Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

الفصل الثامن: انتشار الجهل وقبض العلماء ورفع القرآن الكريم - أشراط الساعة الكبرى والفتن المتعلقة بها

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةالفصل الثامن: انتشار الجهل وقبض العلماء ورفع القرآن الكريم - أشراط الساعة الكبرى والفتن المتعلقة بها
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 100 / 99

عرض السند

حدثنا إسماعيل بن أبي أويس قال:حدثني مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال:سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم

يقولُ: «إنَّ الله لا يَقبِضُ العِلْمَ انتِزاعًا يَنتَزِعُه منَ العِبادِ، ولكنْ يَقبِضُ العِلْمَ بقَبْضِ العلماءِ، حتَّى إذا لم يُبْقِ عالمًا اتَّخذَ النّاسُ رُؤوسًا جُهّالًا، فسُئِلُوا فأفتَوْا بغيرِ عِلْمٍ، فضَلُّوا وأضَلُّوا». قال الفِرَبْريُّ: حدَّثنا عبَّاسٌ، قال: حدَّثنا قُتَيبةُ، حدَّثنا جَرِيرٌ، عن هشامٍ ... نحوَه.
صحيح البخاري — باب كيف يُقبض العلم-كتاب العلم-صحيح البخاري — رقم الحديث: 100 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 100
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 157 / 10

عرض السند

حدثني حَرْمَلَة بن يحيى أخبرنا ابن وهب أخبرني يونس عن ابن شهاب حدثني حميد بن عبد الرحمن بن عوف أنّ أبا هريرة قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

«يتقاربُ الزَّمانُ، ويُقبَضُ العِلمُ، وتَظهرُ الفِتنُ، ويُلقَى الشُّحُّ، ويَكثرُ الهَرْج» قالوا: وما الهَرْجُ؟ قال: «القَتل».
صحيح مسلم — باب رفع العلم وقبضه وظهور الجهل-كتاب العلم-صحيح مسلم — رقم الحديث: 157 — الرقم الفرعي: 10 — الرقم الأصلي: 157
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 2673 / 4

عرض السند

حدثنا حَرْمَلة بن يحيى التُّجِيبِيّ أخبرنا عبد الله بن وهب حدثني أبو شُرَيْح أنّ أبا الأسود حدثه عن عروة بن الزبير

قال: قالت لي عائشةُ: يا ابنَ أُختي، بلَغَني أنَّ عبدَ الله بنَ عَمرٍو مارٌّ بنا إلى الحَجِّ، فَالْقَهُ فسائِلْهُ، فإنَّه قد حمَلَ عن النّبيِّ ﷺ عِلمًا كثيرًا، قال: فلَقِيتُه فساءَلْتُهُ عن أشياءَ يَذكُرُها عن رسولِ الله ﷺ. قال عروةُ: فكان فيما ذَكَرَ؛ أنَّ النّبيَّ ﷺ، قال: «إنَّ اللهَ لا يَنتزِعُ العِلمَ مِن النَّاسِ انتِزاعًا، ولكن يَقبِضُ العُلماءَ فيَرفَعُ العِلمَ معَهم، ويُبْقِي في النَّاسِ رُؤوسًا جُهّالًا يُفتُونَهم بغَيرِ عِلمٍ فيَضِلُّونَ ويُضِلُّون». قال عُروةُ: فلمَّا حدَّثتُ عائشةَ بذلك، أَعظَمَتْ ذلك وأَنكَرَتْه، قالت: أَحَدَّثكَ أنّه سَمِعَ النّبيَّ ﷺ يقولُ هذا؟ قال عُروةُ: حتى إذا كان قابِلٌ، قالت له: إنَّ ابنَ عَمرٍو قد قدِمَ فالْقَهُ، ثم فاتِحْهُ حتى تسأَلَهُ عن الحديثِ الذي ذَكرَه لك في العِلم، فلقِيتُه فساءلتُه، فذَكرَه لي نحوَ ما حدَّثني به في مرَّتِه الأُولى. قال عُروة: فلمَّا أَخبرتُها بذلك، قالت: ما أَحسَبُه إلّا قد صَدَق، أُراهُ لم يَزِد فيه شيئًا ولم يَنْقُص.
صحيح مسلم — باب رفع العلم وقبضه وظهور الجهل-كتاب العلم-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2673 — الرقم الفرعي: 4 — الرقم الأصلي: 2673
طباعة الحديث
سنن الترمذي

