Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

قيمة الوفاء بالوعد والعهد - قيم الوفاء

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةقيمة الوفاء بالوعد والعهد - قيم الوفاء
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 7 / 99

عرض السند

حدثنا أبو اليمان الحكم بن نافع قال: أخبرنا شعيب عن الزُّهريّ قال:أخبرني عبيدالله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود أنّ عبد الله بن عباس أخبره أن أبا سفيان بن حرب

حدَّثه أنَّ هِرَقلَ أرسَلَ إليه في رَكْبٍ مِن قُرَيشٍ، وكانُوا تِجَارًا بالشَّامِ في المدَّةِ الَّتي كان رسولُ الله ﷺ مادَّ فيها أبا سفيان وكُفّارَ قُرَيشٍ، فأتَوْه وهم بإيلِياءَ، فدَعَاهُم في مَجلِسِه وحولَه عُظَماءُ الرُّومِ، ثمَّ دَعَاهُم ودَعا بتَرْجُمانِه، فقال: أيُّكم أقرَبُ نَسَبًا بهذا الرَّجلِ الَّذي يَزعُمُ أنَّه نبيٌّ؟ فقال أبو سفيانَ: فقلتُ: أنا أقرَبُهم نَسَبًا، فقال: أَدنُوه منِّي وقَرِّبُوا أصحابَه فاجعَلُوهُم عندَ ظَهْرِه، ثمَّ قال لِتَرْجُمانِه: قل لهم: إنّي سائلٌ هذا عن هذا الرَّجلِ، فإنْ كَذَبَني فكَذِّبُوه. فوالله لولا الحياءُ مِن أنْ يأْثُرُوا عليَّ كَذِبًا لَكَذَبتُ عليه، ثمَّ كان أوَّلَ ما سألَني عنه أنْ قال: كيفَ نَسَبُه فيكم؟ قلتُ: هو فينا ذُو نَسَبٍ، قال: فهل قال هذا القولَ منكم أحدٌ قَطُّ قبلَه؟ قلت: لا، قال: فهل كان مِن آبائِه مِن مَلِكٍ؟ قلتُ: لا، قال: فأشرافُ النّاس يَتَّبِعونَه أم ضُعَفاؤُهم؟ فقلتُ: بل ضُعَفاؤُهم، قال: أيزيدونَ أم يَنقُصونَ؟ قلتُ: بل يزيدونَ، قال: فهل يَرتَدُّ أحدٌ منهم سَخْطةً لِدِينِه بعدَ أنْ يَدخُلَ فيه؟ قلتُ: لا، قال: فهل كنتُم تَتَّهِمونَه بالكَذِبِ قبلَ أنْ يقولَ ما قال؟ قلتُ: لا، قال: فهل يَغدِرُ؟ قلتُ: لا، ونحنُ منه في مُدّةٍ لا نَدْري ما هو فاعلٌ فيها. قال: ولم تُمكِّنِّي كَلِمةٌ أُدخِلُ فيها شيئًا غيرُ هذه الكَلِمةِ، قال: فهل قاتَلتُمُوه؟ قلتُ: نعم، قال: فكيفَ كان قِتالُكم إيّاه؟ قلتُ: الحربُ بينَنا وبينَه سِجالٌ، يَنالُ مِنّا ونَنالُ منه، قال: ماذا يأْمُرُكُم؟ قلتُ: يقولُ: اعبُدُوا اللهَ وحدَه ولا تُشرِكُوا به شيئًا، واترُكُوا ما يقولُ آباؤُكُم، ويأمُرُنا بالصلاةِ والصِّدْقِ والعَفَاف والصِّلةِ. فقال لِلتَّرْجُمانِ: قل له: سألتُكَ عن نَسَبِه، فذَكَرْتَ أنَّه فيكم ذُو نَسَبٍ، فكذلك الرُّسُلُ تُبعَثُ في نَسَبِ قومِها، وسألتُكَ: هل قال أحدٌ منكم هذا القولَ؟ فذَكَرْتَ أنْ لا، فقلتُ: لو كان أحدٌ قال هذا القولَ قبلَه، لقلتُ: رجلٌ يأْتَسي بقولٍ قيلَ قبلَه، وسألتُكَ: هل كان مِن آبائه مِن مَلِكٍ؟ فذَكَرْتَ أنْ لا، قلتُ: فلو كان مِن آبائِه مِن مَلِكٍ، قلتُ: رجلٌ يَطلُبُ مُلْكَ أبيه، وسألتُكَ: هل كنتُم تَتَّهمونَه بالكَذِبِ قبلَ أنْ يقولَ ما قال؟ فذَكَرْتَ أنْ لا، فقد أعرِفُ أنَّه لم يَكُنْ لِيَذَرَ الكَذِبَ على النّاس ويَكذِبَ على الله، وسألتُكَ: أشرافُ النّاس اتَّبَعُوه أم ضُعَفاؤُهم؟ فذَكَرْتَ أنَّ ضُعَفاءَهُم اتَّبَعُوه، وهم أتباعُ الرُّسُلِ، وسألتُكَ: أيزيدونَ أم يَنقُصون؟ فذَكَرْتَ أنَّهم يزيدونَ، وكذلكَ أمرُ الإيمانِ حتَّى يَتِمَّ، وسألتُكَ: أيَرتَدُّ أحدٌ سَخْطةً لِدِينِه بعدَ أنْ يَدخُلَ فيه؟ فذَكَرْتَ أنْ لا، وكذلكَ الإيمانُ حينَ تُخالِطُ بَشاشَتُه القلوبَ، وسألتُكَ: هل يَغدِرُ؟ فذَكَرْتَ أنْ لا، وكذلكَ الرُّسُلُ لا تَغْدِرُ، وسألتُكَ: بما يأْمُرُكُم؟ فذَكَرْتَ أنَّه يأْمُرُكم أنْ تَعبُدُوا اللهَ ولا تُشرِكُوا به شيئًا، ويَنهاكُم عن عِبادةِ الأَوثانِ، ويأمُرُكم بالصلاةِ والصِّدْقِ والعَفَاف، فإنْ كان ما تقولُ حَقًّا، فسَيَمْلِكُ موضعَ قَدَميَّ هاتَينِ، وقد كنتُ أعلمُ أنَّه خارجٌ، لم أكُنْ أظُنُّ أنَّه منكم، فلو أنّي أعلمُ أنّي أَخلُصُ إليه لَتَجَشَّمْتُ لِقاءَه، ولو كنتُ عندَه لَغَسَلْتُ عن قَدَمَيه. ثمَّ دَعَا بكتابِ رسولِ الله ﷺ الَّذي بَعَثَ به مع دِحْيةَ إلى عظيمِ بُصْرَى، فدَفَعَه إلى هِرَقلَ فقرأَه، فإذا فيه: «بسمِ الله الرَّحمنِ الرَّحيمِ، مِن محمَّدٍ عبدِ الله ورسولِه إلى هِرَقلَ عظيمِ الرُّومِ، سلامٌ على مَنِ اتَّبَعَ الهُدَى، أمَّا بعدُ، فإنّي أدعُوكَ بدِعايةِ الإسلامِ، أسلِمْ تَسلَمْ يُؤتِكَ اللهُ أجرَكَ مرَّتينِ، فإنْ تَوَلَّيتَ فإنَّ عليكَ إثْمَ الأَرِيسِيِّينَ، و {يَاأَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ} [آل عمران: ٦٤]». قال أبو سفيانَ: فلمّا قال ما قال، وفَرَغَ مِن قراءةِ الكتاب، كَثُرَ عندَه الصَّخَبُ وارتَفَعَتِ الأصواتُ وأُخرِجْنا، فقلتُ لأصحابي حينَ أُخرِجْنا: لقد أَمِرَ أمرُ ابنِ أبي كَبْشةَ، إنَّه يخافُه مَلِكُ بني الأصفَرِ، فما زِلْتُ مُوقِنًا أنَّه سيَظهَرُ حتَّى أدخَلَ اللهُ عليَّ الإسلامَ. وكان ابنُ النّاظُورِ صاحبُ إيلِياءَ وهِرَقلَ سُقُفًّا على نصارى الشَّامِ يُحدِّثُ: أنَّ هِرَقلَ حينَ قَدِمَ إيلِياءَ أصبَحَ يومًا خبيثَ النَّفْسِ، فقال بعضُ بَطارقَتِه: قد استَنكَرْنا هَيئَتَكَ. قال ابنُ النّاظُورِ: وكان هِرَقلُ حَزّاءً يَنظُرُ في النُّجومِ، فقال لهم حينَ سألُوه: إنّي رأيتُ اللَّيلةَ حينَ نَظَرتُ في النُّجومِ مَلِكَ الخِتانِ قد ظَهَرَ، فمَن يَختَتِنُ مِن هذه الأُمّةِ؟ قالوا: ليس يَختَتِنُ إلَّا اليهودُ، فلا يُهِمَّنَّكَ شأنُهم، واكتُبْ إلى مَدائنِ مُلْكِكَ فيَقتُلوا مَن فيهم منَ اليهودِ. فبينَما هم على أمرِهم أُتِيَ هِرَقلُ برجلٍ أرسَلَ به مَلِكُ غسّانَ يُخبِرُ عن خَبَرِ رسولِ الله ﷺ، فلمّا استَخْبَرَه هِرَقلُ قال: اذهَبُوا فانظُرُوا أمُختَتِنٌ هو أم لا؟ فنَظَرُوا إليه فحَدَّثُوه أنَّه مُختَتِنٌ، وسألَه عن العربِ فقال: هم يَختَتِنونَ، فقال هِرَقلُ: هذا مُلْكُ هذه الأُمّةِ قد ظَهَرَ. ثمَّ كَتَبَ هِرَقلُ إلى صاحبٍ له برُومِيَةَ، وكان نَظِيرَه في العِلْمِ، وسارَ هِرَقلُ إلى حمصَ فلم يَرِمْ حمصَ حتَّى أتاهُ كتابٌ مِن صاحبِه يوافقُ رأيَ هِرَقلَ على خروجِ النبيِّ ﷺ وأنَّه نبيٌّ، فأذِنَ هِرَقلُ لعُظَماءِ الرُّومِ في دَسْكَرةٍ له بحمصَ، ثمَّ أمَرَ بأبوابها فغُلِّقَتْ، ثمَّ اطَّلَعَ فقال: يا مَعشَرَ الرُّومِ، هل لكم في الفَلاح والرَّشَد، وأنْ يَثبُتَ مُلْكُكم فتُبايِعُوا هذا النبيَّ؟ فحاصُوا حَيْصةَ حُمُرِ الوَحْشِ إلى الأبواب، فوَجَدُوها قد غُلِّقَتْ، فلمّا رأى هِرَقلُ نَفْرَتَهم وأَيِسَ منَ الإيمانِ، قال: رُدُّوهُم عليَّ، وقال: إنّي قلتُ مَقَالَتي آنِفًا أختَبِرُ بها شِدَّتَكم على دِينِكُم، فقد رأيتُ. فسَجَدُوا له ورَضُوا عنه، فكان ذلكَ آخرَ شأنِ هِرَقلَ.
صحيح البخاري — باب-كتاب بدء الوحي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 7 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 7
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2296 / 99

