Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

غزوة بني النضير - أحداث السنة الرابعة

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةغزوة بني النضير - أحداث السنة الرابعة
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 2326 / 99

عرض السند

حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا جويرية عن نافع عن عبد الله رضي الله عنه عن النبيّ صلى الله عليه وسلم

أنَّه حَرَّقَ نَخْلَ بني النَّضِيرِ وقَطَعَ، وهي البُوَيْرةُ، ولَها يقولُ حسَّانُ: وهانَ على سَرَاةِ بني لُؤَيٍّ حَريقٌ بالبُوَيرةِ مُستَطِيرُ
صحيح البخاري — باب قطع الشجر والنخل،-كتاب المزارعة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2326 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2326
الإرهاب والرعب والردع - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرإدامة المعنويات - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالمبارزة والمناظرة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالنصر - آثار القتال ونتائجهما ورد في الأمكنة والبلدانأهداف الإشاعة وأنواعهاطرق إنتشار الإشاعة ووسائلهاغزوة بني النضير - أحداث السنة الرابعةما ورد في الحجاز وسائرالجزيرة العربية - ما ورد في الأمكنة والبلدانإحداث بلبلة في صف العدوإشاعة الخوف في صف العدو وإحباطهإلقاء الخطب والشعر والحداءقيمة شعر الحماسة في الحرب - قيمة الشِّعرالأناشيد والطبول - الإشارات والرموز العسكريةتدمير العدو - أهداف الهجومحرمان العدو من مواقع هامة ومصادر - أهداف الهجومعدو محاربالحداء والشعرالعلوم الجمالية (كالتذوق الفني والرسم والخط ...) - البنية المعرفيةالعلوم الجمالية - المحتوى (المواد التعليمية)الحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتعبئة المعنوية وأهدافها - أقسام الحرب النفسيةمحاربته ﷺ للكفار ومشاركته في القتال - جهاد النبي ﷺ التحريق والقطع ونحوه - ما يباح فعله في الحرب
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2904 / 99

عرض السند

حدثنا عليّ بن عبد الله حدثنا سفيان عن عمرو عن الزهريّ عن مالك بن أوس بن الحدثان عن عمر رضي الله عنه

قال: كانت أَموالُ بني النَّضِيرِ ممَّا أفاءَ اللهُ على رسولِه ﷺ، ممَّا لم يُوجِفِ المُسلمونَ عليه بخَيلٍ ولا رِكَابٍ، فكانت لرسولِ الله ﷺ خاصّةً، وكان يُنفِقُ على أهلِه نَفَقةَ سنتِه، ثمَّ يَجعَلُ ما بَقِيَ في السِّلاحِ والكُرَاعِ عُدّةً في سبيلِ الله.
صحيح البخاري — باب المِجَنّ ومَن يتترّس بترس صاحبه-كتاب الجهاد والسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2904 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2904
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4028 / 99

عرض السند

حدثنا إسحاق بن نصر حدثنا عبد الرزاق أخبرنا ابن جُريج عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما

قال: حارَبَتِ النَّضِيرُ وقُريظةُ، فأجْلَى بني النَّضِيرِ، وأقَرَّ قُرَيظةَ، ومَنَّ عليهم، حتَّى حارَبَتْ قُرَيظةُ، فقَتَلَ رجالَهم، وقَسَمَ نِساءَهم وأولادَهم وأموالَهم بينَ المسلمِينَ، إلَّا بعضَهم لَحِقوا بالنبيِّ ﷺ فآمَنَهم، وأسلَمُوا، وأجْلَى يهودَ المدينةِ كلَّهم: بني قَينُقاعَ، وهم رَهْطُ عبدِ الله بنِ سَلامٍ، ويهودَ بني حارثةَ، وكلَّ يهودِ المدينة.
صحيح البخاري — باب تسمية مَن سُمّي من أهل بدر.باب حديث بني النضير-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4028 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4028
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4029 / 99

عرض السند

حدثني الحسن بن مُدرك حدثنا يحيى بن حمّاد أخبرنا أبو عَوانة عن أبي بشر عن سعيد بن جبير

قال: قلتُ لابنِ عبَّاسٍ: سورةُ الحَشْرِ، قال: قل: سورةُ النَّضِير. تابَعَه هُشَيمٌ، عن أبي بِشْر.
صحيح البخاري — باب تسمية مَن سُمّي من أهل بدر.باب حديث بني النضير-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4029 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4029
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4882 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن عبد الرحيم حدثنا سعيد بن سليمان حدثنا هُشيم أخبرنا أبو بِشر عن سعيد بن جبير

قال: قلتُ لابنِ عبَّاسٍ: سورةُ التَّوْبةِ؟ قال: التَّوْبةُ هي الفاضِحةُ، ما زالَتْ تَنزِلُ: ﴿وَمِنْهُمْ﴾ ﴿وَمِنْهُمْ﴾، حتَّى ظَنُّوا أنَّها لم تُبْقِ أحدًا منهم إلَّا ذُكِرَ فيها، قال: قلتُ: سورةُ الأنفال؟ قال: نَزَلَتْ في بَدْرٍ، قال: قلتُ: سورةُ الحَشْرِ؟ قال: نَزَلَتْ في بني النَّضِير.
صحيح البخاري — باب قوله أيودّ أحدكم أن تكون له جنة-كتاب التفسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4882 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4882
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 2971 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن عبيد ثنا ابن ثور عن معمر عن الزهريّ

