حدثنا إسماعيل بن عبد الله قال:حدثني إبراهيم بن سعد عن صالح عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود أنّ عبد الله بن عباس
أخبَره: أنَّ رسولَ الله ﷺ بَعَثَ بكتابه رجلًا، وأمَرَه أنْ يَدْفَعَه إلى عظيمِ البحرَينِ، فدَفَعَه عظيمُ البحرَينِ إلى كِسْرى، فلمّا قرأَه مَزَّقَه، فحَسِبْتُ أنَّ ابنَ المسيّبِ قال: فدَعَا عليهم رسولُ الله ﷺ أنْ يُمزَّقُوا كلَّ مُمزَّقٍ.
صحيح البخاري — باب ما يذكر في المناولة ،وكتاب أهل العلم بالعلم إلى البلدان-كتاب العلم-صحيح البخاري — رقم الحديث: 64 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 64
حدثنا يحيى بن بكير حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب عن سالم أنّ عبد الله بن عمر رضي الله عنهما
كان يُحدِّثُ: أنَّ عمرَ بنَ الخطَّاب تَصَدَّقَ بفَرَسٍ في سبيلِ الله، فوَجَدَه يُباعُ، فأرادَ أنْ يَشْتَرِيَه، ثمَّ أتى النبيَّ ﷺ فاستأْمَرَه، فقال: «لا تَعُدْ في صَدَقَتِكَ». فبِذلكَ كان ابنُ عمرَ رضي الله عنهما لا يَتْرُكُ أنْ يَبْتاعَ شيئاً تَصَدَّقَ به إلّا جَعَلَه صَدَقةً.
صحيح البخاري — باب هل يشتري صدقته ولا بأس أن يشتري صدقته غيره-كتاب الزكاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1489 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1489
حدثنا إسحاق سمع جَريراً عن عبد الملك عن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«إذا هَلَكَ كِسْرى فلا كِسْرى بعدَه، وإذا هَلَكَ قَيصَرُ فلا قَيصَرَ بعدَه، والَّذي نَفْسي بيدِه لَتُنْفَقَنَّ كُنُوزُهما في سبيلِ الله».
صحيح البخاري — باب قول النبيّ صلى الله عليه وسلم:أحلّت لكم الغنائم-كتاب فرض الخمس-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3121 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3121
حدثنا أحمد بن يونس حدثنا ابن أبي ذئب عن المقبُريّ عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبيّ صلى الله عليه وسلم
قال: «لا تقومُ السّاعةُ، حتَّى تَأْخُذَ أُمَّتي بأخذِ القُرونِ قبلَها، شِبْرًا بشِبْرٍ، وذِراعًا بذِراعٍ» فقيلَ: يا رسولَ الله: كَفارسَ والرُّومِ؟ فقال: «ومَنِ النّاسُ إلّا أُولَئِكَ؟».
صحيح البخاري — باب قول النبيّ صلى الله عليه وسلم:لتتّبعنّ سنن من كان قبلكم-الاعتصام بالكتاب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 7319 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 7319
حدثنا محمد بن المثنى العَنَزيّ حدثنا محمد بن أبي عَديّ عن سعيد عن قتادة عن زُرارة أنّ سعد بن هشام بن عامر
