حدثنا إسماعيل بن عبد الله قال:حدثني إبراهيم بن سعد عن صالح عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود أنّ عبد الله بن عباس
أخبَره: أنَّ رسولَ الله ﷺ بَعَثَ بكتابه رجلًا، وأمَرَه أنْ يَدْفَعَه إلى عظيمِ البحرَينِ، فدَفَعَه عظيمُ البحرَينِ إلى كِسْرى، فلمّا قرأَه مَزَّقَه، فحَسِبْتُ أنَّ ابنَ المسيّبِ قال: فدَعَا عليهم رسولُ الله ﷺ أنْ يُمزَّقُوا كلَّ مُمزَّقٍ.
صحيح البخاري — باب ما يذكر في المناولة ،وكتاب أهل العلم بالعلم إلى البلدان-كتاب العلم-صحيح البخاري — رقم الحديث: 64 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 64
حدثنا سعيد بن أبي مريم قال: أخبرنا محمد بن جعفر قال:أخبرني زيد هو ابن أسلم عن عياض بن عبد الله عن أبي سعيد الخدري
قال: خَرَجَ رسولُ الله ﷺ في أضْحَى أو فِطْرٍ إلى المصلَّى، فمَرَّ على النِّساءِ فقال: «يا مَعشَرَ النِّساءِ، تَصَدَّقْنَ، فإنّي أُرِيتُكُنَّ أكثَرَ أهلِ النّار» فقُلْنَ: وبِمَ يا رسولَ الله؟ قال: «تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ، وتَكْفُرْنَ العَشِيرَ، ما رأيتُ مِن ناقِصاتِ عَقْلٍ ودِينٍ أذهَبَ لِلُبِّ الرَّجلِ الحازمِ مِن إحداكُنَّ» قُلْنَ: وما نُقْصانُ دِينِنا وعَقْلِنا يا رسولَ الله؟ قال: «أليسَ شهادةُ المرأةِ مِثلَ نصفِ شهادةِ الرَّجلِ؟» قُلْنَ: بَلَى، قال: «فذلكِ مِن نُقْصانِ عَقْلِها، أليسَ إذا حاضَتْ لم تُصَلِّ ولم تَصُمْ؟» قُلْنَ: بَلَى، قال: «فذلكِ مِن نُقْصانِ دِينِها».
صحيح البخاري — باب ترك الحائض الصوم-كتاب الوضوء-صحيح البخاري — رقم الحديث: 304 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 304
حدثنا إسحاق قال:حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال:حدثنا ابن أخي ابن شهاب عن عمّه قال:أخبرني حميد بن عبد الرحمن بن عوف أنّ أبا هريرة
قال: بَعثَني أبو بكر في تلك الحَجَّة في مُؤذِّنِين يومَ النَّحْر، نُؤذِّن بمِنًى: أن لا يَحُجَّ بعد العامِ مُشرِكٌ، ولا يَطُوفَ بالبيت عُريانٌ. قال حُميد بن عبد الرحمن: ثم أَردَفَ رسولُ الله ﷺ عليًّا، فأَمَرَه أن يُؤذِّن بِبَراءةَ، قال أبو هريرة: فأَذَّن معنا عليٌّ في أهل مِنًى يومَ النَّحْر: «لا يَحُجُّ بعد العامِ مُشرِكٌ ولا يَطُوف بالبيت عُريانٌ.
صحيح البخاري — باب ما يستر من العورة-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 369 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 369
حدثنا أبو عاصم الضحاك بن مخلد عن زكرياء بن إسحاق عن يحيى بن عبد الله بن صيفيّ عن أبي معبد عن ابن عباس رضي الله عنهما
أنَّ النبيَّ ﷺ بَعَثَ مُعاذًا، رضي الله عنه، إلى اليَمَنِ، فقال: «ادْعُهم إلى شهادةِ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنّي رسولُ الله، فإنْ هم أطاعُوا لذلكَ، فأعلِمْهُم أنَّ اللهَ قد افتَرَضَ عليهم خمسَ صَلَواتٍ في كلِّ يومٍ وليلةٍ، فإنْ هم أطاعُوا لذلكَ، فأعلِمْهُم أنَّ اللهَ افتَرَضَ عليهم صَدَقةً في أموالِهِم، تُؤْخَذُ من أغنيائِهم وتُرَدُّ على فُقَرائِهم».
