Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

عقد الهدنة والصلح - التعاهد

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةعقد الهدنة والصلح - التعاهد
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 3176 / 99

عرض السند

حدثنا الحميديّ حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا عبد الله بن العلاء بن زَبْر قال:سمعت بُسْرَ بن عبيد الله أنه سمع أبا إدريس قال:سمعت عوف بن مالك

قال: أتيتُ النبيَّ ﷺ في غَزْوةِ تَبُوكَ - وهو في قُبّةٍ من أدَمٍ - فقال: «اعدُدْ ستًّا بينَ يَدَيِ السّاعةِ: موتي، ثمَّ فَتْحُ بيتِ المَقْدِسِ، ثمَّ مُوْتانٌ يَأْخُذُ فيكم كقُعَاصِ الغَنَمِ، ثمَّ استِفاضةُ المال حتَّى يُعْطَى الرَّجلُ مئةَ دِينارٍ فيَظَلُّ ساخِطاً، ثمَّ فِتْنةٌ لا يَبْقَى بيتٌ منَ العربِ إلَّا دَخَلَتْه، ثمَّ هُدْنةٌ تكونُ بينَكم وبينَ بني الأصفَرِ فيَغدِرونَ، فيَأْتونَكم تحتَ ثمانينَ غايةً تحتَ كلِّ غايةٍ اثنا عَشَرَ ألْفًا».
صحيح البخاري — باب ما يُحذَر من الغدر-كتاب الجزية-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3176 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3176
أساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالتعاهد - العلاقات الدوليةالتصور الإسلامي للحياة الدنيا - التصور الإسلاميالتصور الإسلامي للحياة الآخرة - التصور الإسلاميبعض أحداث تبوك - غزوة تبوك وما رافقها من أحداثأسلوب ضرب المثل والتشبيهعقد الهدنة والصلح - التعاهدمعرفته ﷺ بانتصار الإسلام وبالفتن وأحوال آخر الزمان - المعارف والعلوم الغيبية التعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالتدرج في التعليم - الأساليب التعليميةالفصل الأول: تعلم أحاديث الفتن - التحذير من الفتن والحض على تعلم أَحاديثهاتمهيد: أحاديث جامعة في أشراط الساعة الصغرى - الفتن وأشراط الساعة الصغرىالمبحث الأول: بسط الدنيا والتنافس فيها والحرص عليها - الفتن المتعلقة بالمعاملاتالمبحث الرابع: الملحمة العظمى وفتح القسطنطينية ورومية - الفتن وأشراط الساعة بين يدي العلامات الكبرىالفصل الثالث: قيام الخلافة الراشدة ونزولها ببيت المقدس - البشائر في انتصار الإسلام وتمكينه وقيام الخلافة الراشدةإخباره عن بعض الغيبيات وقد وقعت كما أخبر - دلائل نبوته عليه السلام ومعجزاتهالأسلحة واللوازم والتجهيزات - الإعداد المادي
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 5286 / 99

عرض السند

حدثنا إبراهيم بن موسى أخبرنا هشام عن ابن جريج وقال عطاء عن ابن عباس

كان المشركونَ على مَنزِلَتَينِ منَ النبيِّ ﷺ والمؤمنينَ: كانوا مُشْرِكي أهلِ حَرْبٍ يُقاتلُهم ويُقاتِلونَه، ومُشْرِكي أهلِ عَهْدٍ لا يُقاتلُهم ولا يُقاتِلونَه، وكان إذا هاجَرَتِ امرأةٌ من أهلِ الحربِ لم تُخْطَبْ حتَّى تَحِيضَ وتَطْهُرَ، فإذا طَهُرَتْ حَلَّ لها النِّكاحُ، فإنْ هاجَرَ زوجُها قبلَ أنْ تَنكِحَ رُدَّتْ إليه، وإنْ هاجَرَ عَبْدٌ منهم أو أمَةٌ فهما حُرَّانِ ولَهما ما للمُهاجِرِينَ. ثمَّ ذَكَرَ من أهلِ العَهْدِ مِثلَ حديثِ مجاهدٍ: وإنْ هاجَرَ عَبْدٌ، أو أمةٌ للمُشْرِكِينَ أهلِ العَهْدِ لم يُرَدُّوا، ورُدَّتْ أثْمانُهم.
صحيح البخاري — باب نكاح مَن أسلم من المشركات وعدّتهنّ-كتاب الطلاق-صحيح البخاري — رقم الحديث: 5286 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 5286
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 1784 / 99

