Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

صلة الرحم - القيم والأخلاق المحمودة

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةصلة الرحم - القيم والأخلاق المحمودة
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 7 / 99

عرض السند

حدثنا أبو اليمان الحكم بن نافع قال: أخبرنا شعيب عن الزُّهريّ قال:أخبرني عبيدالله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود أنّ عبد الله بن عباس أخبره أن أبا سفيان بن حرب

حدَّثه أنَّ هِرَقلَ أرسَلَ إليه في رَكْبٍ مِن قُرَيشٍ، وكانُوا تِجَارًا بالشَّامِ في المدَّةِ الَّتي كان رسولُ الله ﷺ مادَّ فيها أبا سفيان وكُفّارَ قُرَيشٍ، فأتَوْه وهم بإيلِياءَ، فدَعَاهُم في مَجلِسِه وحولَه عُظَماءُ الرُّومِ، ثمَّ دَعَاهُم ودَعا بتَرْجُمانِه، فقال: أيُّكم أقرَبُ نَسَبًا بهذا الرَّجلِ الَّذي يَزعُمُ أنَّه نبيٌّ؟ فقال أبو سفيانَ: فقلتُ: أنا أقرَبُهم نَسَبًا، فقال: أَدنُوه منِّي وقَرِّبُوا أصحابَه فاجعَلُوهُم عندَ ظَهْرِه، ثمَّ قال لِتَرْجُمانِه: قل لهم: إنّي سائلٌ هذا عن هذا الرَّجلِ، فإنْ كَذَبَني فكَذِّبُوه. فوالله لولا الحياءُ مِن أنْ يأْثُرُوا عليَّ كَذِبًا لَكَذَبتُ عليه، ثمَّ كان أوَّلَ ما سألَني عنه أنْ قال: كيفَ نَسَبُه فيكم؟ قلتُ: هو فينا ذُو نَسَبٍ، قال: فهل قال هذا القولَ منكم أحدٌ قَطُّ قبلَه؟ قلت: لا، قال: فهل كان مِن آبائِه مِن مَلِكٍ؟ قلتُ: لا، قال: فأشرافُ النّاس يَتَّبِعونَه أم ضُعَفاؤُهم؟ فقلتُ: بل ضُعَفاؤُهم، قال: أيزيدونَ أم يَنقُصونَ؟ قلتُ: بل يزيدونَ، قال: فهل يَرتَدُّ أحدٌ منهم سَخْطةً لِدِينِه بعدَ أنْ يَدخُلَ فيه؟ قلتُ: لا، قال: فهل كنتُم تَتَّهِمونَه بالكَذِبِ قبلَ أنْ يقولَ ما قال؟ قلتُ: لا، قال: فهل يَغدِرُ؟ قلتُ: لا، ونحنُ منه في مُدّةٍ لا نَدْري ما هو فاعلٌ فيها. قال: ولم تُمكِّنِّي كَلِمةٌ أُدخِلُ فيها شيئًا غيرُ هذه الكَلِمةِ، قال: فهل قاتَلتُمُوه؟ قلتُ: نعم، قال: فكيفَ كان قِتالُكم إيّاه؟ قلتُ: الحربُ بينَنا وبينَه سِجالٌ، يَنالُ مِنّا ونَنالُ منه، قال: ماذا يأْمُرُكُم؟ قلتُ: يقولُ: اعبُدُوا اللهَ وحدَه ولا تُشرِكُوا به شيئًا، واترُكُوا ما يقولُ آباؤُكُم، ويأمُرُنا بالصلاةِ والصِّدْقِ والعَفَاف والصِّلةِ. فقال لِلتَّرْجُمانِ: قل له: سألتُكَ عن نَسَبِه، فذَكَرْتَ أنَّه فيكم ذُو نَسَبٍ، فكذلك الرُّسُلُ تُبعَثُ في نَسَبِ قومِها، وسألتُكَ: هل قال أحدٌ منكم هذا القولَ؟ فذَكَرْتَ أنْ لا، فقلتُ: لو كان أحدٌ قال هذا القولَ قبلَه، لقلتُ: رجلٌ يأْتَسي بقولٍ قيلَ قبلَه، وسألتُكَ: هل كان مِن آبائه مِن مَلِكٍ؟ فذَكَرْتَ أنْ لا، قلتُ: فلو كان مِن آبائِه مِن مَلِكٍ، قلتُ: رجلٌ يَطلُبُ مُلْكَ أبيه، وسألتُكَ: هل كنتُم تَتَّهمونَه بالكَذِبِ قبلَ أنْ يقولَ ما قال؟ فذَكَرْتَ أنْ لا، فقد أعرِفُ أنَّه لم يَكُنْ لِيَذَرَ الكَذِبَ على النّاس ويَكذِبَ على الله، وسألتُكَ: أشرافُ النّاس اتَّبَعُوه أم ضُعَفاؤُهم؟ فذَكَرْتَ أنَّ ضُعَفاءَهُم اتَّبَعُوه، وهم أتباعُ الرُّسُلِ، وسألتُكَ: أيزيدونَ أم يَنقُصون؟ فذَكَرْتَ أنَّهم يزيدونَ، وكذلكَ أمرُ الإيمانِ حتَّى يَتِمَّ، وسألتُكَ: أيَرتَدُّ أحدٌ سَخْطةً لِدِينِه بعدَ أنْ يَدخُلَ فيه؟ فذَكَرْتَ أنْ لا، وكذلكَ الإيمانُ حينَ تُخالِطُ بَشاشَتُه القلوبَ، وسألتُكَ: هل يَغدِرُ؟ فذَكَرْتَ أنْ لا، وكذلكَ الرُّسُلُ لا تَغْدِرُ، وسألتُكَ: بما يأْمُرُكُم؟ فذَكَرْتَ أنَّه يأْمُرُكم أنْ تَعبُدُوا اللهَ ولا تُشرِكُوا به شيئًا، ويَنهاكُم عن عِبادةِ الأَوثانِ، ويأمُرُكم بالصلاةِ والصِّدْقِ والعَفَاف، فإنْ كان ما تقولُ حَقًّا، فسَيَمْلِكُ موضعَ قَدَميَّ هاتَينِ، وقد كنتُ أعلمُ أنَّه خارجٌ، لم أكُنْ أظُنُّ أنَّه منكم، فلو أنّي أعلمُ أنّي أَخلُصُ إليه لَتَجَشَّمْتُ لِقاءَه، ولو كنتُ عندَه لَغَسَلْتُ عن قَدَمَيه. ثمَّ دَعَا بكتابِ رسولِ الله ﷺ الَّذي بَعَثَ به مع دِحْيةَ إلى عظيمِ بُصْرَى، فدَفَعَه إلى هِرَقلَ فقرأَه، فإذا فيه: «بسمِ الله الرَّحمنِ الرَّحيمِ، مِن محمَّدٍ عبدِ الله ورسولِه إلى هِرَقلَ عظيمِ الرُّومِ، سلامٌ على مَنِ اتَّبَعَ الهُدَى، أمَّا بعدُ، فإنّي أدعُوكَ بدِعايةِ الإسلامِ، أسلِمْ تَسلَمْ يُؤتِكَ اللهُ أجرَكَ مرَّتينِ، فإنْ تَوَلَّيتَ فإنَّ عليكَ إثْمَ الأَرِيسِيِّينَ، و {يَاأَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ} [آل عمران: ٦٤]». قال أبو سفيانَ: فلمّا قال ما قال، وفَرَغَ مِن قراءةِ الكتاب، كَثُرَ عندَه الصَّخَبُ وارتَفَعَتِ الأصواتُ وأُخرِجْنا، فقلتُ لأصحابي حينَ أُخرِجْنا: لقد أَمِرَ أمرُ ابنِ أبي كَبْشةَ، إنَّه يخافُه مَلِكُ بني الأصفَرِ، فما زِلْتُ مُوقِنًا أنَّه سيَظهَرُ حتَّى أدخَلَ اللهُ عليَّ الإسلامَ. وكان ابنُ النّاظُورِ صاحبُ إيلِياءَ وهِرَقلَ سُقُفًّا على نصارى الشَّامِ يُحدِّثُ: أنَّ هِرَقلَ حينَ قَدِمَ إيلِياءَ أصبَحَ يومًا خبيثَ النَّفْسِ، فقال بعضُ بَطارقَتِه: قد استَنكَرْنا هَيئَتَكَ. قال ابنُ النّاظُورِ: وكان هِرَقلُ حَزّاءً يَنظُرُ في النُّجومِ، فقال لهم حينَ سألُوه: إنّي رأيتُ اللَّيلةَ حينَ نَظَرتُ في النُّجومِ مَلِكَ الخِتانِ قد ظَهَرَ، فمَن يَختَتِنُ مِن هذه الأُمّةِ؟ قالوا: ليس يَختَتِنُ إلَّا اليهودُ، فلا يُهِمَّنَّكَ شأنُهم، واكتُبْ إلى مَدائنِ مُلْكِكَ فيَقتُلوا مَن فيهم منَ اليهودِ. فبينَما هم على أمرِهم أُتِيَ هِرَقلُ برجلٍ أرسَلَ به مَلِكُ غسّانَ يُخبِرُ عن خَبَرِ رسولِ الله ﷺ، فلمّا استَخْبَرَه هِرَقلُ قال: اذهَبُوا فانظُرُوا أمُختَتِنٌ هو أم لا؟ فنَظَرُوا إليه فحَدَّثُوه أنَّه مُختَتِنٌ، وسألَه عن العربِ فقال: هم يَختَتِنونَ، فقال هِرَقلُ: هذا مُلْكُ هذه الأُمّةِ قد ظَهَرَ. ثمَّ كَتَبَ هِرَقلُ إلى صاحبٍ له برُومِيَةَ، وكان نَظِيرَه في العِلْمِ، وسارَ هِرَقلُ إلى حمصَ فلم يَرِمْ حمصَ حتَّى أتاهُ كتابٌ مِن صاحبِه يوافقُ رأيَ هِرَقلَ على خروجِ النبيِّ ﷺ وأنَّه نبيٌّ، فأذِنَ هِرَقلُ لعُظَماءِ الرُّومِ في دَسْكَرةٍ له بحمصَ، ثمَّ أمَرَ بأبوابها فغُلِّقَتْ، ثمَّ اطَّلَعَ فقال: يا مَعشَرَ الرُّومِ، هل لكم في الفَلاح والرَّشَد، وأنْ يَثبُتَ مُلْكُكم فتُبايِعُوا هذا النبيَّ؟ فحاصُوا حَيْصةَ حُمُرِ الوَحْشِ إلى الأبواب، فوَجَدُوها قد غُلِّقَتْ، فلمّا رأى هِرَقلُ نَفْرَتَهم وأَيِسَ منَ الإيمانِ، قال: رُدُّوهُم عليَّ، وقال: إنّي قلتُ مَقَالَتي آنِفًا أختَبِرُ بها شِدَّتَكم على دِينِكُم، فقد رأيتُ. فسَجَدُوا له ورَضُوا عنه، فكان ذلكَ آخرَ شأنِ هِرَقلَ.
صحيح البخاري — باب-كتاب بدء الوحي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 7 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 7
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 441 / 99

