Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

قتلى وأسرى المشركين ببدر - غزوة بدر الكبرى (الثانية)

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةقتلى وأسرى المشركين ببدر - غزوة بدر الكبرى (الثانية)
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 240 / 99

عرض السند

حدثنا عَبْدان قال:أخبرني أُبي عن شعبة عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون عن عبد الله ملاحظة قال:بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ساجد ح قال:وحدثني أحمد بن عثمان قال:حدثنا شُرَيح بن مسلمة قال:حدثنا إبراهيم بن يوسف عن أبيه عن أبي إسحاق قال:حدثني عمرو بن ميمون أنّ عبد الله بن مسعود

حدَّثه، أنَّ النبيَّ ﷺ كان يُصلِّي عندَ البيتِ وأبو جَهْلٍ وأصحابٌ له جلوسٌ، إذْ قال بعضُهم لبعض: أيُّكم يَجِيءُ بسَلَى جَزُورِ بني فلانٍ فيَضَعُه على ظَهْرِ محمَّدٍ إذا سَجَدَ؟ فانبَعَثَ أشقَى القومِ فجاءَ به، فنَظَرَ حتَّى سَجَدَ النبيُّ ﷺ وَضَعَه على ظَهْرِه بينَ كَتِفَيه، وأنا أنظُرُ لا أُغيِّرُ شيئًا، لو كان لي مَنَعةٌ، قال: فجَعَلُوا يَضْحَكونَ ويُحِيلُ بعضُهم على بعضٍ، ورسول الله ﷺ ساجِدٌ لا يرفعُ رأسَه، حتَّى جاءَته فاطمةُ فطَرَحَت عن ظَهْرِه، فرَفَعَ رأسَه، ثمَّ قال: «اللهمَّ عليكَ بقُرَيشٍ» ثلاثَ مَرّاتٍ، فشَقَّ عليهم إذْ دَعَا عليهم. قال: وكانُوا يَرَوْنَ أنَّ الدَّعْوةَ في ذلكَ البلدِ مُستَجابةٌ، ثمَّ سَمَّى: «اللهمَّ عليكَ بأَبي جَهْلٍ، وعليكَ بعُتْبةَ بنِ رَبِيعةَ وشَيْبةَ بنِ رَبِيعةَ والوليدِ بنِ عُتْبةَ وأُميَّةَ بنِ خَلَفٍ وعُقْبةَ بنِ أبي مُعَيطٍ» وعَدَّ السّابعَ فلم يَحفَظْه. قال: فوالَّذي نَفْسي بيدِه، لقد رأيتُ الَّذينَ عَدَّ رسول الله ﷺ صَرْعَى في القَلِيبِ، قَلِيبِ بَدْرٍ.
صحيح البخاري — باب إذا أُلقي على ظهر المصلّي قذرٌ أو جيفةٌ،لم تفسد عليه صلاته-كتاب الوضوء-صحيح البخاري — رقم الحديث: 240 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 240
عصمة الأنبياء والرسل - الإيمان بالأنبياء والرسلالجهر بالدعوة وموقف قومه منه - من البعثة إلى الهجرةما ورد في عدنان وكنانة وقريش - ما ورد في القبائلالتكذيب والسخرية والاستهزاءإتجاهات الرأي العام المخالف (المعارض)ذكر أسماء بنات النبي صلى الله عليه وسلم - ذكر أسماء آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وذريته وأصهارهعدو محارباستماع زعماء الكفار للقرآن - أثر سماع القرآنالتربية الوجدانية - الأهدافالتربية بالدعاء - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتعليم بالعمل والممارسة - الأساليب التعليميةالاستقراء والاستنباط - الأساليب التعليميةالتكرار - الأساليب التعليميةقيمة صبر الأنبياء عليهم السلام - قيم الصبر والثباتقيمة الدعاء على الظالمين - قيم ضبط الانفعالات والعواطفصبره ﷺ على الدعوة إلى الله والأذى في سبيلها - صبر النبي ﷺ ورضاه مواساته ﷺ في حال الضعف وقلة المنعة - نصرة النبيّ ﷺ ومحاربة أعدائه ... ثقته ﷺ بالله وتوكله عليه في ظهور الإسلام وانتصاره - يقينه ﷺ بالله عز وجل وتوكله عليه وثقته به دعاؤه ﷺ على من آذاه من الكافرين - أذكار النبي ﷺ وأدعيته قتلى وأسرى المشركين ببدر - غزوة بدر الكبرى (الثانية)إجابة دعائه صلى الله عليه وسلم - دلائل نبوته عليه السلام ومعجزاتهالأذكار والأدعية على الظالمين - الأذكار والدعية للأحوال العارضة
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3039 / 99

