Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

قيم حفظ العلم ومذاكرته ومدارسته - القيم العلمية

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةقيم حفظ العلم ومذاكرته ومدارسته - القيم العلمية
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 6 / 99

عرض السند

حدثنا عبدان قال: أخبرنا عبد الله قال: أخبرنا يونس عن الزهريّ ح وحدثنا بشر بن محمد قال: أخبرنا عبد الله قال: أخبرنا يونس و معمر عن الزهريّ ملاحظة نحوه قال:أخبرني عبيدالله بن عبد الله عن ابن عباس

قال: كان رسولُ الله ﷺ أجوَدَ النّاسِ، وكان أجوَدُ ما يكونُ في رمضانَ حينَ يَلْقاه جِبْريلُ، وكان يَلْقاهُ في كلِّ ليلةٍ مِن رمضانَ فيُدارِسُه القرآنَ، فلَرسولُ الله ﷺ أجوَدُ بالخيرِ منَ الرِّيحِ المُرسَلةِ.
صحيح البخاري — باب-كتاب بدء الوحي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 6 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 6
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 119 / 99

عرض السند

حدثنا أحمد بن أبي بكر ـ أبو مصعب ـ قال:حدثنا محمد بن إبراهيم بن دينار عن ابن أبي ذئب عن سعيد المقبريّ عن أبي هريرة

قال: قلتُ: يا رسولَ الله، إنّي أسمَعُ منكَ حديثاً كَثيراً أَنساهُ، قال: «ابسُطْ رِداءَكَ»، فبَسَطْتُه، قال: فغَرَفَ بيَدَيهِ، ثمَّ قال: «ضُمَّه» فضَمَمْتُه، فما نَسِيتُ شيئاً بعدَه. حدَّثنا إبراهيمُ بنُ المُنذِرِ، قال: حدَّثنا ابنُ أبي فُدَيك بهذا، أو قال: غَرَفَ بيدِه فيه.
صحيح البخاري — باب حفظ العلم-كتاب العلم-صحيح البخاري — رقم الحديث: 119 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 119
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 120 / 99

عرض السند

حدثنا إسماعيل قال:حدثني أخي عن ابن أبي ذئب عن سعيد المقبري عن أَبي هريرة

قال: حَفِظْتُ مِن رسولِ الله ﷺ وِعاءَينِ، فأمَّا أحدُهما فبَثَثتُه، وأمَّا الآخرُ فلو بَثَثتُه قُطِعَ هذا البُلْعُومُ.
صحيح البخاري — باب حفظ العلم-كتاب العلم-صحيح البخاري — رقم الحديث: 120 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 120
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 1162 / 99

عرض السند

حدثنا قتيبة قال:حدثنا عبد الرحمن بن أبي المواليّ عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما

قال: كان رسولُ الله ﷺ يُعلِّمُنا الاستِخارةَ في الأمُورِ كما يُعلِّمُنا السُّورةَ منَ القرآنِ، يقولُ: «إذا هَمَّ أحدُكم بالأمرِ فلْيَرْكَعْ رَكْعتَينِ من غيرِ الفَرِيضةِ، ثمَّ لْيَقُلِ: اللهمَّ إنّي أستَخِيرُكَ بعِلْمِكَ، وأستَقْدِرُكَ بقُدْرَتِكَ، وأسألُكَ من فَضْلِكَ العظيمِ، فإنَّكَ تَقْدِرُ ولا أقدِرُ، وتَعلَمُ ولا أعلَمُ، وأنتَ عَلّامُ الغُيُوبِ، اللهمَّ إنْ كنتَ تَعلَمُ أنَّ هذا الأمرَ خيرٌ لي في دِيني ومَعَاشي وعاقِبةِ أَمري - أو قال: عاجِلِ أمري وآجِلِه - فاقدُرْه لي ويَسِّرْه لي، ثمَّ بارِكْ لي فيه، وإنْ كنتَ تَعلَمُ أنَّ هذا الأمرَ شَرٌّ لي في دِيني ومَعَاشي وعاقِبةِ أمري - أو قال: في عاجِلِ أمري وآجِلِه - فاصْرِفْه عنِّي واصْرِفْني عنه، واقدُرْ ليَ الخيرَ حيثُ كانَ، ثمَّ أرْضِني» قال: «ويُسمّي حاجَتَه».
صحيح البخاري — باب ما جاء في التطوّع مثنى مثنى-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1162 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1162
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3190 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن كثير أخبرنا سفيان عن جامع بن شداد عن صفوان بن مُحْرِز عن عمران بن حصين رضي الله عنهما

قال: جاءَ نَفَرٌ من بني تَمِيمٍ إلى النّبيِّ ﷺ فقال: «يا بني تَمِيمٍ أبْشِرُوا» قالوا: بَشَّرْتَنا فأَعطِنا. فتَغَيَّرَ وجهُه، فجاءَه أَهلُ اليَمَنِ، فقال: «يا أهلَ اليَمَنِ اقبَلُوا البُشْرَى إذْ لم يَقبَلْها بَنُو تَمِيمٍ» قالوا: قَبِلْنا. فأخَذَ النبيُّ ﷺ يُحدِّثُ بَدْءَ الخَلْقِ والعَرْشِ، فجاءَ رجلٌ فقال: يا عِمْرانُ راحِلتُكَ تَفَلَّتَتْ. لَيتَني لم أقُم.
صحيح البخاري — باب ما جاء في قول الله تعالىوهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده-كتاب بدء الخلق-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3190 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3190
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3215 / 99

