Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

توظيف الأدوات والمواد البيئية المختلفة - الوسائل التعليمية

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةتوظيف الأدوات والمواد البيئية المختلفة - الوسائل التعليمية
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 22 / 99

عرض السند

حدثنا إسماعيل قال:حدثني مالك عن عمرو بن يحيى المازنيّ عن أبيه عن أَبي سعيدٍ الخُدْريِّ، رضي الله عنه، عن النبيِّ ﷺ

قال: «يَدخُلُ أهلُ الجنَّةِ الجنَّةَ، وأهلُ النّارِ النّارَ، ثمَّ يقولُ الله تعالى: أخرِجُوا مَن كان في قلبِه مِثْقالُ حَبّةٍ مِن خَرْدَلٍ مِن إيمانٍ، فيُخرَجون منها قدِ اسوَدُّوا، فيُلقَوْنَ في نَهَرِ الحَيَا - أو الحياةِ، شكَّ مالكٌ - فيَنبُتونَ كما تَنبُتُ الحِبّةُ في جانبِ السَّيلِ، ألم تَرَ أنَّها تَخرُجُ صَفْراءَ مُلْتَوِية». قال وُهَيبٌ: حدَّثنا عَمرٌو: الحياةِ، وقال: خَرْدَلٍ مِن خير.
صحيح البخاري — باب تفاضل أهل الإيمان في الأعمال-كتاب الإيمان-صحيح البخاري — رقم الحديث: 22 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 22
أساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالتصور الإسلامي للحياة الآخرة - التصور الإسلاميوسائل الإعلام (الخطباء والقراء والشعراء والقصاصون ...) - مؤسسات التربية والتعليمالرياء - القيم والأخلاق المذمومةأسلوب التشويق - أساليب الدعوةتحقيق العبودية لله وحده لا شريك له - الأهداف العامة للتربية و التعليموسائل الإيضاحالتقوى والضبط الذاتي - الضبط الاجتماعيالاستدلال والاستشهاد - أساليب البحث عن المعرفةالاقتداء - أساليب البحث عن المعرفةالعلوم الشرعية والأخلاقية والسلوكية - المحتوى (المواد التعليمية)الجغرافيا وعلوم البيئة - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةتلاوة النص - الأساليب التعليميةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةاشراك المتعلم في الموقف التعليمي - الأساليب التعليميةتوظيف الأدوات والمواد البيئية المختلفة - الوسائل التعليميةتصحيح المفهوم - أساليب التقويمالخردل - الأعشاب والبهاراترحمة الله تعالى ومغفرته - وجود الله تعالى
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 52 / 99

عرض السند

حدثنا أبو نعيم حدثنا زكرياء عن عامر قال:سمعت النعمان بن بشير يقول:سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم

يقولُ: «الحلالُ بَيِّنٌ والحرامُ بَيِّنٌ، وبينَهما مُشَبَّهاتٌ لا يَعلمُها كَثِيرٌ مِن الناسِ، فمَنِ اتَّقَى المشبَّهاتِ استَبْرأَ لِدِينِه وعِرْضِه، ومَن وَقَعَ في الشُّبُهاتِ كَرَاعٍ يَرْعَى حَوْلَ الحِمَى يُوشِكُ أنْ يُواقعَه، ألا وإنَّ لكلِّ مَلِكٍ حِمًى، ألا إنَّ حِمَى الله في أرضِه مَحارمُه، ألَا وإنَّ في الجَسَد مُضْغةً إذا صَلَحَتْ صَلَحَ الجَسَدُ كلُّه، وإذا فسَدَتْ فسَدَ الجَسَدُ كلُّه، ألَا وهي القلبُ».
صحيح البخاري — باب فضل من استبرأ لدينه-كتاب الإيمان-صحيح البخاري — رقم الحديث: 52 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 52
الحكم المسجّل: صحيح
أساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالإخلاص - القيم والأخلاق المحمودة - القيم والأخلاق المحمودةالتقوى والخشية من الله تعالى - القيم والأخلاق المحمودةالورع والزهد - القيم والأخلاق المحمودةالحرص على الطيبات والرزق الحلال - القيم والأخلاق المحمودةاتباع الحق - القيم والأخلاق المحمودةأسلوب ضرب المثل والتشبيهالإخلاص والتوكل - مظاهر توحيد الألوهيةتكوين الفرد الصالح المصلح (ذاتياً) - الأهداف العامة للتربية و التعليموضوح المنهجقيمة تقوى الله في اجتناب الشبهات - قيمة التقوىالتقوى والضبط الذاتي - الضبط الاجتماعيالقلب - أبعاد الطبيعة الإنسانية للمتعلمالحاجة إلى العلم والمعرفة - حاجات المتعلمينالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةتوظيف الأدوات والمواد البيئية المختلفة - الوسائل التعليميةتحديد السلطة والمسؤولية (أنظر السلطة والمسؤولية)معنى السلطة والمسؤولية وأهميتهاالرقابة الذاتية ( التقوى )قيمة التحرِّي والورع واجتناب الشبهات - قيم الحرص على الطيبات والرزق الحلالالابتعاد عن المحرمات - الأخلاق والقيم التجارية
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 53 / 99