عرض السند

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا عفّان حدثنا حمّاد بن سلمة عن ثابت عن أنس

أنَّ قُريشًا صالَحوا النّبيَّ ﷺ فيهم سُهيلُ بنُ عَمرو، فقال النّبيُّ ﷺ لِعَليٍّ: «اكتُب: بِسم اللهِ الرّحمنِ الرّحيم» قال سُهيل: أمّا باسمِ الله؛ فما نَدري ما بِسم اللهِ الرّحمنِ الرّحيم، ولكنِ اكتُب ما نَعرفُ: باسمِكَ اللّهمَّ، فقال: «اكتُب: مِن مُحمّدٍ رَسولِ الله» قالوا: لو عَلِمنا أنّك رَسولُ اللهِ لاتَّبعناك، ولكنِ اكتُبِ اسمَكَ واسمَ أَبيك، فقال النّبيُّ ﷺ: «اكتُب: مِن محمَّدِ بنِ عبدِ الله»، فاشتَرَطوا على النّبيِّ ﷺ أنَّ مَن جاءَ مِنكُم لم نَرُدَّه عليكُم، ومَن جاءكُم مِنّا ردَدتُموه علَينا، فقالوا: يا رسولَ الله، أَنكتُبُ هذا؟! قال: «نَعم؛ إنّه مَن ذَهبَ مِنّا إليهم فأَبعدَهُ الله، ومَن جاءَنا مِنهُم سَيَجعلُ اللهُ له فرَجًا ومَخرَجًا».
صحيح مسلم — باب صلح الحديبية في الحديبية-كتاب الجهاد والسّيَر-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1784 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1784
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 2971 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن عبيد ثنا ابن ثور عن معمر عن الزهريّ

في قوله تعالى: ﴿فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ﴾ [الحشر: 6] قال: صالَحَ النّبيُّ ﷺ أَهلَ فَدَكَ وقُرىً قد سمَّاها لا أَحفظُها، وهو محاصِرٌ قومًا آخَرين، فأَرسَلوا إليه بالصُّلح، قال: ﴿فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ﴾ يقول: بغير قتالٍ. قال الزُّهريُّ: وكانت بنو النَّضير للنّبيِّ ﷺ خالصًا لم يَفتَحوها عَنوَةً، افتَتَحوها على صُلْح، فقَسَمها النّبيُّ ﷺ بينَ المُهاجِرين، لم يُعطِ الأَنصارَ منها شيئًا، إلّا رجُلَين كانت بهِما حاجَة.
سنن أبي داود — باب في صفايا رسول الله صلى الله عليه وسلم،من الأموال-كتاب الخراج والإمارة والفيء-سنن أبي داود — رقم الحديث: 2971 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2971
الحكم المسجّل: مرسل
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 3004 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن داود بن سفيان ثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن الزهريّ عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن رجُل من أصحاب النبيّ صلى الله عليه وسلم