عرض السند

حدثنا فروة حدثنا عليّ بن مُسْهِر عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها

أنَّ الحارثَ بنَ هشامٍ سألَ النبيَّ ﷺ: كيفَ يأتيكَ الوَحْيُ؟ قال: «كلُّ ذاكَ: يأتي المَلَكُ أحيانًا في مِثلِ صَلْصَلةِ الجَرَسِ، فيَفْصِمُ عنِّي وقد وعَيتُ ما قال، وهو أشدُّه عليَّ، ويَتَمثَّلُ ليَ المَلَكُ أحيانًا رجلًا فيُكلِّمُني، فأعي ما يقولُ».
صحيح البخاري — باب ذكر الملائكة-كتاب بدء الخلق-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3215 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3215
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3463 / 99

عرض السند

حدثني محمد قال:حدثني حجّاج حدثنا جَرير عن الحسن

حدَّثنا جُندُبُ بنُ عبدِ الله في هذا المسجدِ، وما نَسِينا منذُ حدَّثَنا، وما نَخْشَى أنْ يكونَ جُندُبٌ كَذَبَ على رسولِ الله ﷺ، قال: قال رسولُ الله ﷺ: «كان فيمَن كانَ قبلَكم رجلٌ به جُرْحٌ، فجَزِعَ، فأخَذَ سِكِّينًا فحَزَّ بها يدَه، فما رَقَأَ الدَّمُ حتَّى ماتَ، قال اللهُ تعالى: بادَرَني عَبْدي بنَفْسِه، حَرَّمْتُ عليه الجنَّة».
صحيح البخاري — باب ما ذُكر عن بني إسرائيل-كتاب الأنبياء-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3463 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3463
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3624 / 99

عرض السند

هو موصول بالسند الذي قبله

فقالت: أسَرَّ إليَّ: «إنَّ جِبْريلَ كانَ يُعارضُني القرآنَ كلَّ سنةٍ مَرّةً، وإنَّه عارَضَني العامَ مرَّتينِ، ولا أُراه إلَّا حَضَرَ أجَلي، وإنَّكِ أوَّلُ أهلِ بيتي لَحاقًا بي» فبَكَيتُ، فقال: «أما تَرْضَينَ أنْ تكوني سيِّدةَ نِساءِ أهلِ الجنَّةِ، أو نِساءِ المؤمنين؟» فضَحِكْتُ لذلكَ.
صحيح البخاري — باب علامات النبوّة في الإسلام-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3624 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3624
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4141 / 99

عرض السند

حدثنا عبد العزيز بن عبد الله حدثنا إبراهيم بن سعد عن صالح عن ابن شهاب قال:حدثني عُروة بن الزبير و سعيد بن المسيب و علقمة بن وقاص و عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن عائشة،رضي الله عنها ملاحظة زوج النبيّ،صلى الله عليه وسلم