عرض السند

حدثنا علي بن الجعد قال: أخبرنا شعبة عن أبي جمرة

قال: كنتُ أقعُدُ مع ابنِ عبَّاسٍ يُجلِسُني على سَرِيرِه، فقال: أقِمْ عندي حتَّى أجعَلَ لكَ سَهْمًا مِن مالي، فأقَمْتُ معه شهرَينِ، ثمَّ قال: إنَّ وَفْدَ عبدِ القيسِ لمّا أتَوُا النبيَّ ﷺ قال: «مَنِ القومُ - أو مَنِ الوَفْدُ؟» قالوا: رَبِيعةُ، قال: «مَرْحَبًا بالقومِ - أو بالوَفْدِ - غيرَ خَزَايا ولا نَدامَى» فقالوا: يا رسولَ الله، إنّا لا نستطيعُ أنْ نَأْتيَكَ إلا في الشَّهرِ الحَرَامِ، وبينَنا وبينَكَ هذا الحيُّ مِن كُفّار مُضَرَ، فمُرْنا بأمرٍ فَصْلٍ نُخْبِرْ به مَن وراءَنا، ونَدخُلْ به الجنَّةَ. وسألُوه عن الأشربةِ؟ فأمَرَهُم بأربَعٍ، ونَهاهُم عن أربَعٍ: أمَرَهُم بالإيمانِ بالله وحدَه، قال: «أتدرونَ ما الإيمانُ بالله وحدَه؟» قالوا: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، قال: «شهادةُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا رسولُ الله، وإقامُ الصلاةِ، وإيتاءُ الزَّكاةِ، وصِيامُ رمضانَ، وأنْ تُعْطُوا منَ المَغْنَمِ الخُمُسَ» ونَهاهُم عن أربَعٍ: عن الحَنتَمِ والدُّبّاءِ والنَّقِيرِ والمزفَّتِ، وربَّما قال: المُقيَّرِ، وقال: «احفَظُوهُنَّ وأخبِرُوا بهِنَّ مَن وَراءَكُم».
صحيح البخاري — باب أداء الخُمُس من الإيمان-كتاب الإيمان-صحيح البخاري — رقم الحديث: 53 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 53
القيادة والقدرة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرما ورد في القبائل - المناقبفضل السنة ومكانتهافرض الصلوات الخمس - مشروعية الصلاة وفضلهاالأذكار و الأدعية للأخوة والصحبة والمحبة - الأذكار والأدعية للعلاقات الاجتماعيةالوفود - مؤسسات التربية والتعليمالكرم والجود والسخاء - القيم والأخلاق المحمودةالرفق والحلم والأناة- القيم والأخلاق المحمودةالأخوة والمحبة والألفة - القيم والأخلاق المحمودةشرب الخمر - القيم والأخلاق المذمومةالغناء الفاحش و آلات اللهو والمعازف,، - القيم والأخلاق المذمومةالقمار - القيم والأخلاق المذمومةآداب الأخوة والألفة والمحبة - الآداب الاجتماعيةآداب العالم والمتعلم - الآداب الاجتماعيةما ورد في سائر القبائل - ما ورد في القبائلمعنى الخمر وتعريفه - حد الخمرصفات الداعي واستعداداته الفطريةمؤمن بالدعوةأسلوب التشويق - أساليب الدعوةالاعتصام بالسنة واتباعها - فضل السنة ومكانتهامشروعية الزكاة - مشروعية الزكاة وفضلهاالدعوة إلى الله تعالى وإعلاء كلمته - الأهداف العامة للتربية و التعليمتكوين المجتمع الصالح المصلح - الأهداف العامة للتربية و التعليممراعاة الظروف والبيئات والحاجات (التطور) - المباديءالتيسير - المباديءما ورد في الأشهر الحرم - ما ورد في الشهورالإيمان بالأهدافالكليات و الجزئياتاليسر ودفع الحرجالتحبب والتودد والرحمةوضوح المنهجالمقابلة الشخصية والوفودوسائل الإيضاحاستقبال الوفود في المسجد - وظيفة المسجدفرض صيام رمضان - مشروعية الصياموعظه ﷺ للوفود - أمرُ النبيِّ ﷺ بالمعروفِ ونهيُه عن المُنكرالحاجة إلى الإيمان بالله وحده وعبادته - حاجات المتعلمينالحاجة إلى العلم والمعرفة - حاجات المتعلمينالعلوم الآلية (كالعلوم واللغات ...) - البنية المعرفيةالتربية الإيمانية - الأهدافاللغات - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالتشويق - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالتدرج في التعليم - الأساليب التعليميةاشراك المتعلم في الموقف التعليمي - الأساليب التعليميةالرحلة - الوسائل التعليميةتوظيف الأدوات والمواد البيئية المختلفة - الوسائل التعليميةالحفظ في الأواني المقيّرة والمزفّتة وفي الدبّاء - التلوث بسبب تلوث الآنيةصفات القائد ومؤهلاتهضبط الصدر - ضبط الحديثشهادة التوحيد (لا إله إلا الله) - قيم الإيمان والتوحيدوفد عبد القيس - الوفودتقسيمها - الغنائم والأسلاب والخمس
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 61 / 99

