وحدثنا محمد بن أبي بكر المُقَدَّميّ حدثنا ابن عُلَيّة و حمّاد بن زيد ح وحدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا حمّاد بن زيد ح وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة و زهير بن حرب ملاحظة واللفظ لهما قالا:حدثنا إسماعيل بن عُلَيّة عن أيوب عن محمد عن عبيدة عن عليّ
قال: ذكَرَ الخوارجَ، فقال: فيهم رجلٌ مُخْدَجُ اليَد، أو مُودَنُ اليَد، أو مَثدُونُ اليد، لولا أن تَبطَروا لحدَّثتُكم بما وَعَدَ اللهُ الذين يَقتُلونَهم على لسانِ محمّدٍ ﷺ، قال: قلت: آنتَ سمِعتَه مِن محمّدٍ ﷺ؟ قال: إي، وربِّ الكَعبة، إي وربِّ الكعبة، إي وربِّ الكعبة.
صحيح مسلم — باب التحريض على قتل الخوارج-كتاب الزكاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1066 — الرقم الفرعي: 4 — الرقم الأصلي: 1066
حدثنا عبد بن حُميد حدثنا عبد الرزاق بن همّام حدثنا عبد الملك بن أبي سليمان حدثنا سلمة بن كُهيل حدثني زيد بن وهْب الجُهَنيّ
أنّه كان في الجيش الذين كانوا مع عليٍّ، رضي الله عنه، الذين سارُوا إلى الخَوارج، فقال عليٌّ، رضي الله عنه: أيُّها الناس، إنِّي سَمِعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «يَخرجُ قومٌ من أُمّتي يَقرؤونَ القرآنَ، ليس قراءتُكم إلى قراءتِهم بشَيء، ولا صَلاتُكم إلى صَلاتِهم بشيء، ولا صِيامُكم إلى صِيامِهم بشيء، يَقرؤونَ القرآنَ يَحسِبون أنّه لهم، وهو عليهم، لا تُجاوِزُ صلاتُهم تَراقِيَهم، يَمرُقونَ مِن الإسلام كما يَمرقُ السَّهمُ مِن الرَّمِيّة، لو يَعلمُ الجيشُ الذين يُصيبونَهم ما قُضي لهم على لسانِ نبيِّهم ﷺ لاتَّكلُوا عن العمل، وآيةُ ذلك أنَّ فيهم رجلًا له عَضُد، وليس له ذِراع، على رأسِ عَضُدِه مثلُ حَلَمةِ الثَّدي، عليه شَعَراتٌ بِيض»، فتذهبونَ إلى معاويةَ وأهلِ الشام، وتَتركونَ هؤلاءِ يَخلُفونَكم في ذراريِّكم وأَموالكم! واللهِ إنِّي لأرجو أن يكونوا هؤلاءِ القوم، فإنَّهم قد سفَكُوا الدَّمَ الحرامَ، وأَغاروا في سَرْح الناس، فسِيروا على اسمِ الله. قال سَلَمة بنُ كُهيل: فنزَّلني زيد بنُ وهْبٍ منزلًا، حتى قال: مرَرْنا على قَنطرة، فلمَّا التَقَينا - وعلى الخَوارجِ يومَئذٍ عبد الله بنُ وهْب الرّاسِبيّ - فقال لهم: أَلقُوا الرِّماحَ، وسُلُّوا سُيوفَكم من جُفونها، فإنِّي أَخافُ أن يُناشِدوكُم كما ناشَدُوكم يومَ حَرُوراء، فرَجَعوا فوحَّشوا برِماحِهم وسلُّوا السُّيوف، وشَجَرَهم الناسُ برِماحِهم، قال: وقُتِل بعضُهم على بعض، وما أُصيبَ من الناسِ يومَئذٍ إلّا رجُلان، فقال عليٌّ، رضي الله عنه: التَمِسوا فيهم المُخدَج، فالتَمَسوه فلم يَجِدوه، فقام عليٌّ، رضي الله عنه، بنَفْسِه، حتى أَتى ناسًا قد قُتل بعضُهم على بعض، قال: أخِّرُوهم، فوجدوه ممّا يلي الأرض، فكبَّر، ثم قال: صَدَقَ الله، وبَلَّغ رسولُه، قال: فقامَ إليه عَبِيدةُ السَّلْمانيّ، فقال: يا أميرَ المؤمنين، اللهَ الذي لا إلهَ إلّا هو، لَسَمِعتَ هذا الحديثَ من رسولِ الله ﷺ؟ فقال: إي واللهِ الذي لا إلهَ إلّا هو. حتى استَحلَفَه ثلاثًا، وهو يَحلِفُ له.
