Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

البيعة - فقه الدعوة

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةالبيعة - فقه الدعوة

دلالات فرعية

مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 18 / 99

عرض السند

حدثنا أبو اليمان قال: أخبرنا شعيب عن الزهريّ قال:أخبرني أبو إدريس عائذ الله بن عبد الله

أنَّ عُبادةَ بن الصّامِتِ، رضي الله عنه - وكان شَهِدَ بَدْرًا، وهو أحدُ النُّقَباءِ ليلةَ العَقَبةِ -: أنَّ رسول الله ﷺ قال وحولَه عِصابةٌ مِن أصحابه: «بايِعُوني على أنْ لا تُشرِكُوا بالله شيئًا، ولا تَسْرِقُوا، ولا تَزْنُوا، ولا تَقتُلوا أولادَكُم، ولا تَأْتُوا ببُهْتانٍ تَفْتَرُونَه بينَ أيدِيكم وأرجُلِكُم، ولا تَعْصُوا في معروفٍ، فمَن وَفَى منكم فأجرُه على الله، ومَن أصابَ مِن ذلكَ شيئًا فعُوقِبَ في الدُّنْيا، فهو كفَّارةٌ له، ومَن أصابَ مِن ذلكَ شيئًا ثمَّ سَتَرَه اللهُ، فهو إلى الله، إنْ شاءَ عَفَا عنه، وإنْ شاءَ عاقَبَه»، فبايَعْناه على ذلك.
صحيح البخاري — باب-كتاب الإيمان-صحيح البخاري — رقم الحديث: 18 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 18
التوجيه بترك المعصية - العقوباتمشروعية العقوبة - العقوباتقواعد الضبط الاجتماعيالترغيب بالتوبة - التوجيه بترك ألمعصيةحد الزناالسرقةحد الردةالعقوبات للحفاظ على الضرورات الخمس - قواعد عامة في العقوباتالعقوبات زواجر وجوابر - قواعد عامة في العقوباتالوفود - مؤسسات التربية والتعليمالدولة - مؤسسات التربية والتعليمالستر وحفظ السر - القيم والأخلاق المحمودةعموم الموبقات و الكبائر - القيم والأخلاق المذمومةالضوابط الايمانية - قواعد الضبط الاجتماعيالضوابط الجزائية ( العقوبات ) - قواعد الضبط الاجتماعيالضوابط الاجتماعية - قواعد الضبط الاجتماعيتحريم الزنا وعقوبته في الآخرة - حد الزناعقوبة السرقة - السرقةعقوبة المرتد - حد الردةعقوبة البغي - حد البغيالبيعة - فقه الدعوةكفارات السيئات - السيئاتتحقيق العبودية لله وحده لا شريك له - الأهداف العامة للتربية و التعليمتكوين المجتمع الصالح المصلح - الأهداف العامة للتربية و التعليمإشاعة الفاحشة والقذفمراتب الكبائر - الكبائركفارات الكبائر. - الكبائرالقوانين والأحكام (الحدود والقصاص والتعزير) - الضبط الاجتماعيالدافع (الباعث والحافزوالتعزيز) - مبادئ التعلم وشروطهالحاجة إلى الانتماء للجماعة - حاجات المتعلمينالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةرعاية الأمن الداخلي (يحال إلى نظام العقوبات) - الرعاية الأمنيةالالتزام بالأنظمة والشروط (الطاعة)الالتزام بالنظام العام - واجبات المواطنحرمة دم المواطن وعرضه وماله - حقوق المواطنالبيعة - رئيس الدولةتطبيق أحكام الإسلام والمحافظة على الدين - واجبات رئيس الدولة مفهوم البيعة ومشروعيتها - البيعةأنواع البيعة وموضوعاتها - البيعةالوفاء بالبيعة - البيعة - فقه الدعوةقيمة البيعة على العفة - ثانيًا: قيمة العفةقيم البيعة - القيم السياسية والإداريةقيمة طاعة الله ورسوله - قيم الطاعةقيمة تحريم أكل أموال الغَير بغير حقّ - اجتناب ما حرَّم اللهُ ورسولهقيمة تحريم سرقة الأموال العامة وإتلافها والعبث بها - ثالثًا: محاربة الفساد الماليثالثاً: قيمة تحريم السرقة وتغليظ عقوبتها - تحريم مال الغيربيعتا العقبة الأولى والثانية وبدء إسلام الأنصار - من البعثة إلى الهجرة
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 57 / 99