عرض السند

حدثنا قتيبة حدثنا إسماعيل بن جعفر عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

«إنَّ منَ الشَّجَرِ شجرةً لا يَسقُطُ وَرَقُها، وإنَّها مَثَلُ المسلمِ، فحَدِّثوني ما هِيَ؟» فوَقَعَ النّاسُ في شَجَرِ البَوادي، قال عبد الله: ووَقَعَ في نَفْسي أنَّها النَّخْلةُ فاستَحيَيتُ، ثمَّ قالوا: حَدِّثنا ما هي يا رسول الله؟ قال: «هيَ النَّخْلةُ».
صحيح البخاري — باب قول المحدث :حدثنا أو أخبرنا أو أنبأنا-كتاب العلم-صحيح البخاري — رقم الحديث: 61 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 61
إعداد الداعي (تربية الداعي وتأهيله)أساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالاحترام والتوقير - القيم والأخلاق المحمودةآداب العالم والمتعلم - الآداب الاجتماعيةتدريب الداعي عملياأسلوب الحوار (المنطق والإقناع)أسلوب ضرب المثل والتشبيهتكوين الفرد الصالح المصلح (ذاتياً) - الأهداف العامة للتربية و التعليمتكافؤ الفرص التعليمية - المباديءالتميز - المباديءآداب المعلم - آداب المعلم والمتعلمآداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلمقيمة حياء الصغار في مجالس الكبار - أولًا: قيمة الحياءالنخيل ومنتجاته (البلح والتمر والرطب والجمّار) - الفواكهوسائل الإيضاحسلطان الجماعة (الأسرة والجيران والحي والقبيلةوالقريةوالمدينة والمجتمع) - الضبط الاجتماعيالذكاء - مبادئ التعلم وشروطهالدافع (الباعث والحافزوالتعزيز) - مبادئ التعلم وشروطهالانتباه - مبادئ التعلم وشروطهمرحلة الفتوة والشباب (من البلوغ إلى سن 40) - مراحل النمومراعاة الفروق الفرديةالموهوبون - الفروق الفردية بين المتعلمينالمحاولة والخطأ - أساليب البحث عن المعرفةالتربية بمجالسة العلماء والصالحين - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالتشويق - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالاستقراء والاستنباط - الأساليب التعليميةالقياس - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةاشراك المتعلم في الموقف التعليمي - الأساليب التعليميةتوظيف الأدوات والمواد البيئية المختلفة - الوسائل التعليميةالصفات الشخصية( الذكاء ,سلامة الجسم )
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 74 / 99