صحيح البخاري — باب وقول الله تعالىوأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة-كتاب الزكاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1395 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1395
حدثنا مُسَدّد حدثنا يحيى عن قرة بن خالد قال:حدثني حميد بن هلال حدثنا أبو بردة عن أبي موسى رضي الله عنه
قال: أقبَلْتُ إلى النبيِّ ﷺ ومَعِي رجلانِ مِنَ الأشْعَريِّينَ، فقلتُ: ما عَلِمْتُ أنَّهما يَطلُبانِ العملَ، فقال: «لن - أو: لا - نَستَعمِلُ على عَمَلِنا مَن أرادَه».
صحيح البخاري — باب في الإجارة-كتاب في الاجارة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2261 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2261
حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا سفيان عن أبي موسى قال:سمعت الحسن
يقول: استَقبَلَ - واللهِ - الحسنُ بنُ عليٍّ معاويةَ بكَتائبَ أمثالِ الجبال، فقال عَمرُو بنُ العاصِ: إني لَأرَى كَتائبَ لا تُوَلّي حتَّى تَقتُلَ أقرانَها، فقال له معاويةُ - وكان والله خيرَ الرَّجلَينِ -: أيْ عَمرُو، إنْ قَتَلَ هؤُلاءِ هؤُلاءِ وهؤُلاءِ هؤُلاءِ، مَن لي بأُمورِ النّاس؟ مَن لي بنسائهم؟ مَن لي بضَيْعَتِهم؟ فبَعَثَ إليه رجلَينِ مِن قُرَيشٍ، مِن بني عَبْدِ شَمْسٍ: عبدَ الرَّحمنِ بنَ سَمُرةَ، وعبدَ الله بنَ عامرِ بنِ كُرَيزٍ، فقال: اذهَبا إلى هذا الرَّجلِ، فاعرِضا عليه وقُولا له، واطلُبا إليه. فأَتَىاه فدَخَلا عليه، فتَكلَّما وقالا له، فطَلَبا إليه، فقال لهما الحسنُ بنُ عليٍّ: إنّا بَنُو عبدِ المطَّلِبِ قد أصَبْنا مِن هذا المالِ، وإنَّ هذه الأُمّةَ قد عاثَتْ في دِمائها، قالا: فإنَّه يَعرِضُ عليكَ كذا وكذا، ويَطلُبُ إليكَ ويَسْألُكَ، قال: فمَن لي بهذا؟ قالا: نحنُ لكَ به، فما سألهما شيئًا إلا قالا: نحنُ لكَ به، فصالَحَه.فقال الحسنُ: ولقد سمعتُ أبا بَكْرةَ يقولُ: رأيتُ رسولَ الله ﷺ على المِنْبرِ والحسنُ بنُ عليٍّ إلى جَنبِه، وهو يُقْبِلُ على النّاس مَرّةً وعليه أُخرَى، ويقولُ: «إنَّ ابني هذا سيِّدٌ، ولَعَلَّ اللهَ أنْ يُصْلِحَ به بينَ فِئَتَينِ عظيمَتَينِ مِنَ المسلمينَ».قال لي عليُّ بنُ عبدِ الله: إنَّما ثَبَتَ لنا سَماعُ الحسنِ مِن أبي بَكْرةَ بهذا الحديثِ.
صحيح البخاري — باب قول النبيّ صلى الله عليه وسلم،للحسن بن عليّ-كتاب الصلح-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2704 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2704
حدثنا محمد بن العلاء حدثنا أبو أسامة عن بريد بن عبد الله عن أبي بردة عن أبي موسى رضي الله عنه
قال: رُمِيَ أبو عامرٍ في رُكْبتِه، فانتَهَيتُ إليه، فقال: انزِعْ هذا السَّهْمَ، فنَزَعْتُه، فنَزَا منه الماءُ، فدَخَلْتُ على النبيِّ ﷺ فأخبَرْتُه فقال: «اللهمَّ اغفِرْ لعُبَيدٍ أبي عامرٍ».
