حدثنا محمد بن سليمان الأنباري ثنا عبد الرحمن عن سفيان عن منصور عن ربعيّ بن حراش عن البراء بن ناجية عن عبد الله بن مسعود عن النبيّ صلى الله عليه وسلم
قال: «تَدورُ رَحَى الإسلامِ لخَمسٍ وثلاثين، أو ستٍّ وثلاثين، أو سَبعٍ وثلاثين، فإنْ يَهلِكُوا فسَبيلُ مَن هلَكَ، وإنْ يَقُم لهم دِينُهم يَقُم لهم سَبعينَ عامًا». قال: قلتُ: أَمِمّا بقي أو ممّا مضى؟ قال: «ممّا مضى».قال أبو داود: من قال خِراش، فقد أخطأ.
سنن أبي داود — باب ذكر الفتن ودلائلها-كتاب الفتن والملاحم-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4254 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4254
حدثنا مُسدد أنّ عمر بن عبيد حدثهم ح وثنا محمد بن العلاء ثنا أبو بكر ملاحظة يعني ابن عياش ح وثنا مُسدد ثنا يحيى عن سفيان ح وثنا أحمد بن إبراهيم ثنا عبيدالله بن موسى أخبرنا زائدة ح وثنا أحمد بن إبراهيم حدثني عبيدالله بن موسى عن فطر ملاحظة المعنى واحد كلهم عن عاصم عن زر عن عبد الله عن النبيّ صلى الله عليه وسلم
قال: «لو لم يَبقَ مِن الدُّنيا إلّا يومٌ - قال زائدةُ في حديثه: لَطَوَّلَ اللهُ ذلك اليومَ - ثم اتّفقوا - حتى يَبعثَ فيه رجُلاً منِّي - أو: من أَهلِ بَيتي - يُواطىءُ اسمُه اسمي، واسمُ أَبيه اسمَ أبي - زاد في حديثِ فِطر - يَملأً الأَرضَ قِسطًا وعدلًا، كما مُلِئتْ ظُلمًا وجَورًا». وقال في حديث سُفيان: «لا تَذهبُ - أو لا تَنقَضي - الدُّنيا حتى يَملِكَ العرَبَ رجُلٌ من أَهلِ بَيتي، يَواطىءُ اسمُه اسمي». قال أبو داود: لفظُ عمرَ وأَبي بكر بمَعنى سفيان. ولم يقل أبو بكر: «العرب».
سنن أبي داود — باب-كتاب المهدي-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4282 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4282
حدثنا عباس العنبري ثنا هاشم بن القاسم ثنا عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان عن أبيه عن مكحول عن جُبَيْر بن نُفَيْر عن مالك بن يخامر عن معاذ بن جبل قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«عُمرانُ بيتِ المَقدسِ خَرابُ يَثرِبَ، وخَرابُ يَثرِبَ خُروجُ المَلحَمة، وخُروجُ المَلحَمةِ فتحُ قُسطَنْطِينِيَّة، وفتحُ القُسطَنطِينِيَّةِ خُروجُ الدَّجّال» ثم ضَربَ بيَدِه على فَخِذ الذي حدَّثه - أو مَنْكِبه - ثم قال: إنَّ هذا لَحقٌّ كما أنّكَ هاهنا - أو كما أنّك قاعدٌ - يعني معاذَ بنَ جَبل.
سنن أبي داود — باب في أمارات الملاحم-كتاب الملاحم-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4294 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4294
حدثنا قتيبة حدثنا رِشدين بن سعد عن يونس عن ابن شهاب الزهري عن قَبيصة بن ذؤيب عن أبي هريرة قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«تَخرُجُ مِن خُراسانَ راياتٌ سُودٌ، فلا يَردُّها شيءٌ حتى تُنصَبَ بإيلياء».هذا حديثٌ غَريب.
سنن الترمذي — باب العمل القليل آخر الزمن ينجي،ومن المشرق يطلع قرن الشيطان-كتاب الفتن-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2269 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2270
حدثنا ابن نمير ثنا مُجالِد عن عامر عن جابر بن سمرة السوائيّ
قال: سمِعتُ رسول الله، يقولُ في حَجَّةِ الوَداع: «إنَّ هذا الدِّينَ لن يَزالَ ظاهرًا على مَن ناوأَه، لا يَضرُّه مُخالِفٌ ولا مُفارِق، حتى يَمضِي مِن أُمّتي اثنا عشَرَ خَليفَة» قال: ثم تكلَّم بشيءٍ لم أَفهمهُ، فقلت لأَبي: ما قال؟ قال: «كلُّهم مِن قُريش».
مسند أحمد — رقم الحديث: 20817 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 20817 — ج: 5 — ص: 87
حدثنا محمد بن أبي بكر بن عليّ المقدميّ ثنا يزيد بن زريع ثنا أبو عون عن الشعبيّ عن جابر بن سمرة عن النبيّ صلى الله عليه وسلم
قال: «لا يَزالُ هذا الأمرُ عزيزًا مَنِيعًا، يُنصَرونَ على مَن ناوَأَهم عليه، إلى اثنَي عشَرَ خَليفَة» ثم قال كلِمَةً أَصَمَّنيها النّاس، فقلتُ لأَبي: ما قال؟ قال: «كلُّهم مِن قُريش».
مسند أحمد — رقم الحديث: 20926 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 20926 — ج: 5 — ص: 98
حدثنا عبد الرحمن بن مهديّ ثنا معاوية عن ضمرة بن حبيب أنّ ابن زغب الإياديّ
حدّثه، قال: نزَلَ عليَّ عبدُ الله بن حَوالةَ الأزديّ، فقالَ لي وإنَّه لنازِلٌ عليَّ في بَيتي: بعَثَنا رسولُ الله ﷺ حولَ المَدينةِ على أَقدامِنا لِنَغْنَم، فرَجَعْنا ولم نَغنَم شَيئًا، وعَرَفَ الجَهدَ في وجوهِنا، فقامَ فينا فقال: «اللَّهمَّ لا تَكِلْهُم إليَّ فأَضعُفُ، ولا تَكِلْهُم إلى أَنفُسِهم فيَعْجِزوا عنها، ولا تَكِلْهُم إلى النّاس فيَستأثِروا عليهم» ثم قال: «ليُفتَحَنَّ لكُم الشَّامُ والرُّومُ وفارس، أو الرُّومُ وفارس، حتى يكونَ لأحدِكم مِن الإبل كذا وكذا، ومِن البَقرِ كذا وكذا، ومن الغَنم، حتى يُعطَى أَحدُكم مِئةَ دِينارٍ فيَسْخَطَها» ثم وَضعَ يدَه على رأسي، أو هامَتي فقال: «يا ابنَ حَوالةَ، إذا رأيتَ الخِلافةَ قد نَزلت الأَرضَ المُقدَّسة، فقد دَنَت الزَّلازلُ والبَلايا والأُمورُ العِظام، والسَّاعةُ يومَئذٍ أَقربُ إلى النّاسِ مِن يدِي هذِه إلى رأسِك».
مسند أحمد — رقم الحديث: 22487 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 22487 — ج: 5 — ص: 288