في قوله تعالى: ﴿فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ﴾ [الحشر: 6] قال: صالَحَ النّبيُّ ﷺ أَهلَ فَدَكَ وقُرىً قد سمَّاها لا أَحفظُها، وهو محاصِرٌ قومًا آخَرين، فأَرسَلوا إليه بالصُّلح، قال: ﴿فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ﴾ يقول: بغير قتالٍ. قال الزُّهريُّ: وكانت بنو النَّضير للنّبيِّ ﷺ خالصًا لم يَفتَحوها عَنوَةً، افتَتَحوها على صُلْح، فقَسَمها النّبيُّ ﷺ بينَ المُهاجِرين، لم يُعطِ الأَنصارَ منها شيئًا، إلّا رجُلَين كانت بهِما حاجَة.
سنن أبي داود — باب في صفايا رسول الله صلى الله عليه وسلم،من الأموال-كتاب الخراج والإمارة والفيء-سنن أبي داود — رقم الحديث: 2971 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2971
الحكم المسجّل: مرسل
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 3004 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن داود بن سفيان ثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن الزهريّ عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن رجُل من أصحاب النبيّ صلى الله عليه وسلم

أنَّ كفّارَ قريشٍ كَتبُوا إلى ابن أُبَيٍّ ومَن كان معه يَعبُد الأوثانَ من الأَوسِ والخَزرجِ - ورسولُ الله ﷺ يومَئذٍ بالمدينةِ قبلَ وَقعةِ بدرٍ -: إنَّكم آوَيتُم صاحبَنا، وإنّا نُقسِم بالله لَتُقاتِلُنَّهُ أو لَتُخرِجُنَّهُ أو لنَسِيرَنَّ إليكم بأَجمَعِنا حتى نَقتُلَ مُقاتِلَتَكم ونَستَبيحَ نِساءَكم، فلمّا بلغَ ذلك عبدَ الله بنَ أُبيٍّ ومَن كان معَه من عَبَدةِ الأَوثانِ، اجتَمَعوا لقتالِ النّبيِّ ﷺ، فلمَّا بلَغَ ذلك النّبيَّ ﷺ لَقِيَهم فقال: «لَقد بَلغَ وعيدُ قُريشٍ مِنكُم المَبالغَ، ما كانت تَكِيدُكم بأكْثرَ مِمَّا تُريدُون أن تَكيدُوا بِهِ أنفُسَكم، تُريدُونَ أن تُقاتِلوا أَبنَاءَكم وإخوانَكم؟!» فلمَّا سمِعُوا ذلك مِن النّبيِّ ﷺ تفرَّقوا، فبلَغَ ذلك كفَّارَ قريشٍ، فكَتبتْ كفارُ قريشٍ بعدَ وَقعةِ بدرٍ إلى اليهود: إنَّكُم أَهلُ الحَلْقَةِ والحُصُونِ، وإنّكم لَتُقاتِلُنَّ صاحبَنا أو لنَفْعلَنَّ كذا وكذا، ولا يَحولُ بينَنا وبينَ خَدَمِ نسائِكم شيءٌ - وهي الخَلاخِيل – فلمَّا بلغَ كتابُهم النّبيَّ ﷺ أَجْمعَتْ بنو النَّضِير بالغَدْرِ؛ فأَرسَلُوا إلى رسولِ الله ﷺ: اخرُج إلينا في ثلاثينَ رجلًا مِن أَصحابك، ولْيَخرُج منا ثلاثونَ حَبْرًا، حتى نلتَقي بمكان المَنصَف فيَسمعُوا منك، فإن صدَّقُوك وآمنوا بك آمنَّا بك.. فقصَّ خبَرَهم، فلمَّا كان الغَدُ غدا عليهِم رسولُ الله ﷺ بالكَتائبِ فحَصَرهم، فقال لهم: «إنّكم واللهِ لا تأمَنُون عِندي إلّا بعَهْدٍ تُعَاهِدُوني عليه» فأَبَوا أن يُعطُوه عهدًا، فقاتَلَهم يومَهم ذلك، ثم غدا الغدَ على بني قُريظةَ بالكَتائبِ، وتَرك بني النَّضيرِ، ودَعاهم إلى أن يُعاهِدوه، فعاهَدُوه، فانصرَفَ عنهم، وغدا على بَني النَّضيرِ بالكَتائبِ، فقاتَلَهم حتى نزَلُوا على الجَلَاء، فجَلَتْ بنو النَّضيرِ، واحتَمَلُوا ما أقَلَّتِ الإبلُ مِن أَمتِعَتِهم وأَبوابِ بُيوتِهم وخَشَبِها، فكان نخلُ بني النَّضِير لِرسولِ الله ﷺ خاصّةً، أَعطاهُ اللهُ إياها وخَصَّه بها، فقال: ﴿وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ﴾ [الحشر: 6] يقول: بغيرِ قتالٍ، فأَعطَى النّبيُّ ﷺ أَكثرَها للمُهاجِرين، وقَسَمها بينَهم، وقسَمَ منها لرَجُلَين من الأنصار كانا ذَوي حاجةٍ، لم يَقسِم لأَحدٍ من الأنصارِ غيرِهما، وبقي منها صدَقةُ رسولِ الله ﷺ التي في أَيدِي بني فاطمةَ، رضي الله عنها.
سنن أبي داود — باب في خبر النضير-كتاب الخراج والإمارة والفيء-سنن أبي داود — رقم الحديث: 3004 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3004
الحكم المسجّل: إسناده صحيح
طباعة الحديث
سنن الترمذي

