Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

قيمة رحمة الوالدين بالأبناء، والأبناءِ بالوالدين - قيم الرحمة

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةقيمة رحمة الوالدين بالأبناء، والأبناءِ بالوالدين - قيم الرحمة
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 1284 / 99

عرض السند

حدثنا عبدان و محمد قالا:أخبرنا عبد الله أخبرنا عاصم بن سليمان عن أبي عثمان قال:حدثني أسامة بن زيد رضي الله عنهما

قال: أرسَلَتِ ابنةُ النبيِّ ﷺ إليه: إنَّ ابنًا لي قُبِضَ فأْتِنا، فأرسَلَ يُقْرِئُ السَّلامَ ويقولُ: «إنَّ لله ما أخَذَ، وله ما أعطَى، وكلٌّ عندَه بأجَلٍ مُسَمًّى، فلْتَصْبِرْ ولْتَحتَسِبْ»، فأرسَلَتْ إليه تُقْسِمُ عليه لَيأتيَنَّها. فقامَ ومعه سعدُ بنُ عُبَادةَ ومُعاذُ بنُ جَبَلٍ وأُبيُّ بنُ كَعْب وزيدُ بنُ ثابتٍ ورجالٌ، فرُفِعَ إلى رسول الله ﷺ الصبيُّ ونَفْسُه تَتَقَعْقَعُ - قال: حَسِبْتُه أنَّه قال: كأنَّها شَنٌّ - ففاضَتْ عَيْناه، فقال سعدٌ: يا رسول الله، ما هذا؟ فقال: «هذه رَحْمةٌ جَعَلَها اللهُ في قلوبِ عِبادِه، وإنَّما يَرحَمُ اللهُ من عِبادِه الرُّحَماءَ».
صحيح البخاري — باب قول النبيّ صلى الله عليه وسلم:يغذّب الميت ببعض بكاء أهله عليه-كتاب الجنائز-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1284 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1284
الحكم المسجّل: صحيح
الرضى بالقضاء والقدر - الإيمان بالقدرأثر الايمان بالقضاء والقدر في حياة المسلم - الإيمان بالقدررحمة الله تعالى ومغفرته - وجود الله تعالىالأذكار و الأدعية للتهنئة والتعزية - الأذكار والأدعية للعلاقات الاجتماعيةالتصور الإسلامي للالوهية - التصور الإسلاميالتصور الإسلامي للإنسان - التصور الإسلاميالصبر والثبات - القيم والأخلاق المحمودةالرحمة - القيم والأخلاق المحمودةمناقب بنات النبي صلى الله عليه وسلم - مناقب النساء|مراعاة الظروف والبيئات والحاجات (التطور) - المباديءالابتلاء والصبر - مبادئ الدعوة وخصائصهاالتحبب والتودد والرحمةالقلب - أبعاد الطبيعة الإنسانية للمتعلممرحلة الطفولة - مراحل النموالتربية الإيمانية - الأهدافالتربية الوجدانية - الأهدافالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةقيمة التراحم بين المؤمنين - قيم الرحمةقيمة رحمة الوالدين بالأبناء، والأبناءِ بالوالدين - قيم الرحمةقيمة التواضع في مخالطة الناس - قيم التواضع سادسًا: قيمة الصبر على الأذى والبلاء - مظاهر ضبط الانفعالات والعواطفقيمة الحزن المنضبط - قيم ضبط الانفعالات والعواطفشفقته ﷺ على أهل بيته وأقربائه - رحمة النبيّ ﷺ وشفقتهبكاؤه ﷺ عند فقد الولد لا ينافي الرضى - صبر النبي ﷺ ورضاهبكاؤه ﷺ على من حضرته الوفاة - حب النبي ﷺ لأصحابه وأمته ...
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 1285 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا أبو عامر حدثنا فُلَيح بن سليمان عن هلال بن عليّ عن أنس بن مالك رضي الله عنه

قال: شَهِدْنا بنتًا لرسولِ الله ﷺ، قال: ورسولُ الله ﷺ جالسٌ على القَبْرِ، قال: فرأيتُ عَينَيهِ تَدْمَعانِ، قال: فقال: «هل مِنكُم رجلٌ لم يُقارِفِ اللَّيلةَ؟» فقال أبو طَلْحةَ: أنا، قال: «فانزِلْ»، قال: فنَزَلَ في قَبْرِها.
صحيح البخاري — باب قول النبيّ صلى الله عليه وسلم:يغذّب الميت ببعض بكاء أهله عليه-كتاب الجنائز-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1285 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1285
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 1303 / 99

عرض السند

حدثنا الحسن بن عبد العزيز حدثنا يحيى بن حسّان حدثنا قريش ملاحظة هو ابن حيّان عن ثابت عن أنس بن مالك رضي الله عنه

