Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

طاعة الله وحده وذكره وحده - مظاهر توحيد الألوهية

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةطاعة الله وحده وذكره وحده - مظاهر توحيد الألوهية
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 437 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم

قال: «قاتَلَ اللهُ اليهودَ، اتَّخَذُوا قُبُورَ أنبِيائِهم مَساجِدَ».
صحيح البخاري — باب-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 437 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 437
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 660 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن بشّار قال:حدثنا يحيى عن عبيد الله قال:حدثني خبيب بن عبد الرحمن عن حفص بن عاصم عن أبي هريرة عن النبيّ صلى الله عليه وسلم

قال: «سبعةٌ يُظِلُّهم اللهُ في ظِلِّه يومَ لا ظِلَّ إلا ظِلُّه: الإمامُ العادلُ، وشابٌّ نشَأَ في عبادةِ رَبِّه، ورجلٌ قلبُه مُعلَّقٌ في المساجدِ، ورجلانِ تَحابَّا في الله اجتَمَعا عليه وتفرَّقا عليه، ورجلٌ طلَبَته امرأةٌ ذاتُ مَنصِبٍ وجمالٍ فقال: إنّي أخافُ الله، ورجلٌ تصدَّقَ أخفَى حتَّى لا تَعلمَ شِمالُه ما تُنفِقُ يَمينُه، ورجلٌ ذكَرَ اللهَ خاليًا ففاضَتْ عَيناه».
صحيح البخاري — باب من جلس في المسجد ينتظر الصلاة،وفضل المساجد-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 660 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 660
الإيمان بالله تعالى ركن من أركان الإيمان - الإيمان بالله تعالىالعدل - قواعد النظام السياسيمشروعية صدقة التطوع وفضلها - صدقة التطوعالمبادرة بصدقة التطوع - صدقة التطوعالتصور الإسلامي للحياة الآخرة - التصور الإسلاميالمسجد - مؤسسات التربية والتعليمفضل المحبة في الله والأخوة والصداقة - فضل التكافل الاجتماعيالإخلاص - القيم والأخلاق المحمودة - القيم والأخلاق المحمودةالتقوى والخشية من الله تعالى - القيم والأخلاق المحمودةالخوف من الله - القيم والأخلاق المحمودةالرجاء والأمل - القيم والأخلاق المحمودةالحياء والعفة - القيم والأخلاق المحمودةطاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم - القيم والأخلاق المحمودةالأخوة والمحبة والألفة - القيم والأخلاق المحمودةالعدل والمساواة - القيم والأخلاق المحمودةالبكاء والتباكي من خشية الله. - القيم والأخلاق المحمودةآداب الأخوة والألفة والمحبة - الآداب الاجتماعيةالزكاة والصدقات - توزيع الغذاءالحكم بما أنزل الله - أهداف الإدارة العامة ووظائفهاإرتياد المساجد والحرص على الجماعة. - علامات الإيمانالبكاء أو التباكي من خشية الله. - علامات الإيمانطاعة الله وحده وذكره وحده - مظاهر توحيد الألوهيةالإخلاص والتوكل - مظاهر توحيد الألوهيةالرجاء والخوف - مظاهر توحيد الألوهيةالحكم بما أنزل الله تعالى - مظاهر توحيد الألوهيةالإخلاص - شروط قبول صدقة التطوع عند اللهتكوين الفرد الصالح المصلح (ذاتياً) - الأهداف العامة للتربية و التعليمتكوين المواطن الصالح المصلح (بيئياً) - الأهداف العامة للتربية و التعليمتكوين الإنسان الصالح المصلح (انسانياً) - الأهداف العامة للتربية و التعليمالمحبة والأخوة والصحبة والصداقة - الرعاية والخدمة الاجتماعيةالعبادة - مبادئ الدعوة وخصائصهاالدين والخلق - اختيار الأزواجمرحلة الفتوة والشباب (من البلوغ إلى سن 40) - مراحل النموالحاجة إلى الانتماء للجماعة - حاجات المتعلمينالتربية الإيمانية - الأهدافالتربية الوجدانية - الأهدافالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالإيمان والعقيدة (يحال إلى العقيدة ) - الرعاية الروحيةالعبادة (يحال إلى العبادات ) - الرعاية الروحيةتطبيق أحكام الإسلام والمحافظة على الدين - واجبات رئيس الدولةفضل تعلق القلب بالمسجد - فضل المساجدقيمة التقوى - قيم التقوى والاستِقامةقيمة الإخلاص - القيم الإيمانيةقيمة مراقَبة الله عزَّ وجل - القيم الإيمانيةقيم الخوف والرهبة والخشية والإشفاق - القيم الإيمانيةقيمة المحبة - قيم الأُخوَّة والمَحبَّة والمَودَّةقيمة التعفف عن الزنى - ثانيًا: قيمة العفةقيمة الإمام العادل - مظاهر قيمة العدلما ورد في مطلَق الصدقة والحثِّ عليها - سابعًا: التكافل بالصدقةقيمة الحبُّ في الله - قيم الحُبُّ في اللهِ وللهالذين يظلهم الله في المحشر - أحوال المؤمنين في الحشرفضل الذكر والدعاء بوجه عام - فضل الذكر والدعاء وآدابهماتهذيب الشهوات والغرائز - الوقاية النفسيةكمال الأخلاق وحسن المعاملة - علامات الإيمانالقيام بشعائر الإسلام - علامات الإيمان
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 1145 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن ابن شهاب عن أبي سلمة و أبي عبد الله الأغرّ عن أبي هريرة رضي الله عنه

أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: «يَنزِلُ رَبُّنا تَبارَكَ وتعالى كلَّ ليلةٍ إلى السَّماءِ الدُّنْيا حينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيلِ الآخِرِ، يقولُ: مَن يَدْعوني فأستَجِيبَ له؟ مَن يَسْألُني فأُعْطِيَه؟ مَن يَستَغفِرُني فأغْفِرَ له؟».
صحيح البخاري — باب الدعاء والصلاة من آخر الليل-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1145 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1145
التوجيه بترك المعصية - العقوباتالدعاء والتضرع والذكر - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالترغيب بالتوبة - التوجيه بترك ألمعصيةذات الله تعالى - وجود الله تعالىرحمة الله تعالى ومغفرته - وجود الله تعالىالكرم والغنى والحلم - ألفاظ خبرية في ذات الله تعالىفضل الذكر والدعاء بوجه عام - فضل الذكر والدعاء وآدابهماالذكر والدعاء في الليل وخاصة في السحر - الذكر والدعاء لأزمنة معينةالأوقات التي يستحب فيها الدعاء - الذكر والدعاء لأزمنة معينةأذكار الاستغفار وفضله - الذكر والدعاء في العباداتالتصور الإسلامي للالوهية - التصور الإسلاميالخوف من الله - القيم والأخلاق المحمودةالدعاء والذكر - صحة الإنسان الوقائية النفسية والعقليةطاعة الله وحده وذكره وحده - مظاهر توحيد الألوهيةالاستعانة والاستغاثة والاستعاذة - مظاهر توحيد الألوهيةالتوجه بالدعاء والتوبة لله وحده وطلب الهداية - مظاهر توحيد الألوهيةفضل صلاة القيام والتهجد - صلاة القيام والتهجدوقت صلاة القيام ووقت التهجد - صلاة القيام والتهجدالدافع (الباعث والحافزوالتعزيز) - مبادئ التعلم وشروطهالحاجة إلى العلم والمعرفة - حاجات المتعلمينالتربية الإيمانية - الأهدافالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالدعاء - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتوبة - أساليب التقويمالاستواء والعلو - ألفاظ خبرية في ذات الله تعالىالمجيء والمشي والهرولة والنزول - ألفاظ خبرية في ذات الله تعالى
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 1396 / 99

عرض السند

حدثنا حفص بن عمر حدثنا شعبة عن ابن عثمان بن عبد الله بن موهب عن موسى بن طلحة عن أبي أيوب رضي الله عنه

أنَّ رجلاً قال للنبيِّ ﷺ: أخبِرْني بعَمَلٍ يُدخِلُني الجنَّةَ؟ قال: ما لَهُ ما لَهُ؟ وقال النبيُّ ﷺ: «أرَبٌ ما لَهُ، تَعبُدُ اللهَ ولا تُشرِكُ به شيئاً، وتُقِيمُ الصلاةَ, وتُؤْتي الزَّكاةَ، وتَصِلُ الرَّحِمَ». وقال بَهزٌ: حدَّثنا شُعْبةُ, حدَّثنا محمَّدُ بنُ عُثمانَ وأبوه عُثمانُ بنُ عبدِ الله: أنَّهما سَمِعا موسى بنَ طَلْحةَ، عن أبي أيوبَ, عن النبيِّ ﷺ بهذا. قال أبو عبدِ الله: أخشَى أنْ يكونَ محمَّدٌ غيرَ محفوظٍ, إنَّما هو عَمرٌو.
صحيح البخاري — باب وقول الله تعالىوأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة-كتاب الزكاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1396 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1396
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 1397 / 99

عرض السند

حدثني محمد بن عبد الرحيم حدثنا عفّان بن مسلم حدثنا وهيب عن يحيى بن سعيد بن حيّان عن أبي زُرْعة عن أبي هريرة رضي الله عنه

