Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

إعداد الداعي معرفيا (فكريا)

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةإعداد الداعي معرفيا (فكريا)
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 63 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن يوسف قال:حدثنا الليث عن سعيد (هو المقبريّ) عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر أنه سمع أنس بن مالك

يقول: بينَما نحنُ جلوسٌ مع النبيِّ ﷺ في المسجدِ دَخَلَ رجلٌ على جَمَلٍ، فأناخَه في المسجدِ ثمَّ عَقَلَه، ثمَّ قال لهم: أيُّكم محمَّدٌ؟ والنبيُّ ﷺ مُتَّكِئٌ بينَ ظَهْرانَيْهم، فقلنا: هذا الرَّجلُ الأبيضُ المتَّكئُ، فقال له الرَّجلُ: ابنَ عبدِ المطَّلِبِ، فقال له النبيُّ ﷺ: «قد أجَبْتُكَ»، فقال الرَّجلُ للنبيِّ ﷺ: إنّي سائلُكَ فمُشدِّدٌ عليكَ في المَسْألةِ، فلا تَجِدْ عليَّ في نَفْسِكَ، فقال: «سَلْ عمَّا بَدَا لكَ» فقال: أسألُكَ برَبِّكَ ورَبِّ مَن قَبلَكَ، آللهُ أرسَلَكَ إلى النّاس كلِّهم؟ فقال: «اللهمَّ نعم» قال: أنشُدُكَ بالله، آللهُ أمَرَكَ أنْ نُصلِّيَ الصلَواتِ الخمسَ في اليومِ واللَّيلةِ؟ قال: «اللهمَّ نعم» قال: أنشُدُكَ بالله، آللهُ أمَرَكَ أنْ نصومَ هذا الشَّهرَ منَ السَّنةِ؟ قال: «اللهمَّ نعم» قال: أنشُدُكَ بالله، آللهُ أمَرَكَ أنْ تَأْخُذَ هذه الصَّدَقةَ مِن أغنيائِنا فتَقْسِمَها على فُقَرائِنا؟ فقال النبيُّ ﷺ: «اللهمَّ نعم»، فقال الرَّجلُ: آمَنتُ بما جئتَ به، وأنا رسولُ مَن وَرَائي مِن قَوْمي، وأنا ضِمامُ بنُ ثَعْلبةَ أخو بني سعدِ بنِ بكرٍ. رواه موسى وعليُّ بنُ عبدِ الحميدِ، عن سليمانَ، عن ثابتٍ، عن أنسٍ، عن النبيِّ ﷺ، بهذا.
صحيح البخاري — باب ما جاء في العلم،وقوله تعالىوقل ربّ زدني علما-كتاب العلم-صحيح البخاري — رقم الحديث: 63 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 63
إعداد الداعي (تربية الداعي وتأهيله)العوائق الفكريةمراتب الطاعات - الطاعاتقيمة التواضع في المجالس - قيم التواضعالمسجد - مؤسسات التربية والتعليمتبليغ العلم ونشره - القيم والأخلاق المحمودةالتحري والدقة والتمحيص - القيم والأخلاق المحمودةإعداد الداعي معرفيا (فكريا)الاتصال الذاتي (إتصال الشخص مع ذاته بحواسه وعقله)شبهات حول مبادىء الدعوةالآحاد - الإخبار والوحيالاعتصام بالكتاب والسنة (الثبات) - المباديءآداب المعلم - آداب المعلم والمتعلمآداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلمالمسؤولية (الدنيوية والأخروية)المقابلة الشخصية والوفودالإستعداد - مبادئ التعلم وشروطهالحاجة إلى العلم والمعرفة - حاجات المتعلمينالتربية بمجالسة العلماء والصالحين - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالاستقراء والاستنباط - الأساليب التعليميةالرحلة - الوسائل التعليميةطلب العلم (يحال إلى النظام التربوي ) - الرعاية العقليةالاحترام المتبادلتقويم الأداء (الفردي والمؤسسي)إيصال المعلومات(أوامر,قرارات,000000,الخ)اتصال شفهيالعرض - طرق تحمل الحديثقيمة الرفق بالمتعلِّم - قيمة الرِّفْققيمة التثبُّت في تعلُّم أحكام الدِّين - التحرِّي والتثبُّتفي صفة لونه ﷺ - الباب الثاني: خلقة النبي ﷺرفقه وحلمه ﷺ في توجيه أصحابه وإرشادهم - تواضع النبي ﷺ ورفقه وحلمهجلوس النبيّ ﷺ في المسجد وملازمته له - صلاة النبي ﷺ للفرائض وفد ضمام بن ثعلبة عن بني سعد بن بكر - الوفود
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 1395 / 99

عرض السند

حدثنا أبو عاصم الضحاك بن مخلد عن زكرياء بن إسحاق عن يحيى بن عبد الله بن صيفيّ عن أبي معبد عن ابن عباس رضي الله عنهما

أنَّ النبيَّ ﷺ بَعَثَ مُعاذًا، رضي الله عنه، إلى اليَمَنِ، فقال: «ادْعُهم إلى شهادةِ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنّي رسولُ الله، فإنْ هم أطاعُوا لذلكَ، فأعلِمْهُم أنَّ اللهَ قد افتَرَضَ عليهم خمسَ صَلَواتٍ في كلِّ يومٍ وليلةٍ، فإنْ هم أطاعُوا لذلكَ، فأعلِمْهُم أنَّ اللهَ افتَرَضَ عليهم صَدَقةً في أموالِهِم، تُؤْخَذُ من أغنيائِهم وتُرَدُّ على فُقَرائِهم».
صحيح البخاري — باب وقول الله تعالىوأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة-كتاب الزكاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1395 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1395
العدل - قواعد النظام السياسيالبعوث - مؤسسات التربية والتعليمالعدل والمساواة - القيم والأخلاق المحمودةالظلم والبغي والعدوان - القيم والأخلاق المذمومةإعداد الداعي معرفيا (فكريا)إعداد الداعي خلقيا (يحال إلى الأخلاق)تدريب الداعي عمليامؤمن بالدعوةالشهادتان - مظاهر توحيد الألوهيةدعوة أهل الكتاب - أهل الكتاب :ما ورد في أهل الكتاب بصفة عامةمشروعية الزكاة - مشروعية الزكاة وفضلهاتحقيق العبودية لله وحده لا شريك له - الأهداف العامة للتربية و التعليمالدعوة إلى الله تعالى وإعلاء كلمته - الأهداف العامة للتربية و التعليمتكوين المجتمع الصالح المصلح - الأهداف العامة للتربية و التعليممراعاة الفطرة الإنسانية - المباديءمراعاة الظروف والبيئات والحاجات (التطور) - المباديءالتيسير - المباديءارتباط العلم بالعمل - المباديءمراعاة الأولويات في الدعوة..التدرج في الدعوة..التوحيد - مبادئ الدعوة وخصائصهاالإستعداد - مبادئ التعلم وشروطهالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتدرج في التعليم - الأساليب التعليميةالزكاة والصدقات والركاز - أنواع التمويل ومصادرهنشر الدعوة الإسلامية وتعاليم الدين - واجبات رئيس الدولةإمارة الزكاة - انواع الإمارةالإسلام - شروط وجوب الزكاةالفقراء والمساكين - المستحقون للزكاةشهادة التوحيد (لا إله إلا الله) - قيم الإيمان والتوحيدقيمة التكافل بأداء الزكاة - مظاهر قيم التكافل الاجتماعي قيمة تفويض السلطة - القيم السياسية والإداريةسادسًا: قيمة التكافل بأداء الزكاة المفروضة - قيمة التكافل الاقتصادي، ومحاربة الفقرالإسلام - شروط وجوب الحجوعظه ﷺ للصحابة وعظًا خاصًا - أمرُ النبيِّ ﷺ بالمعروفِ ونهيُه عن المُنكر بعث الأمراء إلى المناطق - أحداث السنة العاشرة
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 1882 / 99

عرض السند

حدثنا يحيى بن بكير حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب قال:أخبرني عبيدالله بن عبد الله بن عتبة أنّ أبا سعيد الخدريّ رضي الله عنه

