حدثنا عثمان قال: أخبرنا جرير عن منصور عن أبي وائل عن أبي موسى
قال: جاءَ رجلٌ إلى النبيِّ ﷺ فقال: يا رسولَ الله، ما القِتالُ في سبيلِ الله؟ فإنَّ أحدَنا يُقاتِلُ غَضَبًا، ويُقاتِلُ حَمِيَّةً. فرَفَعَ إليه رأسَه، قال: وما رَفَعَ إليه رأسَه إلا أنَّه كان قائمًا، فقال: «مَن قاتَلَ لتكونَ كلِمةُ الله هي العُليا، فهو في سبيلِ الله عزَّ وجلَّ».
صحيح البخاري — باب من سأل وهو قائم عالماً جالساً-كتاب العلم-صحيح البخاري — رقم الحديث: 123 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 123
حدثنا محمد بن سلام أخبرنا مخلد بن يزيد أخبرنا ابن جريج قال:أخبرني عطاء عن عبيد الله بن عمير
أنَّ أبا موسى الأشْعَريَّ استأْذَنَ على عمرَ بنِ الخطَّاب، رضي الله عنهما، فلم يُؤذَن له، وكَأنَّه كانَ مَشْغُولًا، فرَجَعَ أبو موسى، ففَرَغَ عمرُ، فقال: ألم أسمَعْ صوتَ عبدِ الله بنِ قيسٍ؟ ائْذَنُوا له، قيلَ: قد رَجَعَ، فدَعَاه، فقال: كنَّا نُؤْمَرُ بذلكَ، فقال: تَأْتيني على ذلكَ بالبَيِّنةِ، فانطَلَقَ إلى مَجلِسِ الأنصار فسألَهم، فقالوا: لا يَشهَدُ لكَ على هذا إلَّا أصغَرُنا، أبو سعيدٍ الخُدْريُّ، فذهبَ بأبي سعيدٍ الخُدْريِّ، فقال عمرُ: أخَفِيَ عليَّ من أمرِ رسولِ الله ﷺ؟ ألْهاني الصَّفْقُ بالأسواقِ؛ يعني الخروجَ إلى تجارة.
صحيح البخاري — باب الخروج في التجارة-كتاب البيوع-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2062 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2062
وحدثنا شيبان بن فرّوخ حدثنا سليمان ملاحظة يعني ابن المغيرة حدثنا ثابت عن عبد الله بن رباح عن أبي قتادة
قال: خَطَبَنا رسولُ الله ﷺ، فقال: «إنكم تَسيرون عَشِيَّتكم ولَيلتَكم، وتأتون الماء إن شاء الله غدًا»،فانطلق الناسُ لا يَلْوِي أحدٌ على أحد،قال أبو قتادة: فبينما رسول الله ﷺ يسير حتى ابْهارّ الليلُ، وأنا إلى جَنبِه،قال: فنعِسَ رسول الله ﷺ، فمالَ عن راحِلتِه، فأتيتُه فدَعَمْتُه من غير أن أُوقِظَه، حتى اعتَدَل على راحلَتِه،قال: ثم سار حتى إذا تَهَوَّر الليلُ مالَ عن راحِلتِه، قال: فدعَمْتُه، من غير أن أُوقِظَهُ، حتى اعتدَل على راحِلتِه،قال: ثم سار حتى إذا كان من آخر السَّحَر مَال مَيْلةً هي أشدُّ من الميْلَتين الأُولَيين، حتى كاد يَنْجَفِلُ، فأتيتُه فدعمتُهُ،فرفع رأسَهُ، فقال: «مَن هذا؟» قال: أبو قَتادةَ، قال: «متى كان هذا مَسِيرُكَ مِنِّي؟» قلت: ما زال هذا مَسيري منذُ الليلةِ،قال: «حَفِظَكَ الله بما حفِظتَ به نبيَّه»،ثم قال: «هل تُرانا نَخفَى على الناسِ؟» ثم قال: «هل تَرى مِن أحدٍ؟» قلت: هذا راكبٌ، ثم قلت: هذا راكبٌ آخرُ، حتى اجتمعنا فكنَّا سبعةَ رَكْبٍ،قال: فمال رسولُ الله ﷺ عن الطريق، فوضَعَ رأسَه،ثم قال: «احفَظُوا علينا صلاتَنا»،فكان أولَ من استيقظ رسولُ الله ﷺ، والشمسُ في ظهره، قال: فقُمنا فَزِعِين، ثم قال: «اركبُوا» فركبنا،فَسِرْنا حتى إذا ارتفعتِ الشمسُ نَزَل، ثم دعا بِميضأةٍ كانت معي، فيها شيءٌ من ماء، قال: فتوضّأ منها وُضوءًا دون وُضوء،قال: وبقي فيها شيءٌ من ماءٍ، ثم قال لأبي قتادة: «احفَظ علينا مِيضأتَك، فسيكون لها نَبَأٌ»،ثم أَذَّن بلالٌ بالصلاة، فصلَّى رسولُ الله ﷺ ركعتَين، ثم صلّى الغَدَاة، فصَنَع كما كان يَصنَع كلَّ يوم،قال: وركِبَ رسولُ الله ﷺ، وركبنا معه،قال: فجعل بعضُنا يهمِس إلى بعض: ما كفَّارةُ ما صنَعْنا بتَفْريطِنا في صلاتنا؟ثم قال: «أمَا لكم فيَّ أسوةٌ حسنةٌ؟»ثم قال: «أما إنَّه ليس في النوم تَفرِيطٌ، إنما التَّفريطُ على مَن لم يُصَلِّ الصلاة حتى يجيءَ وقت الصلاة الأخرى،فمن فعل ذلك فليُصلِّها حين يَنْتَبِهُ لها، فإذا كان الغَدُ فليُصلِّها عند وقتها»،ثم قال: «ما تَرَون الناسَ صَنَعوا؟» قال: أصبح الناس فَقَدُوا نَبِيَّهم، فقال أبو بكر وعمر: رسولُ الله ﷺ بعدَكم، لم يكن ليُخَلِّفكم،وقال الناس: إنَّ رسول الله بين أيدِيكم، فإن يُطيعوا أبا بكر وعمر يرْشُدُوا،قال: فانتهينا إلى الناس حين امتدَّ النهارُ وحَمِيَ كُلُّ شيءٍ، وهم يقولون: يا رسول الله، هَلَكْنا عَطَشًا، قال: «لا هُلْكَ عليكم»،ثم قال: ِ «أَطلِقُوا لي غُمَرِي»، قال: ودعا بالمِيضَأةِ، فجعل رسول الله ﷺ يَصُبّ، وأبو قتادة يَسقِيهم،فلم يَعْدُ أن رأى الناسُ ماءً في المِيضَأة، تَكَابُّوا عليها، فقال رسول الله ﷺ: «أَحسِنوا الملأَ، كلُّكم سَيَرْوى»،قال: ففَعلُوا، فجعل رسولُ الله ﷺ يَصُبُّ وأَسْقِيهم، حتى ما بقي غيري وغيرُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -،قال: ثم صَبَّ رسول الله ﷺ، فقال لي: اشرَب، فقلت: لا أشرَبُ حتى تَشرَبَ يا رسول الله،قال: «إن ساقِي القومِ آخرُهم»، قال: فشرِبتُ، وشرِبَ رسول الله ﷺ،قال: فأتى الناسُ الماءَ جامِّين رِواءً.قال: فقالَ عبدُ الله بنُ رَباح: إنِّي لأُحدِّثُ هذا الحديثَ في مسجدِ الجامِع، إذ قالَ عِمرانُ بنُ حُصَين: انظُرْ أيُّها الفَتى كيفَ تُحدِّث، فإنِّي أحدُ الرَّكْبِ تلكَ اللَّيلةَ،قال: قلتُ: فأنتَ أعلَمُ بالحديث،فقال: ممَّن أنتَ؟ قلت: مِن الأنصار، قال: حدِّثْ، فأنتُم أعلَمُ بحَدِيثِكم، قال: فحدَّثتُ القومَ،فقال عِمرانُ: لقد شهدتُ تلكَ الليلةَ، وما شَعرتُ أنَّ أحدًا حَفِظَه كما حَفِظتَه.
صحيح مسلم — باب قضاء الصلاة الفائتة واستحباب تعجيل قضائها-كتاب المساجد ومواضع الصلاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 681 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 681
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة و محمد بن عبد الله بن نُمير قالا:حدثنا وكيع عن سفيان عن عبد العزيز بن رُفيع عن تَميم بن طَرَفة عن عَديّ بن حاتم
أَنَّ رجلًا خطَبَ عندَ النّبيِّ ﷺ، فقال: مَن يُطِع اللهَ ورَسولَه فقد رَشَد، ومَن يَعصِهما فقد غَوَى، فقال رسولُ الله ﷺ: «بِئسَ الخَطيبُ أَنت، قل: ومَن يَعصِ اللهَ ورسولَه». قال ابن نُمير: فقد غَوِيَ.