عرض السند

حدثنا عليّ بن عبد الله حدثنا سفيان حدثنا عمرو سمع محمد بن عليّ عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهم قال:قال النبيّ صلى الله عليه وسلم

«لو قد جاءَ مالُ البحرَينِ قد أعطَيتُكَ هكذا وهكذا وهكذا»، فلم يَجِئْ مالُ البحرَينِ حتَّى قُبِضَ النبيُّ ﷺ، فلمّا جاءَ مالُ البحرَينِ أمَرَ أبو بكرٍ فنادَى: مَن كانَ له عندَ النبيِّ ﷺ عِدَةٌ أو دَينٌ فلْيَأْتِنا، فأتيتُه فقلتُ: إنَّ النبيَّ ﷺ قال لي كذا وكذا، فحَثَى لي حَثْيةً، فعَدَدْتُها فإذا هي خمسُ مئةٍ، وقال: خُذْ مِثلَيها.
صحيح البخاري — باب من تكفّل عن ميتٍ ديناً-كتاب الكفالة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2296 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2296
الحكم المسجّل: صحيح
المالية - الإدارة - الإدارةتاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمما ورد في الأمكنة والبلدانخصائص القرارات الإدارية و المالية - الماليةوظائف الإدارة المالية - الماليةالمدير المالي - الماليةوحدة الحاكم - قواعد النظام السياسيوسائل الإعلام (الخطباء والقراء والشعراء والقصاصون ...) - مؤسسات التربية والتعليمالكرم والجود والسخاء - القيم والأخلاق المحمودةالتحري والدقة والتمحيص - القيم والأخلاق المحمودةتاريخ أبي بكر الصديق وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمما ورد في الحجاز وسائرالجزيرة العربية - ما ورد في الأمكنة والبلدانخصائص ملزمةالحصول على الأموالصفات المدير المالي(الصدق,الأمانة,الإخلاص)النداء والإعلان - الوسائل السمعيةقيمة الوفاء بالوعد والعهد - قيم الوفاءالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتكرار - الأساليب التعليميةتوظيف الأدوات والمواد البيئية المختلفة - الوسائل التعليميةجباية الأموال وإنفاقها - واجبات رئيس الدولةتوفير الحياة الكريمة للرعية - واجبات رئيس الدولةكرم النبيِّ ﷺ - قِيَم الكَرَم والسَّخاء
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2301 / 99

عرض السند

حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال:حدثني يوسف بن الماجشون عن صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه عن جدّه عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه

قال: كاتَبْتُ أُميَّةَ بنَ خَلَفٍ كتابًا بأنْ يَحفَظَني في صاغِيَتي بمكَّةَ، وأحفَظَه في صاغِيَتِه بالمدينةِ، فلمّا ذَكَرْتُ «الرَّحمنَ» قال: لا أعرِفُ الرَّحمنَ، كاتِبْني باسمِكَ الَّذي كانَ في الجاهليَّةِ، فكاتَبْتُه «عبدُ عَمرٍو»، فلمّا كانَ في يومِ بَدْرٍ خَرَجْتُ إلى جبلٍ لأُحْرِزَه حينَ نامَ النّاسُ، فأبْصَرَه بلالٌ، فخَرَجَ حتَّى وَقَفَ على مَجلِسٍ منَ الأنصارِ، فقال: أُميَّةُ بنُ خَلَفٍ، لا نَجَوْتُ إنْ نَجَا أُميَّةُ. فخَرَجَ معه فريقٌ مِن الأنصار في آثارِنا، فلمّا خَشِيتُ أنْ يَلْحَقونا خَلَّفْتُ لهمُ ابنَه لأشْغَلَهم، فقَتَلُوه، ثمَّ أبَوْا حتَّى يَتْبَعونا، وكان رجلًا ثَقِيلًا، فلمّا أدرَكُونا قلتُ له: ابرُكْ، فبَرَكَ، فألْقَيتُ عليه نَفْسي لأمنَعَه، فتَجلَّلُوه بالسُّيُوفِ من تحتي حتَّى قَتَلُوه، وأصابَ أحدُهم رِجْلي بسَيفِه. وكان عبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوْفٍ يُرِينا ذلكَ الأثرَ في ظَهْرِ قَدَمِه.
صحيح البخاري — باب إذا وَكّل المسلم حربيّاً في دار الحرب-كتاب الوكالة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2301 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2301
التعاون - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالعمل التعرضي (زمام المبادرة) - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالمبارزة والمناظرة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالاستطلاع وجمع المعلومات - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرتاريخ العرب قبل الإسلاممناقب المبشرين بالجنةالجرأة والشجاعة والتضحية - القيم والأخلاق المحمودةالاحترام والتوقير - القيم والأخلاق المحمودةالجهاد العسكري (القتال) - أنواع الجهاد وميادينهحياة العرب الاقتصادية وتجارتهم - تاريخ العرب قبل الإسلاممناقب الأنصار - مناقب الأنصارقيمة الوفاء بالوعد والعهد - قيم الوفاءالجاهلية - الكفراحترام الكبير والرحمة بالصغير - الرعاية والخدمة الاجتماعيةالقوات البرية - أنواع القوات العسكريةالأسلحة والمعدات الحربية (انظر الإعداد المادي) - الإمداد والتموينمرحلة الفتوة والشباب (من البلوغ إلى سن 40) - مراحل النموالتربية الجهادية - الأهدافالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالقلم والكتاب - الوسائل التعليميةتوظيف الأدوات والمواد البيئية المختلفة - الوسائل التعليميةحق النصرة والنصيحة للرئيس - حقوق رئيس الدولةالوكالة المقيدة - أنواع الوكالةقيمة الشجاعة في الوفاء بالعهد - قيم الشجاعة والتضحيةمشاهد من المعركة - غزوة بدر الكبرى (الثانية)الأسلحة واللوازم والتجهيزات - الإعداد المادي
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2805 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن سعيد الخزاعيّ حدثنا عبد الأعلى عن حميد قال:سألت أنساً حدثنا عمرو بن زرارة حدثنا زياد قال:حدثني حميد الطويل عن أنس رضي الله عنه