عرض السند

حدثني محمد بن غُرَير الزهريّ قال:حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال:حدثني أبي عن صالح عن ابن شهاب حدث أن عبيد الله بن عبد الله أخبره عن ابن عباس

أنَّه تَمارَى هو والحُرُّ بنُ قيسِ بنِ حِصْنٍ الفَزَاريُّ في صاحبِ موسى، قال ابنُ عبَّاسٍ: هو خَضِرٌ، فمَرَّ بهما أُبيُّ بنُ كَعْبٍ، فدَعَاه ابنُ عبَّاسٍ، فقال: إنّي تَمارَيتُ أنا وصاحبي هذا في صاحبِ موسى الَّذي سألَ موسى السَّبِيلَ إلى لُقِيِّه، هل سمعتَ النبيَّ ﷺ يَذكُرُ شأنَه؟ قال: نعم، سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقولُ: «بينَما موسى في مَلإٍ مِن بني إسرائيلَ جاءَه رجلٌ فقال: هل تَعلَمُ أحداً أعلَمَ منكَ؟ قال موسى: لا، فأوحَى اللهُ عزَّ وجلَّ إلى موسى: بَلَى، عَبْدُنا خَضِرٌ، فسألَ موسى السَّبِيلَ إليه، فجَعَلَ اللهُ له الحُوتَ آيةً، وقيلَ له: إذا فَقَدْتَ الحُوتَ فارجِعْ فإنَّكَ سَتَلْقاه، وكان يَتَّبِعُ أثرَ الحُوتِ في البحرِ، فقال لموسى فتاهُ: {أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنسانِيهِ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ} [الكهف: (63)]، {قَالَ ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا}، فوَجَدَا خَضِراً، فكان مِن شأنِهما الَّذي قَصَّ اللهُ عزَّ وجلَّ في كتابِه.
صحيح البخاري — باب ما ذكر في ذهاب موسى صلى الله عليه،في البحر إلى الخضر-كتاب العلم-صحيح البخاري — رقم الحديث: 74 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 74
ما ورد في حسن الخلق - القيم والأخلاق والآداب الاجتماعيةفضائل الأنبياء السابقين وأتباعهم - المناقبأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالمأثور في تفسير آي القرآن بترتيب المصحف - علوم القرآنما ورد في القراءات بترتيب المصحف - علوم القرآنالتصور الإسلامي للالوهية - التصور الإسلاميوسائل الإعلام (الخطباء والقراء والشعراء والقصاصون ...) - مؤسسات التربية والتعليمالعمل الصالح - القيم والأخلاق المحمودةالتواضع - القيم والأخلاق المحمودةحسن الجوار - القيم والأخلاق المحمودةآداب النصيحة - الآداب الاجتماعيةآداب الدعاء - الآداب الاجتماعيةآداب العالم والمتعلم - الآداب الاجتماعيةآداب الكلام و الألفاظ - الآداب الاجتماعيةأسلوب الموعظة الحسنة (الترغيب والترهيب)أسلوب الحوار (المنطق والإقناع)أسلوب التشويق - أساليب الدعوةالقراءات والقراء(انظر ما ورد في القراءات بترتيب المصحف). - الأحرف السبعة والقراءات والقرّاءتكوين الأسرة الصالحة - الأهداف العامة للتربية و التعليمالتربية المستمرة - المباديءآداب المعلم - آداب المعلم والمتعلمآداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلمأخبار موسى عليه السلام وفضائله - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهمالغريب ( الفرد )الخبرة السابقة - مبادئ التعلم وشروطهالحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمينالحاجة إلى العلم والمعرفة - حاجات المتعلمينمراعاة الفروق الفرديةالعلوم الغائية (كالعلوم الشرعية ...) - البنية المعرفيةالعلوم الشرعية والأخلاقية والسلوكية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالقدوة - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بمجالسة العلماء والصالحين - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالتشويق - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالدعاء - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالرحلة - الوسائل التعليميةتوظيف الأدوات والمواد البيئية المختلفة - الوسائل التعليميةالتقويم التكويني أو المرحلي - أنواع التقويمالتقويم الختامي - أنواع التقويمطلب العلم (يحال إلى النظام التربوي ) - الرعاية العقليةالمناظرات والحوار- وسائل الحرب النفسيةثقة - أقسام الرواة جرحا وتعديلاشيخ - أقسام الرواة جرحا وتعديلامجهول - أقسام الرواة جرحا وتعديلاالوحي - طرق المعرفةالقلب - طرق المعرفةالإلقاء في الروع (النفث في القلب) - الوحي عن طريق جبريل
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 338 / 99

