Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

فرض الصلوات الخمس - مشروعية الصلاة وفضلها

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةفرض الصلوات الخمس - مشروعية الصلاة وفضلها
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 53 / 99

عرض السند

حدثنا علي بن الجعد قال: أخبرنا شعبة عن أبي جمرة

قال: كنتُ أقعُدُ مع ابنِ عبَّاسٍ يُجلِسُني على سَرِيرِه، فقال: أقِمْ عندي حتَّى أجعَلَ لكَ سَهْمًا مِن مالي، فأقَمْتُ معه شهرَينِ، ثمَّ قال: إنَّ وَفْدَ عبدِ القيسِ لمّا أتَوُا النبيَّ ﷺ قال: «مَنِ القومُ - أو مَنِ الوَفْدُ؟» قالوا: رَبِيعةُ، قال: «مَرْحَبًا بالقومِ - أو بالوَفْدِ - غيرَ خَزَايا ولا نَدامَى» فقالوا: يا رسولَ الله، إنّا لا نستطيعُ أنْ نَأْتيَكَ إلا في الشَّهرِ الحَرَامِ، وبينَنا وبينَكَ هذا الحيُّ مِن كُفّار مُضَرَ، فمُرْنا بأمرٍ فَصْلٍ نُخْبِرْ به مَن وراءَنا، ونَدخُلْ به الجنَّةَ. وسألُوه عن الأشربةِ؟ فأمَرَهُم بأربَعٍ، ونَهاهُم عن أربَعٍ: أمَرَهُم بالإيمانِ بالله وحدَه، قال: «أتدرونَ ما الإيمانُ بالله وحدَه؟» قالوا: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، قال: «شهادةُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا رسولُ الله، وإقامُ الصلاةِ، وإيتاءُ الزَّكاةِ، وصِيامُ رمضانَ، وأنْ تُعْطُوا منَ المَغْنَمِ الخُمُسَ» ونَهاهُم عن أربَعٍ: عن الحَنتَمِ والدُّبّاءِ والنَّقِيرِ والمزفَّتِ، وربَّما قال: المُقيَّرِ، وقال: «احفَظُوهُنَّ وأخبِرُوا بهِنَّ مَن وَراءَكُم».
صحيح البخاري — باب أداء الخُمُس من الإيمان-كتاب الإيمان-صحيح البخاري — رقم الحديث: 53 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 53
القيادة والقدرة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرما ورد في القبائل - المناقبفضل السنة ومكانتهافرض الصلوات الخمس - مشروعية الصلاة وفضلهاالأذكار و الأدعية للأخوة والصحبة والمحبة - الأذكار والأدعية للعلاقات الاجتماعيةالوفود - مؤسسات التربية والتعليمالكرم والجود والسخاء - القيم والأخلاق المحمودةالرفق والحلم والأناة- القيم والأخلاق المحمودةالأخوة والمحبة والألفة - القيم والأخلاق المحمودةشرب الخمر - القيم والأخلاق المذمومةالغناء الفاحش و آلات اللهو والمعازف,، - القيم والأخلاق المذمومةالقمار - القيم والأخلاق المذمومةآداب الأخوة والألفة والمحبة - الآداب الاجتماعيةآداب العالم والمتعلم - الآداب الاجتماعيةما ورد في سائر القبائل - ما ورد في القبائلمعنى الخمر وتعريفه - حد الخمرصفات الداعي واستعداداته الفطريةمؤمن بالدعوةأسلوب التشويق - أساليب الدعوةالاعتصام بالسنة واتباعها - فضل السنة ومكانتهامشروعية الزكاة - مشروعية الزكاة وفضلهاالدعوة إلى الله تعالى وإعلاء كلمته - الأهداف العامة للتربية و التعليمتكوين المجتمع الصالح المصلح - الأهداف العامة للتربية و التعليممراعاة الظروف والبيئات والحاجات (التطور) - المباديءالتيسير - المباديءما ورد في الأشهر الحرم - ما ورد في الشهورالإيمان بالأهدافالكليات و الجزئياتاليسر ودفع الحرجالتحبب والتودد والرحمةوضوح المنهجالمقابلة الشخصية والوفودوسائل الإيضاحاستقبال الوفود في المسجد - وظيفة المسجدفرض صيام رمضان - مشروعية الصياموعظه ﷺ للوفود - أمرُ النبيِّ ﷺ بالمعروفِ ونهيُه عن المُنكرالحاجة إلى الإيمان بالله وحده وعبادته - حاجات المتعلمينالحاجة إلى العلم والمعرفة - حاجات المتعلمينالعلوم الآلية (كالعلوم واللغات ...) - البنية المعرفيةالتربية الإيمانية - الأهدافاللغات - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالتشويق - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالتدرج في التعليم - الأساليب التعليميةاشراك المتعلم في الموقف التعليمي - الأساليب التعليميةالرحلة - الوسائل التعليميةتوظيف الأدوات والمواد البيئية المختلفة - الوسائل التعليميةالحفظ في الأواني المقيّرة والمزفّتة وفي الدبّاء - التلوث بسبب تلوث الآنيةصفات القائد ومؤهلاتهضبط الصدر - ضبط الحديثشهادة التوحيد (لا إله إلا الله) - قيم الإيمان والتوحيدوفد عبد القيس - الوفودتقسيمها - الغنائم والأسلاب والخمس
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 349 / 99

