حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا زيد بن الحُبَاب عن الضّحّاك بن عثمان قال:أخبرني زيد بن أسلم عن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدريّ عن أبيه أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال: «لا يَنظُرُ الرَّجلُ إلى عَورةِ الرَّجُل، ولا المَرأةُ إلى عَورةِ المَرأة، ولا يُفضِي الرَّجلُ إلى الرَّجلِ في ثَوبٍ واحدٍ، ولا تُفضِي المَرأةُ إلى المَرأةِ في الثَّوبِ الواحِد».
صحيح مسلم — باب تحريم النظر إلى العورات-كتاب الحيض-صحيح مسلم — رقم الحديث: 338 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 338
حدثنا سعيد بن يحيى الأمويّ حدثني أبي حدثنا عثمان بن حكيم بن عبّاد بن حُنيف الأنصاريّ أخبرني أبو أمامة بن سهل بن حُنيف عن المِسوَر بن مَخرَمة
قال: أَقبلتُ بحَجَرٍ أَحملُه ثَقيلٍ، وعليَّ إزارٌ خَفيف، قال: فانحَلَّ إزارِي ومَعي الحَجَرُ لم أَستَطِع أن أَضَعه حتى بلَغتُ به إلى مَوضِعه، فقال رسولُ الله ﷺ: «ارجِعْ إلى ثَوبِكَ فخُذْه، ولا تَمشُوا عُراةً».
صحيح مسلم — باب الإعتناء بحفظ العورة-كتاب الحيض-صحيح مسلم — رقم الحديث: 341 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 341
حدثنا أبو بكر بن أبي شَيْبة حدثنا مروان بن معاوية عن عمر بن حمزة العُمَريّ حدثنا عبد الرحمن بن سعد قال:سمعت أبا سعيد الخُدْريّ يقول:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«إنَّ مِن أَشَرِّ الناسِ عندَ الله مَنزلةً يومَ القِيامة: الرَّجلُ يُفضِي إلى امرأتِه، وتُفضِي إليه، ثمّ يَنشُرُ سِرَّها».
صحيح مسلم — باب تحريم إفشاء سرّ المرأة-كتاب النكاح-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1437 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1437
حدثنا عمرو النّاقد حدثنا عمر بن يونس اليماميّ حدثنا عِكرمة بن عمّار عن أبي كثير،يزيد بن عبد الرحمن حدثني أبو هريرة
قال: كنتُ أدعُو أُمِّي إلى الإسلامِ وهي مُشرِكة، فدَعَوتُها يومًا فأسمَعَتْني في رسولِ الله ﷺ ما أَكرَه، فأتيتُ رَسولَ الله ﷺ وأنا أَبكي، قلتُ: يا رسولَ الله، إنِّي كنتُ أدعُو أُمِّي إلى الإسلام فتأبَى علَيَّ، فدَعَوتُها اليومَ فأسمَعَتْني فيكَ ما أكرَه، فادْعُ اللهَ أن يَهدِيَ أُمَّ أبي هُريرَة، فقالَ رسولُ الله ﷺ: «اللهُمَّ اهْدِ أُمَّ أبي هُريرَة»، فخَرَجْتُ مُستَبشِرًا بدَعوةِ نَبيِّ الله ﷺ، فلمَّا جِئتُ فصِرْتُ إلى الباب، فإذا هو مُجافٌ، فسَمِعَتْ أُمِّي خَشْفَ قدَمَيَّ، فقالت: مكانَكَ يا أبا هُريرَة. وسَمِعْتُ خَضْخَضَةَ الماء، قال: فاغتَسَلَتْ ولبِسَتْ دِرْعَها وعَجِلَتْ عن خِمارِها، ففَتَحَتِ الباب، ثم قالت: يا أبا هُريرَة، أَشهدُ أن لا إلهَ إلّا الله، وأشهُد أنَّ محمّدًا عبدُه ورَسُولُه. قال: فرجَعْتُ إلى رَسولِ الله ﷺ، فأتيتُه وأنا أبكي مِن الفَرَح، قال: قلتُ: يا رسولَ الله، أبْشِرْ، قد استَجابَ اللهُ دَعوتَك وهَدَى أمَّ أبي هُريرة. فحَمِدَ الله وأثنَى عليه وقال خيرًا. قال: قلتُ: يا رسولَ الله، ادْعُ اللهَ أن يُحبِّبَني أنا وأُمِّي إلى عبادِه المُؤمِنين، ويُحبِّبَهم إلينا، قال: فقالَ رسولُ الله ﷺ: «اللَّهم حبِّبْ عُبَيدَك هذا - يعني أبا هُريرَة - وأُمَّه إلى عِبادِك المُؤمنين، وحبِّبْ إليهِم المُؤمنين»، فما خُلِقَ مُؤمنٌ يَسمَع بي ولا يَرانِي إلّا أحبَّنِي.