عرض السند

حدثنا آدم قال:حدثنا شعبة حدثنا الحكم عن ذر عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه

قال: جاءَ رجلٌ إلى عمرَ بنِ الخطَّاب، فقال: إنّي أجنَبْتُ فلم أُصِبِ الماءَ؟ فقال عمَّارُ بنُ ياسرٍ لعمرَ بنِ الخطَّاب: أمَا تَذكُرُ أنّا كنَّا في سَفَرٍ أنا وأنتَ، فأمَّا أنتَ فلم تُصَلِّ، وأمَّا أنا فتَمَعَّكْتُ فصَلَّيتُ، فذَكَرْتُ ذلك للنّبيِّ ﷺ، فقال النبيُّ ﷺ: «إنَّما كان يَكْفِيكَ هكذا» فضَرَبَ النّبيُّ ﷺ بكَفَّيهِ الأرضَ ونَفَخَ فيهما، ثمَّ مَسَحَ بهما وجهَه وكَفَّيه.
صحيح البخاري — باب المتيمّم هل يَنفخ فيهما-كتاب الوضوء-صحيح البخاري — رقم الحديث: 338 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 338
تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمتاريخ أبي بكر الصديق وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمتاريخ عمر بن الخطاب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهممراعاة الظروف والبيئات والحاجات (التطور) - المباديءالتيسير - المباديءعائشة رضي الله عنها وما ورد فيها - زوجات النبي صلى الله عليه وسلماليسر ودفع الحرجفقدان الماء - أسباب التيممالتيمم بالتراب والصعيد وأجزاء الأرض - ما يتيمم بهكيفية التيمم (صفة التيمم) - أعمال التيممعدد الضربات - أعمال التيممنفض اليدين من التراب - أعمال التيمممسح الوجه - أعمال التيمممسح اليدين - أعمال التيممالترتيب والموالاة والتيامن - أعمال التيممالإستعداد - مبادئ التعلم وشروطهالحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمينالحاجة إلى العلم والمعرفة - حاجات المتعلمينالاستدلال والاستشهاد - أساليب البحث عن المعرفةالعلوم الشرعية والأخلاقية والسلوكية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بمجالسة العلماء والصالحين - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتعليم بالعمل والممارسة - الأساليب التعليميةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالاستظهار والحفظ - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةتوظيف الأدوات والمواد البيئية المختلفة - الوسائل التعليميةتصحيح المفهوم - أساليب التقويمالرخص للمضطر وصاحب الحاجة - الأخذ بالرخصحق السمع والطاعة للرئيس - حقوق رئيس الدولةقيم تقدير الخبرة والتجربة والتخصص والمعرفة الحسية - القيم العلمية
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 344 / 99