عرض السند

حدثنا يحيى بن بكير قال:حدثنا الليث عن يونس عن ابن شهاب عن أنس بن مالك

قال: كان أبو ذَرٍّ يُحدِّثُ أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: «فُرِجَ عن سَقْفِ بيتي وأنا بمكَّةَ، فنَزَلَ جِبْريلُ ففَرَجَ صَدْري، ثمَّ غَسَلَه بماءِ زَمْزَمَ، ثمَّ جاءَ بطَسْتٍ مِن ذهبٍ مُمتَلِئٍ حِكْمةً وإيماناً فأفرَغَه في صَدْري، ثمَّ أطْبَقَه، ثمَّ أخَذَ بيَدِي فعَرَجَ بي إلى السَّماءِ الدُّنْيا، فلمّا جئتُ إلى السَّماءِ الدُّنْيا، قال جِبْريلُ لخازِنِ السَّماءِ: افتَحْ، قال: مَن هذا؟ قال: هذا جِبْريلُ، قال: هل مَعَكَ أحدٌ؟ قال: نعم، معي محمَّدٌ ﷺ، فقال: أُرسِلَ إليه؟ قال: نعم، فلمّا فتَحَ عَلَوْنا السَّماءَ الدُّنْيا، فإذا رجلٌ قاعدٌ على يَمينِه أسوِدةٌ، وعلى يَسارِه أسوِدةٌ، إذا نَظَرَ قِبَلَ يَمينِه ضَحِكَ، وإذا نَظَرَ قِبَلَ يَسارِه بَكَى، فقال: مَرْحَباً بالنبيِّ الصّالحِ والابنِ الصّالحِ، قلتُ لِجِبْريلَ: مَن هذا؟ قال: هذا آدمُ، وهذه الأسوِدةُ عن يَمينِه وشِمالِه نَسَمُ بَنِيه، فأهلُ اليَمينِ منهم أهلُ الجنَّةِ، والأسوِدةُ الَّتي عن شِمالِه أهلُ النّار، فإذا نَظَرَ عن يَمينِه ضَحِكَ، وإذا نَظَرَ قِبَلَ شِماله بَكَى، حتَّى عَرَجَ بي إلى السَّماءِ الثّانيةِ، فقال لخازِنِها: افتَحْ، فقال له خازِنُها مِثلَ ما قال الأوَّلُ، ففَتَحَ». قال أنسٌ: فذَكَرَ أنَّه وَجَدَ في السَّماواتِ آدمَ وإدْرِيسَ وموسى وعيسى وإبراهيمَ صَلَواتُ الله عليهم، ولم يُثبِتْ كيفَ مَنازِلُهم، غيرَ أنَّه ذَكَرَ أنَّه وَجَدَ آدمَ في السَّماءِ الدُّنْيا وإبراهيمَ في السَّماءِ السّادِسةِ. قال أنسٌ: فلمّا مَرَّ جِبْريلُ بالنبيِّ ﷺ بإدْرِيسَ قال: «مَرْحَباً بالنبيِّ الصّالحِ والأخِ الصّالحِ، فقلتُ: مَن هذا؟ قال: هذا إدْرِيسُ، ثمَّ مَرَرْتُ بموسى، فقال: مَرْحَباً بالنبيِّ الصّالحِ والأخِ الصّالحِ، قلتُ: مَن هذا؟ قال: هذا موسى، ثمَّ مَرَرْتُ بعيسى، فقال: مَرْحَباً بالأخِ الصّالحِ، والنبيِّ الصّالحِ، قلتُ: مَن هذا؟ قال: هذا عيسى، ثمَّ مَرَرْتُ بإبراهيمَ، فقال: مَرْحَباً بالنبيِّ الصّالحِ والابنِ الصّالحِ، قلتُ: مَن هذا؟ قال: هذا إبراهيمُ ﷺ». قال ابنُ شِهَاب: فأخبرني ابنُ حَزْمٍ: أنَّ ابنَ عبَّاسٍ وأبا حَبّةَ الأنصاريَّ كانا يقولانِ: قال النبيُّ ﷺ: «ثمَّ عُرِجَ بي، حتَّى ظَهَرْتُ لِمُستَوًى أسمَعُ فيه صَرِيفَ الأقلامِ». قال ابنُ حَزْمٍ وأنسُ بنُ مالكٍ: قال النبيُّ ﷺ: «ففَرَضَ اللهُ على أُمَّتي خمسينَ صلاةً، فرَجَعْتُ بذلكَ حتَّى مَرَرْتُ على موسى، فقال: ما فَرَضَ الله لكَ على أُمَّتِكَ؟ قلتُ: فَرَضَ خمسينَ صلاةً، قال: فارجِعْ إلى رَبِّكَ فإنَّ أُمَّتَكَ لا تُطِيقُ ذلكَ، فراجَعَني فوَضَعَ شَطْرَها، فرَجَعْتُ إلى موسى، قلتُ: وَضَعَ شَطْرَها، فقال: راجِعْ رَبَّكَ فإنَّ أُمَّتَكَ لا تُطِيقُ، فراجَعْتُ فوَضَعَ شَطْرَها، فرَجَعْتُ إليه، فقال: ارجِعْ إلى رَبِّكَ فإنَّ أُمَّتَكَ لا تُطِيقُ ذلكَ، فراجَعْتُه فقال: هي خمسٌ وهي خمسونَ، لا يُبَدَّلُ القولُ لَدَيَّ. فرَجَعْتُ إلى موسى، فقال: راجِعْ رَبَّكَ، فقلتُ: استَحيَيتُ مِن رَبّي، ثمَّ انطَلَقَ بي حتَّى انتَهَى بي إلى سِدْرةِ المُنتَهَى، وغَشِيَها ألوانٌ لا أَدري ما هِيَ، ثمَّ أُدخِلْتُ الجنَّةَ فإذا فيها حَبايِلُ اللُّؤْلُؤِ، وإذا تُرابُها المِسْكُ».
صحيح البخاري — باب كيف فُرضتِ الصلوات في الإسراء-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 349 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 349
التفاضل بين الأنبياء والرسل - الإيمان بالأنبياء والرسلفضائل الأنبياء السابقين وأتباعهم - المناقبمقاومة الشائعاترؤية محمد ﷺ ربه ليلة الإسراء والمعراج - رؤية الله تعالىأسماء الأنبياء والرسل - الأنبياء والرسل وأسماؤهمفرض الصلوات الخمس - مشروعية الصلاة وفضلهاالتصور الإسلامي للكون - التصور الإسلاميحادثة شق الصدر قبل الإسراء - الإسراء والمعراجالمعراج إلى السماوات ولقاؤه الأنبياء - الإسراء والمعراجفرض الصلوات - الإسراء والمعراجالصدق في عرض الحقائق وتفسير الأحداثدرجات الملائكة ومراتبهم - أماكن وجود الملائكة ودرجاتهموظائف الملائكة المتعلقة بالنبوة والرسالة ووظيفة جبريل - وظائف الملائكةالتميز - المباديءأخبار إبراهيم عليه السلام وفضائله - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهمأخبار موسى عليه السلام وفضائله - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهمأخبار عيسى عليه السلام وفضائله وما ورد فيه - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهمفضائل محمد عليه الصلاة والسلام - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهمالخبرة السابقة - مبادئ التعلم وشروطهالدافع (الباعث والحافزوالتعزيز) - مبادئ التعلم وشروطهالحاجة إلى الكمال الإنساني - حاجات المتعلمينمراعاة الفروق الفرديةالملاحظة والنظر والتأمل - أساليب البحث عن المعرفةالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالقلم والكتاب - الوسائل التعليميةالصلاة خمس في الأعمال وخمسون عند الله - فضائل الصلاةالصلاة هي الفريضة الوحيدة التي نزلت على النبيِّ صلى الله عليو وسلم وهو في السماء - فضائل الصلاةسدرة المنتهى - خامسًا: نعيم الجنةتربة الجنة - خامسًا: نعيم الجنةشفقته ﷺ على أمته بالتخفيف - رحمة النبيّ ﷺ وشفقتهحادثة شق الصدر - امتلاء قلب النبي ﷺ بالإيمان والحكمة معرفته ﷺ بأحوال الأنبياء - المعارف والعلوم الغيبية خصوصياته ﷺ العامة على سائر الأنبياء - خصوصيات النبيّ ﷺ على سائر الأنبياء ماء زمزم - المياه (أنواعها وأحكامها)الإسراء والمعراج وحادثة شق الصدر قبلها - دلائل نبوته عليه السلام ومعجزاته
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3207 / 99

