فرَّ يومَ أُحدٍ؟ قال: نعم. قال: فتَعلَمُه تَغَيَّبَ عن بَدْرٍ فلم يَشهَدْها؟ قال: نعم. قال: فتَعلَمُ أنَّه تَخلَّفَ عن بيعةِ الرِّضْوانِ فلم يَشهَدْها؟ قال: نعم. قال: فكَبَّرَ، قال ابنُ عمرَ: تَعالَ لأُخبِرَكَ ولأُبيِّنَ لكَ عمَّا سألتَني عنه، أمَّا فِرارُه يومَ أُحدٍ فأشهَدُ أنَّ الله عَفَا عنه، وأمَّا تَغَيُّبُه عن بَدْرٍ، فإنَّه كان تحتَه بنتُ رسولِ الله ﷺ، وكانت مريضةً، فقال له النبيُّ ﷺ: «إنَّ لكَ أجرَ رجلٍ ممَّن شَهِدَ بَدْرًا وسَهْمَه»، وأمَّا تَغَيُّبُه عن بيعةِ الرِّضْوانِ، فإنَّه لو كان أحدٌ أعَزَّ ببَطْنِ مكَّةَ من عُثمانَ بنِ عَفّانَ لَبَعَثَه مكانَه، فبَعَثَ عُثمانَ، وكان بيعةُ الرِّضْوانِ بعدَما ذهبَ عُثمانُ إلى مكَّةَ، فقال النبيُّ ﷺ بيدِه اليُمنَى: «هذه يَدُ عُثمانَ» فضَرَبَ بها على يدِه فقال: «هذه لعُثمانَ». اذهَبْ بهذا الآنَ مَعَكَ.
صحيح البخاري — باب قول الله تعالىإنّ الذين تولّوا منكم يوم التقى الجمعان-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4066 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4066
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4418 / 99

عرض السند

حدثنا يحيى بن بُكير حدثنا الليث عن عُقيل عن ابن شهاب عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك

أن عبد الله بنِ كعبِ بنِ مالكٍ - وكان قائدَ كعبٍ من بَنِيه حينَ عَمِيَ - قال: سمعتُ كعبَ بنَ مالكٍ يُحدِّثُ حينَ تَخلَّفَ عن قِصّةِ تَبُوكَ، قال كعبٌ: لم أتخَلَّف عن رسولِ الله ﷺ في غزوةٍ غَزاها إلَّا في غزوةِ تَبُوكَ، غيرَ أنّي كنتُ تَخلَّفْتُ في غزوةِ بَدْرٍ، ولم يُعاتِبْ أحدًا تَخلَّفَ عنها، إنَّما خرج رسولُ الله ﷺ يريدُ عِيرَ قُرَيشٍ، حتَّى جَمَعَ الله بينَهم وبينَ عَدوِّهم على غيرِ مِيعادٍ. ولقد شَهِدْتُ معَ رسولِ الله ﷺ ليلةَ العَقَبةِ حينَ تَواثَقْنا على الإسلامِ، وما أُحِبُّ أنَّ لي بها مَشْهَدَ بَدْرٍ، وإن كانت بَدْرٌ أذْكَرَ في الناسِ منها، كان من خَبَري أنّي لم أكُن قَطُّ أقوَى ولا أيسَرَ حينَ تَخلَّفْتُ عنه في تلكَ الغَزاةِ، والله ما اجْتَمَعَت عندي قبلَه راحلَتان قَطُّ، حتَّى جَمَعْتُهما في تلكَ الغزوةِ، ولم يكن رسولُ الله ﷺ يريدُ غزوةً إلا ورَّى بغيرِها، حتَّى كانت تلكَ الغزوةُ، غَزاها رسولُ الله ﷺ في حَرٍّ شديدٍ، واستَقبَلَ سَفَرًا بَعِيدًا، ومَفازًا وعَدوًّا كثيرًا، فجَلَّى للمسلمينَ أمرَهم ليَتَأهَّبوا أُهْبةَ غَزْوِهم، فأخبَرهم بوَجْهِه الذي يريدُ، والمسلمونَ معَ رسولِ الله ﷺ كَثيرٌ، ولا يَجمَعُهم كتابٌ حافظٌ - يريدُ الدِّيوانَ - قال كعبٌ: فما رجلٌ يريدُ أن يَتغيَّبَ إلا ظنَّ أنه سَيَخْفَى له، ما لم يَنْزِل فيه وحْيُ الله، وغَزا رسولُ الله ﷺ تلكَ الغزوةَ حينَ طابَتِ الثِّمارُ والظِّلالُ، وتَجهَّزَ رسولُ الله ﷺ والمسلمونَ معه، فطَفِقْتُ أغدو لكَي أتجَهَّزَ معهم، فأرجِعُ ولم أقضِ شيئًا، فأقولُ في نفسي: أنا قادِرٌ عليه، فلم يزل يَتَمادَى بي حتَّى اشتَدَّ الناسُ الجِدَّ، فأصبَحَ رسولُ الله ﷺ والمسلمونَ معه، ولم أقضِ من جَهازي شيئًا، فقلتُ: أتجَهَّزُ بعدَه بيومٍ أو يومينِ، ثمَّ ألحَقُهم، فغَدَوْتُ بعدَ أن فصَلوا لأتجَهَّزَ، فرَجَعْتُ ولم أقضِ شيئًا، ثمَّ غَدَوْتُ ثمَّ رَجَعْتُ ولم أقضِ شيئًا، فلم يزَل بي حتَّى أسرَعوا وتَفارَطَ الغَزْوُ، وهَمَمْتُ أن أرتَحِلَ فأُدْرِكَهمْ، ولَيتَني فعَلْتُ، فلم يُقَدَّر لي ذلك، فكنتُ إذا خَرَجْتُ في الناسِ، بعدَ خروجِ رسولِ الله ﷺ، فطُفْتُ فيهم، أحزَنَني أنّي لا أرَى إلَّا رجلًا مَغْموصًا عليه النِّفاقُ، أو رجلًا ممَّن عَذَرَ الله مِن الضُّعَفاءِ، ولم يَذكُرْني رسولُ الله ﷺ حتَّى بَلَغَ تَبُوكَ، فقال وهو جالسٌ في القومِ بتَبوكَ: «ما فعَلَ كعبٌ؟» فقال رجلٌ من بني سَلِمةَ: يا رسولَ الله، حَبَسَه بُرْداه ونَظَرُه في عِطْفِه، فقال معاذُ بنُ جبلٍ: بئْسَ ما قلتَ! والله يا رسولَ الله ما عَلمْنا عليه إلَّا خيرًا، فسَكَتَ رسولُ الله ﷺ، قال كعبُ بنُ مالكٍ: فلمّا بَلَغَني أنَّه تَوَجَّهَ قافلًا حَضَرَني هَمّي، وطَفِقْتُ أتذَكَّرُ الكَذِبَ، وأقولُ: بماذا أخرُجُ من سَخَطِه غَدًا؟ واستَعَنْتُ على ذلك بكلِّ ذي رأيٍ من أهلي، فلما قيل: إنَّ رسولَ الله ﷺ قد أظَلَّ قادِمًا زاحَ عنِّي الباطِلُ، وعَرَفْتُ أنّي لَن أخرُجَ مِنْه أبدًا بشيءٍ فيه كَذِبٌ، فأجْمَعْتُ صِدْقَه، وأصْبَحَ رسولُ الله ﷺ قادِمًا، وكان إذا قَدِمَ من سَفَرٍ بَدَأ بالمسجدِ، فيَرْكَعُ فيه رَكْعَتَينِ، ثمَّ جَلَسَ للنّاسِ، فلمّا فعَلَ ذلك جاءه المخلَّفونَ، فطَفِقوا يَعْتَذِرونَ إليه، ويَحْلِفونَ له - وكانوا بضْعةً وثمانينَ رجلًا - فقَبِلَ منهم رسولُ الله ﷺ عَلانيَتَهم، وبايعَهم واستَغْفَرَ لهم، ووَكَلَ سَرائرَهم إلى الله، فجِئْتُه، فلمّا سَلَّمْتُ عليه تَبَسَّمَ تَبَسُّمَ الُمغْضَبِ، ثمَّ قال: «تَعالَ» فجِئْتُ أمشي حتَّى جَلَسْتُ بينَ يَدَيه، فقال لي: «ما خَلَّفَكَ، ألم تكن قد ابْتَعْتَ ظَهْرَكَ؟» فقلتُ: بَلَى، إنّي والله لو جَلَسْتُ عندَ غيرِكَ من أهلِ الدُّنْيا، لَرأيتُ أن سَأخرُجُ من سَخَطِه بعُذْرٍ، ولقد أُعْطِيتُ جَدَلًا، ولكنّي والله لقد عَلمْتُ لَئِن حَدَّثْتُكَ اليومَ حديثَ كَذِبٍ تَرْضَى به عنِّي، لَيوشِكَنَّ الله أن يُسْخِطَكَ عليَّ، ولَئِن حَدَّثْتُكَ حديثَ صِدْقٍ تَجِدُ عليَّ فيه، إنّي لأرجو فيه عَفْوَ الله، لا والله، ما كان لي من عُذْرٍ، والله ما كنتُ قَطُّ أقوَى ولا أيسَرَ منّي حينَ تَخلَّفْتُ عنكَ، فقال رسولُ الله ﷺ: «أمَّا هذا فقد صَدَقَ، فقُم حتَّى يَقْضِيَ الله فيكَ» فقُمْتُ وثارَ رجالٌ من بني سَلِمةَ، فاتَّبَعوني، فقالوا لي: والله ما عَلِمْناكَ كنتَ أذنَبْتَ ذنْبًا قبلَ هذا، ولقد عَجَزْتَ أن لا تكونَ اعْتَذَرْتَ إلى رسولِ الله ﷺ بما اعْتَذَرَ إليه المُخَلَّفُونَ، قد كان كافيَكَ ذَنْبَكَ استِغْفارُ رسولِ الله ﷺ لكَ، فوالله ما زالوا يُؤَنِّبونَني حتَّى أرَدْتُ أن أرجِعَ فأُكَذِّبَ نفسي، ثمَّ قلتُ لهمْ: هل لَقِيَ هذا مَعي أحدٌ؟ قالوا: نعم، رَجُلان قالا مِثلَ ما قلتَ، فقيل لهما مِثلُ ما قيل لكَ، فقلتُ: مَن هما؟ قالوا: مُرَارةُ بنُ الرَّبِيعِ العَمْريُّ، وهلالُ بنُ أُميَّةَ الواقفِيُّ، فذَكَروا لي رجلَينِ صالحَينِ، قد شَهِدا بَدْرًا فيهما أُسْوةٌ، فمَضَيتُ حينَ ذَكَروهما لي. ونَهَى رسولُ الله ﷺ المسلمينَ عن كلامِنا أيُّها الثَّلاثةُ من بينِ مَن تَخلَّفَ عنه، فاجْتَنبَنا الناسُ وتَغيَّروا لَنا، حتَّى تَنكَّرَتْ في نفسي الأرضُ، فما هي الَّتي أعرِفُ، فلَبِثْنا على ذلك خمسينَ ليلةً، فأمَّا صاحباي فاستَكانا وقَعَدا في بُيوتِهما يَبْكِيان، وأمَّا أنا فكنتُ أشَبَّ القومِ وأجْلَدَهم، فكنتُ أخرُجُ فأشهَدُ الصَّلاةَ معَ المسلمينَ، وأطوفُ في الأسواق، ولا يُكلِّمُني أحدٌ، وآتي رسولَ الله ﷺ فأُسَلِّمُ عليه وهو في مَجْلِسِه بعدَ الصَّلاةِ، فأقولُ في نفسي: هل حَرَّكَ شَفَتَيه برَدِّ السَّلامِ عليَّ أم لا؟ ثمَّ أُصَلّي قريبًا منه، فأُسارقُه النَّظَرَ، فإذا أقبَلْتُ على صَلاتي أقبَلَ إليَّ، وإذا التَفَتُّ نحوَه أعرَضَ عنِّي، حتَّى إذا طالَ عليَّ ذلك من جَفْوةِ الناسِ، مَشَيتُ حتَّى تَسوَّرْتُ جِدارَ حائطِ أبي قَتَادةَ، وهو ابنُ عَمّي، وأحَبُّ الناسِ إليَّ، فسَلَّمْتُ عليه، فوالله ما رَدَّ عليَّ السَّلامَ، فقلتُ: يا أبا قَتَادةَ، أنشُدُكَ بالله! هل تعلمُني أُحِبُّ الله ورسولَه؟ فسَكَتَ، فعُدْتُ له فنَشَدْتُه، فسَكَتَ، فعُدْتُ له فنَشَدْتُه، فقال: الله ورسولُه أعلم، ففاضَت عيناي، وتَوَلَّيتُ حتَّى تَسوَّرْتُ الجِدارَ. قال: فبينا أنا أمشي بسوقِ المدينةِ، إذا نَبَطِيٌّ من أنْباطِ أهلِ الشَّامِ ممَّن قَدِمَ بالطَّعامِ يَبِيعُه بالمدينةِ، يقول: مَن يدلُّ على كعبِ بنِ مالكٍ؟ فطَفِقَ الناسُ يُشِيرونَ له، حتَّى إذا جاءني دَفَعَ إليَّ كتابًا من مَلِكِ غَسّانَ، فإذا فيه: أمَّا بَعْدُ فإنَّه قد بَلَغَني أنَّ صاحبَكَ قد جَفاكَ، ولم يَجْعَلْكَ الله بدار هَوانٍ ولا مَضْيَعةٍ، فالحَقْ بنا نُواسِكَ، فقلتُ لمّا قرأتُها: وهذا أيضًا مِن البلاءِ، فتَيمَّمْتُ بها التَّنّورَ فسَجَرْتُه بها، حتَّى إذا مَضَت أربعونَ ليلةً مِن الخمسينَ، إذا رسولُ رسولِ الله ﷺ يأتيني، فقال: إنَّ رسولَ الله ﷺ يأمرُكَ أن تَعْتَزِلَ امرأتكَ، فقلتُ: أُطَلِّقُها أم ماذا أفعَل؟ قال: لا، بَلِ اعْتَزِلْها ولا تَقْرَبْها، وأرسَلَ إلى صاحبيَّ مِثلَ ذلك، فقلتُ لامرأتي: الحَقِي بأهلِكِ، فتكوني عندَهم حتَّى يَقْضِيَ الله في هذا الأمرِ، قال كعبٌ: فجاءتِ امرأةُ هلال بنِ أُميَّةَ رسولَ الله ﷺ، فقالت: يا رسولَ الله، إنَّ هلالَ بنَ أُميَّةَ شيخٌ ضائعٌ، ليس له خادِمٌ، فهَل تَكْرَه أن أخدُمَه؟ قال: «لا، ولكن لا يَقْرَبْكِ» قالت: إنَّه والله ما به حركةٌ إلى شيءٍ، والله ما زالَ يَبْكي منذُ كان من أمرِه ما كان إلى يومِه هذا، فقال لي بعضُ أهلي: لَوِ استأذنْتَ رسولَ الله ﷺ في امرأتِكَ، كما أذِنَ لامرأةِ هلال بنِ أُميَّةَ أن تَخْدُمَه، فقلتُ: والله لا أَستأذِنُ فيها رسولَ الله ﷺ، وما يُدْرِيني ما يقول رسولُ الله ﷺ إذا استأذنْتُه فيها، وأنا رجلٌ شابٌّ؟ فلَبِثْتُ بعدَ ذلك عَشْرَ لَيالٍ، حتَّى كَمَلَت لنا خمسونَ ليلةً من حين نَهَى رسولُ الله ﷺ عن كلامِنا. فلمّا صَلَّيتُ صلاةَ الفَجْرِ صُبْحَ خمسينَ ليلةً، وأنا على ظَهْرِ بيتٍ من بُيوتِنا، فبينا أنا جالسٌ على الحال الَّتي ذكر الله: قد ضاقَت عليَّ نفسي وضاقَت عليَّ الأرضُ بما رَحُبَتْ، سمعتُ صوتَ صارخٍ أوْفَى على جبلِ سَلْعٍ بأعلى صوتِه: يا كعبَ بنَ مالكٍ أبشِرْ، قال: فخَرَرْتُ ساجِدًا، وعَرَفْتُ أن قد جاء فرَجٌ، وآذَنَ رسولُ الله ﷺ بتَوبةِ الله علينا حينَ صَلَّى صلاةَ الفَجْرِ، فذهب الناسُ يُبشِّرونَنا، وذهب قِبَلَ صاحبَيَّ مُبشِّرونَ، ورَكَضَ إليَّ رجلٌ فرَسًا، وسَعَى ساعٍ من أسلَمَ، فأوْفَى على الجبلِ، وكان الصَّوْتُ أسرَعَ مِن الفرسِ، فلمّا جاءني الذي سمعتُ صوتَه يُبشِّرُني نَزَعْتُ له ثَوبَيَّ، فكَسوْتُه إيّاهما ببُشْراه، والله ما أملِكُ غيرَهما يومَئذٍ، واستَعَرْتُ ثَوبَينِ فلَبِسْتُهما، وانطَلَقْتُ إلى رسولِ الله ﷺ، فيَتَلَقّاني الناسُ فَوْجًا فَوْجًا يُهَنُّونَني بالتوْبةِ، يقولون: لِتَهْنِكَ تَوْبةُ الله عليكَ! قال كعبٌ: حتَّى دَخَلْتُ المسجدَ، فإذا رسولُ الله ﷺ جالسٌ حَوْلَه الناسُ، فقامَ إليَّ طَلْحةُ بنُ عُبيدِ الله يُهَرْوِلُ حتَّى صافَحَني، وهَنّاني، والله ما قامَ إليَّ رجلٌ مِن المهاجِرِينَ غيرُه، ولا أنْساها لِطَلْحةَ، قال كعبٌ: فلمّا سَلَّمْتُ على رسولِ الله ﷺ، قال رسولُ الله ﷺ وهو يَبْرُقُ وجهُه مِن السُّرورِ: «أبشِر بخيرِ يومٍ مرَّ عليكَ منذُ وَلدَتْكَ أمُّكَ». قال: قلتُ: أمِن عندِكَ يا رسولَ الله، أم من عندِ الله؟ قال: «لا، بل من عندِ الله» وكان رسولُ الله ﷺ إذا سُرَّ استَنارَ وجهُه، حتَّى كأنَّه قِطْعةُ قَمَرٍ، وكنَّا نَعْرِفُ ذلك منه. فلما جَلَسْتُ بينَ يَدَيه قلتُ: يا رسولَ الله، إنَّ من تَوْبَتي أن أنْخَلِعَ من مالي صَدَقةً إلى الله وإلى رسولِ الله، قال رسولُ الله ﷺ: «أمسِك عليكَ بعضَ مالكَ، فهو خيرٌ لكَ» قلتُ: فإنّي أُمْسِكُ سَهْمي الذي بخَيْبرَ، فقلتُ: يا رسولَ الله، إنَّ الله إنَّما نَجّاني بالصِّدْقِ، وإنَّ من تَوْبَتي أن لا أُحدِّثَ إلَّا صِدْقًا ما بَقِيتُ، فوالله ما أعلم أحدًا مِن المسلمينَ أبلاه الله في صِدْقِ الحديثِ، منذُ ذَكَرْتُ ذلك لِرسولِ الله ﷺ، أحسنَ ممّا أبلاني، ما تَعَمَّدْتُ منذُ ذَكَرْتُ ذلك لِرسولِ الله ﷺ إلى يومي هذا كَذِبًا، وإنّي لأرجو أن يَحْفَظَني الله فيما بَقِيتُ، وأنزَلَ الله على رسولِه ﷺ: {لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ} إلى قوله: {وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ} [التوبة: 117- ١١٩]، فوالله ما أنْعَمَ الله عليَّ من نِعْمةٍ قَطُّ - بعدَ أن هَدَاني للإسلامِ - أعظَمَ في نفسي من صِدْقي لِرسولِ الله ﷺ أن لا أكونَ كَذَبتُه، فأهلِكَ كما هَلَكَ الَّذينَ كَذَبوا، فإنَّ الله قال للَّذِينَ كَذَبوا حينَ أنزَلَ الوَحْيَ شَرَّ ما قال لأحدٍ، فقال تَبارَكَ وتعالى: {سَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ إِذَا انْقَلَبْتُمْ إِلَيْهِمْ لِتُعْرِضُوا عَنْهُمْ فَأَعْرِضُوا عَنْهُمْ إِنَّهُمْ رِجْسٌ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (95) يَحْلِفُونَ لَكُمْ لِتَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنْ تَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَرْضَى عَنِ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ} [التوبة: ٩٥ – ٩٦]. قال كعبٌ: وكنَّا تَخلَّفْنا أيُّها الثَّلاثةُ عن أمرِ أولئكَ الَّذينَ قَبِلَ منهم رسولُ الله ﷺ حينَ حَلَفوا له، فبايعَهم، واستَغْفَرَ لهم، وأرجَأ رسولُ الله ﷺ أمرَنا، حتَّى قَضَى الله فيه، فبِذلك قال الله: {وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا} [التوبة: ١١٨]، وليس الذي ذكر الله ممّا خُلِّفْنا عن الغَزْوِ، إنَّما هو تَخلِيفُه إيّانا، وإرْجاؤُه أمرَنا عَمَّن حَلَفَ له واعْتَذَرَ إليه، فقَبِلَ منه.
صحيح البخاري — باب حديث كعب بن مالك-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4418 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4418
قيمة السجود لله شكرًا - قيم الحَمد والشُّكرقيمة اليقين بالله - القيم الإيمانيةقيمة التوبة والاستغفار - القيم الإيمانيةقيمة صدق الصحابة الكرام مع رسول الله ﷺ - قيم الصدققيمة النجاة في الصدق - قيم الصدققيمة التراحم بين الأزواج - قيم الرحمةقيمة حسن ظن المسلم بأخيه - قيم حسن الظنقيمة معاملة الناس على الظاهر وترك سرائرهم إلى الله - قيم حسن الظنقيمة المشورة في الشؤون الخاصة - قيمة الشورىقيمة طاعة الله ورسوله - قيم الطاعةقيمة التثبت قبل الحكم أو القضاء - القيم السياسية والإداريةقيمة مراعاة المصلحة العامة - القيم السياسية والإداريةقصة كعب بن مالك والمتخلفين عن تبوك - غزوة تبوك وما رافقها من أحداثإعلان النبي صلى الله عليه وسلم عن وجهته - غزوة تبوك وما رافقها من أحداثذم ترك الجهاد وعقوبتهالإعفاء من الخدمة العسكرية ( الأعذار ) - التجنيدالاحتياط ( الخدمة الاحتياطية ونظام الاستدعاء ) - التجنيدالقوات البرية - أنواع القوات العسكريةمؤهلات بدنية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهمؤهلات كفاءة وخبرة ميدانية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهمؤهلات إيمانية و خلقية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهالحرب النفسية الهجومية - أقسام الحرب النفسيةإظهار الهيبة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرإظهار الهيبة وعرض القوى - وسائل الحرب النفسيةالتربية الوجدانية - الأهدافالتربية الجسمية والجنسية - الأهدافحقيقة النفاق - النفاق
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4594 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن يوسف عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن البراء

