Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

إخراج اهل الكتاب من جزيرة العرب - أهل الكتاب :ما ورد في أهل الكتاب بصفة عامة

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةإخراج اهل الكتاب من جزيرة العرب - أهل الكتاب :ما ورد في أهل الكتاب بصفة عامة
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 3053 / 99

عرض السند

حدثنا قَبيصَة حدثنا ابن عيينة عن سليمان الأحول عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما

أنَّه قال: يومُ الخميسِ وما يومُ الخميسِ! ثمَّ بَكَى حتَّى خَضَبَ دَمْعُه الحَصْباءَ، فقال: اشتَدَّ برسولِ الله ﷺ وجَعُه يومَ الخميسِ، فقال: «ائْتوني بكتابٍ أكتُبْ لكم كتابًا لن تَضِلُّوا بعدَه أبدًا» فتَنازَعُوا، ولا يَنبَغي عندَ نبيٍّ تَنازُعٌ، فقالوا: أَهَجَرَ رسولُ الله ﷺ؟ قال: «دَعُوني، فالَّذي أنا فيه خيرٌ ممَّا تَدْعوني إليه». وأوصَى عندَ موتِه بثلاثٍ: «أخرِجُوا المشركينَ من جَزِيرةِ العربِ، وأجِيزُوا الوَفْدَ بنحوِ ما كنتُ أُجِيزُهُم»، ونَسِيتُ الثّالثة. وقال يعقوبُ بنُ محمَّدٍ: سألتُ المغيرةَ بنَ عبدِ الرَّحمنِ عن جَزِيرةِ العربِ، فقال: مكَّةُ والمدينةُ واليَمامةُ واليَمَنُ. وقال يعقوبُ: والعَرْجُ أوَّلُ تِهامة.
صحيح البخاري — باب جوائز الوفد.باب هل يُستَشفَع إلى أهل الذمّة-كتاب الجهاد والسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3053 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3053
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 7348 / 99

عرض السند

حدثنا قتيبة حدثنا الليث عن سعيد عن أبيه عن أبي هريرة

قال: بينا نحنُ في المسجدِ خَرَجَ رسولُ الله ﷺ، فقال: «انطَلِقُوا إلى يهودَ» فخَرَجْنا معه حتَّى جئنا بيتَ المِدْراس، فقامَ النبيُّ ﷺ فناداهم فقال: «يا مَعشَرَ يهودَ، أسلِمُوا تَسْلَمُوا» فقالوا: بَلَّغْتَ يا أبا القاسمِ، قال: فقال لهم رسولُ الله ﷺ: «ذلكَ أُرِيدُ، أسلِمُوا تَسْلَمُوا» فقالوا: قد بَلَّغْتَ يا أبا القاسمِ، فقال لهم رسولُ الله ﷺ: «ذلكَ أُرِيدُ» ثمَّ قالها الثّالثةَ، فقال: «اعْلَمُوا أ نَّما الأرضُ لله ورسولِه، وأنّي أُرِيدُ أنْ أُجْلِيَكم مِن هذه الأرضِ، فمَن وَجَدَ منكم بمالِه شيئًا فلْيَبِعْه، وإلَّا فاعْلَمُوا أ نَّما الأرضُ لله ورسولِه».
صحيح البخاري — باب قوله تعالىوكان الإنسان أكثر شيء جدلاً-الاعتصام بالكتاب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 7348 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 7348
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 1767 / 1

عرض السند

وحدثني زهير بن حرب حدثنا الضحاك بن مَخْلَد عن ابن جُرَيج ح وحدثني محمد بن رافع ملاحظة واللفظ له حدثنا عبد الرزاق أخبرنا ابن جُرَيج أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: أخبرني عُمرُ بنُ الخطّاب، أَنّه سَمِعَ رسولَ الله ﷺ