أنَّ كفّارَ قريشٍ كَتبُوا إلى ابن أُبَيٍّ ومَن كان معه يَعبُد الأوثانَ من الأَوسِ والخَزرجِ - ورسولُ الله ﷺ يومَئذٍ بالمدينةِ قبلَ وَقعةِ بدرٍ -: إنَّكم آوَيتُم صاحبَنا، وإنّا نُقسِم بالله لَتُقاتِلُنَّهُ أو لَتُخرِجُنَّهُ أو لنَسِيرَنَّ إليكم بأَجمَعِنا حتى نَقتُلَ مُقاتِلَتَكم ونَستَبيحَ نِساءَكم، فلمّا بلغَ ذلك عبدَ الله بنَ أُبيٍّ ومَن كان معَه من عَبَدةِ الأَوثانِ، اجتَمَعوا لقتالِ النّبيِّ ﷺ، فلمَّا بلَغَ ذلك النّبيَّ ﷺ لَقِيَهم فقال: «لَقد بَلغَ وعيدُ قُريشٍ مِنكُم المَبالغَ، ما كانت تَكِيدُكم بأكْثرَ مِمَّا تُريدُون أن تَكيدُوا بِهِ أنفُسَكم، تُريدُونَ أن تُقاتِلوا أَبنَاءَكم وإخوانَكم؟!» فلمَّا سمِعُوا ذلك مِن النّبيِّ ﷺ تفرَّقوا، فبلَغَ ذلك كفَّارَ قريشٍ، فكَتبتْ كفارُ قريشٍ بعدَ وَقعةِ بدرٍ إلى اليهود: إنَّكُم أَهلُ الحَلْقَةِ والحُصُونِ، وإنّكم لَتُقاتِلُنَّ صاحبَنا أو لنَفْعلَنَّ كذا وكذا، ولا يَحولُ بينَنا وبينَ خَدَمِ نسائِكم شيءٌ - وهي الخَلاخِيل – فلمَّا بلغَ كتابُهم النّبيَّ ﷺ أَجْمعَتْ بنو النَّضِير بالغَدْرِ؛ فأَرسَلُوا إلى رسولِ الله ﷺ: اخرُج إلينا في ثلاثينَ رجلًا مِن أَصحابك، ولْيَخرُج منا ثلاثونَ حَبْرًا، حتى نلتَقي بمكان المَنصَف فيَسمعُوا منك، فإن صدَّقُوك وآمنوا بك آمنَّا بك.. فقصَّ خبَرَهم، فلمَّا كان الغَدُ غدا عليهِم رسولُ الله ﷺ بالكَتائبِ فحَصَرهم، فقال لهم: «إنّكم واللهِ لا تأمَنُون عِندي إلّا بعَهْدٍ تُعَاهِدُوني عليه» فأَبَوا أن يُعطُوه عهدًا، فقاتَلَهم يومَهم ذلك، ثم غدا الغدَ على بني قُريظةَ بالكَتائبِ، وتَرك بني النَّضيرِ، ودَعاهم إلى أن يُعاهِدوه، فعاهَدُوه، فانصرَفَ عنهم، وغدا على بَني النَّضيرِ بالكَتائبِ، فقاتَلَهم حتى نزَلُوا على الجَلَاء، فجَلَتْ بنو النَّضيرِ، واحتَمَلُوا ما أقَلَّتِ الإبلُ مِن أَمتِعَتِهم وأَبوابِ بُيوتِهم وخَشَبِها، فكان نخلُ بني النَّضِير لِرسولِ الله ﷺ خاصّةً، أَعطاهُ اللهُ إياها وخَصَّه بها، فقال: ﴿وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ﴾ [الحشر: 6] يقول: بغيرِ قتالٍ، فأَعطَى النّبيُّ ﷺ أَكثرَها للمُهاجِرين، وقَسَمها بينَهم، وقسَمَ منها لرَجُلَين من الأنصار كانا ذَوي حاجةٍ، لم يَقسِم لأَحدٍ من الأنصارِ غيرِهما، وبقي منها صدَقةُ رسولِ الله ﷺ التي في أَيدِي بني فاطمةَ، رضي الله عنها.
سنن أبي داود — باب في خبر النضير-كتاب الخراج والإمارة والفيء-سنن أبي داود — رقم الحديث: 3004 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3004
الحكم المسجّل: إسناده صحيح
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 3006 / 99

عرض السند

حدثنا هارون بن زيد بن أبي الزرقاء ثنا أبي ثنا حماد بن سلمة عن عبيدالله بن عمر قال:أحسبه عن نافع عن ابن عمر

