حدثنا عبد الله بن محمد المسندي قال:حدثنا أبو روح الحرميّ بن عمارة قال:حدثنا شعبة عن واقد بن محمد قال:سمعت أبي يحدث عن ابن عمر أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال: «أُمِرْتُ أنْ أُقاتِلَ النّاسَ حتَّى يَشهَدُوا أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وأنَّ محمَّدًا رسولُ الله، ويُقِيمُوا الصلاةَ، ويُؤتُوا الزَّكاةَ، فإذا فَعَلُوا ذلكَ عَصَمُوا منِّي دِماءَهُم وأموالَهم إلا بحَقِّ الإسلامِ، وحِسابُهم على الله».
صحيح البخاري — باب فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلّوا سبيلهم-كتاب الإيمان-صحيح البخاري — رقم الحديث: 25 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 25
قال:كانَ محمَّدُ بنُ جُبَيرِ بنِ مُطعِمٍ يُحدِّثُ: أنَّه بَلَغَ معاويةَ - وهو عندَه في وَفْدٍ من قُرَيشٍ - أنَّ عبدَ الله بنَ عَمرِو بنِ العاصِ يُحدِّثُ أنَّه سيكونُ مَلِكٌ من قَحْطانَ، فغَضِبَ معاويةُ، فقامَ فأثنَى على الله بما هو أهلُه، ثمَّ قال: أمَّا بعدُ، فإنَّه بَلَغَني أنَّ رجالًا منكم يَتَحدَّثونَ أحادِيثَ ليست في كتابِ الله، ولا تُؤْثَرُ عن رسولِ الله ﷺ، فأُولئِكَ جُهّالُكُم، فإيّاكم والأمانيَّ التي تُضِلُّ أهلَها، فإنّي سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقولُ: «إنَّ هذا الأمرَ في قُرَيشٍ، لا يُعادِيهم أحدٌ إلَّا كَبَّه اللهُ على وجهِه، ما أقاموا الدِّينَ».
صحيح البخاري — باب مناقب قريش-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3500 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3500
حدثنا يحيى بن بُكير حدثنا الليث عن عُقيل قال ابن شهاب فأخبرني عُروة بن الزبير أنّ عائشة رضي الله عنها ملاحظة زوج النبي صلى الله عليه وسلم
قالت: لم أَعقِلْ أبَوَيَّ قَطُّ إلا وهما يَدِينانِ الدِّينَ، ولم يَمُرَّ علينا يومٌ إلّا يأتينا فيه رسولُ الله ﷺ طَرَفَيِ النَّهار بُكْرةً وعَشِيَّةً، فلمّا ابتُليَ المسلمونَ خَرَجَ أبو بكرٍ مُهاجِرًا نحوَ أرضِ الحَبَشةِ، حتَّى إذا بَلَغَ بَرْكَ الغِمادِ، لَقِيَه ابنُ الدُّغُنَّةِ وهو سيِّدُ القارَةِ، فقال: أينَ تريدُ يا أبا بكرٍ؟ فقال أبو بكرٍ: أخرَجَني قومي، فأُرِيدُ أنْ أَسِيحَ في الأرضِ وأعبُدَ رَبِّي، قال ابنُ الدُّغُنَّةِ: فإنَّ مِثلَكَ يا أبا بكرٍ لا يَخرُجُ ولا يُخرَجُ، إنَّكَ تَكسِبُ المعدُومَ، وتَصِلُ الرَّحِمَ، وتَحمِلُ الكَلَّ، وتَقْري الضَّيفَ، وتُعِينُ على نوائبِ الحقِّ، فأنا لكَ جارٌ، ارجِعْ واعبُدْ رَبَّكَ ببَلَدِكَ، فرَجَعَ وارتَحَلَ معه ابنُ الدُّغُنَّةِ، فطافَ ابنُ الدُّغُنَّةِ عَشِيَّةً في أشراف قُرَيشٍ، فقال لهم: إنَّ أبا بكرٍ لا يَخرُجُ مِثلُه ولا يُخرَجُ، أتُخرِجونَ رجلًا يَكْسِبُ المعدُومَ، ويَصِلُ الرَّحِمَ، ويَحمِلُ الكَلَّ، ويَقْري الضَّيفَ، ويُعِينُ على نوائبِ الحقِّ؟ فلم تُكَذِّبْ قُرَيشٌ بجِوَارِ ابنِ الدُّغُنَّةِ، وقالوا لابنِ الدُّغُنَّةِ: مُرْ أبا بكرٍ فلْيَعبُدْ ربَّه في دارِه، فلْيُصلِّ فيها ولْيَقرَأْ ما شاءَ، ولا يُؤذِينا بذلكَ، ولا يَستَعْلِنْ به، فإنّا نَخْشَى أنْ يَفْتِنَ نِساءَنا وأبناءَنا، فقال ذلكَ ابنُ الدُّغُنَّةِ لأبي بكرٍ، فلَبِثَ أبو بكرٍ بذلكَ يَعبُدُ ربَّه في دارِه ولا يَستَعْلِنُ بصلاتِه، ولا يَقرَأُ في غيرِ دارِه.ثمَّ بَدَا لأبي بكرٍ فابتَنَى مسجدًا بفِناءِ دارِه، وكان يُصلِّي فيه ويَقرَأُ القرآنَ، فيَنقَذِفُ عليه نِساءُ المشركينَ وأبناؤُهم، وهم يَعْجَبونَ منه ويَنظُرونَ إليه، وكان أبو بكرٍ رجلًا بَكّاءً لا يَمْلِكُ عَينَيه إذا قرأَ القرآنَ، وأفزَعَ ذلكَ أشرافَ قُرَيشٍ منَ المشركينَ، فأرسَلوا إلى ابنِ الدُّغُنَّةِ، فقَدِمَ عليهم فقالوا: إنّا كنَّا أجَرْنا أبا بكرٍ بجِوارِكَ على أنْ يَعبُدَ ربَّه في دارِه، فقد جاوَزَ ذلكَ فابتَنَى مسجدًا بفِناءِ داره، فأعلَنَ بالصلاةِ والقراءةِ فيه، وإنّا قد خَشِينا أنْ يَفْتِنَ نِساءَنا وأبناءَنا، فانهَهُ، فإنْ أحبَّ أنْ يَقْتَصِرَ على أنْ يَعبُدَ ربَّه في داره فَعَلَ، وإنْ أبَى إلَّا أنْ يُعْلِنَ بذلكَ، فسَلْه أنْ يَرُدَّ إليكَ ذِمَّتَكَ، فإنّا قد كَرِهْنا أنْ نُخْفِرَكَ، ولَسْنا مُقِرِّينَ لأبي بكرٍ الاستِعْلانَ.قالت عائشةُ: فأتَى ابنُ الدُّغُنَّةِ إلى أبي بكرٍ، فقال: قد عَلِمْتَ الَّذي عاقَدْتُ لكَ عليه، فإمّا أنْ تَقْتَصِرَ على ذلكَ، وإمّا أنْ تَرجِعَ إليَّ ذِمَّتي، فإنّي لا أُحِبُّ أنْ تَسْمَعَ العربُ أنّي أُخفِرْتُ في رجلٍ عَقَدْتُ له، فقال أبو بكرٍ: فإنّي أرُدُّ إليكَ جِوارَكَ، وأرضَى بجِوارِ الله عزَّ وجلَّ. والنبيُّ ﷺ يومَئذٍ بمكَّةَ، فقال النبيُّ ﷺ للمسلمينَ: «إنّي أُرِيتُ دارَ هِجْرتِكم ذاتَ نَخْلٍ بينَ لابَتَينِ» وهما الحَرَّتانِ.فهاجَرَ مَن هاجَرَ قِبَلَ المدينةِ، ورَجَعَ عامّةُ مَن كانَ هاجَرَ بأرضِ الحَبَشةِ إلى المدينةِ، وتَجهَّزَ أبو بكرٍ قِبَلَ المدينةِ، فقال له رسولُ الله ﷺ: «على رِسْلِكَ، فإنّي أرجُو أنْ يُؤذَنَ لي» فقال أبو بكرٍ: وهَلْ تَرْجُو ذلكَ بأبي أنتَ؟ قال: «نَعَم». فحَبَسَ أبو بكرٍ نَفْسَه على رسولِ الله ﷺ ليَصْحَبَه، وعَلَفَ راحِلتَينِ كانتا عندَه وَرَقَ السَّمُرِ - وهو الخَبَطُ - أربعةَ أشهُرٍ.قال ابنُ شِهَابٍ: قال عُرْوةُ: قالت عائشةُ: فبينَما نحنُ يومًا جلوسٌ في بيتِ أبي بكرٍ في نَحْرِ الظَّهِيرةِ، قال قائلٌ لأبي بكرٍ: هذا رسولُ الله ﷺ مُتَقَنِّعًا، في ساعةٍ لم يَكُنْ يأتينا فيها، فقال أبو بكرٍ: فِداءٌ له أبي وأُمّي، والله ما جاءَ به في هذه السّاعةِ إلا أمرٌ، قالت: فجاءَ رسولُ الله ﷺ فاستأْذنَ، فأُذِنَ له، فدَخَلَ فقال النبيُّ ﷺ لأبي بكرٍ: «أخرِجْ مَن عندَكَ» فقال أبو بكرٍ: إنَّما هم أهلُكَ بأبي أنتَ يا رسولَ الله، قال: «فإنّي قد أُذِنَ لي في الخروجِ» فقال أبو بكرٍ: الصَّحابةَ بأبي أنتَ يا رسولَ الله، قال رسولُ الله ﷺ: «نَعَم» قال أبو بكرٍ: فخُذْ بأبي أنتَ يا رسولَ الله إحدَى راحِلتَيَّ هاتَينِ، قال رسولُ الله ﷺ: «بالثَّمَنِ». قالت عائشةُ: فجَهَّزْناهما أحَثَّ الجِهازِ، وصَنَعْنا لهما سُفْرةً في جِرَابٍ، فقَطَعَتْ أسماءُ بنتُ أبي بكرٍ قِطْعةً من نِطاقِها، فرَبَطَتْ به على فمِ الجِرابِ، فبذلكَ سُمِّيَتْ ذاتَ النِّطاقِ.قالت: ثمَّ لَحِقَ رسولُ الله ﷺ وأبو بكرٍ بغارٍ في جَبَلِ ثَوْرٍ، فكَمَنا فيه ثلاثَ ليالٍ، يَبِيتُ عندَهما عبدُ الله بنُ أبي بكرٍ وهو غلامٌ شابٌّ ثَقِفٌ لَقِنٌ، فيُدْلِجُ من عندِهما بسَحَرٍ، فيُصبِحُ مع قُرَيشٍ بمكَّةَ كَبائتٍ، فلا يَسمَعُ أمرًا يُكْتادانِ به إلَّا وَعَاه حتَّى يأتيَهما بخَبَرِ ذلكَ حينَ يَختَلِطُ الظَّلامُ، ويَرْعَى عليهما عامرُ بنُ فُهَيرةَ مولى أبي بكرٍ مِنْحةً من غَنَمٍ، فيُرِيحُها عليهما حينَ تَذْهَبُ ساعةٌ منَ العِشاءِ، فيَبِيتانِ في رِسْلٍ - وهو لَبَنُ مِنْحَتِهما ورَضِيفِهما - حتَّى يَنعِقَ بها عامرُ بنُ فُهَيرةَ بغَلَسٍ، يَفْعَلُ ذلكَ في كلِّ ليلةٍ من تلكَ اللَّيالي الثَّلاثِ، واستأْجَرَ رسولُ الله ﷺ وأبو بكرٍ رجلًا من بني الدِّيلِ، وهو من بني عَبْدِ بنِ عَدِيٍّ، هادِيًا خِرِّيتًا - والخِرِّيتُ: الماهرُ بالهِدايةِ - قد غَمَسَ حِلْفًا في آلِ العاصِ بنِ وائلٍ السَّهْميِّ، وهو على دِينِ كفَّارِ قُرَيشٍ فأمِنَاه، فدَفَعا إليه راحِلتَيهما، وواعَدَاه غارَ ثَوْرٍ بعدَ ثلاثِ ليالٍ براحِلتَيهما صُبْحَ ثلاثٍ، وانطَلَقَ معهما عامرُ بنُ فُهَيرةَ والدَّليلُ، فأخَذَ بهم طريقَ السَّواحلِ.
