Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

حراسة الملائكة للمدينة من الدجال - ما ورد في المدينة المنورة والمسجد النبوي

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةحراسة الملائكة للمدينة من الدجال - ما ورد في المدينة المنورة والمسجد النبوي
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 1879 / 99

عرض السند

حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال:حدثني إبراهيم بن سعد عن أبيه عن جدّه عن أبي بكرة رضي الله عنه عن النبيّ صلى الله عليه وسلم

قال: «لا يَدخُلُ المدينةَ رُعْبُ المَسِيحِ الدَّجّالِ، لها يومَئذٍ سبعةُ أبوابٍ، على كلِّ بابٍ مَلَكان».
صحيح البخاري — باب لا يدخل الدجال المدينة-كتاب الحجّ-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1879 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1879
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 1880 / 99

عرض السند

حدثنا إسماعيل قال:حدثني مالك عن نعيم بن عبد الله المُجْمِر عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

«على أنقابِ المدينةِ ملائكةٌ، لا يَدخُلُها الطّاعونُ ولا الدَّجّالُ».
صحيح البخاري — باب لا يدخل الدجال المدينة-كتاب الحجّ-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1880 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1880
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 1881 / 99

عرض السند

حدثنا إبراهيم بن المنذر حدثنا الوليد حدثنا أبو عمرو حدثنا إسحاق حدثني أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبيّ صلى الله عليه وسلم

قال: «ليس من بَلَدٍ إلَّا سيَطَؤُه الدَّجّالُ إلَّا مكَّةَ والمدينةَ، ليس من نِقابِها نَقْبٌ إلَّا عليه الملائكةُ صافِّينَ يَحرُسونَها، ثمَّ تَرْجُفُ المدينةُ بأهلِها ثلاثَ رَجَفاتٍ، فيُخرِجُ اللهُ كلَّ كافرٍ ومُنافقٍ».
صحيح البخاري — باب لا يدخل الدجال المدينة-كتاب الحجّ-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1881 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1881
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 1882 / 99

عرض السند

حدثنا يحيى بن بكير حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب قال:أخبرني عبيدالله بن عبد الله بن عتبة أنّ أبا سعيد الخدريّ رضي الله عنه

قال: حدَّثنا رسول الله ﷺ حديثًا طويلًا عن الدَّجّال، فكان فيما حدَّثَنا به أنْ قال: «يأتي الدَّجّالُ وهو مُحرَّمٌ عليه أنْ يَدخُلَ نِقابَ المدينةِ، يَنزِلُ بعضَ السِّبَاخِ الَّتي بالمدينةِ، فيَخرُجُ إليه يومَئذٍ رجلٌ هو خيرُ النّاسِ - أو: من خيرِ النّاسِ - فيقولُ: أشْهَدُ أنَّكَ الدَّجّالُ الَّذي حدَّثَنا عنكَ رسول الله ﷺ حديثَه، فيقولُ الدَّجّالُ: أرأيتَ إنْ قَتَلْتُ هذا ثمَّ أحيَيتُه، هل تَشُكّونَ في الأمرِ؟ فيقولونَ: لا، فيَقتُلُه ثمَّ يُحْيِيهِ، فيقولُ حينَ يُحْيِيهِ: والله ما كنتُ قَطُّ أشدَّ بَصِيرةً منِّي اليومَ، فيقولُ الدَّجّالُ: أقتُلُه. فلا يُسَلَّطُ عليه».
صحيح البخاري — باب لا يدخل الدجال المدينة-كتاب الحجّ-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1882 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1882
آثار الإيمان بالله تعالى في حياة المسلم - الإيمان بالله تعالىفضل الداعي وأجرهإعداد الداعي (تربية الداعي وتأهيله)العوائق الماديةآثار توحيد الربوبية ولوازمه - توحيد الربوبيةالتصور الإسلامي للحياة الدنيا - التصور الإسلاميصفات الداعي واستعداداته الفطريةإعداد الداعي معرفيا (فكريا)السجن و التعذيب والفتنة في الدينالقتل والاغتيالانتشار الفتنغياب العدل وظهور الظلمخروج المسيح الدجال - الأشراط الكبرى للساعةحراسة الملائكة للمدينة من الدجال - ما ورد في المدينة المنورة والمسجد النبويالرأي العام المنساق(العامة)إشاعة القتل والإرهابالخبرة السابقة - مبادئ التعلم وشروطهالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةقيمة الصبر على الدجال - قيم الصبر والثباتالفصل الثالث: شدة الفتن وكثرتها - مظاهر الفتنالمبحث الأول: غربة الإسلام ونقض عراه - الفتن المتعلقة بالعقائد والعباداتالمبحث الأول: ما ورد في المسيح الدجال وصفته - المسيح الدجال
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3239 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن بشار حدثنا غندر حدثنا شعبة عن قتادة وقال لي : خليفة حدثنا يزيد بن زريع حدثنا سعيد عن قتادة عن أبي العالية حدثنا ابن عمّ نبيكم ملاحظة يعني ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم

قال: «رأيتُ ليلةَ أُسرِيَ بي موسى رجلاً آدمَ طُوالًا جَعْدًا، كأنَّه من رجال شَنُوءةَ، ورأيتُ عيسى رجلًا مَرْبُوعًا، مَرْبُوعَ الخَلْقِ، إلى الحُمْرةِ والبياضِ، سَبِطَ الرَّأْسِ، ورأيتُ مالكًا خازِنَ النّار، والدَّجّالَ» في آياتٍ أراهُنَّ اللهُ إيّاه، ﴿فَلَا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقَائِهِ﴾ [السجدة:23]. قال أنسٌ، وأبو بَكْرةَ: عن النبيِّ ﷺ: «تَحْرُسُ الملائكةُ المدينةَ منَ الدَّجّال».
صحيح البخاري — باب إذاقال أحدكم:آمين-كتاب بدء الخلق-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3239 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3239
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 1374 / 1

عرض السند

حدثنا حمّاد بن إسماعيل بن عليّة حدثنا أبي عن وهيب عن يحيى بن أبي إسحاق

أنَّه حدَّث أنَّه أَصابَهم بالمَدينةِ جَهْدٌ وشِدَّة، وأَنَّه أَتى أبا سعيدٍ الخُدريّ، فقال له: إني كَثيرُ العِيالِ، وقد أصابَتْنا شِدّة، فأردتُ أن أَنقُلَ عِيالِي إلى بعضِ الرِّيف، فقال أبو سعيد: لا تَفعلْ، الزَم المَدِينة، فإنّا خرجنا مع نبيِّ اللهِ ﷺ - أظنُّ أنه قال - حتَّى قَدِمنا عُسْفان، فأقامَ بها ليالي، فقال الناسُ: واللهِ ما نحنُ ها هنا في شَيءٍ، وإنَّ عِيالَنا لخُلُوفٌ، ما نَأمَنُ عليهم، فبلغَ ذلك النَّبيَّ ﷺ، فقال: «ما هذا الذي بَلَغَني مِن حَدِيثِكُم؟» - ما أدري كيف قال - «والذي أَحلفُ به - أو والذي نَفسِي بيدِه - لقد هَمَمتُ - أو إن شِئتُم لا أدري أيَّتَهما قال - لآمرُنَّ بِناقَتِي تُرْحَل، ثمَّ لا أَحُلُّ لها عُقدةً حتّى أَقدَمَ المدينة»، وقال: «اللّهمّ إنَّ إبراهيمَ حرَّمَ مكةَ فجَعَلَها حَرَمًا، وإني حرمتُ المدينةَ حَرَامًا ما بين مأزِمَيْها، أن لا يُهراقَ فيها دمٌ، ولا يُحمَلَ فيها سلاحٌ لقتالٍ، ولا تُخبَطَ فيها شجرةٌ إلّا لعَلْف، اللهمّ بارِك لنا في مَدينتِنا، اللهمَّ بارِك لنا في صاعِنا، اللّهمَّ بارِك لنا في مُدِّنا، اللّهمَّ بارِك لنا في صاعِنا، اللّهمّ بارِك لنا في مُدِّنا، اللهمّ بارِك لنا في مَدِينَتِنا، اللهمَّ اجعل مع البَرَكَة برَكَتَين، والذي نَفسِي بيدِه، ما مِنَ المَدِينةِ شِعبٌ، ولا نَقْبٌ إلَّا عليه مَلَكان يَحرُسانِها حتَّى تَقدَموا إليها»، ثم قال للناس: «ارتَحِلُوا»، فارتحلنا، فأقبلنا إلى المَدِينة، فوالذي نَحلِفُ به، أو يُحلَف به - الشكُّ مِن حمّاد - ما وَضَعنا رِحالَنا حينَ دَخَلنا المَدينة حتّى أَغَار علينا بنو عبد الله بن غَطَفان، وما يُهَيِّجُهم قبل ذلك شيء.
صحيح مسلم — باب الترغيب في سكنى المدينة،والصبر على لأوائها-كتاب الحجّ-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1374 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1374
الحكم المسجّل: صحيح
أهداف الإشاعة وأنواعهاالتصور الإسلامي للحياة الآخرة - التصور الإسلاميإشاعة الأمن والسلام في المجتمع المسلمالتميز - المباديءأخبار إبراهيم عليه السلام وفضائله - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهمدعاء النبي للمدينة وأهلها بالخير والبركة - ما ورد في المدينة المنورة والمسجد النبويفضل سكنى المدينة والعيش فيها - ما ورد في المدينة المنورة والمسجد النبويحرمة المدينة - ما ورد في المدينة المنورة والمسجد النبويالوعيد والتهديد لمن أراد بالمدينة وأهلها سوءا - ما ورد في المدينة المنورة والمسجد النبويشفاعة النبي لمن صبر على شدة المدينة ومات فيها - ما ورد في المدينة المنورة والمسجد النبويحراسة الملائكة للمدينة من الدجال - ما ورد في المدينة المنورة والمسجد النبويالحاجة إلى الأمن - حاجات المتعلمينالاقتداء - أساليب البحث عن المعرفةالتربية البيئية الوطنية - الأهدافالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالدعاء - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتكرار - الأساليب التعليميةالتدرج في التعليم - الأساليب التعليميةقيمة الصبر في الأماكن المباركة - قيم الصبر والثبات
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 2942 / 1

