حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن عبد الله بن أبي حسين حدثنا نافع بن جبير عن ابن عباس،رضي الله عنهما
قال: قَدِمَ مُسَيلِمةُ الكَذّابُ على عَهْدِ رسولِ الله ﷺ، فجَعَلَ يقولُ: إنْ جَعَلَ لي محمَّدٌ الأَمرَ من بَعْدِه تَبِعْتُه. وقَدِمَها في بَشَرٍ كَثيرٍ من قومِه، فأقبَلَ إليه رسولُ الله ﷺ ومَعَه ثابتُ بنُ قيسِ بنِ شَمّاسٍ، وفي يَدِ رسولِ الله ﷺ قِطْعةُ جَرِيدٍ، حتَّى وقَفَ على مُسَيلِمةَ في أصحابه، فقال: «لو سألتَني هذه القِطْعةَ ما أعطَيتُكَها، ولَن تَعْدُوَ أمرَ الله فيكَ، ولَئِنْ أدبَرْتَ لَيَعْقِرَنَّكَ الله، وإنّي لأراك الَّذي أُرِيتُ فيه ما رأيتُ، وهذا ثابتٌ يُجِيبُكَ عنِّي» ثمَّ انصَرَفَ عنه.
صحيح البخاري — باب وفد بني حنيفة-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4373 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4373
فَسألتُ عن قولِ رسولِ الله ﷺ: «إنَّكَ أُرَى الَّذي أُرِيتُ فيه ما رَأَيتُ» فأخبرني أبو هُرَيرةَ: أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: «بينا أنا نائمٌ، رأيتُ في يَدَيَّ سِوارَينِ من ذهبٍ، فأهَمَّني شَأْنُهما، فأُوحِيَ إليَّ في المَنامِ أنِ انفُخْهما، فنَفَخْتُهما فطارا، فأوَّلْتُهما كَذّابَينِ يَخرُجانِ بَعْدي: أحدُهما العَنْسِيُّ، والآخرُ مُسَيلِمةُ».
صحيح البخاري — باب وفد بني حنيفة-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4374 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4374
وحدثني حرملة بن يحيى بن عبد الله بن حرملة بن عمران التّجيبيّ قال:حدثنا ابن وهب قال:حدثني أبو شريح أنه سمع شَراحيل بن يزيد يقول:أخبرني مسلم بن يسار أنه سمع أبا هريرة يقول:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«يكونُ في آخرِ الزَّمان دجّالونَ كذّابونَ، يأتونكُم من الأحاديثِ بما لم تَسمَعوا أَنتُم ولا آباؤكُم، فإيّاكُم وإيّاهم، لا يُضلُّونكُم ولا يَفتِنونكُم».
صحيح مسلم — المقدمة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 7 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 7
حدثنا يحيى بن يحيى و أبو بكر بن أبي شيبة ملاحظة قال يحيى:أخبرنا،وقال أبو بكر: حدثنا أبو الأحْوَص ح وحدثنا أبو كامل الجَحْدَريّ حدثنا أبو عَوانة كلاهما عن سِمَاك عن جابر بن سَمُرة قال:سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول: «إنَّ بينَ يدَي السَّاعةِ كذَّابين»، وزاد في حديثِ أَبي الأَحوَص: قال فقلتُ له: آنتَ سمِعتَ هذا مِن رسولِ الله ﷺ؟ قال: نعم.
صحيح مسلم — باب لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل بقبر الرجل،فيتمنى أن يكون مكان الميت ،من البلاء-كتاب الفتن وأشراط الساعة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2923 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 2923
حدثنا عليّ بن حُجر حدثنا الفضل بن موسى عن شَريك بن عبد الله عن عبد الله بن عُصْم عن ابن عمر قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«في ثَقيفٍ كذَّابٌ ومُبِير».وفي البابِ عن أَسماءَ بنتِ أَبي بَكْر.حدَّثنا عبدُ الرحمن بنُ واقِد، أخبرنا شَريكُ، نحوَه. هذا حديثٌ حسنٌ غَريبٌ من حديث ابن عمر، لا نَعرفُه إلّا من حديثِ شَرِيك. وشَريكٌ يقول: عبدُ الله بنُ عُصْم، وإسرائيلُ يقول: عبدُ الله بن عِصْمة.ويُقال: الكذَّاب: المُختارُ بنُ أَبي عُبَيد، والمُبِير: الحَجَّاج بنُ يوسف.حدَّثنا أَبو داودَ سُليمانُ بن سَلْمٍ البَلْخيُّ، أَخبرنا النَّضْر بنُ شُمَيل، عن هِشامِ بن حسَّان، قال: أَحصَوْا ما قَتلَ الحجَّاجُ صَبْرًا، فبلغَ مئةَ أَلفٍ وعِشرينَ أَلفَ قَتيل.
