قال: قال أبو عبد الله وقال لنا محمد بن يوسف حدثنا الأوزاعيّ حدثنا الزهريّ عن حميد بن عبد الرحمن عن عبيد الله بن عديّ بن خِيَار
أنَّه دَخَلَ على عُثمانَ بنِ عَفّانَ، رضي الله عنه، وهو محصورٌ، فقال: إنَّكَ إمامُ عامّةٍ، ونَزَلَ بكَ ما نَرَى، ويُصلِّي لنا إمامُ فِتْنةٍ، ونَتَحرَّجُ، فقال: الصلاةُ أحسَنُ ما يَعْمَلُ النّاسُ، فإذا أحسَنَ النّاسُ فأحسِنْ معهم، وإذا أساؤُوا فاجتَنِبْ إساءَتَهم.وقال الزُّبَيدِيُّ: قال الزُّهْريُّ: لا نَرَى أنْ يُصلَّى خَلْفَ المخَنَّثِ إلَّا من ضَرُورةٍ لا بُدَّ منها.
صحيح البخاري — باب إمامة المفتون والمبتدع-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 695 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 695
حدثنا عليّ حدثنا سفيان قال عمرو سمعت جابر بن عبد الله رضي الله عنهما
قال: كنَّا في غَزاةٍ، فكَسَعَ رجلٌ منَ المهاجِرِينَ رجلًا منَ الأنصار، فقال الأنصاريُّ: يا لَلأنصارِ، وقال المهاجِرِيُّ: يا لَلمُهاجِرِينَ، فسَمِعَ ذاكَ رسولُ الله ﷺ، فقال: «ما بالُ دَعْوَى جاهليَّةٍ؟». قالوا: يا رسولَ الله، كَسَعَ رجلٌ منَ المهاجِرِينَ رجلًا منَ الأنصار، فقال: «دَعُوها، فإنَّها مُنْتِنةٌ». فسَمِعَ بذلكَ عبدُ الله بنُ أُبيٍّ، فقال: فَعَلُوها، أمَا والله لَئِنْ رَجَعْنا إلى المدينةِ لَيُخْرِجَنَّ الأعَزُّ منها الأذَلَّ، فبَلَغَ النبيَّ ﷺ، فقامَ عمرُ فقال: يا رسولَ الله، دَعْني أضرِبْ عُنُقَ هذا المنافقِ، فقال النبيُّ ﷺ: «دَعْه، لا يَتَحدَّثُ النّاسُ أنَّ محمَّدًا يَقتُلُ أصحابَه».وكانتِ الأنصارُ أكثرَ منَ المهاجِرِينَ حينَ قَدِموا المدينةَ، ثمَّ إنَّ المهاجِرِينَ كَثُروا بعدُ.قال سفيانُ: فحَفِظْتُه من عَمرٍو، قال عَمرٌو: سمعتُ جابرًا، كنَّا مع النبيِّ ﷺ.
صحيح البخاري — باب قوله أيودّ أحدكم أن تكون له جنة-كتاب التفسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4905 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4905
حدثني أبو بكر بن نافع و محمد بن بشار ملاحظة قال ابن نافع:حدثنا غُنْدَر،وقال ابن بشار: حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن زياد بن عِلاقة قال:سمعت عَرْفَجة قال:سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول: «إنَّه سَتكونُ هَنَاتٌ وهَنَات، فمَن أرادَ أن يُفرِّقَ أمرَ هذه الأُمّةِ وهي جَميعٌ، فاضرِبُوهُ بالسّيفِ كائِنًا مَن كان».
صحيح مسلم — باب حكم من فرق أمر المسلمين وهو مجتمع-كتاب الإمارة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1852 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1852
حدثنا أحمد بن مَنيع حدثنا النضر بن إسماعيل،أبو المغيرة عن محمد بن سُوقة عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر
قال: خَطَبنا عمرُ بالجابِيَة، فقال: يا أيها الناس، إني قُمتُ فيكم كمَقَام رَسولِ الله ﷺ فينا، فقال: «أُوصِيكُم بأَصحابي، ثم الذين يَلُونَهم، ثم الذين يَلُونَهم، ثمّ يفشُو الكَذِب حتّى يَحلفَ الرجلُ ولا يُستَحلف، ويَشهدَ الشاهِدُ ولا يُستَشهدُ، أَلا لا يَخلُونَّ رجلٌ بامرأةٍ إلّا كان ثالثُهما الشيطان، عليكُم بالجَمَاعة، وإياكُم والفُرقَة، فإنَّ الشيطانَ مع الواحدِ وهو مِن الاثنَينِ أَبعد، مَن أرادَ بَحبُوحَةَ الجنّة فليلزم الجَمَاعة، مَن سرَّته حَسَنتُه وساءَته سيئتُه فذلك المؤمن». هذا حديث حسنٌ صحيح غَريب مِن هذا الوجه. وقد رواهُ ابنُ المبارَك عن محمد بن سُوقة. وقد رُوي هذا الحديث من غيرِ وجهٍ، عن عُمر، عن النّبيِّ ﷺ.
سنن الترمذي — باب ما جاء في لزوم الجماعة-كتاب الفتن-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2165 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2166