Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

الجهر بالدعوة وموقف قومه منه - من البعثة إلى الهجرة

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةالجهر بالدعوة وموقف قومه منه - من البعثة إلى الهجرة
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 240 / 99

عرض السند

حدثنا عَبْدان قال:أخبرني أُبي عن شعبة عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون عن عبد الله ملاحظة قال:بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ساجد ح قال:وحدثني أحمد بن عثمان قال:حدثنا شُرَيح بن مسلمة قال:حدثنا إبراهيم بن يوسف عن أبيه عن أبي إسحاق قال:حدثني عمرو بن ميمون أنّ عبد الله بن مسعود

حدَّثه، أنَّ النبيَّ ﷺ كان يُصلِّي عندَ البيتِ وأبو جَهْلٍ وأصحابٌ له جلوسٌ، إذْ قال بعضُهم لبعض: أيُّكم يَجِيءُ بسَلَى جَزُورِ بني فلانٍ فيَضَعُه على ظَهْرِ محمَّدٍ إذا سَجَدَ؟ فانبَعَثَ أشقَى القومِ فجاءَ به، فنَظَرَ حتَّى سَجَدَ النبيُّ ﷺ وَضَعَه على ظَهْرِه بينَ كَتِفَيه، وأنا أنظُرُ لا أُغيِّرُ شيئًا، لو كان لي مَنَعةٌ، قال: فجَعَلُوا يَضْحَكونَ ويُحِيلُ بعضُهم على بعضٍ، ورسول الله ﷺ ساجِدٌ لا يرفعُ رأسَه، حتَّى جاءَته فاطمةُ فطَرَحَت عن ظَهْرِه، فرَفَعَ رأسَه، ثمَّ قال: «اللهمَّ عليكَ بقُرَيشٍ» ثلاثَ مَرّاتٍ، فشَقَّ عليهم إذْ دَعَا عليهم. قال: وكانُوا يَرَوْنَ أنَّ الدَّعْوةَ في ذلكَ البلدِ مُستَجابةٌ، ثمَّ سَمَّى: «اللهمَّ عليكَ بأَبي جَهْلٍ، وعليكَ بعُتْبةَ بنِ رَبِيعةَ وشَيْبةَ بنِ رَبِيعةَ والوليدِ بنِ عُتْبةَ وأُميَّةَ بنِ خَلَفٍ وعُقْبةَ بنِ أبي مُعَيطٍ» وعَدَّ السّابعَ فلم يَحفَظْه. قال: فوالَّذي نَفْسي بيدِه، لقد رأيتُ الَّذينَ عَدَّ رسول الله ﷺ صَرْعَى في القَلِيبِ، قَلِيبِ بَدْرٍ.
صحيح البخاري — باب إذا أُلقي على ظهر المصلّي قذرٌ أو جيفةٌ،لم تفسد عليه صلاته-كتاب الوضوء-صحيح البخاري — رقم الحديث: 240 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 240
عصمة الأنبياء والرسل - الإيمان بالأنبياء والرسلالجهر بالدعوة وموقف قومه منه - من البعثة إلى الهجرةما ورد في عدنان وكنانة وقريش - ما ورد في القبائلالتكذيب والسخرية والاستهزاءإتجاهات الرأي العام المخالف (المعارض)ذكر أسماء بنات النبي صلى الله عليه وسلم - ذكر أسماء آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وذريته وأصهارهعدو محارباستماع زعماء الكفار للقرآن - أثر سماع القرآنالتربية الوجدانية - الأهدافالتربية بالدعاء - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتعليم بالعمل والممارسة - الأساليب التعليميةالاستقراء والاستنباط - الأساليب التعليميةالتكرار - الأساليب التعليميةقيمة صبر الأنبياء عليهم السلام - قيم الصبر والثباتقيمة الدعاء على الظالمين - قيم ضبط الانفعالات والعواطفصبره ﷺ على الدعوة إلى الله والأذى في سبيلها - صبر النبي ﷺ ورضاه مواساته ﷺ في حال الضعف وقلة المنعة - نصرة النبيّ ﷺ ومحاربة أعدائه ... ثقته ﷺ بالله وتوكله عليه في ظهور الإسلام وانتصاره - يقينه ﷺ بالله عز وجل وتوكله عليه وثقته به دعاؤه ﷺ على من آذاه من الكافرين - أذكار النبي ﷺ وأدعيته قتلى وأسرى المشركين ببدر - غزوة بدر الكبرى (الثانية)إجابة دعائه صلى الله عليه وسلم - دلائل نبوته عليه السلام ومعجزاتهالأذكار والأدعية على الظالمين - الأذكار والدعية للأحوال العارضة
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 1360 / 99

عرض السند

حدثنا إسحاق أخبرنا يعقوب بن إبراهيم قال:حدثني أبي عن صالح عن ابن شهاب قال:أخبرني سعيد بن المسيّب عن أبيه