صحيح البخاري — باب نزع السهم من البدن-كتاب الجهاد والسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2884 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2884
وقال ابن وهب أخبرني عمرو عن بكير عن سليمان بن يسار عن أبي هريرة رضي الله عنه
أنَّه قال: بَعَثَنا رسولُ الله ﷺ في بَعْثٍ، وقال لنا: «إنْ لَقِيتُم فلانًا وفلانًا - لرجلَينِ من قُرَيشٍ سَمّاهما - فحَرِّقُوهما بالنّارِ»، قال: ثمَّ أتيناه نُودِّعُه حين أرَدْنا الخروجَ فقال: «إنّي كنتُ أمَرتُكم أن تُحرِّقُوا فلانًا وفلانًا بالنّارِ، وإنَّ النّارَ لا يُعذِّبُ بها إلَّا الله، فإن أخَذتُمُوهما فاقتُلوهما».
صحيح البخاري — باب التوديع-كتاب الجهاد والسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2954 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2954
حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزهريّ قال:أخبرني عمرو بن أبي سفيان بن أسيد بن جارية الثقفيّ ملاحظة وهو حليف لبني زهرة،وكان من أصحاب أبي هريرة أنّ أبا هريرة رضي الله عنه
قال: بَعَثَ رسولُ الله ﷺ عَشَرةَ رَهْطٍ سَرِيَّةً عَينًا، وأمَّرَ عليهم عاصمَ بنَ ثابتٍ الأنصاريَّ - جَدَّ عاصمِ بنِ عمرَ - فانطَلَقُوا، حتَّى إذا كانوا بالهَدَأَةِ - وهو بينَ عُسْفانَ ومكَّةَ - ذُكِرُوا لحيٍّ من هُذَيلٍ يقالُ لهم: بَنُو لِحْيانَ، فنَفَرُوا لهم قريبًا من مِئتَي رجلٍ كلُّهم رامٍ، فاقتَصُّوا آثارَهم حتَّى وَجَدُوا مَأْكَلَهم تمرًا تَزَوَّدُوه منَ المدينةِ، فقالوا: هذا تمرُ يَثْرِبَ، فاقتَصُّوا آثارَهُم، فلمّا رَآهم عاصمٌ وأصحابُه لَجَؤُوا إلى فَدْفَدٍ، وأحاطَ بهم القومُ، فقالوا لهم: انزِلُوا وأَعطُونا بأيدِيكُم ولكم العَهْدُ والمِيثاقُ، ولا نَقتُلُ منكم أحدًا. قال عاصمُ بنُ ثابتٍ أميرُ السَّرِيَّةِ: أمَّا أنا فوالله لا أنزِلُ اليومَ في ذِمّةِ كافرٍ، اللهمَّ أخبِرْ عنَّا نبيَّكَ. فرَمَوْهم بالنَّبْلِ، فقَتَلُوا عاصمًا في سبعةٍ، فنَزَلَ إليهم ثلاثةُ رَهْطٍ بالعَهْدِ والمِيثاقِ، منهم خُبَيبٌ الأنصاريُّ، وابنُ دَثِنَةَ، ورجلٌ آخرُ، فلمّا استَمْكَنُوا منهم أطْلَقُوا أوتارَ قِسِيِّهم فأَوثَقُوهُم، فقال الرَّجلُ الثّالثُ: هذا أوَّلُ الغَدْرِ، والله لا أصحَبُكُم، إنَّ في هؤُلاءِ لَأُسوةً - يريدُ القتلَى - فجَرَّرُوه وعالَجُوه على أنْ يَصْحَبَهم فأبَى، فقَتَلُوه.فانطَلَقُوا بخُبَيبٍ وابنِ دَثِنَةَ حتَّى باعُوهما بمكَّةَ بعدَ وَقْعةِ بَدْرٍ، فابتاعَ خُبَيبًا بَنُو الحارثِ بنِ عامرِ بنِ نَوْفَلِ بنِ عَبْدِ مَنافٍ، وكان خُبَيبٌ هو قتلَ الحارثَ بنَ عامرٍ يومَ بَدْرٍ، فلَبِثَ خُبَيبٌ عندَهم أسِيرًا. [قال الزهري:] فأخبرني عُبَيدُ الله بنُ عِيَاضٍ أنَّ بنتَ الحارثِ أخبَرتْه: أنَّهم حينَ اجتَمَعُوا استَعارَ منها مُوسًى يَستَحِدُّ بها فأعارَتْه، فأخَذَ ابنًا لي وأنا غافلةٌ حينَ أَتاه، قالت: فوَجَدْتُه مُجلِسَه على فَخِذِه والموسى بيدِه، ففَزِعْتُ فَزْعةً عَرَفَها خُبَيبٌ في وجهي، فقال: تَخْشَينَ أنْ أقتُلَه؟ ما كنتُ لأفعَلَ ذلكَ. والله ما رأيتُ أسِيرًا قَطُّ خيرًا من خُبَيبٍ، والله لقد وجدتُه يومًا يَأْكلُ من قِطْفِ عِنَبٍ في يدِه وإنَّه لَمُوثَقٌ في الحديدِ وما بمكَّةَ من ثَمَرٍ، وكانت تقولُ: إنَّه لَرِزْقٌ منَ الله رَزَقَه خُبَيبًا.فلمّا خَرَجُوا منَ الحَرَمِ ليَقتُلوه في الحِلِّ قال لهم خُبَيبٌ: ذَرُوني أركَعْ رَكْعتَينِ. فتَرَكُوه فرَكَعَ رَكْعتَينِ، ثمَّ قال: لولا أنْ تَظُنُّوا أنَّ ما بي جَزَعٌ لَطَوَّلْتُها، اللهمَّ أحصِهِم عَدَدًا:ولستُ أُبالي حِينَ أُقتَلُ مُسلمًا وذلكَ في ذاتِ الإلهِ، وإنْ يَشَأْعلى أيِّ شِقٍّ كانَ في الله مَصْرَعِي يُبارِكْ على أَوْصالِ شِلْوٍ مُمَزَّعفقَتَلَه ابنُ الحارثِ، فكان خُبَيبٌ هو سَنَّ الرَّكْعَتَينِ لكلِّ امرِئٍ مُسلِمٍ قُتِلَ صَبْرًا.فاستَجابَ اللهُ لعاصمِ بنِ ثابتٍ يومَ أُصِيبَ، فأخبَر النبيُّ ﷺ أصحابَه خَبَرَهم وما أُصِيبُوا. وبَعَثَ ناسٌ من كُفّارِ قُرَيشٍ إلى عاصمٍ حينَ حُدِّثُوا أنَّه قُتِلَ لِيُؤتَوْا بشيءٍ منه يُعرَفُ، وكان قد قتلَ رجلًا من عُظَمائِهم يومَ بَدْرٍ، فبُعِثَ على عاصمٍ مِثلُ الظُّلّةِ منَ الدَّبْرِ، فحَمَتْه من رسولِهم، فلم يَقْدِرُوا على أنْ يَقْطَعُوا من لحمِه شيئًا.
صحيح البخاري — باب هل يستأسر الرجُل-كتاب الجهاد والسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3045 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3045
حدثنا محمد بن العلاء حدثنا أبوأسامة حدثنا بريد بن عبد الله عن أبي بردة عن أبي موسى رضي الله عنه
قال: بَلَغَنا مَخرَجُ النّبيِّ ﷺ ونحنُ باليَمَنِ، فخَرَجْنا مُهاجِرِينَ إليه أنا وأخَوانِ لي أنا أصغَرُهُم، أَحدُهما أبو بُرْدةَ والآخرُ أبو رُهْمٍ، إمّا قال: في بضْعٍ، وإمّا قال: في ثلاثةٍ وخمسينَ، أو اثنَينِ وخمسينَ رجلًا من قومي، فرَكِبنا سَفِينةً، فألْقَتْنا سَفينتُنا إلى النَّجاشِيِّ بالحَبَشةِ، ووافَقْنا جعفرَ بنَ أبي طالبٍ وأصحابَه عندَه، فقال جعفرٌ: إنَّ رسولَ الله ﷺ بَعَثَنا هاهُنا وأمَرَنا بالإقامةِ، فأقِيمُوا مَعَنا. فأقَمْنا معه حتَّى قَدِمْنا جميعًا، فوافَقْنا النبيَّ ﷺ حينَ افتَتَحَ خَيْبرَ، فأسهَمَ لنا - أو قال: فأعطانا منها - وما قَسَمَ لأحدٍ غابَ عن فَتْحِ خَيْبرَ منها شيئًا إلَّا لمن شَهِدَ معه، إلَّا أصحابَ سَفينتِنا مع جعفرٍ وأصحابِه، قَسَمَ لهم معهُم.
صحيح البخاري — باب ومن الدليل على أنّ الخمس لنوائب المسلمين،ما سأل هوازن النبيّ-كتاب فرض الخمس-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3136 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3136