قال: دَخَلْنا معَ رسولِ الله ﷺ على أبي سَيفٍ القَيْنِ - وكان ظِئْرًا لإبراهيمَ عليه السَّلام - فأخَذَ رسولُ الله ﷺ إبراهيمَ فقَبَّلَه وشَمَّه، ثمَّ دَخَلْنا عليه بعدَ ذلكَ وإبراهيمُ يَجُودُ بنَفْسِه، فجَعَلَتْ عَيْنا رسولِ الله ﷺ تَذْرِفانِ، فقال له عبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوْفٍ، رضي الله عنه: وأنتَ يا رسولَ الله؟! فقال: «يا ابنَ عَوْفٍ، إنَّها رَحْمةٌ». ثمَّ أتبَعَها بأُخرَى فقال ﷺ: «إنَّ العَينَ تَدْمَعُ والقلبَ يَحزَنُ، ولا نقولُ إلا ما يَرْضَى رَبُّنا، وإنّا بفِراقِكَ يا إبراهيمُ لَمَحْزونونَ».
صحيح البخاري — باب قول النبيّ صلى الله عليه وسلم:إنّا بك لمحزونون-كتاب الجنائز-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1303 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1303
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2122 / 99

عرض السند

حدثنا علي بن عبد الله حدثنا سفيان عن عبيد الله بن أبي يزيد عن نافع بن جبير بن مطعم عن أبي هريرة الدّوسيّ رضي الله عنه

قال: خَرَجَ النبيُّ ﷺ في طائفةِ النَّهارِ لا يُكلِّمُني ولا أُكلِّمُه، حتَّى أتَى سوقَ بني قَينُقاعَ، فجَلَسَ بفِناءِ بيتِ فاطمةَ، فقال: «أثَمَّ لُكَعُ؟ أثَمَّ لُكَعُ؟» فحَبَسَتْه شيئًا، فظَنَنتُ أنَّها تُلْبِسُه سِخابًا، أو تُغسِّلُه، فجاءَ يَشْتَدُّ حتَّى عانَقَه وقَبَّلَه، وقال: «اللهمَّ أحبِبْه، وأحِبَّ مَن يُحِبُّه». قال: سفيانُ قال: عُبَيدُ الله أخبرني: أنَّه رأى نافعَ بنَ جُبَير أوتَرَ برَكْعةٍ.
صحيح البخاري — باب ما ذكر في الأسواق-كتاب البيوع-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2122 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2122
مناقب آل البيتالأذكار و الأدعية للأخوة والصحبة والمحبة - الأذكار والأدعية للعلاقات الاجتماعيةالأخوة والمحبة والألفة - القيم والأخلاق المحمودةالرحمة - القيم والأخلاق المحمودةمناقب ذرية علي كرم الله وجهه - مناقب آل البيتتكوين الأسرة الصالحة - الأهداف العامة للتربية و التعليمآداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلمالصغار - فئات المتعلميناحترام الكبير والرحمة بالصغير - الرعاية والخدمة الاجتماعيةذكر أسماء بنات النبي صلى الله عليه وسلم - ذكر أسماء آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وذريته وأصهارهذكر أسماء أسباط النبي صلى الله عليه وسلم - ذكر أسماء آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وذريته وأصهارهقيمة التّزاور بين ذوي الأرحام - مظاهر قيمة صِلَة الرَّحِم التحبب والتودد والرحمةمرحلة الطفولة - مراحل النموالحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمينالتربية الوجدانية - الأهدافالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةألألفة والتواصل - الكفايات التعليميةقيمة رحمة الوالدين بالأبناء، والأبناءِ بالوالدين - قيم الرحمةمحبته ﷺ للحسن والحسين ودعوته الناس إلى حبهم - توقير آله وذريته وزوجاته ومواليه ﷺ
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2215 / 99

عرض السند

حدثنا يعقوب بن إبراهيم حدثنا أبو عاصم أخبرنا ابن جريج قال:أخبرني موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبيّ صلى الله عليه وسلم