قال: غابَ عَمّي أنسُ بن النَّضرِ عن قتالِ بَدْرٍ، فقال: يا رسولَ الله، غِبتُ عن أوَّلِ قتالٍ قاتلتَ المشركينَ، لَئِنِ اللهُ أشهَدَني قتالَ المشركينَ لَيَرَيَنَّ اللهُ ما أصنَعُ. فلمّا كانَ يومُ أُحدٍ وانكَشَفَ المسلمونَ قال: اللهمَّ إنّي أعتَذِرُ إليكَ ممَّا صَنَعَ هؤلاء؛ يعني أصحابَه، وأبرَأُ إليكَ ممَّا صَنَعَ هؤلاء؛ يعني المشركين. ثمَّ تَقدَّمَ، فاستَقبَلَه سعدُ بن معاذٍ فقال: يا سعدُ بنَ مُعاذ، الجنَّةَ ورَبِّ النَّضرِ، إنّي أجِدُ رِيحَها من دونِ أُحد. قال سعد: فما استَطَعتُ يا رسولَ الله ما صَنَعَ. قال أنسٌ: فوَجَدْنا به بِضْعًا وثمانينَ ضَرْبةً بالسَّيفِ، أو طَعْنةً برُمْحٍ، أو رَمْيةً بسَهْمٍ، ووَجَدْناه قد قُتِلَ وقد مَثَّلَ به المشركونَ، فما عَرَفَه أحدٌ إلا أُختُه بِبَنانِه. قال أنسٌ: كنَّا نَرَى - أو نَظُنُّ - أنَّ هذه الآيةَ نَزَلَتْ فيه وفي أشْباهِه: {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ} إلى آخِرِ الآيةِ [الأحزاب: ٢٣].
صحيح البخاري — باب قول الله تعالىمن المؤمنين رجالٌ صدقوا ما عاهدوا الله عليه-كتاب الجهاد والسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2805 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2805
إشاعة الأمل - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرصيانة المعنويات - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالإرادة وقوة التحمل و أثر الصوم فيهما - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالمأثور في تفسير آي القرآن بترتيب المصحف - علوم القرآننية المجاهد في سبيل الله - فضل الجهاد وثواب المجاهدينالدفاع عن عقيدة الأمة ونظامها - أسباب الجهاد وأهدافهحماية أرواح المسلمين وأعراضهم - أسباب الجهاد وأهدافهالدفاع عن الأراضي الإسلامية - أسباب الجهاد وأهدافهالدفاع عن أموال المسلمين ومصالحهم - أسباب الجهاد وأهدافهالجهاد العسكري (القتال) - أنواع الجهاد وميادينهمشاهد من المعركة - غزوة أحدمناقب الأنصار - مناقب الأنصارقيمة الإخلاص - القيم الإيمانيةالقوات البرية - أنواع القوات العسكريةالدفاع الإيجابي ( دون تراجع) - أنواع الدفاعالدافع (الباعث والحافزوالتعزيز) - مبادئ التعلم وشروطهالتربية الجهادية - الأهدافالعلوم الشرعية والأخلاقية والسلوكية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتقويم الذاتي (محاسبة النفس) - أنواع التقويمقيمة الصدق مع الله - قيم الصدققيمة صدق المجاهدين والعلماء والدعاة - قيم الصدق قيمة الوفاء بالوعد والعهد - قيم الوفاءفضل انغماس الرجل الشجاع أو الفئة القليلة في العدو رغبة في الشهادة - فضل الجهاد وثواب المجاهدينأذكار الجهاد و أدعيته - الذكر والدعاء في الجهاد والسفر
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3110 / 99

عرض السند

حدثنا سعيد بن محمد الجرميّ حدثنا يعقوب بن إبراهيم حدثنا أبي أنّ الوليد بن كثير حدثه عن محمد بن عمرو بن حَلْحَلة الدّؤليّ حدثه أن ابن شهاب حدثه أن عليّ بن حسين