أنَّ أعرابيًّا أتَى النّبيَّ ﷺ، فقال: دُلَّني على عَمَلٍ إذا عَمِلتُه دَخَلتُ الجنَّةَ، قال: «تَعبُدُ اللهَ لا تُشرِكُ به شيئًا، وتُقِيمُ الصّلاةَ المكتوبةَ، وتُؤَدِّي الزَّكاةَ المَفرُوضةَ، وتَصومُ رمضانَ». قال: والَّذي نَفسِي بيَدِه، لا أَزِيدُ على هذا، فلمّا وَلَّى قالَ النبيُّ ﷺ: «مَن سَرَّه أن يَنظُرَ إلى رجلٍ مِن أَهلِ الجَنَّةِ، فليَنظُر إلى هذا».
صحيح البخاري — باب وقول الله تعالىوأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة-كتاب الزكاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1397 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1397
الحكم المسجّل: صحيح
الإيمان شرط دخول الجنة - فضل الإيمان وأهميتهمراتب الطاعات - الطاعاتالصدق - القيم والأخلاق المحمودةطاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم - القيم والأخلاق المحمودةطاعة الله وحده وذكره وحده - مظاهر توحيد الألوهيةمشروعية الزكاة - مشروعية الزكاة وفضلهافضل الزكاة - مشروعية الزكاة وفضلهاتحقيق العبودية لله وحده لا شريك له - الأهداف العامة للتربية و التعليمتكوين الفرد الصالح المصلح (ذاتياً) - الأهداف العامة للتربية و التعليمتكوين الإنسان الصالح المصلح (انسانياً) - الأهداف العامة للتربية و التعليمالاعتصام بالكتاب والسنة (الثبات) - المباديءالتميز - المباديءآداب المعلم - آداب المعلم والمتعلمآداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلمالالتزام بالكتاب والسنةفرض صيام رمضان - مشروعية الصيام* الأعرابي الذي سأل النبي ﷺ عن الإسلام - المبشرون بالجنةالحاجة إلى العلم والمعرفة - حاجات المتعلمينالتربية الإيمانية - الأهدافالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتدرج في التعليم - الأساليب التعليميةما يجده المصلون في الآخرة من الكرامة - فضائل الصلاةتمليك الزكاة - شروط صحة الزكاة* سلامة الاعتقاد والعبادة واجتناب الكبائر - الاعتقادات والعبادات والأعمال الموجبة لدخول الجنة
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 1968 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن بشار حدثنا جعفر بن عون حدثنا أبو العميس عن عون بن أبي جحيفة عن أبيه