حينَ قال لها أهلُ الإفْكِ ما قالوا - قال الزُّهري -: وكلُّهم حدَّثني طائفةً من حديثِها، وبعضُهم كان أوعَى لِحديثِها من بعضٍ وأثبَتَ له اقتِصاصًا، وقد وَعَيتُ عن كلِّ رجلٍ منهمُ الحديثَ الذي حدَّثني عن عائشةَ، وبعضُ حديثِهم يُصدِّقُ بعضًا، وإن كان بعضُهم أوعَى له من بعضٍ، قالوا: قالت عائشةُ: كان رسولُ الله ﷺ إذا أرادَ سفرًا أقرَعَ بينَ أزواجِه، فأيُّهُنَّ خَرَجَ سَهْمُها، خَرَجَ بها رسولُ الله ﷺ معه. قالت عائشةُ: فأقرَعَ بينَنا في غَزوةٍ غَزاها، فخَرَجَ فيها سَهْمي، فخَرَجتُ مع رسولِ الله ﷺ بعدَما أُنزِلَ الحِجابُ، فكنتُ أُحمَلُ في هَودَجي، وأُنزَلُ فيه، فسِرْنا حتَّى إذا فَرَغَ رسولُ الله ﷺ من غَزوَتِه تلكَ وقَفَلَ، ودَنَوْنا منَ المدينةِ قافلِينَ، آذَنَ ليلةً بالرَّحِيلِ، فقُمْتُ حينَ آذَنوا بالرَّحِيلِ، فمَشَيتُ حتَّى جاوَزتُ الجيشَ، فلمّا قَضَيتُ شأني أقبَلتُ إلى رَحْلي، فلَمَستُ صَدْري فإذا عِقْدٌ لي من جَزْعِ ظَفارِ قد انقَطَعَ، فرَجَعتُ فالتَمَسْتُ عِقْدي، فحَبَسَني ابتِغاؤُه. قالت: وأقبَلَ الرَّهْطُ الذينَ كانوا يُرَحِّلوني، فاحتَمَلوا هَوْدَجي، فرَحَلُوه على بَعِيري الذي كنتُ أركَبُ عليه، وهم يَحسِبونَ أنّي فيه، وكان النِّساءُ إذ ذاكَ خِفافًا لم يَهْبُلْنَ، ولم يَغْشَهُنَّ اللَّحْمُ، إنَّما يأْكُلْنَ العُلْقةَ من الطَّعام، فلم يَستَنكِرِ القومُ خِفّةَ الهَودَجِ حينَ رَفَعُوه وحَمَلُوه، وكنتُ جاريةً حديثةَ السِّنِّ، فبَعَثوا الجَمَلَ فسارُوا. ووَجَدتُ عِقْدي بعدَما استَمَرَّ الجيشُ، فجئتُ مَنازِلَهم وليس بها منهم داعٍ ولا مُجِيبٌ، فتَيمَّمتُ مَنزِلي الذي كنتُ به، وظَنَنتُ أنَّهم سَيَفْقِدوني فيَرجِعونَ إليَّ، فبَيْنا أنا جالسةٌ في مَنزِلي غَلَبَتْني عَيني فنِمْتُ، وكان صَفْوانُ بنُ المُعَطَّلِ السُّلَمِيُّ ثمَّ الذَّكْوانيُّ من وراءِ الجيشِ، فأصبَحَ عندَ مَنزِلي، فرأى سَوادَ إنسانٍ نائمٍ، فعَرَفَني حينَ رآني، وكان رآني قبلَ الحِجاب، فاستَيقَظْتُ باستِرْجاعه حينَ عَرَفَني، فخَمَّرْتُ وجهي بجِلْبابي، ووالله ما تَكلَّمْنا بكَلِمةٍ، ولا سمعتُ منه كَلِمةً غيرَ استِرجاعِه، وهَوَى حتَّى أناخَ راحِلتَه، فوَطِئَ على يدِها، فقُمْتُ إليها فرَكِبْتُها، فانطَلَقَ يقودُ بي الرّاحلةَ، حتَّى أتينا الجيشَ مُوغِرِينَ في نَحْرِ الظَّهِيرةِ، وهم نُزُولٌ. قالت: فهَلَكَ مَن هَلَكَ، وكان الذي تَوَلَّى كِبْرَ الإفْكِ عبدُ الله بنُ أُبيٍّ ابنُ سَلُولَ. قال عُرْوةُ: أُخبِرْتُ أنَّه كان يُشاعُ ويُتَحدَّثُ به عندَه، فيُقِرُّه ويَستَمِعُه ويَستَوشِيه، وقال عُرْوةُ أيضًا: لم يُسمَّ من أهلِ الإفْكِ أيضًا إلا حسَّانُ بنُ ثابتٍ، ومِسْطَحُ بنُ أُثاثةَ، وحَمْنةُ بنتُ جَحْشٍ، في ناسٍ آخرِينَ لا عِلْمَ لي بهم، غيرَ أنَّهم عُصْبةٌ كما قال الله تعالى، وإنَّ كِبْرَ ذلكَ يُقالُ: عبدُ الله بنُ أُبيٍّ ابنُ سَلُولَ. قال عُرْوةُ: كانت عائشةُ تَكْرَه أنْ يُسَبَّ عندَها حسَّانُ، وتقولُ إنَّه الذي قال: فإنَّ أَبي ووالدَه وعِرْضِي لِعِرْضِ محمَّدٍ منكم وِقاءُ قالت عائشةُ: فقَدِمْنا المدينةَ فاشتَكَيتُ حينَ قَدِمتُ شَهرًا، والنّاسُ يُفِيضونَ في قولِ أصحاب الإفْكِ، لا أشعُرُ بشيءٍ من ذلكَ، وهو يَرِيبُني في وَجَعي أنّي لا أعرِفُ من رسولِ الله ﷺ اللُّطْفَ الذي كنتُ أرَى منه حينَ أشتَكي، إنَّما يَدخُلُ عليَّ رسولُ الله ﷺ فيُسلِّمُ، ثمَّ يقولُ: «كيفَ تِيكُم؟» ثمَّ يَنصَرِفُ، فذلكَ يَرِيبُني ولا أشعُرُ بالشَّرِّ حتَّى خَرَجتُ حينَ نَقَهْتُ، فخَرَجتُ مع أمِّ مِسْطَحٍ قِبَلَ المَناصِعِ، وكان مُتَبرَّزَنا، وكنَّا لا نَخرُجُ إلَّا ليلًا إلى لَيلٍ، وذلكَ قبلَ أنْ نَتَّخِذَ الكُنُفَ قريبًا من بيوتِنا، قالت: وأمرُنا أمرُ العربِ الأُوَلِ في البَرِّيَّةِ قِبَلَ الغائطِ، وكنَّا نَتَأذَّى بالكُنُفِ أنْ نَتَّخِذَها عندَ بيوتِنا. قالت: فانطَلَقْتُ أنا وأمُّ مِسْطَحٍ، وهي ابنةُ أبي رُهْمِ بنِ المطَّلِبِ بنِ عَبْدِ مَنافٍ، وأمُّها بنتُ صَخْرِ بنِ عامرٍ خالةُ أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ، وابنُها مِسْطَحُ بنُ أُثاثةَ بنِ عبَّادِ بنِ المطَّلِبِ، فأقبَلتُ أنا وأمُّ مِسْطَحٍ قِبَلَ بيتي حينَ فَرَغْنا من شأنِنا، فعَثَرَتْ أمُّ مِسْطَحٍ في مِرْطِها، فقالت: تَعِسَ مِسْطَحٌ! فقلتُ لها: بئْسَ ما قلتِ! أتَسُبِّينَ رجلًا شَهِدَ بَدْرًا؟! فقالت: أي هَنْتَاهْ، ولم تَسْمعي ما قال؟ قالت: وقلتُ: ما قال؟ فأخبَرتْني بقولِ أهلِ الإفْكِ، قالت: فازْدَدْتُ مرضًا على مرضي. فلمّا رَجَعْتُ إلى بيتي دَخَلَ عليَّ رسولُ الله ﷺ، فسَلَّمَ ثمَّ قال: «كيفَ تِيكُم؟» فقلتُ له: أتَأْذَنُ لي أنْ آتيَ أبَوَيَّ؟ قالت: وأُرِيدُ أنْ أستَيقِنَ الخَبَرَ من قِبَلِهما، قالت: فأذِنَ لي رسولُ الله ﷺ، فقلتُ لأُمّي: يا أُمَّتاه ماذا يَتَحدَّثُ النّاسُ؟ قالت: يا بُنيَّةُ، هَوِّني عليكِ، فوالله لَقَلَّما كانتِ امرأةٌ قَطُّ وَضِيئةً، عندَ رجلٍ يُحِبُّها لها ضَرائرُ إلّا كَثَّرْنَ عليها، قالت: فقلتُ: سبحانَ الله! أولقد تَحدَّثَ النّاسُ بهذا؟ قالت: فبَكَيتُ تلكَ اللَّيلةَ حتَّى أصبَحْتُ لا يَرْقَأُ لي دَمْعٌ، ولا أكتَحِلُ بنومٍ، ثمَّ أصبَحْتُ أبكي. قالت: ودَعَا رسولُ الله ﷺ عليَّ بنَ أبي طالبٍ وأُسامةَ بنَ زيدٍ حينَ استَلبَثَ الوَحيُ، يَسألُهما ويَستَشِيرُهما في فِراقِ أهلِه، قالت: فأمَّا أُسامةُ فأشارَ على رسولِ الله ﷺ بالذي يَعلَمُ من بَراءةِ أهلِه، وبالذي يَعلَمُ لهم في نَفْسِه، فقال أُسامةُ: أهلُكَ، ولا نَعْلَمُ إلَّا خيرًا. وأمَّا عليٌّ فقال: يا رسولَ الله، لم يُضيِّقِ الله عليكَ، والنِّساءُ سِواها كَثيرٌ، وسَلِ الجاريةَ تَصْدُقْكَ. قالت: فدَعَا رسولُ الله ﷺ بَرِيرةَ، فقال: «أيْ بَرِيرةُ، هل رأيتِ من شيءٍ يَرِيبُكِ؟» قالت له بَرِيرةُ: والذي بَعَثَكَ بالحقِّ ما رأيتُ عليها أمرًا قَطُّ أغْمِصُه غيرَ أنَّها جاريةٌ حديثةُ السِّنِّ، تَنامُ عن عَجِينِ أهلِها، فتَأْتي الدّاجِنُ فتَأْكُلُه. قالت: فقامَ رسولُ الله ﷺ من يومِه، فاستَعْذَرَ من عبدِ الله بنِ أُبيٍّ وهو على المِنْبرِ، فقال: «يا مَعشَرَ المسلمِينَ، مَن يَعذِرُني من رجلٍ قد بَلَغَني عنه أذاهُ في أهلي؟ والله ما عَلِمتُ على أهلي إلَّا خيرًا، ولقد ذَكَروا رجلًا ما عَلِمتُ عليه إلَّا خيرًا، وما يَدخُلُ على أهلي إلَّا مَعي» قالت: فقامَ سعدُ بنُ مُعاذٍ أخو بني عبدِ الأشهَلِ، فقال: أنا يا رسولَ الله أَعذِرُكَ، فإنْ كان منَ الأوسِ ضَرَبْتُ عُنُقَه، وإنْ كان من إخوانِنا من الخَزرَجِ أمَرْتَنا ففَعَلْنا أمرَكَ. قالت: فقامَ رجلٌ منَ الخَزرَجِ، وكانت أمُّ حسَّانَ بنتَ عمِّه من فَخِذِه، وهو سعدُ بنُ عُبادةَ، وهو سيِّدُ الخَزرَجِ، قالت: وكان قبلَ ذلكَ رجلًا صالحًا، ولكنِ احتَمَلَتْه الحَمِيَّةُ، فقال لِسعدٍ: كَذَبْتَ، لَعَمرُ الله لا تَقتُلُه ولا تَقْدِرُ على قَتْلِه، ولو كان من رَهْطِكَ ما أحبَبْتَ أنْ يُقتَلَ. فقامَ أُسَيدُ بنُ حُضَيرٍ - وهو ابنُ عَمِّ سعدٍ - فقال لِسعدِ بنِ عُبادةَ: كَذَبْتَ، لَعَمرُ الله لَنَقتُلَنَّه، فإنَّكَ مُنافقٌ تُجادِلُ عن المنافقِينَ، قالت: فثارَ الحيّانِ الأوسُ والخَزرَجُ، حتَّى هَمُّوا أنْ يَقْتَتِلُوا، ورسولُ الله ﷺ قائمٌ على المِنْبرِ، قالت: فلم يَزَلْ رسولُ الله ﷺ يُخفِّضُهم حتَّى سَكَتُوا، وسَكَتَ. قالت: فبَكَيتُ يومي ذلكَ كلَّه، لا يَرْقَأُ لي دَمْعٌ، ولا أكتَحِلُ بنومٍ، قالت: وأصبَحَ أبَوايَ عندي، وقد بَكَيتُ ليلتَينِ ويومًا، لا يَرْقَأُ لي دَمْعٌ، ولا أكتَحِلُ بنومٍ، حتَّى إنّي لأظنُّ أنَّ البُكاءَ فالقٌ كَبِدي، فبَيْنا أبَوَايَ جالسانِ عندي، وأنا أبكي، فاستأْذنَتْ عليَّ امرأةٌ من الأنصار، فأذِنْتُ لها، فجَلَسَتْ تَبْكي معي. قالت: فبَيْنا نحنُ على ذلكَ دَخَلَ رسولُ الله ﷺ علينا، فسَلَّمَ ثمَّ جَلَسَ، قالت: ولم يَجلِسْ عندي منذُ قيلَ ما قيلَ قبلَها، وقد لَبِثَ شَهرًا لا يُوحَى إليه في شأني بشيءٍ، قالت: فتَشَهَّدَ رسولُ الله ﷺ حينَ جَلَسَ، ثمَّ قال: «أمَّا بعدُ، يا عائشةُ، إنَّه بَلَغَني عنكِ كذا وكذا، فإن كنتِ بَرِيئةً فسَيُبَرِّئُكِ الله، وإن كنتِ ألْمَمْتِ بذَنبٍ فاستَغفِري الله وتُوبي إليه، فإنَّ العبدَ إذا اعتَرَفَ ثمَّ تابَ، تابَ الله عليه» قالت: فلمّا قَضَى رسولُ الله ﷺ مَقالتَه قَلَصَ دَمْعي، حتَّى ما أُحِسُّ منه قَطْرةً، فقلتُ لأبي: أجِبْ رسولَ الله ﷺ عنِّي فيما قال. فقال أبي: والله ما أدري ما أقولُ لرسولِ الله ﷺ، فقلتُ لأُمّي: أجِيبي رسولَ الله ﷺ فيما قال. قالت أُمّي: والله ما أدري ما أقولُ لرسولِ الله ﷺ. فقلتُ - وأنا جاريةٌ حديثةُ السِّنِّ لا أقرَأُ منَ القُرآنِ كَثيرًا -: إنّي والله لقد عَلِمْتُ لقد سمعتُم هذا الحديثَ حتَّى استَقَرَّ في أنفُسِكُم وصَدَّقْتُم به، فلَئِنْ قلتُ لكم: إنّي بَريئة لا تُصَدِّقوني، ولَئِنِ اعتَرَفْتُ لكم بأمرٍ والله يَعلَمُ أنّي منه بَرِيئةٌ لَتُصَدِّقُنّي، فوالله لا أجِدُ لي ولَكم مَثَلًا إلا أبا يوسُفَ حينَ قال: {فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ} [يوسف: ١٨]، ثمَّ تَحوَّلَتُ واضْطَجَعْتُ على فِراشي، والله يَعلَمُ أنّي حينئذٍ بَرِيئة، وأنَّ الله مُبَرِّئي ببَراءَتي، ولكنْ والله ما كنتُ أظنُّ أنَّ الله مُنزِلٌ في شأْني وحْيًا يُتْلَى، لَشأني في نَفْسي كان أحقَرَ من أن يَتَكلَّم الله فيَّ بأمرٍ، ولكنْ كنتُ أرجُو أنْ يَرَى رسولُ الله ﷺ في النَّومِ رؤيا يُبَرِّئُني الله بها، فوالله ما رامَ رسولُ الله مَجلِسَه، ولا خَرَجَ أحدٌ من أهلِ البيتِ، حتَّى أُنزِلَ عليه، فأخَذَه ما كان يَأخُذُه من البُرَحاءِ، حتَّى إنَّه لَيَتَحدَّرُ منه من العَرَقِ مِثلُ الجُمانِ وهو في يومٍ شاتٍ، من ثِقَلِ القولِ الذي أُنزِلَ عليه، قالت: فسُرِّيَ عن رسول الله ﷺ وهو يَضْحَكُ، فكانت أوَّلُ كَلِمةٍ تَكلَّمِ بها أنْ قال: «يا عائشةُ، أمَّا اللهُ فقد بَرَّأكِ» قالت: فقالت لي أُمّي: قُومي إليه، فقلتُ: والله لا أقُومُ إليه، فإنّي لا أحمدُ إلَّا الله عزَّ وجلَّ. قالت: وأنزَلَ الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ} [النور:11 - 20] العَشرَ الآياتِ، ثمَّ أنزَلَ الله هذا في بَراءَتي. قال أبو بَكْر الصِّدِّيقُ - وكان يُنْفِقُ على مِسْطَحِ بنِ أُثَاثةَ لِقَرابَتِه منه وفَقْرِه -: واللهِ لا أُنفِقُ عَلى مِسْطَحٍ شيئًا أبدًا بعدَ الذي قال لعائشةَ ما قال، فأنزَلَ الله {وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [النور: ٢٢]، فقال أبو بكرٍ الصِّدِّيق: بَلَى والله، إنّي لأحبُّ أنْ يَغْفِرَ الله لي، فرَجَعَ إلى مِسْطَحِ النَّفَقةَ التّي كان يُنْفِقُ عليه، وقال: والله لا أنزِعُها منه أبدًا. قالت عائشة: وكان رسولُ الله ﷺ سألَ زَينَبَ بنتَ جَحْشٍ عن أمري، فقال لِزَينَب: «ماذا عَلِمْتِ، أو رأيتِ؟» فقالت: يا رسولَ الله، أَحمي سَمْعي وبَصَري، واللهِ ما عَلِمْتُ إلَّا خيرًا. قالت عائشةُ: وهي التّي كانت تُساميني من أزواجِ النبيِّ ﷺ، فعَصَمَها الله بالوَرَعِ. قالت: وطَفِقَتْ أُختُها حَمْنةُ تُحاربُ لها، فهَلَكَتْ فيمَن هَلَكَ. قال ابنُ شِهَابٍ: فهذا الذي بَلَغَني من حديثِ هؤلاء الرَّهْطِ. ثمَّ قال عُرْوةُ: قالت عائشةُ: والله إنَّ الرَّجلَ الذي قيلَ له ما قيلَ لَيقولُ: سبحانَ الله، فوالَّذي نَفْسي بيدِه ما كَشَفْتُ من كَنَفِ أُنثَى قَطُّ! قالت: ثمَّ قُتلَ بعدَ ذلكَ في سبيلِ الله.
صحيح البخاري — باب حديث الإفك-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4141 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4141
فضل قيمة التقوى، وأنَّ جِماع البِرِّ فيها - قيمة التقوىقيمة الورع في ترك الشبهات - قيم الورعقيمة التذلُّل لله، والتواضع من أجله - قيم التواضعقيمة العفو عن الضعفاء والمساكين - قِيمُ العَفو والصَّفح والحِلْمقيمة المواساة - القيم الاجتماعية قيمة اليقين بالله - القيم الإيمانيةقيمة العدل بين الأزواج - قيم الأسرة المسلمةقيمة تصديق الله للصادق - قيم الصدققيمة الإحسان لمن أساء - قيم الإحسانقيمة السماحة مع الزوجات - قيمة السَّماحة والمُلاطَفةعدل النبي ﷺ - مظاهر قيمة العدلقيم حفظ العلم ومذاكرته ومدارسته - القيم العلميةقيمة تذوُّق جمال المرأة - قيم تذوق الجمالالدفاع عن عرضه ونسبه ﷺ - نصرة النبيّ ﷺ ومحاربة أعدائه ... قصة الإفك - أحداث السنة الخامسةغزوة بني المصطلق - أحداث السنة الخامسةالجلباب - أسماء الملابسالشورى والنصيحة والرقابة - قواعد النظام السياسيأهمية الشورى ومشروعيتها - الشورىأهل الشورى وشروطهم - الشورىالاستعانة والاستغاثة والاستعاذة - مظاهر توحيد الألوهيةأسماء الأنبياء والرسل - الأنبياء والرسل وأسماؤهمصفات المنافقين - النفاقمجئ جبريل كصلصلة الجرس (وهي أكثرها وأشدها عليه) - الوحي عن طريق جبريل
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 5000 / 99