عرض السند

حدثنا مُسَدّد قال:حدثني يحيى بن سعيد قال:حدثنا عوف قال:حدثنا أبو رجاء عن عمران

قال: كنَّا في سفرٍ مع النبيِّ ﷺ، وإنّا أسرَيْنا، حتَّى كنَّا في آخرِ اللَّيلِ وَقَعْنا وَقْعةً ولا وَقْعةَ أحلَى عندَ المسافرِ منها، فما أيقَظَنا إلَّا حَرُّ الشمسِ، وكان أوَّلَ مَنِ استَيقَظَ فلانٌ ثمَّ فلانٌ ثمَّ فلانٌ - يُسمِّيهم أبو رَجاءٍ فنَسِيَ عَوْفٌ - ثمَّ عمرُ بنُ الخطَّاب الرّابعُ، وكان النبيُّ ﷺ إذا نامَ لم يُوقَظْ حتَّى يكونَ هو يَستَيقِظُ، لأنّا لا نَدْري ما يَحدُثُ له في نَوْمِه، فلمّا استَيقَظَ عمرُ ورأى ما أصابَ النّاسَ وكان رجلاً جَلِيداً، فكَبَّرَ ورَفَعَ صوتَه بالتَّكْبيرِ، فما زالَ يُكبِّرُ ويَرْفَعُ صوتَه بالتَّكْبيرِ حتَّى استَيقَظَ بصوتِه النبيُّ ﷺ، فلمّا استَيقَظَ شَكَوْا إليه الَّذي أصابَهم، قال: «لا ضَيرَ - أو: لا يَضِيرُ - ارتَحِلُوا» فارتَحَلَ فسارَ غيرَ بعيدٍ، ثمَّ نَزَلَ فدَعَا بالوَضُوءِ فتَوضَّأ، ونُودِيَ بالصلاةِ فصَلَّى بالنّاس، فلمّا انفَتَلَ مِن صلاتِه إذا هو برجلٍ مُعتَزِلٍ لم يُصلِّ مع القومِ، قال: «ما مَنَعَكَ يا فلانُ أنْ تُصَلِّيَ مع القومِ؟» قال: أصابَتْني جَنابةٌ ولا ماءَ، قال: «عليكَ بالصَّعِيدِ، فإنَّه يَكْفِيكَ». ثمَّ سارَ النبيُّ ﷺ فاشتَكَى إليه النّاسُ منَ العَطَشِ، فنَزَلَ فدَعَا فلاناً - كان يُسمِّيه أبو رَجاءٍ، نَسِيَه عَوْفٌ - ودَعَا عليّاً، فقال: «اذهَبا فابتَغِيا الماءَ». فانطَلَقا فتَلَقَّيا امرأةً بينَ مَزادتَينِ - أو سَطِيحَتَينِ - مِن ماءٍ على بَعِيرٍ لها، فقالا لها: أينَ الماءُ؟ قالت: عَهْدي بالماءِ أمسِ هذه السّاعةَ، ونَفَرُنا خُلُوفاً، قالا لها: انطَلِقي إذًا، قالت: إلى أينَ؟ قالا: إلى رسولِ الله ﷺ، قالت: الَّذي يُقالُ له: الصّابئُ؟ قالا: هو الَّذي تَعْنِينَ، فانطَلِقي، فجاءا بها إلى النبيِّ ﷺ وحَدَّثاه الحديثَ، قال: فاستَنزَلُوها عن بَعِيرِها، ودَعَا النبيُّ ﷺ بإناءٍ، ففَرَّغَ فيه مِن أفْواهِ المَزادتَينِ - أو السَّطِيحَتَينِ - وأَوكَأ أفواهَهما وأطْلَقَ العَزَاليَ، ونُودِيَ في النّاس: اسقُوا واستَقُوا، فسَقَى مَن شاءَ واستَقَى مَن شاءَ، وكان آخرَ ذاك أنْ أعطَى الَّذي أصابَتْه الجَنابةُ إناءً مِن ماءٍ، قال: «اذهَبْ فأفرِغْه عليكَ» وهي قائمةٌ تَنظُرُ إلى ما يُفْعَلُ بمائها، وايْمُ الله لقد أُقلِعَ عنها وإنَّه لَيُخيَّلُ إلينا أنَّها أشدُّ مِلْأةً منها حينَ ابتَدَأ فيها، فقال النبيُّ ﷺ: «اجمَعُوا لها»، فجَمَعُوا لها مِن بينِ عَجْوةٍ ودَقِيقةٍ وسَوِيقةٍ، حتَّى جَمَعُوا لها طعاماً فجَعَلُوه في ثوبٍ، وحَمَلُوها على بَعِيرِها، ووَضَعُوا الثَّوْبَ بينَ يَدَيها، قال لها: «تَعلَمينَ ما رَزِئْنا مِن مائِكِ شيئاً، ولكنَّ الله هو الَّذي أسْقانا». فأتَتْ أهلَها وقد احتَبَسَتْ عنهم، قالوا: ما حَبَسَكِ يا فلانةُ؟ قالت: العَجَبُ! لَقِيَني رجلانِ فذهبا بي إلى هذا الَّذي يُقالُ له: الصّابئُ، ففَعَلَ كذا وكذا، فوالله إنَّه لأسحَرُ النّاس مِن بينِ هذه وهذه - وقالت بإصْبَعَيها الوُسْطَى والسَّبّابةِ فرَفَعَتْهما إلى السَّماءِ، تَعْني: السَّماءَ والأرضَ - أو إنَّه لَرسولُ الله حَقّاً. فكان المسلمونَ بعدَ ذلكَ يُغِيرونَ على مَن حولَها منَ المشركِينَ ولا يُصِيبونَ الصِّرْمَ الَّذي هي منه، فقالت يوماً لقومِها: ما أُرَى أنَّ هؤُلاءِ القومَ يَدَعُونَكم عَمْداً، فهل لكم في الإسلامِ؟ فأطاعُوها فدَخَلُوا في الإسلام.
صحيح البخاري — باب الصعيد الطيّب ،وضوء المسلم يكفيه من الماء-كتاب الوضوء-صحيح البخاري — رقم الحديث: 344 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 344
قضاء صلاة الفريضة - الصلوات المفروضةالإحسان والبر - القيم والأخلاق المحمودةالكرم والجود والسخاء - القيم والأخلاق المحمودةتاريخ عمر بن الخطاب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمصلاة الجماعة في السفر - مشروعية صلاة الجماعة وفضلهاالدعوة إلى الله تعالى وإعلاء كلمته - الأهداف العامة للتربية و التعليممراعاة الظروف والبيئات والحاجات (التطور) - المباديءالتيسير - المباديءالتميز - المباديءآداب المعلم - آداب المعلم والمتعلمآداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلمالحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمينالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتعليم بالعمل والممارسة - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةتوظيف الأدوات والمواد البيئية المختلفة - الوسائل التعليميةنشر الدعوة الإسلامية وتعاليم الدين - واجبات رئيس الدولةقيمة الإحسان في المكافأة - قيم الإحسانجوده ﷺ عند أداء الحقوق - جود النبي ﷺ وكرمهمكافأة النبي ﷺ لمن أحسن إليه أو لآل بيته أو لأصحابه - الباب الثالث: أخلاق النبي ﷺأخذ النبي ﷺ بالأسباب - بركة النبي ﷺ معرفته ﷺ بطبائع النساء - المعارف والعلوم المتعلقة بطبائع النفوس توكله ﷺ على الله في تكثير الماء والطعام لأصحابه - يقينه ﷺ بالله عز وجل وتوكله عليه وثقته به تكثير الماء والطعام ببركته صلى الله عليه وسلم - دلائل نبوته عليه السلام ومعجزاتهالإحسان - قواعد النظام السياسي
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 377 / 99

