Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

ما ورد في غفار وأسلم ومزينة وأشجع وجهينة - ما ورد في القبائل

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةما ورد في غفار وأسلم ومزينة وأشجع وجهينة - ما ورد في القبائل
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 2899 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن مسلمة حدثنا حاتم بن إسماعيل عن يزيد بن أبي عبيد قال:سمعت سلمة بن الأكوع رضي الله عنه

قال: مَرَّ النبيُّ ﷺ على نَفَرٍ من أسلَمَ يَنتَضِلونَ، فقال النبيُّ ﷺ: «ارمُوا بني إسماعيلَ، فإنَّ أباكم كانَ رامِيًا، ارمُوا وأنا معَ بني فلانٍ» قال: فأمسَكَ أحدُ الفَرِيقَينِ بأيدِيهم، فقال رسول الله ﷺ: «ما لكم لا تَرْمُونَ؟» قالوا: كيفَ نَرْمي وأنتَ معهُم؟ قال النبيُّ ﷺ: «ارمُوا فأنا مَعَكم كلِّكُم».
صحيح البخاري — باب التحريض على الرمي-كتاب الجهاد والسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2899 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2899
القيادة والقدرة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالتحريض على القتال - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالبساطة والوضوح والسكينة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرإدامة المعنويات - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرتاريخ الأنبياء والرسل وفضائلهمما ورد في القبائل - المناقبالجهاد العسكري (القتال) - أنواع الجهاد وميادينهأخبار سائر الأنبياء والرسل وفضائلهم على ترتيب الهجاء - تاريخ الأنبياء والرسل وفضائلهمما ورد في غفار وأسلم ومزينة وأشجع وجهينة - ما ورد في القبائلآداب المعلم - آداب المعلم والمتعلمآداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلمقيمة التواضع مع الأهل والأصحاب - قيم التواضعالقوات البرية - أنواع القوات العسكريةالتحبب والتودد والرحمةالدافع (الباعث والحافزوالتعزيز) - مبادئ التعلم وشروطهالتربية الجسمية والجنسية - الأهدافالتربية الجهادية - الأهدافالعلوم العسكرية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالقدوة - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتعليم بالعمل والممارسة - الأساليب التعليميةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةألألفة والتواصل - الكفايات التعليميةمؤهلات بدنية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهمؤهلات كفاءة وخبرة ميدانية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهمؤهلات إيمانية و خلقية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهالرمي - التدريب واللياقة البدنيةالتعبئة المعنوية وأهدافها - أقسام الحرب النفسيةالتدريب - إجراءات عمل الدوريات والسراياالتوجيه - وظائف القيادةالحفز - وظائف القيادةالاتصالالمتابعةالصفات الشخصية( الذكاء ,سلامة الجسم )الصفات السلوكية( الأمانة , الصدق ....)الصفات الوظيفية والفنية(المهارات والخبرات )قيمة الترويح بالرمي والتناضل - قيم الترويح البريء والهوايات الهادفة والمُزاحالرماية - ممارسة الرياضة
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3504 / 99

عرض السند

حدثنا أبو نُعيم حدثنا سفيان عن سعد ح قال يعقوب بن إبراهيم حدثنا أبي عن أبيه قال:حدثني عبد الرحمن بن هُرمُز الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

«قُريش، والأنصار، وجُهَينة، ومُزَينة، وأَسْلَم، وأَشْجَعُ، وغِفَارٌ مَوالِيَّ، ليس لهم مَولًى دونَ اللهِ ورسولِه».
صحيح البخاري — باب مناقب قريش-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3504 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3504
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3522 / 99

عرض السند

حدثنا زيد ملاحظة هو ابن أَخزمَ قال أبو قتيبة،سلْمُ بن قتيبة حدثني مثنى بن سعيد القَصير قال:حدثني أبو جمرة قال:قال لنا ابن عباس