سنن الترمذي — باب ما جاء في ثقيفٍ كذّاب ومُبير-كتاب الفتن-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2220 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2221
حدثنا أبو الوليد عُبيد الله بن إياد بن لَقيط حدثنا إياد عن عبد الرحمن بن نُعم أو نُعيم الأعرجيّ ملاحظة شكّ أبو الوليد
قال: سألَ رجلٌ ابنَ عمرَ عن المُتعة، وأَنا عندَه، مُتعةِ النِّساء، فقال: واللهِ ما كنَّا على عهدِ رسولِ الله ﷺ زانِينَ ولا مُسافِحين! ثم قال: واللهِ لقد سمِعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «لَيكونَنَّ قبلَ يومِ القِيامةِ المَسيحُ الدَّجّال، وكذَّابونَ ثلاثونَ، أو أَكثر».
مسند أحمد — رقم الحديث: 5694 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 5694 — ج: 2 — ص: 59
حدثنا أبو كامل ثنا زهير ثنا الأسود بن قيس ثنا ثعلبة بن عبّاد العبديّ ملاحظة من أهل البصرة
قال: شهدتُ يومًا خُطبةَ لسَمُرَة بن جُنْدُب، فذكر في خطبتِه حديثًا عن رسولِ الله ﷺ، فقال: بينا أنا وغلامٌ من الأنصار نَرمي في غرَضَين لنا، على عهدِ رسول الله ﷺ، حتى إذا كانت الشَّمسُ قِيدَ رُمحين أو ثلاثةٍ في عينِ الناظر، اسودَّتْ حتى آضَتْ كأنها تَنُّومَة، قال: فقال أَحدُنا لصاحبه: انطلق بنا إلى المسجد، فواللهِ ليُحْدِثَنَّ شأنُ هذه الشَّمسُ لرسولِ الله ﷺ في أُمّتِه حدَثًا. قال: فدَفعنا إلى المَسجد، فإذا هو بِأَزَزٍ، قال: وافَقْنا رسولَ الله ﷺ حين خرجَ إلى الناس، فاستَقدَمَ، فقامَ بنا كأطولِ ما قامَ بنا في صلاةٍ قطُّ، لا نسمعُ له صوتًا، ثم ركعَ كأطولِ ما ركعَ بنا في صلاةٍ قطّ، لا نَسمعُ له صوتًا، ثم فعلَ في الرّكعةِ الثانيةِ مثلَ ذلك، فوافقَ تجلِّي الشَّمسِ جُلوسُه في الرَّكعة الثانية، - قال زهير: حسِبْتُه قال: فسَلَّم - فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، وشهدَ أنه عبدُ الله ورسولُه، ثم قال: «أيُّها الناس، أَنشُدُكم بالله إن كنتُم تَعلَمونَ أنِّي قصَّرتُ عن شيءٍ من تبليغِ رِسالاتِ ربِّي لَمَّا أَخبَرتُموني ذاك، فبلَّغْتُ رسالاتِ ربِّي كما ينبغي لها أن تُبَلَّغ، وإن كنتُم تَعلَمونَ أنّي بَلَّغْتُ رسالاتِ ربِّي لمَّا أَخبَرتُموني ذك» قال: فقام رجالٌ فقالوا: نشهدُ أنك قد بَلَّغْتَ رسالاتِ ربِّك، ونَصحتَ لأُمّتك، وقضَيتَ الذي عليك، ثم سكَتوا. ثم قال: «أمّا بعد، فإنّ رجالًا يَزعُمونَ أنّ كُسوفَ هذه الشَّمسِ، وكُسوفَ هذا القَمرِ، وَزوالَ هذه النُّجومَ عن مَطالِعها، لِمَوْت