قال: آخَى النبيُّ ﷺ بينَ سَلْمانَ وأبي الدَّرْداءِ، فزارَ سَلْمانُ أبا الدَّرْداءِ، فرأى أُمَّ الدَّرْداءِ مُتَبذِّلةً، فقال لها: ما شأنُكِ؟ قالت: أخوكَ أبو الدَّرْداءِ ليس له حاجةٌ في الدُّنْيا. فجاءَ أبو الدَّرْداءِ فصَنَعَ له طعاماً فقال: كُلْ، قال: فإنّي صائمٌ، قال: ما أنا بآكِلٍ حتَّى تَأْكُلَ، قال: فأكَلَ، فلمّا كان اللَّيلُ ذهبَ أبو الدَّرْداءِ يقومُ، قال: نَمْ، فنامَ، ثمَّ ذهبَ يقومُ، فقال: نَمْ، فلمّا كان من آخرِ اللَّيلِ قال سَلْمانُ: قُمِ الآنَ. فصَلَّيا، فقال له سَلْمانُ: إنَّ لرَبِّكَ عليكَ حَقًّا، ولِنَفْسِكَ عليكَ حَقًّا، ولأهلِكَ عليكَ حَقًّا، فأَعطِ كلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّه. فأتَى النّبيَّ ﷺ فذَكَرَ ذلكَ له، فقال النبيُّ ﷺ: «صَدَقَ سَلْمانُ».
صحيح البخاري — باب من أقسم على أخيه ليفطر في التطوّع-كتاب الصوم-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1968 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1968
أهمية الغذاء وضرورته للإنسان - التغذيةالتصور الإسلامي للإنسان - التصور الإسلاميالتصور الإسلامي للحياة الدنيا - التصور الإسلاميفضل المحبة في الله والأخوة والصداقة - فضل التكافل الاجتماعيالنصرة والأخوة - أساليب التكافل الاجتماعي ومؤسساتهالورع والزهد - القيم والأخلاق المحمودةالأخوة والمحبة والألفة - القيم والأخلاق المحمودةالعدل والمساواة - القيم والأخلاق المحمودةآداب الأسرة - الآداب الاجتماعيةآداب الأخوة والألفة والمحبة - الآداب الاجتماعيةآداب النصيحة - الآداب الاجتماعيةالمؤاخاة - أحداث السنة الأولىمناقب المهاجرين) - مناقب المهاجرينمناقب الأنصار - مناقب الأنصارطاعة الله وحده وذكره وحده - مظاهر توحيد الألوهيةوقت صلاة القيام ووقت التهجد - صلاة القيام والتهجدتكوين المجتمع الصالح المصلح - الأهداف العامة للتربية و التعليمالوسطية - المباديءالشمول والتكامل - المباديءالتوازن - المباديءالتيسير - المباديءالمحبة والأخوة والصحبة والصداقة - الرعاية والخدمة الاجتماعيةاجتهاد الصحابة ومن بعدهم إلى قيام الساعة - ما ورد في اعتبار الرأي وقبولهإكرام الزوجة وإحسان معاملتها والحلم عليها ومداراتها - العشرة بالمعروفالحض على العدل والتحذير من ظلم الزوجات - العدل بين الزوجاتالجسم - أبعاد الطبيعة الإنسانية للمتعلمالحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمينالملاحظة والنظر والتأمل - أساليب البحث عن المعرفةالتربية بالقدوة - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتعليم بالعمل والممارسة - الأساليب التعليميةتعديل السلوك - أساليب التقويممناقب الصحابة (انظر التاريخ والسير والمناقب) - الصحابةقيمة الأخوَّة - قيم الأُخوَّة والمَحبَّة والمَودَّةقيمة نصيحة المسلمين بعضهم لبعض - مظاهر قيمة النصيحة للمسلمين* قيمة التعاون في النصيحة - التعاون على طاعة الله عزّ وجلّقيمة الكناية في الكلام الذي يُستَحيَى منه - أولًا: قيمة الحياء قيمة صناعة الحياة - القيم السياسية والإداريةالغذاء - صحة الإنسان البدنية الوقائية
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2549 / 99

عرض السند

حدثنا إسحاق بن نصر حدثنا أبو أسامة عن الأعمش حدثنا أبو صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه

قال: قال النبيُّ ﷺ: «نِعمَ ما لأحدِهم يُحسِنُ عِبادةَ رَبِّه، ويَنصَحُ لِسيِّدِه».
صحيح البخاري — باب العبد إذا أحسن عبادة ربّه-كتاب العتق-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2549 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2549
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2957 / 99

عرض السند

وبهذا الإسناد .

«مَن أطاعَني فقد أطاعَ اللهَ، ومَن عَصَاني فقد عَصَى الله، ومَن يُطِعِ الأميرَ فقد أطاعَني، ومَن يَعْصِ الأميرَ فقد عَصَاني، وإنَّما الإمامُ جُنّةٌ يُقاتَلُ مِن ورائِه ويُتَّقَى به، فإنْ أمَرَ بتَقوى الله وعَدَلَ، فإنَّ له بذلكَ أَجرًا، وإنْ قال بغيرِه فإنَّ عليه منه».
صحيح البخاري — باب يقاتَل من وراء الإمام-كتاب الجهاد والسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2957 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2957
السمع والطاعة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالطاعة - قواعد النظام السياسيالعدل - قواعد النظام السياسيالتقوى والخشية من الله تعالى - القيم والأخلاق المحمودةطاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم - القيم والأخلاق المحمودةالسمع والطاعة - القيم والأخلاق المحمودةالعدل والمساواة - القيم والأخلاق المحمودةالأسلوب التقريري المباشرأسلوب الموعظة الحسنة (الترغيب والترهيب)أسلوب الحوار (المنطق والإقناع)الاتصال الجمعي الجماهيري ( مع جماعة)طاعة الله وحده وذكره وحده - مظاهر توحيد الألوهيةقيمة طاعة الله ورسوله - القيم الإيمانيةالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالالتزام بالأنظمة والشروط (الطاعة)الرقابة الذاتية ( التقوى )حق السمع والطاعة للرئيس - حقوق رئيس الدولةقيمة الإمام العادل - مظاهر قيمة العدلقيمة طاعة الله ورسوله - قيم الطاعةقيمة طاعة أُولي الأمر في غير معصية - قيم الطاعةالشجاعة والشهامة - شروط رئيس الدولة
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3364 / 99

عرض السند

وحدثني عبد الله بن محمد حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن أيوب السّختِيانيّ و كثير بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة ملاحظة يزيد أحدهما على الآخر عن سعيد بن جبير قال ابن عباس