ألا أُخبِرُكم بإسلامِ أبي ذَرٍّ؟ قال: قلنا: بَلَى. قال: قال أبو ذَرٍّ: كنتُ رجلًا من غِفارَ، فبَلَغَنا أنَّ رجلاً قد خَرَجَ بمكَّةَ يَزعُمُ أنَّه نبيٌّ، فقلتُ لأخي: انطَلِقْ إلى هذا الرَّجلِ، كَلِّمْه وأْتِني بخَبَرِه. فانطَلَقَ فلَقِيَه، ثمَّ رَجَعَ، فقلتُ: ما عندَكَ؟ فقال: والله لقد رأيتُ رجلًا يأمُرُ بالخيرِ، ويَنهَى عن الشَّرّ. فقلتُ له: لم تَشْفِني منَ الخَبَرِ. فأخَذْتُ جِرابًا وعَصًا، ثمَّ أقبَلْتُ إلى مكَّةَ فجَعَلْتُ لا أعرِفُه، وأكرَهُ أنْ أسألَ عنه، وأشرَبُ من ماءِ زَمْزَمَ، وأكونُ في المسجدِ. قال: فمَرَّ بي عليٌّ، فقال: كأنَّ الرَّجلَ غَرِيبٌ؟ قال: قلتُ: نعم. قال: فانطَلِقْ إلى المَنزِلِ، قال: فانطَلَقْتُ معه لا يَسْألُني عن شيءٍ ولا أُخبِرُه، فلمّا أصبَحْتُ غَدَوْتُ إلى المسجدِ لأسألَ عنه، وليس أحدٌ يُخبِرُني عنه بشيءٍ، قال: فمَرَّ بي عليٌّ فقال: أما نالَ لِلرَّجلِ يَعرِفُ مَنزِلَه بعدُ؟ قال: قلتُ: لا. قال: انطَلِقْ مَعي، قال: فقال: ما أمرُكَ؟ وما أقدَمَكَ هذه البَلْدةَ؟ قال: قلتُ له: إنْ كَتَمْتَ عليَّ أخبَرْتُكَ، قال: فإنّي أفعَلُ. قال: قلتُ له: بَلَغَنا أنَّه قد خَرَجَ هاهُنا رجلٌ يَزعُمُ أنَّه نبيٌّ، فأرسَلْتُ أخي لِيُكلِّمَه فرَجَعَ ولم يَشْفِني منَ الخَبَرِ، فأرَدْتُ أنْ ألْقاه، فقال له: أما إنَّكَ قد رَشِدْتَ، هذا وجهي إليه، فاتَّبِعْني، ادْخُلْ حيثُ أدخُلُ، فإنّي إنْ رأيتُ أحدًا أخافُه عليكَ قُمْتُ إلى الحائطِ كأنّي أُصْلِحُ نَعْلي، وامضِ أنتَ. فمَضَى ومَضَيتُ معه، حتَّى دَخَلَ ودَخَلْتُ معه على النبيِّ ﷺ، فقلتُ له: اعرِضْ عليَّ الإسلامَ. فعَرَضَه، فأسلَمْتُ مكاني، فقال لي: «يا أبا ذَرٍّ، اكتُم هذا الأمرَ، وارجِعْ إلى بَلَدِكَ، فإذا بَلَغَكَ ظُهُورُنا فأقبِلْ». فقلتُ: والَّذي بَعَثَكَ بالحقِّ لأصرُخَنَّ بها بينَ أظْهُرِهم. فجاءَ إلى المسجدِ وقُرَيشٌ فيه، فقال: يا مَعشَرَ قُرَيشٍ، إنّي أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأشهَدُ أنَّ محمَّدًا عَبْدُه ورسولُه. فقالوا: قُوموا إلى هذا الصّابئِ، فقامُوا، فضُرِبْتُ لأمُوتَ، فأدرَكَني العبَّاسُ فأكَبَّ عليَّ، ثمَّ أقبَلَ عليهم فقال: وَيْلَكُمْ، تَقتُلونَ رجلًا من غِفارَ ومَتْجَرُكم ومَمَرُّكم على غِفارَ! فأقلَعوا عنِّي، فلمّا أنْ أصبَحْتُ الغَدَ رَجَعْتُ، فقلتُ مِثلَ ما قلتُ بالأمسِ، فقالوا: قُوموا إلى هذا الصّابئِ. فصُنِعَ بي مِثلَ ما صُنِعَ بالأمسِ، وأدرَكَني العبَّاسُ فأكَبَّ عليَّ، وقال مِثلَ مَقالتِه بالأمسِ، قال: فكان هذا أوَّلَ إسلامِ أبي ذَرٍّ رحمه الله.
صحيح البخاري — باب قصّة زمزم-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3522 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3522
الحركة بالدعوة وأنواع الاتصال - الدعوة (الإعلام والإتصال)السياسة الشرعية - الدولةتاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهممناقب آل البيتما ورد في القبائل - المناقبأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالعوائق الماديةالإيمان بنبوة محمدﷺ، وارتباطه بتوحيد الله - نبوة محمد ﷺ ورسالتهالمسجد - مؤسسات التربية والتعليمالجرأة والشجاعة والتضحية - القيم والأخلاق المحمودةالصبر والثبات - القيم والأخلاق المحمودةتاريخ علي بن أبي طالب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمالجهر بالدعوة وموقف قومه منه - من البعثة إلى الهجرةمناقب العباس بن عبد المطلب وذريته - مناقب آل البيتمناقب المهاجرين) - مناقب المهاجرينما ورد في غفار وأسلم ومزينة وأشجع وجهينة - ما ورد في القبائلمؤمن بالدعوةكافر بالدعوة - أصناف المدعوين من حيث مواقفهم من الدعوةأسلوب القصةأسلوب التشويق - أساليب الدعوةالسجن و التعذيب والفتنة في الدينالشهادتان - مظاهر توحيد الألوهيةأساليب البحث عن المعرفةالقدوة وتمثل القيم الإسلامية - صفات المعلمالتوحيد - مبادئ الدعوة وخصائصهاالابتلاء والصبر - مبادئ الدعوة وخصائصهاالملاحظة والنظر والتأمل - أساليب البحث عن المعرفةالتربية الإيمانية - الأهدافالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةشهادة التوحيد (لا إله إلا الله) - قيم الإيمان والتوحيدقيمة الصبر على الدعوة إلى الله - قيم الصبر والثباتقيمة الشجاعة في إظهار الإسلام في الغربة - قيم الشجاعة والتضحيةقيمة البحث والتنقيب وإعمال العقل - قيم تقدير البحث، والنقد الموضوعيتحرِّي الصحابة رضوان الله عليهم، وتثبُّتهم - التحرِّي والتثبُّتماء زمزم - المياه (أنواعها وأحكامها)ابتلاء أصحاب النبي عليه السلام وثباتهم - من البعثة إلى الهجرةإسلام أبي ذر الغفاري - من البعثة إلى الهجرة
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3523 / 99