عرض السند

حدثنا مُسَدّد قال:حدثنا يحيى عن إسماعيل قال:حدثني قيس بن أبي حازم عن جرير بن عبد الله

قال: بايَعْتُ رسولَ الله ﷺ على إقامِ الصلاةِ، وإيتاءِ الزَّكاةِ، والنُّصْحِ لكلِّ مُسلِم.
صحيح البخاري — باب قول النبيّ صلى الله عليه وسلم:الدين النصيحة لله-كتاب الإيمان-صحيح البخاري — رقم الحديث: 57 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 57
قواعد الضبط الاجتماعيأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالأهداف الإشاعة وأنواعهاوسائل الإعلام (الخطباء والقراء والشعراء والقصاصون ...) - مؤسسات التربية والتعليمالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - القيم والأخلاق المحمودة - القيم والأخلاق المحمودةالعمل الصالح - القيم والأخلاق المحمودةالنصيحة - القيم والأخلاق المحمودةالامر بالمعروف والنهي عن المنكر (يحال إلى الدعوة والإعلام والاتصال) - قواعد الضبط الاجتماعيالبيعة - فقه الدعوةأسلوب الموعظة الحسنة (الترغيب والترهيب)الاتصال الفردي (شخص مع شخص)الاتصال الجمعي الجماهيري ( مع جماعة)إشاعة الأمن والسلام في المجتمع المسلمتكوين الفرد الصالح المصلح (ذاتياً) - الأهداف العامة للتربية و التعليمتكوين المواطن الصالح المصلح (بيئياً) - الأهداف العامة للتربية و التعليمتكوين الإنسان الصالح المصلح (انسانياً) - الأهداف العامة للتربية و التعليمتكوين المجتمع الصالح المصلح - الأهداف العامة للتربية و التعليمالتميز - المباديءآداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلمالمسؤولية (الدنيوية والأخروية)العموم (العالمية والإنسانية)العملية (الواقعية)الحاجة إلى الانتماء للجماعة - حاجات المتعلمينالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةاشراك المتعلم في الموقف التعليمي - الأساليب التعليميةتقديم النصح والإرشادالتقويمتقويم الأداء (الفردي والمؤسسي)مخالفة المشركين. - تميز الأمة وشخصيتهااختيار رئيس الدولة للأمراء - الإمارة والولايةموت الأمير - طرق انتهاء الإمارة والولايةمظاهر قيمة النصيحة للمسلمين - قيمة النصيحةالوفود - أحداث السنة العاشرة
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 1363 / 99

عرض السند

حدثنا مُسَدّد حدثنا يزيد بن زريع حدثنا خالد عن أبي قِلابة عن ثابت بن الضحاك رضي الله عنه عن النبيّ صلى الله عليه وسلم

قال: «مَن حَلَفَ بمِلّةٍ غيرِ الإسلامِ كاذِبًا مُتعَمِّدًا، فهو كما قال، ومَن قَتَلَ نَفسَه بحَدِيدةٍ، عُذِّبَ به في نار جَهنَّم».
صحيح البخاري — باب ما جاء في قاتل النفس-كتاب الجنائز-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1363 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1363
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 1422 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن يوسف حدثنا إسرائيل حدثنا أبو الجويرية أنّ معن بن يزيد رضي الله عنه

حَدَّثَه قال: بايَعْتُ رسولَ الله ﷺ أنا وأبي وجَدّي، وخَطَبَ عليَّ فأنكَحَني، وخاصَمْتُ إليه، كان أَبي يزيدُ أخرَجَ دَنانيرَ يَتَصَدَّقُ بها، فوَضَعَها عندَ رجلٍ في المسجدِ، فجئتُ فأخَذْتُها، فأتيتُه بها، فقال: والله ما إيّاكَ أرَدْتُ، فخاصَمْتُه إلى رسولِ الله ﷺ، فقال: «لكَ ما نَوَيتَ يا يزيدُ، ولكَ ما أخَذْتَ يا مَعْنُ».
صحيح البخاري — باب إذا تصدّق على ابنه وهو لا يشعر-كتاب الزكاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1422 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1422
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2501 / 99