عرض السند

حدثنا عبد الوارث بن عبد الصمد بن عبد الوارث و حجّاج بن الشاعر كلاهما عن عبد الصمد ملاحظة واللفظ لعبد الوارث بن عبد الصمد حدثنا أبي عن جدي عن الحسين بن ذَكْوان حدثنا ابن بُرَيدة حدثني عامر بن شَراحيل الشعبيّ ملاحظة شَعْب ُ هَمْدان

أنَّه سَألَ فاطمةَ بنتَ قيس، أُختَ الضَّحَّاكِ بنِ قيس - وكانت مِن المُهاجِراتِ الأُوَل – فقال: حدِّثيني حديثًا سَمِعتِيهِ مِن رسولِ الله ﷺ، لا تُسنِديهِ إلى أَحدٍ غيرِه، فقالت: لَئِن شِئتَ لأَفعلَنَّ، فقالَ لها: أَجَلْ، حدِّثيني. فقالت: نَكَحتُ ابنَ المُغيرة، وهو مِن خِيارِ شَبابِ قُريشٍ يومَئذٍ، فأُصيبَ في أوّلِ الجِهادِ مع رسولِ الله ﷺ، فلمَّا تأَيّمتُ خَطَبني عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ في نَفَرٍ مِن أَصحابِ رسولِ الله ﷺ، وخَطَبني رسولُ الله ﷺ على مَولاهُ أُسامةَ بنِ زيد، وكنتُ قد حُدِّثتُ أنَّ رسولَ الله ﷺ، قال: «مَن أَحبَّني فليُحِبَّ أُسامةَ»، فلمّا كلَّمني رسولُ الله ﷺ قلتُ: أَمري بِيدِكَ، فأَنكِحني مَن شِئتَ، فقال: «انتقِلي إلى أُمِّ شَريك» - وأُمُّ شَريكٍ امرأةٌ غَنيةٌ، من الأنصار، عَظيمةُ النَّفقةِ في سَبيلِ الله، يَنزِلُ عليها الضِّيفان – فقلتُ: سأَفعَل، فقال: «لا تَفعَلي، إنَّ أُمَّ شَريكٍ امرأةٌ كثيرةُ الضِّيفان، فإني أَكرَهُ أن يَسقُطَ عنكِ خِمارُكِ أو يَنكشِفَ الثَّوبُ عن ساقَيكِ، فيَرى القومُ منكِ بعضَ ما تَكرَهينَ، ولكنِ انتَقِلي إلى ابنِ عمِّكِ عبدِ الله بنِ عَمرٍو؛ ابنِ أُمِّ مَكتُوم» - وهو رجلٌ مِن بني فِهْر؛ فِهْرِ قُريش، وهو مِن البَطنِ الذي هي منه - فانتَقلْتُ إليه. فلمّا انقَضَتْ عِدَّتي سَمعتُ نداءَ المُنادي، مُنادي رسولِ الله ﷺ، ينادي: الصَّلاةَ جامِعة، فخَرجتُ إلى المَسجد، فصلَّيتُ مع رَسولِ الله ﷺ، فكنتُ في صَفِّ النِّساء التي تلي ظُهورَ القوم، فلمّا قَضى رسولُ الله ﷺ صَلاتَه جَلَسَ على المِنبر وهو يَضحكُ، فقال: «لِيَلْزَمْ كلُّ إنسانٍ مُصَلّاه»، ثم قال: «َأتَدرونَ لِمَ جَمعتُكم؟» قالوا: اللهُ ورسولُه أَعلم، قال: «إنِّي واللهِ ما جَمعتُكم لِرَغبةٍ ولا لِرَهْبة، ولكنْ جَمعْتُكم لأنَّ تَميمًا الدَّاريَّ كان رَجلًا نَصرانيًا، فجاءَ فبايَعَ وأَسلَمَ، وحدَّثني حدِيثًا وافَقَ الذي كنتُ أُحدِّثُكم عن مَسيح الدَّجّال؛ حدَّثني أنّه رَكِبَ في سَفينةٍ بَحريَّةٍ مع ثلاثينَ رجلًا مِن لَخْمٍ وجُذَام، فلَعِبَ بهم المَوجُ شَهرًا في البحر، ثم أَرفَئُوا إلى جَزيرةٍ في البحرِ حتى مَغرِبِ الشَّمس، فجَلَسوا في أَقرُبِ السَّفينةِ فدَخلوا الجَزيرةَ فلَقِيَتْهم دابّةٌ أَهْلَبُ كَثيرُ الشَّعَر، لا يَدْرُونَ ما قُبُلُه مِن دُبُرِه مِن كَثرةِ الشَّعَر، فقالوا: وَيلَكِ ما أنتِ؟ فقالت: أنا الجَسّاسةُ، قالوا: وما الجَسَّاسةُ؟ قالت: أيُّها القوم، انطلِقُوا إلى هذا الرَّجلِ في الدَّير، فإنَّه إلى خَبرِكُم بالأَشواق، قال: لمّا سَمَّتْ لنا رَجلًا فَرَقْنا منها أن تَكونَ شَيطانةً. قال: فانطَلقْنا سِراعًا حتى دَخَلْنا الدَّيرَ، فإذا فيه أَعظَمُ إنسانٍ رَأيناهُ قَطُّ خَلْقًا، وأَشدُّه وَثاقًا، مَجموعةً يَداهُ إلى عُنُقِه، ما بينَ رُكبَتَيهِ إلى كَعبَيهِ بالحَديد، قلنا: وَيلَكَ ما أنتَ؟ قال: قد قَدَرْتُم على خَبَري، فأَخبِروني ما أَنتُم؟ قالوا: نحنُ أُناسٌ من العَرَب، رَكِبْنا في سَفينةٍ بَحريَّةٍ، فصادَفْنا البحرَ حينَ اغتَلَم فلَعِبَ بنا المَوجُ شَهرًا، ثم أَرْفَأْنا إلى جَزيرتِكَ هذه، فجَلَسْنا في أَقرُبِها، فدَخلْنا الجَزيرةَ، فلَقِيَتْنا دابّةٌ أَهْلَبُ كَثيرُ الشَّعَر، لا يُدرَى ما قُبُلُه مِن دُبُرِه مِن كَثرةِ الشَّعَر، فقُلنا: وَيلَكِ ما أَنتِ؟ فقالت: أَنا الجَسّاسةُ، قلنا: وما الجَسَّاسةُ؟ قالت: اعمَدُوا إلى هذا الرَّجلِ في الدَّير، فإنَّه إلى خَبِركُم بالأشواق، فأَقبَلْنا إليكَ سِراعًا، وفَزِعْنا منها، ولم نأمَن أن تكونَ شَيطانةً. فقال: أَخبِروني عن نَخْلِ بَيسانَ، قلنا: عن أيِّ شَأنِها تَستَخبِر؟ قال: أَسألُكم عن نَخلِها، هل يُثْمِر؟ قلنا له: نعم، قال: أَما إنّه يُوشِكُ أن لا تُثمِر، قال: أَخبِروني عن بُحيرَةِ الطَّبريَّة، قلنا: عن أيِّ شأنِها تَستَخبِر؟ قال: هل فيها ماء؟ قالوا: هي كَثيرةُ الماء، قال: أمَا إنَّ ماءَها يُوشِكُ أن يَذهَب، قال: أَخبِروني عن عَينِ زُغَر، قالوا: عن أيِّ شأنِها تَستخبِر؟ قال: هل في العَينِ ماء؟ وهل يَزرَعُ أَهلُها بماءِ العَين؟ قلنا له: نعم، هي كَثيرةُ الماء، وأَهلُها يَزرَعونَ من مائِها. قال: أَخبِروني عن نَبيِّ الأُمِّيِّينَ ما فعل؟ قالوا: قد خَرَجَ من مكّةَ ونَزَلَ يَثرِبَ، قال: أَقاتَلَه العَربُ؟ قلنا: نعم، قال: كيف صَنَعَ بهم؟ فأخبَرْناه أنّه قد ظَهَرَ على مَن يَلِيهِ مِن العَرَبِ وأَطاعُوه. قال لهم: قد كانَ ذلكَ؟ قلنا: نعم، قال: أَما إنَّ ذاكَ خيرٌ لهم أن يُطِيعوهُ. وإنِّي مُخبِرُكم عنِّي، إنِّي أنا المَسِيح، وإنِّي أُوشِكُ أَن يُؤذَنَ لي في الخُرُوجِ، فأَخرُجَ فأَسِيرَ في الأرضِ، فلا أَدَعُ قريةً إلّا هَبَطتُها في أَربعينَ ليلةً غيرَ مَكّةَ وطَيْبةَ؛ فهما مُحرَّمتانِ عليَّ كِلتاهُما، كلمَّا أَردتُ أَن أَدخُلَ واحدةً - أو واحدًا - منهما استَقبَلَني مَلَكٌ بِيدِه السَّيفُ صَلْتا، يصُدُّني عنها، وإنَّ على كلِّ نَقْبٍ منها مَلائكةً يَحرُسونَها. قالت: قالَ رسولُ الله ﷺ، وطَعَنَ بمِخْصَرَتِه في المِنبَر: «هذِه طَيْبةُ، هذه طَيْبةُ، هذه طَيْبة» - يعني المدينة – «ألَا هل كنُت حدَّثتُكم ذلك؟» فقال الناسُ: نعم، «فإنَّه أَعجَبَني حديثُ تَمِيمٍ أنّه وافَقَ الذي كنتُ أُحدِّثُكم عنه وعن المَدينةِ ومَكّة، ألَا إنّه في بحرِ الشَّأم، أو بحرِ اليَمن، لا بل مِن قِبَلِ المَشرِق، ما هو مِن قِبَلِ المَشرق، ما هو مِن قِبَلِ المَشرق، ما هو» وأَومأَ بيدِه إلى المَشرق. قالت: فحَفِظتُ هذا مِن رسولِ الله ﷺ.
صحيح مسلم — باب قصّة الجساسة-كتاب الفتن وأشراط الساعة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2942 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 2942
مناقب النساءأثر الإيمان بالملائكة في حياة المسلم - الإيمان بالملائكةوسائل الإعلام (الخطباء والقراء والشعراء والقصاصون ...) - مؤسسات التربية والتعليمآداب الضيافة والزيارة وعيادة المريض - الآداب الاجتماعيةمناقب المهاجرين) - مناقب المهاجرينمناقب السابقات في الإسلام والمهاجرات - مناقب النساءمناقب سائر الأنصاريات - مناقب النساءالاتصال الجمعي الجماهيري ( مع جماعة)خروج المسيح الدجال - الأشراط الكبرى للساعةالتميز - المباديءآداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلمحرمة المدينة - ما ورد في المدينة المنورة والمسجد النبويأسماء المدينة المنورة - ما ورد في المدينة المنورة والمسجد النبويحراسة الملائكة للمدينة من الدجال - ما ورد في المدينة المنورة والمسجد النبويخطب المناسبات و المواعظالندء لجمع الناس عند الحاجة - أسباب الأذانالطلاق البائن بينونة كبرى - الطلاق البائنالحاجة إلى العلم والمعرفة - حاجات المتعلمينالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالتكرار - الأساليب التعليميةتوظيف الأدوات والمواد البيئية المختلفة - الوسائل التعليمية مفهوم البيعة ومشروعيتها - البيعةالذي يأخذ البيعة - البيعةأنواع البيعة وموضوعاتها - البيعةقول المؤذن: الصلاة جامعة - ألفاظ الأذانقيمة وجوب ستر العورات - مظاهر قيمة ستر العوراتجِدُّه ﷺ وضحكه على المنبر - ضحك النبي ﷺ وتبسمه المبحث الأول: ما ورد في المسيح الدجال وصفته - المسيح الدجالقدوم تميم الداري وإخباره عن الجساسة والدجال - أحداث السنة التاسعةوظائف الملائكة المتعلقة بالكون - وظائف الملائكة
طباعة الحديث
سنن الترمذي