عرض السند

حدثنا قتيبة بن سعيد قال:حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم عن أبي حازم عن سهل بن سعد

قال: جاءَ رسولُ الله ﷺ بيتَ فاطمةَ فلم يَجِدْ عليًّا في البيتِ، فقال: «أينَ ابنُ عَمِّكِ؟» قالت: كان بيني وبينَه شيءٌ فغاضَبَني، فخَرَجَ فلم يَقِلْ عندِي، فقال رسولُ الله ﷺ لإنسانٍ: «انظُرْ أينَ هو»، فجاءَ فقال: يا رسولَ الله، هو في المسجدِ راقِدٌ، فجاءَ رسولُ الله ﷺ وهو مُضْطَجِعٌ قد سَقَطَ رِداؤُه عن شِقِّه، وأصابَه تُرابٌ، فجَعَلَ رسولُ الله ﷺ يَمسَحُه عنه، ويقولُ: «قُمْ أبا تُراب، قُمْ أبا تُراب».
صحيح البخاري — باب نوم الرجال في المسجد-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 441 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 441
المسجد - مؤسسات التربية والتعليمالرفق والحلم والأناة- القيم والأخلاق المحمودةإصلاح ذات البين - القيم والأخلاق المحمودةصلة الرحم - القيم والأخلاق المحمودةآداب الأسرة - الآداب الاجتماعيةآداب الأسماء والكنى - الآداب الاجتماعيةتاريخ علي بن أبي طالب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهممناقب بنات النبي صلى الله عليه وسلم - مناقب النساء|آداب المعلم - آداب المعلم والمتعلمذكر أسماء بنات النبي صلى الله عليه وسلم - ذكر أسماء آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وذريته وأصهارهإكرام الزوجة وإحسان معاملتها والحلم عليها ومداراتها - العشرة بالمعروفالتكرار - الأساليب التعليميةألألفة والتواصل - الكفايات التعليميةالنوم والاستلقاء والجلوس في المسجد - ما يباح في المسجدقيمة التّزاور بين ذوي الأرحام - مظاهر قيمة صِلَة الرَّحِم قيمة التراحم والتلاطف والتناصر - مظاهر قيم الأخوَّة والمحبّةقيمة السماحة في معاملة الأصهار - قيمة السَّماحة والمُلاطَفةمزاحه ﷺ مع أصحابه - مزاحه ﷺ لين جانبه ﷺ لآل بيته - ملاطفته ولين جانبه ﷺ إعادته ﷺ لكلامه - في طريقة كلام النبي ﷺ وحركاته حين الكلام
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 516 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن يوسف قال: أخبرنا مالك عن عامر بن عبد الله بن الزبير عن عمرو بن سليم الزُّرقَيّ عن أبي قتادة الأنصاريّ

أنَّ رسولَ الله ﷺ كان يُصلِّي وهو حامِلٌ أُمامةَ بنتَ زَينَبَ بنتِ رسولِ الله ﷺ ولأبي العاصِ بنِ رَبِيعةَ بنِ عبدِ شَمْسٍ، فإذا سَجَدَ وَضَعَها، وإذا قامَ حَمَلَها.
صحيح البخاري — باب إدا حمل جاريةً صغيرة على عنقه في الصلاة-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 516 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 516
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 1396 / 99

عرض السند

حدثنا حفص بن عمر حدثنا شعبة عن ابن عثمان بن عبد الله بن موهب عن موسى بن طلحة عن أبي أيوب رضي الله عنه

أنَّ رجلاً قال للنبيِّ ﷺ: أخبِرْني بعَمَلٍ يُدخِلُني الجنَّةَ؟ قال: ما لَهُ ما لَهُ؟ وقال النبيُّ ﷺ: «أرَبٌ ما لَهُ، تَعبُدُ اللهَ ولا تُشرِكُ به شيئاً، وتُقِيمُ الصلاةَ, وتُؤْتي الزَّكاةَ، وتَصِلُ الرَّحِمَ». وقال بَهزٌ: حدَّثنا شُعْبةُ, حدَّثنا محمَّدُ بنُ عُثمانَ وأبوه عُثمانُ بنُ عبدِ الله: أنَّهما سَمِعا موسى بنَ طَلْحةَ، عن أبي أيوبَ, عن النبيِّ ﷺ بهذا. قال أبو عبدِ الله: أخشَى أنْ يكونَ محمَّدٌ غيرَ محفوظٍ, إنَّما هو عَمرٌو.
صحيح البخاري — باب وقول الله تعالىوأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة-كتاب الزكاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1396 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1396
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 1436 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا هشام حدثنا معمر عن الزهريّ عن عروة عن حكيم بن حزام رضي الله عنه