قال: لمّا نَزَلَت: ﴿لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [النساء:95]، قال النبيُّ ﷺ: «ادْعوا فلاناً، فجاءَه ومَعَه الدَّواةُ واللَّوْحُ، أو الكَتِفُ، فقال: «اكتُب: ﴿لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ ﴿وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾» وخَلْفَ النبيِّ ﷺ ابنُ أمِّ مَكْتُومٍ، فقال: يا رسولَ الله، أنا ضَرِيرٌ، فنَزَلَتْ مكانَها: ﴿لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرَ أُولِي الضَّرَرِ﴾ [النساء:95] (4).
صحيح البخاري — باب قوله أيودّ أحدكم أن تكون له جنة-كتاب التفسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4594 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4594
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 1787 / 99

عرض السند

وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا أبو أسامة عن الوليد بن جُمَيع حدثنا أبو الطُّفَيْل حدثنا حذيفة بن اليمان

قال: ما منعني أن أشهدَ بدرًا إلَّا أني خرجتُ أنا وأبي، حُسَيلٌ، قال: فأخذَنا كفارُ قُريش، قالوا: إنكم تريدون محمَّدًا؟ فقلنا: ما نُريده، ما نريد إلَّا المدينة، فأَخَذُوا منا عهدَ الله وميثاقَه لنَنصَرِفَنَّ إلى المدينة، ولا نقاتل معه، فأتينا رسول الله ﷺ فأَخبرناه الخبر، فقال: انصرفا. نَفِي لهم بعهدهم، ونستعين الله عليهم.
صحيح مسلم — باب الوفاء بالعهد-كتاب الجهاد والسّيَر-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1787 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1787
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 1911 / 1

عرض السند

حدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا جرير عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابرٍ،

قال: كنَّا مع النّبيِّ ﷺ في غَزاةٍ، فقال: «إنَّ بالمدينةِ لرِجالًا ما سِرتُم مَسيرًا، ولا قَطعتُم وادِيًا، إلّا كانوا معَكُم، حبَسَهم المَرَض».
صحيح مسلم — باب ثواب من حبسه عن الغزو مرض أو عذر آخر-كتاب الإمارة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1911 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1911
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 2507 / 99

عرض السند

حدثنا سعيد بن منصور ثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه عن خارجة بن زيد عن زيد بن ثابت