عرض السند

حدثنا سليمان بن حرب حدثنا حمّاد عن أيوب عن محمد عن أبي هريرة رضي الله عنه

قال: قال: «أسلَمُ، وغِفارُ، وشيءٌ من مُزَينةَ، وجُهَينةَ، أو قال: شيءٌ من جُهَينةَ أو مُزَينةَ، خيرٌ عندَ الله - أو قال: يومَ القِيامَةِ - من أسَدٍ، وتَمِيمٍ، وهَوازِنَ، وغَطَفان».
صحيح البخاري — باب قصّة زمزم-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3523 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3523
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4155 / 99

عرض السند

وقال عبيد الله بن معاذ حدثنا أبي حدثنا شُعبة عن عمرو بن مُرّة حدثني عبد الله بن أبي أوفى،رضي الله عنهما

كان أصحابُ الشجرةِ ألْفًا وثلاثَ مئةٍ، وكانت أسلَمُ ثُمُنَ المهاجِرِينَ. تابَعَه محمَّدُ بنُ بشَّارٍ، حدَّثنا أبو داودَ، حدَّثنا شُعْبةُ.
صحيح البخاري — باب غزوة الحديبية-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4155 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4155
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4280 / 99

عرض السند

حدثنا عبيد بن إسماعيل حدثنا ابو أسامة عن هشام عن أبيه

قال: لما سارَ رسولُ الله ﷺ عامَ الفتح، فبلَغَ ذلك قريشًا، خَرَج أبو سفيانَ بنُ حرب وحكيمُ بنُ حزام وبُدَيلُ بنُ وَرقاءَ، يلتمسون الخبر عن رسولِ الله ﷺ، فأقبلوا يسيرون، حتى أَتَوا مَرَّ الظَّهْران، فإذا هم بِنيران، كأنها نِيرانُ عَرَفَةَ، فقال أبو سفيان: ما هذه؟ لكأنها نِيران عَرَفةَ، فقال بُديل بنُ ورقاءَ: نيرانُ بني عمرو، فقال أبو سفيان: عمرو أقلُّ من ذلك، فرآهم ناس من حَرَس رسولِ الله ﷺ، فأدركُوهم فأخَذُوهم، فأتَوا بهم رسولَ الله ﷺ، فأسلَمَ أبو سفيان، فلما سارَ قال للعباس: احبس أَبا سفيان عند خَطْم الجَبَل، حتى يَنظُرَ إِلى المسلمين، فَحَبَسَهُ العباسُ، فجعلتِ القبائل تَمُرُّ مع النبيِّ ﷺ، تَمُرُّ كتيبةً كتيبة على أبي سفيان، فمرَّتْ كَتيبةٌ، فقال: يا عباسُ، مَنْ هذه؟ قال: هذه غِفَار، قال: مالي ولِغِفار، ثم مَرَّتْ جُهينةُ، فقال مثلَ ذلك، ثم مرَّتْ سعدُ بنُ هُذَيم، فقال مثل ذلك، ثم مرت سُلَيم، فقال مثل ذلك، حتى أقبلت كتيبة لم يُرَ مثلُها، قال: مَن هذه؟ قال: هؤلاء الأنصار، عليهم سعدُ بنُ عُبادَةَ معه الرايةُ، فقال سعدُ بنُ عبادةَ: يا أبا سفيان «اليومَ يومُ الملْحَمَةِ، اليومَ تُستحَلُّ الكعبةُ، فقال أبو سفيان: يا عباس، حَبَّذا يومُ الذِّمار، ثم جاءت كتيبةٌ، وهي أَجَلُّ الكتائب، فيهم رسولُ الله ﷺ وأصحابُهُ، ورايةُ النبيِّ ﷺ مع الزُّبير، فلما مرَّ رسولُ الله ﷺ بأبي سفيان، قال: ألم تعلم ما قال سعدُ بنُ عُبَادَةَ؟ قال: «ما قال؟» قال: قال كذا وكذا، فقال: «كَذَبَ سعد، ولكن هذا يومٌ يُعظِّم الله فيه الكعبةَ ويومٌ تُكْسَى فيه الكعبةُ»، قال: وأَمَرَ رسولُ الله ﷺ أن تُركَزَ رايتُهُ بالحَجُون، قال عروةُ: فأخبرني نافعُ بنُ جُبَيْرِ بن مطعم قال: سمعتُ العباس يقول للزُّبير بن العوام: يا أبا عبد الله، أهاهنا أَمَركَ رسولُ الله ﷺ أن تَركُزَ الراية؟ قال: نعم، قال: وأمر رسولُ الله ﷺ يومئذ خالدَ بنَ الوليد أن يَدخلَ من أعلى مكةَ من كَدَاءَ، ودخل النبيُّ ﷺ من كُدَىً، فَقُتِلَ من خيل خالد بن الوليد يومئذٍ رجلان: حُبَيْش بنُ الأشعر، وكُرْزُ بنُ جابر الفِهْريُّ.
صحيح البخاري — باب أين ركز النبيّ صلى الله عليه وسلم،الراية يوم الفتح-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4280 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4280
القيادة والقدرة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرإظهار الهيبة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالإرهاب والرعب والردع - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرإدامة المعنويات - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالتنظيم - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالتخطيط - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرمناقب المبشرين بالجنةما ورد في القبائل - المناقبما ورد في الأمكنة والبلدانالجهاد العسكري (القتال) - أنواع الجهاد وميادينهمناقب الزبير بن العوام وذريته.،- مناقب المبشرين بالجنةما ورد في فضل الأنصار بعامة - مناقب الأنصارمناقب الأنصار - مناقب الأنصارما ورد في غفار وأسلم ومزينة وأشجع وجهينة - ما ورد في القبائلما ورد في سائر القبائل - ما ورد في القبائلما ورد في الحجاز وسائرالجزيرة العربية - ما ورد في الأمكنة والبلدانالقوات البرية - أنواع القوات العسكريةالأعلام والرايات والألوية - الإشارات والرموز العسكريةقيمة النظام في الجيش - مظاهر قيمة النظامالهجوم الليلي - توقيت الهجومالهجوم المدبر (المخطط له والمبيت ) - أنواع الهجومالتحضير - مراحل الهجومالذكاء - مبادئ التعلم وشروطهالتربية الجهادية - الأهدافالعلوم العسكرية - المحتوى (المواد التعليمية)الحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةتوظيف الأدوات والمواد البيئية المختلفة - الوسائل التعليميةتصحيح المفهوم - أساليب التقويممؤهلات كفاءة وخبرة ميدانية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهمؤهلات إيمانية و خلقية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهالحرب النفسية الهجومية - أقسام الحرب النفسيةأسلوب الترهيب - أساليب الحرب النفسيةإظهار الهيبة وعرض القوى - وسائل الحرب النفسيةحماية رئيس الدولة وحراسته - حقوق رئيس الدولةدخول مكة - فتح مكة وما رافقها من أحداثنزول جيش المسلمين بمر الظهران وإنهاء النبي صلى الله عليه وسلم صيامه هناك - فتح مكة وما رافقها من أحداث إسلام أبي سفيان بن حرب وتكريم النبي صلى الله عليه وسلم له - من أحداث غزوة الفتح
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 679 / 1