أنَّ النبيَّ ﷺ قاتلَ أهلَ خَيبَرَ، فغَلَب على النَّخْلِ والأرض، وأَلجأَهم إلى قَصْرِهم، فصالَحوهُ على أنَّ لِرسولِ الله ﷺ الصَّفراءَ والبَيضاءَ والحَلْقة، ولهم ما حمَلتْ رِكابُهم، على أنْ لا يَكتُموا ولا يُغَيِّبوا شيئًا، فإنْ فعَلُوا فلا ذِمَّةَ لهم ولا عَهد، فغَيَّبوا مَسْكًا لِحُيَيِّ بنِ أَخْطب، وقد كان قُتِل قبلَ خَيبر، كان احتَملَه معَه يومَ بني النَّضِير حين أُجلِيَت النَّضِير، فيه حُلِيُّهُم، قال: فقالَ النّبيُّ ﷺ لسَعْية: «أينَ مَسْكُ حُيَيِّ بن أَخطَب؟» قال: أَذهَبَتْه الحُروبُ والنَّفقات، فوَجَدوا المَسْك، فقَتَل ابنَ الحُقَيْق، وسبَى نِساءَهم وذَراريَّهم، وأَراد أنْ يُجْلِيَهم، فقالوا: يا محمَّد، دَعْنا نعملُ في هذه الأرضِ ولنا الشَّطرُ - ما بدا لكَ - ولكُم الشَّطر، وكان رسولُ الله ﷺ يُعطِي كلَّ امرأةٍ من نِسائِه ثمانينَ وَسْقًا من تمر، وعشرينَ وَسْقًا من شَعير.
سنن أبي داود — باب ما جاء في حكم أرض خيبر-كتاب الخراج والإمارة والفيء-سنن أبي داود — رقم الحديث: 3006 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3006
الحكم المسجّل: صحيح
التعاهد - العلاقات الدوليةأهل الكتاب :ما ورد في أهل الكتاب بصفة عامةاليهودالغنائم والزكاة والصدقات (بيت المال ) - أساليب التكافل الاجتماعي ومؤسساتهالكذب - القيم والأخلاق المذمومةالخيانة والغدر - القيم والأخلاق المذمومةنتائج المعركة - غزوة خيبرعقد الهدنة والصلح - التعاهدإخراج اهل الكتاب من جزيرة العرب - أهل الكتاب :ما ورد في أهل الكتاب بصفة عامةصفات اليهود - اليهودمتفرقات في اليهود - اليهودالحصار وفك الحصار - أهداف الهجومدار الصلح والهدنة - انواع الأقاليمالتاريخ والسير والعلوم الاجتماعية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالغنائم والفئ والخراج والجزية - أنواع التمويل ومصادرهتدبير النبي ﷺ لمنزله وشؤونه الخاصة - عادات النبي ﷺ في بيته ومع أهلهمصالحته ﷺ ومعاهدته لهم ووفاؤه بالعهد - معاملة النبي ﷺ للكفار من أحداث خيبر - غزوة خيبرالمعاهدات - آثار القتال ونتائجه
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 3017 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن يحيى بن فارس ثنا عبد الله بن محمد عن جُويرية عن مالك عن الزهريّ أنّ سعيد بن المسيب

أنَّ رسولَ الله ﷺ افتتَحَ بعضَ خَيبرَ عَنْوةً. قال أَبو داود: قُرئَ على الحارِث بنِ مِسْكِين - وأَنا شاهدٌ - أَخبَرَكم ابنُ وَهْب، حدَّثَني مالك، عن ابنِ شِهاب: أنَّ خَيبرَ كان بعضُها عَنْوةً، وبعضُها صُلحًا، والكَتِيبةُ أَكثرُها عَنْوةً، وفيها صُلْح. قلتُ لِمالك: وما الكَتِيبة؟ قال: أَرضُ خَيبَر، وهي أَربعونَ أَلفَ عَذْق.
سنن أبي داود — باب ما جاء في حكم أرض خيبر-كتاب الخراج والإمارة والفيء-سنن أبي داود — رقم الحديث: 3017 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3017
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 3037 / 99

عرض السند

حدثنا العباس بن عبد العظيم ثنا سهل بن محمد ثنا يحيى بن أبي زائدة عن محمد بن إسحاق عن عاصم بن عمر عن أنس بن مالك وعن عثمان بن أبي سليمان

أن النبيَّ ﷺ بعث خالدَ بن الوليدِ إلى أُكَيْدِرِ دُومَةَ، فأخَذوه، فأتوهُ به، فحقَنَ له دَمه، وصالَحه على الجِزية.
سنن أبي داود — باب في أخذ الجزية-كتاب الخراج والإمارة والفيء-سنن أبي داود — رقم الحديث: 3037 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3037
الحكم المسجّل: حديث حسن
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 3041 / 99

عرض السند

حدثنا مصرف بن عمرو الياميّ ثنا يونس ملاحظة يعني ابن بكير ثنا أسباط بن نصر الهمدانيّ عن إسماعيل بن عبد الرحمن القرشيّ عن ابن عباس