أوَّلَ ما اتَّخذَ النِّساءُ المِنْطَقَ من قِبَلِ أمِّ إسماعيلَ، اتَّخذَتْ مِنْطَقاً لِتُعفِّيَ أثرَها على سارةَ، ثمَّ جاءَ بها إبراهيمُ وبِابنِها إسماعيلَ وهي تُرْضِعُه، حتَّى وضَعَهما عندَ البيتِ عندَ دَوْحةٍ فوقَ زَمْزَمَ، في أعلى المسجدِ، وليس بمكَّةَ يومَئذٍ أحدٌ، وليس بها ماءٌ فوَضَعَهما هُنالكَ، ووَضَعَ عندَهما جِراباً فيه تَمْرٌ وسِقاءً فيه ماءٌ، ثمَّ قَفَّى إبراهيمُ مُنْطَلِقاً، فتَبِعَتْه أمُّ إسماعيلَ، فقالت: يا إبراهيمُ، أينَ تَذْهَبُ وتَتْرُكُنا بهذا الوادي الَّذي ليس فيه إنسٌ ولا شيءٌ؟ فقالت له ذلكَ مِراراً، وجَعَلَ لا يَلتَفِتُ إليها، فقالت له: آللهُ الَّذي أمَرَكَ بهذا؟ قال: نعم. قالت: إذَن لا يُضيِّعَنا. ثمَّ رَجَعَتْ. فانطَلَقَ إبراهيمُ حتَّى إذا كانَ عندَ الثَّنِيَّةِ حيثُ لا يَرَوْنَه استَقبَلَ بوَجْهِه البيتَ، ثمَّ دَعَا بهؤُلاءِ الكَلِماتِ، ورَفَعَ يَدَيه، فقال: ﴿رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ﴾ حتَّى بَلَغَ: ﴿... يَشْكُرُونَ﴾ [إبراهيم:37]. وجَعَلَتْ أمُّ إسماعيلَ تُرْضِعُ إسماعيلَ، وتَشْرَبُ من ذلكَ الماءِ، حتَّى إذا نَفِدَ ما في السِّقاءِ عَطِشَتْ وعَطِشَ ابنُها، وجَعَلَتْ تَنظُرُ إليه يَتَلَوَّى - أو قال: يَتَلبَّطُ - فانطَلَقَتْ كَراهيةَ أنْ تَنظُرَ إليه، فوَجَدَتِ الصَّفا أقرَبَ جبلٍ في الأرضِ يَلِيها، فقامَتْ عليه، ثمَّ استَقبَلَتِ الواديَ تَنظُرُ هل تَرَى أحداً؟ فلم تَرَ أحداً، فهَبَطَتْ منَ الصَّفا، حتَّى إذا بَلَغَتِ الواديَ رَفَعَتْ طَرَفَ دِرْعِها، ثمَّ سَعَتْ سَعْيَ الإنسانِ المَجْهُودِ، حتَّى جاوَزَتِ الواديَ، ثمَّ أتَتِ المَرْوةَ فقامَتْ عليها، ونَظَرَتْ هل تَرَى أحداً؟ فلم تَرَ أحداً، ففَعَلَتْ ذلكَ سَبْعَ مرَّاتٍ. قال ابنُ عبَّاسٍ: قال النبيُّ ﷺ: «فذلكَ سَعْيُ النّاس بينَهما». فلمّا أشرَفَتْ على المَرْوةِ سَمِعَتْ صوتاً، فقالت: صَهٍ. تريدُ نَفْسَها، ثمَّ تَسَمَّعَتْ فسَمِعَتْ أيضاً، فقالت: قد أسمَعْتَ، إنْ كانَ عندَكَ غُواثٌ. فإذا هي بالمَلَكِ عندَ موضعِ زَمْزَمَ، فبَحَثَ بعَقِبِه - أو قال: بجَناحه - حتَّى ظَهَرَ الماءُ، فجَعَلَتْ تُحوِّضُه وتقولُ بيدِها هكذا، وجَعَلَتْ تَغْرِفُ منَ الماءِ في سِقائها، وهو يَفُورُ بعدَما تَغْرِفُ. قال ابنُ عبَّاسٍ: قال النبيُّ ﷺ: «يَرحَمُ اللهُ أُمَّ إسماعيلَ، لو تَرَكَتْ زَمْزَمَ - أو قال: لو لم تَغْرِفْ منَ الماءِ - لَكانت زَمْزَمُ عَينًا مَعِينًا»، قال: فشَرِبَتْ وأرضَعَتْ ولَدَها، فقال لها المَلَكُ: لا تَخافوا الضَّيعةَ، فإنَّ هاهُنا بيتَ الله، يَبني هذا الغلامُ وأبوه، وإنَّ اللهَ لا يُضِيعُ أهلَه، وكان البيتُ مُرْتَفِعًا منَ الأرضِ كالرّابيةِ تَأْتيه السُّيُولُ، فتَأْخُذُ عن يمينِه وشِماله. فكانت كذلكَ حتَّى مَرَّتْ بهم رُفْقةٌ من جُرْهُمَ، أو أهلُ بيتٍ من جُرْهُمَ، مُقبِلِينَ من طريقِ كَداءٍ، فنَزَلوا في أسفَلِ مكَّةَ فرَأوا طائرًا عائفًا، فقالوا: إنَّ هذا الطّائرَ لَيَدُورُ على ماءٍ، لَعَهْدُنا بهذا الوادي وما فيه ماءٌ، فأرسَلوا جَرِيًّا أو جَرِيَّينِ فإذا هم بالماءِ، فرَجَعوا فأخبَرُوهم بالماءِ، فأقبَلُوا، قال: وأمُّ إسماعيلَ عندَ الماءِ، فقالوا: أتَأْذَنِينَ لنا أنْ نَنزِلَ عندَكِ؟ فقالت: نعم، ولكنْ لا حَقَّ لكم في الماءِ، قالوا: نعم. قال ابنُ عبَّاسٍ: قال النبيُّ ﷺ: «فألْفَى ذلكَ أُمَّ إسماعيلَ، وهي تُحِبُّ الأُنسَ» فنَزَلوا وأرسَلوا إلى أهلِيهم، فنَزَلوا معهُم، حتَّى إذا كانَ بها أهلُ أبياتٍ منهم، وشَبَّ الغلامُ وتَعلَّمَ العربِيَّةَ منهم، وأنفَسَهُم وأعجَبَهم حينَ شَبَّ، فلمّا أدرَكَ زَوَّجُوه امرأةً منهم. وماتَتْ أمُّ إسماعيلَ. فجاءَ إبراهيمُ بعدَما تَزوَّجَ إسماعيلُ يُطالعُ تَرِكَتَه، فلم يَجِدْ إسماعيلَ، فسألَ امرأتَه عنه، فقالت: خَرَجَ يَبتَغي لنا. ثمَّ سألَها عن عَيشِهم وهَيئَتِهم، فقالت: نحنُ بِشَرٍّ، نحنُ في ضِيقٍ وشِدّةٍ. فشَكَتْ إليه. قال: فإذا جاءَ زوجُكِ فاقرَئي عليه السَّلامَ، وقُولي له يُغيِّرْ عَتَبةَ بابه. فلمّا جاءَ إسماعيلُ كأنَّه آنَسَ شيئاً، فقال: هل جاءَكم من أحدٍ؟ قالت: نعم، جاءَنا شيخٌ كذا وكذا، فسألَنا عنكَ فأخبَرْتُه، وسألَني كيفَ عَيشُنا، فأخبَرْتُه أنّا في جَهْدٍ وشِدّةٍ. قال: فهل أوصاكِ بشيءٍ؟ قالت: نعم، أمَرَني أنْ أقرَأ عليكَ السَّلامَ، ويقولُ: غَيِّرْ عَتَبةَ بابكَ. قال: ذاكِ أبي، وقد أمَرَني أنْ أُفارقَكِ، الحقي بأهلِكِ. فطَلَّقَها وتَزوَّجَ منهم أُخرَى. فلَبِثَ عنهم إبراهيمُ ما شاءَ اللهُ، ثمَّ أتاهم بعدُ فلم يَجِدْه، فدَخَلَ على امرأتِه، فسألَها عنه، فقالت: خَرَجَ يَبتَغي لنا، قال: كيفَ أنتُم؟ وسألَها عن عَيشِهم وهَيئَتِهم، فقالت: نحنُ بخيرٍ وسَعةٍ، وأثْنَتْ على الله، فقال: ما طعامُكُم؟ قالت: اللَّحْمُ. قال: فما شرابُكُم؟ قالت: الماءُ. قال: اللهمَّ باركْ لهم في اللَّحْمِ والماءِ، قال النبيُّ ﷺ: «ولم يَكُنْ لهم يومَئذٍ حَبٌّ، ولو كانَ لهم دَعَا لهم فيه». قال: فهما لا يَخلُو عليهما أحدٌ بغيرِ مكَّةَ، إلَّا لم يوافقاه. قال: فإذا جاءَ زوجُكِ فاقرَئي عليه السَّلامَ، ومُرِيه يُثْبِتْ عَتَبةَ بابه، فلمّا جاءَ إسماعيلُ قال: هل أتاكم من أحدٍ؟ قالت: نعم، أتانا شيخٌ حَسَنُ الهَيئةِ - وأثْنَتْ عليه - فسألَني عنكَ فأخبَرْتُه، فسألَني كيفَ عَيشُنا فأخبَرْتُه أنّا بخيرٍ. قال: فأوصاكِ بشيءٍ؟ قالت: نعم، هو يَقرَأُ عليكَ السَّلامَ، ويأمُرُكَ أنْ تُثْبِتَ عَتَبةَ بابكَ. قال: ذاكِ أبي، وأنتِ العَتَبةُ، أمَرَني أنْ أُمْسِكَكِ. ثمَّ لَبِثَ عنهم ما شاءَ اللهُ، ثمَّ جاءَ بعدَ ذلكَ وإسماعيلُ يَبْري نَبْلاً له تحتَ دَوْحةٍ قريباً من زَمْزَمَ، فلمّا رَآه قامَ إليه فصَنَعا كما يَصْنَعُ الوالدُ بالولدِ، والولدُ بالوالدِ، ثمَّ قال: يا إسماعيلُ، إنَّ اللهَ أمَرَني بأمرٍ، قال: فاصْنَعْ ما أمَرَكَ رَبُّكَ، قال: وتُعِينُني؟ قال: وأُعِينُكَ. قال: فإنَّ اللهَ أمَرَني أنْ أبنِيَ هاهُنا بيتاً. وأشارَ إلى أكَمةٍ مُرْتَفِعةٍ على ما حولَها، قال: فعندَ ذلكَ رَفَعا القَواعدَ منَ البيتِ، فجَعَلَ إسماعيلُ يأتي بالحِجارةِ وإبراهيمُ يَبني، حتَّى إذا ارتَفَعَ البِناءُ جاءَ بهذا الحَجَرِ، فوَضَعَه له فقامَ عليه، وهو يَبني وإسماعيلُ يُناوِلُه الحِجارةَ، وهما يقولانِ: ﴿رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ [البقرة:127]، قال: فجَعَلا يَبنِيانِ حتَّى يَدُورا حولَ البيتِ، وهما يقولانِ: ﴿رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾.
صحيح البخاري — باب يَزفّون النّسَلان في المشي.-كتاب الأنبياء-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3364 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3364
قيمة طاعة الله ورسوله - القيم الإيمانيةقيمة اليقين بالله - القيم الإيمانيةقيمة طاعة الوالدين في غير معصية الله - صور من قيم برِّ الوالدَينقيمة السَّلام بالواسطة - مظاهر قيمة إفشاء السلامقيمة الاستئذان في الجوار - مظاهر قيمة الاستئذانقيمة رحمة الوالدين بالأبناء، والأبناءِ بالوالدين - قيم الرحمةقيمة صبر الأنبياء عليهم السلام - قيم الصبر والثباتقيمة الصبر على شظف العيش - قيم الصبر والثباتقيمة القناعة بالقليل من الزاد والطعام - قيم القناعة** قيمة التطوع والمشاركة في بناء المساجد - قيمة العمل التطوعيّ وفضلهقيمة تقدير الإنتاج - قيم تقدير العمل والعامل والإنتاجالأمل بحفظ الله لأوليائه - قيم الأمل والتفاؤل مشروعية السعي - السعيكيفية السعي - السعيالسعي - أعمال العمرةالدين والخلق - اختيار الأزواجالطلاق الكنائي - ثالثا: من حيث الصيغة المستعملة فيهالنطاق - أسماء الملابسالتربية الوجدانية - الأهدافآثار توحيد الربوبية ولوازمه - توحيد الربوبيةطاعة الله وحده وذكره وحده - مظاهر توحيد الألوهيةالإخلاص والتوكل - مظاهر توحيد الألوهيةالاستعانة والاستغاثة والاستعاذة - مظاهر توحيد الألوهيةالتوجه بالدعاء والتوبة لله وحده وطلب الهداية - مظاهر توحيد الألوهيةالرضى والاستسلام - مظاهر توحيد الألوهيةوظائف الملائكة المتعلقة بالنبوة والرسالة ووظيفة جبريل - وظائف الملائكةوظائف الملائكة المتعلقة بالمؤمنين فقط - وظائف الملائكةأسماء الأنبياء والرسل - الأنبياء والرسل وأسماؤهم
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3772 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن بشار حدثنا غُندَر حدثنا شُعبة عن الحكم سمعت أبا وائل