حدَّثهم، أنَّهم حينَ قَدِمُوا المدينةَ من عندِ يزيدَ بنِ معاويةَ مَقْتَلَ حسينِ بنِ عليٍّ رَحْمةُ الله عليه، لَقِيَه المِسْوَرُ بنُ مَخرَمةَ، فقال له: هل لكَ إليَّ من حاجةٍ تَأْمُرُني بها؟ فقلتُ له: لا. فقال له: فهل أنتَ مُعْطِيَّ سيفَ رسولِ الله ﷺ؟ فإنّي أخافُ أنْ يَغلِبَكَ القومُ عليه، وايْمُ الله لَئِنْ أعطَيتَنِيه لا يُخْلَصُ إليه أبدًا حتَّى تُبْلَغَ نَفْسي. إنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ خَطَبَ ابنةَ أبي جَهْلٍ على فاطمةَ عليها السَّلام، فسمعتُ رسولَ الله ﷺ يَخْطُبُ النّاسَ في ذلكَ على مِنْبرِه هذا - وأنا يومَئذٍ مُحتَلِمٌ - فقال: «إنَّ فاطمةَ منّي، وأنا أتَخوَّفُ أنْ تُفتَنَ في دِينِها». ثمَّ ذَكَرَ صِهْرًا له من بني عَبْدِ شَمْسٍ، فأثنَى عليه في مُصاهَرَتِه إيّاه، قال: «حدَّثني فصَدَقَني، ووَعَدَني فوَفَىِ لي، وإنّي لستُ أُحَرِّمُ حلالًا ولا أُحِلُّ حَرَامًا، ولكنْ واللهِ لا تَجْتَمِعُ بنتُ رسولِ الله ﷺ وبِنْتُ عَدُوِّ الله أبدًا».
صحيح البخاري — باب ما ذُكر من درع النبيّ صلى الله عليه وسلم،وعصاه-كتاب فرض الخمس-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3110 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3110
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3615 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن يوسف حدثنا أحمد بن يزيد بن إبراهيم،أبو الحسن الحَرّانيّ حدثنا زهير بن معاوية حدثنا أبو إسحاق سمعت البراء بن عازب

يقول: جاءَ أبو بكرٍ، رضي الله عنه، إلى أبي في مَنزِلِه، فاشتَرَى منه رَحْلًا، فقال لعازِبٍ: ابعَثِ ابنَكَ يَحمِلْه مَعي، قال: فحَمَلْتُه معه، وخَرَجَ أبي يَنتَقِدُ ثَمَنَه، فقال له أبي: يا أبا بكرٍ، حَدِّثْني كيفَ صَنَعْتُما حينَ سَرَيتَ مع رسولِ الله ﷺ؟ قال: نعم، أسرَينا ليلتَنا ومِنَ الغَدِ، حتَّى قامَ قائمُ الظَّهِيرةِ، وخَلا الطَّريقُ لا يَمُرُّ فيه أحدٌ، فرُفِعَتْ لنا صَخْرةٌ طَوِيلةٌ، لها ظِلٌّ لم تَأْت عليه الشمسُ، فنَزَلْنا عندَه، وسَوَّيتُ للنبيِّ ﷺ مكانًا بيَدي يَنامُ عليه، وبَسَطْتُ فيه فَرْوةً، وقلتُ: نَم يا رسولَ الله، وأنا أنفُضُ لكَ ما حولَكَ، فنامَ، وخَرَجْتُ أنفُضُ ما حولَه، فإذا أنا براعٍ مُقبِلٍ بغَنَمِه إلى الصَّخْرةِ يريدُ منها مِثلَ الَّذي أرَدْنا، فقلتُ: لمن أنتَ يا غلامُ؟ فقال: لرجلٍ من أهلِ المدينةِ - أو مكَّةَ - قلتُ: أفي غَنَمِكَ لَبَنٌ؟ قال: نعم، قلتُ: أفَتَحْلُبُ؟ قال: نعم، فأخَذَ شاةً فقلتُ: انفُضِ الضَّرْعَ منَ التُّراب والشَّعَرِ والقَذَى، قال: فرأيتُ البَراءَ يَضرِبُ إحدَى يَدَيه على الأُخرَى يَنفُضُ، فحَلَبَ في قَعْبٍ كُثْبةً من لَبَنٍ، ومعي إدَاوَةٌ حَمَلْتُها للنبيِّ ﷺ يَرتَوي منها يَشرَبُ ويَتَوضَّأُ، فأتيتُ النبيَّ ﷺ فكَرِهْتُ أنْ أُوقِظَه، فوافَقْتُه حينَ استَيقَظَ، فصَبَبْتُ منَ الماءِ على اللَّبَنِ حتَّى بَرَدَ أسفَلُه، فقلتُ: اشرَبْ يا رسولَ الله، قال: فشَرِبَ حتَّى رَضِيتُ، ثمَّ قال: «ألم يَأْنِ لِلرَّحِيلِ؟» قلتُ: بَلَى. قال: فارتَحَلْنا بعدَما مالَتِ الشمسُ، واتَّبَعَنا سُراقةُ بنُ مالكٍ، فقلتُ: أُتِينا يا رسولَ الله، فقال: «لا تَحزَنْ، إنَّ اللهَ مَعَنا» فدَعَا عليه النبيُّ ﷺ، فارتَطَمَتْ به فرَسُه إلى بَطْنِها - أُرَى في جَلَدٍ منَ الأرضِ، شَكَّ زُهَيرٌ - فقال: إنّي أُراكُما قد دَعَوْتُما عليَّ، فادْعوا لي، فاللهُ لَكُما أنْ أرُدَّ عنكما الطَّلَبَ، فدَعَا له النبيُّ ﷺ، فنَجا، فجَعَلَ لا يَلْقَى أحدًا إلَّا قال: كَفَيتُكم ما هُنا. فلا يَلْقَى أحدًا إلَّا رَدَّه، قال: ووَفَى لنا.
صحيح البخاري — باب علامات النبوّة في الإسلام-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3615 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3615
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 7215 / 99

