Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

وحدة الحاكم - قواعد النظام السياسي

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةوحدة الحاكم - قواعد النظام السياسي
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 2261 / 99

عرض السند

حدثنا مُسَدّد حدثنا يحيى عن قرة بن خالد قال:حدثني حميد بن هلال حدثنا أبو بردة عن أبي موسى رضي الله عنه

قال: أقبَلْتُ إلى النبيِّ ﷺ ومَعِي رجلانِ مِنَ الأشْعَريِّينَ، فقلتُ: ما عَلِمْتُ أنَّهما يَطلُبانِ العملَ، فقال: «لن - أو: لا - نَستَعمِلُ على عَمَلِنا مَن أرادَه».
صحيح البخاري — باب في الإجارة-كتاب في الاجارة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2261 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2261
حد الخمر - الحدودحد الردةوحدة الحاكم - قواعد النظام السياسيالبعوث - مؤسسات التربية والتعليمالتقوى والخشية من الله تعالى - القيم والأخلاق المحمودةالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - القيم والأخلاق المحمودة - القيم والأخلاق المحمودةالحرص على الطيبات والرزق الحلال - القيم والأخلاق المحمودةتبليغ العلم ونشره - القيم والأخلاق المحمودةالنصيحة - القيم والأخلاق المحمودةآداب الأخوة والألفة والمحبة - الآداب الاجتماعيةآداب الدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - الآداب الاجتماعيةما ورد في الأشعريين وأهل اليمن - ما ورد في القبائلمعنى الخمر وتعريفه - حد الخمرحرمة شرب الخمر وعقوبتها في الآخرة - حد الخمرعقوبة المرتد - حد الردةالتوبة والإستتابة للمرتد - حد الردةتنفيذ العقوبة بالمرتد - حد الردةالحكم بما أنزل الله - أهداف الإدارة العامة ووظائفهاالتوازن - المباديءالتيسير - المباديءتحريك الدعوى - الدعوىقبول الدعوى - الدعوىالالتزام بالكتاب والسنةاليسر ودفع الحرجالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - تقديم الخدمات العامةالعلوم الغائية (كالعلوم الشرعية ...) - البنية المعرفيةالعلوم الكسبية والمعاشية (كالزراعة والطب والهندسة ..) - البنية المعرفيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالتكرار - الأساليب التعليميةآداب قراءة القرآن - القارىءحقوق الأمراء وواجباتهم - الإمارة والولايةإمارة الأقاليم - الإمارة والولايةاختيار رئيس الدولة للأمراء - الإمارة والولايةعدم الحرص على الإمارة وطلبها - قواعد اختيار الولاة والأمراءقاعدة التيسير والتبشير وعدم التنفيرقيمة عدم التشوف إلى المسؤولية والإسراع إليها - قيم المسؤوليةمعرفته ﷺ بطبائع الرجال وقدرهم ومفاتيح قلوبهم وإنزالهم منزلتهم - المعارف والعلوم المتعلقة بطبائع النفوس
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2296 / 99

عرض السند

حدثنا عليّ بن عبد الله حدثنا سفيان حدثنا عمرو سمع محمد بن عليّ عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهم قال:قال النبيّ صلى الله عليه وسلم