أنَّه أخبَره: أنَّه لمّا حَضَرَتْ أبا طالبٍ الوَفاةُ جاءَه رسولُ الله ﷺ، فوَجَدَ عندَه أبا جَهْلِ بنَ هشامٍ وعبدَ الله بنَ أبي أُميَّةَ بنِ المغيرةِ، قال رسولُ الله ﷺ لأبي طالبٍ: «يا عَمِّ، قل: لا إلهَ إلَّا اللهُ، كَلِمةً أشْهَدُ لكَ بها عندَ الله» فقال أبو جَهْلٍ وعبدُ الله بنُ أبي أُميَّةَ: يا أبا طالبٍ، أتَرْغَبُ عن مِلّةِ عبدِ المطَّلِبِ؟ فلم يَزَلْ رسولُ الله ﷺ يَعرِضُها عليه، ويعودانِ بتلكَ المَقالةِ، حتَّى قال أبو طالبٍ آخرَ ما كَلَّمَهُم: هو على مِلّةِ عبدِ المطَّلِبِ، وأبَى أنْ يقولَ: لا إلهَ إلَّا اللهُ، فقال رسولُ الله ﷺ: «أمَا والله لأستَغفِرَنَّ لكَ ما لم أُنهَ عنكَ»، فأنزَلَ اللهُ تعالى فيه: {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ} الآيةَ [التوبة: ١١٣].
صحيح البخاري — باب إذا قال المشرك عند الموت لا إله إلا الله-كتاب الجنائز-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1360 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1360
نزول القرآنأسباب النزول (انظرما ورد في أسباب النزول وترتيب المصحف)مجتمع الأتراب و الرفاق و الأقران - مؤسسات التربية والتعليمالرحمة - القيم والأخلاق المحمودةالشرك - القيم والأخلاق المذمومةآداب الدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - الآداب الاجتماعيةأسماء من نزل فيهم القرآن (انظر أسباب النزول) - نزول القرآنشهادة التوحيد (لا إله إلا الله) - قيم الإيمان والتوحيدحقيقة الشرك - الشركاعتقادات الشرك - الشركالدعوة إلى الله تعالى وإعلاء كلمته - الأهداف العامة للتربية و التعليمآداب المعلم - آداب المعلم والمتعلمالتحبب والتودد والرحمةسلطان الجماعة (الأسرة والجيران والحي والقبيلةوالقريةوالمدينة والمجتمع) - الضبط الاجتماعيسلطان الثقافة والعرف والعادة - الضبط الاجتماعيالعلوم الغائية (كالعلوم الشرعية ...) - البنية المعرفيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالدعاء - الأساليب التربوية والتهذيبيةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالتكرار - الأساليب التعليميةتصحيح المفهوم - أساليب التقويممخالفة المشركين. - تميز الأمة وشخصيتهاشفقته ﷺ على أهل بيته وأقربائه - رحمة النبيّ ﷺ وشفقتهدعوته ﷺ قريشًا خاصة وعشيرته المقربين - دعوتهم للإسلام دعوته ﷺ لبعض المشركين على وجه الخصوص - دعوتهم للإسلام الجهر بالدعوة وموقف قومه منه - من البعثة إلى الهجرة
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2753 / 99

عرض السند

حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزهريّ قال:أخبرني سعيد بن المسيّب و أبو سلمة بن عبد الرحمن أنّ أبا هريرة رضي الله عنه

قال: قامَ رسولُ الله ﷺ حينَ أنزَلَ الله عزَّ وجلَّ {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} [الشعراء: ٢١٤]، قال: «يا مَعشَرَ قريشٍ - أو كَلِمةً نَحْوَها - اشتَرُوا أنفُسَكُم، لا أُغْني عنكم منَ الله شيئًا، يا بني عبدِ مَنافٍ، لا أُغْني عنكم منَ الله شيئًا، يا عبَّاسُ بنَ عبدِ المطَّلِبِ، لا أُغْني عنكَ منَ الله شيئًا، ويا صَفيَّةُ عَمّةَ رسولِ الله، لا أُغْني عنكِ منَ الله شيئًا، ويا فاطمةُ بنتَ محمَّدٍ، سَلِيني ما شِئتِ من مالي، لا أُغْني عنكِ منَ الله شيئًا». تابَعَه أصبَغُ، عن ابنِ وَهْب، عن يونُسَ، عن ابنِ شِهَاب.
صحيح البخاري — باب هل يدخل النساء والولد في الأقارب-كتاب الوصايا-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2753 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2753
الأساسيات في الإدارة - الإدارةأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالمبادئ الإدارة - الأساسيات في الإدارةالمأثور في تفسير آي القرآن بترتيب المصحف - علوم القرآنالإيمان حق الله على العباد - فضل الإيمان وأهميتهالمجتمع المحلي (الجيران والحي والقبيلة ...) - مؤسسات التربية والتعليموسائل الإعلام (الخطباء والقراء والشعراء والقصاصون ...) - مؤسسات التربية والتعليمفضل صلة الأرحام والأقارب - فضل التكافل الاجتماعيالجهر بالدعوة وموقف قومه منه - من البعثة إلى الهجرةمناقب بنات النبي صلى الله عليه وسلم - مناقب النساء|مؤمن بالدعوةالأسلوب التقريري المباشرأسلوب الموعظة الحسنة (الترغيب والترهيب)أسلوب التكرارأسلوب التعميم و التخصيصالاتصال الجمعي الجماهيري ( مع جماعة)العدالة وتكافؤ الفرص - مبادئ الإدارةالدعوة إلى الله تعالى وإعلاء كلمته - الأهداف العامة للتربية و التعليمصفية رضي الله عنها وما ورد فيها - زوجات النبي صلى الله عليه وسلمذكر أسماء بنات النبي صلى الله عليه وسلم - ذكر أسماء آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وذريته وأصهارهالإيمان بالأهدافالتحبب والتودد والرحمةالنداء والإعلان - الوسائل السمعيةالنفقة على الأرحام والأخوال والخالات - النفقة على الأقاربالأرحام - أقسام الورثةالتربية الإيمانية - الأهدافالعلوم الشرعية والأخلاقية والسلوكية - المحتوى (المواد التعليمية)التدرج في التعليم - الأساليب التعليميةالتقويم التكويني أو المرحلي - أنواع التقويمالقدرة والكفاية في أساليب التدريس ووسائله - الكفايات التعليميةالعدالة - شروط رئيس الدولةدعوته ﷺ قريشًا خاصة وعشيرته المقربين - دعوتهم للإسلام قيمة مسؤولية العدالة واجتناب المحاباة - قيم المسؤوليةقيمة المساواة - القيم السياسية والإدارية
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3231 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا ابن وهب قال:أخبرني يونس عن ابن شهاب قال:حدثني عروة أنّ عائشة رضي الله عنها ملاحظة زوج النبي صلى الله عليه وسلم