رجالٍ عظماءَ من أَهل الأرض، وإنَّهم قد كَذَبوا، ولكنّها آياتٌ من آياتِ الله يَعتَبِرُ بها عبادُه، فينظرُ مَن يُحْدِثُ له منهم توبة. وايمُ الله لقد رأيتُ منذ قمتُ أُصلِّي ما أَنتم لاقونَ في أمر دُنياكم وآخرتِكُم، وإنّه واللهِ لا تقوم الساعةُ حتى يخرجَ ثلاثونَ كذّابًا، آخرُهم الأَعورُ الدَّجّال، ممسوحُ العَينِ اليُسرى كأنّها عينُ أَبي تِحْيى - لشَيخٍ حينئذٍ من الأنصارِ بينَه وبينَ حُجرةِ عائشة - وإنّه متى يخرجُ - أو قال: متى ما يخرجُ - فإنّه سوفَ يَزعمُ أنّه الله، فمَن آمنَ به وصدَّقَه واتَّبعَه، لم يَنفعْه صالحٌ مِن عمَلِه سلَفَ، ومَن كفَرَ به وكذَّبه لم يعاقَب بشيءٍ من عمَلِه - وقال حسنُ الأَشْيَب: بسَيِّءٍ من عمَلِه – سَلَف، وإنّه سيظهرُ - أو قال: سوف يظهر - على الأَرض كلِّها إلّا الحرمَ وبيتَ المَقدِس، وإنّه يَحصُرُ المؤمنينَ في بيتِ المقدس، فيُزلَزلونَ زِلزالًا شَديدًا، ثم يُهلِكُه اللهُ وجنودَه، حتى إنَّ جِذْم الحائط - أو قال: أَصلَ الحائط، وقال حسنُ الأَشْيَب: وأَصل الشّجرة – لَيُنادي - أو قال: يقول: - يا مُؤمِن - أو قال: يا مُسلِم - هذا يهوديٌّ - أو قال: هذا كافرٌ - تعالَ فاقتُلْه» قال: «ولن يكونَ ذلك كذلك حتى تَرَوا أُمورًا يَتفاقمُ شأنُها في أَنفُسِكم وتسَّاءلونَ بينَكم: هل كان نَبيُّكم ذَكرَ لكم منها ذِكرًا؟ وحتى تَزولَ جبالٌ على مَراتِبها، ثم على أَثَرِ ذلك القَبضُ».قال: ثم شَهدتُ خُطبةً لسَمُرةَ ذَكرَ فيها هذا الحديثَ، فما قدَّم كلِمةً ولا أَخَّرها عن مَوضِعها.
مسند أحمد — رقم الحديث: 20178 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 20178 — ج: 5 — ص: 16
حدثنا حجّاج ثنا ليث حدثني عقيل عن ابن شهاب عن طلحة بن عبد الله بن عوف أنّ عيّاض بن مسافع أخبره عن أبي بكرة ملاحظة أخي زياد لأمه
قال أبو بَكرةَ: أَكثرَ الناسُ في شأنِ مُسيلِمةَ الكذّابِ قبلَ أَن يقولَ فيه رسولُ الله ﷺ شيئًا، ثم قام رسولُ الله ﷺ في النّاس، فأَثنى على اللهِ تبارك وتعالى بما هو أَهلُه، ثم قال: «أمّا بعدُ، فإنَّ شأنَ هذا الرّجُلَ الذي قد أَكثرتُم في شأنِه، فإنّه كذّابٌ من ثلاثينَ كذّابًا، يَخرُجونَ قبلَ الدَّجّال، وإنَّه ليس بلدًا إلّا يَدخُلُه رُعبُ المَسيح، إلّا المَدينةَ؛ على كلِّ نَقْبٍ من نِقابِها يومئذٍ مَلَكانِ، يَذُبَّان عنها رُعْبَ المَسيح».
مسند أحمد — رقم الحديث: 20464 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 20464 — ج: 5 — ص: 41