حديث 2653 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن أخبرنا عبد الله بن صالح حدثني معاوية بن صالح عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه جبير بن نفير. عن أبي الدرداء

قال: كنَّا مع النبيِّ ﷺ، فشَخَصَ ببَصَرِه إلى السَّماء، ثم قال: «هذا أَوانُ يُختَلَسُ العِلمُ من النّاس، حتى لا يَقدِرُوا منه على شيء» فقال زياد بنُ لَبيدٍ الأَنصاريُّ: كيف يُختَلَسُ مِنَّا وقد قرَأنا القُرآن؟! فوالله لَنَقرَأنَّه ولنُقرِئنَّه نساءَنا وأَبناءَنا، فقال: «ثكِلَتكَ أُمُّك يا زياد، إنْ كنتُ لأَعُدُّك مِن فُقهاءِ لأهل المَدينة، هذه التَّوراةُ والإنجيلُ عندَ اليَهودِ والنَّصارى، فماذا تُغني عنهم؟» قال جُبَير: فلَقِيتُ عُبادةَ بنَ الصَّامت، قلتُ: ألَا تَسمَعُ إلى ما يقولُ أَخوكَ أَبو الدَّرداء؟ فأَخبَرْتُه بالذي قال أبو الدَّرداء، قال: صدَقَ أبو الدَّرداء، إنْ شِئتَ لأُحدِّثنّكَ بأَوَّلِ عِلمٍ يُرفَعُ من النَّاس: الخُشوعُ، يُوشكُ أنْ تَدخُلَ مسجدَ جماعةٍ فلا تَرى فيه رجُلًا خاشِعًا. هذا حديثٌ حسنٌ غريب. ومعاويةُ بن صالح ثقةٌ عند أَهل الحديث، ولا نَعلمُ أَحدًا تكلَّم فيه غيرَ يحيى بنَ سعيدٍ القطّان. وقد رُوي عن معاويةَ بنِ صالحٍ نحوُ هذا. ورَوى بعضُهم هذا الحديثَ عن عبد الرَّحمن بنِ جُبَير بن نُفَير، عن أَبيه، عن عوفِ بنِ مالكٍ، عن النّبيِّ ﷺ.
سنن الترمذي — باب ما جاء في ذهاب العلم-كتاب العلم-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2653 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2655
الحكم المسجّل: حسن لغيره
طباعة الحديث
سنن ابن ماجة

حديث 4048 / 99

عرض السند

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا وكيع ثنا الأعمش عن سالم بن أبي الجعد عن زياد بن لَبيد