حديث 3919 / 99

عرض السند

حدثنا أبو السائب، سلم بن جنادة حدثنا أبي جنادة بن سلم عن هشام بن عروة عن أبيه عن أبي هريرة قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

«آخِرُ قَريةٍ من قُرى الإسلامِ خَرابًا المَدينة». هذا حديثٌ حسنٌ غريب، لا نَعرفُه إلّا من حديث جُنادةَ عن هشامِ بنِ عُروة. قال: تعجَّبَ محمدُ بن إسماعيلَ من حديثِ أَبي هُريرة.
سنن الترمذي — باب ما جاء في فضل المدينة-كتاب المناقب-سنن الترمذي — رقم الحديث: 3919 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3916
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف
طباعة الحديث
سنن ابن ماجة

حديث 4077 / 99

عرض السند

حدثنا عليّ بن محمد ثنا عبد الرحمن المُحاربيّ عن إسماعيل بن رافع،أبي رافع عن أبي زُرعة السيبانيّ،يحيى بن أبي عمرو عن أبي أمامة الباهليّ

قال: خطَبَنا رسولُ الله ﷺ، فكان أكثرُ خُطبتِه حديثًا حدَّثناه عن الدَّجّال، وحذَّرَناه، فكان من قولِه أن قال: «إنّه لم تكن فتنةٌ في الأرض منذُ ذَرَأَ اللهُ ذرِّيَّة آدمَ، أَعظمَ مِن فِتنةِ الدَّجّال، وإنَّ الله لم يَبعث نبيًّا إلّا حذَّر أُمَّتَه الدَّجّال، وأنا آخرُ الأَنبياء، وأنتُم آخرُ الأُمم، وهو خارجٌ فيكُم لا مَحالةَ، وإن يَخرُج وأنا بينَ ظَهرانِيكُم فأَنا حَجيجٌ لكُلِّ مسلم، وإن يَخرُج من بَعدِي فكلُّ امرئٍ حَجيجُ نفسِه، واللهُ خَليفَتي على كلِّ مسلم. وإنّه يخرجُ من خَلّةٍ بين الشام والعراق، فيَعيثُ يمينًا ويعيثُ شِمالًا، يا عبادَ الله، أيها الناسُ، فاثبُتوا، فإنِّي سأصِفُه لكم صفةً لم يَصِفْها إياه نبيُّ قَبلي. إنّه يَبدأُ فيقول: أنا نبيٌّ؛ ولا نبيَّ بعدِي، ثم يُثنِّي فيقول: أنا ربُّكم؛ ولا تَرونَ ربَّكم حتى تَموتُوا، وإنّه أَعوَر، وإنَّ ربَّكم ليس بأَعوَر، وإنّه مكتوبٌ بين عينَيهِ: كافر، يَقرؤه كلُّ مؤمن، كاتبٍ أو غيرِ كاتب. وإنّ من فتنتِه أنَّ معه جنّةً ونارًا، فنارُه جنّة، وجنّتُه نار، فمَن ابتُلي بنارِه فليستَغِثْ باللهِ ولْيقرأْ فواتحَ الكهف، فتكونَ عليه بَردًا وسَلامًا، كما كانت النارُ على إبراهيم. وإنّ من فتنتِه أن يقولَ لأعرابيٍّ: أرأيتَ إن بعثتُ لكَ أباكَ وأمَّك، أَتشهد أنِّي ربُّك؟ فيقول: نعم، فيتمثَّلُ له شيطانانِ في صورةِ أَبيهِ وأُمِّه، فيقولان: يا بُنيَّ، اتَّبِعْه فإنّه ربُّك. وإنّ من فتنتِه أن يُسلَّطَ على نفسٍ واحدة، فيَقتُلَها، ويَنشُرَها بالمِنشار، حتى يُلقَى شِقَّتين، ثم يقول: انظُروا إلى عبدي هذا، فإنِّي أَبعثُه الآن، ثم يَزعُم أنَّ له ربًّا غيري، فيَبعثُه الله، ويقولُ له الخَبيث: مَن ربُّك؟ فيقول: ربِّيَ الله، وأنتَ عدوُّ الله، أنتَ الدَّجّال، واللهِ ما كنتُ بعدُ أَشدَّ بَصيرةٍ بكَ منِّي اليوم. قال أَبو الحسن الطَّنافِسي: فحدَّثنا المُحارِبيُّ، حدثنا عُبيد الله بنُ الوليد الوصَّافي، عن عطيّة، عن أَبي سعيد، قال: قال رسولُ الله ﷺ: «ذلك الرَّجلُ أَرفعُ أُمَّتي درجةً في الجَنّة». قال: قال أَبو سعيد: واللهِ ما كنّا نُرى ذلك الرَّجلَ إلّا عمرَ بنَ الخطّاب، حتى مضَى لسَبيلِه. قال المُحاربيُّ: ثم رجَعْنا إلى حديث أَبي رافع، قال: «وإنَّ من فتنتِه أن يأمرَ السَّماءَ أن تُمطِر