عرض السند

حدثنا أصبغ بن الفرج قال:أخبرني عبد الله بن وهب قال:أخبرني سعيد

عن زُهْرةَ بنِ مَعْبَدٍ، عن جَدِّه عبدِ الله بنِ هشامٍ - وكان قد أدرَكَ النبيَّ ﷺ وذهبَتْ به أمُّه زَينَبُ بنتُ حُمَيدٍ إلى رسولِ الله ﷺ فقالت: يا رسولَ الله، بايِعْه فقال: «هو صغيرٌ» فمَسَحَ رأسَه ودَعا له - وعن زُهْرةَ بنِ مَعْبَدٍ: أنَّه كانَ يَخرُجُ به جَدُّه عبدُ الله بنُ هشامٍ إلى السُّوقِ فيَشْتَري الطَّعامَ، فيَلْقاه ابنُ عمرَ وابنُ الزُّبَير، رضي الله عنهما، فيقولانِ له: أشْرِكْنا، فإنَّ النبيَّ ﷺ قد دَعَا لكَ بالبَرَكةِ، فيَشرَكُهُم، فربَّما أصابَ الرّاحلةَ كما هي فيَبعَثُ بها إلى المنزِل.
صحيح البخاري — باب الشركة في الطعام وغيره-كتاب الشركة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2501 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2501
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2530 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير عن محمد بن بشر عن إسماعيل عن قيس عن أبي هريرة رضي الله عنه

أنَّه لمّا أقبَلَ يريدُ الإسلامَ ومَعَه غلامُه، ضَلَّ كلُّ واحدٍ منهما مِن صاحبِه، فأقبَلَ بعدَ ذلكَ وأبو هُرَيرةَ جالسٌ معَ النبيِّ ﷺ، فقال النبيُّ ﷺ: «يا أبا هُرَيرةَ، هذا غلامُكَ قد أتاكَ» فقال: أمَا إنّي أُشْهِدُكَ أنَّه حُرٌّ. قال: فهو حينَ يقولُ: يا ليلةً مِن طُولِها وعَنائِها ... على أنَّها مِن دارَةِ الكفرِ نَجَّتِ
صحيح البخاري — باب إذا قال رجُلٌ لعبده:هو لله-كتاب العتق-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2530 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2530
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2713 / 99

عرض السند

قال عروة فأخبرتني عائشة

أنَّ رسول الله ﷺ كان يَمْتَحِنُهنَّ بهذه الآيةِ {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ} إلى {غَفُورٌ رَحِيمٌ} [الممتحنة:١٢]. قال عُرْوةُ: قالت عائشةُ: فمَن أقرَّ بهذا الشَّرْطِ منهنَّ قال لها رسول الله ﷺ: «قد بايعتُكِ» كَلامًا يُكَلِّمُها به، والله ما مَسَّت يَدُه يَدَ امرأةٍ قَطُّ في المبايَعةِ، وما بايَعَهنَّ إلا بقولِه.
صحيح البخاري — باب ما يجوز من الشروط في الإسلام-كتاب الشروط-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2713 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2713
أساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالتحري والدقة والتمحيص - القيم والأخلاق المحمودةالوفاء بالعهد والوعد - القيم والأخلاق المحمودةالبيعة - فقه الدعوةأسلوب القدوةقيم البيعة - القيم السياسية والإداريةالاعتصام بالكتاب والسنة (الثبات) - المباديءالقدوة وتمثل القيم الإسلامية - صفات المعلمالرفق بالنساء - الرعاية والخدمة الاجتماعيةعدم الاختلاط بين النساء والرجال - آداب البيوت والمجالسعدم مصافحة النساء الأجنبيات - آداب البيوت والمجالسمعنى الهجرة وحكمها - الهجرة إلى الاقاليمفضل الهجرة والمهاجرين - الهجرة إلى الاقاليمالعلوم الشرعية والأخلاقية والسلوكية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالقدوة - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالتقويم التكويني أو المرحلي - أنواع التقويم مفهوم البيعة ومشروعيتها - البيعةحكم إعطاء البيعة وفضلها - البيعةالذي يأخذ البيعة - البيعةأنواع البيعة وموضوعاتها - البيعةكيفية البيعة - البيعةمبايعة النساء - البيعةقيمة طاعة الله ورسوله - قيم الطاعةامتحان المهاجرات - غزوة الحديبية
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2962 / 99

عرض السند

حدثنا إسحاق بن إبراهيم سمع محمد بن فضيل عن عاصم عن أبي عثمان عن مجاشع رضي الله عنه

قال: أتيتُ النبيَّ ﷺ أنا وأخي، فقلتُ: بايِعْنا على الهِجْرةِ، فقال: «مَضَتِ الهِجْرةُ لأهلِها». فقلتُ: عَلَامَ تُبايِعُنا؟ قال: «على الإسلامِ والجهادِ».
صحيح البخاري — باب البيعة في الحرب-كتاب الجهاد والسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2962 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2962
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3004 / 99