عرض السند

حدثنا هُدْبَة بن خالد حدثنا همّام عن قتادة وقال لي : خليفة حدثنا يزيد بن زريع حدثنا سعيد و هشام قالا:حدثنا قتادة حدثنا أنس بن مالك عن مالك بن صعصعة رضي الله عنهما قال:قال النبيّ صلى الله عليه وسلم

«بيْنا أنا عندَ البيتِ بينَ النّائمِ واليَقْظانِ - وذَكَرَ بينَ الرَّجلَينِ - فأُتِيتُ بطَسْتٍ من ذهبٍ مُلِئَ حِكْمةً وإيماناً، فشُقَّ منَ النَّحْرِ إلى مَراقِّ البَطْنِ، ثمَّ غُسِلَ البَطْنُ بماءِ زَمْزَمَ، ثمَّ مُلِئَ حِكْمةً وإيماناً. وأُتِيتُ بدابّةٍ أبْيَضَ دونَ البَغْلِ وفَوْقَ الحِمار، البُراقُ، فانطَلَقْتُ مع جِبْريلَ حتَّى أتينا السَّماءَ الدُّنْيا، قيلَ: مَن هذا؟ قال: جِبْريلُ. قيلَ: مَن مَعَكَ؟ قيلَ: محمَّدٌ. قيلَ: وقد أُرسِلَ إليه؟ قال: نعم. قيلَ: مَرْحَباً به، ولَنِعمَ المَجِيءُ جاءَ. فأتيتُ على آدمَ فسَلَّمْتُ عليه، فقال: مَرْحَباً بكَ مِن ابنٍ ونبيٍّ. فأتينا السَّماءَ الثّانيةَ، قيلَ: مَن هذا؟ قال: جِبْريلُ. قيلَ: مَن مَعَكَ؟ قال: محمَّدٌ. قيلَ: أُرسِلَ إليه؟ قال: نعم. قيلَ: مَرْحَباً به، ولَنِعمَ المَجِيءُ جاءَ. فأتيتُ على عيسى ويحيى، فقالا: مَرْحَباً بكَ من أخٍ ونبيٍّ. فأتينا السَّماءَ الثّالثةَ، قيلَ: مَن هذا؟ قيلَ: جِبْريلُ. قيلَ: مَن مَعَكَ؟ قيلَ: محمَّدٌ. قيلَ: وقد أُرسِلَ إليه؟ قال: نعم. قيلَ: مَرْحَباً به، ولَنِعمَ المَجِيءُ جاءَ. فأتيتُ يوسُفَ فسَلَّمْتُ عليه، قال: مَرْحَباً بكَ من أخٍ ونبيٍّ. فأتينا السَّماءَ الرّابعةَ: قيلَ: مَن هذا؟ قيلَ: جِبْريلُ. قيلَ: مَن مَعَكَ؟ قيلَ: محمَّدٌ. قيلَ: وقد أُرسِلَ إليه؟ قيلَ: نعم. قيلَ: مَرْحَباً به، ولَنِعمَ المَجِيءُ جاءَ. فأتيتُ على إدْرِيسَ فسَلَّمْتُ عليه، فقال: مَرْحَباً بك من أخٍ ونبيٍّ. فأتينا السَّماءَ الخامِسةَ، قيلَ: مَن هذا؟ قال: جِبْريلُ. قيلَ: ومَن مَعَكَ؟ قيلَ: محمَّدٌ. قيلَ: وقد أُرسِلَ إليه؟ قال: نعم. قيلَ: مَرْحَباً به، ولَنِعمَ المَجِيءُ جاءَ. فأتينا على هارونَ فسَلَّمْتُ عليه، فقال: مَرْحَباً بكَ من أخٍ ونبيٍّ. فأتينا على السَّماءِ السّادِسةِ، قيلَ: مَن هذا؟ قيلَ: جِبْريلُ. قيلَ: مَن مَعَكَ؟ قيلَ: محمَّدٌ. قيلَ: وقد أُرسِلَ إليه؟ مَرْحَباً به، ولَنِعمَ المَجِيءُ جاءَ. فأتيتُ على موسى فسَلَّمْتُ، فقال: مَرْحَباً بكَ من أخٍ ونبيٍّ. فلمّا جاوَزْتُ بَكَى، فقِيلَ: ما أبْكاكَ؟ قال: يا رَبِّ هذا الغلامُ الَّذي بُعِثَ بَعْدي يَدخُلُ الجنَّةَ من أُمَّتِه أفضلُ ممَّا يَدخُلُ من أُمَّتي. فأتينا السَّماءَ السّابعةَ، قيلَ: مَن هذا؟ قيلَ: جِبْريلُ. قيلَ: مَن مَعَكَ؟ قيلَ: محمَّدٌ. قيلَ: وقد أُرسِلَ إليه؟ مَرْحَباً به، ونِعمَ المَجِيءُ جاءَ. فأتيتُ على إبراهيمَ، فسَلَّمْتُ عليه، فقال: مَرْحَباً بكَ مِنِ ابنٍ ونبيٍّ. فرُفِعَ ليَ البيتُ المَعْمُورُ، فسألتُ جِبْريلَ، فقال: هذا البيتُ المَعْمُورُ، يُصلِّي فيه كلَّ يومٍ سَبْعونَ ألْفَ مَلَكٍ، إذا خَرَجُوا لم يعودُوا إليه آخرَ ما عليهم. ورُفِعَتْ لي سِدْرةُ المُنتَهَى، فإذا نَبِقُها كأنَّه قِلالُ هَجَرَ، ووَرَقُها كأنَّه آذانُ الفُيُولِ، في أصلِها أربعةُ أنهارٍ: نَهْرانِ باطنانِ، ونَهْرانِ ظاهرانِ، فسألتُ جِبْريلَ فقال: أمَّا الباطنانِ ففي الجنَّةِ، وأمَّا الظّاهرانِ: النِّيلُ والفُراتُ. ثمَّ فُرِضَتْ عليَّ خمسونَ صلاةً، فأقبَلْتُ حتَّى جئتُ موسى، فقال: ما صَنَعْتَ؟ قلتُ: فُرِضَتْ عليَّ خمسونَ صلاةً. قال: أنا أعلَمُ بالنّاس منكَ، عالَجْتُ بني إسرائيلَ أشدَّ المُعالَجةِ، وإنَّ أُمَّتَكَ لا تُطِيقُ، فارجِعْ إلى رَبِّكَ فسَلْه. فرَجَعْتُ فسألتُه، فجَعَلَها أربعينَ، ثمَّ مِثلَه، ثمَّ ثلاثينَ، ثمَّ مِثلَه، فجَعَلَ عشرينَ، ثمَّ مِثلَه، فجَعَلَ عَشْراً، فأتيتُ موسى فقال مِثلَه، فجَعَلَها خمساً. فأتيتُ موسى فقال: ما صَنَعْتَ؟ قلتُ: جَعَلَها خمساً. فقال مِثلَه، قلتُ: سَلَّمْتُ بخيرٍ. فنُودِيَ: إنّي قد أمضَيتُ فرِيضَتي، وخَفَّفْتُ عن عِبادي، وأجْزي الحَسنةَ عَشْراً». وقال همَّامٌ: عن قَتَادةَ، عن الحسنِ، عن أبي هُرَيرةَ - رضي الله عنه -، عن النبيِّ ﷺ في البيتِ المَعْمُورِ.
صحيح البخاري — باب ذكر الملائكة-كتاب بدء الخلق-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3207 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3207
أدلة الإيمان بالأنبياء والرسل - الإيمان بالأنبياء والرسلالتفاضل بين الأنبياء والرسل - الإيمان بالأنبياء والرسلتاريخ الأنبياء والرسل وفضائلهمحد الخمر - الحدودأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالأسماء الأنبياء والرسل - الأنبياء والرسل وأسماؤهمفرض الصلوات الخمس - مشروعية الصلاة وفضلهاالتصور الإسلامي للالوهية - التصور الإسلاميالتصور الإسلامي للكون - التصور الإسلاميفضل المحبة في الله والأخوة والصداقة - فضل التكافل الاجتماعيالأخوة والمحبة والألفة - القيم والأخلاق المحمودةآداب الأخوة والألفة والمحبة - الآداب الاجتماعيةأخبار سائر الأنبياء والرسل وفضائلهم على ترتيب الهجاء - تاريخ الأنبياء والرسل وفضائلهمحادثة شق الصدر قبل الإسراء - الإسراء والمعراجالبراق وصفته - الإسراء والمعراجالمعراج إلى السماوات ولقاؤه الأنبياء - الإسراء والمعراجفرض الصلوات - الإسراء والمعراجحرمة شرب الخمر وعقوبتها في الآخرة - حد الخمرأسلوب ضرب المثل والتشبيهوظائف الملائكة المتعلقة بالله تعالى - وظائف الملائكةوظائف الملائكة المتعلقة بالنبوة والرسالة ووظيفة جبريل - وظائف الملائكةمراعاة الفطرة الإنسانية - المباديءالتيسير - المباديءالتميز - المباديءالمحبة والأخوة والصحبة والصداقة - الرعاية والخدمة الاجتماعيةأخبار إبراهيم عليه السلام وفضائله - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهمأخبار موسى عليه السلام وفضائله - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهمأخبار عيسى عليه السلام وفضائله وما ورد فيه - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهمالتحبب والتودد والرحمة* ما جاء في بعض أنهار الدنيا أنها من الجنة - أنهار الجنةالخبرة المتراكمة - أساليب البحث عن المعرفةالتربية الإيمانية - الأهدافالتربية الوجدانية - الأهدافالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالتكرار - الأساليب التعليميةالتدرج في التعليم - الأساليب التعليميةتوظيف الأدوات والمواد البيئية المختلفة - الوسائل التعليميةسدرة المنتهى - خامسًا: نعيم الجنةمعراجه ﷺ إلى السماوات العلا وانتهاؤه إلى سدرة المنتهى - فضل النبي ﷺ ومنزلته ومكانتهحادثة شق الصدر - امتلاء قلب النبي ﷺ بالإيمان والحكمة ماء زمزم - المياه (أنواعها وأحكامها)الإسراء والمعراج وحادثة شق الصدر قبلها - دلائل نبوته عليه السلام ومعجزاته أسماء الملائكة وعددهم - الإيمان بالملائكة
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 7517 / 99