قال: صالَحَ رسولُ الله ﷺ أَهلَ نَجْرانَ على أَلفَي حُلّةٍ، النصفِ في صَفَر، والبقيّةِ في رَجَب، يؤدُّونها إلى المسلمين، وعارِيَّةٍ ثلاثينَ دِرعًا، وثلاثينَ فرَسًا، وثلاثينَ بعيرًا، وثلاثينَ مِن كلِّ صِنفٍ من أَصنافِ السِّلاح يَغزُونَ بها، والمسلمونَ ضامِنونَ لها حتى يردُّوها عليهم إن كان باليَمَن كَيدٌ أَو غَدْرةٌ، على أن لا تُهدَم لهم بَيعةٌ، ولا يُخرَجُ لهم قِسٌّ، ولا يُفتَنوا عن دِينِهم، ما لم يُحْدِثُوا حدَثًا أو يأكُلوا الرِّبا. قال إسماعيل: فقد أَكَلُوا الرِّبا. قال أبو داود: إذا نقَضُوا بعض ما اشتُرِط عليهم؛ فقد أَحدَثُوا.
سنن أبي داود — باب في أخذ الجزية-كتاب الخراج والإمارة والفيء-سنن أبي داود — رقم الحديث: 3041 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3041
الحكم المسجّل: حسن
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 3050 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن عيسى ثنا أشعث بن شعبة ثنا أرطاة بن المنذر قال:سمعت حكيم بن عمير أبا الأحوص يحدث عن العِرباض بن سارية السلميّ

قال: نزلْنا مع رسول ﷺ خيبرَ ومعه مَنْ معه من أصحابه، وكان صاحبُ خيبرَ رجلًا مارِدًا منكَرًا، فأقبلَ إلى النبيِّ ﷺ فقال: يا محمدُ، ألكم أن تذبَحوا حُمُرَنا، وتأكلُوا ثمَرَنا، وتضربُوا نساءنا؟! فغضِب، يعني رسول الله ﷺ وقال: «يا ابن عَوْفٍ اركَبْ فرَسَك ثم نَادِ: ألا إنَّ الجنةَ لا تحِلُّ إلا لمؤمنٍ، وأنِ اجتمِعُوا للصلاة»، قال: فاجتمَعُوا ثم صلَّى بهم النبيُّ ﷺ، ثم قام فقال: «أيحسَبُ أحدُكم مُتكئًا على أريكته قد يَظنُّ يقولُ: إنَّ الله لم يُحرِّم شيئًا إلا ما في هذا القرآنِ، ألا وإنِّي - واللهِ - قد أمَرْتُ وَوعَظْتُ ونَهيتُ عن أشياء، إنّها لَمِثلُ القُرآن أو أكثر، وإنَّ الله عزَّ وجلَّ لم يُحِلَّ لكم أن تَدخُلوا بُيوتَ أهلِ الكتابِ إلاَّ بإذنٍ، ولا ضرْبَ نِسائِهم، ولا أكلَ ثِمارِهم، إذا أعطَوكُمُ الذي عليهم».
سنن أبي داود — باب في تعشير أهل الذمة إذا اختلفوا بالتجارات-كتاب الخراج والإمارة والفيء-سنن أبي داود — رقم الحديث: 3050 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3050
الحكم المسجّل: حسن
معاملة غير المسلمين (انظر أهل الذمة ) - آثار القتال ونتائجهأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالتعاهد - العلاقات الدوليةالمصدر الإلهي - الكتاب والسنة - مصادر المعرفةوسائل الإعلام (الخطباء والقراء والشعراء والقصاصون ...) - مؤسسات التربية والتعليمفضل الإحسان في معاملة أهل الذمة - التكافل الاجتماعي ( الرعاية والخدمة الاجتماعية)الإحسان والبر - القيم والأخلاق المحمودةالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - القيم والأخلاق المحمودة - القيم والأخلاق المحمودةمن أحداث خيبر - غزوة خيبرأسلوب الموعظة الحسنة (الترغيب والترهيب)عقد الهدنة والصلح - التعاهدعقد الذمة - التعاهدالاعتصام بالكتاب والسنة (الثبات) - المباديءالتميز - المباديءالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (يحال إلى الدعوة والاتصال والإعلام ) - الرعاية والخدمة الاجتماعيةالإحسان إلى أهل الكتاب - الرعاية والخدمة الاجتماعيةالالتزام بالكتاب والسنةالكتاب والسنةالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - تقديم الخدمات العامةدار الصلح والهدنة - انواع الأقاليمالجغرافيا وعلوم البيئة - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بمجالسة العلماء والصالحين - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةتعديل السلوك - أساليب التقويمالالتزام بعقد الذمة - واجبات أهل الذمةعصمة دماء أهل الذمة وأموالهم - حقوق أهل الذمةحرية التملك والعمل لأهل الذمة - حقوق أهل الذمةالمنكرات المتعلقة بالسياسة والنظام العام - أنواع المنكرات التي يجب النهي عنهاتغيير المنكر باللسانقيمة الإحسان إلى أهل الذِّمّة - قيم الإحسانقيمة مسؤولية رعاية حقوق غير المسلمين - قيم المسؤوليةحرية المسكن لأهل الذمة - حقوق أهل الذمةالإحسان - قواعد النظام السياسي
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 3051 / 99

