Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

شماتة أبي سفيان ورد عمر بن الخطاب - غزوة أحد

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةشماتة أبي سفيان ورد عمر بن الخطاب - غزوة أحد
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 3039 / 99

عرض السند

حدثنا عمرو بن خالد حدثنا زهير حدثنا أبو إسحاق قال:سمعت البراء بن عازب رضي الله عنهما

يحدِّث، قال: جَعَلَ النبيُّ ﷺ على الرَّجَّالةِ يومَ أُحدٍ - وكانوا خمسينَ رجلًا - عبد الله بنَ جُبَير، فقال: «إنْ رأيتُمونا تَخْطَفُنا الطَّيرُ فلا تَبْرَحُوا مكانَكم هذا حتَّى أُرسِلَ إليكُم، وإنْ رأيتُمونا هَزَمْنا القومَ وأوطَأْناهم فلا تَبْرَحُوا حتَّى أُرسِلَ إليكُم» فهَزَمُوهُم. قال: فأنا والله رأيتُ النِّساءَ يَشْتَدِدْنَ، قد بَدَتْ خَلاخِلُهُنَّ وأسْوُقُهُنَّ، رافعاتٍ ثِيابَهُنَّ، فقال أصحابُ عبد الله بنِ جُبَير: الغَنِيمةَ أيْ قومِ، الغَنِيمةَ، ظَهَرَ أصحابُكم فما تَنتَظِرونَ؟ فقال عبد الله بنُ جُبَير: أنسِيتُم ما قال لكم رسول الله ﷺ؟ قالوا: والله لَنَأْتيَنَّ النّاسَ فلَنُصِيبَنَّ منَ الغَنِيمةِ. فلمّا أتَوْهم صُرِفَتْ وجوهُهُم فأقبَلُوا مُنْهَزِمِينَ، فذاكَ إذْ يَدْعُوهُم الرَّسولُ في أُخراهُم، فلم يَبْقَ معَ النبيِّ ﷺ غيرُ اثنَي عَشَرَ رجلًا، فأصابُوا مِنّا سبعينَ، وكان النبيُّ ﷺ وأصحابُه أصابَ منَ المشركينَ يومَ بَدْرٍ أربعينَ ومئةً، سبعينَ أسِيرًا وسبعينَ قتيلًا. فقال أبو سفيانَ: أفي القومِ محمَّدٌ؟ ثلاثَ مرَّاتٍ، فنَهاهُم النبيُّ ﷺ أنْ يُجِيبُوه، ثمَّ قال: أفي القومِ ابنُ أبي قُحَافةَ؟ ثلاثَ مرَّاتٍ، ثمَّ قال: أفي القومِ ابنُ الخطَّاب؟ ثلاثَ مرَّاتٍ، ثمَّ رَجَعَ إلى أصحابِه فقال: أمَّا هؤُلاءِ فقد قُتِلُوا، فما مَلَكَ عمرُ نَفْسَه فقال: كَذَبْتَ والله يا عَدُوَّ الله، إنَّ الَّذينَ عَدَدْتَ لأحْياءٌ كلُّهُم، وقد بَقِيَ لكَ ما يَسُوؤُكَ، قال: يومٌ بيومِ بَدْرٍ، والحربُ سِجالٌ، إنَّكم ستَجِدونَ في القومِ مُثْلةً لم آمُرْ بها ولم تَسُؤْني، ثمَّ أخَذَ يَرتَجِزُ: أُعْلُ هُبَلْ، أُعْلُ هُبَلْ، قال النبيُّ ﷺ: «ألا تُجِيبونَه؟» قالوا: يا رسول الله، ما نقولُ؟ قال: «قولوا: اللهُ أعلى وأجَلُّ» قال: إنَّ لنا العُزَّى ولا عُزَّى لكم. فقال النبيُّ ﷺ: «ألَا تُجِيبُوا له؟» قال: قالوا: يا رسول الله، ما نقولُ؟ قال: «قولوا: اللهُ مَوْلانا ولا مولى لكم».
صحيح البخاري — باب ما يُكره من التنازع-كتاب الجهاد والسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3039 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3039
السمع والطاعة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرإشاعة الأمل - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرإظهار الهيبة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرصيانة المعنويات - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرإدامة المعنويات - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالتنظيم - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالعوائق الماديةأهداف الإشاعة وأنواعهامقاومة الشائعاتالمأثور في تفسير آي القرآن بترتيب المصحف - علوم القرآنحماية أرواح المسلمين وأعراضهم - أسباب الجهاد وأهدافهالدفاع عن الأراضي الإسلامية - أسباب الجهاد وأهدافهالدفاع عن أموال المسلمين ومصالحهم - أسباب الجهاد وأهدافهالجهاد العسكري (القتال) - أنواع الجهاد وميادينهقيمة الشجاعة في ردِّ الشبهات - قيم الشجاعة والتضحيةمؤمن بالدعوةأسلوب ضرب المثل والتشبيهالانشغال بالدنيا وكراهية الموتإشاعة الخوف في صف العدو وإحباطهرفع الروح المعنوية في الصف المسلم وحمايته من إشاعات العدوتوعية الجمهور بخطر الإشاعة ووسائل العدو في نشرهاتحليل إشاعة العدو والرد عليهامراعاة الفطرة الإنسانية - المباديءتجنيد الرجال - التجنيدالقوات البرية - أنواع القوات العسكريةالدفاع عن المواقع الاسترتيجية وعن الثغور - أنواع الدفاععدو محاربإشاعة التشكيك وهز الثقةإشاعة اليأس والهزيمةإشاعة القتل والإرهابالتربية الجهادية - الأهدافالعلوم العسكرية - المحتوى (المواد التعليمية)الحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالقدرة والكفاية في التخطيط - الكفايات التعليميةمؤهلات إيمانية و خلقية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهالتعبئة المعنوية وأهدافها - أقسام الحرب النفسيةالحرب النفسية الوقائية (الدفاعية) - أقسام الحرب النفسيةالحرب النفسية التعزيزية (تثبيت الدعوة) - أقسام الحرب النفسيةالمناظرات والحوار- وسائل الحرب النفسيةإظهار الهيبة وعرض القوى - وسائل الحرب النفسيةالدراسات السابقة للأرض ومصادر المعلومات - عوامل اتخاذ القرارقتلى وأسرى المشركين ببدر - غزوة بدر الكبرى (الثانية)ما كان من أمر الرماة - غزوة أحدهزيمة المشركين بداية المعركة - غزوة أحدشماتة أبي سفيان ورد عمر بن الخطاب - غزوة أحدأعداد الجند. - التجنيد
طباعة الحديث
مسند أحمد