عرض السند

حدثنا عمر بن حفص حدثنا أبي حدثنا الأعمش حدثنا شقيق بن سلمة

قال: خَطَبَنا عبد الله، فقال: والله لقد أخَذْتُ من فِي رسولِ الله ﷺ بضْعًا وسَبْعِينَ سورةً، والله لقد عَلِمَ أصحابُ النبيِّ ﷺ أنّي من أعلَمِهم بكتابِ الله، وما أنا بخيرِهم. قال شَقِيقٌ: فجَلستُ في الحِلَقِ أسمَعُ ما يقولونَ، فما سمعتُ رادًّا يقولُ غيرَ ذلكَ.
صحيح البخاري — باب القُرّاء من أصحاب النبيّ صلى الله عليه وسلم-كتاب فضائل القرآن-صحيح البخاري — رقم الحديث: 5000 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 5000
الحكم المسجّل: صحيح
فضل العلم - المعلم والمتعلمالتفرغ للعلم - المعلم والمتعلموسائل الإعلام (الخطباء والقراء والشعراء والقصاصون ...) - مؤسسات التربية والتعليممناقب المهاجرين) - مناقب المهاجرينقيمة التواضع في تزكية النفس - قيم التواضع فضل تعلم القرآن و تعليمه - تعلم القرآن وتعليمهفضل المتعلم - فضل المعلم والمتعلمآداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلمقراءة القرآنحفظ الصحابة للقرآن - حفظ القرآن في الصدورحفظة القرآن من الصحابة - حفظ القرآن في الصدورالأمر بكتابة القرآن - حفظ القرآن في السطوركتابة الصحابة للقرآن - حفظ القرآن في السطوركتابة القرآن بحرف قريش - حفظ القرآن في السطورمراعاة الفروق الفرديةالعلوم الشرعية والأخلاقية والسلوكية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بمجالسة العلماء والصالحين - الأساليب التربوية والتهذيبيةالقدرة والكفاية في المادة العلمية - الكفايات التعليميةطلب العلم (يحال إلى النظام التربوي ) - الرعاية العقليةاغتباط صاحب القرآن - القارىءمناقب الصحابة (انظر التاريخ والسير والمناقب) - الصحابةفضل العالم والاعتراف بفضله - قيم تقدير العلماءقيمة تواضع أهل العلم واعترافهم لله بالفضل - قيم تقدير العلماءقيم حفظ العلم ومذاكرته ومدارسته - القيم العلمية
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 403 / 1

عرض السند

حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا ليث ح وحدثنا محمد بن رمح بن المُهاجر أخبرنا الليث عن أبي الزبير عن سعيد بن جُبير وعن طاوس عن ابن عباس