قال: لمّا بَعَثَ عليٌّ عمَّارًا والحسنَ إلى الكُوفةِ ليَستَنفِرَهُم، خَطَبَ عمَّارٌ فقال: إنّي لَأعلَمُ أنَّها زوجتُه في الدُّنْيا والآخرةِ، ولكنَّ اللهَ ابتَلاكم لِتَتَّبِعُوه أو إيّاها.
صحيح البخاري — باب فضل عائشة رضي الله عنها-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3772 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3772
السمع والطاعة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرتاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمطرق إنتشار الإشاعة ووسائلهافضل السنة ومكانتهاالطاعة - قواعد النظام السياسيوسائل الإعلام (الخطباء والقراء والشعراء والقصاصون ...) - مؤسسات التربية والتعليمالبعوث - مؤسسات التربية والتعليمطاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم - القيم والأخلاق المحمودةالسمع والطاعة - القيم والأخلاق المحمودةتاريخ علي بن أبي طالب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهممناقب المهاجرين) - مناقب المهاجرينإلقاء الخطب والشعر والحداءالاعتصام بالسنة واتباعها - فضل السنة ومكانتهاطاعة الله وحده وذكره وحده - مظاهر توحيد الألوهيةعائشة رضي الله عنها وما ورد فيها - زوجات النبي صلى الله عليه وسلمالابتلاء والصبر - مبادئ الدعوة وخصائصهاالطاعة بالمعروف وعدم الطاعة في المعصية - طاعة المرأة لزوجهاالالتزام بالأنظمة والشروط (الطاعة)المطلب الأول: الفتنة في عهد الخلفاء عثمان وعلي وتنازل الحسن عن الخلافة - فتن الحكم في أواخر عهد الخلافة الراشدة وما بعده
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4758 / 99