«لو قد جاءَ مالُ البحرَينِ قد أعطَيتُكَ هكذا وهكذا وهكذا»، فلم يَجِئْ مالُ البحرَينِ حتَّى قُبِضَ النبيُّ ﷺ، فلمّا جاءَ مالُ البحرَينِ أمَرَ أبو بكرٍ فنادَى: مَن كانَ له عندَ النبيِّ ﷺ عِدَةٌ أو دَينٌ فلْيَأْتِنا، فأتيتُه فقلتُ: إنَّ النبيَّ ﷺ قال لي كذا وكذا، فحَثَى لي حَثْيةً، فعَدَدْتُها فإذا هي خمسُ مئةٍ، وقال: خُذْ مِثلَيها.
صحيح البخاري — باب من تكفّل عن ميتٍ ديناً-كتاب الكفالة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2296 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2296
الحكم المسجّل: صحيح
المالية - الإدارة - الإدارةتاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمما ورد في الأمكنة والبلدانخصائص القرارات الإدارية و المالية - الماليةوظائف الإدارة المالية - الماليةالمدير المالي - الماليةوحدة الحاكم - قواعد النظام السياسيوسائل الإعلام (الخطباء والقراء والشعراء والقصاصون ...) - مؤسسات التربية والتعليمالكرم والجود والسخاء - القيم والأخلاق المحمودةالتحري والدقة والتمحيص - القيم والأخلاق المحمودةتاريخ أبي بكر الصديق وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمما ورد في الحجاز وسائرالجزيرة العربية - ما ورد في الأمكنة والبلدانخصائص ملزمةالحصول على الأموالصفات المدير المالي(الصدق,الأمانة,الإخلاص)النداء والإعلان - الوسائل السمعيةقيمة الوفاء بالوعد والعهد - قيم الوفاءالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتكرار - الأساليب التعليميةتوظيف الأدوات والمواد البيئية المختلفة - الوسائل التعليميةجباية الأموال وإنفاقها - واجبات رئيس الدولةتوفير الحياة الكريمة للرعية - واجبات رئيس الدولةكرم النبيِّ ﷺ - قِيَم الكَرَم والسَّخاء
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3455 / 99

عرض السند

حدثني محمد بن بشار حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن فرات القزّاز قال:سمعت أبا حازم

قال: قاعَدْتُ أبا هُرَيرةَ خمسَ سنينَ، فسمعتُه يُحدِّثُ عن النّبيِّ ﷺ، قال: «كانت بَنُو إسرائيلَ تَسُوسُهم الأنبياءُ، كلَّما هَلَكَ نبيٌّ خَلَفَه نبيٌّ، وإنَّه لا نبيَّ بَعْدي، وسيكونُ خُلَفاءُ، فيَكثُرونَ» قالوا: فما تَأْمُرُنا؟ قال: «فوا بِبَيْعةِ الأوَّلِ فالأوَّلِ، أعطُوهم حَقَّهم، فإنَّ اللهَ سائلُهم عمَّا استَرْعاهُم».
صحيح البخاري — باب ما ذُكر عن بني إسرائيل-كتاب الأنبياء-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3455 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3455
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 6830 / 99

عرض السند

حدثنا عبد العزيز بن عبد الله حدثني إبراهيم بن سعد عن صالح عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن ابن عبّاس