عرض السند

حدثنا عمرو بن خالد حدثنا زهير حدثنا أبو إسحاق قال:سمعت البراء بن عازب رضي الله عنهما

يحدِّث، قال: جَعَلَ النبيُّ ﷺ على الرَّجَّالةِ يومَ أُحدٍ - وكانوا خمسينَ رجلًا - عبد الله بنَ جُبَير، فقال: «إنْ رأيتُمونا تَخْطَفُنا الطَّيرُ فلا تَبْرَحُوا مكانَكم هذا حتَّى أُرسِلَ إليكُم، وإنْ رأيتُمونا هَزَمْنا القومَ وأوطَأْناهم فلا تَبْرَحُوا حتَّى أُرسِلَ إليكُم» فهَزَمُوهُم. قال: فأنا والله رأيتُ النِّساءَ يَشْتَدِدْنَ، قد بَدَتْ خَلاخِلُهُنَّ وأسْوُقُهُنَّ، رافعاتٍ ثِيابَهُنَّ، فقال أصحابُ عبد الله بنِ جُبَير: الغَنِيمةَ أيْ قومِ، الغَنِيمةَ، ظَهَرَ أصحابُكم فما تَنتَظِرونَ؟ فقال عبد الله بنُ جُبَير: أنسِيتُم ما قال لكم رسول الله ﷺ؟ قالوا: والله لَنَأْتيَنَّ النّاسَ فلَنُصِيبَنَّ منَ الغَنِيمةِ. فلمّا أتَوْهم صُرِفَتْ وجوهُهُم فأقبَلُوا مُنْهَزِمِينَ، فذاكَ إذْ يَدْعُوهُم الرَّسولُ في أُخراهُم، فلم يَبْقَ معَ النبيِّ ﷺ غيرُ اثنَي عَشَرَ رجلًا، فأصابُوا مِنّا سبعينَ، وكان النبيُّ ﷺ وأصحابُه أصابَ منَ المشركينَ يومَ بَدْرٍ أربعينَ ومئةً، سبعينَ أسِيرًا وسبعينَ قتيلًا. فقال أبو سفيانَ: أفي القومِ محمَّدٌ؟ ثلاثَ مرَّاتٍ، فنَهاهُم النبيُّ ﷺ أنْ يُجِيبُوه، ثمَّ قال: أفي القومِ ابنُ أبي قُحَافةَ؟ ثلاثَ مرَّاتٍ، ثمَّ قال: أفي القومِ ابنُ الخطَّاب؟ ثلاثَ مرَّاتٍ، ثمَّ رَجَعَ إلى أصحابِه فقال: أمَّا هؤُلاءِ فقد قُتِلُوا، فما مَلَكَ عمرُ نَفْسَه فقال: كَذَبْتَ والله يا عَدُوَّ الله، إنَّ الَّذينَ عَدَدْتَ لأحْياءٌ كلُّهُم، وقد بَقِيَ لكَ ما يَسُوؤُكَ، قال: يومٌ بيومِ بَدْرٍ، والحربُ سِجالٌ، إنَّكم ستَجِدونَ في القومِ مُثْلةً لم آمُرْ بها ولم تَسُؤْني، ثمَّ أخَذَ يَرتَجِزُ: أُعْلُ هُبَلْ، أُعْلُ هُبَلْ، قال النبيُّ ﷺ: «ألا تُجِيبونَه؟» قالوا: يا رسول الله، ما نقولُ؟ قال: «قولوا: اللهُ أعلى وأجَلُّ» قال: إنَّ لنا العُزَّى ولا عُزَّى لكم. فقال النبيُّ ﷺ: «ألَا تُجِيبُوا له؟» قال: قالوا: يا رسول الله، ما نقولُ؟ قال: «قولوا: اللهُ مَوْلانا ولا مولى لكم».
صحيح البخاري — باب ما يُكره من التنازع-كتاب الجهاد والسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3039 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3039