حدَّثته أنَّها قالت للنبيِّ ﷺ: هل أتَى عليكَ يومٌ كانَ أشدَّ من يومِ أُحدٍ؟ قال: «لقد لَقِيتُ من قومِكِ ما لَقِيتُ، وكان أشدَّ ما لَقِيتُ منهم يومَ العَقَبةِ إذْ عَرَضْتُ نَفْسي على ابنِ عَبْدِ ياليلَ بنِ عَبْدِ كُلالٍ فلم يُجِبني إلى ما أرَدْتُ، فانطَلَقْتُ وأنا مَهْمُومٌ على وجهي، فلم أستَفِقْ إلَّا وأنا بقَرْنِ الثَّعالبِ، فرَفَعْتُ رأسي، فإذا أنا بسَحابةٍ قد أظَلَّتْني، فنَظَرْتُ فإذا فيها جِبْريلُ، فناداني فقال: إنَّ اللهَ قد سَمِعَ قولَ قومِكَ لكَ وما رَدُّوا عليكَ، وقد بَعَثَ إليكَ مَلَكَ الجبال لِتَأْمُرَه بما شِئتَ فيهم. فناداني مَلَكُ الجبال فسَلَّمَ عليَّ، ثمَّ قال: يا محمَّدُ، فقال: ذلكَ فيما شِئتَ، إنْ شِئتَ أنْ أُطْبِقَ عليهمُ الأخشَبينِ»، فقال النبيُّ ﷺ: «بَلْ أرجُو أنْ يُخرِجَ اللهُ من أَصلابهم مَن يَعبُدُ اللهَ وحدَه لا يُشرِكُ به شيئًا».
صحيح البخاري — باب إذاقال أحدكم:آمين-كتاب بدء الخلق-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3231 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3231
الصبر - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرإشاعة الأمل - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرما ورد في الأمكنة والبلدانأسماء الملائكة وعددهم - الإيمان بالملائكةالرجاء والأمل - القيم والأخلاق المحمودةالصبر والثبات - القيم والأخلاق المحمودةالجهر بالدعوة وموقف قومه منه - من البعثة إلى الهجرةعرض النبي نفسه على القبائل - من البعثة إلى الهجرةما ورد في الحجاز وسائرالجزيرة العربية - ما ورد في الأمكنة والبلدانحب الملائكة للمؤمنين واستغفارهم لهم والقتال معهم - حقيقة الملائكة وصفاتهمقيمة الرجاء - القيم الإيمانيةوظائف الملائكة المتعلقة بالنبوة والرسالة ووظيفة جبريل - وظائف الملائكةوظائف الملائكة المتعلقة بالكون - وظائف الملائكةتحقيق العبودية لله وحده لا شريك له - الأهداف العامة للتربية و التعليمالدعوة إلى الله تعالى وإعلاء كلمته - الأهداف العامة للتربية و التعليمالتوحيد - مبادئ الدعوة وخصائصهاالابتلاء والصبر - مبادئ الدعوة وخصائصهاالأمل ودفع اليأسالتربية الوجدانية - الأهدافالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةقيمة سلام الملائكة - مظاهر قيمة إفشاء السلام قيمة الصبر على الدعوة إلى الله - قيم الصبر والثباتالأمل بهداية الله للناس - قيم الأمل والتفاؤلثانيًا: قيمة العفو عند المقدرة - مظاهر ضبط الانفعالات والعواطفتسامحه ﷺ مع المشركين - عفو النبي ﷺ وتسامحهشفقته ﷺ على أهل الكتاب والمنافقين والمشركين - رحمة النبيّ ﷺ وشفقتهصبره ﷺ على الدعوة إلى الله والأذى في سبيلها - صبر النبي ﷺ ورضاه رفقه وحلمه ﷺ في الدعوة إلى الله - تواضع النبي ﷺ ورفقه وحلمهصبر النبي صلى الله عليه وسلم على الدعوة وما لاقاه من أذى المشركين - من البعثة إلى الهجرة
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3678 / 99

عرض السند

حدثني محمد بن يزيد الكوفيّ حدثنا الوليد عن الأوزاعيّ عن يحيى بن أبي كثير عن محمد بن إبراهيم عن عروة بن الزبير