قال: «خَرَجَ ثلاثةٌ يَمْشونَ، فأصابَهُم المطرُ، فدَخَلُوا في غارٍ في جبلٍ، فانحَطَّتْ عليهم صَخْرةٌ، قال: فقال بعضُهم لبعضٍ: ادْعُوا الله بأفضلِ عَمَلٍ عَمِلْتُمُوه، فقال أحدُهُم: اللهمَّ إنّي كانَ لي أبَوانِ شيخانِ كبيرانِ، فكنتُ أخرُجُ فأرعَى، ثمَّ أجِيءُ فأحلُبُ فأجِيءُ بالحِلاب، فآتي به أبَوَيَّ فيَشرَبانِ، ثمَّ أسقي الصِّبْيةَ وأهلي وامرأتي، فاحتَبسْتُ ليلةً، فجئتُ فإذا هما نائمانِ، قال: فكَرِهْتُ أنْ أُوقِظَهما والصِّبْيةُ يَتَضاغَوْنَ عندَ رِجْليَّ، فلم يَزَلْ ذلكَ دَأْبي ودَأْبَهما حتَّى طَلَعَ الفَجْرُ، اللهمَّ إنْ كنتَ تَعلَمُ أنّي فعلتُ ذلكَ ابتِغاءَ وجهِكَ، فافرُجْ عنَّا فُرْجةً نَرَى منها السَّماءَ، قال: ففُرِجَ عنهم. وقال الآخرُ: اللهمَّ إنْ كنتَ تَعلَمُ أنّي كنتُ أُحِبُّ امرأةً من بَناتِ عَمِّي كأشدِّ ما يُحِبُّ الرَّجلُ النِّساءَ، فقالت: لا تَنالُ ذلكَ منها حتَّى تُعْطِيَها مِئةَ دِينارٍ، فسَعَيتُ فيها حتَّى جَمَعْتُها، فلمّا قَعَدْتُ بينَ رِجلَيها، قالت: اتَّقِ الله ولا تَفُضَّ الخاتَمَ إلّا بحَقِّه، فقُمْتُ وتَرَكْتُها، فإنْ كنتَ تَعلَمُ أنّي فعلتُ ذلكَ ابتِغاءَ وجهِكَ، فافرُجْ عنَّا فُرْجةً، قال: ففَرَجَ عنهُم الثُّلثَينِ. وقال الآخرُ: اللهمَّ إنْ كنتَ تَعلَمُ أنّي استأْجَرْتُ أجِيرًا بفَرَقٍ من ذُرةٍ، فأعطَيتُه وأبَى ذاكَ أنْ يَأْخُذَ، فعَمَدْتُ إلى ذلكَ الفَرَقِ فزَرَعْتُه حتَّى اشتَرَيتُ منه بَقَرًا وراعيَها، ثمَّ جاءَ فقال: يا عبدَ الله، أعطِني حَقّي، فقلتُ: انطَلِقْ إلى تلكَ البقرِ وراعيها فإنَّها لكَ، فقال: أتَستَهْزِئُ بي؟! قال: فقلتُ: ما أستَهْزِئُ بكَ، ولكنَّها لكَ، اللهمَّ إنْ كنتَ تَعلَمُ أنّي فعلتُ ذلكَ ابتِغاءَ وجهِكَ، فافرُجْ عنَّا: فكُشِفَ عنهُم».
صحيح البخاري — باب إذا اشترى شيئاً لغيره بغير إذنه-كتاب البيوع-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2215 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2215
الأساسيات في الإدارة - الإدارةالمالية - الإدارة - الإدارةمبادئ الإدارة - الأساسيات في الإدارةوظائف الإدارة المالية - الماليةمراتب الطاعات - الطاعاتقيمة التقوى في بِرِّ الوالدَين، وفي ترك الحرام، وفي حفظ الحقوق - قيمة التقوىالأذكار والأدعية للكرب والهم والغم والأرق - الأذكار والأدعية للأحوال العارضةفضل بر الوالدين - فضل التكافل الاجتماعيالتقوى والخشية من الله تعالى - القيم والأخلاق المحمودةالخوف من الله - القيم والأخلاق المحمودةالإحسان والبر - القيم والأخلاق المحمودةالعمل الصالح - القيم والأخلاق المحمودةالإيثار - القيم والأخلاق المحمودةبر الوالدين - القيم والأخلاق المحمودةالزنا و مقدماته - القيم والأخلاق المذمومةتحريم الزنا وعقوبته في الآخرة - حد الزناالأجر العادل - مبادئ الإدارةاستثمار الأموال والمصادر وتحقيق الأرباحاستثمار الأموالالتوجه بالدعاء والتوبة لله وحده وطلب الهداية - مظاهر توحيد الألوهيةالدعاء بصالح العمل. - فضل أدعية مخصوصةتكوين الفرد الصالح المصلح (ذاتياً) - الأهداف العامة للتربية و التعليمتكوين المواطن الصالح المصلح (بيئياً) - الأهداف العامة للتربية و التعليمتكوين الإنسان الصالح المصلح (انسانياً) - الأهداف العامة للتربية و التعليمتكوين المجتمع الصالح المصلح - الأهداف العامة للتربية و التعليمالأمانة والصدق - الأخلاق والقيم التجاريةاللبن (الحليب) - المشروباتالتاريخ والسير والعلوم الاجتماعية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالتنمية الزراعية - التنمية الإنتاجيةمن أركان الإجارة الأجرة - الإجارة الأجير والعامل وفضل العمل - من أركان الإجارة العاقدانالوكالة - النيابة في التعاقدالتهي عن الفواحش والكبائرقيمة الإخلاص - القيم الإيمانيةقيمة برِّ الوالدَين باعتبارها من أفضل الطاعات - قيم بِرُّ الوالدَينقيمة الأمانة في الوفاء بعقود الإجارة - الأمانة في الأموالقيمة الوفاء للأجير - قيم الوفاءقيمة الإحسان في بر الوالدين - قيم الإحسانقيمة رحمة الوالدين بالأبناء، والأبناءِ بالوالدين - قيم الرحمةقيمة التعفف عن الزنى - ثانيًا: قيمة العفةقيمة التحرِّي والورع واجتناب الشبهات - قيم الحرص على الطيبات والرزق الحلال
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3364 / 99