عرض السند

حدثني أبو الطاهر،أحمد بن عمرو بن سَرح المصريّ قال:حدثنا ابن وهْب عن الليث عن عمران بن أبي أنس عن حنظلة بن عليّ عن خُفاف بن إيماءٍ الغِفاريّ قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

في صَلاةٍ: «اللهمَّ العَن بَني لِحيَانَ، ورِعلًا، وذَكْوَانَ، وعُصَيَّةَ عَصَوُا اللهَ ورَسولَه، غِفارُ غَفَرَ اللهُ لها، وأَسلَم سالَمَها اللهُ».
صحيح مسلم — باب استحباب القنوت في جميع الصلاة،إذا نزلت بالمسلمين نازلة-كتاب المساجد ومواضع الصلاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 679 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 679
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 820 / 1

عرض السند

حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير حدثنا أبي حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن جده عن أبيّ بن كعب

قال: كنتُ في المَسجد، فدَخلَ رجلٌ يُصلِّي، فقرأَ قراءةً أَنكرتُها عليه، ثم دَخَل آخَرُ، فقرأَ قراءةً سِوى قِراءةِ صاحِبِه، فلمّا قَضَينا الصَّلاةَ دخَلْنا جميعًا على رَسولِ الله ﷺ ، فقلت: إنَّ هذا قرأَ قراءةً أَنكرتُها عليه، ودخَلَ آخرُ، فقرأَ سِوى قراءةِ صاحِبِه. فأمَرَهما رسولُ الله ﷺ فقَرَآ، فحسَّن النّبيُّ ﷺ شأنَهما، فسُقِطَ في نَفْسي مِن التكذيب ولا إذ كنتُ في الجاهليّة، فلمّا رأى رسولُ الله ﷺ ما قد غَشِيَني، ضرَبَ في صَدْري، ففِضتُ عرَقًا، وكأنّما أَنظرُ إلى الله عزَّ وجلَّ فَرَقًا، فقال لي: «يا أُبيُّ، أُرسِل إليَّ: أنِ اقرأ القرآنَ على حرفٍ، فردَدتُ إليه: أن هَوِّن على أُمَّتي، فردَّ إليَّ الثانيةَ: اقرأْه على حرفَين، فردَدتُ إليه: أن هوِّن على أُمَّتي، فردَّ إليَّ الثالثة: اقرَأْه على سَبعةِ أحرُف، فلَكَ بكُلِّ رَدَّةٍ رَددتُكَها مسألةٌ تسألُنِيها، فقلت: اللّهمَّ اغفِر لأُمّتي، اللّهمَّ اغفِر لأُمّتي، وأَخَّرتُ الثالثةَ ليومٍ يَرغَبُ إليَّ الخلقُ كُلُّهم، حتَّى إبراهيمُ ﷺ».
صحيح مسلم — باب بيان أن القرآن على سبعة أحرف ،وبيان معناه-كتاب صلاة المسافرين وقصرها-صحيح مسلم — رقم الحديث: 820 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 820
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 2473 / 1

عرض السند

حدثنا هدّاب بن خالد الأَزْدِيّ حدثنا سليمان بن المغيرة أخبرنا حميد بن هِلال عن عبد الله بن الصامت قال:قال أبو ذَرّ