عرض السند

حدثنا عبد العزيز بن عبد الله حدثني سليمان عن شريك بن عبد الله أنه قال:سمعت ابن مالك

يقولُ: ليلةَ أُسرِيَ برسولِ الله ﷺ من مسجدِ الكَعْبةِ: أنَّه جاءَه ثلاثةُ نَفَرٍ قبلَ أنْ يُوحَى إليه، وهو نائمٌ في المسجدِ الحَرَامِ، فقال أوَّلُهم: أيُّهم هو؟ فقال أوسَطُهُم: هو خيرُهُم، فقال آخرُهُم: خُذُوا خيرَهُم، فكانت تلكَ اللَّيلةَ، فلم يَرَهم حتَّى أتَوْه ليلةً أُخرَى، فيما يَرَى قلبُه وتَنامُ عَينُه ولا يَنامُ قلبُه، وكذلكَ الأنبِياءُ تَنامُ أعيُنُهم ولا تَنامُ قلوبُهم، فلم يُكلِّمُوه حتَّى احتَمَلُوه، فوَضَعُوه عندَ بئْرِ زَمْزَمَ، فتَوَلَّاهُ منهم جِبْريلُ، فشَقَّ جِبْريلُ ما بينَ نَحْرِه إلى لَبَّتِه، حتَّى فَرَغَ من صَدْرِه وجَوْفِه، فغَسَلَه من ماءِ زَمْزَمَ بيدِه، حتَّى أنْقَى جَوْفَه، ثمَّ أُتيَ بطَسْتٍ من ذهبٍ فيه تَوْرٌ من ذهبٍ مَحشُوّاً إيماناً وحِكْمةً، فحَشَا به صَدْرَه ولَغَادِيدَه - يعني: عُرُوقَ حَلْقِه - ثمَّ أطْبَقَه. ثمَّ عَرَجَ به إلى السَّماءِ الدُّنْيا، فضَرَبَ باباً من أبوابِها، فناداهُ أهلُ السَّماءِ: مَن هذا؟ فقال: جِبْريلُ، قالوا: ومَن مَعَكَ؟ قال: مَعِي محمَّدٌ، قال: وقد بُعِثَ؟ قال: نعم، قالوا: فمَرْحَباً به وأهلاً، فيَستَبشِرُ به أهلُ السَّماءِ، لا يَعلَمُ أهلُ السَّماءِ بما يريدُ اللهُ به في الأرضِ حتَّى يُعْلِمَهُم، فوَجَدَ في السَّماءِ الدُّنْيا آدمَ، فقال له جِبْريلُ: هذا أبوكَ فسَلِّم عليه، فسَلَّمَ عليه ورَدَّ عليه آدمُ، وقال: مَرْحَباً وأهلاً بابني، نِعمَ الابنُ أنتَ، فإذا هو في السَّماءِ الدُّنْيا بنَهَرَينِ يَطَّرِدانِ، فقال: «ما هذانِ النَّهَرانِ يا جِبْريلُ؟» قال: هذا النِّيلُ والفُراتُ عُنْصُرُهما، ثمَّ مَضَى به في السَّماءِ، فإذا هو بنَهَرٍ آخرَ، عليه قَصْرٌ من لُؤْلُؤٍ وزَبَرْجَدٍ، فضَرَبَ يدَه فإذا هو مِسْكٌ أَذفَرُ، قال: «ما هذا يا جِبْريلُ؟» قال: هذا الكَوْثَرُ الَّذي خَبَأ لكَ رَبُّكَ، ثمَّ عَرَجَ إلى السَّماءِ الثّانيةِ، فقالت الملائكةُ له مِثلَ ما قالت له الأُولَى: مَن هذا؟ قال: جِبْريلُ، قالوا: ومَن مَعَكَ؟ قال: محمَّدٌ ﷺ، قالوا: وقد بُعِثَ إليه؟ قال: نعم، قالوا: مَرْحَباً به وأهلاً، ثمَّ عَرَجَ به إلى السَّماءِ الثّالثةِ، وقالوا له مِثلَ ما قالت الأُولَى والثّانيةُ، ثمَّ عَرَجَ به إلى الرّابعةِ، فقالوا له مِثلَ ذلكَ، ثمَّ عَرَجَ به إلى السَّماءِ الخامِسةِ، فقالوا مِثلَ ذلكَ، ثمَّ عَرَجَ به إلى السّماءِ السّادِسةِ، فقالوا له مِثلَ ذلكَ، ثمَّ عَرَجَ به إلى السَّماءِ السّابعةِ، فقالوا له مِثلَ ذلكَ، كلُّ سَماءٍ فيها أنْبِياءُ قد سَمّاهُم، فأوعَيتُ منهم: إدْرِيسَ في الثّانيةِ، وهارونَ في الرّابعةِ، وآخرَ في الخامِسةِ لم أحفَظِ اسمَه، وإبراهيمَ في السّادِسةِ، وموسى في السّابعةِ بتَفْضيلِ كلامِ الله، فقال موسى: رَبِّ لم أظُنَّ أنْ يُرفَعَ عليَّ أحدٌ. ثمَّ عَلَا به فوقَ ذلكَ بما لا يَعلَمُه إلَّا اللهُ، حتَّى جاءَ سِدْرةَ المُنتَهَى، ودَنَا الجبَّارُ رَبُّ العِزّةِ، فتَدَلَّى حتَّى كان منه قابَ قَوْسَينِ أو أدنَى، فأوحَى اللهُ فيما أوحَى إليه خمسينَ صلاةً على أُمَّتِكَ كلَّ يومٍ وليلةٍ، ثمَّ هَبَطَ حتَّى بَلَغَ موسى، فاحتَبسَه موسى فقال: يا محمَّدُ، ماذا عَهِدَ إليكَ رَبُّكَ؟ قال: «عَهِدَ إليَّ خمسينَ صلاةً كلَّ يومٍ وليلةٍ» قال: إنَّ أُمَّتَكَ لا تستطيعُ ذلكَ، فارجِعْ فلْيُخفِّفْ عنكَ رَبُّكَ وعنهم، فالتَفَتَ النبيُّ ﷺ إلى جِبْريلَ كأنَّه يَستَشِيرُه في ذلكَ، فأشارَ إليه جِبْريلُ: أنْ نعم إنْ شِئْتَ، فعَلا به إلى الجبَّار، فقال وهو مكانَه: «يا رَبِّ خَفِّفْ عنَّا، فإنَّ أُمَّتي لا تستطيعُ هذا» فوَضَعَ عنه عَشْرَ صَلَواتٍ، ثمَّ رَجَعَ إلى موسى فاحتَبَسَه، فلم يَزَلْ يُرَدِّدُه موسى إلى رَبِّه حتَّى صارَتْ إلى خمسِ صَلَواتٍ، ثمَّ احتَبسَه موسى عندَ الخمسِ، فقال: يا محمَّدُ، والله لقد راوَدْتُ بني إسرائيلَ قومي على أدنَى من هذا، فضَعُفُوا فتَرَكُوه، فأُمَّتُكَ أضْعَفُ أجْساداً وقلوباً وأبْداناً وأبصاراً وأسماعاً، فارجِعْ فلْيُخفِّفْ عنكَ رَبُّكَ، كلَّ ذلكَ يَلتَفِتُ النبيُّ ﷺ إلى جِبْريلَ لِيُشِيرَ عليه، ولا يَكْره ذلكَ جِبْريلُ، فرَفَعَه عندَ الخامسةِ، فقال: «يا رَبِّ، إنَّ أُمَّتي ضُعَفاءُ أجْسادُهم وقلوبُهم وأسماعُهم وأبصارُهم وأبْدانُهم، فخَفِّفْ عنَّا» فقال الجبَّارُ: يا محمَّدُ، قال: «لَبَّيكَ وسَعدَيكَ» قال: إنَّه لا يُبَدَّلُ القولُ لَدَيَّ، كما فرَضْتُ عليكَ في أمِّ الكتاب، قال: فكلُّ حَسنةٍ بعَشْرِ أمثالها، فهِيَ خمسونَ في أمِّ الكتاب، وهي خمسٌ عليكَ، فرَجَعَ إلى موسى فقال: كيفَ فعلتَ؟ فقال: «خَفَّفَ عنَّا، أعطانا بكلِّ حَسَنةٍ عَشْرَ أمثالِها» قال موسى: قد والله راوَدْتُ بني إسرائيلَ على أدنَى من ذلكَ فتَرَكُوه، ارجِعْ إلى رَبِّكَ فلْيُخفِّفْ عنكَ أيضاً، قال رسولُ الله ﷺ: «يا موسى، قد واللهِ استَحْيَيتُ من رَبّي ممَّا اختَلَفْتُ إليه» قال: فاهْبِطْ باسْمِ الله. قال: واستَيقَظَ وهو في مسجدِ الحَرَامِ.
صحيح البخاري — باب قوله وكلّم الله موسى تكليماً-كتاب التوحيد-صحيح البخاري — رقم الحديث: 7517 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 7517
الإيمان بالغيبيات. - الإيمان:فضله وصفته ومبطلاتهالتفاضل بين الأنبياء والرسل - الإيمان بالأنبياء والرسلتاريخ الأنبياء والرسل وفضائلهمما ورد في الأمكنة والبلدانالمأثور في تفسير آي القرآن بترتيب المصحف - علوم القرآنحقيقة الإيمان وأركانه - صفة الإيمانأسماء الأنبياء والرسل - الأنبياء والرسل وأسماؤهمزمن كتابة المقادير - كتابة المقاديرفرض الصلوات الخمس - مشروعية الصلاة وفضلهاالتصور الإسلامي للكون - التصور الإسلاميالمسجد - مؤسسات التربية والتعليمالنصيحة - القيم والأخلاق المحمودةشرب الخمر - القيم والأخلاق المذمومةآداب النصيحة - الآداب الاجتماعيةأخبار سائر الأنبياء والرسل وفضائلهم على ترتيب الهجاء - تاريخ الأنبياء والرسل وفضائلهمحادثة شق الصدر قبل الإسراء - الإسراء والمعراجالمعراج إلى السماوات ولقاؤه الأنبياء - الإسراء والمعراجفرض الصلوات - الإسراء والمعراجما ورد في البحار والأنهار والآبار والعيون والمياه - ما ورد في الأمكنة والبلدانما ورد في سائر الأمكنة والبلدان (ترتيب هجائي) - ما ورد في الأمكنة والبلدانالعلاج بماء زمزم ونقله - طرق التداويمراعاة الفطرة الإنسانية - المباديءالتيسير - المباديءالتميز - المباديءأخبار إبراهيم عليه السلام وفضائله - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهمأخبار موسى عليه السلام وفضائله - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهمأخبار عيسى عليه السلام وفضائله وما ورد فيه - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهماليسر ودفع الحرجالتحبب والتودد والرحمةحادثة شق الصدر - امتلاء قلب النبي ﷺ بالإيمان والحكمة الخبرة السابقة - مبادئ التعلم وشروطهالعلوم الشرعية والأخلاقية والسلوكية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةتوظيف الأدوات والمواد البيئية المختلفة - الوسائل التعليميةالإسراء والمعراج وحادثة شق الصدر قبلها - دلائل نبوته عليه السلام ومعجزاته
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 82 / 1

