حدثنا أبو اليمان قال: أخبرنا شعيب عن الزهريّ أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أنّ عائشة و عبد الله بن عباس
قالا: لمّا نَزَلَ برسولِ الله ﷺ طَفِقَ يَطْرَحُ خَمِيصةً له على وجهِه، فإذا اغتَمَّ بها كَشَفَها عن وجهِه، فقال وهو كذلكَ: «لَعْنةُ الله على اليهودِ والنَّصارَى، اتَّخَذُوا قُبورَ أنبيائِهم مَساجِدَ»، يُحذِّرُ ما صَنَعُوا.
صحيح البخاري — باب-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 435 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 435
قال: قال أبو عبد الله وقال لنا محمد بن يوسف حدثنا الأوزاعيّ حدثنا الزهريّ عن حميد بن عبد الرحمن عن عبيد الله بن عديّ بن خِيَار
أنَّه دَخَلَ على عُثمانَ بنِ عَفّانَ، رضي الله عنه، وهو محصورٌ، فقال: إنَّكَ إمامُ عامّةٍ، ونَزَلَ بكَ ما نَرَى، ويُصلِّي لنا إمامُ فِتْنةٍ، ونَتَحرَّجُ، فقال: الصلاةُ أحسَنُ ما يَعْمَلُ النّاسُ، فإذا أحسَنَ النّاسُ فأحسِنْ معهم، وإذا أساؤُوا فاجتَنِبْ إساءَتَهم.وقال الزُّبَيدِيُّ: قال الزُّهْريُّ: لا نَرَى أنْ يُصلَّى خَلْفَ المخَنَّثِ إلَّا من ضَرُورةٍ لا بُدَّ منها.
صحيح البخاري — باب إمامة المفتون والمبتدع-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 695 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 695
حدثنا صالح بن عبد الله الترمذيّ حدثنا الفرج بن فَضالة الشاميّ عن يحيى بن سعيد عن محمد بن عمرو بن عليّ عن عليّ بن أبي طالب قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«إذا فَعلَتْ أُمَّتي خَمسَ عشْرةَ خَصْلةً حلَّ بها البَلاء» قيل: وما هي يا رسولَ الله، قال: «إذا كان المَغنَمُ دُولًا، والأَمانةُ مغنمًا، والزكاةُ مَغرَمًا، وأَطاعَ الرّجلُ زَوجتَه، وعقَّ أُمَّه، وبَرَّ صَديقَه، وجَفا أَباه، وارتَفعَت الأَصواتُ في المساجد، وكان زَعيمُ القومِ أَرذَلَهم، وأُكرِمَ الرجلُ مَخافةَ شَرِّه، وشُرِبَت الخَمر، ولُبِس الحَرير، واتُّخِذت القِيانُ والمَعازِف، ولَعَنَ آخرُ هذه الأُمّة أوَّلَها، فلْيرتَقِبوا عند ذلك رِيحًا حمراءَ، أو خَسفًا ومَسخًا».هذا حديثٌ غريبٌ، لا نعرفُه من حديث عليٍّ إلّا من هذا الوجه، ولا نَعلمُ أَحدًا رواه عن يحيى بن سعيدٍ الأَنصاريِّ غيرَ الفَرَج بن فَضَالة، وقد تَكلَّم فيه بعضُ أَهل الحديث، وضعَّفه من قِبَل حِفظِه، وقد رَوى عنه وكيعٌ وغيرُ واحدٍ من الأئمة.
سنن الترمذي — باب ما جاء في علامة حلول المسخ والخسف-كتاب الفتن-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2210 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2211
حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن أخبرنا عبد الله بن صالح حدثني معاوية بن صالح عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه جبير بن نفير. عن أبي الدرداء
قال: كنَّا مع النبيِّ ﷺ، فشَخَصَ ببَصَرِه إلى السَّماء، ثم قال: «هذا أَوانُ يُختَلَسُ العِلمُ من النّاس، حتى لا يَقدِرُوا منه على شيء» فقال زياد بنُ لَبيدٍ الأَنصاريُّ: كيف يُختَلَسُ مِنَّا وقد قرَأنا القُرآن؟! فوالله لَنَقرَأنَّه ولنُقرِئنَّه نساءَنا وأَبناءَنا، فقال: «ثكِلَتكَ أُمُّك يا زياد، إنْ كنتُ لأَعُدُّك مِن فُقهاءِ لأهل المَدينة، هذه التَّوراةُ والإنجيلُ عندَ اليَهودِ والنَّصارى، فماذا تُغني عنهم؟» قال جُبَير: فلَقِيتُ عُبادةَ بنَ الصَّامت، قلتُ: ألَا تَسمَعُ إلى ما يقولُ أَخوكَ أَبو الدَّرداء؟ فأَخبَرْتُه بالذي قال أبو الدَّرداء، قال: صدَقَ أبو الدَّرداء، إنْ شِئتَ لأُحدِّثنّكَ بأَوَّلِ عِلمٍ يُرفَعُ من النَّاس: الخُشوعُ، يُوشكُ أنْ تَدخُلَ مسجدَ جماعةٍ فلا تَرى فيه رجُلًا خاشِعًا.هذا حديثٌ حسنٌ غريب. ومعاويةُ بن صالح ثقةٌ عند أَهل الحديث، ولا نَعلمُ أَحدًا تكلَّم فيه غيرَ يحيى بنَ سعيدٍ القطّان. وقد رُوي عن معاويةَ بنِ صالحٍ نحوُ هذا. ورَوى بعضُهم هذا الحديثَ عن عبد الرَّحمن بنِ جُبَير بن نُفَير، عن أَبيه، عن عوفِ بنِ مالكٍ، عن النّبيِّ ﷺ.
سنن الترمذي — باب ما جاء في ذهاب العلم-كتاب العلم-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2653 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2655
حدثنا وكيع و أبو معاوية قالا:ثنا الأعمش عن عمارة بن عمير التيميّ عن أبي معمر،عبد الله بن سخبرة الأزديّ عن أبي مسعود الأنصاريّ
قال: كانَ رسولُ الله ﷺ يَمسحُ مناكِبَنا في الصَّلاة، قال وكيع: ويقول: «استَووا ولا تَختَلِفوا فتَختَلِفَ قلوبُكم، لِيَلِني مِنكُم أُولو الأَحلامِ والنُّهَى، ثم الذينَ يَلونَهم، ثم الذين يَلُونَهم»، قال أبو مسعود: فأنتُم اليومَ أَشدُّ اختِلافًا.
مسند أحمد — رقم الحديث: 17102 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 17102 — ج: 4 — ص: 122