عرض السند

حدثنا علي بن عبد الله قال:حدثنا سفيان قال:حدثنا أبو حازم

قال: سألُوا سَهْلَ بنَ سعدٍ: مِن أيِّ شيءٍ المِنْبرُ؟ فقال: ما بَقِيَ بالنّاس أعلمُ منّي، هو مِن أَثْلِ الغابةِ، عَمِلَه فلانٌ مولى فلانةَ لرسولِ الله ﷺ، وقامَ عليه رَسولُ الله ﷺ حينَ عُمِلَ ووُضِعَ، فاستَقبَلَ القِبْلةَ، كَبَّرَ وقامَ النّاسُ خَلْفَه فقرأَ، ورَكَعَ ورَكَعَ النّاسُ خَلْفَه، ثمَّ رَفَعَ رأسَه، ثمَّ رَجَعَ القَهْقَرَى، فسَجَدَ على الأرضِ، ثمَّ عادَ إلى المِنْبرِ، ثمَّ قرأ ثمَّ رَكَعَ ثمَّ رَفَعَ رأسَه، ثمَّ رَجَعَ القَهْقَرَى حتَّى سَجَدَ بالأرضِ، فهذا شأنُه. قال أبو عبدِ الله: قال عليُّ بن عبدِ الله: سألَني أحمدُ بنُ حَنبَلٍ عن هذا الحديثِ قال: فإنَّما أرَدْتُ أنَّ النبيَّ ﷺ كان أعلى منَ النّاس، فلا بأْسَ أنْ يكونَ الإمامُ أعلى منَ النّاس بهذا الحديثِ، قال: فقلتُ: إنَّ سفيانَ بنَ عُيَينةَ كان يُسْألُ عن هذا كَثيرًا، فلم تَسْمَعْه مِنْه؟ قال: لا.
صحيح البخاري — باب الصلاة في السطوح والمنبر والخشب-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 377 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 377
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 457 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن محمد قال:حدثنا عثمان بن عمر قال: أخبرنا يونس عن الزهريّ عن عبد الله بن كعب بن مالك عن كعب