فتُمطِر، ويأمرَ الأرضَ أن تُنبِت فتُنبِت، وإنّ من فتنتِه أن يمُرَّ بالحيِّ فيُكذِّبونَه، فلا تَبقَى لهم سائِمةٌ إلّا هلَكَتْ، وإنّ مِن فتنتِه أن يمُرَّ بالحيِّ فيُصدِّقونَه، فيأمرَ السَّماءَ أن تُمطِرَ فتُمطِر، ويأمرَ الأرضَ أن تُنبِتَ فتُنبِت، حتى تَروحَ مَواشِيهم من يومِهم ذلك أَسمَن ما كانت وأَعظمَه، وأَمدَّه خواصِرَ وأَدرَّه ضُروعًا، وإنّه لا يبقَى شيءٌ من الأرض إلّا وَطِئَه وظَهرَ عليه، إلّا مكّةَ والمَدينة، لا يأتيهِما مِن نَقْبٍ من نِقابِهما إلّا لَقِيَتْه الملائكةُ بالسُّيوف صَلْتةً، حتى يَنزلَ عند الظُّرَيب الأَحمر، عند مُنقطَعِ السَّبْخة، فتَرجُفُ المدينةُ بأَهلِها ثلاثَ رَجَفات، فلا يبقى مُنافقٌ ولا مُنافقةٌ إلّا خرَجَ إليه، فتَنفِي الخَبَثَ منها كما يَنفي الكِيرُ خَبَثَ الحديد، ويُدعَى ذلك اليومُ يومَ الخَلاص». فقالت أُمُّ شَرِيك بنتُ أَبي العُكَر: يا رسولَ الله، فأينَ العربُ يومَئذٍ؟ قال: «هم يومَئذٍ قليل، وجُلُّهم ببَيتِ المَقدِس، وإمامُهم رجلٌ صالح، فبَينما إمامُهم قد تقدَّم يُصلِّي بهم الصُّبحَ، إذ نزلَ عليهم عيسى ابنُ مريم عليه السّلامُ الصُّبحَ، فرجعَ ذلك الإمامُ يَنكُصُ يمشي القَهقَرى، ليتقدَّم عيسى عليه السّلامُ يصلِّي بالناس، فيَضعُ عيسى عليه السّلامُ يدَه بينَ كتِفَيه، ثم يقول له: تقدَّمْ فصلِّ، فإنّها لك أُقيمت، فيصلِّي بهم إمامُهم، فإذا انصرَفَ، قال عيسى عليه السّلام: افتَحوا الباب، فيُفتَح، ووَراءَهُ الدَّجال، معه سَبعونَ ألفَ يهوديٍّ، كلُّهم ذو سَيفٍ مُحلَّى وَسَاجٍ، فإذا نظرَ إليه الدّجالُ ذابَ كما يَذوبُ المِلحُ في الماء، ويَنطلِقُ هاربًا، ويقولُ عيسى عليه السلام: إنَّ لي فيكَ ضَربةً لن تَسبِقَني بها، فيُدرِكُه عند باب اللُّدِّ الشَّرقي فيَقتُلُه، فيَهزِمُ اللهُ اليهود، فلا يَبقَى شيءٌ ممّا خلقَ اللهُ يَتوارَى به يهوديٌّ إلّا أَنطقَ اللهُ ذلك الشّيءَ، لا حجَرٌ ولا شجَرٌ ولا حائطٌ ولا دابّة - إلّا الغَرقَدةُ، فإنّها مِن شَجرِهم، لا تَنطِق - إلّا قال: يا عبدَ اللهِ المُسلِم، هذا يهوديٌّ فتَعالَ اقتُلْه». قال رسولُ الله ﷺ: «وإنَّ أيامَه أَربعونَ سنةً، السَّنةُ كنِصف السَّنة، والسَّنةُ كالشَّهر، والشَّهرُ كالجُمُعة، وآخرُ أَيامِه كالشَّرَرة، يُصبِحُ أحدُكم على باب المَدينة، فلا يَبلغُ بابَها الآخرَ حتى يُمسِي» فقِيلَ له: يا رسولَ الله، كيف نُصلِّي في تلك الأَيامِ القِصار؟ قال: «تَقدُرونَ فيها الصَّلاة، كما تَقدُرُونَها في هذه الأيام الطِّوال، ثم صلُّوا» قال رسول الله ﷺ: «فيكون عيسى ابنُ مريمَ عليه السَّلامُ في أُمّتي حَكَمًا عدْلًا، وإمامًا مُقسِطًا، يدقُّ الصَّليبَ، ويَذبحُ الخِنزيرَ، ويضعُ الجِزيةَ، ويَتركُ الصَّدَقةَ، فلا يُسعَى على شاةٍ ولا بَعير، وتُرفعُ الشَّحناءُ والتّباغُض، وتُنزَع حُمَةُ كلِّ ذاتِ حُمَة، حتى يُدخِلَ الوليدُ يدَه في في الحَيّةِ فلا تَضرُّه، وتُفِرَّ الوليدةُ الأسدَ فلا يَضرُّها، ويكونَ الذِّئبُ في الغَنم كأنّه كلْبُها، وتُملأَ الأرضُ من السَّلْمِ كما يُملأُ الإناءُ من الماء، وتكونَ الكلمةُ واحدةً، فلا يُعبَدُ إلّا الله، وتَضَعَ الحربُ أَوزارَها، وتُسلَبَ قريشٌ مُلكَها، وتكونَ الأَرضُ كفاثورِ الفِضّة، تُنبِتُ نباتَها بعَهدِ آدمَ، حتى يَجتَمعَ النَّفرُ على القِطْفِ من العِنَب فيُشبِعَهم، ويَجتمِعَ النَّفرُ على الرُّمّانةِ فتُشبِعَهم، ويكونَ الثُّور بكذا وكذا من المال، وتكونَ الفرَسُ بالدُّرَيهِمات» قالوا: يا رسولَ الله، وما يُرخِصُ الفرَسَ؟ قال: «لا تُركَبُ لحَربٍ أَبدًا» قيل له: فما يُغلِي الثَّورَ؟ قال: «تُحرَثُ الأرضُ كلُّها، وإنَّ قبلَ خروج الدَّجال ثلاثُ سنواتٍ شِداد، يُصيبُ الناسَ فيها جوعٌ شديد، يأمر اللهُ السَّماءَ السَّنةَ الأُولى أن تَحبِسَ ثُلثَ مَطَرِها، ويأمرُ الأرضَ فتَحبِسَ ثُلثَ نَباتها، ثم يأمرُ السّماءَ في الثانيةِ فتَحبِسَ ثُلثَي مَطرِها، ويأمرُ الأرضَ فتَحبِسَ ثُلُثي نباتها، ثم يأمرُ اللهُ السّماءَ في السَّنةِ الثّالثةِ فتَحبِسَ مطَرَها كلَّه، فلا تُقطِرُ قَطرةً، ويأمرُ الأرضَ فتَحبِسَ نباتَها كلَّه فلا تُنبِتُ خَضراءَ، فلا تَبقى ذاتُ ظِلفٍ إلّا هلَكَتْ، إلّا ما شاءَ اللهُ، عزّ وجلّ». قيل: فما يُعِيشُ النّاسَ في ذلك الزّمان؟ قال: «التّهليلُ والتّكبيرُ والتّسبيحُ والتَّحميد، ويَجزي ذلك عنهم مَجْزَأةَ الطَّعام». [قال أبو عبدِ الله]: سمعتُ أبا الحسَن الطّنافسيَّ يقول: سمِعتُ عبد الرَّحمن المُحارِبيَّ يقول: يَنبغي أن يُدفعَ هذا الحديثُ إلى المُؤدِّب، حتى يُعلِّمَه الصِّبيانَ في الكتاب.
سنن ابن ماجة — باب فتنة الدجال وخروج عيسى بن مريم،وخروج يأجوج ومأجوج-كتاب الفتن-سنن ابن ماجة — رقم الحديث: 4077 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4077
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف
العوائق الماديةالنفاق والمنافقونالتصور الإسلامي للالوهية - التصور الإسلاميالتصور الإسلامي للحياة الدنيا - التصور الإسلاميالتصور الإسلامي للكون - التصور الإسلاميالمدرسة (الحلقات ... ) - مؤسسات التربية والتعليموسائل الإعلام (الخطباء والقراء والشعراء والقصاصون ...) - مؤسسات التربية والتعليمانتشار الفتنخروج المسيح الدجال - الأشراط الكبرى للساعةقتال المسلمين لليهود آخر الزمان - اليهودفضل التسبيح والتحميد - فضل أذكار مخصوصةفضل التهليل والتكبير - فضل أذكار مخصوصةالدعوة إلى الله تعالى وإعلاء كلمته - الأهداف العامة للتربية و التعليمالتميز - المباديءمؤسسات التربية والتعليم والتوجيه - الأساس الاجتماعي للمنهاجالصغار - فئات المتعلمينحراسة الملائكة للمدينة من الدجال - ما ورد في المدينة المنورة والمسجد النبويالعلوم الشرعية والأخلاقية والسلوكية - المحتوى (المواد التعليمية)الجغرافيا وعلوم البيئة - المحتوى (المواد التعليمية)الحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةتوظيف الأدوات والمواد البيئية المختلفة - الوسائل التعليميةالفصل الأول: تعلم أحاديث الفتن - التحذير من الفتن والحض على تعلم أَحاديثهاالمبحث الأول: ما ورد في المسيح الدجال وصفته - المسيح الدجالالفصل الثالث: نزول عيسى ابن مريم عليه السلام وصفته وأعماله ومدته - أشراط الساعة الكبرى والفتن المتعلقة بهاالفصل الثاني: بشائر انتصار الإسلام وتمكينه في الأرض - البشائر في انتصار الإسلام وتمكينه وقيام الخلافة الراشدة
طباعة الحديث
مسند أحمد