أنَّه قال: كانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُعلِّمُنا التشهُّدَ كما يُعلِّمُنا السورةَ مِن القُرآن، فكان يقولُ: «التَّحيَّاتُ المُبارَكاتُ، الصَّلَواتُ الطَّيباتُ لله، السلامُ عَلَيكَ أَيُّها النَّبيُّ ورَحمةُ اللهِ وبَرَكاتُه، السلامُ عَلَينا وعَلَى عِبادِ اللهِ الصالِحِين، أَشهدُ أَن لا إله إلّا الله، وأَشهدُ أَنَّ مُحمَّدًا رَسُولُ الله». وفي روايةِ ابنِ رُمحٍ: كما يُعلِّمُنا القُرآن.
صحيح مسلم — باب التشهد في الصلاة-كتاب الصلاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 403 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 403
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 681 / 99

عرض السند

وحدثنا شيبان بن فرّوخ حدثنا سليمان ملاحظة يعني ابن المغيرة حدثنا ثابت عن عبد الله بن رباح عن أبي قتادة

قال: خَطَبَنا رسولُ الله ﷺ، فقال: «إنكم تَسيرون عَشِيَّتكم ولَيلتَكم، وتأتون الماء إن شاء الله غدًا»، فانطلق الناسُ لا يَلْوِي أحدٌ على أحد، قال أبو قتادة: فبينما رسول الله ﷺ يسير حتى ابْهارّ الليلُ، وأنا إلى جَنبِه، قال: فنعِسَ رسول الله ﷺ، فمالَ عن راحِلتِه، فأتيتُه فدَعَمْتُه من غير أن أُوقِظَه، حتى اعتَدَل على راحلَتِه، قال: ثم سار حتى إذا تَهَوَّر الليلُ مالَ عن راحِلتِه، قال: فدعَمْتُه، من غير أن أُوقِظَهُ، حتى اعتدَل على راحِلتِه، قال: ثم سار حتى إذا كان من آخر السَّحَر مَال مَيْلةً هي أشدُّ من الميْلَتين الأُولَيين، حتى كاد يَنْجَفِلُ، فأتيتُه فدعمتُهُ، فرفع رأسَهُ، فقال: «مَن هذا؟» قال: أبو قَتادةَ، قال: «متى كان هذا مَسِيرُكَ مِنِّي؟» قلت: ما زال هذا مَسيري منذُ الليلةِ، قال: «حَفِظَكَ الله بما حفِظتَ به نبيَّه»، ثم قال: «هل تُرانا نَخفَى على الناسِ؟» ثم قال: «هل تَرى مِن أحدٍ؟» قلت: هذا راكبٌ، ثم قلت: هذا راكبٌ آخرُ، حتى اجتمعنا فكنَّا سبعةَ رَكْبٍ، قال: فمال رسولُ الله ﷺ عن الطريق، فوضَعَ رأسَه، ثم قال: «احفَظُوا علينا صلاتَنا»، فكان أولَ من استيقظ رسولُ الله ﷺ، والشمسُ في ظهره، قال: فقُمنا فَزِعِين، ثم قال: «اركبُوا» فركبنا، فَسِرْنا حتى إذا ارتفعتِ الشمسُ نَزَل، ثم دعا بِميضأةٍ كانت معي، فيها شيءٌ من ماء، قال: فتوضّأ منها وُضوءًا دون وُضوء، قال: وبقي فيها شيءٌ من ماءٍ، ثم قال لأبي قتادة: «احفَظ علينا مِيضأتَك، فسيكون لها نَبَأٌ»، ثم أَذَّن بلالٌ بالصلاة، فصلَّى رسولُ الله ﷺ ركعتَين، ثم صلّى الغَدَاة، فصَنَع كما كان يَصنَع كلَّ يوم، قال: وركِبَ رسولُ الله ﷺ، وركبنا معه، قال: فجعل بعضُنا يهمِس إلى بعض: ما كفَّارةُ ما صنَعْنا بتَفْريطِنا في صلاتنا؟ ثم قال: «أمَا لكم فيَّ أسوةٌ حسنةٌ؟» ثم قال: «أما إنَّه ليس في النوم تَفرِيطٌ، إنما التَّفريطُ على مَن لم يُصَلِّ الصلاة حتى يجيءَ وقت الصلاة الأخرى، فمن فعل ذلك فليُصلِّها حين يَنْتَبِهُ لها، فإذا كان الغَدُ فليُصلِّها عند وقتها»، ثم قال: «ما تَرَون الناسَ صَنَعوا؟» قال: أصبح الناس فَقَدُوا نَبِيَّهم، فقال أبو بكر وعمر: رسولُ الله ﷺ بعدَكم، لم يكن ليُخَلِّفكم، وقال الناس: إنَّ رسول الله بين أيدِيكم، فإن يُطيعوا أبا بكر وعمر يرْشُدُوا، قال: فانتهينا إلى الناس حين امتدَّ النهارُ وحَمِيَ كُلُّ شيءٍ، وهم يقولون: يا رسول الله، هَلَكْنا عَطَشًا، قال: «لا هُلْكَ عليكم»، ثم قال: ِ «أَطلِقُوا لي غُمَرِي»، قال: ودعا بالمِيضَأةِ، فجعل رسول الله ﷺ يَصُبّ، وأبو قتادة يَسقِيهم، فلم يَعْدُ أن رأى الناسُ ماءً في المِيضَأة، تَكَابُّوا عليها، فقال رسول الله ﷺ: «أَحسِنوا الملأَ، كلُّكم سَيَرْوى»، قال: ففَعلُوا، فجعل رسولُ الله ﷺ يَصُبُّ وأَسْقِيهم، حتى ما بقي غيري وغيرُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: ثم صَبَّ رسول الله ﷺ، فقال لي: اشرَب، فقلت: لا أشرَبُ حتى تَشرَبَ يا رسول الله، قال: «إن ساقِي القومِ آخرُهم»، قال: فشرِبتُ، وشرِبَ رسول الله ﷺ، قال: فأتى الناسُ الماءَ جامِّين رِواءً. قال: فقالَ عبدُ الله بنُ رَباح: إنِّي لأُحدِّثُ هذا الحديثَ في مسجدِ الجامِع، إذ قالَ عِمرانُ بنُ حُصَين: انظُرْ أيُّها الفَتى كيفَ تُحدِّث، فإنِّي أحدُ الرَّكْبِ تلكَ اللَّيلةَ، قال: قلتُ: فأنتَ أعلَمُ بالحديث، فقال: ممَّن أنتَ؟ قلت: مِن الأنصار، قال: حدِّثْ، فأنتُم أعلَمُ بحَدِيثِكم، قال: فحدَّثتُ القومَ، فقال عِمرانُ: لقد شهدتُ تلكَ الليلةَ، وما شَعرتُ أنَّ أحدًا حَفِظَه كما حَفِظتَه.