عرض السند

حدثنا مُسدد حدثنا عبد الوارث عن أيوب عن حفصة عن أمّ عطيّة

قالت: بايَعْنا النبيَّ ﷺ، فقرأ عليَّ: {أَنْ لَا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا} [الممتحنة: ١٢]، ونَهانا عن النِّياحةِ، فقَبَضَتِ امرأةٌ مِنّا يدَها، فقالت: فلانةُ أسعَدَتْني، وأنا أُرِيدُ أنْ أجْزِيَها، فلم يَقُلْ شيئًا فذهبَتْ، ثمَّ رَجَعَتْ، فما وَفَتِ امرأةٌ إلَّا أمُّ سُلَيمٍ، وأمُّ العَلاءِ، وابنةُ أبي سَبْرةَ امرأةُ مُعاذٍ، أو ابنةُ أبي سَبْرةَ وامرأةُ مُعاذٍ.
صحيح البخاري — باب بيعة النساء-كتاب الأحكام-صحيح البخاري — رقم الحديث: 7215 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 7215
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 868 / 99

عرض السند

وحدثنا إسحاق بن إبراهيم و محمد بن المثنى كلاهما عن عبد الأعلى قال ابن المثنى حدثني عبد الأعلى ملاحظة وهو أبو همّام حدثنا داود عن عمرو بن سعيد عن سعيد بن جبير عن ابن عباس

أن ضِمادًا، قَدِم مكةَ، وكان من أَزْدِ شَنُوءَةَ، وكان يَرقِي من هذه الرِّيح، فسَمِع سفهاءَ مِن أهل مكةَ يقولون: إن محمدًا مَجنُون، فقال: لو أني رأيتُ هذا الرجلَ، لَعلّ اللهَ يَشفِيه على يَدِي، قال فلقِيَه، فقال: يا محمد، إني أَرقِي من هذه الرِّيح، وإن اللهَ يَشفِي على يَدِي مَن شاءَ، فهل لَكَ؟ فقال رسول الله ﷺ: «إن الحمد لله، نَحمَدُه ونَستعِينُه، مَن يَهدِه اللهُ فلا مُضِلَّ له، ومَن يُضلِل فلا هادِيَ له، وأشهدُ أن لا إله إلا الله وحدَه لا شَريكَ له، وأن محمدًا عبدُه ورسولُه، أما بعدُ» قال: فقال: أَعِدْ عليَّ كلماتِك هؤلاءِ، فأعادَهُنّ عليه رسول الله ﷺ، ثلاثَ مَرّات، قال: فقال: لقد سمعتُ قولَ الكَهَنة وقَولَ السَّحَرة وقولَ الشعراء، فما سمعتُ مثلَ كلماتِك هؤلاء، ولقد بَلغْنَ ناعُوسَ البَحرِ، قال: فقال: هاتِ يَدَك أُبايِعْك على الإسلامِ، قال: فبايَعَه، فقال رسول الله ﷺ: «وعلى قَومِك»، قال: وعلى قَومِي، قال: فبعثَ رسولُ الله ﷺ سَرِيّةً، فمَرُّوا بقَومِه، فقال صاحبُ السَّرِيّة للجيش: هل أصبتُم مِن هؤلاء شيئًا؟ فقال رجلٌ مِن القوم: أصبتُ منهم مِطهَرةً، فقال: رُدُّوها؛ فإن هؤلاءِ قومُ ضِمادٍ.
صحيح مسلم — باب تخفيف الصلاة والخطبة-كتاب الجمعة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 868 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 868
ما ورد في القبائل - المناقبتحريم السحر والكهانة وحدهما - الحدودالعوائق الفكريةمقاومة الشائعاتإعجاز القرآنآداب الدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - الآداب الاجتماعيةآداب الكلام و الألفاظ - الآداب الاجتماعيةما ورد في سائر القبائل - ما ورد في القبائلالبيعة - فقه الدعوةصفات الداعي واستعداداته الفطريةصفات الداعي المكتسبة (الخلقية) يحال إلى الأخلاقمؤمن بالدعوةشبهات حول رسول الدعوةالصدق في عرض الحقائق وتفسير الأحداثكلام المشركين في القرآن - إعجاز القرآنتحقيق العبودية لله وحده لا شريك له - الأهداف العامة للتربية و التعليمالدعوة إلى الله تعالى وإعلاء كلمته - الأهداف العامة للتربية و التعليمالتميز - المباديءالتوحيد - مبادئ الدعوة وخصائصهاالعبادة - مبادئ الدعوة وخصائصهاالابتلاء والصبر - مبادئ الدعوة وخصائصهاالعملية (الواقعية)مراعاة الفروق الفرديةالتربية بالدعاء - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتكرار - الأساليب التعليميةتعديل السلوك - أساليب التقويمالقدرة والكفاية في أساليب التدريس ووسائله - الكفايات التعليميةنشر الدعوة الإسلامية وتعاليم الدين - واجبات رئيس الدولةكيفية البيعة - البيعةقيمة الوفاء بالوعد والعهد - قيم الوفاءأعطي ﷺ جوامع الكلم - فصاحة النبي ﷺ وبلاغته وحلاوة منطقهافتتاحه ﷺ الدعاء بالحمد - شكر النبي ﷺ دعوته ﷺ لبعض المشركين على وجه الخصوص - دعوتهم للإسلام صبر النبي صلى الله عليه وسلم على الدعوة وما لاقاه من أذى المشركين - من البعثة إلى الهجرةإسلام ضماد الأزدي وقومه - من البعثة إلى الهجرةالتنفيذ - إجراءات عمل الدوريات والسرايا
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 1787 / 99