صحيح مسلم — باب التحريض على قتل الخوارج-كتاب الزكاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1066 — الرقم الفرعي: 6 — الرقم الأصلي: 1066
حدثني أبو بكر بن نافع و محمد بن بشار ملاحظة قال ابن نافع:حدثنا غُنْدَر،وقال ابن بشار: حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن زياد بن عِلاقة قال:سمعت عَرْفَجة قال:سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول: «إنَّه سَتكونُ هَنَاتٌ وهَنَات، فمَن أرادَ أن يُفرِّقَ أمرَ هذه الأُمّةِ وهي جَميعٌ، فاضرِبُوهُ بالسّيفِ كائِنًا مَن كان».
صحيح مسلم — باب حكم من فرق أمر المسلمين وهو مجتمع-كتاب الإمارة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1852 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1852
أخبرني أحمد بن يحيى الصوفيّ قال:حدثنا أبو نُعيم قال:حدثنا يزيد بن مردانبة عن زِياد بن عِلاقة عن عرفجة بن شريح الأشجعيّ
قال: رأيتُ النّبيَّ ﷺ على المِنبَر يَخطُبُ الناس، فقال: «إنّه سيَكونُ بعدِي هَنَاتٌ وهَنَات، فمَن رأَيتُموه فارقَ الجَماعةَ، أو يُريدُ يُفَرِّقُ أَمرَ أُمّة محمدٍ ﷺ، كائنًا مَن كان، فاقتُلوه، فإنَّ يدَ اللهِ على الجَماعة، فإنَّ الشَّيطانَ مع مَن فارقَ الجَماعةَ يَركُضُ».
سنن النسائي — باب قتل مَن فارق الجماعة،وذكر الاختلاف على زياد بن علاقة،عن عرفجة فيه-كتاب تحريم الدم-سنن النسائي — رقم الحديث: 4020 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4020
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة و عبد الله بن عامر بن زرارة قالا:ثنا أبوبكر بن عيّاش عن عاصم عن زِرّ عن عبد الله بن مسعود قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«يَخرُج في آخِرِ الزَّمانِ قومٌ أَحداثُ الأَسنان، سُفهاءُ الأَحلام، يَقولونَ مِن خَيرِ قولِ النّاس، يَقرَؤونَ القرآنَ لا يُجاوِزُ تَراقِيَهم، يَمرُقونَ مِن الإسلامِ كما يَمرُقُ السَّهمُ مِن الرَّمِيّة، فمَن لَقِيَهم فلْيَقْتُلهم، فإنَّ قتْلَهم أَجْرٌ عندَ الله لمَن قتَلَهم».
سنن ابن ماجة — باب كراهية البول في المغتسل-كتاب الطهارة وسننها-سنن ابن ماجة — رقم الحديث: 168 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 168
حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يزيد ثنا هشام بن حسّان عن الحسن عن ضبّة بن محصن عن أمّ سلمة قالت :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«إنَّه ستَكونُ أُمراءُ تَعرِفونَ وتُنكِرون، فمَن أَنكَرَ فقد بَرِئ، ومَن كَرِهَ فقد سَلِم، ولكنْ مَن رَضِيَ وتابَع» قالوا: يا رسولَ الله، أَفلا نُقاتِلُهم؟ قال: «لا ما صلَّوْا لكُم الخَمْس».
مسند أحمد — رقم الحديث: 26528 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 26528 — ج: 6 — ص: 295
حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب من أصل كتابه، حدثنا أبو أُميّة محمد ابن إبراهيم الطَّرَسُوسي، حدثنا عمر بن يونس بن القاسم بن معاوية اليَمامي، حدثنا عِكرمة بن عمار العِجْلي، حدثنا أبو زُمَيل سِماك الحَنَفي، حدثنا عبد الله بن عباس حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب من أصل كتابه، حدثنا أبو أُميّة محمد ابن إبراهيم الطَّرَسُوسي، حدثنا عمر بن يونس بن القاسم بن معاوية اليَمامي، حدثنا عِكرمة بن عمار العِجْلي، حدثنا أبو زُمَيل سِماك الحَنَفي، حدثنا عبد الله بن عباس
قال: لما خرجتِ الحَرُورية اجتمعوا في دارٍ وهم ستة آلاف، أتيتُ عليًّا، فقلت: يا أمير المؤمنين، أبرِدْ بالظُّهر لَعلِّي آتي هؤلاء القومَ فأُكلّمَهم، قال: إني أخافُ عليك، قلت: كلا.قال: فخرجتُ إليهم، ولبستُ أحسنَ ما يكون من حُلل اليمن - قال أبو زُميل: كان ابن عباس جميلًا جَهِيرًا، قال ابن عباس -: فأتيتُهم وهم مجتمِعُون في دارهم قائلون، فسلَّمتُ عليهم، فقالوا: مرحبًا بك يا ابن عباس، فما هذه الحُلّة؟ قال: قلت: ما تَعيبون عليَّ، لقد رأيتُ على رسول الله ﷺ أحسنَ ما يكون من الحُلَل، ونَزَلَ: ﴿قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ﴾ [الأعراف:32]، قالوا: فما جاء بك؟ قلت: أتيتُكم مِن عند صحابة النبي ﷺ من المهاجرين والأنصار، لأُبلِّغكم ما يقولون، وتُخبروني بما تقولون، فعليهم نزل القرآن، وهم أعلمُ بالوحي منكم وفيهم أُنزل، وليس فيكم منهم أحدٌ. فقال بعضهم: لا تُخاصِموا قريشًا، فإنَّ الله يقول: ﴿بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ﴾ [الزخرف:58].قال ابن عباس: وأتيتُ قومًا لم أرَ قومًا قطُّ أشدَّ اجتهادًا منهم، مُسهَمَةً وجوهُهم من السَّهر، كأنَّ أيديهم ورُكبَهم ثَفِنٌ، عليهم قُمُصٌ مُرَحَّضة، فقال بعضُهم: لنُكلِّمنَّه ولنَنظُرنَّ ما يقول، قلت: أخبِروني ماذا نَقَمتُم على ابن عمِّ رسول الله ﷺ وصهرِه والمهاجرين والأنصار؟ قالوا: ثلاثًا، قلت: ما هنّ؟ قالوا: أما إحداهنّ: فإنه حَكَّم الرجالَ في أمر الله، وقال الله: ﴿إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا للَّهِ﴾ [يوسف:40]، وما للرِّجال وما للحكم؟ فقلت: هذه واحدة، قالوا: وأما الأُخرى: فإنه قاتَلَ ولم يَسْبِ ولم يَغْنَم، فلئن كان الذي قاتَلَ كفّارًا، لقد حَلّ سَبْيُهم وغنيمتُهم، ولئن كانوا مؤمنين ما حَلّ قتالُهم. قلت: هذه ثِنتان، فما الثالثة؟ قالوا: إنّه مَحَا نفسَه مِن أمير المؤمنين، فهو أمير الكافرين، قلت: أَعندكم سوى هذا؟ قالوا: حسبُنا هذا.فقلت لهم: أرأيتُم إن قرأتُ عليكم من كتاب الله ومن سنة نبيه ﷺ ما يردُّ به قولَكم، أتَرْضَون؟ قالوا: نعم، فقلت لهم: أمّا قولكم: حَكَّم الرجالَ في أمر الله، فأنا أقرأُ عليكم ما قد رُدَّ حكمُه إلى الرجال في ثمن رُبع درهم في أرنبٍ ونحوِها من الصيد، فقال: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ﴾ إلى قوله: ... ﴿يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ﴾ [المائدة:35]، فنَشَدتُكم بالله، أحُكمُ الرجالِ في أرنبٍ ونحوها من الصيد أفضلُ، أم حُكمُهم في دمائهم وصلاحِ ذاتِ بينِهم، وأن تَعلَمُوا أنَّ الله لو شاء لحكَم ولم يُصيِّر ذلك إلى الرجال؟