يقول: «لَأُخرِجَنَّ اليهودَ والنَّصارَى مِن جَزيرةِ العَرَب، حتى لا أَدَعَ إلّا مُسلِمًا».
صحيح مسلم — باب إخراج اليهود والنصارى من جزيرة العرب-كتاب الجهاد والسّيَر-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1767 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1767
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 3004 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن داود بن سفيان ثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن الزهريّ عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن رجُل من أصحاب النبيّ صلى الله عليه وسلم

أنَّ كفّارَ قريشٍ كَتبُوا إلى ابن أُبَيٍّ ومَن كان معه يَعبُد الأوثانَ من الأَوسِ والخَزرجِ - ورسولُ الله ﷺ يومَئذٍ بالمدينةِ قبلَ وَقعةِ بدرٍ -: إنَّكم آوَيتُم صاحبَنا، وإنّا نُقسِم بالله لَتُقاتِلُنَّهُ أو لَتُخرِجُنَّهُ أو لنَسِيرَنَّ إليكم بأَجمَعِنا حتى نَقتُلَ مُقاتِلَتَكم ونَستَبيحَ نِساءَكم، فلمّا بلغَ ذلك عبدَ الله بنَ أُبيٍّ ومَن كان معَه من عَبَدةِ الأَوثانِ، اجتَمَعوا لقتالِ النّبيِّ ﷺ، فلمَّا بلَغَ ذلك النّبيَّ ﷺ لَقِيَهم فقال: «لَقد بَلغَ وعيدُ قُريشٍ مِنكُم المَبالغَ، ما كانت تَكِيدُكم بأكْثرَ مِمَّا تُريدُون أن تَكيدُوا بِهِ أنفُسَكم، تُريدُونَ أن تُقاتِلوا أَبنَاءَكم وإخوانَكم؟!» فلمَّا سمِعُوا ذلك مِن النّبيِّ ﷺ تفرَّقوا، فبلَغَ ذلك كفَّارَ قريشٍ، فكَتبتْ كفارُ قريشٍ بعدَ وَقعةِ بدرٍ إلى اليهود: إنَّكُم أَهلُ الحَلْقَةِ والحُصُونِ، وإنّكم لَتُقاتِلُنَّ صاحبَنا أو لنَفْعلَنَّ كذا وكذا، ولا يَحولُ بينَنا وبينَ خَدَمِ نسائِكم شيءٌ - وهي الخَلاخِيل – فلمَّا بلغَ كتابُهم النّبيَّ ﷺ أَجْمعَتْ بنو النَّضِير بالغَدْرِ؛ فأَرسَلُوا إلى رسولِ الله ﷺ: اخرُج إلينا في ثلاثينَ رجلًا مِن أَصحابك، ولْيَخرُج منا ثلاثونَ حَبْرًا، حتى نلتَقي بمكان المَنصَف فيَسمعُوا منك، فإن صدَّقُوك وآمنوا بك آمنَّا بك.. فقصَّ خبَرَهم، فلمَّا كان الغَدُ غدا عليهِم رسولُ الله ﷺ بالكَتائبِ فحَصَرهم، فقال لهم: «إنّكم واللهِ لا تأمَنُون عِندي إلّا بعَهْدٍ تُعَاهِدُوني عليه» فأَبَوا أن يُعطُوه عهدًا، فقاتَلَهم يومَهم ذلك، ثم غدا الغدَ على بني قُريظةَ بالكَتائبِ، وتَرك بني النَّضيرِ، ودَعاهم إلى أن يُعاهِدوه، فعاهَدُوه، فانصرَفَ عنهم، وغدا على بَني النَّضيرِ بالكَتائبِ، فقاتَلَهم حتى نزَلُوا على الجَلَاء، فجَلَتْ بنو النَّضيرِ، واحتَمَلُوا ما أقَلَّتِ الإبلُ مِن أَمتِعَتِهم وأَبوابِ بُيوتِهم وخَشَبِها، فكان نخلُ بني النَّضِير لِرسولِ الله ﷺ خاصّةً، أَعطاهُ اللهُ إياها وخَصَّه بها، فقال: ﴿وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ﴾ [الحشر: 6] يقول: بغيرِ قتالٍ، فأَعطَى النّبيُّ ﷺ أَكثرَها للمُهاجِرين، وقَسَمها بينَهم، وقسَمَ منها لرَجُلَين من الأنصار كانا ذَوي حاجةٍ، لم يَقسِم لأَحدٍ من الأنصارِ غيرِهما، وبقي منها صدَقةُ رسولِ الله ﷺ التي في أَيدِي بني فاطمةَ، رضي الله عنها.
سنن أبي داود — باب في خبر النضير-كتاب الخراج والإمارة والفيء-سنن أبي داود — رقم الحديث: 3004 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3004
الحكم المسجّل: إسناده صحيح
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 3006 / 99