قال: حدَّثنا رسول الله ﷺ حديثًا طويلًا عن الدَّجّال، فكان فيما حدَّثَنا به أنْ قال: «يأتي الدَّجّالُ وهو مُحرَّمٌ عليه أنْ يَدخُلَ نِقابَ المدينةِ، يَنزِلُ بعضَ السِّبَاخِ الَّتي بالمدينةِ، فيَخرُجُ إليه يومَئذٍ رجلٌ هو خيرُ النّاسِ - أو: من خيرِ النّاسِ - فيقولُ: أشْهَدُ أنَّكَ الدَّجّالُ الَّذي حدَّثَنا عنكَ رسول الله ﷺ حديثَه، فيقولُ الدَّجّالُ: أرأيتَ إنْ قَتَلْتُ هذا ثمَّ أحيَيتُه، هل تَشُكّونَ في الأمرِ؟ فيقولونَ: لا، فيَقتُلُه ثمَّ يُحْيِيهِ، فيقولُ حينَ يُحْيِيهِ: والله ما كنتُ قَطُّ أشدَّ بَصِيرةً منِّي اليومَ، فيقولُ الدَّجّالُ: أقتُلُه. فلا يُسَلَّطُ عليه».
صحيح البخاري — باب لا يدخل الدجال المدينة-كتاب الحجّ-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1882 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1882
آثار الإيمان بالله تعالى في حياة المسلم - الإيمان بالله تعالىفضل الداعي وأجرهإعداد الداعي (تربية الداعي وتأهيله)العوائق الماديةآثار توحيد الربوبية ولوازمه - توحيد الربوبيةالتصور الإسلامي للحياة الدنيا - التصور الإسلاميصفات الداعي واستعداداته الفطريةإعداد الداعي معرفيا (فكريا)السجن و التعذيب والفتنة في الدينالقتل والاغتيالانتشار الفتنغياب العدل وظهور الظلمخروج المسيح الدجال - الأشراط الكبرى للساعةحراسة الملائكة للمدينة من الدجال - ما ورد في المدينة المنورة والمسجد النبويالرأي العام المنساق(العامة)إشاعة القتل والإرهابالخبرة السابقة - مبادئ التعلم وشروطهالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةقيمة الصبر على الدجال - قيم الصبر والثباتالفصل الثالث: شدة الفتن وكثرتها - مظاهر الفتنالمبحث الأول: غربة الإسلام ونقض عراه - الفتن المتعلقة بالعقائد والعباداتالمبحث الأول: ما ورد في المسيح الدجال وصفته - المسيح الدجال
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2276 / 99

عرض السند

حدثنا أبو النعمان حدثنا أبو عَوانة عن أبي بشر عن أبي المتوكل عن أبي سعيد رضي الله عنه

قال: انطَلَقَ نَفَرٌ من أصحابِ النبيِّ ﷺ في سَفْرةٍ سافَرُوها، حتَّى نَزَلُوا على حَيٍّ من أحياءِ العربِ، فاستَضافُوهم فأبَوْا أنْ يُضيِّفُوهُم، فلُدِغَ سيِّدُ ذلكَ الحيِّ، فسَعَوْا له بكلِّ شيءٍ، لا يَنفَعُه شيءٌ، فقال بعضُهم: لو أتيتُم هؤُلاءِ الرَّهْطَ الَّذينَ نَزَلُوا لَعَلَّه أنْ يكونَ عندَ بعضِهم شيءٌ، فأتَوْهم فقالوا: يا أيُّها الرَّهْطُ، إنَّ سيِّدَنا لُدِغَ وسَعَينا له بكلِّ شيءٍ لا يَنفَعُه، فهل عندَ أحدٍ منكم من شيءٍ؟ فقال بعضُهم: نعم، والله إنّي لأَرْقِي، ولكنْ والله لقدِ استَضَفْناكُم، فلم تُضَيِّفونا، فما أنا بِرَاقٍ لكم حتَّى تَجعَلُوا لنا جُعْلًا، فصالَحُوهم على قَطِيعٍ مِن الغَنَمِ، فانطَلَقَ يَتْفِلُ عليه ويَقرَأُ: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الفاتحة:٢] فكأنَّما نُشِطَ من عِقالٍ، فانطَلَقَ يَمْشي وما به قَلَبةٌ، قال: فأَوفَوْهم جُعْلَهم الَّذي صالَحُوهم عليه، فقال بعضُهُم: اقسِمُوا، فقال الَّذي رَقَى: لا تَفْعَلُوا حتَّى نَأْتيَ النبيَّ ﷺ، فنَذْكُرَ له الَّذي كانَ، فنَنظُرَ ما يأمُرُنا. فقَدِمُوا على رسولِ الله ﷺ، فذَكَرُوا له، فقال: «وما يُدرِيكَ أنَّها رُقْيةٌ؟» ثمَّ قال: «قد أصَبْتُمُ، اقسِمُوا، واضْرِبُوا لي مَعَكم سَهْمًا» فضَحِكَ رسولُ الله ﷺ. وقال شُعْبةُ: حدَّثنا أبو بِشْر: سمعتُ أبا المتوكِّلِ، بهذا.
صحيح البخاري — باب ما يُعطى في الرقية على أحياء العرب-كتاب في الاجارة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2276 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2276
إعداد الداعي (تربية الداعي وتأهيله)التوكل - القيم والأخلاق المحمودةالتقوى والخشية من الله تعالى - القيم والأخلاق المحمودةالحرص على الطيبات والرزق الحلال - القيم والأخلاق المحمودةالشح والبخل والمن - القيم والأخلاق المذمومةآداب الضيافة والزيارة وعيادة المريض - الآداب الاجتماعيةالرقية بقراءة فاتحة الكتاب - العلاج بالقرآن والرقى والأدعيةإعداد الداعي معرفيا (فكريا)آداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلمقيمة التثبت قبل الحكم أو القضاء - القيم السياسية والإداريةالالتزام بالكتاب والسنةأخذ الأجرة على القرآن - أحكام القرآن و قراءتهاجتهاد الصحابة ومن بعدهم إلى قيام الساعة - ما ورد في اعتبار الرأي وقبولهالحاجة إلى العلم والمعرفة - حاجات المتعلمينالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالرحلة - الوسائل التعليميةالاجتهاد - طرق المعرفةمشروعية الجعالة - الجعالةالجعالة إذا لم توجه إلى معينتحرِّي الصحابة رضوان الله عليهم، وتثبُّتهم - التحرِّي والتثبُّتضحكه ﷺ أثناء الوعظ - ضحك النبي ﷺ وتبسمه الرقية بالفاتحة - المعارف والعلوم المتعلقة بالطب والعلاج وعظه ﷺ للصحابة وعظًا خاصًا - أمرُ النبيِّ ﷺ بالمعروفِ ونهيُه عن المُنكر الأجرة مقابل المعالجة - السلوك المهنيالأذكار والأدعية للمريض والمحتضر وبعد موته- الأذكار والأدعية للعلاقات الاجتماعية
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2615 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا يونس بن محمد حدثنا شيبان عن قتادة حدثنا أنس رضي الله عنه

