حدثنا محمد بن المثنى قال:حدثنا حسين بن الحسن قال:حدثنا ابن عون عن نافع عن ابن عمر
قال: «اللهمَّ بارِكْ لنا في شامِنا وفي يَمَنِنا» قال: قالوا: وفي نَجْدِنا؟ قال: قال: «اللهمَّ بارِكْ لنا في شامِنا وفي يَمَنِنا» قال: قالوا: وفي نَجْدِنا؟ قال: قال: «هُناكَ الزَّلازِلُ والفِتَنُ، وبِها يَطلُعُ قَرْنُ الشَّيطانِ».
صحيح البخاري — باب ما قيل في الزلازل والآيات-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1037 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1037
حدثنا مُسَدّد حدثنا يحيى عن قرة بن خالد قال:حدثني حميد بن هلال حدثنا أبو بردة عن أبي موسى رضي الله عنه
قال: أقبَلْتُ إلى النبيِّ ﷺ ومَعِي رجلانِ مِنَ الأشْعَريِّينَ، فقلتُ: ما عَلِمْتُ أنَّهما يَطلُبانِ العملَ، فقال: «لن - أو: لا - نَستَعمِلُ على عَمَلِنا مَن أرادَه».
صحيح البخاري — باب في الإجارة-كتاب في الاجارة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2261 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2261
حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب حدثنا حمّاد حدثنا أيوب عن أبي قِلابة قال:وحدثني القاسم بن عاصم الكليبيّ وأنا لحديث القاسم أحفظ عن زَهْدَم
قال: كنَّا عندَ أبي موسى، فأُتِيَ ــ ذَكَرَ دَجاجةً ــ وعندَه رجلٌ من بني تَيمِ الله أحمَرُ كأنَّه منَ المَوالي، فدَعَاه لِلطَّعامِ فقال: إنّي رأيتُه يَأْكلُ شيئاً فقَذِرْتُه، فحَلَفْتُ لا آكلُ. فقال: هَلُمَّ فلأحدِّثْكم عن ذاكَ: إنّي أتيتُ النبيَّ ﷺ في نَفَرٍ منَ الأشعَريِّينَ نَسْتَحمِلُه، فقال: «والله لا أحمِلُكم، وما عندي ما أحمِلُكُم». وأُتِيَ رسولُ الله ﷺ بنَهْبِ إبِلٍ، فسألَ عنَّا فقال: «أينَ النَّفَرُ الأشعَريّونَ؟». فأمَرَ لنا بخمسِ ذَوْدٍ غُرِّ الذُّرَى، فلمّا انطَلَقْنا قلنا: ما صَنَعْنا؟! لا يُبارَكُ لنا. فرَجَعْنا إليه فقلنا: إنّا سألْناكَ أنْ تَحمِلَنا، فحَلَفْتَ أنْ لا تَحمِلَنا، أفَنَسِيتَ؟! قال: «لستُ أنا حَمَلْتُكم ولكنَّ اللهَ حَمَلَكُم، وإنّي والله إنْ شاءَ اللهُ لا أحلِفُ على يَمِينٍ فأرَى غيرَها خيراً منها إلَّا أتيتُ الَّذي هو خيرٌ وتَحلَّلْتُها».
صحيح البخاري — باب ومن الدليل على أنّ الخمس لنوائب المسلمين،ما سأل هوازن النبيّ-كتاب فرض الخمس-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3133 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3133
حدثنا محمد بن العلاء حدثنا أبوأسامة حدثنا بريد بن عبد الله عن أبي بردة عن أبي موسى رضي الله عنه
قال: بَلَغَنا مَخرَجُ النّبيِّ ﷺ ونحنُ باليَمَنِ، فخَرَجْنا مُهاجِرِينَ إليه أنا وأخَوانِ لي أنا أصغَرُهُم، أَحدُهما أبو بُرْدةَ والآخرُ أبو رُهْمٍ، إمّا قال: في بضْعٍ، وإمّا قال: في ثلاثةٍ وخمسينَ، أو اثنَينِ وخمسينَ رجلًا من قومي، فرَكِبنا سَفِينةً، فألْقَتْنا سَفينتُنا إلى النَّجاشِيِّ بالحَبَشةِ، ووافَقْنا جعفرَ بنَ أبي طالبٍ وأصحابَه عندَه، فقال جعفرٌ: إنَّ رسولَ الله ﷺ بَعَثَنا هاهُنا وأمَرَنا بالإقامةِ، فأقِيمُوا مَعَنا. فأقَمْنا معه حتَّى قَدِمْنا جميعًا، فوافَقْنا النبيَّ ﷺ حينَ افتَتَحَ خَيْبرَ، فأسهَمَ لنا - أو قال: فأعطانا منها - وما قَسَمَ لأحدٍ غابَ عن فَتْحِ خَيْبرَ منها شيئًا إلَّا لمن شَهِدَ معه، إلَّا أصحابَ سَفينتِنا مع جعفرٍ وأصحابِه، قَسَمَ لهم معهُم.
صحيح البخاري — باب ومن الدليل على أنّ الخمس لنوائب المسلمين،ما سأل هوازن النبيّ-كتاب فرض الخمس-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3136 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3136
حدثنا محمد بن كثير أخبرنا سفيان عن جامع بن شداد عن صفوان بن مُحْرِز عن عمران بن حصين رضي الله عنهما
قال: جاءَ نَفَرٌ من بني تَمِيمٍ إلى النّبيِّ ﷺ فقال: «يا بني تَمِيمٍ أبْشِرُوا» قالوا: بَشَّرْتَنا فأَعطِنا. فتَغَيَّرَ وجهُه، فجاءَه أَهلُ اليَمَنِ، فقال: «يا أهلَ اليَمَنِ اقبَلُوا البُشْرَى إذْ لم يَقبَلْها بَنُو تَمِيمٍ» قالوا: قَبِلْنا. فأخَذَ النبيُّ ﷺ يُحدِّثُ بَدْءَ الخَلْقِ والعَرْشِ، فجاءَ رجلٌ فقال: يا عِمْرانُ راحِلتُكَ تَفَلَّتَتْ. لَيتَني لم أقُم.
صحيح البخاري — باب ما جاء في قول الله تعالىوهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده-كتاب بدء الخلق-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3190 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3190
حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا عبد العزيز ملاحظة يعني الدّراورديّ عن عُمارة بن غَزِيّة عن أبي الزبير عن جابر
أنّ رجُلًا قدم من جَيْشان - وجَيْشان من اليمن - فسأل النبيَّ ﷺ عن شرابٍ يَشرَبُونه بأَرضِهم مِن الذُّرَة يقال له: المِزْر. فقال النبيُّ ﷺ: «أوَمُسكِرٌ هو؟» قال: نعم، قال رسولُ اللهِ ﷺ: «كلُّ مُسكِرٍ حَرَامٌ، إنَّ على الله، عزّ وجلّ، عَهدًا، لِمَن يَشربُ المُسكِرَ، أنْ يَسقَيَه مِن طِينَةِ الخَبال» قالوا: يا رسولَ الله، وما طِينَةُ الخَبال؟ قال: «عَرَقُ أَهلِ النَّار، أو عُصارةُ أَهلِ النَّار».
صحيح مسلم — باب بيان أن كلّ مسكر خمر،وأن كل خمر حرام-كتاب الأشربة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2002 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2002
حدثنا هناد بن السريّ عن أبي أسامة عن مُجالِد عن الشعبيّ عن عامر بن شَهر
قال: خرجَ رسولُ الله ﷺ، فقالت لي هَمْدان: هل أنتَ آتٍ هذا الرجلَ ومُرتادٌ لنا: فإن رضيتَ لنا شيئاً قبلناه، وإن كرهتَ شيئاً كرِهناه؟ قلتُ: نعم، فجئتُ، حتى قدمتُ على رسولِ الله ﷺ، فرضيتُ أمره، وأسلم قومي، وكتب رسولُ الله ﷺ هذا الكتابَ إلى عُمير ذي مُرَّان، قال: وبعث مالك بن مُرَارةَ الرُّهاوي إلى اليمن جميعاً، فأسلمَ عكٌّ ذُو خَيْوان، قال: فقيلِ لِعَكٍّ: انطلِق إلى رسولِ الله ﷺ فخذ منه الأمانَ على قريتكِ ومالِك، فقدم وكتبَ له رسولُ الله ﷺ: «بسم الله الرحمن الرحيم، من محمدٍ رسولِ الله لِعَكٍّ ذي خَيْوان، إن كان صادقاً في أرضِه ومالِه ورقيقِه فله الأمانُ وذمةُ اللهِ وذمةُ محمدِ رسولِ الله». وكتبَ خالدُ بن سعيدِ بن العاصِ.
سنن أبي داود — باب ما جاء في حكم أرض اليمن-كتاب الخراج والإمارة والفيء-سنن أبي داود — رقم الحديث: 3027 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3027