صحيح مسلم — باب قضاء الصلاة الفائتة واستحباب تعجيل قضائها-كتاب المساجد ومواضع الصلاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 681 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 681
إخباره عن بعض الغيبيات وقد وقعت كما أخبر - دلائل نبوته عليه السلام ومعجزاتهمحبة الرسول ﷺ وتعظيمه وتوقيره. - نبوة محمد ﷺ ورسالتهالأمر بالمحافظة على الصلاة - مشروعية الصلاة وفضلهاقضاء صلاة الفريضة - الصلوات المفروضةوسائل الإعلام (الخطباء والقراء والشعراء والقصاصون ...) - مؤسسات التربية والتعليممشكلات تتعلق بالموارد الطبيعية (ماء ,أرض ??) - مشكلات التنميةالتحري والدقة والتمحيص - القيم والأخلاق المحمودةآداب الشرب - الآداب الاجتماعيةتاريخ أبي بكر الصديق وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمتاريخ عمر بن الخطاب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهممناقب المهاجرين) - مناقب المهاجرينحفظ الصحابة للحديث ونقلهم له - رواية الحديث وكتابتهآداب طالب الحديث - رواية الحديث وكتابتهآداب المحدِث - رواية الحديث وكتابتهتحمل الحديث وأداؤه وضبطهفضل صلاة الفجر والمحافظة عليها - صلاة الفجرمراعاة الفطرة الإنسانية - المباديءالتيسير - المباديءآداب المعلم - آداب المعلم والمتعلمآداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلمشرب ساقي القوم - الأكل الجماعي وآدابهاليسر ودفع الحرجالوضوء من الآنية وغيرها - مباحات الوضوءالأذان للصلوات الفائتة - أسباب الأذانالأذان في الفلاة - مكان الأذانسلطان المربي والمعلم - الضبط الاجتماعيالحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمينالحاجة إلى العلم والمعرفة - حاجات المتعلمينالحاجة إلى الانتماء للجماعة - حاجات المتعلمينالاقتداء - أساليب البحث عن المعرفةالتربية الخلقية - الأهدافالتربية بالقدوة - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالدعاء - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتعليم بالعمل والممارسة - الأساليب التعليميةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالاستظهار والحفظ - الأساليب التعليميةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةاشراك المتعلم في الموقف التعليمي - الأساليب التعليميةالرحلة - الوسائل التعليميةتصحيح المفهوم - أساليب التقويمصفات القائد ومؤهلاتهضبط الصدر - ضبط الحديثفضل التابعين - التابعونتطبيق أحكام الإسلام والمحافظة على الدين - واجبات رئيس الدولةحماية رئيس الدولة وحراسته - حقوق رئيس الدولةقضاء صلاة الفجر الفائتة بعد ارتفاع الشمس - سنن متعلقة بصلاة الفجرقيمة تقدير أهل الاختصاص - مظاهر قيمة إنزال الناس منازلهمقيمة التواضع مع الأهل والأصحاب - قيم التواضعفضل العالم والاعتراف بفضله - قيم تقدير العلماءقيمة تواضع أهل العلم واعترافهم لله بالفضل - قيم تقدير العلماءقيم حفظ العلم ومذاكرته ومدارسته - القيم العلميةقيم تقدير الخبرة والتجربة والتخصص والمعرفة الحسية - القيم العلميةتحرِّي الصحابة رضوان الله عليهم، وتثبُّتهم - التحرِّي والتثبُّتشفقته ﷺ على أمته بالتخفيف - رحمة النبيّ ﷺ وشفقتهتواضعه ﷺ في معاونة أصحابه - تواضع النبي ﷺ ورفقه وحلمهإيثار النبي ﷺ - الباب الثالث: أخلاق النبي ﷺشربه ﷺ آخر القوم إذا سقاهم - آدابه ﷺ في طعامه وشرابهتعظيمه ﷺ وحسن الأدب معه - تعظيمُ أَمرِه ﷺ وتَوقِيرُه وبِرُّه ...دعاؤه ﷺ لهم بالحفظ - دعاء النبي ﷺ لأصحابه خصوصًا ولأمته عمومًا في طريق العودة - غزوة خيبرتكثير الماء والطعام ببركته صلى الله عليه وسلم - دلائل نبوته عليه السلام ومعجزاته
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.