خَرَجْنا من قَومِنا غِفارٍ، وكانوا يُحِلُّونَ الشَّهرَ الحَرام، فخَرجتُ أنا وأَخي أُنيْس وأُمُّنا، فنَزلْنا على خالٍ لنا، فأَكرَمَنا خالُنا وأَحسَنَ إلينا، فحسَدَنا قومُه فقالوا: إنَّكَ إذا خَرَجتَ عن أَهلِكَ خالَفَ إليهم أُنيس، فجاء خالُنا فنَثَا علينا الذي قِيلَ له، فقلتُ: أمَا ما مَضَى مِن مَعرُوفِكَ فقد كدَّرتَه، ولا جِمَاعَ لكَ فيما بعدُ، فقَرَّبْنا صِرْمَتَنا، فاحتَمَلْنا عليها، وتَغَطَّى خالُنا ثَوبَه فجَعَلَ يَبكي، فانطَلَقْنا حتى نزَلْنا بحَضْرةِ مَكَّةَ، فنافَرَ أُنيسٌ عن صِرْمَتِنا وعن مِثلِها، فأَتَيا الكاهنَ، فخَيَّر أُنيسًا، فأتانا أُنيسٌ بصِرْمَتِنا ومِثلِها معها. قال: وقد صَلَّيتُ يا ابنَ أخي قبلَ أن ألقَى رَسولَ الله ﷺ بثلاثِ سِنينَ، قلتُ: لِمَن؟ قال: للهِ، قلتُ: فأينَ تَوجَّهُ؟ قال: أَتوَجَّهُ حيثُ يُوجِّهُني ربِّي، أُصلِّي عِشاءً حتى إذا كانَ من آخِرِ اللَّيلِ أُلقِيتُ كأنِّي خِفَاءٌ، حتى تَعلُوني الشَّمسُ. فقال أُنيس: إنَّ لي حاجةً بمَكَّةَ فاكْفِنِي. فانطَلَقَ أُنيسٌ حتى أتَى مَكّة، فرَاثَ علَيَّ، ثم جاءَ، فقلتُ: ما صَنَعتَ؟ قال: لَقِيتُ رجُلًا بمَكّةَ على دِينِكَ، يَزعُمُ أنّ اللهَ أَرسَلَه، قلتُ: فما يقولُ الناسُ؟ قال: يقولونَ: شاعِرٌ، كاهِنٌ، ساحِرٌ - وكان أُنيسٌ أَحدَ الشُّعراء - قال أُنيس: لقد سمِعتُ قولَ الكَهَنة، فما هو بقَولِهم، ولقد وَضعتُ قولَه على أَقراءِ الشِّعر، فما يَلتئِمُ على لسانِ أَحدٍ بعدِي أنّه شِعْر، واللهِ إنّه لصادِقٌ، وإنّهم لكاذِبون. قال: قلتُ: فاكْفِني حتى أَذهبَ فأَنظُرَ، قال فأَتيتُ مَكَّةَ فتَضعَّفتُ رجلًا مِنهم، فقلتُ: أينَ هذا الذي تَدْعُونَه الصابئَ؟ فأشارَ إليَّ، فقال: الصّابئ، فمالَ علَيَّ أَهلُ الوادي بكُلِّ مَدَرةٍ وعظمٍ، حتى خرَرتُ مغَشيًّا عليَّ، قال: فارتَفعْتُ حينَ ارتَفعْتُ، كأنِّي نُصُبٌ أَحمَرُ، قال: فأتَيتُ زَمزَمَ فغَسلْتُ عنِّي الدِّماء وشَرِبتُ مِن مائِها، ولقد لَبِثتُ يا ابنَ أخي ثَلاثين، بينَ ليلةٍ ويومٍ، ما كان لي طعامٌ إلّا ماءُ زَمزَم، فسَمِنتُ حتى تكَسَّرتْ عُكَنُ بَطْنِي، وما وَجدتُ على كَبِدي سَخْفةَ جُوع. قال: فبَينا أَهلُ مكّةَ في ليلةٍ قَمْراءَ إضحِيانَ، إذ ضُرِبَ على أَسمِخَتِهم، فما يَطُوفُ بالبيتِ أَحدٌ، وامرَأَتينِ منهم تَدْعُوانِ إسافًا ونائِلَة، قال: فأَتتا عليَّ في طوافِهما فقلتُ: أَنكِحا أَحدَهما الأُخرى، قال: فما تَنَاهَتا عن قولِهما، قال: فأَتتا عليَّ فقلتُ: هَنٌ مِثلُ الخَشَبة، غيرَ أنِّي لا أَكْنِي، فانطَلَقَتا تُوَلْوِلان وتقُولان: لو كانَ هاهُنا أَحدٌ من أَنفارِنا. قال: فاستَقبَلَهُما رسولُ الله ﷺ وأَبو بكر، وهما هابِطانِ، قال: «ما لَكُما؟» قالتا: الصَّابئُ بينَ الكَعبةِ وأَستارِها، قال: «ما قالَ لكُما؟» قالتا: إنّه قالَ لنا كلمةً تَملأُ الفَم. وجاءَ رسولُ الله ﷺ حتّى استَلَمَ الحَجَر، وطافَ بالبَيتِ هو وصاحبُه، ثم صلَّى، فلمّا قضَى صَلاتَه - قال أَبو ذرٍّ - فكنتُ أنا أَوّلُ مَن حيّاهُ بتحيَّةِ الإسلام، قال: فقلتُ: السَّلامُ عليكَ يا رَسولَ الله، فقال: «وعَليكَ ورَحمةُ الله»، ثم قال: «مَن أنتَ؟» قال: قلتُ: مِن غِفَار، قال: فأَهوَى بيَدِه فوَضَعَ أَصابعَه على جَبهَتِه، فقلتُ في نفْسِي: كَرِهَ أنِ انتَميتُ إلى غِفَار، فذَهبتُ آخُذُ بيَدِه، فقَدَعَنِي صاحبُه، وكان أعلمَ بهِ منِّي، ثم رَفَعَ رأسَه، ثم قال: «متى كُنتَ هاهنا؟»