عرض السند

حدثنا يحيى بن يحيى التميميّ و عثمان بن أبي شيبة كلاهما عن جرير قال يحيى أخبرنا جرير عن الأعمش عن أبي سفيان قال:سمعت جابراً يقول:سمعت النبيّ صلى الله عليه وسلم

يقول: «إنَّ بينَ الرَّجُل وبينَ الشِّركِ والكُفرِ تَرْكُ الصَّلاة».
صحيح مسلم — باب بيان إطلاق اسم الكفر على من ترك الصلاة-كتاب الإيمان-صحيح مسلم — رقم الحديث: 82 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 82
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 173 / 99

عرض السند

وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا أبو أسامة حدثنا مالك بن مِغول ح وحدثنا ابن نمير و زهير بن حرب جميعاً عن عبد الله بن نمير ملاحظة وألفاظهم متقاربة قال ابن نمير حدثنا أبي حدثنا مالك بن مِغول عن الزبير بن عديّ عن طلحة عن مُرّة عن عبد الله

قال: لمّا أُسريَ برَسولِ الله ﷺ، انتُهي به إلى سِدرَةِ المُنتهَى، وهي في السَّماء السَّادسة، إليها يَنتهِي ما يُعرَج به مِن الأرض فيُقبَضُ منها، وإليها يَنتهِي ما يُهبَط به مِن فوقِها، فيُقبَضُ منها، قال: ﴿إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى﴾ قال: فَرَاشٌ من ذَهَب، قال: فأُعطيَ رَسولُ الله ﷺ ثلاثًا: أُعطِيَ الصَّلَواتُ الخَمْس، وأُعطِي خَواتِيمَ سُورةِ البَقَرة، وغُفِر لِمَن لم يُشرِك باللهِ مِن أُمّتِه شيئًا، المُقحِماتُ.
صحيح مسلم — باب في ذكر سدرة المنتهى-كتاب الإيمان-صحيح مسلم — رقم الحديث: 173 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 173
الإيمان بالغيبيات. - الإيمان:فضله وصفته ومبطلاتهالإيمان بالله تعالى ركن من أركان الإيمان - الإيمان بالله تعالىالإسراء والمعراج وحادثة شق الصدر قبلها - دلائل نبوته عليه السلام ومعجزاته فضائل القرآنالإيمان حق الله على العباد - فضل الإيمان وأهميتهالإيمان أفضل الأعمال - فضل الإيمان وأهميتهالإيمان شرط دخول الجنة - فضل الإيمان وأهميتهرحمة الله تعالى ومغفرته - وجود الله تعالىفرض الصلوات الخمس - مشروعية الصلاة وفضلهاالتصور الإسلامي للالوهية - التصور الإسلاميالتصور الإسلامي للحياة الآخرة - التصور الإسلاميالإيمان - القيم والأخلاق المحمودةالشرك - القيم والأخلاق المذمومةفرض الصلوات - الإسراء والمعراجفضائل بعض سور القرآن - فضائل القرآنفضائل بعض آيات القرآن - فضائل القرآنالتميز - المباديءفضائل محمد عليه الصلاة والسلام - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهمالتوحيد - مبادئ الدعوة وخصائصهاتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالتدرج في التعليم - الأساليب التعليميةالإيمان والعقيدة (يحال إلى العقيدة ) - الرعاية الروحيةسدرة المنتهى - خامسًا: نعيم الجنةمعراجه ﷺ إلى السماوات العلا وانتهاؤه إلى سدرة المنتهى - فضل النبي ﷺ ومنزلته ومكانتهوصوله إلى سدرة المنتهى - الإسراء والمعراج
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 1043 / 99

عرض السند

حدثني عبد الله بن عبد الرحمن الدَّارِميّ و سَلَمة بن شَبيب ملاحظة قال سَلَمة:حدثنا،وقال الدَّارِميّ: أخبرنا مروان ملاحظة وهو ابن محمد الدمشقيّ حدثنا سعيد ملاحظة وهو ابن عبد العزيز عن ربيعة بن يزيد عن أبي إدريس الخَوْلانيّ عن أبي مسلم الخَوْلانيّ قال:حدثني الحبيب الأمين ملاحظة أمّا هو فحبيبٌ إليّ،وأمّا هو عندي فأمينٌ عوف بن مالك الأشجعيّ

قال: كنّا عندَ رسولِ الله ﷺ، تسعةً أو ثمانيةً أو سبعةً، فقال: «ألا تُبايِعُون رسولَ الله؟» وكنّا حديثَ عهدٍ ببَيعةٍ، فقلنا: قد بايَعناكَ يا رسولَ الله، ثم قال: «ألا تُبايِعُون رسولَ الله؟» فقلنا: قد بايَعناكَ يا رسولَ الله، ثم قال: «ألا تُبايِعُونَ رسولَ الله؟» قال: فبَسطْنَا أيدِيَنا وقلنا: قد بايَعناكَ يا رسولَ الله، فعَلامَ نُبايِعُكَ؟ قال: «على أن تَعبُدوا الله ولا تُشرِكُوا به شيئًا، والصلواتِ الخَمْسِ، وتُطيعوا - وأسرَّ كلمةً خَفِيّةً - ولا تَسألُوا الناسَ شيئًا». فلقد رأيتُ بعض أولئك النَّفَر يسقُط سَوطُ أحدِهِم، فما يَسألُ أحدًا يُناوِلُه إياهُ.
صحيح مسلم — باب كراهة المسألة للناس-كتاب الزكاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1043 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1043
الحكم المسجّل: صحيح
أساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالفضل السنة ومكانتهافرض الصلوات الخمس - مشروعية الصلاة وفضلهاالورع والزهد - القيم والأخلاق المحمودةطاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم - القيم والأخلاق المحمودةالسمع والطاعة - القيم والأخلاق المحمودةالبيعة - فقه الدعوةأسلوب الموعظة الحسنة (الترغيب والترهيب)أسلوب التكرارأسلوب التشويق - أساليب الدعوةالاعتصام بالسنة واتباعها - فضل السنة ومكانتهاالنهي عن السؤال لغير حاجة - أسلوب سؤال الصدقةالتعفف عن المسألة - أسلوب سؤال الصدقةتحقيق العبودية لله وحده لا شريك له - الأهداف العامة للتربية و التعليمالاعتصام بالكتاب والسنة (الثبات) - المباديءالتميز - المباديءالتوحيد - مبادئ الدعوة وخصائصهاالعبادة - مبادئ الدعوة وخصائصهاالحاجة إلى العلم والمعرفة - حاجات المتعلمينالتربية بمجالسة العلماء والصالحين - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتكرار - الأساليب التعليميةحق السمع والطاعة للرئيس - حقوق رئيس الدولةالذي يأخذ البيعة - البيعةأنواع البيعة وموضوعاتها - البيعةكيفية البيعة - البيعةتكرار البيعة - البيعةالوفاء بالبيعة - البيعة - فقه الدعوةالاعتماد على الذات - مبادئ الإدارةقيمة طاعة الله ورسوله - القيم الإيمانيةقيمة الغِنَى غِنَى النفس - قيم القناعةقيمة تكرار البيعة - قيمة البيعةقيمة طاعة الله ورسوله - قيم الطاعةقيمة تحريم أكل أموال الغَير بغير حقّ - اجتناب ما حرَّم اللهُ ورسوله
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 247 / 99