قال: كنتُ أُقرِئُ رجالًا منَ المهاجِرِينَ، منهم عبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوْفٍ، فبينَما أنا في مَنزِلِه بمِنًى وهو عندَ عمرَ بنِ الخطَّاب في آخرِ حَجّةٍ حَجَّها، إذْ رَجَعَ إليَّ عبدُ الرَّحمنِ فقال: لو رأيتَ رجلًا أتى أميرَ المؤمنينَ اليومَ فقال: يا أميرَ المؤمنينَ، هل لكَ في فلانٍ؟ يقولُ: لو قد ماتَ عمرُ لقد بايَعْتُ فلانًا، فوالله ما كانت بيعةُ أبي بكرٍ إلا فلْتةً فتَمَّتْ، فغَضِبَ عمرُ ثمَّ قال: إنّي إنْ شاءَ اللهُ لَقائمٌ العَشِيَّةَ في النّاس، فمُحَذِّرُهم هؤُلاءِ الَّذينَ يريدونَ أنْ يَغْصِبُوهم أُمورَهُم، قال عبدُ الرَّحمنِ: فقلتُ: يا أميرَ المؤمنينَ لا تَفْعَلْ، فإنَّ المَوْسِمَ يَجمَعُ رَعاعَ النّاس وغَوْغاءَهُم، فإنَّهم هُمِ الَّذينَ يَغلِبونَ على قُرْبِكَ حينَ تقومُ في النّاس، وأنا أخشَى أنْ تقومَ فتقولَ مَقالةً يُطَيِّرُها عنكَ كلُّ مُطَيِّرٍ، وأنْ لا يَعُوها، وأنْ لا يَضَعُوها على مَواضِعِها، فأمهِلْ حتَّى تَقْدَمَ المدينةَ فإنَّها دارُ الهِجْرةِ والسُّنّةِ، فتَخْلُصَ بأهلِ الفِقْه وأشراف النّاس، فتقولَ ما قلتَ مُتَمَكِّنًا، فيَعي أهلُ العِلْمِ مَقالتَكَ، ويَضَعونَها على مَواضِعِها، فقال عمرُ: أما والله إنْ شاءَ اللهُ لأقُومَنَّ بذلكَ أوَّلَ مَقامٍ أقُومُه بالمدينةِ. قال ابنُ عبَّاسٍ: فقَدِمْنا المدينةَ في عُقْبِ ذي الحِجّةِ، فلمّا كان يومُ الجُمُعةِ عَجَّلْنا الرَّواحَ حينَ زاغَتِ الشمسُ، حتَّى أجِدَ سعيدَ بنَ زيدِ بنِ عَمرِو بنِ نُفَيلٍ جالسًا إلى رُكْنِ المِنْبرِ، فجَلستُ حولَه تَمَسُّ رُكْبتي رُكْبتَه، فلم أنشَبْ أنْ خَرَجَ عمرُ بنُ الخطَّاب، فلمّا رأيتُه مُقْبلًا، قلتُ لِسعيدِ بنِ زيدِ بنِ عَمرِو بنِ نُفَيلٍ: لَيقولَنَّ العَشِيَّةَ مَقالةً لم يَقُلْها مُنْذُ استُخْلِفَ، فأنكَرَ عليَّ وقال: ما عَسَيتَ أنْ يقولَ ما لم يَقُلْ قبلَه! فجَلَسَ عمرُ على المِنْبرِ، فلمّا سَكَتَ المؤَذِّنونَ قامَ، فأثنَى على الله بما هو أهلُه، ثمَّ قال: أمَّا بعدُ، فإنّي قائلٌ لكم مَقالةً قد قُدِّرَ لي أنْ أقولَها، لا أدري لَعَلَّها بينَ يَدَي أجَلي، فمَن عَقَلَها ووَعَاها فلْيُحدِّثْ بها حيثُ انتَهَتْ به راحِلتُه، ومَن خَشِيَ أنْ لا يَعْقِلَها فلا أُحِلُّ لأحدٍ أنْ يَكذِبَ عليَّ، إنَّ اللهَ بَعَثَ محمَّدًا ﷺ بالحقِّ، وأنزَلَ عليه الكتابَ، فكان ممَّا أنزَلَ اللهُ آيةُ الرَّجْمِ، فقرأْناها وعَقَلْناها ووَعَيناها، رَجَمَ رسولُ الله ﷺ ورَجَمْنا بعدَه، فأخشَى إنْ طالَ بالنّاس زمانٌ أنْ يقولَ قائلٌ: والله ما نَجِدُ آيةَ الرَّجْمِ في كِتاب الله، فيَضِلُّوا بتَرْكِ فرِيضةٍ أنزَلَها اللهُ، والرَّجْمُ في كِتاب الله حَقٌّ على مَن زَنَى إذا أُحْصِنَ منَ الرِّجال والنِّساءِ إذا