قال: أُهْدِيَ للنبيِّ ﷺ جُبّةُ سُنْدُسٍ، وكان يَنهَى عن الحَرِيرِ، فعَجِبَ النّاسُ منها، فقال: «والَّذي نَفْسُ محمَّدٍ بيدِه، لَمَنادِيلُ سعدِ بنِ مُعاذٍ في الجنَّةِ أحسَنُ مِن هذا».
صحيح البخاري — باب قبول الهدية من المشركين-كتاب الهبة وفضلها-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2615 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2615
إعداد الداعي (تربية الداعي وتأهيله)أساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالعوائق الماديةالجبة - أسماء الملابسمناقب الأنصار - مناقب الأنصارإعداد الداعي معرفيا (فكريا)تدريب الداعي عمليامؤمن بالدعوةأسلوب الموعظة الحسنة (الترغيب والترهيب)الاتصال الجمعي الجماهيري ( مع جماعة)الانشغال بالدنيا وكراهية الموتتقويم الرأي العام (تقيمه وتوجيهه)الحرير (ومنه السندس والإستبرق والديباج والسيراء والخَزّ) - المادة التي يصنع منها اللباسالحرير للرجال (انظر أنواع اللباس) - اللباس المنهي عنهقيمة التمتع بجمال الهيئة من غيرِ كِبْر - قيم التمتع بزينة الله والطيبات من الرزقالتميز - المباديءالأمل ودفع اليأسالعملية (الواقعية)خطب المناسبات و المواعظوسائل الإيضاحالرأي العام الاقتصاديالقيمالدافع (الباعث والحافزوالتعزيز) - مبادئ التعلم وشروطهالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةحكم الهبة ومشروعيتها وفضلها - الهبةثانيًا: الترغيب بالجنة ونعيمها - الجنة ونعيمهالباس أهل الجنة - خامسًا: نعيم الجنة* سعد بن معاذ - المبشرون بالجنةحُلَّته ﷺ وثيابه - لباس النبي ﷺ وزينته وأثاثه قبوله ﷺ الهدية من عامة الناس - عادة النبي ﷺ في قبول الهدية ومكافأة صاحبها وعدم قبول الصدقةوعظه ﷺ للصحابة وعظًا عامًا - أمرُ النبيِّ ﷺ بالمعروفِ ونهيُه عن المُنكربعض أحداث تبوك - غزوة تبوك وما رافقها من أحداث
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2942 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن مسلمة القعنبيّ حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم عن أبيه عن سهل بن سعد رضي الله عنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم

يقولُ يومَ خَيْبرَ: «لأُعطِيَنَّ الرّايةَ رجلًا يَفْتَحُ الله على يَدَيه» فقامُوا يَرْجُونَ لذلكَ أيُّهم يُعْطَى، فغَدَوْا وكلُّهم يَرْجُو أنْ يُعْطَى، فقال: «أينَ عليٌّ؟» فقِيلَ: يَشْتَكي عَينَيه. فأَمَرَ فدُعِيَ له، فبَصَقَ في عَينَيه فبَرَأَ مكانَه حتَّى كأنَّه لم يَكُنْ به شيءٌ، فقال: نُقاتِلُهم حتَّى يكونُوا مِثلَنا؟ فقال: «على رِسْلِكَ حتَّى تَنزِلَ بساحَتِهم، ثمَّ ادْعُهم إلى الإسلامِ، وأخبِرْهم بما يَجِبُ عليهم، فوالله لأنْ يُهدَى بكَ رجلٌ واحدٌ خيرٌ لكَ من حُمْرِ النَّعَم».
صحيح البخاري — باب دعاء النبيّ صلى الله عليه وسلم،إلى الإسلام والنبوّة-كتاب الجهاد والسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2942 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2942
القيادة والقدرة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرإشاعة الأمل - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالتحريض على القتال - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرإدامة المعنويات - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصردعوة العدو إلى الإسلام - أخلاق القتال وآدابهالنصر - آثار القتال ونتائجهتاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمفضل الداعي وأجرهإعداد الداعي (تربية الداعي وتأهيله)أساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالتبليغ العلم ونشره - القيم والأخلاق المحمودةتسهيل مهمة نشر الدعوة - أسباب الجهاد وأهدافهالجهاد العسكري (القتال) - أنواع الجهاد وميادينهتاريخ علي بن أبي طالب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمالراية مع علي بن أبي طالب - غزوة خيبرالعلاج ببركة آثار النبي صلى الله عليه وسلم - طرق التداويصفات الداعي واستعداداته الفطريةإعداد الداعي معرفيا (فكريا)تدريب الداعي عملياأسلوب الموعظة الحسنة (الترغيب والترهيب)الدعوة إلى الله تعالى وإعلاء كلمته - الأهداف العامة للتربية و التعليمالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (يحال إلى الدعوة والاتصال والإعلام ) - الرعاية والخدمة الاجتماعيةالقوات البرية - أنواع القوات العسكريةالأعلام والرايات والألوية - الإشارات والرموز العسكريةالدافع (الباعث والحافزوالتعزيز) - مبادئ التعلم وشروطهالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالدعاء - الأساليب التربوية والتهذيبيةمؤهلات بدنية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهمؤهلات إيمانية و خلقية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهإعداد القادة وتدريبهم - التدريب واللياقة البدنيةنشر الدعوة الإسلامية وتعاليم الدين - واجبات رئيس الدولةشفاء المريض بريقه ﷺ - شفاء المريض والمعتل ببركته ﷺ بإذن الله الدعوة قبل القتال - غزوة خيبر
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3470 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن بشار حدثنا محمد بن أبي عَديّ عن شعبة عن قتادة عن أبي الصدّيق النّاجي عن أبي سعيد رضي الله عنه عن النبيّ صلى الله عليه وسلم