صحيح مسلم — باب من فضائل أبي هريرة الدوسيّ،رضي الله عنه-كتاب فضائل الصحابة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2491 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2491
حدثنا عبد الوارث بن عبد الصمد بن عبد الوارث و حجّاج بن الشاعر كلاهما عن عبد الصمد ملاحظة واللفظ لعبد الوارث بن عبد الصمد حدثنا أبي عن جدي عن الحسين بن ذَكْوان حدثنا ابن بُرَيدة حدثني عامر بن شَراحيل الشعبيّ ملاحظة شَعْب ُ هَمْدان
أنَّه سَألَ فاطمةَ بنتَ قيس، أُختَ الضَّحَّاكِ بنِ قيس - وكانت مِن المُهاجِراتِ الأُوَل – فقال: حدِّثيني حديثًا سَمِعتِيهِ مِن رسولِ الله ﷺ، لا تُسنِديهِ إلى أَحدٍ غيرِه، فقالت: لَئِن شِئتَ لأَفعلَنَّ، فقالَ لها: أَجَلْ، حدِّثيني. فقالت: نَكَحتُ ابنَ المُغيرة، وهو مِن خِيارِ شَبابِ قُريشٍ يومَئذٍ، فأُصيبَ في أوّلِ الجِهادِ مع رسولِ الله ﷺ، فلمَّا تأَيّمتُ خَطَبني عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ في نَفَرٍ مِن أَصحابِ رسولِ الله ﷺ، وخَطَبني رسولُ الله ﷺ على مَولاهُ أُسامةَ بنِ زيد، وكنتُ قد حُدِّثتُ أنَّ رسولَ الله ﷺ، قال: «مَن أَحبَّني فليُحِبَّ أُسامةَ»، فلمّا كلَّمني رسولُ الله ﷺ قلتُ: أَمري بِيدِكَ، فأَنكِحني مَن شِئتَ، فقال: «انتقِلي إلى أُمِّ شَريك» - وأُمُّ شَريكٍ امرأةٌ غَنيةٌ، من الأنصار، عَظيمةُ النَّفقةِ في سَبيلِ الله، يَنزِلُ عليها الضِّيفان – فقلتُ: سأَفعَل، فقال: «لا تَفعَلي، إنَّ أُمَّ شَريكٍ امرأةٌ كثيرةُ الضِّيفان، فإني أَكرَهُ أن يَسقُطَ عنكِ خِمارُكِ أو يَنكشِفَ الثَّوبُ عن ساقَيكِ، فيَرى القومُ منكِ بعضَ ما تَكرَهينَ، ولكنِ انتَقِلي إلى ابنِ عمِّكِ عبدِ الله بنِ عَمرٍو؛ ابنِ أُمِّ مَكتُوم» - وهو رجلٌ مِن بني فِهْر؛ فِهْرِ قُريش، وهو مِن البَطنِ الذي هي منه - فانتَقلْتُ إليه.