عرض السند

وحدثني عبد الله بن محمد حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن أيوب السّختِيانيّ و كثير بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة ملاحظة يزيد أحدهما على الآخر عن سعيد بن جبير قال ابن عباس

أوَّلَ ما اتَّخذَ النِّساءُ المِنْطَقَ من قِبَلِ أمِّ إسماعيلَ، اتَّخذَتْ مِنْطَقاً لِتُعفِّيَ أثرَها على سارةَ، ثمَّ جاءَ بها إبراهيمُ وبِابنِها إسماعيلَ وهي تُرْضِعُه، حتَّى وضَعَهما عندَ البيتِ عندَ دَوْحةٍ فوقَ زَمْزَمَ، في أعلى المسجدِ، وليس بمكَّةَ يومَئذٍ أحدٌ، وليس بها ماءٌ فوَضَعَهما هُنالكَ، ووَضَعَ عندَهما جِراباً فيه تَمْرٌ وسِقاءً فيه ماءٌ، ثمَّ قَفَّى إبراهيمُ مُنْطَلِقاً، فتَبِعَتْه أمُّ إسماعيلَ، فقالت: يا إبراهيمُ، أينَ تَذْهَبُ وتَتْرُكُنا بهذا الوادي الَّذي ليس فيه إنسٌ ولا شيءٌ؟ فقالت له ذلكَ مِراراً، وجَعَلَ لا يَلتَفِتُ إليها، فقالت له: آللهُ الَّذي أمَرَكَ بهذا؟ قال: نعم. قالت: إذَن لا يُضيِّعَنا. ثمَّ رَجَعَتْ. فانطَلَقَ إبراهيمُ حتَّى إذا كانَ عندَ الثَّنِيَّةِ حيثُ لا يَرَوْنَه استَقبَلَ بوَجْهِه البيتَ، ثمَّ دَعَا بهؤُلاءِ الكَلِماتِ، ورَفَعَ يَدَيه، فقال: ﴿رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ﴾ حتَّى بَلَغَ: ﴿... يَشْكُرُونَ﴾ [إبراهيم:37]. وجَعَلَتْ أمُّ إسماعيلَ تُرْضِعُ إسماعيلَ، وتَشْرَبُ من ذلكَ الماءِ، حتَّى إذا نَفِدَ ما في السِّقاءِ عَطِشَتْ وعَطِشَ ابنُها، وجَعَلَتْ تَنظُرُ إليه يَتَلَوَّى - أو قال: يَتَلبَّطُ - فانطَلَقَتْ كَراهيةَ أنْ تَنظُرَ إليه، فوَجَدَتِ الصَّفا أقرَبَ جبلٍ في الأرضِ يَلِيها، فقامَتْ عليه، ثمَّ استَقبَلَتِ الواديَ تَنظُرُ هل تَرَى أحداً؟ فلم تَرَ أحداً، فهَبَطَتْ منَ الصَّفا، حتَّى إذا بَلَغَتِ الواديَ رَفَعَتْ طَرَفَ دِرْعِها، ثمَّ سَعَتْ سَعْيَ الإنسانِ المَجْهُودِ، حتَّى جاوَزَتِ الواديَ، ثمَّ أتَتِ المَرْوةَ فقامَتْ عليها، ونَظَرَتْ هل تَرَى أحداً؟ فلم تَرَ أحداً، ففَعَلَتْ ذلكَ سَبْعَ مرَّاتٍ. قال ابنُ عبَّاسٍ: قال النبيُّ ﷺ: «فذلكَ سَعْيُ النّاس بينَهما». فلمّا أشرَفَتْ على المَرْوةِ سَمِعَتْ صوتاً، فقالت: صَهٍ. تريدُ نَفْسَها، ثمَّ تَسَمَّعَتْ فسَمِعَتْ أيضاً، فقالت: قد أسمَعْتَ، إنْ كانَ عندَكَ غُواثٌ. فإذا هي بالمَلَكِ عندَ موضعِ زَمْزَمَ، فبَحَثَ بعَقِبِه - أو قال: بجَناحه - حتَّى ظَهَرَ الماءُ، فجَعَلَتْ تُحوِّضُه وتقولُ بيدِها هكذا، وجَعَلَتْ تَغْرِفُ منَ الماءِ في سِقائها، وهو يَفُورُ بعدَما تَغْرِفُ. قال ابنُ عبَّاسٍ: قال النبيُّ ﷺ: «يَرحَمُ اللهُ أُمَّ إسماعيلَ، لو تَرَكَتْ زَمْزَمَ - أو قال: لو لم تَغْرِفْ منَ الماءِ - لَكانت زَمْزَمُ عَينًا مَعِينًا»، قال: فشَرِبَتْ وأرضَعَتْ ولَدَها، فقال لها المَلَكُ: لا تَخافوا الضَّيعةَ، فإنَّ هاهُنا بيتَ الله، يَبني هذا الغلامُ وأبوه، وإنَّ اللهَ لا يُضِيعُ أهلَه، وكان البيتُ مُرْتَفِعًا منَ الأرضِ كالرّابيةِ تَأْتيه السُّيُولُ، فتَأْخُذُ عن يمينِه وشِماله. فكانت كذلكَ حتَّى مَرَّتْ بهم رُفْقةٌ من جُرْهُمَ، أو أهلُ بيتٍ من جُرْهُمَ، مُقبِلِينَ من طريقِ كَداءٍ، فنَزَلوا في أسفَلِ مكَّةَ فرَأوا طائرًا عائفًا، فقالوا: إنَّ هذا الطّائرَ لَيَدُورُ على ماءٍ، لَعَهْدُنا بهذا الوادي وما فيه ماءٌ، فأرسَلوا جَرِيًّا أو جَرِيَّينِ فإذا هم بالماءِ، فرَجَعوا فأخبَرُوهم بالماءِ، فأقبَلُوا، قال: وأمُّ إسماعيلَ عندَ الماءِ، فقالوا: أتَأْذَنِينَ لنا أنْ نَنزِلَ عندَكِ؟ فقالت: نعم، ولكنْ لا حَقَّ لكم في الماءِ، قالوا: نعم. قال ابنُ عبَّاسٍ: قال النبيُّ ﷺ: «فألْفَى ذلكَ أُمَّ إسماعيلَ، وهي تُحِبُّ الأُنسَ» فنَزَلوا وأرسَلوا إلى أهلِيهم، فنَزَلوا معهُم، حتَّى إذا كانَ بها أهلُ أبياتٍ منهم، وشَبَّ الغلامُ وتَعلَّمَ العربِيَّةَ منهم، وأنفَسَهُم وأعجَبَهم حينَ شَبَّ، فلمّا أدرَكَ زَوَّجُوه امرأةً منهم. وماتَتْ أمُّ إسماعيلَ. فجاءَ إبراهيمُ بعدَما تَزوَّجَ إسماعيلُ يُطالعُ تَرِكَتَه، فلم يَجِدْ إسماعيلَ، فسألَ امرأتَه عنه، فقالت: خَرَجَ يَبتَغي لنا. ثمَّ سألَها عن عَيشِهم وهَيئَتِهم، فقالت: نحنُ بِشَرٍّ، نحنُ في ضِيقٍ وشِدّةٍ. فشَكَتْ إليه. قال: فإذا جاءَ زوجُكِ فاقرَئي عليه السَّلامَ، وقُولي له يُغيِّرْ عَتَبةَ بابه. فلمّا جاءَ إسماعيلُ كأنَّه آنَسَ شيئاً، فقال: هل جاءَكم من أحدٍ؟ قالت: نعم، جاءَنا شيخٌ كذا وكذا، فسألَنا عنكَ فأخبَرْتُه، وسألَني كيفَ عَيشُنا، فأخبَرْتُه أنّا في جَهْدٍ وشِدّةٍ. قال: فهل أوصاكِ بشيءٍ؟ قالت: نعم، أمَرَني أنْ أقرَأ عليكَ السَّلامَ، ويقولُ: غَيِّرْ عَتَبةَ بابكَ. قال: ذاكِ أبي، وقد أمَرَني أنْ أُفارقَكِ، الحقي بأهلِكِ. فطَلَّقَها وتَزوَّجَ منهم أُخرَى. فلَبِثَ عنهم إبراهيمُ ما شاءَ اللهُ، ثمَّ أتاهم بعدُ فلم يَجِدْه، فدَخَلَ على امرأتِه، فسألَها عنه، فقالت: خَرَجَ يَبتَغي لنا، قال: كيفَ أنتُم؟ وسألَها عن عَيشِهم وهَيئَتِهم، فقالت: نحنُ بخيرٍ وسَعةٍ، وأثْنَتْ على الله، فقال: ما طعامُكُم؟ قالت: اللَّحْمُ. قال: فما شرابُكُم؟ قالت: الماءُ. قال: اللهمَّ باركْ لهم في اللَّحْمِ والماءِ، قال النبيُّ ﷺ: «ولم يَكُنْ لهم يومَئذٍ حَبٌّ، ولو كانَ لهم دَعَا لهم فيه». قال: فهما لا يَخلُو عليهما أحدٌ بغيرِ مكَّةَ، إلَّا لم يوافقاه. قال: فإذا جاءَ زوجُكِ فاقرَئي عليه السَّلامَ، ومُرِيه يُثْبِتْ عَتَبةَ بابه، فلمّا جاءَ إسماعيلُ قال: هل أتاكم من أحدٍ؟ قالت: نعم، أتانا شيخٌ حَسَنُ الهَيئةِ - وأثْنَتْ عليه - فسألَني عنكَ فأخبَرْتُه، فسألَني كيفَ عَيشُنا فأخبَرْتُه أنّا بخيرٍ. قال: فأوصاكِ بشيءٍ؟ قالت: نعم، هو يَقرَأُ عليكَ السَّلامَ، ويأمُرُكَ أنْ تُثْبِتَ عَتَبةَ بابكَ. قال: ذاكِ أبي، وأنتِ العَتَبةُ، أمَرَني أنْ أُمْسِكَكِ. ثمَّ لَبِثَ عنهم ما شاءَ اللهُ، ثمَّ جاءَ بعدَ ذلكَ وإسماعيلُ يَبْري نَبْلاً له تحتَ دَوْحةٍ قريباً من زَمْزَمَ، فلمّا رَآه قامَ إليه فصَنَعا كما يَصْنَعُ الوالدُ بالولدِ، والولدُ بالوالدِ، ثمَّ قال: يا إسماعيلُ، إنَّ اللهَ أمَرَني بأمرٍ، قال: فاصْنَعْ ما أمَرَكَ رَبُّكَ، قال: وتُعِينُني؟ قال: وأُعِينُكَ. قال: فإنَّ اللهَ أمَرَني أنْ أبنِيَ هاهُنا بيتاً. وأشارَ إلى أكَمةٍ مُرْتَفِعةٍ على ما حولَها، قال: فعندَ ذلكَ رَفَعا القَواعدَ منَ البيتِ، فجَعَلَ إسماعيلُ يأتي بالحِجارةِ وإبراهيمُ يَبني، حتَّى إذا ارتَفَعَ البِناءُ جاءَ بهذا الحَجَرِ، فوَضَعَه له فقامَ عليه، وهو يَبني وإسماعيلُ يُناوِلُه الحِجارةَ، وهما يقولانِ: ﴿رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ [البقرة:127]، قال: فجَعَلا يَبنِيانِ حتَّى يَدُورا حولَ البيتِ، وهما يقولانِ: ﴿رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾.
صحيح البخاري — باب يَزفّون النّسَلان في المشي.-كتاب الأنبياء-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3364 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3364
قيمة طاعة الله ورسوله - القيم الإيمانيةقيمة اليقين بالله - القيم الإيمانيةقيمة طاعة الوالدين في غير معصية الله - صور من قيم برِّ الوالدَينقيمة السَّلام بالواسطة - مظاهر قيمة إفشاء السلامقيمة الاستئذان في الجوار - مظاهر قيمة الاستئذانقيمة رحمة الوالدين بالأبناء، والأبناءِ بالوالدين - قيم الرحمةقيمة صبر الأنبياء عليهم السلام - قيم الصبر والثباتقيمة الصبر على شظف العيش - قيم الصبر والثباتقيمة القناعة بالقليل من الزاد والطعام - قيم القناعة** قيمة التطوع والمشاركة في بناء المساجد - قيمة العمل التطوعيّ وفضلهقيمة تقدير الإنتاج - قيم تقدير العمل والعامل والإنتاجالأمل بحفظ الله لأوليائه - قيم الأمل والتفاؤل مشروعية السعي - السعيكيفية السعي - السعيالسعي - أعمال العمرةالدين والخلق - اختيار الأزواجالطلاق الكنائي - ثالثا: من حيث الصيغة المستعملة فيهالنطاق - أسماء الملابسالتربية الوجدانية - الأهدافآثار توحيد الربوبية ولوازمه - توحيد الربوبيةطاعة الله وحده وذكره وحده - مظاهر توحيد الألوهيةالإخلاص والتوكل - مظاهر توحيد الألوهيةالاستعانة والاستغاثة والاستعاذة - مظاهر توحيد الألوهيةالتوجه بالدعاء والتوبة لله وحده وطلب الهداية - مظاهر توحيد الألوهيةالرضى والاستسلام - مظاهر توحيد الألوهيةوظائف الملائكة المتعلقة بالنبوة والرسالة ووظيفة جبريل - وظائف الملائكةوظائف الملائكة المتعلقة بالمؤمنين فقط - وظائف الملائكةأسماء الأنبياء والرسل - الأنبياء والرسل وأسماؤهم
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3427 / 99