السمع والطاعة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرإشاعة الأمل - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرإظهار الهيبة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرصيانة المعنويات - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرإدامة المعنويات - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالتنظيم - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالعوائق الماديةأهداف الإشاعة وأنواعهامقاومة الشائعاتالمأثور في تفسير آي القرآن بترتيب المصحف - علوم القرآنحماية أرواح المسلمين وأعراضهم - أسباب الجهاد وأهدافهالدفاع عن الأراضي الإسلامية - أسباب الجهاد وأهدافهالدفاع عن أموال المسلمين ومصالحهم - أسباب الجهاد وأهدافهالجهاد العسكري (القتال) - أنواع الجهاد وميادينهقيمة الشجاعة في ردِّ الشبهات - قيم الشجاعة والتضحيةمؤمن بالدعوةأسلوب ضرب المثل والتشبيهالانشغال بالدنيا وكراهية الموتإشاعة الخوف في صف العدو وإحباطهرفع الروح المعنوية في الصف المسلم وحمايته من إشاعات العدوتوعية الجمهور بخطر الإشاعة ووسائل العدو في نشرهاتحليل إشاعة العدو والرد عليهامراعاة الفطرة الإنسانية - المباديءتجنيد الرجال - التجنيدالقوات البرية - أنواع القوات العسكريةالدفاع عن المواقع الاسترتيجية وعن الثغور - أنواع الدفاععدو محاربإشاعة التشكيك وهز الثقةإشاعة اليأس والهزيمةإشاعة القتل والإرهابالتربية الجهادية - الأهدافالعلوم العسكرية - المحتوى (المواد التعليمية)الحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالقدرة والكفاية في التخطيط - الكفايات التعليميةمؤهلات إيمانية و خلقية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهالتعبئة المعنوية وأهدافها - أقسام الحرب النفسيةالحرب النفسية الوقائية (الدفاعية) - أقسام الحرب النفسيةالحرب النفسية التعزيزية (تثبيت الدعوة) - أقسام الحرب النفسيةالمناظرات والحوار- وسائل الحرب النفسيةإظهار الهيبة وعرض القوى - وسائل الحرب النفسيةالدراسات السابقة للأرض ومصادر المعلومات - عوامل اتخاذ القرارقتلى وأسرى المشركين ببدر - غزوة بدر الكبرى (الثانية)ما كان من أمر الرماة - غزوة أحدهزيمة المشركين بداية المعركة - غزوة أحدشماتة أبي سفيان ورد عمر بن الخطاب - غزوة أحدأعداد الجند. - التجنيد
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3921 / 99