عرض السند

حدثنا مُسدّد و سعيد بن منصور قالا:ثنا أبو عوانة عن منصور عن هلال عن رجُل من ثقيف عن رجُل من جهينة قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

«لعلكم تُقاتِلون قومًا، فتظهَرُون عليهم، فيتَّقُونكم بأموالِهم دونَ أنفُسهِم وأبنائِهم» قال سعيد في حديثه: «فيُصالِحُونكم على صُلْحٍ» ثم اتفقا: «فلا تُصِيبُوا منهم فوقَ ذلكَ؛ فإنَّهُ لا يَصلُحُ لكُم».
سنن أبي داود — باب في تعشير أهل الذمة إذا اختلفوا بالتجارات-كتاب الخراج والإمارة والفيء-سنن أبي داود — رقم الحديث: 3051 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3051
الحكم المسجّل: صحيحالحكم الثاني: صحيح
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 3052 / 99

عرض السند

حدثنا سليمان بن داود المهريّ أخبرنا ابن وهب حدثني أبو صخر المدينيّ أنّ صفوان بن سُليم أخبره عن عِدة من أبناء أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عن آبائهم دِنْيَةً عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

قال: «ألا مَن ظَلم مُعاهِدًا أو انتَقصَهُ أو كلَّفَهُ فوقَ طاقَتِه أو أخَذ منهُ شيئًا بِغيرِ طِيبِ نَفسٍ فأنا حَجِيجُهُ يوم القيامةِ».
سنن أبي داود — باب في تعشير أهل الذمة إذا اختلفوا بالتجارات-كتاب الخراج والإمارة والفيء-سنن أبي داود — رقم الحديث: 3052 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3052
الحكم المسجّل: حسن
الوفاء للمعاهد وعدم الغدر - أخلاق القتال وآدابهالمعاهدات - آثار القتال ونتائجهمعاملة غير المسلمين (انظر أهل الذمة ) - آثار القتال ونتائجهالعدل - قواعد النظام السياسيالتصور الإسلامي للحياة الآخرة - التصور الإسلاميفضل الإحسان في معاملة أهل الذمة - التكافل الاجتماعي ( الرعاية والخدمة الاجتماعية)الإحسان والبر - القيم والأخلاق المحمودةالعدل والمساواة - القيم والأخلاق المحمودةالظلم والبغي والعدوان - القيم والأخلاق المذمومةعقد الهدنة والصلح - التعاهدعقد الذمة - التعاهدعقد الأمان - التعاهدقيمة الإحسان إلى أهل الذِّمّة - قيم الإحسانالتميز - المباديءالإحسان إلى أهل الكتاب - الرعاية والخدمة الاجتماعيةالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةقيمة الرِّفق بأهل الذِّمّة - قيمة الرِّفْققيمة مسؤولية رعاية حقوق غير المسلمين - قيم المسؤوليةقيمة الحُريَّة - القيم السياسية والإداريةعصمة دماء أهل الذمة وأموالهم - حقوق أهل الذمةالإحسان - قواعد النظام السياسي
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.