قال: «كان في بني إسرائيلَ رجلٌ قتلَ تسعةً وتسعِينَ إنساناً، ثمَّ خَرَجَ يَسْألُ، فأتى راهباً فسألَه، فقال له: هل من تَوْبةٍ؟ قال: لا. فقَتَلَه. فجَعَلَ يَسْألُ، فقال له رجلٌ: ائْتِ قَرْيةَ كذا وكذا، فأدرَكَه الموتُ فَنَاءَ بصَدْرِه نحوَها، فاختَصَمَتْ فيه مَلائكةُ الرَّحْمةِ ومَلائكةُ العذاب، فأوحَى اللهُ إلى هذه أنْ تَقَرَّبي، وأوحَى اللهُ إلى هذه أنْ تَباعَدي، وقال: قِيسوا ما بينَهما، فوُجِدَ إلى هذه أقرَبَ بشِبْرٍ، فغُفِرَ لَه».
صحيح البخاري — باب-كتاب الأنبياء-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3470 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3470
الحكم المسجّل: صحيح
التوجيه بترك المعصية - العقوباتالترغيب بالتوبة - التوجيه بترك ألمعصيةإعداد الداعي (تربية الداعي وتأهيله)أساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالتصور الإسلامي للكون - التصور الإسلاميفضل العلم - المعلم والمتعلمالمجتمع المحلي (الجيران والحي والقبيلة ...) - مؤسسات التربية والتعليمالنصيحة - القيم والأخلاق المحمودةآداب النصيحة - الآداب الاجتماعيةآداب العالم والمتعلم - الآداب الاجتماعيةالتغير الاجتماعي - مفهوم التغير الاجتماعي و مصطلحاتهالديني (الدعوي ) - عوامل التغير الاجتماعي - عوامل التغير الاجتماعيإعداد الداعي معرفيا (فكريا)أسلوب القصةوظائف الملائكة المتعلقة بالإنسان - وظائف الملائكةوظائف الملائكة المتعلقة بالآخرة - وظائف الملائكةمتفرقات في اليهود - اليهودكفارات السيئات - السيئاتمراعاة الظروف والبيئات والحاجات (التطور) - المباديءالتحبب والتودد والرحمةالأمل ودفع اليأسمراتب الكبائر - الكبائركفارات الكبائر. - الكبائرالحاجة إلى الإيمان بالله وحده وعبادته - حاجات المتعلمينالحاجة إلى العلم والمعرفة - حاجات المتعلمينالتاريخ والسير والعلوم الاجتماعية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بمجالسة العلماء والصالحين - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالتقويم الذاتي (محاسبة النفس) - أنواع التقويمالتقويم الختامي - أنواع التقويمالتوبة - أساليب التقويمالقدرة والكفاية في المادة العلمية - الكفايات التعليميةالتفكير الصحيح والمنهج العلمي - الرعاية العقليةإثبات القتل العمد بالإقرار - إثبات جريمة القتل العمد
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3461 / 99

عرض السند

حدثنا أبو عاصم الضّحّاك بن مَخلد أخبرنا الأوزاعيّ حدثنا حسّان بن عطيّة عن أبي كبشة عن عبد الله بن عمرو أنّ النبي صلى الله عليه وسلم

قال: «بَلِّغوا عنِّي ولو آيةً، وحَدِّثوا عن بني إسرائيلَ ولا حَرَجَ، ومَن كَذَبَ عليَّ مُتعَمِّدًا فلْيَتَبوَّأْ مَقْعَدَه منَ النّار».
صحيح البخاري — باب ما ذُكر عن بني إسرائيل-كتاب الأنبياء-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3461 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3461
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 2473 / 1

عرض السند

حدثنا هدّاب بن خالد الأَزْدِيّ حدثنا سليمان بن المغيرة أخبرنا حميد بن هِلال عن عبد الله بن الصامت قال:قال أبو ذَرّ