، قال: قلت: قد كنتُ هاهنا منذُ ثلاثينَ بينَ ليلةٍ ويومٍ، قال: «فمَن كانَ يُطعِمُك؟» قال: قلتُ: ما كانَ لي طَعامٌ إلّا ماُء زَمزَم، فسَمِنتُ حتّى تكَسَّرتْ عُكَنُ بَطنِي، وما أَجدُ على كَبِدِي سَخْفةَ جُوع، قال: «إنَّها مُبارَكة، إنَّها طَعامُ طُعْمٍ». فقالَ أَبو بَكر: يا رسولَ الله، ائذَنْ لي في طَعامِه اللَّيلةَ، فانطَلَقَ رَسولُ الله ﷺ وأبو بَكر، وانطلَقتُ معَهما، ففَتَحَ أبو بَكر بابًا، فجَعَلَ يَقبِضُ لنا مِن زَبيبِ الطّائف، وكان ذلك أوّلَ طعامٍ أَكلتُه بها، ثم غَبَرْتُ ما غَبَرْتُ، ثم أَتيتُ رسولَ الله ﷺ، فقال: «إنّه قد وُجِّهتْ لي أَرضٌ ذاتُ نَخلٍ، لا أُراها إلَّا َيثرِبَ، فهل أنتَ مُبلِّغٌ عنِّي قومَكَ؟ عسى اللهُ أن يَنفَعَهم بكَ ويَأجُرَكَ فيهم». فأَتيتُ أُنيسًا فقال: ما صَنَعتَ؟ قلت: صَنعتُ أنِّي قد أَسلمتُ وصدَّقتُ، قال: ما بي رَغبةٌ عن دِينِكَ، فإنِّي قد أَسلمتُ وصدَّقتُ، فأَتينا أُمَّنا، فقالت: ما بي رَغبةٌ عن دِينِكُما، فإنِّي قد أَسلمتُ وصدَّقتُ. فاحتَمَلْنا حتى أَتينا قومَنا غِفارًا، فأَسلَمَ نِصفُهم، وكان يؤمُّهم إيماءُ بنُ رَحَضَةَ الغِفاريُّ، وكانَ سيِّدَهم. وقال نِصفُهم: إذا قَدِمَ رسولُ الله ﷺ المَدينةَ أَسلَمْنا. فقَدِمَ رسولُ الله ﷺ المَدينةَ، فأَسلَمَ نِصفُهم الباقي، وجاءتْ أَسلَمُ فقالوا: يا رسولَ الله، إخوَتُنا نُسْلِمُ على الذي أَسلَموا عليه، فأَسلَموا، فقال رسولُ الله ﷺ: «غِفَار غَفَرَ اللهُ لها، وأَسلَمُ سالَمَها الله».
صحيح مسلم — باب من فضائل أبي ذرّ،رضي الله عنه-كتاب فضائل الصحابة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2473 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 2473
الأمن والمكتومية - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرفضل الداعي وأجرهإعداد الداعي (تربية الداعي وتأهيله)أساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالعوائق الفكريةالجرأة والشجاعة والتضحية - القيم والأخلاق المحمودةالصبر والثبات - القيم والأخلاق المحمودةإفشاء السلام - القيم والأخلاق المحمودةالحسد - القيم والأخلاق المذمومةتاريخ أبي بكر الصديق وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمما ورد في غفار وأسلم ومزينة وأشجع وجهينة - ما ورد في القبائلإعداد الداعي معرفيا (فكريا)مؤمن بالدعوةأسلوب الموعظة الحسنة (الترغيب والترهيب)أسلوب تأليف القلوبشبهات حول رسول الدعوةركعتا الطواف وما بعدهما - الطوافتحقيق العبودية لله وحده لا شريك له - الأهداف العامة للتربية و التعليمإكرام الضيف - الرعاية والخدمة الاجتماعيةالاستئذان - آداب البيوت والمجالسأتباع الحنيفية قبل الإسلام - أديان العرب ومللهم ونحلهمالابتلاء والصبر - مبادئ الدعوة وخصائصهاالتحبب والتودد والرحمةإمامة ولي الأمر - الأَولى بالإمامةالبحث - أساليب البحث عن المعرفةالتربية بالدعاء - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالاستقراء والاستنباط - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالتفكير الصحيح والمنهج العلمي - الرعاية العقليةقيمة السلام على النبيِّ ﷺ - مظاهر قيمة إفشاء السلام
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 3068 / 99