عرض السند

وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا أبو أسامة عن الوليد بن جُمَيع حدثنا أبو الطُّفَيْل حدثنا حذيفة بن اليمان

قال: ما منعني أن أشهدَ بدرًا إلَّا أني خرجتُ أنا وأبي، حُسَيلٌ، قال: فأخذَنا كفارُ قُريش، قالوا: إنكم تريدون محمَّدًا؟ فقلنا: ما نُريده، ما نريد إلَّا المدينة، فأَخَذُوا منا عهدَ الله وميثاقَه لنَنصَرِفَنَّ إلى المدينة، ولا نقاتل معه، فأتينا رسول الله ﷺ فأَخبرناه الخبر، فقال: انصرفا. نَفِي لهم بعهدهم، ونستعين الله عليهم.
صحيح مسلم — باب الوفاء بالعهد-كتاب الجهاد والسّيَر-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1787 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1787
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
سنن الترمذي

حديث 871 / 99

عرض السند

حدثنا عليّ بن خشرم أخبرنا سفيان بن عيينة عن أبي إسحاق عن زيد بن أُثَيع

قال: سألت عليًّا: بأي شيء بُعثت؟ قال: بأربع: لا يدخلُ الجنةَ إلَّا نفسٌ مُسلِمة، ولا يطوفُ بالبيت عُرْيان، ولا يَجتِمعُ المُسلمون والمشركون بعد عامِهم هذا، ومَن كان بينَه وبين النبيِّ ﷺ عهدٌ، فعَهْدُه إلى مُدَّتِه، ومَن لا مُدَّةَ له فأربعةُ أَشهُرٍ. وفي الباب عن أَبي هُريرة. حديثُ عليٍّ حديثٌ حسن
سنن الترمذي — باب ما جاء في كراهية الطواف عرياناً-كتاب الحجّ-سنن الترمذي — رقم الحديث: 871 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 871
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
سنن سعيد بن منصور

حديث 2475

عرض السند

حدثنا سعيد قال: نا سفيان، عن أيوب بن موسى، عن بكير بن عبد الله بن الأشج، عن سعيد بن المسيب،

قال: جاءَه رجلٌ فقال: يا أبا مُحمّد، ألا أُخبِرُك ما نَصنعُ في مَغازينا؟ قال: لا، قال: كان رسول الله ﷺ إذا حَلَّ بقَريةٍ دعا أَهلَها إلى الإسلام، فإن اتَّبعوا خَلَطَهم بنَفْسِه وأَصحابِه، وإن أبَوا دَعاهُم إلى الجِزْية، فإن أَعطَوا قَبِلَها منهم، فإن أبَوا آذنَهم على سَواء، وكان أَدنى أَصحابِه إذا أَعطى العَهدَ وَفَوا به أَجمَعون».
سنن سعيد بن منصور — رقم الحديث: 2475
الحكم المسجّل: مرسل
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.