فلمّا انقَضَتْ عِدَّتي سَمعتُ نداءَ المُنادي، مُنادي رسولِ الله ﷺ، ينادي: الصَّلاةَ جامِعة، فخَرجتُ إلى المَسجد، فصلَّيتُ مع رَسولِ الله ﷺ، فكنتُ في صَفِّ النِّساء التي تلي ظُهورَ القوم، فلمّا قَضى رسولُ الله ﷺ صَلاتَه جَلَسَ على المِنبر وهو يَضحكُ، فقال: «لِيَلْزَمْ كلُّ إنسانٍ مُصَلّاه»، ثم قال: «َأتَدرونَ لِمَ جَمعتُكم؟» قالوا: اللهُ ورسولُه أَعلم، قال: «إنِّي واللهِ ما جَمعتُكم لِرَغبةٍ ولا لِرَهْبة، ولكنْ جَمعْتُكم لأنَّ تَميمًا الدَّاريَّ كان رَجلًا نَصرانيًا، فجاءَ فبايَعَ وأَسلَمَ، وحدَّثني حدِيثًا وافَقَ الذي كنتُ أُحدِّثُكم عن مَسيح الدَّجّال؛ حدَّثني أنّه رَكِبَ في سَفينةٍ بَحريَّةٍ مع ثلاثينَ رجلًا مِن لَخْمٍ وجُذَام، فلَعِبَ بهم المَوجُ شَهرًا في البحر، ثم أَرفَئُوا إلى جَزيرةٍ في البحرِ حتى مَغرِبِ الشَّمس، فجَلَسوا في أَقرُبِ السَّفينةِ فدَخلوا الجَزيرةَ فلَقِيَتْهم دابّةٌ أَهْلَبُ كَثيرُ الشَّعَر، لا يَدْرُونَ ما قُبُلُه مِن دُبُرِه مِن كَثرةِ الشَّعَر، فقالوا: وَيلَكِ ما أنتِ؟ فقالت: أنا الجَسّاسةُ، قالوا: وما الجَسَّاسةُ؟ قالت: أيُّها القوم، انطلِقُوا إلى هذا الرَّجلِ في الدَّير، فإنَّه إلى خَبرِكُم بالأَشواق، قال: لمّا سَمَّتْ لنا رَجلًا فَرَقْنا منها أن تَكونَ شَيطانةً.قال: فانطَلقْنا سِراعًا حتى دَخَلْنا الدَّيرَ، فإذا فيه أَعظَمُ إنسانٍ رَأيناهُ قَطُّ خَلْقًا، وأَشدُّه وَثاقًا، مَجموعةً يَداهُ إلى عُنُقِه، ما بينَ رُكبَتَيهِ إلى كَعبَيهِ بالحَديد، قلنا: وَيلَكَ ما أنتَ؟ قال: قد قَدَرْتُم على خَبَري، فأَخبِروني ما أَنتُم؟ قالوا: نحنُ أُناسٌ من العَرَب، رَكِبْنا في سَفينةٍ بَحريَّةٍ، فصادَفْنا البحرَ حينَ اغتَلَم فلَعِبَ بنا المَوجُ شَهرًا، ثم أَرْفَأْنا إلى جَزيرتِكَ هذه، فجَلَسْنا في أَقرُبِها، فدَخلْنا الجَزيرةَ، فلَقِيَتْنا دابّةٌ أَهْلَبُ كَثيرُ الشَّعَر، لا يُدرَى ما قُبُلُه مِن دُبُرِه مِن كَثرةِ الشَّعَر، فقُلنا: وَيلَكِ ما أَنتِ؟ فقالت: أَنا الجَسّاسةُ، قلنا: وما الجَسَّاسةُ؟ قالت: اعمَدُوا إلى هذا الرَّجلِ في الدَّير، فإنَّه إلى خَبِركُم بالأشواق، فأَقبَلْنا إليكَ سِراعًا، وفَزِعْنا منها، ولم نأمَن أن تكونَ شَيطانةً.فقال: أَخبِروني عن نَخْلِ بَيسانَ، قلنا: عن أيِّ شَأنِها تَستَخبِر؟ قال: أَسألُكم عن نَخلِها، هل يُثْمِر؟ قلنا له: نعم، قال: أَما إنّه يُوشِكُ أن لا تُثمِر، قال: أَخبِروني عن بُحيرَةِ الطَّبريَّة، قلنا: عن أيِّ شأنِها تَستَخبِر؟ قال: هل فيها ماء؟ قالوا: هي كَثيرةُ الماء، قال: أمَا إنَّ ماءَها يُوشِكُ أن يَذهَب، قال: أَخبِروني عن عَينِ زُغَر، قالوا: عن أيِّ شأنِها تَستخبِر؟ قال: هل في العَينِ ماء؟ وهل يَزرَعُ أَهلُها بماءِ العَين؟ قلنا له: نعم، هي كَثيرةُ الماء، وأَهلُها يَزرَعونَ من مائِها. قال: أَخبِروني عن نَبيِّ الأُمِّيِّينَ ما فعل؟ قالوا: قد خَرَجَ من مكّةَ ونَزَلَ يَثرِبَ، قال: أَقاتَلَه العَربُ؟ قلنا: نعم، قال: كيف صَنَعَ بهم؟ فأخبَرْناه أنّه قد ظَهَرَ على مَن يَلِيهِ مِن العَرَبِ وأَطاعُوه. قال لهم: قد كانَ ذلكَ؟ قلنا: نعم، قال: أَما إنَّ ذاكَ خيرٌ لهم أن يُطِيعوهُ.وإنِّي مُخبِرُكم عنِّي، إنِّي أنا المَسِيح، وإنِّي أُوشِكُ أَن يُؤذَنَ لي في الخُرُوجِ، فأَخرُجَ فأَسِيرَ في الأرضِ، فلا أَدَعُ قريةً إلّا هَبَطتُها في أَربعينَ ليلةً غيرَ مَكّةَ وطَيْبةَ؛ فهما مُحرَّمتانِ عليَّ كِلتاهُما، كلمَّا أَردتُ أَن أَدخُلَ واحدةً - أو واحدًا - منهما استَقبَلَني مَلَكٌ بِيدِه السَّيفُ صَلْتا، يصُدُّني عنها، وإنَّ على كلِّ نَقْبٍ منها مَلائكةً يَحرُسونَها.قالت: قالَ رسولُ الله ﷺ، وطَعَنَ بمِخْصَرَتِه في المِنبَر: «هذِه طَيْبةُ، هذه طَيْبةُ، هذه طَيْبة» - يعني المدينة – «ألَا هل كنُت حدَّثتُكم ذلك؟» فقال الناسُ: نعم، «فإنَّه أَعجَبَني حديثُ تَمِيمٍ أنّه وافَقَ الذي كنتُ أُحدِّثُكم عنه وعن المَدينةِ ومَكّة، ألَا إنّه في بحرِ الشَّأم، أو بحرِ اليَمن، لا بل مِن قِبَلِ المَشرِق، ما هو مِن قِبَلِ المَشرق، ما هو مِن قِبَلِ المَشرق، ما هو» وأَومأَ بيدِه إلى المَشرق.قالت: فحَفِظتُ هذا مِن رسولِ الله ﷺ.
صحيح مسلم — باب قصّة الجساسة-كتاب الفتن وأشراط الساعة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2942 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 2942
حدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب القعنبيّ ثنا عبد العزيز ملاحظة يعني ابن محمد عن محمد ملاحظة يعني ابن عمرو عن أبي سلمة عن المغيرة بن شعبة أنّ النبي صلى الله عليه وسلم
أنَّ النبيَّ ﷺ كانَ إذا ذهبَ المَذهَبَ أبعَدَ.