قال: ذَكرَ النّبيُّ ﷺ شيئًا، فقال: «ذاكَ عندَ أَوانِ ذهابِ العِلم» قلتُ: يا رسولَ الله، وكيف يذهبُ العِلمُ ونحن نقرأُ القرآنَ ونُقرِئُه أَبناءَنا، ويُقرئُه أَبناؤنا أَبناءَهم، إلى يومِ القِيامة؟ قال: «ثكِلتكَ أُمُّكَ زيادُ، إنْ كنتُ لأُراكَ مِن أَفقهِ رجُلٍ بالمَدينة! أوَليسَ هذه اليهودُ والنّصارَى يَقرؤونَ التَّوراةَ والإنجيلَ، لا يعملونَ بشيءٍ ممَّا فيهما؟».
سنن ابن ماجة — باب ذهاب القرآن والعلم-كتاب الفتن-سنن ابن ماجة — رقم الحديث: 4048 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4048
الحكم المسجّل: صحيح لغيره
التصور الإسلامي للحياة الدنيا - التصور الإسلاميانحرافات أهل الكتاب - أهل الكتاب :ما ورد في أهل الكتاب بصفة عامةتحريف أهل الكتاب لكتبهم وكتمانهم لها - أهل الكتاب :ما ورد في أهل الكتاب بصفة عامةإفتراق أهل الكتاب واختلافهم - أهل الكتاب :ما ورد في أهل الكتاب بصفة عامةتحذير المسلمين من اتباع أهل الكتاب،، - أهل الكتاب :ما ورد في أهل الكتاب بصفة عامةالاعتصام بالكتاب والسنة (الثبات) - المباديءارتباط العلم بالعمل - المباديءآداب المعلم - آداب المعلم والمتعلمارتفاع العلم بالقرآن في آخر الزمان - فضل حفظ القرآن وتعاهدهالمنقطع - أوصاف السند من حيث الاتصال والانقطاعالحاجة إلى العلم والمعرفة - حاجات المتعلمينالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةاشراك المتعلم في الموقف التعليمي - الأساليب التعليميةألألفة والتواصل - الكفايات التعليميةمن لا تنفعه قراءة القرآن - القارىءالفصل الرابع: اتباع سنن اليهود والنصارى - مظاهر الفتنالفصل الثامن: انتشار الجهل وقبض العلماء ورفع القرآن الكريم - أشراط الساعة الكبرى والفتن المتعلقة بها
طباعة الحديث
مسند أحمد

حديث 10984 / 99

عرض السند

حدثنا حسن و هاشم قالا:ثنا شيبان عن عاصم عن زياد بن قيس عن أبي هريرة عن النبيّ صلى الله عليه وسلم

قال: «ويلٌ للعَرَب مِن شرٍّ قد اقتَرب، يَنْقُص العِلمُ، ويَكثُرُ الهَرْج» قال: قلتُ: يا رسولَ الله، ما الهَرْج؟ قال: «القَتْل».
مسند أحمد — رقم الحديث: 10984 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 10984 — ج: 2 — ص: 541
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
مسند أحمد

حديث 23990 / 99

عرض السند

حدثنا علي بن بحر قال: حدثنا محمد بن حمير الحمصي قال: حدثني إبراهيم بن أبي عبلة، عن الوليد بن عبد الرحمن الجرشي قال: حدثنا جبير بن نفير، عن عوف بن مالك

أنه قال: بينَما نحنُ جُلوسٌ عندَ رسولِ الله ذاتَ يوم، فنَظرَ في السَّماء، ثم قال: «هذا أَوانُ العِلمِ أن يُرفَع» فقال له رجلٌ من الأنصارِ يقالُ له: زيادُ بنُ لَبِيد: أَيُرفَعُ العِلمُ يا رسولَ الله وفينا كتابُ الله، وقد علَّمناهُ أَبناءَنا ونساءَنا؟ فقال رسولُ الله ﷺ: «إن كنتُ لَأظنُّكَ مِن أَفقَهِ أَهلِ المَدينة»، ثم ذَكرَ ضلالةَ أهلِ الكتابَين، وعندَهما ما عندَهما مِن كتاب الله عزَّ وجلّ. فلَقي جُبيرُ بنُ نُفَير شَدّادَ بنَ أَوسٍ بالمُصَلّى، فحدَّثه هذا الحديثَ عن عوفِ بنِ مالك، فقال: صَدَق عَوف، ثم قال: وهل تَدري ما رَفْعُ العِلم؟ قال: قلتُ: لا أَدري. قال: ذَهابُ أَوعيَتِه، قال: وهل تَدري أيُّ العِلمِ أَوّلُ أن يُرفَع؟ قال: قلتُ: لا أدري، قال: الخُشوعُ، حتى لا تكادَ تَرى خاشِعًا.
مسند أحمد — رقم الحديث: 23990 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 23990
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.