قال: سألتُ عبد الله بنَ عَمرٍو عن أشدِّ ما صَنَعَ المشركونَ برسول الله ﷺ، قال: رأيتُ عُقْبةَ بنَ أبي مُعَيطٍ جاءَ إلى النبيِّ ﷺ وهو يُصلّي، فوَضَعَ رِداءَه في عُنُقِه، فخَنَقَه به خَنقًا شديدًا، فجاءَ أبو بكرٍ حتَّى دَفَعَه عنه، فقال: أتقتُلونَ رجلًا أن يقولَ: ربِّيَ اللهُ، وقد جاءكم بالبيِّنات من ربِّكم؟!
صحيح البخاري — باب-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3678 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3678
تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمالعوائق الماديةالمسجد - مؤسسات التربية والتعليمالصبر والثبات - القيم والأخلاق المحمودةالأخوة والمحبة والألفة - القيم والأخلاق المحمودةآداب الأخوة والألفة والمحبة - الآداب الاجتماعيةتاريخ أبي بكر الصديق وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمالجهر بالدعوة وموقف قومه منه - من البعثة إلى الهجرةالسجن و التعذيب والفتنة في الدينالابتلاء والصبر - مبادئ الدعوة وخصائصهاالعلوم الشرعية والأخلاقية والسلوكية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالقدوة - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةقيمة صبر الأنبياء عليهم السلام - قيم الصبر والثباتصبره ﷺ على الدعوة إلى الله والأذى في سبيلها - صبر النبي ﷺ ورضاه توقير أبي بكر، رضي الله عنه - توقير أصحابه ﷺ ومعرفة حقوقهمصبر النبي صلى الله عليه وسلم على الدعوة وما لاقاه من أذى المشركين - من البعثة إلى الهجرة
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3522 / 99

عرض السند

حدثنا زيد ملاحظة هو ابن أَخزمَ قال أبو قتيبة،سلْمُ بن قتيبة حدثني مثنى بن سعيد القَصير قال:حدثني أبو جمرة قال:قال لنا ابن عباس