حديث 3303 / 1

عرض السند

حدثنا الحسن بن محمد الزعفرانيّ أخبرنا عفان بن مسلم أخبرنا حفص بن غِياث أخبرنا حبيب بن أبي عمرة عن سعيد بن جبير

عن ابنِ عبّاسٍ في قولِ الله: ﴿مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ اللهِ﴾ [الحشر: 5] قال: اللِّينَة: النَّخْلة، ﴿وَلِيُخْزِيَ الفَاسِقِينَ﴾ قال: استَنزَلُوهم مِن حُصُونِهم، قال: وأُمِروا بقَطعِ النَّخْل، فحَكَّ في صُدُورهم، فقال المُسلمون: قد قَطعْنا بعضًا وترَكْنا بعضًا، فلَنَسأَلنَّ رسولَ الله ﷺ: هل لنا فيما قطَعْنا مِن أَجر؟ وهل علينا فيما ترَكْنا مِن وِزْر؟ فأَنزلَ الله: ﴿مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا﴾ الآية. هذا حديثٌ حسنٌ غريب. ورَوى بعضُهم هذا الحديثَ عن حفصِ بنِ غِياث، عن حَبيب بنِ أَبي عَمْرة، عن سعيدِ بنِ جُبَير، مرسلًا، ولم يَذكُر فيه: عن ابن عبّاس.
سنن الترمذي — باب ومن سورة الحشر-كتاب تفسير القرآن-سنن الترمذي — رقم الحديث: 3303 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 3300
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
مسند أحمد

حديث 171 / 99

عرض السند

حدثنا سفيان عن عمرو و مَعمَر عن الزهريّ عن مالك بن أوس بن الحَدَثان عن عمر بن الخطاب

قَالَ: كَانَتْ أَموَالُ بَني النَّضِيرِ مِمَّا أَفاءَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ ﷺ مِمَّا لَمْ يُوجِفِ الْمُسْلِمُونَ عَلَيهِ بِخَيْلٍ، وَلا رِكَابٍ، فَكَانَتْ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ خَالِصَةً، وَكَانَ يُنفِقُ عَلَى أَهْلهِ مِنْهَا نَفَقةَ سَنَتِهِ -وَقَالَ مَرَّةً: قُوتَ سَنَتهِ- وَمَا بَقِيَ جَعَلهُ فِي الْكُرَاعِ وَالسِّلاحِ عُدَّةً فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ.
مسند أحمد — رقم الحديث: 171 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 171 — ج: 1 — ص: 25
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
المستدرك

حديث 3839

عرض السند

أخبرني أبو عبد الله محمد بن علي الصَّنعاني بمكة، حدثنا علي بن المبارَك الصَّنعاني، حدثنا زيد بن المبارَك الصَّنعاني، حدثنا محمد بن ثَوْر، عن مَعمَر، عن الزُّهْري، عن عُرْوة، عن عائشة

قالت: كانت غزوةُ بني النَّضِير - وهم طائفةٌ من اليهود - على رأس ستة أشهرٍ من وَقْعة بَدْر، وكان منزلُهم ونخلُهم بناحية المدينة، فحاصَرَهم رسولُ الله ﷺ حتى نَزَلوا على الجَلَاء، وعلى أنَّ لهم ما أقلَّتِ الإبل من الأمتعة والأموال إلَّا الحَلْقةَ - يعني السلاح – فأنزل الله فيهم: ﴿سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ﴾ إلى قوله: ﴿لِأَوَّلِ الْحَشْرِ مَا ظَنَنْتُمْ أَنْ يَخْرُجُوا﴾ [الحشر:1 - 2]، فقاتلهم النبيُّ ﷺ حتى صالحهم على الجَلَاء، فأَجْلاهم إلى الشام، وكانوا من سِبْطٍ لم يُصِبْهم جلاءٌ فيما خَلَا، وكان الله قد كَتَبَ عليهم ذلك، ولولا ذلك لَعذَّبهم في الدنيا بالقتل والسَّبْي، وأما قوله: ﴿لِأَوَّلِ الْحَشْرِ﴾، فكان جلاؤُهم ذلك أولَ حشرٍ في الدنيا إلى الشام. هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.
المستدرك — رقم الحديث: 3839 — ج: 4 — ص: 595
الحكم المسجّل: إسناده حسن
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.