عرض السند

سنده سند الذي قبله (حدَّثنا أبو اليَمَانِ، أخبرنا شُعَيبٌ، حدَّثنا أبو الزِّنادِ، عن عبدِ الرَّحمنِ حَدَّثَه: أنَّه سَمِعَ أبا هُرَيرةَ - رضي الله عنه -، أنَّه سَمِعَ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - )

قال: «كانتِ امرأتانِ معهما ابناهما، جاءَ الذِّئْبُ فذهبَ بابنِ إحداهما، فقالت صاحبَتُها: إنَّما ذهبَ بابنِكِ، وقالت الأُخرَى: إنَّما ذهبَ بابنِكِ، فتَحاكَمَتا إلى داودَ، فقَضَى به للكُبْرَى، فخَرَجَتا على سليمانَ بن داودَ فأخبَرتاه، فقال: ائْتوني بالسِّكِّينِ أشُقُّه بينَهما. فقالت الصُّغْرَى: لا تَفْعَلْ يَرحَمُكَ اللهُ، هو ابنُها. فقَضَى به لِلصُّغْرَى». قال أبو هُرَيرةَ: واللَّهِ إنْ سمعتُ بالسِّكِّينِ إلَّا يومَئذٍ، وما كنَّا نقولُ إلَّا المُدْيةُ.
صحيح البخاري — باب قول الله تعالىووهبنا لداود سليمان-كتاب الأنبياء-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3427 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3427
الحكم المسجّل: صحيح
الخطأ في حكم القاضيتاريخ الأنبياء والرسل وفضائلهمفضائل الأنبياء السابقين وأتباعهم - المناقبأسماء الأنبياء والرسل - الأنبياء والرسل وأسماؤهمالرحمة - القيم والأخلاق المحمودةمشروعية القضاء بالقرائن - القرائننقض حكم القاضي من قاض ٍ آخر - الخطأ في حكم القاضيأخبار سائر الأنبياء والرسل وفضائلهم على ترتيب الهجاء - تاريخ الأنبياء والرسل وفضائلهمالعدالة - شروط القاضيالذكاء و الفطنة - شروط القاضيقيمة رحمة الوالدين بالأبناء، والأبناءِ بالوالدين - قيم الرحمةتحريك الدعوى - الدعوىقبول الدعوى - الدعوىالموضوعات التي يقضى فيها بالقرائن - أنواع القرائنالذكاء - مبادئ التعلم وشروطهالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةمحكمة الخصومات والمنازعات (ولاية القضاء ) - درجات المحاكمالعقل - طرق المعرفةقيمة إعمال العقل في الفتوى والقضاء عند قلَّة الأدلة والبيِّنات - قيم تقدير العقل والتفكير العلميقيم تقدير الخبرة والتجربة والتخصص والمعرفة الحسية - القيم العلمية
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 5997 / 99

عرض السند

حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزهريّ حدثنا أبو سلمة بن عبد الرحمن أنّ أبا هريرة رضي الله عنه

قال: قَبَّلَ رسول الله ﷺ الحسنَ بنَ عليٍّ، وعندَه الأقرَعُ بنُ حابسٍ التَّمِيمِيُّ جالسًا، فقال الأقرَعُ: إنَّ لي عَشَرةً منَ الولدِ ما قَبَّلْتُ منهم أحدًا، فنَظَرَ إليه رسول الله ﷺ ثمَّ قال: «مَن لا يَرحَمُ لا يُرْحَمُ».
صحيح البخاري — باب رحمة الولد وتقبيله ومعانقته-كتاب الأدب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 5997 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 5997
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 1650 / 1

عرض السند

حدثني زهير بن حرب حدثنا مروان بن معاوية الفَزَاريّ أخبرنا يزيد بن كَيْسان عن أبي حازم عن أبي هريرة

قال: أَعتمَ رجلٌ عندَ النبيِّ ﷺ، ثم رَجعَ إلى أَهلِه فوجدَ الصِّبيةَ قد نامُوا، فأَتاه أَهلُه بطَعَامِه، فحلَف لا يأكلُ مِن أَجلِ صِبيتِه، ثُمَّ بدا له فأكلَ، فأَتَى رسول الله ﷺ، فذكرَ ذلك له، فقال رسول الله ﷺ: «مَن حَلَفَ على يمينٍ، فرأى غَيرَها خَيرًا منها، فليأتِها، وليُكفِّر عن يَمِينِه».
صحيح مسلم — باب ندب من حلف يميناً،فرأى غيرها خيراً منها،أن يأتي الذي هو خير،ويكفّر عنه يمينه-كتاب الأيْمان-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1650 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1650
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 2491 / 99

عرض السند

حدثنا عمرو النّاقد حدثنا عمر بن يونس اليماميّ حدثنا عِكرمة بن عمّار عن أبي كثير،يزيد بن عبد الرحمن حدثني أبو هريرة