عرض السند

حدثنا آدم حدثنا شعبة حدثنا حبيب بن أبي ثابت قال:سمعت أبا العباس الشاعر ملاحظة وكان لا يُتّهَم في حديثه قال:سمعت عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما

يقول: جاءَ رجلٌ إلى النبيِّ ﷺ، فاستأْذنَه في الجهادِ، فقال: «أحَيٌّ والداكَ؟» قال: نعم، قال: «ففيهما فجاهِد».
صحيح البخاري — باب الجهاد بإذن الأبوين-كتاب الجهاد والسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3004 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3004
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3700 / 99

عرض السند

حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا أبو عَوانة عن حُصين عن عمرو بن ميمون

قال: رأيتُ عمرَ بنَ الخطاب، رضي الله عنه، قبلَ أنْ يُصابَ بأيّامٍ بالمدينةِ، وَقَفَ على حُذَيفةَ بنِ اليَمَانِ وعُثمانَ بنِ حُنَيفٍ، قال: كيفَ فعلتُما؟ أتَخافانِ أنْ تكونا قد حَمَّلْتُما الأرضَ ما لا تُطِيقُ؟ قالا: حَمَّلْناها أمراً هي له مُطِيقةٌ، ما فيها كبيرُ فَضْلٍ، قال: انظُرا أنْ تكونا حَمَّلتما الأرضَ ما لا تُطِيقُ، قال: قالا: لا، فقال عمرُ: لَئِنْ سَلَّمَني اللهُ لَأدَعنَّ أرامِلَ أهلِ العِراقِ لا يَحتَجْنَ إلى رجلٍ بَعْدي أبداً. قال: فما أتَتْ عليه إلا رابعةٌ حتَّى أُصِيبَ، قال: إنّي لَقائمٌ ما بيني وبينَه إلا عبدُ الله بنُ عبَّاسٍ غَدَاةَ أُصِيبَ، وكان إذا مَرَّ بينَ الصَّفَّينِ قال: استَوُوا، حتَّى إذا لم يَرَ فيهنَّ خَلَلاً تَقدَّمَ، فكَبَّرَ، وربَّما قرأَ سورةَ يوسُفَ أو النَّحْلَ، أو نحوَ ذلكَ في الرَّكْعةِ الأُولَى، حتَّى يَجتَمِعَ النّاسُ، فما هو إلا أنْ كَبَّرَ فسمعتُه يقولُ: قتلَني، أو أكَلَني الكلبُ، حينَ طَعَنَه، فطارَ العِلْجُ بسِكِّينٍ ذاتِ طَرَفَينِ، لا يَمُرُّ على أحدٍ يميناً ولا شِمالاً إلا طَعَنَه، حتَّى طَعن ثلاثةَ عَشَرَ رجلاً، ماتَ منهم سبعةٌ، فلمّا رأى ذلكَ رجلٌ منَ المسلمينَ طَرَحَ عليه بُرْنُساً، فلمّا ظَنَّ العِلْجُ أنَّه مَأْخُوذٌ نَحَرَ نَفْسَه. وتَناوَلَ عمرُ يدَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوْفٍ فقَدَّمَه، فمَن يَلِي عمرَ، فقد رأى الَّذي أرَى، وأمَّا نَوَاحي المسجدِ فإنَّهم لا يَدْرونَ، غيرَ أنَّهم قد فَقَدوا صوتَ عمرَ، وهم يقولونَ: سبحانَ الله، سبحانَ الله، فصَلَّى بهم عبدُ الرَّحمنِ صلاةً خَفِيفةً، فلمّا انصَرَفوا قال: يا ابنَ عبَّاسٍ، انظُرْ مَن قتلَني، فجَالَ ساعةً، ثمَّ جاءَ فقال: غلامُ المغيرةِ، قال: الصَّنَعُ؟ قال: نعم، قال: قاتَلَه الله، لقد أمَرْتُ به معروفاً، الحمدُ لله الَّذي لم يَجعَلْ مِيتَتي بيَدِ رجلٍ يَدَّعي الإسلامَ، قد كنتَ أنتَ وأبوكَ تُحِبّانِ أنْ تَكْثُرَ العُلُوجُ بالمدينةِ؛ وكان العَبَّاسُ أكثرَهم رَقِيقاً، فقال: إنْ شِئتَ فعلتُ؛ أي: إنْ شِئتَ قَتَلْنا، قال: كَذَبْتَ، بعدَما تَكلَّموا بلسانِكُم، وصَلَّوْا قِبْلتَكُم، وحَجُّوا حَجَّكُم! فاحتُمِلَ إلى بيتِه، فانطَلَقْنا معه، وكأنَّ النّاسَ لم تُصِبْهم مُصِيبةٌ قبلَ يومِئذٍ، فقائلٌ يقولُ: لا بأْسَ، وقائلٌ يقولُ: أخافُ عليه، فأُتِيَ بنَبِيذٍ فشَرِبَه، فخَرَجَ من جَوْفِه، ثمَّ أُتِيَ بلَبَنٍ فشَرِبَه، فخَرَجَ من جُرْحِه، فعَلِموا أنَّه مَيِّت، فدَخَلْنا عليه، وجاءَ النّاسُ يُثنُونَ عليه، وجاءَ رجلٌ شابٌّ، فقال: أبشِرْ يا أميرَ المؤمنينَ ببُشْرَى الله لكَ من صُحْبةِ رسولِ الله ﷺ، وقَدَمٍ في الإسلامِ ما قد عَلِمْتَ، ثمَّ وَلِيتَ فعَدَلْتَ، ثمَّ شهادةٌ، قال: وَدِدْتُ أنَّ ذلكَ كَفَافٌ، لا عليَّ ولا لي، فلمّا أدبَرَ إذا إزارُه يَمَسُّ الأرضَ، قال: رُدُّوا عليَّ الغلامَ، قال: يا ابنَ أخي، ارفَعْ ثوبَكَ، فإنَّه أبقَى لِثوبِكَ وأتقَى لرَبِّكَ، يا عبدَ الله بنَ عمرَ، انظُرْ ما عليَّ منَ الدَّينِ، فحَسَبُوه فوَجَدُوه ستّةً وثمانينَ ألْفاً، أو نحوَه، قال: إنْ وَفَى له مالُ آلِ عمرَ فأدِّه من أموالهم، وإلا فسَلْ في بني عَدِيِّ بنِ كَعْبٍ، فإنْ لم تَفِ أموالُهم فسَلْ في قُرَيشٍ، ولا تَعْدُهم إلى غيرِهم، فأدِّ عنِّي هذا المالَ. انطَلِقْ إلى عائشةَ أمِّ المؤمنينَ، فقُل: يَقرَأُ عليكِ عمرُ السَّلامَ، ولا تَقُل: أميرُ المؤمنينَ، فإنّي لستُ اليومَ للمُؤْمنينَ أميراً، وقُل: يَستأْذِنُ عمرُ بنُ الخطَّاب أنْ يُدْفَنَ معَ صاحبَيهِ. فسَلَّمَ واستأْذنَ، ثمَّ دَخَلَ عليها، فوَجَدَها قاعدةً تَبْكي، فقال: يَقرَأُ عليكِ عمرُ بنُ الخطَّاب السَّلامَ، ويَستأْذِنُ أنْ يُدْفَنَ معَ صاحبَيه، فقالت: كنتُ أُرِيدُه لِنَفْسي، ولَأُوثِرَنَّ به اليومَ على نَفْسِي. فلمّا أقبَلَ قيلَ: هذا عبدُ الله بنُ عمرَ قد جاءَ، قال: ارفَعُوني، فأسنَدَه رجلٌ إليه، فقال: ما لَدَيكَ؟ قال: الَّذي تُحِبُّ يا أميرَ المؤمنينَ، أذِنَتْ، قال: الحمدُ لله، ما كانَ من شيءٍ أهمَّ إليَّ من ذلكَ، فإذا أنا قَضَيتُ فاحمِلُوني، ثمَّ سَلِّمْ فقُلْ: يَستأْذِنُ عمرُ بنُ الخطَّاب، فإنْ أذِنَتْ لي فأدخِلُوني، وإنْ رَدَّتْني رُدُّوني إلى مَقابرِ المسلمينَ، وجاءَتْ أمُّ المؤمنينَ حَفْصةُ والنِّساءُ تَسِيرُ معها، فلمّا رأيناها قُمْنا، فوَلَجَتْ عليه، فبَكَتْ عندَه ساعةً، واستأْذنَ الرِّجالُ، فوَلَجَتْ داخِلاً لهم، فسَمِعْنا بُكاءَها منَ الدّاخِلِ، فقالوا: أَوْصِ يا أميرَ المؤمنينَ، استَخْلِفْ، قال: ما أجِدُ أحَقَّ بهذا الأمرِ من هؤُلاءِ النَّفَرِ ــ أو الرَّهْطِ ــ الَّذينَ تُوُفِّيَ رسولُ الله ﷺ وهو عنهم راضٍ؛ فسَمَّى عليّاً، وعُثمانَ، والزُّبَيرَ، وطَلْحةَ، وسعداً، وعبدَ الرَّحمنِ، وقال: يَشهَدُكم عبدُ الله بنُ عمرَ وليس له منَ الأمرِ شيءٌ ــ كهَيئةِ التَّعْزِيةِ له ــ فإنْ أصابَتِ الإمْرةُ سعداً فهو ذاكَ، وإلَّا فلْيَستَعِنْ به أيُّكم ما أمِّرَ، فإنّي لم أعزِلْه عن عَجْزٍ ولا خِيانةٍ. وقال: أُوصي الخَلِيفةَ من بَعْدي بالمهاجِرِينَ الأوَّلِينَ، أنْ يَعرِفَ لهم حَقَّهم ويَحفَظَ لهم حُرْمتَهم، وأُوصِيه بالأنصار خيراً، الذينَ تبوَّءُوا الدارَ والإيمانَ مِن قبلِهم، أنْ يُقبَلَ من مُحسِنِهم، وأنْ يُعْفَى عن مُسِيئِهم، وأُوصِيه بأهلِ الأمصارِ خيراً، فإنَّهم رِدْءُ الإسلامِ، وجُبَاةُ المالِ، وغَيظُ العدوِّ، وأنْ لا يُؤخَذَ منهم إلَّا فَضْلُهم عن رِضاهُم، وأُوصِيه بالأعرابِ خيراً، فإنَّهم أصلُ العربِ ومادّةُ الإسلامِ، أنْ يُؤخَذَ من حَوَاشي أموالِهم ويُرَدَّ على فُقَرائِهم، وأُوصِيه بذِمّةِ الله وذِمّةِ رسولِه ﷺ، أنْ يُوفَى لهم بعَهْدِهم، وأنْ يُقاتَلَ مِن ورائِهم، ولا يُكلَّفوا إلا طاقَتَهُم. فلمّا قُبِضَ خَرَجْنا به، فانطَلَقْنا نَمْشي، فسَلَّمَ عبدُ الله بنُ عمرَ، قال: يَستأْذِنُ عمرُ بنُ الخطَّاب، قالت: أدخِلُوه، فأُدْخِلَ، فوُضِعَ هُنالكَ معَ صاحبَيهِ. فلمّا فُرِغَ من دَفْنِه اجتَمَعَ هؤُلاءِ الرَّهْطُ، فقال عبدُ الرَّحمنِ: اجعَلوا أمرَكم إلى ثلاثةٍ منكم، فقال الزُّبَيرُ: قد جَعَلْتُ أمري إلى عليٍّ، فقال طَلْحةُ: قد جَعَلْتُ أمري إلى عُثمانَ، وقال سعدٌ: قد جَعَلْتُ أمري إلى عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوْفٍ، فقال عبدُ الرَّحمنِ: أيُّكُما تَبرَّأَ من هذا الأمرِ فنَجْعَلُه إليه، واللهُ عليه والإسلامُ، لَيَنظُرَنَّ أفضلَهم في نَفْسِه؟ فأُسكِتَ الشيخانِ، فقال عبدُ الرَّحمنِ: أفتَجعَلونَه إليَّ؟ واللهُ عليَّ أنْ لا آلُوَ عن أفضلِكُم، قالا: نعم. فأخَذَ بيَدِ أحدِهما، فقال: لكَ قَرابةٌ من رسولِ الله ﷺ، والقَدَمُ في الإسلامِ ما قد عَلِمْتَ، فاللهُ عليكَ لَئِنْ أمَّرْتُكَ لَتَعْدِلَنَّ، ولَئِنْ أمَّرْتُ عُثمانَ لَتَسْمَعنَّ ولَتُطِيعَنَّ، ثمَّ خَلَا بالآخرِ فقال له مِثلَ ذلكَ، فلمّا أخَذَ المِيثاقَ قال: ارفَعْ يَدَكَ يا عُثمانُ، فبايَعَه، فبايَعَ له عليٌّ، ووَلَجَ أهلُ الدّارِ، فبايَعُوه.
صحيح البخاري — باب-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3700 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3700
معاملة غير المسلمين (انظر أهل الذمة ) - آثار القتال ونتائجهتاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهممناقب المبشرين بالجنةالعدل - قواعد النظام السياسيالمسجد - مؤسسات التربية والتعليمعرقية (عرب وعجم) - خصائص السكانأحرار وعبيد - خصائص السكانالتقوى والخشية من الله تعالى - القيم والأخلاق المحمودةالسمع والطاعة - القيم والأخلاق المحمودةالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - القيم والأخلاق المحمودة - القيم والأخلاق المحمودةالحرص على الطيبات والرزق الحلال - القيم والأخلاق المحمودةالوفاء بالعهد والوعد - القيم والأخلاق المحمودةالعفو والصفح - القيم والأخلاق المحمودةالعدل والمساواة - القيم والأخلاق المحمودةالنصيحة - القيم والأخلاق المحمودةالإيثار - القيم والأخلاق المحمودةإفشاء السلام - القيم والأخلاق المحمودةالرحمة - القيم والأخلاق المحمودةآداب النصيحة - الآداب الاجتماعيةآداب الدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - الآداب الاجتماعيةآداب الراعي والرعية - الآداب الاجتماعيةالسكاني - عوامل التغير الاجتماعيتاريخ عمر بن الخطاب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمتاريخ عثمان بن عفان وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمتاريخ علي بن أبي طالب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهممناقب عبدالرحمن بن عوف - مناقب المبشرين بالجنةمناقب الزبير بن العوام وذريته.