حديث 20464 / 99

عرض السند

حدثنا حجّاج ثنا ليث حدثني عقيل عن ابن شهاب عن طلحة بن عبد الله بن عوف أنّ عيّاض بن مسافع أخبره عن أبي بكرة ملاحظة أخي زياد لأمه

قال أبو بَكرةَ: أَكثرَ الناسُ في شأنِ مُسيلِمةَ الكذّابِ قبلَ أَن يقولَ فيه رسولُ الله ﷺ شيئًا، ثم قام رسولُ الله ﷺ في النّاس، فأَثنى على اللهِ تبارك وتعالى بما هو أَهلُه، ثم قال: «أمّا بعدُ، فإنَّ شأنَ هذا الرّجُلَ الذي قد أَكثرتُم في شأنِه، فإنّه كذّابٌ من ثلاثينَ كذّابًا، يَخرُجونَ قبلَ الدَّجّال، وإنَّه ليس بلدًا إلّا يَدخُلُه رُعبُ المَسيح، إلّا المَدينةَ؛ على كلِّ نَقْبٍ من نِقابِها يومئذٍ مَلَكانِ، يَذُبَّان عنها رُعْبَ المَسيح».
مسند أحمد — رقم الحديث: 20464 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 20464 — ج: 5 — ص: 41
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف
طباعة الحديث
مسند أحمد

حديث 23090 / 99

عرض السند

حدثنا يزيد أنا ابن عون عن مجاهد

قال: كنَّا سِتَّ سِنينَ علَينا جُنادةُ بنُ أَبي أُميَّة، فقامَ فخَطَبَنا فقال: أَتينا رجُلًا من الأَنصارِ مِن أَصحابِ رسولِ الله ﷺ، فدخَلْنا عليه فقُلنا: حدِّثنا ما سمِعتَ من رسولِ الله ﷺ، ولا تحدِّثنا ما سمِعتَ من النّاس، فشَدَّدنا عليه، فقال: قامَ رسولُ الله ﷺ فينا، فقال: «أَنذرتُكم المَسيحَ، وهو ممسوحُ العَين - قال: أَحسَبه قال: اليُسرَى - يَسيرُ معه جبالُ الخُبز، وأَنهارُ الماء، علامتُه: يَمكثُ في الأرض أَربعينَ صباحًا، يَبلُغُ سُلطانُه كلَّ مَنْهَل، لا يأتي أَربعةَ مساجدَ: الكَعبةَ ومسجدَ الرّسولِ والمَسجدَ الأقصى والطُّورَ، ومهما كان مِن ذلك فاعلَمُوا أنَّ الله عزَّ وجلَّ ليسَ بأَعوَر» قال ابنُ عَون: وأَحسَبه قد قال: «يُسلَّطُ على رجُلٍ فيَقتُلُه، ثم يُحْييهِ، ولا يُسلَّطُ على غيرِه».
مسند أحمد — رقم الحديث: 23090 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 23090 — ج: 5 — ص: 364
الحكم المسجّل: إسناده صحيح
طباعة الحديث
مسند أحمد

حديث 24467 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا سليمان بن داود قال:ثنا حرب بن شدّاد عن يحيى بن أبي كثير قال:حدثني الحضرميّ بن لاحق أنّ ذكوان أبا صالح أخبره أن عائشة

أخبرَته، قالت: دخلَ علَيَّ رسولُ الله ﷺ وأَنا أَبكي، فقال لي: «ما يُبكِيكِ؟» قلتُ: يا رسولَ الله، ذَكرتُ الدَّجّالَ، فبَكَيت، فقال رسولُ الله ﷺ: «إن يَخرُج الدَّجّالُ وأنا حيٌّ، كفَيتُكُموه، وإن يَخرُج بعدِي، فإنَّ ربَّكم، عزّ وجلّ، ليسَ بأَعور، إنّه يَخرجُ في يَهوديّةِ أَصبهانَ، حتى يأتي المَدينةَ، فيَنزلَ ناحيتَها، ولها يومَئذٍ سبعةُ أَبواب، على كلِّ نَقْبٍ منها مَلَكان، فيَخرجُ إليه شِرارُ أَهلِها، حتى الشّامَ مدينةً بفِلسطينَ، ببابِ لُدّ». وقال أَبو داودَ مرَّةً: «حتى يأتي فِلسطينَ ببابِ لُدٍّ، فيَنزلُ عيسى، عليه السّلامُ، فيَقتُلُه، ثم يَمكثُ عيسى، عليه السّلامُ، في الأَرضِ أَربعينَ سَنةً، إمامًا عدلًا، وحَكَمًا مُقسِطًا».
مسند أحمد — رقم الحديث: 24467 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 24467 — ج: 6 — ص: 75
الحكم المسجّل: إسناده حسن
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.