حديث 2609 / 99

عرض السند

حدثني سليمان بن داود أخبرنا عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه عن عبيد الله عن ابن عباس

أنه قال: ما نَصرَ اللهُ، تباركَ وتعالى، في مَوطنٍ، كما نَصرَ يومَ أُحد. قال: فأَنكَرْنا ذلك، فقال ابنُ عبّاس: بَيني وبينَ مَن أَنكَرَ ذلك كتابُ الله، تباركَ وتعالى، إنَّ اللهَ، عزّ وجلّ، يقولُ في يومِ أُحد: ﴿وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ﴾ [آل عمران: 152] - يقولُ ابنُ عبّاس: والحَسُّ: القَتل – ﴿حَتَّى إِذَا فَشِلْتُم﴾ - إلى قولِه - ﴿وَلَقَدْ عَفَا عَنْكُمْ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِين﴾ [آل عمران: 152]، وإنَّما عنَى بهذا الرُّماةَ، وذلك أنَّ النّبيَّ ﷺ أَقامَهم في مَوضِع، ثم قال: «احمُوا ظُهورَنا، فإن رَأيتُمونا نُقتَل، فلا تَنصُرونا، وإن رَأيتُمونا قد غَنِمنَا فلا تَشرَكُونا» فلمّا غَنِمَ النّبيُّ ﷺ، وأَباحُوا عسكَرَ المُشرِكين، أَكَبَّ الرُّماةُ جميعًا، فدخَلوا في العَسكَر يَنهَبون، وقد التَقَتْ صُفوفُ أَصحابِ رسولِ الله ﷺ، فهُمْ هكذا - وشبَّكَ بينَ أَصابع يدَيه - والتَبَسوا، فلمّا أَخَلَّ الرُّماةُ تلك الخَلّةَ التي كانوا فيها، دخلَتِ الخَيلُ مِن ذلك المَوضِع على أَصحابِ النّبيِّ ﷺ، فضَرَبَ بعضُهم بعضًا، والتَبَسوا، وقُتِل مِن المُسلمينَ ناسٌ كَثير، وقد كانَ لِرسولِ الله ﷺ وأَصحابِه أَوّلُ النّهارِ، حتى قُتِلَ مِن أصحابِ لواءِ المُشرِكينَ سبعةٌ، أو تسعة، وجالَ المُسلِمونَ جولةً نحوَ الجَبَل، ولم يَبلُغوا حيثُ يقول الناسُ الغارَ، إنّما كانوا تحتَ المِهرَاس، وصاحَ الشّيطانُ: قُتِلَ محمد، فلم يُشَكَّ فيه أنّه حقٌّ، فما زِلنا كذلك ما نَشكُّ أنّه قد قُتِل، حتى طلَعَ رسولُ الله ﷺ بينَ السَّعْدَين نَعرفُه بتكفُّئِه إذا مشَى، قال: ففَرِحْنا حتى كأنّه لم يُصِبْنا ما أَصابَنا، قال: فرَقِي نحوَنا، وهو يقول: «اشتَدَّ غضَبُ اللهِ على قومٍ دَمَّوا وجهَ رسولِه» قال: ويقولُ مرّةً أُخرى: «اللّهم إنّه ليس لهم أن يَعلُونا» حتى انتَهى إلينا. فمَكثَ ساعةً، فإذا أَبو سُفيانَ يَصيحُ في أَسفلِ الجَبَل: اعْلُ هُبَل - مرَّتَين، يعني آلهتَه - أينَ ابنُ أَبي كَبْشة؟ أين ابنُ أَبي قُحافة؟ أين ابنُ الخطّاب؟ فقال عمرُ: يا رسولَ الله، ألا أُجيبُه؟ قال: «بلى» فلمّا قال: اعْلُ هُبَل، قال عمر: اللهُ أَعلَى وأَجَلّ. قال: فقال أَبو سفيان: يا ابنَ الخطّاب، إنّه قد انعَمَتْ عينُها، فعادِ عنها، أو فعالِ عنها، فقال: أين ابنُ أَبي كبْشَة؟ أين ابنُ أبي قُحافة؟ أين ابنُ الخطّاب؟ فقال عمر: هذا رسولُ الله ﷺ، وهذا أَبو بكر، وها أَنا ذا عمر. قال: فقال أبو سفيان: يومٌ بيَومِ بَدْر، الأَيامُ دُوَل، وإنَّ الحربَ سِجَال. قال: فقالَ عمر: لا سَواءً، قتلانا في الجنّة، وقتلاكُم في النّار. قال: إنّكُم لتَزعُمونَ ذلك، لقد خِبْنا إذَنْ وخَسِرْنا. ثم قالَ أَبو سفيان: أمَا إنّكم سوفَ تَجدونَ في قتلاكُم مَثْلَى، ولم يكن ذاك عن رأي سَرَاتِنا. قال: ثم أَدرَكَتْه حمِيّة الجاهليّة، قال: فقال: أمَا إنّه قد كان ذاك، ولم نَكرَهْه.
مسند أحمد — رقم الحديث: 2609 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2609
الحكم المسجّل: إسناده حسنالحكم الثاني: إسناده حسن
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.