،- مناقب المبشرين بالجنةمناقب سعد بن أبي وقاص - مناقب المبشرين بالجنةمناقب طلحة بن عبيد الله - |مناقب المبشرين بالجنةما ورد في فضل المهاجرين بعامة - مناقب المهاجرينمناقب المهاجرين) - مناقب المهاجرينما ورد في فضل الأنصار بعامة - مناقب الأنصارمناقب الأنصار - مناقب الأنصارالبيعة - فقه الدعوةالسدل (طول اللباس ) - هيئات اللباسالإسبال أو السدل (جر الثوب خيلاء) (انظر هيئات اللباس) - اللباس المنهي عنهمشروعية الزكاة - مشروعية الزكاة وفضلهامشروعية الوصية وفضلها - الوصاياالوصية في عموم الطاعات - الوصاياالاعتصام بالكتاب والسنة (الثبات) - المباديءالتميز - المباديءالمحبة والأخوة والصحبة والصداقة - الرعاية والخدمة الاجتماعيةالرفق بالنساء - الرعاية والخدمة الاجتماعيةعائشة رضي الله عنها وما ورد فيها - زوجات النبي صلى الله عليه وسلمحفصة رضي الله عنها وما ورد فيها - زوجات النبي صلى الله عليه وسلمالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - تقديم الخدمات العامةإمامة ولي الأمر - الأَولى بالإمامةالإمام يستخلف - استخلاف الإمام من ينوب عنه في الصلاةالفقراء والمساكين - المستحقون للزكاةمرحلة الفتوة والشباب (من البلوغ إلى سن 40) - مراحل النموالحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمينالتربية الوجدانية - الأهدافالتربية بالقدوة - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالاستخدام الأمثل للموارد والطاقات البشريةالرقابة الذاتية ( التقوى )الغنائم والفئ والخراج والجزية - أنواع التمويل ومصادرهقرارات استراتيجية (أساسيةعزل رئيس الدولة للأمراء - الإمارة والولايةجباية الأموال وإنفاقها - واجبات رئيس الدولةحق السمع والطاعة للرئيس - حقوق رئيس الدولة مفهوم البيعة ومشروعيتها - البيعةكيفية البيعة - البيعةموت رئيس الدولة - طرق انتهاء ولاية رئيس الدولةمنكرات اللباس والزينة - أنواع المنكرات التي يجب النهي عنهاالبكاء على المحتضر - الاحتضارقيمة الاستئذان للميِّت - مظاهر قيمة الاستئذانقيمة نصيحة الإمام لرعيته - مظاهر قيمة النصيحة للمسلمينقيمة الأمانة في الوفاء بالعهد - من مظاهر قيمة الأمانةقيمة التواضع في نسبة الفضل لأهله - قيم التواضعقيم البيعة - القيم السياسية والإداريةعدل عمر، رضي الله عنه - مظاهر قيمة العدلقيمة الهيئة الشورية - قيمة الشورىقيمة طاعة أُولي الأمر في غير معصية - قيم الطاعةقيمة معايير اختيار الحاكم - قيم المسؤوليةقيمة مسؤولية تداول السلطة - قيم المسؤوليةقيمة مسؤولية العدالة واجتناب المحاباة - قيم المسؤوليةقيمة مسؤولية إعطاء الشرائح الاجتماعية المختلفة حقها من العناية - قيم المسؤوليةقيمة مسؤولية رعاية الشباب - قيم المسؤوليةقيمة مسؤولية رعاية الأرامل والأيتام - قيم المسؤوليةقيمة النصيحة لأئمة المسلمين ووُلاتِهم - قيمة النصيحةقيمة المساواة - القيم السياسية والإداريةقيمة تفويض السلطة - القيم السياسية والإداريةثانيًا: قيمة قيام الدولة بقضاء حوائج الرعية - قيمة التكافل الاقتصادي، ومحاربة الفقر العهد والاستخلاف لرئيس الدولة - طرق ولاية رئيس الدولةالكفاءة - شروط رئيس الدولةإمامة المفضول - طرق ولاية رئيس الدولةالبيعة - رئيس الدولةإمارة الزكاة - انواع الإمارةإمارة الصلاة - انواع الإمارةعزل الأمير - طرق انتهاء الإمارة والولايةالسيادة للأمة - السلطة التشريعيةأهل الشورى وشروطهم - الشورىالرحمة - قواعد النظام السياسي
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3576 / 99