سنن أبي داود — باب التخلّي عند قضاء الحاجة .-كتاب الطهارة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 1 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1
حدثنا عبد الله بن مسلمة ثنا أبي ح وثنا ابن بشار ثنا يحيى
قال: قلتُ: يا رسولَ الله، عوراتُنا ما نأتي منها وما نَذَرُ؟ قال: «احفَظْ عورَتكَ إلّا مِن زَوجتِكَ أو ما ملَكَتْ يَمِينُكَ» قال: قلتُ: يا رسولَ الله، إذا كان القومُ بعضُهم في بعضٍ؟ قال: «إن استَطعتَ أن لا يَرَينَّها أحدٌ فلا يَرَينَّها» قال: قلتُ: يا رسولَ الله، إذا كان أحدُنا خاليًا؟ قال: «اللهُ أَحقُّ أن يُسْتَحيا مِن النّاس».
سنن أبي داود — باب ما جاء في التعرّي-كتاب الحمّام-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4017 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4017
حدثنا يعقوب بن كعب الأنطاكيّ و مؤمل بن الفضل الحرّانيّ قالا:ثنا الوليد عن سعيد بن بشير عن قتادة عن خالد ملاحظة قال يعقوب:ابن دريك عن عائشة رضي الله عنها
أنّ أَسماءَ بنتَ أَبي بكْرِ دَخَلَت على رسولِ الله ﷺ وعليها ثِيابٌ رِقاقٌ، فأَعرَضَ عنها رسولُ الله ﷺ، وقال: «يا أَسماءُ، إنَّ المرأةَ إذا بَلَغَتِ المَحِيضَ لم يَصلُحْ أن يُرى مِنها إلّا هذا وهذا» وأَشارَ إلى وَجهِه وكفَّيْه.قال أبو داود: هذا مرسل، خالد بن دريك لم يدرك عائشة، رضي الله عنها.
سنن أبي داود — باب فيما تبدي المرأة من زينتها-كتاب اللباس-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4104 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4104
حدثنا عثمان بن أبي شيبة ثنا الأسود بن عامر ثنا أبو بكر بن عياش عن الأعمش عن سعيد بن عبد الله بن جريج عن أبي برزة الأسلميّ قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«يا مَعشرَ مَن آمنَ بلِسانِه ولم يَدخُلِ الإيمانُ قلبَه، لا تَغتابُوا المُسلِمين، ولا تتَّبِعوا عَوراتِهم، فإنَّه مَن اتَّبعَ عَوراتِهم يتَّبعِ اللهُ عَورتَهُ، ومَن يتَّبعِ اللهُ عَورتَهُ يفضَحْهُ في بيتِه».
سنن أبي داود — باب في الغيبة-كتاب الأدب-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4880 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4880
حدثنا يحيى بن أكثم و الجارود بن معاذ قالا:حدثنا الفضل بن موسى حدثنا الحسين بن واقد عن أوفى بن دَلْهم عن نافع عن ابن عمر
قال: صَعِدَ رسولُ الله ﷺ المِنبَرَ فنادَى بصَوتٍ رفيع، فقال: «يا مَعشرَ مَن أَسلَمَ بلِسانِه ولم يُفْضِ الإيمانُ إلى قَلبِه، لا تُؤذُوا المُسلِمينَ ولا تُعَيِّرُوهم ولا تتَّبِعوا عَوراتِهم، فإنَّه مَن تتبَّعَ عَورةَ أَخيهِ المُسلِم تتبَّع اللهُ عَورتَه، ومَن تتبَّع اللهُ عَورتَه يَفضَحْهُ ولو في جَوفِ رَحْلِه». قال: ونَظَرَ ابنُ عمرَ يومًا إلى البيتِ أو إلى الكَعبةِ فقال: ما أَعظَمَكِ وأَعظَمَ حُرمَتَكِ، والمُؤمنُ أَعظمُ حُرمةً عندَ اللهِ منكِ.هذا حديثٌ حسنٌ غَريب، لا نَعرفُه إلّا مِن حديثِ الحُسين بنِ واقِد. وروى إسحاق بن إبراهيم السمرقنديّ، عن حسين بن واقد نحوه. ورُوي عن أَبي بَرزةَ الأَسلَميِّ، عن النبيِّ ﷺ نحوُ هذا.
سنن الترمذي — باب ما جاء في تعظيم المؤمن-كتاب البر والصلة-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2032 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2033