قال: قلتُ: يا رسولَ الله، أرأيتَ أشياءَ كنتُ أتَحنَّثُ بها في الجاهليَّةِ، من صَدَقةٍ، أو عَتاقةٍ وصِلَةِ رَحِمٍ، فهل فيها من أجرٍ؟ فقال النبيُّ ﷺ: «أسلَمْتَ على ما سَلَفَ من خيرٍ».
صحيح البخاري — باب من تصدّق في الشرك ثم أسلم-كتاب الزكاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1436 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1436
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 1461 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة أنه سمع أنس بن مالك رضي الله عنه

يقول: كان أبو طَلْحةَ أكثرَ الأنصارِ بالمدينةِ مالًا من نَخْلٍ، وكان أحبَّ أموالِه إليه بَيرُحاءُ، وكانت مُستَقبِلةَ المسجدِ، وكان رسولُ الله ﷺ يَدخُلُها ويَشرَبُ من ماءٍ فيها طَيِّبٍ. قال أنسٌ: فلمّا أُنزِلَتْ هذه الآيةُ: {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ} [آل عمران: ٩٢]، قامَ أبو طَلْحةَ إلى رسولِ الله ﷺ فقال: يا رسولَ الله، إنَّ اللهَ تَبارَكَ وتعالى يقولُ: {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ} وإنَّ أحبَّ أموالي إليَّ بَيرُحاءُ، وإنَّها صَدَقةٌ لله أرجُو بِرَّها وذُخْرَها عندَ الله، فضَعْها يا رسولَ الله حيثُ أراكَ اللهُ، قال: فقال رسولُ الله ﷺ: «بَخٍ، ذلكَ مالٌ رابحٌ، ذلكَ مالٌ رابحٌ، وقد سمعتُ ما قلتَ، وإنّي أرَى أنْ تَجعَلَها في الأقرَبِينَ» فقال أبو طَلْحةَ: أفعَلُ يا رسولَ الله. فقَسَمَها أبو طَلْحةَ في أقاربِه وبني عمِّه. تابَعَه رَوْحٌ. وقال يحيى بنُ يحيى، وإسماعيلُ، عن مالكٍ: «رائحٌ».
صحيح البخاري — باب الزكاة على الأقارب-كتاب الزكاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1461 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1461
المالية - الإدارة - الإدارةأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالأهداف الإدارة المالية - الماليةالمبادرة بصدقة التطوع - صدقة التطوعلمن تعطى الصدقة - صدقة التطوعكيفية إخراج الصدقة - صدقة التطوعالمسجد - مؤسسات التربية والتعليمفضل صلة الأرحام والأقارب - فضل التكافل الاجتماعيفضل البر بالمؤمنين - فضل التكافل الاجتماعيفضل البر بالناس عامة - فضل التكافل الاجتماعيأعمال البر الأخرى (هبات ,قروض ?. الخ) - أساليب التكافل الاجتماعي ومؤسساتهالإحسان والبر - القيم والأخلاق المحمودةصلة الرحم - القيم والأخلاق المحمودةآداب الأقارب - الآداب الاجتماعيةما ورد في فضل الأنصار بعامة - مناقب الأنصارمناقب الأنصار - مناقب الأنصارالتكافل بين الجيران والأقارب - توزيع الغذاءأسلوب الموعظة الحسنة (الترغيب والترهيب)التكافل - أهداف الإدارة الماليةقيمة الرجاء - القيم الإيمانيةمراعاة الفطرة الإنسانية - المباديءرعاية القرابة - الرعاية الأسريةرعاية الرحم وصلته - الرعاية الأسريةالدافع (الباعث والحافزوالتعزيز) - مبادئ التعلم وشروطهالحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمينالتربية البيئية الوطنية - الأهدافالعلوم الشرعية والأخلاقية والسلوكية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتكرار - الأساليب التعليميةأسلوب الترغيب - أساليب الحرب النفسيةهبة الأرض - أنواع الهبةمشروعية الوقف وفضله - الوقفوقف العقارات وفضلها - الوقفقيمة الهديّة والصَّدَقة للأرحام - مظاهر قيمة صِلَة الرَّحِمكرم أبي طلحة رضي الله عنه - قِيَم الكَرَم والسَّخاء * قيمة الصدقة على الأقارب - أسباب الصدقة وألوانهاعاشراً: البذل والعطاء والإنفاق في سبيل الله - أثر الإيمان باليوم الآخر في حياة المسلم
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2067 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن أبي يعقوب الكرمانيّ حدثنا حسّان حدثنا يونس حدثنا محمد عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال:سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم

يقولُ: «مَن سَرَّه أنْ يُبْسَطَ له في رِزْقِه، أو يُنْسأَ له في أثرِه، فلْيَصِلْ رَحِمَه».
صحيح البخاري — باب ما أحبّ البسط في الرزق-كتاب البيوع-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2067 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2067
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2141 / 99

عرض السند

حدثنا بشر بن محمد أخبرنا عبد الله أخبرنا الحسين المكتب عن عطاء بن أبي رباح عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما

أنَّ رجلًا أعتَقَ غلامًا له عن دُ بُرٍ، فاحتاجَ، فأخَذَه النبيُّ ﷺ فقال: «مَن يَشْتَرِيه منّي؟» فاشتَراه نُعَيمُ بنُ عبدِ الله بكذا وكذا، فدَفَعَه إليه.
صحيح البخاري — باب بيع المزايدة-كتاب البيوع-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2141 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2141
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2574 / 99

عرض السند

حدثنا إبراهيم بن موسى حدثنا عبدة حدثنا هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها

أنَّ النّاسَ كانوا يَتَحرَّوْنَ بهَداياهُم يومَ عائشةَ يَبتَغونَ بها؛ أو يَبتَغونَ بذلكَ مَرْضاةَ رسولِ الله ﷺ.
صحيح البخاري — باب قبول الهديّة-كتاب الهبة وفضلها-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2574 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2574
عوامل تشكيل الرأي العامالغنائم والزكاة والصدقات (بيت المال ) - أساليب التكافل الاجتماعي ومؤسساتهالتقوى والخشية من الله تعالى - القيم والأخلاق المحمودةالصدق - القيم والأخلاق المحمودةالرفق والحلم والأناة- القيم والأخلاق المحمودةصلة الرحم - القيم والأخلاق المحمودةالسب واللعن - القيم والأخلاق المذمومةالغضب والعجلة وعدم ضبط النفس - القيم والأخلاق المذمومةالجماعات والأحزاب والفرقمراعاة الفطرة الإنسانية - المباديءآداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلمعائشة رضي الله عنها وما ورد فيها - زوجات النبي صلى الله عليه وسلمأم سلمة رضي الله عنها وما ورد فيها - زوجات النبي صلى الله عليه وسلمحفصة رضي الله عنها وما ورد فيها - زوجات النبي صلى الله عليه وسلمسودة بنت زمعة رضي الله عنها وما ورد فيها - زوجات النبي صلى الله عليه وسلمذكر أسماء بنات النبي صلى الله عليه وسلم - ذكر أسماء آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وذريته وأصهارهإكرام الزوجة وإحسان معاملتها والحلم عليها ومداراتها - العشرة بالمعروفالتعدد في الزواج - الزواجاحترام الزوج - طاعة المرأة لزوجهامراعاة الفروق الفرديةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالرقابة الذاتية ( التقوى )الصفات السلوكية( الأمانة , الصدق ....)
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2592 / 99

عرض السند

حدثنا يحيى بن بكير عن الليث عن يزيد عن بكير عن كريب ملاحظة مولى ابن عباس أنّ ميمونة بنت الحارث رضي الله عنها

أخبَرتْه: أنَّها أعتَقَتْ وَلِيدةً ولم تَستأْذِنِ النبيَّ ﷺ، فلمّا كانَ يومُها الَّذي يَدُورُ عليها فيه، قالت: أشَعَرْتَ يا رسولَ الله أنّي أعتَقتُ وَلِيدَتي؟ قال: «أوَفَعَلْتِ؟» قالت: نعم، قال: «أمَا إنَّكِ لو أعطَيتِها أخوالَكِ كانَ أعظَمَ لأجرِكِ». وقال بَكْرُ بنُ مُضَرَ، عن عَمرٍو، عن بُكَيرٍ، عن كُرَيبٍ: إنَّ ميمونةَ أعتَقَت.
صحيح البخاري — باب هبة المرأة لغير زوجها-كتاب الهبة وفضلها-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2592 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2592
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2620 / 99