صحيح البخاري — باب هجرة النبيّ صلى الله عليه وسلم،وأصحابه إلى المدينة-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3905 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3905
حدثنا اسماعيل حدثني ابن وهب عن عمرو عن بكير عن بسر بن سعيد عن جنادة بن أبي أميّة
قال: دَخَلْنا على عُبادةَ بنِ الصّامِتِ وهو مريضٌ، قلنا: أصلَحَكَ اللهُ، حَدِّثْ بحديثٍ - يَنفَعُكَ اللهُ به - سمعتَه منَ النبيِّ ﷺ، قال: دَعانا النبيُّ ﷺ فبايَعْناه.7056 - فقال فيما أخَذَ علينا: أنْ بايَعَنا على السَّمْعِ والطّاعةِ في مَنشَطِنا ومَكْرَهِنا، وعُسْرِنا ويُسْرِنا، وأثرةً علينا، وأنْ لا نُنازِعَ الأمرَ أهلَه: «إلَّا أنْ تَرَوْا كُفْرًا بَوَاحًا عندَكم منَ الله فيه بُرْهانٌ».
صحيح البخاري — باب قول النبيّ صلى الله عليه وسلم:سترون بعدي أموراً تنكرونها-كتاب الفتن-صحيح البخاري — رقم الحديث: 7055 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 7055
حدثنا محمد بن المثنى حدثنا يحيى بن سعيد حدثنا هشام حدثنا قتادة عن سالم بن أبي الجَعد عن مَعدان بن أبي طلحة
أنَّ عمرَ بنَ الخطاب، خَطَبَ يومَ الجُمعة، فذَكَرَ نبيَّ الله ﷺ، وذَكَرَ أبا بكر، قال: إنِّي رأيتُ كأنَّ دِيكًا نَقَرَني ثلاثَ نَقَرات، وإنِّي لا أُراهُ إلا حُضُور أجَلي، وإنَّ أقوامًا يأمُرُونَني أن أستَخلِف، وإنَّ اللهَ لم يكن لِيُضيِّع دِينَه، ولا خِلافَتَه، ولا الذي بَعَثَ به نَبيَّه ﷺ، فإنْ عَجِلَ بي أمرٌ فالخِلافةُ شُورَى بينَ هؤلاءِ السِّتّة الذينَ تُوفِّي رسولُ اللهِ ﷺ وهو عنهم راضٍ، وإنِّي قد علمتُ أنَّ أقوامًا يَطعُنونَ في هذا الأمر، أنا ضَرَبْتُهم بِيَدِي هذه على الإسلام، فإن فَعَلوا ذلك فأولئكَ أعداءُ اللهِ الكَفَرةُ الضُّلّال، ثم إنِّي لا أدَعُ بَعدِي شيئًا أهمَّ عِندي مِن الكَلَالة، ما راجعتُ رسولَ اللهِ ﷺ في شيءٍ ما راجعتُه في الكَلَالة، وما أغلَظَ لي في شيءٍ ما أغلَظَ لي فيه، حتى طَعَنَ بإصبَعِه في صَدْرِي، فقال: «يا عمرُ، ألا تَكفِيكَ آيةُ الصَّيف التي في آخِرِ سُورة النِّساء؟» وإنِّي إن أعِشْ أقْضِ فيها بقَضيَّةٍ يَقضِي بها مَن يَقرأُ القُرآنَ ومَن لا يَقرأُ القُرآن، ثم قال: اللهمَّ إنِّي أُشهِدُكَ على أُمراءِ الأمصار، وإنِّي إنَّما بَعثْتُهم عليهم لِيَعْدِلوا عليهم، ولِيُعلِّموا الناسَ دِينَهم وسُنَّةَ نَبيِّهم ﷺ، ويَقْسِموا فيهم فَيْئَهم، ويَرفَعُوا إليَّ ما أشْكَلَ عليهم مِن أمْرِهم، ثم إنَّكم، أيُّها الناسُ تأكلُونَ شَجرَتَين لا أُراهما إلا خَبِيثَتَين: هذا البَصَلَ والثُّومَ، لقد رَأيتُ رَسولَ اللهِ ﷺ إذا وَجَدَ رِيحَهما مِن الرَّجُل في المَسجد، أمَرَ به فأُخرِج إلى البَقيع، فمَن أكلَهُما فَلْيُمِتْهُما طَبْخًا.