صحيح مسلم — باب تخفيف الصلاة والخطبة-كتاب الجمعة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 870 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 870
حدثنا مسدد بن مسرهد ثنا عبد الله بن داود سمعت عاصم بن رجاء بن حيوة يحدث عن داود بن جميل عن كثير بن قيس
قال: كنتُ جالسًا مع أبي الدَّرداء في مسجدِ دمشقَ، فجاءَه رجلٌ، فقال: يا أبا الدَّرداء، إنِّي جئتُك من مدينةِ الرسولِ ﷺ لحديثٍ بلغني أنَّك تُحدِّثه، عن رسولِ الله ﷺ، ما جئتُ لحاجةٍ. قال: فإنِّي سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «مَنْ سلَكَ طريقًا يَطلُبُ فيه عِلمًا سَلَكَ اللهُ عزّ وجلّ به طريقًا من طُرُقِ الجنة، وإنَّ الملائكةَ لتَضَعُ أجنحتَها رِضًا لطالبِ العلم، وإنَّ العالِمَ ليستغفِرُ لهُ مَن في السَّماواتِ ومَن في الأرضِ والحِيتانُ في جوف الماء، وإنَّ فضلَ العالِمِ على العابِدِ كفضلِ القَمَرِ ليلةَ البدرِ على سائر الكواكِبِ، وإنَّ العلماءَ ورَثةُ الأنبياء، وإنَّ الأنبياءَ لم يُورِّثُوا دينارًا ولا دِرْهمًا، ورَّثُوا العِلْمَ، فمن أخَذَه أخَذَ بحظٍّ وافِر».
سنن أبي داود — باب الحَثّ على طلب العلم-أول كتاب العلم-سنن أبي داود — رقم الحديث: 3641 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3641
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا معاذ بن معاذ عن ابن عون ثنا مسلم البَطين عن ابراهيم التيميّ عن أبيه عن عمرو بن ميمون
قال: ما أَخطأني ابنُ مسعودٍ عشِيَّةَ خَميسٍ إلّا أَتيتُه فيه. قال: فما سمِعتُه يقولُ لشيءٍ قطُّ: قالَ رسولُ الله ﷺ، فلمَّا كانَ ذاتَ عشيَّةٍ قال: قالَ رسولُ الله ﷺ، قال: فنَكَسَ، فنظرتُ إليه وهو قائمٌ مُحلَّلةً أَزرارُ قَميصِه، قد اغْرَورَقَتْ عيناهُ، وانتَفَختْ أوداجُه. قال: أو دونَ ذلك، أو فوقَ ذلك، أو قريبًا من ذلك، أو شَبيهًا بذلك.
سنن ابن ماجة — باب مفتاح الصلاة الطهور-كتاب الطهارة وسننها-سنن ابن ماجة — رقم الحديث: 23 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 23
حدثنا أحمد بن عبدة ثنا حمّاد بن زيد عن مُجالِد عن الشعبيّ عن قَرظَة بن كعب
قال: بَعَثَنا عُمرُ بنُ الخَطّاب إلى الكُوفَة، وشَيّعَنا، فمَشَى مَعَنا إلى مَوضِعٍ يُقالُ له: صِرَار، فقال: أتَدرُونَ لِمَ مَشَيتُ مَعَكُم؟ قال: قُلْنا: لِحَقِّ صُحبةِ رَسولِ الله ﷺ، ولِحَقِّ الأنصار. قال: لكِنِّي مَشَيتُ مَعَكم لِحديثٍ أردْتُ أن أُحدِّثكُم به، فأردتُ أن تَحفَظوهُ لِمَمشايَ مَعَكم، إنّكم تَقْدَمُون على قومٍ للقُرآنِ في صُدُورِهم هَزِيزٌ كهَزِيز المِرْجَل، فإذا رَأَوكُم مَدُّوا إليكُم أعناقَهم، وقالوا: أصحابُ محمدٍ ﷺ، فأقِلُّوا الرِّوايةَ عن رَسولِ الله ﷺ، ثُم أنا شَرِيكُكم.
سنن ابن ماجة — باب مفتاح الصلاة الطهور-كتاب الطهارة وسننها-سنن ابن ماجة — رقم الحديث: 28 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 28