قال: كنتُ أدعُو أُمِّي إلى الإسلامِ وهي مُشرِكة، فدَعَوتُها يومًا فأسمَعَتْني في رسولِ الله ﷺ ما أَكرَه، فأتيتُ رَسولَ الله ﷺ وأنا أَبكي، قلتُ: يا رسولَ الله، إنِّي كنتُ أدعُو أُمِّي إلى الإسلام فتأبَى علَيَّ، فدَعَوتُها اليومَ فأسمَعَتْني فيكَ ما أكرَه، فادْعُ اللهَ أن يَهدِيَ أُمَّ أبي هُريرَة، فقالَ رسولُ الله ﷺ: «اللهُمَّ اهْدِ أُمَّ أبي هُريرَة»، فخَرَجْتُ مُستَبشِرًا بدَعوةِ نَبيِّ الله ﷺ، فلمَّا جِئتُ فصِرْتُ إلى الباب، فإذا هو مُجافٌ، فسَمِعَتْ أُمِّي خَشْفَ قدَمَيَّ، فقالت: مكانَكَ يا أبا هُريرَة. وسَمِعْتُ خَضْخَضَةَ الماء، قال: فاغتَسَلَتْ ولبِسَتْ دِرْعَها وعَجِلَتْ عن خِمارِها، ففَتَحَتِ الباب، ثم قالت: يا أبا هُريرَة، أَشهدُ أن لا إلهَ إلّا الله، وأشهُد أنَّ محمّدًا عبدُه ورَسُولُه. قال: فرجَعْتُ إلى رَسولِ الله ﷺ، فأتيتُه وأنا أبكي مِن الفَرَح، قال: قلتُ: يا رسولَ الله، أبْشِرْ، قد استَجابَ اللهُ دَعوتَك وهَدَى أمَّ أبي هُريرة. فحَمِدَ الله وأثنَى عليه وقال خيرًا. قال: قلتُ: يا رسولَ الله، ادْعُ اللهَ أن يُحبِّبَني أنا وأُمِّي إلى عبادِه المُؤمِنين، ويُحبِّبَهم إلينا، قال: فقالَ رسولُ الله ﷺ: «اللَّهم حبِّبْ عُبَيدَك هذا - يعني أبا هُريرَة - وأُمَّه إلى عِبادِك المُؤمنين، وحبِّبْ إليهِم المُؤمنين»، فما خُلِقَ مُؤمنٌ يَسمَع بي ولا يَرانِي إلّا أحبَّنِي.
صحيح مسلم — باب من فضائل أبي هريرة الدوسيّ،رضي الله عنه-كتاب فضائل الصحابة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2491 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2491
محبة الرسول ﷺ وتعظيمه وتوقيره. - نبوة محمد ﷺ ورسالتهالأذكار و الأدعية للأخوة والصحبة والمحبة - الأذكار والأدعية للعلاقات الاجتماعيةفضل المحبة في الله والأخوة والصداقة - فضل التكافل الاجتماعيالحمد والشكر - القيم والأخلاق المحمودةالرجاء والأمل - القيم والأخلاق المحمودةالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - القيم والأخلاق المحمودة - القيم والأخلاق المحمودةالأخوة والمحبة والألفة - القيم والأخلاق المحمودةبر الوالدين - القيم والأخلاق المحمودةآداب الأخوة والألفة والمحبة - الآداب الاجتماعيةالخمار - أسماء الملابسالدرع - أسماء الملابسالثناء على الله - مظاهر توحيد الألوهيةالشهادتان - مظاهر توحيد الألوهيةالدخول في الإسلام - أسباب الغسلجامع دعوات النبي ﷺ - فضل أدعية مخصوصةالدعوة إلى الله تعالى وإعلاء كلمته - الأهداف العامة للتربية و التعليمتكوين الأسرة الصالحة - الأهداف العامة للتربية و التعليمالمحبة والأخوة والصحبة والصداقة - الرعاية والخدمة الاجتماعيةالتحبب والتودد والرحمةالحاجة إلى الحب والتقدير والتكريم - حاجات المتعلمينالحاجة إلى الانتماء للجماعة - حاجات المتعلمينقيمة برِّ الوالدَين غير المسلمَين - صور من قيم برِّ الوالدَينقيمة المحبة - قيم الأُخوَّة والمَحبَّة والمَودَّةقيمة وجوب ستر العورات - مظاهر قيمة ستر العوراتقيمة رحمة الوالدين بالأبناء، والأبناءِ بالوالدين - قيم الرحمةالأمل بهداية الله للناس - قيم الأمل والتفاؤلأولاً: قيمة النصيحة واستخدام الحكمة والموعظة الحسنة - مظاهر ضبط الانفعالات والعواطفخامسًا: قيمة النظر إلى الآخر بعين الرحمة والشفقة - مظاهر ضبط الانفعالات والعواطفبركة دعائه ﷺ لأصحابه - بركة دعاء النبي ﷺ إجابة دعائه صلى الله عليه وسلم - دلائل نبوته عليه السلام ومعجزاتهالإيمان بنبوة محمدﷺ، وارتباطه بتوحيد الله - نبوة محمد ﷺ ورسالته
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 2630 / 99

عرض السند

حدثنا قُتيبة بن سعيد حدثنا بكر ملاحظة يعني ابن مُضَر عن ابن الهاد أنّ زياد بن أبي زياد ملاحظة مولى ابن عيّاش حدثه عن عِراك بن مالك سمعته يحدث عمر بن عبد العزيز عن عائشة

أنها قالت: جاءتني مسكينةٌ تَحملُ ابنَتَين لها، فأطعمتُها ثلاثَ تَمَرات، فأعطتْ كلّ واحدةٍ منهما تَمْرةً، ورفَعَت إلى فِيها تَمْرةً لتأكلَها، فاستطعَمَتْها ابنتاها فشَقَّت التمرةَ التي كانت تُريد أن تأكلَها بينهما، فأعجبني شأنُها، فذكرتُ الذي صنعتْ لرسول الله ﷺ، فقال: «إنَّ الله قد أوجبَ لها بها الجنةَ» أو «أعتَقَها بها مِن النار».
صحيح مسلم — باب فضل الإحسان إلى البنات-كتاب البرّ والصلة والآداب-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2630 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2630
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.