صحيح مسلم — باب نهي من أكل ثوماً أو بصلاً أو كراثاً أو نحوها-كتاب المساجد ومواضع الصلاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 567 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 567
حدثنا محمد بن المثنّى حدثنا عبد الصّمد بن عبد الوارث قال:سمعت أبي يحدث قال:حدثني الجُريريّ عن أبي نَضْرة عن جابر بن عبد الله
قال: خَلَتِ البِقاعُ حولَ المَسجِد، فأرادَ بَنو سَلِمةَ أن يَنتَقِلوا إلى قُرْبِ المَسجِد، فبَلَغَ ذلك رسولَ الله ﷺ، فقالَ لهم: «إنّه بَلَغَني أنكُم تُرِيدُونَ أن تَنتَقِلوا قُرْبَ المَسجد»، قالوا: نَعم، يا رسولَ الله قد أرَدْنا ذلك، فقال: «يا بَنِي سَلِمة، دِيارَكُم تُكْتَبْ آثارُكُم، دِيارَكُم تُكْتَبْ آثارُكم».
صحيح مسلم — باب فضل كثرة الخطا إلى المساجد-كتاب المساجد ومواضع الصلاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 665 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 665
وحدثني زهير بن حرب حدثنا الضحاك بن مَخْلَد عن ابن جُرَيج ح وحدثني محمد بن رافع ملاحظة واللفظ له حدثنا عبد الرزاق أخبرنا ابن جُرَيج أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: أخبرني عُمرُ بنُ الخطّاب، أَنّه سَمِعَ رسولَ الله ﷺ
يقول: «لَأُخرِجَنَّ اليهودَ والنَّصارَى مِن جَزيرةِ العَرَب، حتى لا أَدَعَ إلّا مُسلِمًا».
صحيح مسلم — باب إخراج اليهود والنصارى من جزيرة العرب-كتاب الجهاد والسّيَر-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1767 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1767
حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظليّ أخبرنا عيسى بن يونس حدثنا الأوزاعيّ عن يزيد بن يزيد بن جابر عن رُزَيْق بن حَيّان عن مُسلم بن قَرَظة عن عوف بن مالك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال: «خِيَارُ أئمّتِكُم الذين تُحِبّونهم ويُحِبّونَكم، ويُصَلُّون عليكم وتُصَلُّون عليهم، وشِرَارُ أئمّتِكُم الذين تُبغِضُونَهم ويُبغِضُونكم، وتَلعَنُونهم ويَلعَنُونكم»، قيل: يا رسولَ الله، أفلا نُنابِذُهم بالسَّيفِ؟ فقال: «لا، ما أَقامُوا فِيكُم الصلاةَ، وإذا رأيتُم مِن وُلاتِكُم شيئًا تَكرَهُونه، فاكرَهُوا عمَلَه، ولا تَنزِعُوا يدًا مِن طاعةٍ».
صحيح مسلم — باب خيار الأئمّة وشرارهم-كتاب الإمارة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1855 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1855