ألا أُخبِرُكم بإسلامِ أبي ذَرٍّ؟ قال: قلنا: بَلَى. قال: قال أبو ذَرٍّ: كنتُ رجلًا من غِفارَ، فبَلَغَنا أنَّ رجلاً قد خَرَجَ بمكَّةَ يَزعُمُ أنَّه نبيٌّ، فقلتُ لأخي: انطَلِقْ إلى هذا الرَّجلِ، كَلِّمْه وأْتِني بخَبَرِه. فانطَلَقَ فلَقِيَه، ثمَّ رَجَعَ، فقلتُ: ما عندَكَ؟ فقال: والله لقد رأيتُ رجلًا يأمُرُ بالخيرِ، ويَنهَى عن الشَّرّ. فقلتُ له: لم تَشْفِني منَ الخَبَرِ. فأخَذْتُ جِرابًا وعَصًا، ثمَّ أقبَلْتُ إلى مكَّةَ فجَعَلْتُ لا أعرِفُه، وأكرَهُ أنْ أسألَ عنه، وأشرَبُ من ماءِ زَمْزَمَ، وأكونُ في المسجدِ. قال: فمَرَّ بي عليٌّ، فقال: كأنَّ الرَّجلَ غَرِيبٌ؟ قال: قلتُ: نعم. قال: فانطَلِقْ إلى المَنزِلِ، قال: فانطَلَقْتُ معه لا يَسْألُني عن شيءٍ ولا أُخبِرُه، فلمّا أصبَحْتُ غَدَوْتُ إلى المسجدِ لأسألَ عنه، وليس أحدٌ يُخبِرُني عنه بشيءٍ، قال: فمَرَّ بي عليٌّ فقال: أما نالَ لِلرَّجلِ يَعرِفُ مَنزِلَه بعدُ؟ قال: قلتُ: لا. قال: انطَلِقْ مَعي، قال: فقال: ما أمرُكَ؟ وما أقدَمَكَ هذه البَلْدةَ؟ قال: قلتُ له: إنْ كَتَمْتَ عليَّ أخبَرْتُكَ، قال: فإنّي أفعَلُ. قال: قلتُ له: بَلَغَنا أنَّه قد خَرَجَ هاهُنا رجلٌ يَزعُمُ أنَّه نبيٌّ، فأرسَلْتُ أخي لِيُكلِّمَه فرَجَعَ ولم يَشْفِني منَ الخَبَرِ، فأرَدْتُ أنْ ألْقاه، فقال له: أما إنَّكَ قد رَشِدْتَ، هذا وجهي إليه، فاتَّبِعْني، ادْخُلْ حيثُ أدخُلُ، فإنّي إنْ رأيتُ أحدًا أخافُه عليكَ قُمْتُ إلى الحائطِ كأنّي أُصْلِحُ نَعْلي، وامضِ أنتَ. فمَضَى ومَضَيتُ معه، حتَّى دَخَلَ ودَخَلْتُ معه على النبيِّ ﷺ، فقلتُ له: اعرِضْ عليَّ الإسلامَ. فعَرَضَه، فأسلَمْتُ مكاني، فقال لي: «يا أبا ذَرٍّ، اكتُم هذا الأمرَ، وارجِعْ إلى بَلَدِكَ، فإذا بَلَغَكَ ظُهُورُنا فأقبِلْ». فقلتُ: والَّذي بَعَثَكَ بالحقِّ لأصرُخَنَّ بها بينَ أظْهُرِهم. فجاءَ إلى المسجدِ وقُرَيشٌ فيه، فقال: يا مَعشَرَ قُرَيشٍ، إنّي أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأشهَدُ أنَّ محمَّدًا عَبْدُه ورسولُه. فقالوا: قُوموا إلى هذا الصّابئِ، فقامُوا، فضُرِبْتُ لأمُوتَ، فأدرَكَني العبَّاسُ فأكَبَّ عليَّ، ثمَّ أقبَلَ عليهم فقال: وَيْلَكُمْ، تَقتُلونَ رجلًا من غِفارَ ومَتْجَرُكم ومَمَرُّكم على غِفارَ! فأقلَعوا عنِّي، فلمّا أنْ أصبَحْتُ الغَدَ رَجَعْتُ، فقلتُ مِثلَ ما قلتُ بالأمسِ، فقالوا: قُوموا إلى هذا الصّابئِ. فصُنِعَ بي مِثلَ ما صُنِعَ بالأمسِ، وأدرَكَني العبَّاسُ فأكَبَّ عليَّ، وقال مِثلَ مَقالتِه بالأمسِ، قال: فكان هذا أوَّلَ إسلامِ أبي ذَرٍّ رحمه الله.
صحيح البخاري — باب قصّة زمزم-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3522 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3522
الحركة بالدعوة وأنواع الاتصال - الدعوة (الإعلام والإتصال)السياسة الشرعية - الدولةتاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهممناقب آل البيتما ورد في القبائل - المناقبأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالعوائق الماديةالإيمان بنبوة محمدﷺ، وارتباطه بتوحيد الله - نبوة محمد ﷺ ورسالتهالمسجد - مؤسسات التربية والتعليمالجرأة والشجاعة والتضحية - القيم والأخلاق المحمودةالصبر والثبات - القيم والأخلاق المحمودةتاريخ علي بن أبي طالب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمالجهر بالدعوة وموقف قومه منه - من البعثة إلى الهجرةمناقب العباس بن عبد المطلب وذريته - مناقب آل البيتمناقب المهاجرين) - مناقب المهاجرينما ورد في غفار وأسلم ومزينة وأشجع وجهينة - ما ورد في القبائلمؤمن بالدعوةكافر بالدعوة - أصناف المدعوين من حيث مواقفهم من الدعوةأسلوب القصةأسلوب التشويق - أساليب الدعوةالسجن و التعذيب والفتنة في الدينالشهادتان - مظاهر توحيد الألوهيةأساليب البحث عن المعرفةالقدوة وتمثل القيم الإسلامية - صفات المعلمالتوحيد - مبادئ الدعوة وخصائصهاالابتلاء والصبر - مبادئ الدعوة وخصائصهاالملاحظة والنظر والتأمل - أساليب البحث عن المعرفةالتربية الإيمانية - الأهدافالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةشهادة التوحيد (لا إله إلا الله) - قيم الإيمان والتوحيدقيمة الصبر على الدعوة إلى الله - قيم الصبر والثباتقيمة الشجاعة في إظهار الإسلام في الغربة - قيم الشجاعة والتضحيةقيمة البحث والتنقيب وإعمال العقل - قيم تقدير البحث، والنقد الموضوعيتحرِّي الصحابة رضوان الله عليهم، وتثبُّتهم - التحرِّي والتثبُّتماء زمزم - المياه (أنواعها وأحكامها)ابتلاء أصحاب النبي عليه السلام وثباتهم - من البعثة إلى الهجرةإسلام أبي ذر الغفاري - من البعثة إلى الهجرة
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3637 / 99

عرض السند

حدثني عبد الله بن محمد حدثنا يونس حدثنا شَيبان عن قتادة عن أنس بن مالك وقال لي : خليفة حدثنا يزيد بن زُريع حدثنا سعيد عن قتادة عن أنس بن مالك رضي الله عنه

أنَّه حَدَّثَهُم: أنَّ أهلَ مكَّةَ سألوا رسولَ الله ﷺ أنْ يُرِيَهم آيةً، فأَراهُم انشِقاقَ القَمَر.
صحيح البخاري — باب سؤال المشركين أن يريهم النبيّ صلى الله عليه وسلم،آية-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3637 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3637
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4770 / 99

عرض السند

حدثنا عمر بن حفص بن غِياث حدثنا أبي حدثنا الأعمش قال:حدثني عمرو بن مُرّة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس،رضي الله عنهما