عرض السند

حدثنا سليمان بن داود المهريّ أخبرنا ابن وهب حدثني سَبرة بن عبد العزيز بن الربيع الجهنيّ عن أبيه عن جده

أنَّ النّبيَّ ﷺ نَزَل في مَوضِعِ المسجدِ تحتَ دَومَة، فأقامَ ثلاثًا، ثمّ خرَجَ إلى تَبوك، وإنَّ جُهَينةَ لَـحِقُوه بالرَّحْبَة، فقالَ لهم: «مَن أَهلُ ذي الـمَرْوة؟» فقالوا: بنو رِفاعةَ من جُهَينة، فقال: «قد أَقطعتُها لبني رِفاعة». فاقتَسَموها، فمِنهم مَن باعَ، ومِنهم مَن أَمسَكَ فعَمِل. ثمّ سألتُ أباهُ عبدَ العزيز عن هذا الحديث، فحدَّثني ببعضِه ولم يحدِّثني به كلِّه.
سنن أبي داود — باب في إقطاع الأرضين-كتاب الخراج والإمارة والفيء-سنن أبي داود — رقم الحديث: 3068 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3068
الحكم المسجّل: إسناده حسن
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 4082 / 99

عرض السند

حدثنا النُّفَيْليّ و أحمد بن يونس قالا:ثنا زهير ثنا عروة بن عبد الله ملاحظة قال ابن نفيل:ابن قشير أبو مَهَل الجعفيّ ثنا معاوية بن قُرّة حدثني أبي

قال: أَتيتُ رسولَ الله ﷺ في رَهْطٍ من مُزَيْنة، فبايَعْناهُ، وإنَّ قَميصَه لمُطلَقُ الأَزرار، قال: فبايَعتُه، ثمَّ أَدخَلتُ يَدِي في جَيبِ قَميصِه فمَسِسْتُ الخاتَم. قال عُروة: فما رأيتُ مُعاويةَ ولا ابنَه قطُّ إلّا مُطلِقي أَزرارَهما في شِتاءٍ ولا حرٍّ، ولا يُزَرِّرانِ أَزرارَهما أبدًا.
سنن أبي داود — باب في حلّ الأزرار-كتاب اللباس-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4082 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4082
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.