عرض السند

حدثنا عبيد بن إسماعيل حدثنا أبو أسامة عن هشام عن أبيه عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما

قالت: قَدِمَتْ عليَّ أُمّي وهي مُشرِكةٌ في عَهدِ رسولِ الله ﷺ، فاستَفْتَيتُ رسولَ الله ﷺ، قلتُ: وهي راغِبةٌ، أفأصِلُ أُمّي؟ قال: «نَعَم، صِلِي أُمَّكِ».
صحيح البخاري — باب الهدية للمشركين-كتاب الهبة وفضلها-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2620 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2620
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3113 / 99

عرض السند

حدثنا بَدَل بن المُحَبَّر أخبرنا شعبة قال:أخبرني الحكم قال:سمعت ابن أبي ليلى حدثنا عليّ

أنَّ فاطمةَ عليها السَّلام اشتَكَتْ ما تَلْقَى منَ الرَّحَى ممَّا تَطْحَنُ، فبَلَغَها أنَّ رسول الله ﷺ أُتِيَ بسَبْيٍ، فأتَتْه تَسْألُه خادِمًا فلم تُوافِقْه، فذَكَرَتْ لعائشةَ، فجاءَ النبيُّ ﷺ فذَكَرَتْ ذلكَ عائشةُ له، فأتانا وقد دَخَلْنا مَضاجِعَنا، فذهبْنا لِنقومَ فقال: «على مكانِكُما»، حتَّى وجدتُ بَرْدَ قَدَمَيه على صَدْري، فقال: «ألا أدُلُّكُما على خيرٍ ممَّا سألتُماه؟ إذا أخَذْتُما مَضاجِعَكُما فكَبِّرا اللهَ أربَعًا وثلاثينَ، واحمَدا ثلاثًا وثلاثينَ، وسَبِّحا ثلاثًا وثلاثينَ، فإنَّ ذلكَ خيرٌ لَكُما ممَّا سألتُماه».
صحيح البخاري — باب الدليل على أنّ الخمس لنوائب رسول الله صلى الله عليه وسلم-كتاب فرض الخمس-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3113 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3113
أساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالذكر والدعاء عند النوم والاستيقاظ - الذكر والدعاء لأزمنة معينةقيمة الزهد في الخادم - قيم الزهدالتقوى والخشية من الله تعالى - القيم والأخلاق المحمودةالحياء والعفة - القيم والأخلاق المحمودةصلة الرحم - القيم والأخلاق المحمودةأسلوب الموعظة الحسنة (الترغيب والترهيب)أسلوب البديل الإسلامي.فضل التسبيح والتحميد - فضل أذكار مخصوصةالتعاون على طاعة الله عز وجل - مقاصد الزواجتعاون الزوجين على طاعة الله. - حقوق الزوجينتكوين الأسرة الصالحة - الأهداف العامة للتربية و التعليمرعاية الرحم وصلته - الرعاية الأسريةذكر أسماء بنات النبي صلى الله عليه وسلم - ذكر أسماء آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وذريته وأصهارهالدقيق (الطحين) - الحبوب والبذور والبقوليات ومنتجاتهاالتحبب والتودد والرحمةقيام الزوجة بشؤون البيت - طاعة المرأة لزوجهاالتقوى والضبط الذاتي - الضبط الاجتماعيالحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمينالتربية الإيمانية - الأهدافالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالتشويق - الأساليب التربوية والتهذيبيةألألفة والتواصل - الكفايات التعليميةقيمة إرشاد المتعلِّم إلى ما ينفعُه من العلوم - قيم إحسانُ تبليغ العِلمشفقته ﷺ على أهل بيته وأقربائه - رحمة النبيّ ﷺ وشفقتهلين جانبه ﷺ لآل بيته - ملاطفته ولين جانبه ﷺ
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.