قال: لَمَّا نَزَلَت: {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ}[الشعراء: ٢١٤]، صَعِدَ النبيُّ ﷺ على الصَّفا، فجَعَلَ يُنادي: «يا بني فِهْرٍ، يا بني عَدِيٍّ»، لِبُطونِ قُرَيشٍ، حتَّى اجتَمَعُوا، فجَعَلَ الرَّجلُ إذا لم يَستَطِعْ أنْ يَخرُجَ أرسَلَ رسولًا، ليَنظُرَ ما هو، فجاءَ أبو لَهَبٍ وقُرَيشٌ، فقال: «أرأيتَكم لو أخبَرْتُكم أنَّ خيلًا بالوادي، تُرِيدُ أنْ تُغِيرَ عليكم، أكنتُم مُصَدِّقِيَّ؟». قالوا: نعم، ما جَرَّبنا عليكَ إلَّا صِدْقًا. قال: «فإنّي نَذِيرٌ لكم، بينَ يَدَي عَذابٍ شديدٍ». فقال أبو لَهَبٍ: تَبًّا لكَ سائرَ اليومِ، ألِهذا جَمَعْتَنا؟ فنَزَلَت: {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ (1) مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ} [المسد: ١ - ٢].
صحيح البخاري — باب قوله أيودّ أحدكم أن تكون له جنة-كتاب التفسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4770 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4770
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 25 / 1

عرض السند

حدثنا محمد بن عبّاد و ابن أبي عمر قالا:حدثنا مروان عن يزيد ملاحظة وهو ابن كيسان عن أبي حازم عن أبي هريرة

قال: قالَ رسولُ ﷺ لعَمِّه عِندَ المَوتِ: «قُل: لا إِلهَ إِلَّا اللهُ، أَشهَدُ لكَ بها يَومَ القيامَةِ». فأَبَى، فأَنزَلَ اللهُ: ﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ﴾ الآيَةَ [القصص: 56].
صحيح مسلم — باب الدليل على صحة إسلام مَن حضره الموت ،ما لم يشرع في النزع،وهو الغرغرة-كتاب الإيمان-صحيح مسلم — رقم الحديث: 25 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 25
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 204 / 1

عرض السند

حدثنا قتيبة بن سعيد و زهير بن حرب قالا:حدثنا جرير عن عبد الملك بن عمير عن موسى بن طلحة عن أبي هريرة

قال: لمَّا أُنزِلتْ هذه الآية {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} [الشعراء: ٢١٤]، دعا رَسولُ الله ﷺ قُريشًا، فاجتَمَعوا، فعَمَّ وخَصّ، فقال: «يا بَنِي كَعْبِ بن لُؤيّ، أنقِذُوا أنفُسَكم من النّار، يا بَنِي مُرّةَ بنِ كَعْب، أنقِذُوا أنفُسَكم من النّار، يا بَنِي عبدِ شَمْس، أنقِذُوا أنفُسَكم من النّار، يا بَنِي عبدِ مَنَاف، أنقِذُوا أنفُسَكم من النّار، يا بَنِي هاشِم، أنقِذُوا أنفُسَكم من النار، يا بَنِي عبدِ المُطّلب، أنقِذُوا أنفُسَكم من النّار، يا فاطمةُ، أنقِذِي نفسَكِ من النّار، فإنِّي لا أملِكُ لكُم من الله شيئًا، غيرَ أنَّ لكُم رَحِمًا سأبُلُّها بِبَلالِها».
صحيح مسلم — باب في قوله تعالى وأنذر عشيرتك الأقربين-كتاب الإيمان-صحيح مسلم — رقم الحديث: 204 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 204
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 207 / 1

عرض السند

حدثنا أبو كامل الجَحدريّ حدثنا يزيد بن زُريع حدثنا التيميّ عن أبي عثمان عن قَبيصة بن المُخارق و زهير بن عمرو

قالا: لما نزَلت: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ [الشعراء: 214] قال: انطَلَقَ نَبِيُّ الله ﷺ إلى رَضْمَةٍ من جبَلٍ، فعَلا أَعلاها حَجَرًا، ثم نادَى: «يا بَني عبدِ مَنَافاهْ، إنّي نذيرٌ، إنَّما مَثَلي ومَثَلُكم كمَثَلِ رجُلٍ رأَى العَدُوَّ فانطَلَقَ يَربأُ أَهلَه، فخَشِيَ أنْ يَسبِقُوه، فجعَلَ يهتِفُ: يا صَبَاحاه».
صحيح مسلم — باب في قوله تعالى وأنذر عشيرتك الأقربين-كتاب الإيمان-صحيح مسلم — رقم الحديث: 207 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 207
إعداد الداعي (تربية الداعي وتأهيله)أساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالعوائق الفكريةوسائل الإعلام (الخطباء والقراء والشعراء والقصاصون ...) - مؤسسات التربية والتعليمصفات الداعي واستعداداته الفطريةتدريب الداعي عمليامؤمن بالدعوةالأسلوب التقريري المباشرأسلوب الموعظة الحسنة (الترغيب والترهيب)أسلوب الحوار (المنطق والإقناع)أسلوب ضرب المثل والتشبيهأسلوب القدوةأسلوب التعميم و التخصيصالاتصال الجمعي الجماهيري ( مع جماعة)شبهات حول مبادىء الدعوةشبهات حول اهداف الدعوة والداعيةالدعوة إلى الله تعالى وإعلاء كلمته - الأهداف العامة للتربية و التعليمالتوحيد - مبادئ الدعوة وخصائصهاالعبادة - مبادئ الدعوة وخصائصهاالأخلاقية (يحال إلى التربية)المسؤولية (الدنيوية والأخروية)الثبات و المرونةالابتلاء والصبر - مبادئ الدعوة وخصائصهاالتحبب والتودد والرحمةالربانيةالعموم (العالمية والإنسانية)دعوته ﷺ قريشًا خاصة وعشيرته المقربين - دعوتهم للإسلام خطب المناسبات و المواعظالنداء والإعلان - الوسائل السمعيةالتعليم بالعمل والممارسة - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةوجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكرالتدرج في اختيار الفئات التي يراد نهيها وأمرهاالجهر بالدعوة وموقف قومه منه - من البعثة إلى الهجرة
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 832 / 99