عرض السند

حدثنا أصْبَغ حدثنا ابن وهب عن يونس عن ابن شهاب عن عُروة بن الزبير عن عائشة

أنَّ أبا بكرٍ، رضي الله عنه، تَزوَّجَ امرأةً من كَلْبٍ يُقالُ لها: أمُّ بكرٍ، فلمّا هاجَرَ أبو بكرٍ طَلَّقَها، فتَزوَّجَها ابنُ عمِّها هذا الشّاعرُ الَّذي قال هذه القَصِيدةَ، رَثَى كفَّارَ قُرَيشٍ: وماذا بالقَلِيبِ قَلِيبِ بَدْرٍ مِنَ الشِّيزَى تُزَيَّنُ بالسَّنامِ وماذا بالقَلِيبِ قَلِيبِ بَدْرٍ مِنَ القَيْناتِ والشَّرْبِ الكِرامِ تُحَيِّي بالسَّلامةِ أمُّ بكرٍ وهَلْ لي بعدَ قومي من سَلَامِ يُحدِّثُنا الرَّسولُ بأنْ سَنَحْيا وكيفَ حَياةُ أصداءٍ وهامِ
صحيح البخاري — باب هجرة النبيّ صلى الله عليه وسلم،وأصحابه إلى المدينة-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3921 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3921
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3986 / 99

عرض السند

حدثني عمرو بن خالد حدثنا زهير حدثنا أبو إسحاق قال:سمعت البراء بن عازب رضي الله عنهما

قال: جَعَلَ النبيُّ ﷺ على الرُّماةِ يومَ أُحدٍ عبدَ الله بنَ جُبَير، فأصابوا مِنّا سَبْعِينَ، وكان النبيُّ ﷺ وأصحابُه أصابوا منَ المشركينَ يومَ بَدْرٍ أربعينَ ومئةً، سَبْعِينَ أسِيرًا وسَبْعِينَ قتيلًا. قال أبو سفيانَ: يومٌ بيومِ بَدْرٍ، والحربُ سِجالٌ.
صحيح البخاري — باب-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3986 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3986
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3961 / 99

عرض السند

حدثنا ابن نُمير حدثنا أبو أسامة حدثنا إسماعيل أخبرنا قيس عن عبد الله رضي الله عنه

أنَّه أتَى أبا جَهْلٍ وبِه رَمَقٌ يومَ بَدْرٍ، فقال أبو جَهْلٍ: هل أعمَدُ من رجلٍ قَتَلْتُمُوه!
صحيح البخاري — باب قتل أبي جهل-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3961 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3961
طباعة الحديث
مسند أحمد

حديث 948 / 99

عرض السند

حدثنا حجّاج حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن حارثة بن مُضرّب عن عليّ