خَرَجْنا من قَومِنا غِفارٍ، وكانوا يُحِلُّونَ الشَّهرَ الحَرام، فخَرجتُ أنا وأَخي أُنيْس وأُمُّنا، فنَزلْنا على خالٍ لنا، فأَكرَمَنا خالُنا وأَحسَنَ إلينا، فحسَدَنا قومُه فقالوا: إنَّكَ إذا خَرَجتَ عن أَهلِكَ خالَفَ إليهم أُنيس، فجاء خالُنا فنَثَا علينا الذي قِيلَ له، فقلتُ: أمَا ما مَضَى مِن مَعرُوفِكَ فقد كدَّرتَه، ولا جِمَاعَ لكَ فيما بعدُ، فقَرَّبْنا صِرْمَتَنا، فاحتَمَلْنا عليها، وتَغَطَّى خالُنا ثَوبَه فجَعَلَ يَبكي، فانطَلَقْنا حتى نزَلْنا بحَضْرةِ مَكَّةَ، فنافَرَ أُنيسٌ عن صِرْمَتِنا وعن مِثلِها، فأَتَيا الكاهنَ، فخَيَّر أُنيسًا، فأتانا أُنيسٌ بصِرْمَتِنا ومِثلِها معها. قال: وقد صَلَّيتُ يا ابنَ أخي قبلَ أن ألقَى رَسولَ الله ﷺ بثلاثِ سِنينَ، قلتُ: لِمَن؟ قال: للهِ، قلتُ: فأينَ تَوجَّهُ؟ قال: أَتوَجَّهُ حيثُ يُوجِّهُني ربِّي، أُصلِّي عِشاءً حتى إذا كانَ من آخِرِ اللَّيلِ أُلقِيتُ كأنِّي خِفَاءٌ، حتى تَعلُوني الشَّمسُ. فقال أُنيس: إنَّ لي حاجةً بمَكَّةَ فاكْفِنِي. فانطَلَقَ أُنيسٌ حتى أتَى مَكّة، فرَاثَ علَيَّ، ثم جاءَ، فقلتُ: ما صَنَعتَ؟ قال: لَقِيتُ رجُلًا بمَكّةَ على دِينِكَ، يَزعُمُ أنّ اللهَ أَرسَلَه، قلتُ: فما يقولُ الناسُ؟ قال: يقولونَ: شاعِرٌ، كاهِنٌ، ساحِرٌ - وكان أُنيسٌ أَحدَ الشُّعراء - قال أُنيس: لقد سمِعتُ قولَ الكَهَنة، فما هو بقَولِهم، ولقد وَضعتُ قولَه على أَقراءِ الشِّعر، فما يَلتئِمُ على لسانِ أَحدٍ بعدِي أنّه شِعْر، واللهِ إنّه لصادِقٌ، وإنّهم لكاذِبون. قال: قلتُ: فاكْفِني حتى أَذهبَ فأَنظُرَ، قال فأَتيتُ مَكَّةَ فتَضعَّفتُ رجلًا مِنهم، فقلتُ: أينَ هذا الذي تَدْعُونَه الصابئَ؟ فأشارَ إليَّ، فقال: الصّابئ، فمالَ علَيَّ أَهلُ الوادي بكُلِّ مَدَرةٍ وعظمٍ، حتى خرَرتُ مغَشيًّا عليَّ، قال: فارتَفعْتُ حينَ ارتَفعْتُ، كأنِّي نُصُبٌ أَحمَرُ، قال: فأتَيتُ زَمزَمَ فغَسلْتُ عنِّي الدِّماء وشَرِبتُ مِن مائِها، ولقد لَبِثتُ يا ابنَ أخي ثَلاثين، بينَ ليلةٍ ويومٍ، ما كان لي طعامٌ إلّا ماءُ زَمزَم، فسَمِنتُ حتى تكَسَّرتْ عُكَنُ بَطْنِي، وما وَجدتُ على كَبِدي سَخْفةَ جُوع. قال: فبَينا أَهلُ مكّةَ في ليلةٍ قَمْراءَ إضحِيانَ، إذ ضُرِبَ على أَسمِخَتِهم، فما يَطُوفُ بالبيتِ أَحدٌ، وامرَأَتينِ منهم تَدْعُوانِ إسافًا ونائِلَة، قال: فأَتتا عليَّ في طوافِهما فقلتُ: أَنكِحا أَحدَهما الأُخرى، قال: فما تَنَاهَتا عن قولِهما، قال: فأَتتا عليَّ فقلتُ: هَنٌ مِثلُ الخَشَبة، غيرَ أنِّي لا أَكْنِي، فانطَلَقَتا تُوَلْوِلان وتقُولان: لو كانَ هاهُنا أَحدٌ من أَنفارِنا. قال: فاستَقبَلَهُما رسولُ الله ﷺ وأَبو بكر، وهما هابِطانِ، قال: «ما لَكُما؟» قالتا: الصَّابئُ بينَ الكَعبةِ وأَستارِها، قال: «ما قالَ لكُما؟» قالتا: إنّه قالَ لنا كلمةً تَملأُ الفَم. وجاءَ رسولُ الله ﷺ حتّى استَلَمَ الحَجَر، وطافَ بالبَيتِ هو وصاحبُه، ثم صلَّى، فلمّا قضَى صَلاتَه - قال أَبو ذرٍّ - فكنتُ أنا أَوّلُ مَن حيّاهُ بتحيَّةِ الإسلام، قال: فقلتُ: السَّلامُ عليكَ يا رَسولَ الله، فقال: «وعَليكَ ورَحمةُ الله»، ثم قال: «مَن أنتَ؟» قال: قلتُ: مِن غِفَار، قال: فأَهوَى بيَدِه فوَضَعَ أَصابعَه على جَبهَتِه، فقلتُ في نفْسِي: كَرِهَ أنِ انتَميتُ إلى غِفَار، فذَهبتُ آخُذُ بيَدِه، فقَدَعَنِي صاحبُه، وكان أعلمَ بهِ منِّي، ثم رَفَعَ رأسَه، ثم قال: «متى كُنتَ هاهنا؟»