قامَتِ البَيِّنةُ، أو كان الحَبَلُ أو الاعتِرافُ، ثمَّ إنّا كنَّا نَقْرَأُ فيما نَقْرَأُ من كِتاب الله: أنْ لا تَرْغَبُوا عن آبائكُم، فإنَّه كُفْرٌ بكم أنْ تَرْغَبُوا عن آبائكُم - أو: إنَّ كُفْرًا بكم أنْ تَرْغَبُوا عن آبائكُم - ألا ثُمَّ إنَّ رسولَ الله ﷺ قال: «لا تُطْروني كما أُطْرِيَ عيسى ابنُ مريمَ، وقولوا: عبدُ الله ورسولُه». ثمَّ إنَّه بَلَغَني أنَّ قائلًا منكم يقولُ: والله لو ماتَ عمرُ بايَعْتُ فلانًا، فلا يَغتَرَّنَّ امرُؤٌ أنْ يقولَ: إنَّما كانت بيعةُ أبي بكرٍ فلْتةً وتَمَّتْ، ألا وإنَّها قد كانت كذلكَ، ولكنَّ اللهَ وقَى شَرَّها، وليس منكم مَن تُقْطَعُ الأعناقُ إليه مِثلُ أبي بكرٍ، مَن بايَعَ رجلًا عن غيرِ مَشُورةٍ منَ المسلمِينَ فلا يُبايَعُ هو ولا الَّذي بايَعَه تَغِرّةً أنْ يُقتَلا. وَإنَّه قد كان من خَبَرِنا حينَ تَوَفَّى الله نبيَّه ﷺ إلَّا أنَّ الأنصارَ خالَفونا، واجتَمَعُوا بأَسْرِهم في سَقِيفةِ بني ساعدةَ، وخالَفَ عنَّا عليٌّ والزُّبَيرُ ومَن معهما، واجتَمَعَ المهاجِرونَ إلى أبي بكرٍ، فقلتُ لأبي بكرٍ: يا أبا بكرٍ انطَلِقْ بنا إلى إخْوانِنا هؤُلاءِ منَ الأنصار، فانطَلَقْنا نريدُهم، فلمّا دَنَوْنا منهم، لَقِيَنا منهم رجلانِ صالحانِ، فذَكَرا ما تَمالَى عليه القومُ، فقالا: أينَ تُرِيدونَ يا مَعشَرَ المهاجِرِينَ؟ فقلنا: نريدُ إخْوانَنا هؤُلاءِ منَ الأنصار، فقالا: لا عليكم أنْ لا تَقْرَبُوهُم، اقضُوا أمرَكُم، فقلتُ: والله لَنأْتيَنَّهم، فانطَلَقْنا حتَّى أتيناهم في سَقِيفةِ بني ساعدةَ، فإذا رجلٌ مُزَمَّلٌ بينَ ظَهْرانَيهم، فقلتُ: مَن هذا؟ فقالوا: هذا سعدُ بنُ عُبادةَ، فقلتُ: ما له؟ قالوا: يُوعَكُ، فلمّا جَلَسْنا قليلًا تَشَهَّدَ خَطِيبُهم فأثنَى على الله بما هو أهلُه، ثمَّ قال: أمَّا بعدُ، فنحنُ أنصارُ الله، وكَتِيبةُ الإسلامِ، وأنتُم مَعشَرَ المهاجِرِينَ رَهْطٌ، وقد دَفَّتْ دافّةٌ من قومِكُم، فإذا هم يريدونَ أنْ يَختَزِلونا من أصلِنا، وأنْ يَحضُنونا منَ الأمرِ. فلمّا سَكَتَ أرَدْتُ أنْ أتَكلَّمَ، وكنتُ قد زَوَّرْتُ مَقالةً أعجَبَتْني أُرِيدُ أنْ أُقَدِّمَها بينَ يَدَي أبي بكرٍ، وكنتُ أُداري منه بعضَ الحَدِّ، فلمّا أرَدْتُ أنْ أتَكلَّمَ قال أبو بكرٍ: على رِسْلِكَ، فكَرِهْتُ أنْ أُغْضِبَه، فتَكلَّمَ أبو بكرٍ، فكان هو أحلَمَ منِّي وأوقَرَ، والله ما تَرَكَ من كَلِمةٍ أعجَبَتْني في تَزْوِيري إلَّا قال في بَدِيهَتِه مِثلَها، أو أفضلَ منها حتَّى سَكَتَ، فقال: ما ذَكَرْتُم فيكم من خيرٍ فأنتُم له أهلٌ، ولن يُعرَفَ هذا الأمرُ إلَّا لِهذا الحيِّ من قُرَيشٍ، هم أوسَطُ العربِ نَسَبًا ودارًا، وقد رَضِيتُ لكم أحدَ هذَينِ الرَّجلَينِ، فبايِعُوا أيَّهما شِئْتُم، فأخَذَ بيَدي وبِيَدِ أبي