عرض السند

حدثني أحمد بن جعفر المَعقِريّ حدثنا النّضر بن محمد حدثنا عِكرمة بن عمّار حدثنا شداد بن عبد الله،أبو عمّار و يحيى بن أبي كثير عن أبي أمامة ملاحظة قال عكرمة:ولقي شداد أبا أمامة،وواثِلة،وصحب أنساً إلى الشام،وأثنى عليه فضلاً وخيراً عن أبي أمامة

قال: قال عَمرُو بنُ عَبَسةَ السُّلَميُّ: كنتُ وأنا في الجاهليّةِ أظنُّ أنَّ الناسَ على ضَلالة، وأنَّهم ليسُوا على شيءٍ وهم يَعبدونَ الأوثان، فسمعتُ برَجُلٍ بمكةَ يُخبِرُ أخبارًا، فقَعدتُ على راحِلَتي، فقَدِمتُ عليه، فإذا رسولُ الله ﷺ مُستَخفيًا جُرَءاءُ عليه قومُه، فتلطَّفتُ حتى دخلتُ عليه بمكة، فقلتُ له: ما أنت؟ قال: «أنا نبيٌّ»، فقلتُ: وما نبيٌّ؟ قال: «أرسَلَني الله»، فقلتُ: وبأيِّ شيءٍ أرسَلَك، قال: «أرسَلَني بصِلةِ الأرحام، وكَسرِ الأوثان، وأن يُوحَّدَ اللهُ لا يُشرَكُ به شَيء»، قلتُ له: فمَن معكَ على هذا؟ قال: «حُرٌّ وعَبْد» - قال: ومعه يومَئذٍ أبو بكرٍ وبلالٌ ممَّن آمنَ به - فقلتُ: إنِّي مُتَّبِعُكَ، قال: «إنّكَ لا تَستطيعُ ذلكَ يومَكَ هذا، ألا تَرى حالِي وحالَ النّاس؟ ولكنِ ارْجِعْ إلى أهلِكَ، فإذا سَمِعتَ بي قد ظَهرتُ فأْتِني». قال: فذَهبتُ إلى أهلي، وقَدِمَ رسولُ الله ﷺ المَدينةَ، وكنتُ في أهلي، فجَعلتُ أَتخبَّرُ الأخبار، وأسألُ الناسَ حين قَدِمَ المَدينةَ، حتى قَدِمَ عليَّ نَفَرٌ من أهلِ يَثربَ مِن أهلِ المَدينة، فقلتُ: ما فَعَلَ هذا الرّجلُ الذي قَدِمَ المَدينة؟ فقالوا: النَّاسُ إليه سِراعٌ، وقد أرادَ قومُه قَتْلَه فلم يَستَطِيعوا ذلك. فقَدِمتُ المَدينةَ فدخلتُ عليه، فقلتُ: يا رسولَ الله أتعرِفُني؟ قال: «نعم، أنتَ الذي لَقِيتَني بمَكّة»، قال: فقلتُ: بلَى. فقلتُ: يا نبيَّ الله، أخبِرْني عمّا علَّمكَ اللهُ وأَجهَلُه، أخبِرْني عن الصَّلاة، قال: «صَلِّ صلاةَ الصُّبح، ثم أَقصِر عن الصّلاةِ حتى تَطلُعَ الشّمسُ حتى تَرتفِع، فإنَّها تطلُعُ حين تطلَعُ بينَ قَرْنَي شيطان، وحينَئذٍ يَسجدُ لها الكُفّار، ثم صَلِّ فإنَّ الصّلاةَ مَشهودةٌ مَحضورةٌ حتى يَستقلَّ الظِّلُّ بالرُّمح، ثم أقصِرْ عن الصّلاة، فإنَّ حينَئذٍ تُسجَرُ جهنَّمُ، فإذا أقبلَ الفَيءُ فصَلِّ، فإنَّ الصّلاةَ مشهودةٌ محضُورةٌ حتى تُصلِّيَ العصرَ، ثم أَقصِرْ عن الصّلاةِ حتى تغرُبَ الشّمسُ، فإنَّها تغرُبُ بينَ قرْنَي شيطان، وحينَئذٍ يَسجدُ لها الكفّار». قال: فقلتُ: يا نبيَّ الله، فالوضوءُ حدِّثْني عنه، قال: «ما مِنكُم رجلٌ يُقرِّبُ وَضوءَه فيَتمضمَضُ ويَستنشِقُ فيَنْتثِرُ، إلّا خرَّتْ خطايا وَجهِه وفِيهِ وخَياشِيمِه، ثم إذا غَسَلَ وَجهَه كما أَمرَهُ اللهُ، إلّا خرَّتْ خطايا وَجهِه من أطرافِ لِحيتِه مع الماء، ثم يَغسِلُ يدَيهِ إلى المِرْفَقَين، إلّا خرَّتْ خطايا يَدَيهِ من أَنامِلِه مع الماء، ثم يَمسحُ رأسَه، إلّا خرَّتْ خطايا رأسِه من أطرافِ شَعَرِه مع الماء، ثم يَغسِلُ قدَمَيه إلى الكَعبَين، إلّا خرَّتْ خطايا رِجلَيهِ من أنامِلِه مع الماء، فإنْ هو قامَ فصلَّى، فحَمِدَ اللهَ وأثنَى عليه ومَجَّدَه بالذي هو له أهلٌ، وفرَّغَ قلبَه لله، إلّا انصَرَفَ من خَطِيئَتِه كهَيئتِه يومَ وَلَدَتْه أُمّه». فحدَّثَ عَمرُو بنُ عَبَسةَ بهذا الحديثِ أبا أُمامةَ صاحبَ رَسولِ الله ﷺ، فقال له أبو أُمامة: يا عَمرَو بنَ عَبَسة! انظُرْ ما تقولُ، في مَقامٍ واحدٍ يُعطَى هذا الرَّجُلُ؟! فقال عَمرو: يا أبا أُمامةَ، لقد كَبِرَتْ سِنِّي، ورَقَّ عَظْمِي، واقتَرَبَ أَجَلِي، وما بي حاجةٌ أن أكذِبَ على اللهِ ولا على رَسولِ الله، لو لم أَسمَعْهُ مِن رَسولِ الله ﷺ إلّا مّرةً أو مرَّتينِ أو ثلاثًا - حتى عَدَّ سَبْعَ مرَّات - ما حدَّثتُ به أبدًا، ولكنِّي سمعتُه أكثرَ مِن ذلك.