قال: كنتُ إلى جنْبِ رسولِ الله ﷺ فغشِيَتْه السكينةُ فوقعتْ فخذُ رسولِ الله ﷺ على فَخِذي، فما وجدتُ ثِقلَ شيءٍ أثقلَ من فَخِذِ رسولِ الله ﷺ، ثم سُرِّيَ عنه، فقال: «اكتُبْ» فكتبتُ في كتِفٍ: (لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله) إلى آخر الآية، فقام ابنُ أُم مكتومٍ، وكان رجلاً أعمى، لمّا سمع فضيلةَ المجاهدين، فقال: يا رسول الله، فكيف بمن لا يستطيعُ الجهادَ من المؤمنين؟ فلمّا قَضَى كلامَه غشيتْ رسولَ الله ﷺ السَّكينةُ فوقعتْ فخذُه على فَخِذِي، ووجدت من ثِقلِها في المرة الثانية كما وجدت في المرة الأُولى ثم سُرِّيَ عن رسولِ الله ﷺ، فقال: «اقرأ يا زيدُ» فقرأتُ: ﴿لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [النساء: 95] فقال رسولُ الله ﷺ ﴿غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ﴾ الآية كلها [النساء: 95]، قال زيد: فأنزلها الله عز وجل وحدها، فألحقتُها، والذي نفسي بيده لكأنّي أَنظُرُ إلى مُلْحَقِها عند صَدْعٍ في كَتِفٍ.
سنن أبي داود — باب في الرخصة في القعود من العذر-كتاب الجهاد-سنن أبي داود — رقم الحديث: 2507 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2507
الحكم المسجّل: صحيح
المأثور في تفسير آي القرآن بترتيب المصحف - علوم القرآنالإعفاء من الخدمة العسكرية ( الأعذار ) - التجنيداليسر ودفع الحرجالتحبب والتودد والرحمةالعملية (الواقعية)الكتابة وكتبة الوحيآثار الوحي على النبي عليه السلام - آثار الوحيآثار الوحي على الصحابة - آثار الوحيتلاوة الرسول القرآن على الناس - حفظ القرآن في الصدورالأمر بكتابة القرآن - حفظ القرآن في السطورأدوات كتابة القرآن و وسائلها - حفظ القرآن في السطورالحاجة إلى العلم والمعرفة - حاجات المتعلمينالعلوم الشرعية والأخلاقية والسلوكية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بمجالسة العلماء والصالحين - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالقلم والكتاب - الوسائل التعليميةتوظيف الأدوات والمواد البيئية المختلفة - الوسائل التعليميةالوحي - طرق المعرفة
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 2527 / 99

عرض السند

حدثنا أحمد بن صالح ثنا عبد الله بن وهب أخبرني عاصم بن حكيم عن يحيى بن أبي عمرو السيبانيّ عن عبد الله بن الديلميّ أنّ يعلى بن مُنية

: قال: أَذن رسولُ الله ﷺ بالغزو وأنا شيخٌ كبيرٌ، ليس لي خادمٌ، فالتمستُ أجيراً يكفيني وأُجْري له سَهْمَه، فوجدتُ رجلاً، فلما دنا الرحيلُ أتاني، فقال: ما أدري ما السُّهْمانُ، وما يبلغُ سَهمي؟ فسَمِّ لي شيئاً كان السهمُ أَو لم يكن، فسمّيتُ له ثلاثةَ دنانيرَ. فلما حضرتْ غنيمتُه أردتُ أن أُجريَ له سهمَه، فذكرتُ الدنانيرَ، فجئتُ النبيَّ ﷺ فذكرتُ له أَمرَه، فقال: «ما أجِدُ له في غزوته هذه في الدنيا والآخرةِ، إلا دنانيرَه التي سمَّى».
سنن أبي داود — باب في الرجل يغزو بأجير ليخدم-كتاب الجهاد-سنن أبي داود — رقم الحديث: 2527 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2527
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 2530 / 99

عرض السند

حدثنا سعيد بن منصور ثنا عبد الله بن وهب أخبرني عمرو بن الحارث أنّ درّاجاً أبا السّمْح حدثه عن أبي الهيثم عن أبي سعيد الخدريّ

أن رجلًا هاجَرَ إلى رسولِ الله ﷺ مِن اليمن، فقال: «هل لك أحدٌ باليَمَن؟» قال: أَبوايَ، قال: «أذِنَا لكَ؟» قال: «لا»، قال: «ارجِع إليهما فاستأذِنهُما، فإنْ أذِنا لكَ فجَاهِد، وإلّا فبِرَّهُما».
سنن أبي داود — باب في الرجل يغزو وأبواه كارهان-كتاب الجهاد-سنن أبي داود — رقم الحديث: 2530 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2530
الحكم المسجّل: حسنالحكم الثاني: حسن
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.