عُبَيدةَ بنِ الجرّاح - وهو جالسٌ بينَنا - فلم أكرَهْ ممَّا قال غيرَها، كان والله أنْ أُقَدَّمَ فتُضرَبَ عُنُقي لا يُقَرِّبُني ذلكَ من إثْمٍ، أحبَّ إليَّ من أنْ أتأمَّرَ على قومٍ فيهم أبو بكرٍ، اللهمَّ إلَّا أنْ تُسَوِّلَ إليَّ نَفْسي عندَ الموتِ شيئًا لا أجِدُه الآنَ، فقال قائلٌ منَ الأنصار: أنا جُذَيلُها المُحَكَّكُ، وعُذَيقُها المُرَجَّبُ، مِنّا أميرٌ ومنكم أميرٌ يا مَعشَرَ قُرَيشٍ، فكَثُرَ اللَّغَطُ، وارتَفَعَتِ الأصواتُ حتَّى فرِقْتُ منَ الاختِلاف، فقلتُ: ابسُطْ يَدَكَ يا أبا بكرٍ فبَسَطَ يدَه فبايَعْتُه، وبايَعَه المهاجِرونَ، ثمَّ بايَعَتْه الأنصارُ، ونَزَوْنا على سعدِ ابنِ عُبادةَ، فقال قائلٌ منهم: قَتَلتُم سعدَ بنَ عُبادةَ، فقلتُ: قَتَلَ الله سعدَ بنَ عُبادةَ. قال عمرُ: وإنّا والله ما وجَدْنا فيما حَضَرْنا من أمرٍ أقوَى من مُبايَعةِ أبي بكرٍ، خَشِينا إنْ فارَقْنا القومَ ولم تَكُنْ بيعةٌ أنْ يُبايِعُوا رجلًا منهم بعدَنا، فإمّا بايَعْناهُم على ما لا نَرْضَى، وإمّا نُخالفُهم فيكونُ فسادٌ، فمَن بايَعَ رجلًا على غيرِ مَشُورةٍ منَ المسلمِينَ، فلا يُتابَعُ هو ولا الَّذي بايَعَه تَغِرّةً أنْ يُقتَلا.
صحيح البخاري — باب رجم الحُبلى من الزنا إذا أحصنت-كتاب المحاربين-صحيح البخاري — رقم الحديث: 6830 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 6830
قيمة تقدير أهل الفضل - مظاهر قيمة إنزال الناس منازلهمقيمة التواضع في نسبة الفضل لأهله - قيم التواضعقيم البيعة - القيم السياسية والإداريةقيمة المشورة في اختيار الحكام - قيمة الشورىقيمة مسؤولية تداول السلطة - قيم المسؤوليةقيمة النصيحة لأئمة المسلمين ووُلاتِهم - قيمة النصيحةقيمة مراعاة المصلحة العامة - القيم السياسية والإداريةقيمة الأمانة العلمية في تبليغ العلم ونشره - قيم الأمانة العلميةقيمة توصيل المعرفة ونشرها على أوسع نطاق - قيم تقدير عالمية المعرفةخبر سقيفة بني ساعدة ومبايعة أبي بكر - أحداث السنة الحادية عشرةالشورى والنصيحة والرقابة - قواعد النظام السياسيوحدة الأمة - قواعد النظام السياسيوحدة الحاكم - قواعد النظام السياسيالنصيحة للحاكم والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - واجبات المواطنأهمية رئيس الدولة وضرورته - رئيس الدولةالعلم والاجتهاد - شروط رئيس الدولةاختيار رئيس الدولة - طرق ولاية رئيس الدولةإمامة المفضول - طرق ولاية رئيس الدولةالبيعة - رئيس الدولةموت رئيس الدولة - طرق انتهاء ولاية رئيس الدولةموت الأمير - طرق انتهاء الإمارة والولايةالسيادة للأمة - السلطة التشريعيةأهمية الشورى ومشروعيتها - الشورىالشورى مُلزمة - نتيجة الشورىأهل الشورى وشروطهم - الشورى
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 1852 / 1