عرض السند

حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا عبد العزيز بن مُسلم حدثنا حُصين عن سالم بن أبي الجَعد عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما

قال: عَطِشَ النّاسُ يومَ الحُدَيبِيَةِ، والنبيُّ ﷺ بينَ يَدَيه رَكْوةٌ، فتَوضَّأ، فجَهِشَ النّاسُ نحوَه، فقال: «ما لكم؟» قالوا: ليس عندَنا ماءٌ نَتَوضَّأُ ولا نشربُ إلَّا ما بينَ يَدَيكَ، فوَضَعَ يدَه في الرَّكْوةِ، فجَعَلَ الماءُ يَثُورُ بينَ أصابعِه كأمثال العُيونِ، فشَرِبنا وتَوضَّأْنا. قلتُ: كم كنتُم؟ قال: لو كنَّا مئةَ ألفٍ لَكَفانا، كنَّا خمسَ عَشْرةَ مئةً.
صحيح البخاري — باب علامات النبوّة في الإسلام-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3576 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3576
تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمتكثير الماء والطعام ببركته صلى الله عليه وسلم - دلائل نبوته عليه السلام ومعجزاتهما ورد في الأمكنة والبلدانالنفاق والمنافقونالمأثور في تفسير آي القرآن بترتيب المصحف - علوم القرآنالنفاق وتغيير الوجه والكلام - القيم والأخلاق المذمومةتاريخ عمر بن الخطاب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمما ورد في الحجاز وسائرالجزيرة العربية - ما ورد في الأمكنة والبلدانالبيعة - فقه الدعوةمناقب أصحاب الشجرة(بيعة الرضوان) - مناقب المبشرين بالجنة سوى العشرةبركته ﷺ في تكثير الماء - بركته ﷺ في تكثير القليل بإذن الله الحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمينالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالبيعة - رئيس الدولةحكم إعطاء البيعة وفضلها - البيعةالذي يأخذ البيعة - البيعةأنواع البيعة وموضوعاتها - البيعةالوفاء بالبيعة - البيعة - فقه الدعوة
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3577 / 99

عرض السند

حدثنا مالك بن إسماعيل حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن البراء رضي الله عنه

قال: كنَّا يومَ الحُدَيبِيَةِ أربَعَ عَشْرةَ مئةً، والحُدَيبِيَةُ بئرٌ، فنَزَحْناها حتَّى لم نَتْرُكْ فيها قَطْرةً، فجَلَسَ النبيُّ ﷺ على شَفِيرِ البِئرِ، فدَعَا بماءٍ فمَضْمَضَ ومَجَّ في البِئرِ، فمَكَثْنا غيرَ بَعِيدٍ، ثمَّ استَقَينا حتَّى رَوِينا ورَوِيَت - أو صَدَرَتْ - رَكائبُنا.
صحيح البخاري — باب علامات النبوّة في الإسلام-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3577 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3577
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.