وفي المرأة وزوجها قال الله عزَّ وجلَّ: ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا إِنْ يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا﴾ [النساء:35]، فجعل الله حُكمَ الرجالِ سنةً ماضية. أخَرَجتُ عن هذه؟ قالوا: نعم.قال: وأما قولكم: قاتَلَ ولم يَسْبِ، ولم يَغْنَم، أتسْبُون أمَّكم عائشة، ثم تَستحلُّون منها ما يُستحلُّ من غيرها؟ فلئن فعلتُم لقد كفرتُم وهي أمُّكم، ولئن قلتم: ليست بأمِّنَا، لقد كفرتم، فإنَّ الله يقول: ﴿النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ﴾ [الأحزاب:6]، فأنتم تدُورون بين ضلالَتَين، أيُّهما صِرتُم إليها صِرتُم إلى ضلالةٍ، فنظر بعضُهم إلى بعض. قلت: أخَرَجتُ من هذه؟ قالوا: نعم.قال: وأما قولكم: مَحَا اسمَه من أمير المؤمنين، فأنا آتيكُم بمن تَرضَون، وأُراكم قد سمعتُم: أنَّ النبي ﷺ يومَ الحُدَيبيَة كاتَبَ سُهيلَ بن عمرو وأبا سفيان بن حَرْب، فقال رسول الله ﷺ لأمير المؤمنين: «اكتُبْ يا عليُّ: هذا ما اصطَلَح عليه محمدٌ رسول الله» فقال المشركون: لا والله ما نعلم أنك رسولُ الله، لو نعلم أنك رسولُ الله ما قاتَلْناك، فقال رسول الله ﷺ: «اللهم إنك تَعلمُ أني رسولُ الله، اكتُبْ يا عليُّ: هذا ما اصطَلَح عليه محمدُ بنُ عبد الله»، فوالله لَرسولُ الله خيرٌ من عليٍّ، وما أخرَجَه من النبوّة حين مَحَا نفسه.قال عبد الله بن عباس: فرجع من القوم أَلفان، وقُتل سائرُهم على ضلالةٍ.هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.
المستدرك — رقم الحديث: 2688 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2656 — ج: 3 — ص: 526
أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي الأصبهاني، أخبرنا أبو عمرو بن حمدان، أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب
قال: جاء وفدُ بُزَاخةَ أَسدٌ وغَطَفانُ إلى أَبي بكرٍ، رضي الله عنه، يَسألونَه الصُّلحَ، فخيَّرَهم أَبو بكرٍ، رَضِي الله عنه، بينَ الحَربِ المُجْلِيَة أو السِّلْم المُخْزِية، قال: فقالوا: هذا الحربُ المُجْلِية قد عرَفْنا، فما السِّلمُ المُخزِيَة؟ فقال أبو بكرٍ، رضي الله عنه: تُؤدُّون الحَلْقَة والكُرَاع، وتُتركونَ أَقوامًا تَتْبَعونَ أَذنابَ الإبل، حتى يُريَ اللهُ خَليفَةَ نَبيِّهِ والمُسلمينَ أَمرًا يَعذُرُونَكم به، وتَدُونَ قتلانا ولا نَدِي قتلاكُم، وقتلانا في الجَنَّة وقتلاكُم في النار، وتَردُّونَ ما أَصبتُم منَّا ونَغنَمُ ما أَصبْنا مِنكُم، قال: فقال عمرُ، رضي الله عنه: قد رأيتَ رأيًا، وسنُشيرُ عليك، أمّا أن يُؤدُّوا الحَلْقَة والكُرَاع فنِعمَّا رأيت، وأمّا أن يُتركوا قومًا يَتبَعونَ أَذنابَ الإبل حتى يُري اللهُ خَليفةَ نبيِّه والمُسلِمينَ أَمرًا يَعذُرونَهم به فنِعمّا رأيت، وأمّا أن نَغنَم ما أَصبْنا منهم ويَردُّونَ ما أَصابوا منا فنِعمّا رأيتَ، وأَمّا أنّ قتلاهم في النّارِ وقتلانا في الجَنَّة فنِعمّا رأيتَ، وأمّا أن يَدُوا قتلانا فلا؛ قتلانا قُتِلوا على أَمر الله، فلا دياتِ لهم. فتتابعَ النّاسُ على ذلك. قال الشيخ، رحمه الله، وقولُ عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، في الأموال لا يخالِفُ قولَه في الدِّماء، فإنّه إنّما أرادَ به - واللهُ أعلم - ما أُصيبَ في أَيديهِم مِن أَعيانِ أَموالِ المُسلِمين، لا تَضمِينَ ما أَتلَفُوا.
السنن الكبرى للبيهقي — رقم الحديث: 17694 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 17410 — ج: 17 — ص: 554