عرض السند

حدثني أبو بكر بن نافع و محمد بن بشار ملاحظة قال ابن نافع:حدثنا غُنْدَر،وقال ابن بشار: حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن زياد بن عِلاقة قال:سمعت عَرْفَجة قال:سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم

يقول: «إنَّه سَتكونُ هَنَاتٌ وهَنَات، فمَن أرادَ أن يُفرِّقَ أمرَ هذه الأُمّةِ وهي جَميعٌ، فاضرِبُوهُ بالسّيفِ كائِنًا مَن كان».
صحيح مسلم — باب حكم من فرق أمر المسلمين وهو مجتمع-كتاب الإمارة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1852 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1852
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 1853 / 99

عرض السند

وحدثني وهب بن بَقيّة الواسطيّ حدثنا خالد بن عبد الله عن الجُرَيْريّ عن أبي نَضْرَة عن أبي سعيد الخُدْريّ قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

«إذا بُويِع لِخَلِيفَتَين، فاقتُلُوا الآخِر مِنهُما».
صحيح مسلم — باب إذا بويع لخليفتين-كتاب الإمارة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1853 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1853
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 1855 / 1

عرض السند

حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظليّ أخبرنا عيسى بن يونس حدثنا الأوزاعيّ عن يزيد بن يزيد بن جابر عن رُزَيْق بن حَيّان عن مُسلم بن قَرَظة عن عوف بن مالك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

قال: «خِيَارُ أئمّتِكُم الذين تُحِبّونهم ويُحِبّونَكم، ويُصَلُّون عليكم وتُصَلُّون عليهم، وشِرَارُ أئمّتِكُم الذين تُبغِضُونَهم ويُبغِضُونكم، وتَلعَنُونهم ويَلعَنُونكم»، قيل: يا رسولَ الله، أفلا نُنابِذُهم بالسَّيفِ؟ فقال: «لا، ما أَقامُوا فِيكُم الصلاةَ، وإذا رأيتُم مِن وُلاتِكُم شيئًا تَكرَهُونه، فاكرَهُوا عمَلَه، ولا تَنزِعُوا يدًا مِن طاعةٍ».
صحيح مسلم — باب خيار الأئمّة وشرارهم-كتاب الإمارة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1855 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1855
العوائق الماديةالطاعة - قواعد النظام السياسيوحدة الأمة - قواعد النظام السياسيوحدة الحاكم - قواعد النظام السياسيالسمع والطاعة - القيم والأخلاق المحمودةانتشار الفتنإقامة الدولة المسلمة - الأهداف العامة للتربية و التعليمالوحدة - مبادئ الدعوة وخصائصهاالحاجة إلى العلم والمعرفة - حاجات المتعلمينالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالالتزام بالأنظمة والشروط (الطاعة)نصرة الحاكم وعدم الخروج عليه - واجبات المواطنحق السمع والطاعة للرئيس - حقوق رئيس الدولةحق النصرة والنصيحة للرئيس - حقوق رئيس الدولةطروء الفسق على رئيس الدولة - انتهاء ولاية رئيس الدولةفضل الإمام الذي يؤم الناس وهم به راضون - الأَولى بالإمامةقيمة طاعة أُولي الأمر في غير معصية - قيم الطاعةقيمة الولاء والبراء - القيم السياسية والإداريةقيمة مراعاة المصلحة العامة - القيم السياسية والإداريةالمطلب الأول: فساد الحكام - الفتن المتعلقة بالحكمالمطلب الرابع: ظهور الظلم - الفتن المتعلقة بالحكمتطبيق أحكام الإسلام والمحافظة على الدين - واجبات رئيس الدولة
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.