أنَّه تَقاضَى ابنَ أبي حَدْرَدٍ دَينًا كانَ له عليه في المسجدِ، فارتَفَعَتْ أصواتُهما حتَّى سَمِعَها رسولُ الله ﷺ وهو في بيتِه، فخَرَجَ إليهما حتَّى كَشَفَ سِجْفَ حُجْرتِه، فنادَى: «يا كَعْبُ» قال: لَبَّيكَ يا رسولَ الله، قال: «ضَعْ من دَينِكَ هذا» وأومَأَ إليه؛ أي: الشَّطْرَ. قال: لقد فعلتُ يا رسول الله، قال: «قُمْ فاقْضِه».
صحيح البخاري — باب التقاضي والملازمة في المسجد-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 457 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 457
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 494 / 99

عرض السند

حدثنا إسحاق قال:حدثنا عبد الله بن نمير قال:حدثنا عبيد الله عن نافع عن ابن عمر

أنَّ رسولَ الله ﷺ كان إذا خَرَجَ يومَ العِيدِ أمَرَ بالحَرْبةِ فتُوضَعُ بينَ يَدَيه فيُصلِّي إليها والنّاسُ وراءَه، وكان يَفْعَلُ ذلكَ في السَّفَرِ، فمِن ثَمَّ اتَّخذَها الأُمَراءُ.
صحيح البخاري — أبواب سترة المصلّي .باب سترة الإمام سترة مَن خلْفه-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 494 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 494
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 554 / 99

عرض السند

حدثنا الحميديّ قال:حدثنا مروان بن معاوية قال:حدثنا إسماعيل عن قيس عن جرير

قال: كنَّا عندَ النبيِّ ﷺ فنَظَرَ إلى القَمَرِ ليلةً - يعني: البَدْرَ - فقال: «إنَّكم ستَرَوْنَ رَبَّكم كما تَرَوْنَ هذا القمرَ لا تُضَامُونَ في رُؤْيَتِه، فإنِ استَطَعْتُم أنْ لا تُغْلَبُوا على صلاةٍ قبلَ طُلُوعِ الشمسِ وقبلَ غُرُوبِها فافعَلُوا»، ثمَّ قرأ: {وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ} [ق:39]. قال إسماعيلُ: افعَلُوا، لا تَفُوتَنَّكُم.
صحيح البخاري — باب فضل صلاة العصر-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 554 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 554
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 571 / 99

عرض السند

قال ابنُ جُرَيجٍ: قلتُ لعطاءٍ؛ فقال سمعتُ ابنَ عبَّاسٍ

يقولُ: أعتَمَ رسولُ الله ﷺ ليلةً بالعِشاءِ حتَّى رَقَدَ النّاسُ واستَيقَظُوا، ورَقَدُوا واستَيقَظُوا، فقامَ عمرُ بنُ الخطَّاب فقال: الصلاةَ. قال عطاءٌ: قال ابنُ عبَّاسٍ: فخَرَجَ نبيُّ الله ﷺ كأنّي أنظُرُ إليه الآنَ يَقطُرُ رأسُه ماءً واضِعاً يدَه على رأسِه، فقال: «لولا أنْ أشُقَّ على أُمَّتي، لأمَرْتُهم أنْ يُصلُّوها هكذا». فاستَثبَتُّ عطاءً: كيفَ وَضَعَ النبيُّ ﷺ على رأسِه يدَه كما أنبَأه ابنُ عبَّاسٍ؟ فبَدَّدَ لي عطاءٌ بينَ أصابعِه شيئاً من تَبْدِيدٍ، ثمَّ وَضَعَ أطْرافَ أصابعِه على قَرْنِ الرَّأْسِ، ثمَّ ضَمَّها يُمِرُّها كذلكَ على الرَّأْسِ، حتَّى مَسَّتْ إبْهامُه طَرَفَ الأُذُنِ ممَّا يَلي الوَجْهَ على الصُّدْغِ وناحيةِ اللِّحْيةِ، لا يُقصِّرُ ولا يَبْطُشُ إلا كذلكَ، وقال: «لولا أنْ أشُقَّ على أُمَّتي لأمَرْتُهم أنْ يُصلُّوا هكذا».
صحيح البخاري — النوم قبل العشاء لمَن غُلِب-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 571 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 571
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.