عرض السند

حدثنا قتيبة بن سعيد ثنا أيوب بن جابر عن عبد الله بن عُصمٍ عن عبد الله بن عمر

قال: كانت الصلاةُ خمسينَ، والغُسلُ مِنَ الجنابة سبعَ مِرارٍ، وغَسلُ البَولِ مِنَ الثَّوبِ سبعَ مِرارٍ، فلم يَزَل رسولُ الله ﷺ يسألُ حتَّى جُعِلَتِ الصَّلاةُ خمساً، والغُسلُ مِنَ الجنابةِ مرَّةً، وغَسلُ البَولِ مِنَ الثَّوبِ مرَّةً.
سنن أبي داود — باب في الغسل من الجنابة-كتاب الطهارة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 247 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 247
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 425 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن حرب الواسطيّ ثنا يزيد ملاحظة يعني ابن هارون ثنا محمد بن مطرف عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن عبد الله بن الصنابحيّ

قال: زعمَ أبو محمَّد أنَّ الوِترَ واجبٌ، فقال عُبادةُ بن الصامت: كذبَ أبو محمَّد، أَشهَدُ أنِّي سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «خمسُ صلواتٍ افتَرَضَهُنَّ اللهُ عز وجل، مَن أحسَنَ وُضوءَهُنَّ وصَلاَّهنّ لوقتِهنَّ وأتمَّ ركوعَهُنَّ وخُشوعَهُنَّ كانَ له على الله عَهدٌ أن يَغفِرَ له، ومن لم يَفعَل فليسَ له على الله عَهدٌ، إن شاءَ غَفَرَ له، وإن شاءَ عَذَّبَه».
سنن أبي داود — باب في المحافظة على وقت الصلوات-كتاب الصلاة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 425 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 425
الحكم المسجّل: إسناده صحيحالحكم الثاني: إسناده صحيح
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 430 / 99

عرض السند

حدثنا حيوة بن شريح المصريّ ثنا بقيّة عن ضبارة بن عبد الله بن أبي سليك الألهانيّ أخبرني ابن نافع عن ابن شهاب الزهريّ قال:قال سعيد بن المسيّب إن أبا قتادة بن ربعي أخبره قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

«قال الله عز وجل: إنِّي فَرضتُ على أُمَّتِكَ خمسَ صَلَواتٍ، وعَهِدتُ عندي عَهدًا أنه مَن جاء يُحافِظُ عليهنَّ لوقتِهنَّ أدخَلتُه الجنَّةَ، ومَن لم يُحافِظ عليهنَّ فلا عَهدَ له عندي».
سنن أبي داود — باب في المحافظة على وقت الصلوات-كتاب الصلاة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 430 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 430
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف الحكم الثاني: إسناده ضعيف
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 864 / 99

عرض السند

حدثنا يعقوب بن إبراهيم ثنا إسماعيل ثنا يونس عن الحسن عن أنس بن حكيم الضّبّيّ

قال: خاف مِن زيادٍ - أو ابنِ زياد -، فأَتى المَدينةَ، فلَقِيَ أبا هُريرةَ، قال: فنَسبَني فانتَسبتُ له، فقال: يا فتَى ألَا أُحدِّثكَ حديثًا؟ قال: قلتُ: بلى رحِمَكَ اللهُ، قال يونس: أحسِبُه ذَكَره عن النبيِّ ﷺ قال: «إنَّ أوّلَ ما يُحاسَبُ النّاسُ به يومَ القِيامةِ من أَعمالِهم الصَّلاة، قال: يقولُ ربُّنا جلَّ وعزَّ لِملائكتِه، وهو أَعلَم: انظُروا في صلاةِ عَبدِي أتَمّها، أمْ نَقَصَها؟ فإنْ كانت تامّةً، كُتِبت له تامَّة، وإنْ كان انتَقصَ منها شيئًا، قال: انظُروا هل لِعبْدي مِن تطوُّع؟ فإنْ كان له تطوُّعٌ قال: أَتِمّوا لِعبدِي فريضَتَه مِن تطوُّعه، ثم تُؤخَذُ الأعمالُ على ذاكُم».
سنن أبي داود — باب قول النبيّ صلى الله عليه وسلم:كلّ صلاةٍ لا يتمّها صاحبها ،تُتَمّ من تطوّعه-كتاب الصلاة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 864 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 864
الحكم المسجّل: صحيح لغيرهالحكم الثاني: صحيح لغيره
طباعة الحديث
سنن ابن ماجة

حديث 1400 / 99

عرض السند

حدثنا أبو بكر بن خلاّد الباهليّ ثنا أبو الوليد ثنا شريك عن عبد الله بن عُصْم،أبي عُلوان عن ابن عبّاس

قال: أُمِرَ نَبيُّكم بخَمسينَ صلاةً، فنازَلَ ربَّكم أن يَجعَلَها خمسَ صَلَوات.
سنن ابن ماجة — باب ما جاء في فرض الصلوات الخمس والمحافظة عليها-كتاب إقامة الصلاة-سنن ابن ماجة — رقم الحديث: 1400 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1400
الحكم المسجّل: صحيح لغيره
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.