، قال: قلت: قد كنتُ هاهنا منذُ ثلاثينَ بينَ ليلةٍ ويومٍ، قال: «فمَن كانَ يُطعِمُك؟» قال: قلتُ: ما كانَ لي طَعامٌ إلّا ماُء زَمزَم، فسَمِنتُ حتّى تكَسَّرتْ عُكَنُ بَطنِي، وما أَجدُ على كَبِدِي سَخْفةَ جُوع، قال: «إنَّها مُبارَكة، إنَّها طَعامُ طُعْمٍ». فقالَ أَبو بَكر: يا رسولَ الله، ائذَنْ لي في طَعامِه اللَّيلةَ، فانطَلَقَ رَسولُ الله ﷺ وأبو بَكر، وانطلَقتُ معَهما، ففَتَحَ أبو بَكر بابًا، فجَعَلَ يَقبِضُ لنا مِن زَبيبِ الطّائف، وكان ذلك أوّلَ طعامٍ أَكلتُه بها، ثم غَبَرْتُ ما غَبَرْتُ، ثم أَتيتُ رسولَ الله ﷺ، فقال: «إنّه قد وُجِّهتْ لي أَرضٌ ذاتُ نَخلٍ، لا أُراها إلَّا َيثرِبَ، فهل أنتَ مُبلِّغٌ عنِّي قومَكَ؟ عسى اللهُ أن يَنفَعَهم بكَ ويَأجُرَكَ فيهم». فأَتيتُ أُنيسًا فقال: ما صَنَعتَ؟ قلت: صَنعتُ أنِّي قد أَسلمتُ وصدَّقتُ، قال: ما بي رَغبةٌ عن دِينِكَ، فإنِّي قد أَسلمتُ وصدَّقتُ، فأَتينا أُمَّنا، فقالت: ما بي رَغبةٌ عن دِينِكُما، فإنِّي قد أَسلمتُ وصدَّقتُ. فاحتَمَلْنا حتى أَتينا قومَنا غِفارًا، فأَسلَمَ نِصفُهم، وكان يؤمُّهم إيماءُ بنُ رَحَضَةَ الغِفاريُّ، وكانَ سيِّدَهم. وقال نِصفُهم: إذا قَدِمَ رسولُ الله ﷺ المَدينةَ أَسلَمْنا. فقَدِمَ رسولُ الله ﷺ المَدينةَ، فأَسلَمَ نِصفُهم الباقي، وجاءتْ أَسلَمُ فقالوا: يا رسولَ الله، إخوَتُنا نُسْلِمُ على الذي أَسلَموا عليه، فأَسلَموا، فقال رسولُ الله ﷺ: «غِفَار غَفَرَ اللهُ لها، وأَسلَمُ سالَمَها الله».
صحيح مسلم — باب من فضائل أبي ذرّ،رضي الله عنه-كتاب فضائل الصحابة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2473 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 2473
الأمن والمكتومية - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرفضل الداعي وأجرهإعداد الداعي (تربية الداعي وتأهيله)أساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالعوائق الفكريةالجرأة والشجاعة والتضحية - القيم والأخلاق المحمودةالصبر والثبات - القيم والأخلاق المحمودةإفشاء السلام - القيم والأخلاق المحمودةالحسد - القيم والأخلاق المذمومةتاريخ أبي بكر الصديق وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمما ورد في غفار وأسلم ومزينة وأشجع وجهينة - ما ورد في القبائلإعداد الداعي معرفيا (فكريا)مؤمن بالدعوةأسلوب الموعظة الحسنة (الترغيب والترهيب)أسلوب تأليف القلوبشبهات حول رسول الدعوةركعتا الطواف وما بعدهما - الطوافتحقيق العبودية لله وحده لا شريك له - الأهداف العامة للتربية و التعليمإكرام الضيف - الرعاية والخدمة الاجتماعيةالاستئذان - آداب البيوت والمجالسأتباع الحنيفية قبل الإسلام - أديان العرب ومللهم ونحلهمالابتلاء والصبر - مبادئ الدعوة وخصائصهاالتحبب والتودد والرحمةإمامة ولي الأمر - الأَولى بالإمامةالبحث - أساليب البحث عن المعرفةالتربية بالدعاء - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالاستقراء والاستنباط - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالتفكير الصحيح والمنهج العلمي - الرعاية العقليةقيمة السلام على النبيِّ ﷺ - مظاهر قيمة إفشاء السلام
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.