صحيح مسلم — باب إسلام عمرو بن عبسة-كتاب صلاة المسافرين وقصرها-صحيح مسلم — رقم الحديث: 832 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 832
التوجيه بترك المعصية - العقوباتتاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمالترغيب بالثواب - التوجيه بترك ألمعصيةالترغيب بالتوبة - التوجيه بترك ألمعصيةأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالصلة الرحم - القيم والأخلاق المحمودةتاريخ أبي بكر الصديق وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمالجهر بالدعوة وموقف قومه منه - من البعثة إلى الهجرةهجرة الصحابة إلى المدينة - من البعثة إلى الهجرةمؤمن بالدعوةأسلوب الموعظة الحسنة (الترغيب والترهيب)الأوقات المنهي عن الصلاة فيها - مواقيت الصلاةتحقيق العبودية لله وحده لا شريك له - الأهداف العامة للتربية و التعليمالدعوة إلى الله تعالى وإعلاء كلمته - الأهداف العامة للتربية و التعليمآداب المعلم - آداب المعلم والمتعلمآداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلمرعاية الرحم وصلته - الرعاية الأسريةدوافع الهجرة - الهجرةسياسة الهجرة - الهجرةالتوحيد - مبادئ الدعوة وخصائصهاالعملية (الواقعية)فضل الهجرة والمهاجرين - الهجرة إلى الاقاليمالمضمضة والاستنشاق - سنن الفطرةصفة الوضوء - أعمال الوضوء (فرائضه وسننه)غسل الوجه وتخليل اللحية - أعمال الوضوء (فرائضه وسننه)غسل الرجلين وتخليل الأصابع - أعمال الوضوء (فرائضه وسننه)الدافع (الباعث والحافزوالتعزيز) - مبادئ التعلم وشروطهالحاجة إلى العلم والمعرفة - حاجات المتعلمينالبحث - أساليب البحث عن المعرفةالتربية الصحية - الأهدافالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالقدرة والكفاية في أساليب التدريس ووسائله - الكفايات التعليميةالهجرة الفردية - أنواع الهجرةأسلوب الترغيب - أساليب الحرب النفسيةنشر الدعوة الإسلامية وتعاليم الدين - واجبات رئيس الدولةمسح الرأس والأذنين - أعمال الوضوء (فرائضه وسننه)فضل الوضوء - مشروعية الوضوء وفضلهغسل اليدين إلى المرفقين - أعمال الوضوء (فرائضه وسننه)قيمة صلة الأرحام من أولويات ما جاء به النبيُّ ﷺ - مظاهر قيمة صِلَة الرَّحِمقيمة الصدق في الرواية - قيم الصدق ثانيًا: أمانتهم في التحديث عن رسول الله ﷺ - الأمانة العِلميَّة عند الصحابة رضوان الله عليهمتحرِّي الصحابة رضوان الله عليهم، وتثبُّتهم - التحرِّي والتثبُّتصبره ﷺ على الدعوة إلى الله والأذى في سبيلها - صبر النبي ﷺ ورضاه لين جانبه ﷺ في الدعوة الإرشاد - ملاطفته ولين جانبه ﷺثقته ﷺ بالله وتوكله عليه في ظهور الإسلام وانتصاره - يقينه ﷺ بالله عز وجل وتوكله عليه وثقته به وعظه ﷺ للصحابة وعظًا خاصًا - أمرُ النبيِّ ﷺ بالمعروفِ ونهيُه عن المُنكر صبر النبي صلى الله عليه وسلم على الدعوة وما لاقاه من أذى المشركين - من البعثة إلى الهجرةإسلام عمرو بن عبسة - من البعثة إلى الهجرةالدعوة سرا وأوائل من أسلم معه عليه الصلاة والسلام - من البعثة إلى الهجرة
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.