عرض السند

وقال أحمد بن شبيب حدثنا أبي عن يونس قال ابن شهاب عن عُروة عن عائشة،رضي الله عنها

قالت: يَرحَمُ اللهُ نِساءَ المهاجِراتِ الأُوَلَ، لمّا أنزَلَ اللهُ: {وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ} [النور: ٣١] شَقَّقْنَ مُرُوطَهُنَّ، فاختَمَرْنَ بها.
صحيح البخاري — باب قوله أيودّ أحدكم أن تكون له جنة-كتاب التفسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4758 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4758
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 6320 / 99

عرض السند

حدثنا أحمد بن يونس حدثنا زهير حدثنا عبيد الله بن عمر حدثني سعيد بن أبي سعيد المقبريّ عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال النّبيُّ ﷺ:

«إذا أوَى أحدُكم إلى فِراشِه، فلْيَنفُضْ فِراشَه بداخِلةِ إزاره، فإنَّه لا يَدْري ما خَلَفَه عليه، ثمَّ يقولُ: باسمِكَ رَبِّ وَضَعتُ جَنبي وبِكَ أرفَعُه، إنْ أمسَكْتَ نَفْسي فارحَمْها، وإنْ أرسَلْتَها فاحفَظْها بما تَحفَظُ به عبادَكَ الصّالحينَ». تابَعَه أبو ضَمْرةَ وإسماعيلُ بنُ زكريَّا، عن عُبَيدِ الله. وقال يحيى وبِشْرٌ: عن عُبَيدِ الله، عن سعيدٍ، عن أبي هُرَيرةَ، عن النبيِّ ﷺ. ورَوَاه مالكٌ وابنُ عَجْلانَ، عن سعيدٍ، عن أبي هُرَيرةَ، عن النبيِّ ﷺ.
صحيح البخاري — باب-كتاب الدعوات-صحيح البخاري — رقم الحديث: 6320 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 6320
أساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالدعاء الله تعالى بأسمائه - أسماء الله الحسنىالذكر والدعاء عند شروق الشمس وزوالها وغروبها - الذكر والدعاء لأزمنة معينةالذكر والدعاء عند النوم والاستيقاظ - الذكر والدعاء لأزمنة معينةالذكر والدعاء في الليل وخاصة في السحر - الذكر والدعاء لأزمنة معينةآداب النوم والاستلقاء - الآداب الاجتماعيةالدعاء والذكر - صحة الإنسان الوقائية النفسية والعقليةأسلوب القدوةطاعة الله وحده وذكره وحده - مظاهر توحيد الألوهيةالتوجه بالدعاء والتوبة لله وحده وطلب الهداية - مظاهر توحيد الألوهيةاختيار المكان الآمن - الوقاية من الحوادث أثناء النومالصالحون - درجات الإيمانالتربية الإيمانية - الأهدافالتربية البيئية الوطنية - الأهدافالتربية بالقدوة - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالدعاء - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالتلقين - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتعليم بالعمل والممارسة - الأساليب التعليميةالتكرار - الأساليب التعليمية
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.