حدثنا أبو اليمان قال: أخبرنا شعيب عن الزهريّ قال:أخبرني أبو إدريس عائذ الله بن عبد الله
أنَّ عُبادةَ بن الصّامِتِ، رضي الله عنه - وكان شَهِدَ بَدْرًا، وهو أحدُ النُّقَباءِ ليلةَ العَقَبةِ -: أنَّ رسول الله ﷺ قال وحولَه عِصابةٌ مِن أصحابه: «بايِعُوني على أنْ لا تُشرِكُوا بالله شيئًا، ولا تَسْرِقُوا، ولا تَزْنُوا، ولا تَقتُلوا أولادَكُم، ولا تَأْتُوا ببُهْتانٍ تَفْتَرُونَه بينَ أيدِيكم وأرجُلِكُم، ولا تَعْصُوا في معروفٍ، فمَن وَفَى منكم فأجرُه على الله، ومَن أصابَ مِن ذلكَ شيئًا فعُوقِبَ في الدُّنْيا، فهو كفَّارةٌ له، ومَن أصابَ مِن ذلكَ شيئًا ثمَّ سَتَرَه اللهُ، فهو إلى الله، إنْ شاءَ عَفَا عنه، وإنْ شاءَ عاقَبَه»، فبايَعْناه على ذلك.
صحيح البخاري — باب-كتاب الإيمان-صحيح البخاري — رقم الحديث: 18 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 18
حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا يعقوب ملاحظة وهو ابن عبد الرحمن القاريُّ ح وحدثنا أبو الأحوص محمد بن حيان حدثنا ابن أبي حازم كلاهما عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم
حدثنا عمرو بن مالك و محمود بن خِداش البغداديّ قالا:حدثنا مروان بن معاوية حدثنا عبد الرحمن بن أبي شُميلة الأنصاريّ عن سَلَمةَ بنِ عُبيدِ الله بنِ مِحْصَن الخَطْميِّ عن أبيه ملاحظة وكانت له صُحبة قال: قالَ رسولُ الله ﷺ
«مَن أَصبَحَ مِنكُم آمِنًا في سِرْبِه، مُعافىً في جَسَدِه، عندَه قُوتُ يَومِه، فكأَنّما حِيزَتْ له الدُّنيا».وفي الباب عن أبي الدَّرداء.هذا حديثٌ حسنٌ غريب، لا نَعرفُه إلّا من حديث مَروانَ بن مُعاوية.قولُه: «حِيزَتْ»: يعني جُمِعَت.حدّثنا محمدُ بنُ إسماعيل، قال: حدَّثنا الحُمَيديُّ، قال: حدَّثنا مروانُ بنُ مُعاوية، نحوَه.
سنن الترمذي — باب من يأت آمناً في سربه معافى في بدنه-كتاب الزهد-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2346 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2347