عرض السند

حدثنا هارون بن زيد بن أبي الزرقاء ثنا أبي ثنا حماد بن سلمة عن عبيدالله بن عمر قال:أحسبه عن نافع عن ابن عمر

أنَّ النبيَّ ﷺ قاتلَ أهلَ خَيبَرَ، فغَلَب على النَّخْلِ والأرض، وأَلجأَهم إلى قَصْرِهم، فصالَحوهُ على أنَّ لِرسولِ الله ﷺ الصَّفراءَ والبَيضاءَ والحَلْقة، ولهم ما حمَلتْ رِكابُهم، على أنْ لا يَكتُموا ولا يُغَيِّبوا شيئًا، فإنْ فعَلُوا فلا ذِمَّةَ لهم ولا عَهد، فغَيَّبوا مَسْكًا لِحُيَيِّ بنِ أَخْطب، وقد كان قُتِل قبلَ خَيبر، كان احتَملَه معَه يومَ بني النَّضِير حين أُجلِيَت النَّضِير، فيه حُلِيُّهُم، قال: فقالَ النّبيُّ ﷺ لسَعْية: «أينَ مَسْكُ حُيَيِّ بن أَخطَب؟» قال: أَذهَبَتْه الحُروبُ والنَّفقات، فوَجَدوا المَسْك، فقَتَل ابنَ الحُقَيْق، وسبَى نِساءَهم وذَراريَّهم، وأَراد أنْ يُجْلِيَهم، فقالوا: يا محمَّد، دَعْنا نعملُ في هذه الأرضِ ولنا الشَّطرُ - ما بدا لكَ - ولكُم الشَّطر، وكان رسولُ الله ﷺ يُعطِي كلَّ امرأةٍ من نِسائِه ثمانينَ وَسْقًا من تمر، وعشرينَ وَسْقًا من شَعير.
سنن أبي داود — باب ما جاء في حكم أرض خيبر-كتاب الخراج والإمارة والفيء-سنن أبي داود — رقم الحديث: 3006 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3006
الحكم المسجّل: صحيح
التعاهد - العلاقات الدوليةأهل الكتاب :ما ورد في أهل الكتاب بصفة عامةاليهودالغنائم والزكاة والصدقات (بيت المال ) - أساليب التكافل الاجتماعي ومؤسساتهالكذب - القيم والأخلاق المذمومةالخيانة والغدر - القيم والأخلاق المذمومةنتائج المعركة - غزوة خيبرعقد الهدنة والصلح - التعاهدإخراج اهل الكتاب من جزيرة العرب - أهل الكتاب :ما ورد في أهل الكتاب بصفة عامةصفات اليهود - اليهودمتفرقات في اليهود - اليهودالحصار وفك الحصار - أهداف الهجومدار الصلح والهدنة - انواع الأقاليمالتاريخ والسير والعلوم الاجتماعية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالغنائم والفئ والخراج والجزية - أنواع التمويل ومصادرهتدبير النبي ﷺ لمنزله وشؤونه الخاصة - عادات النبي ﷺ في بيته ومع أهلهمصالحته ﷺ ومعاهدته لهم ووفاؤه بالعهد - معاملة النبي ﷺ للكفار من أحداث خيبر - غزوة خيبرالمعاهدات - آثار القتال ونتائجه
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.