قال: لمّا قَدِمْنا المدينةَ، أَصَبْنا مِن ثِمارِها، فاجتَوَيناها، وأَصابَنا بها وَعْكٌ، وكان النّبيُّ ﷺ يَتَخبَّر عن بَدرٍ، فلمّا بَلَغَنا أَنَّ المُشركين قد أَقبلُوا، سارَ رسولُ الله ﷺ إلى بَدرٍ، وبدرٌ بِئرٌ، فسَبقْنا المشركينَ إليها، فوجدنا فيها رَجُلَين مِنهم، رجُلًا من قُريش ومولًى لعُقْبةَ بنِ أَبي مُعَيط، فأمَّا القُرَشيُّ فانفَلَت، وأَمَّا مولى عُقبة فأخَذناه، فجعَلْنا نقولُ له: كم القَوم؟ فيقول: هم واللهِ كثيرٌ عددُهم، شديدٌ بأسُهم، فجَعَلَ المسلمون إذا قال ذلك ضَرَبوه، حتَّى انتَهَوا به إلى النّبيِّ ﷺ ، فقال له: «كم القَوم؟» قال: هم واللهِ كثيرٌ عددُهم، شَديدٌ بأسُهم، فجَهِدَ النّبيُّ ﷺ أنْ يُخبِرَه كم هم، فأَبى، ثمّ إنَّ النبيَّ ﷺ سأله: «كم يَنحَرُون من الجُزر؟» فقال: عَشرًا كلَّ يوم، فقالَ رسولُ الله ﷺ : «القومُ ألفٌ، كلُّ جَزورٍ لمئةٍ وتَبَعِها». ثمّ إنّه أَصابَنا من اللّيل طَشٌّ مِن مَطَر، فانطلَقْنا تحتَ الشّجرِ والحَجَفِ نَستَظِلٌّ تحتَها من المَطَر، وباتَ رسولُ الله ﷺ يَدعو ربَّه عزَّ وجلَّ، ويقول: «اللّهمَّ إنّك إنْ تُهلِكْ هذه الفئةَ لا تُعبَد». قال: فلمَّا أنْ طلعَ الفجرُ نادَى: «الصّلاةَ عبادَ الله» فجاء الناسُ من تَحت الشَّجر والحَجَف، فصلَّى بنا رسولُ الله ﷺ، وحرَّضَ على القِتال، ثمّ قال: «إنَّ جَمعَ قُريشٍ تحتَ هذه الضِّلَع الحمراءِ مِن الجَبَل»، فلمّا دنا القومُ منّا وصافَفناهُم، إذا رجُلٌ منهم على جَمَلٍ له أحمرَ يَسيرُ في القوم، فقالَ رسولُ الله ﷺ : «يا عليُّ، نادِ لي حمزةَ - وكان أَقرَبَهم من المشركِين - مَن صاحبُ الجَمَل الأحمر، وماذا يقولُ لهم؟» ثمّ قال رسولُ الله ﷺ : «إنْ يكن في القَوم أَحَدٌ، يأمرُ بخَيرٍ فعسَى أنْ يكونَ صاحبَ الجَمَل الأحمر» فجاء حمزةُ فقال: هو عُتبةُ بنُ رَبيعة، وهو يَنهى عن القِتال، ويقولُ لهم: يا قوم، إنّي أَرى قومًا مُستَمِيتِين، لا تَصِلُون إليهم وفيكم خَير، يا قومِ، اعصِبوها اليومَ برأسِي، وقولوا: جَبُن عُتبةُ بنُ رَبيعة، وقد عَلِمتم أَنِّي لستُ بأَجبَنِكم. فسَمِع ذلك أبو جَهل، فقال: أنتَ تقولُ هذا؟! والله لو غيرُكَ يقول هذا لأَعضَضْتُه، قد مَلأَتْ رِئتُك جوفَك رُعْبًا، فقال عتبة: إيّايَ تُعيِّر يا مصفِّر استِه؟! ستعلَمُ اليومَ أَيُّنا الجبان، قال: فبَرَزَ عُتبةُ وأَخوه شَيبةُ وابنُه الوليد حميّةً، فقالوا: مَن يبارِز، فخَرج فِتيةٌ مِن الأنصار سِتةٌ، فقال عُتبة: لا نُريدُ هؤلاء، ولكن يُبارِزُنا مِن بني عَمِّنا مِن بني عبدِ المُطَّلب، فقالَ رسولُ الله ﷺ : «قُم يا عليُّ، وقُم يا حمزةُ، وقم يا عُبَيدةُ بنُ الحارث بن المطلب»، فقَتَل اللهُ تعالى عُتبةَ وشَيبةَ بنَ رَبيعة والوليدَ بن عُتبة، وجُرِح عُبَيدة، فقَتَلْنا منهم سَبعين، وأَسَرْنا سَبعين، فجاء رجُلٌ من الأنصار قَصيرٌ بالعبّاس بن عبدِ المطّلب أَسيرًا، فقال العباس: يا رسولَ الله، إنّ هذا واللهِ ما أَسَرني، لقد أَسَرني رجُلٌ أَجلَحُ، مِن أَحسنِ النّاسِ وجهًا، على فرسٍ أَبلَق، ما أَراه في القوم، فقالَ الأنصاريُّ: أنا أَسرتُه يا رسولَ الله، فقال: «اسكُت، فقد أيّدكَ اللهُ تعالى بمَلَكٍ كريم»، فقال عليٌّ: فأَسَرْنا من بني عبدِ المطلب العباسَ وعَقِيلًا ونَوفلَ بنَ الحارث.
مسند أحمد — رقم الحديث: 948 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 948 — ج: 1 — ص: 117
الحكم المسجّل: إسناده صحيح
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.