أنَّ سعدَ بنَ هشامِ بنِ عامرٍ، أرادَ أن يَغزُو في سَبيلِ الله، فقَدِم المدينةَ، فأرادَ أن يَبيعَ عَقارًا له بها فيَجعَلَه في السِّلاحِ والكُرَاع، ويُجاهدَ الرُّومَ حتى يَموت، فلمَّا قَدِمَ المَدينةَ لقِي أُناسًا من أَهلِ المَدينة، فنَهَوهُ عن ذلك، وأخبَرُوه أنَّ رَهْطًا سِتّةً أَرادُوا ذلك في حياةِ نبيِّ الله ﷺ، فنهاهم نبيُّ الله ﷺ، وقال: «أليسَ لكُم فيَّ أُسوَة؟»، فلمَّا حدَّثوه بذلكَ راجَعَ امرأتَه، وقد كان طلَّقَها وأشهَدَ على رَجعَتِها، فأتى ابنَ عبَّاسٍ، فسألَه عن وِتْرِ رسولِ الله ﷺ، فقالَ ابنُ عبَّاس: ألا أَدلُّكَ على أَعلمِ أَهلِ الأرضِ بوِترِ رسولِ الله ﷺ؟ قال: مَن؟ قال: عائشة، فأْتِها، فاسْأَلْها، ثم ائْتِني فأَخبِرني برَدِّها عليك، فانطَلقتُ إليها، فأَتيتُ على حَكيمِ بنِ أفلَحَ، فاستَلحَقْتُه إليها، فقال: ما أنا بقاربِها، لأنِّي نَهيتُها أن تقولَ في هاتَين الشِّيعتَينِ شيئًا، فأَبتْ فيهِما إلّا مُضيًّا، قال: فأَقسمتُ عليه، فجاء فانطَلقْنا إلى عائشةَ، فاستأْذنَّا عليها، فأذِنَتْ لنا، فدخَلْنا عليها، فقالت: أَحَكيم؟ فعَرَفَتْه، فقال: نعم، فقالت: مَن مَعَك؟ قال: سعدُ بنُ هشام. قالت: مَن هشام؟ قال: ابنُ عامِر. فترحَّمَتْ عليه، وقالت خيرًا - قال قَتادةُ: وكانَ أُصيبَ يومَ أُحد - فقلتُ: يا أُمَّ المُؤمِنين، أَنبِئِينِي عن خُلُقِ رَسولِ الله ﷺ، قالت: ألَسْتَ تقرأُ القرآن؟ قلتُ: بلى، قالت: فإنَّ خُلُقَ نبيِّ الله ﷺ كانَ القرآن.قال: فهَمَمتُ أن أَقومَ ولا أَسألُ أَحدًا عن شيءٍ حتى أَموت، ثم بدا لي، فقلتُ: أَنبِئينِي عن قِيام رسولِ اللهِ ﷺ. فقالت: ألَستَ تقرأُ ﴿يا أيُّها المُزَّمِّل﴾؟ قلتُ: بلى، قالت: فإنَّ الله عزّ وجلّ افترَضَ قيامَ اللَّيل في أولِ هذهِ السُّورة، فقامَ نبيُّ الله ﷺ وأصحابُه حَولًا، وأمسَكَ الله خاتِمتَها اثنَي عَشَرَ شهرًا في السَّماء، حتى أنزَلَ اللهُ في آخرِ هذه السُّورةِ التَّخفيف، فصارَ قيامُ اللَّيل تطوُّعًا بعد فَريضَة.قال: قلتُ: يا أُمَّ المُؤمنينَ، أنبئِينِي عن وِترِ رسولِ الله ﷺ. فقالت: كنّا نُعِدُّ له سِواكَه وطَهورَه، فيَبعثُه اللهُ ما شاءَ أن يَبعثَه من اللَّيل، فيَتسوَّكُ، ويَتوضَّأُ، ويُصلِّي تسعَ رَكَعاتٍ لا يَجلِسُ فيها إلّا في الثّامنة، فيَذكُرُ اللهَ ويَحمَدُه ويَدعُوه، ثم يَنهضُ ولا يُسلِّم، ثم يقومُ فيُصَلِّي التاسعةَ، ثم يقعُدُ فيَذكُر اللهَ ويَحمَدُه ويَدعُوه، ثم يُسلِّم تَسليمًا يُسمِعُنا، ثم يُصلِّي رَكعتَينِ بعدَما يُسلِّم وهو قاعد، فتلك إحدَى عَشْرةَ رَكعةً يا بُنيَّ، فلمَّا أَسنَّ نبيُّ الله ﷺ، وأخَذَه اللَّحمُ أَوتَرَ بسَبْعٍ، وصَنَعَ في الرَّكعتَينِ مثلَ صَنِيعِه الأول، فتلك تسعٌ يا بُنيَّ، وكان نبيُّ الله ﷺ إذا صلَّى صلاةً أحبَّ أن يُداوِمَ عليها، وكان إذا غَلَبَه نومٌ، أو وَجَعٌ عن قيامِ اللَّيلِ صلَّى من النّهارِ ثِنتَي عَشْرةَ رَكعةً، ولا أَعلمُ نبيَّ الله ﷺ قرأَ القُرآنَ كلَّه في ليلةٍ، ولا صلَّى ليلةً إلى الصُّبح، ولا صامَ شهرًا كاملًا غيرَ رمضانَ.قال: فانطلَقتُ إلى ابنِ عبّاسٍ فحدَّثتُه بحديثِها، فقال: صَدَقتْ، لو كنتُ أقرَبُها، أو أَدخُلُ عليها لأَتيتُها حتى تُشافِهَني به. قال: قلتُ: لو عَلمتُ أنّكَ لا تَدخُلُ عليها ما حدَّثتُك حديثَها.
صحيح مسلم — باب جامع صلاة الليل،ومن نام عنه أو مرض-كتاب صلاة المسافرين وقصرها-صحيح مسلم — رقم الحديث: 746 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 746
حدثني محمد بن عبد الله بن نُمَيْر و زهير بن حرب ملاحظة واللفظ لابن نُمَيْر قالا:حدثنا عبد الله بن يزيد المَقْبُريّ حدثنا حَيْوَةُ حدثني عيّاش بن عباس أنّ أبا النَّضْر حدثه عن عامر بن سعد أنّ أسامة بن زيد
أَخبَرَ والدَه سَعدَ بنَ أَبِي وَقَّاصٍ، أَنَّ رجُلًا جاءَ إِلى رَسولِ اللهِ ﷺ، فقال: إِنِّي أَعزِلُ عنِ امرَأَتي، فقال له رَسولُ اللهِ ﷺ: «لِمَ تَفعَلُ ذلِكَ؟» فقال الرَّجلُ: أُشفِقُ على ولَدِها، أَو على أَولادِها، فقال رَسولُ اللهِ ﷺ: «لَو كان ذلك ضَارًّا ضَرَّ فارِسَ والرُّومَ».وقال زُهير في روايتِه: إنْ كان لذلك فلا؛ ما ضارَ ذلك فارسَ ولا الرُّومَ.
صحيح مسلم — باب جواز الغيلة وهي وطء المرضع،وكراهة العزل-كتاب النكاح-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1443 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1443
حدثنا زهير بن حرب و عليّ بن حُجْر ملاحظة واللفظ لزهير قالا:حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن الجُرَيْريّ عن أبي نضرة
قال: كنَّا عندَ جابر بنِ عبدِ الله، فقال: يُوشِكُ أَهلُ العِراق أن لا يُجبَى إليهم قَفيزٌ ولا درهمٌ، قلنا: مِن أين ذاك؟ قال: من قِبَل العجم. يَمنعونَ ذاك. ثم قال: يوشِك أهل الشّأم أن لا يُجبَى إليهم دينارٌ ولا مُدْيٌ. قلنا: مِن أين ذاك؟ قال: من قِبَل الرُّوم. ثم أَسكتَ هُنَيّةً، ثم قال: قالَ رسولُ الله ﷺ: «يكونُ في آخرِ أُمّتي خليفةٌ يَحثِي المالَ حَثْيًا، لا يَعُدُّه عددًا». قال: قلت لأبي نضرة وأبي العلاء: أَتريانِ أنّه عمر بنُ عبد العزيز؟ فقالا: لا.
صحيح مسلم — باب لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل بقبر الرجل،فيتمنى أن يكون مكان الميت ،من البلاء-كتاب الفتن وأشراط الساعة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2913 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 2913
حدثنا عمرو بن سوّاد العامريّ أخبرنا عبد الله بن وهب أخبرني عمرو بن الحارث أنّ بكر بن سوادة حدثه أن يزيد بن رباح ملاحظة هو أبو فراس،مولى عبد الله بن عمرو بن العاص حدثه عن عبد الله بن عمرو بن العاص عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
أنّه قال: «إذا فُتِحتْ عليكُم فارِسُ والرُّوم، أيُّ قومٍ أَنتُم؟» قال عبدُ الرَّحمن بنُ عوف: نقولُ كما أَمَرَنا الله، قال رسولُ الله ﷺ: «أَو غيرَ ذلك، تَتنافَسون، ثم تَتحاسَدون، ثم تَتدابَرون، ثم تَتباغَضون - أو نحوَ ذلك - ثم تَنطَلِقونَ في مساكِين المُهاجِرين فتَجعَلونَ بعضَهم على رِقابِ بعض».
صحيح مسلم — كتاب الزهد والرقائق-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2962 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2962
حدثنا موسى بن عبد الرحمن الكِنديّ الكوفيّ حدثنا زيد بن حُباب أخبرني موسى بن عبيدة حدثني عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«إذا مَشَتْ أُمّتي بالمُطَيْطياء، وخَدَمَها أَبناءُ المُلوكِ أَبناءُ فارسَ والرُّوم، سُلِّط شِرارُها على خِيارِها».هذا حديثٌ غريب. وقد رواه أَبو مُعاويةَ، عن يحيى بنِ سَعيدٍ الأنصاريّ. حدَّثنا بذلك محمّدُ بنُ إسماعيلَ الواسِطيّ، حدّثنا أَبو مُعاويةَ، عن يحيى بنِ سَعيدٍ الأَنصاريّ، عن عبدِ الله بنِ دِينار، عن ابنِ عُمرَ، عن النّبيِّ ﷺ نحوَه. ولا يُعرَف لحديثِ أَبي مُعاويةَ، عن يحيى بنِ سَعيد، عن عبدِ الله بنِ دِينار، عن ابنِ عُمرَ أَصلٌ، إنّما المَعروفُ حديثُ موسى بنِ عُبيدةَ، وقد رَوى مالك بنُ أَنس هذا الحديثَ عن يحيى بنِ سعيدٍ مرسَلاً، ولم يَذكر فيه عن عبدِ الله بنِ دينار، عن ابنِ عُمر.
سنن الترمذي — باب-كتاب الفتن-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2261 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2262