Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

المبارزة بين يدي المعركة - غزوة بدر الكبرى (الثانية)

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةالمبارزة بين يدي المعركة - غزوة بدر الكبرى (الثانية)
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 3965 / 99

عرض السند

حدثني محمد بن عبد الله الرَّقاشيّ حدثنا مُعْتَمر قال:سمعت أبي يقول:حدثنا أبو مِجلَز عن قيس بن عُباد عن عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه

أنَّه قال: أنا أوَّلُ مَن يَجْثُو بينَ يَدَيِ الرَّحمنِ للخُصومةِ يومَ القِيامَةِ. وقال قيسُ بنُ عُبادٍ: وفيهم أُنزِلَت: {هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ} [الحج: ١٩] قال: هم الَّذينَ تَبارَزوا يومَ بَدْرٍ، حمزةُ وعليٌّ وعُبَيدةُ - أو أبو عُبَيدةَ - بنُ الحارثِ، وشَيْبةُ بنُ رَبِيعةَ وعُتْبةُ بنُ رَبِيعةَ والوليدُ بنُ عُتْبةَ.
صحيح البخاري — باب قتل أبي جهل-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3965 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3965
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3966 / 99

عرض السند

حدثنا قَبيصَة حدثنا سفيان عن أبي هاشم عن أبي مِجْلَز عن قيس بن عُباد عن أبي ذَرّ رضي الله عنه

قال: نَزَلَتْ ﴿هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ﴾ [الحج: 19] في ستّةٍ من قُرَيشٍ: عليٍّ، وحمزةَ، وعُبَيدةَ بنِ الحارثِ، وشَيْبةَ بنِ رَبِيعةَ، وعُتْبةَ بنِ رَبِيعةَ، والوليدِ بنِ عُتْبةَ.
صحيح البخاري — باب قتل أبي جهل-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3966 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3966
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 2665 / 99

عرض السند

حدثنا هارون بن عبد الله ثنا عثمان بن عمر أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن حارثة بن مُضرّب عن عليّ

قال: تَقدَّم - يعني عُتبةَ بنَ ربيعة - وتَبعَه ابنُه وأخوه، فنادَى مَن يُبارِز؟ فانتَدَب له شبابٌ من الأنصار، فقال: مَن أنتم؟ فأخبروه، فقال: لا حاجةَ لنا فيكم؛ إنما أرَدْنا بني عَمِّنا، فقال رسول الله ﷺ: «قُم يا حَمزةُ، قم يا عَليُّ، قم يا عُبَيدةُ بنَ الحارث». فأقبَل حمزةُ إلى عُتبةَ، وأقبَلتُ إلى شَيبةَ، واختُلفَ بين عُبيدةَ والوليد ضَربتَان، فأثخَنَ كلُّ واحِدٍ منهما صاحِبَه، ثم مِلْنَا على الوليد فقَتلْناهُ، واحتمَلْنا عُبيدةَ.
سنن أبي داود — باب في المبارزة-كتاب الجهاد-سنن أبي داود — رقم الحديث: 2665 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2665
الحكم المسجّل: صحيحالحكم الثاني: صحيح
طباعة الحديث
مسند أحمد

حديث 948 / 99

عرض السند

حدثنا حجّاج حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن حارثة بن مُضرّب عن عليّ

قال: لمّا قَدِمْنا المدينةَ، أَصَبْنا مِن ثِمارِها، فاجتَوَيناها، وأَصابَنا بها وَعْكٌ، وكان النّبيُّ ﷺ يَتَخبَّر عن بَدرٍ، فلمّا بَلَغَنا أَنَّ المُشركين قد أَقبلُوا، سارَ رسولُ الله ﷺ إلى بَدرٍ، وبدرٌ بِئرٌ، فسَبقْنا المشركينَ إليها، فوجدنا فيها رَجُلَين مِنهم، رجُلًا من قُريش ومولًى لعُقْبةَ بنِ أَبي مُعَيط، فأمَّا القُرَشيُّ فانفَلَت، وأَمَّا مولى عُقبة فأخَذناه، فجعَلْنا نقولُ له: كم القَوم؟ فيقول: هم واللهِ كثيرٌ عددُهم، شديدٌ بأسُهم، فجَعَلَ المسلمون إذا قال ذلك ضَرَبوه، حتَّى انتَهَوا به إلى النّبيِّ ﷺ ، فقال له: «كم القَوم؟» قال: هم واللهِ كثيرٌ عددُهم، شَديدٌ بأسُهم، فجَهِدَ النّبيُّ ﷺ أنْ يُخبِرَه كم هم، فأَبى، ثمّ إنَّ النبيَّ ﷺ سأله: «كم يَنحَرُون من الجُزر؟» فقال: عَشرًا كلَّ يوم، فقالَ رسولُ الله ﷺ : «القومُ ألفٌ، كلُّ جَزورٍ لمئةٍ وتَبَعِها». ثمّ إنّه أَصابَنا من اللّيل طَشٌّ مِن مَطَر، فانطلَقْنا تحتَ الشّجرِ والحَجَفِ نَستَظِلٌّ تحتَها من المَطَر، وباتَ رسولُ الله ﷺ يَدعو ربَّه عزَّ وجلَّ، ويقول: «اللّهمَّ إنّك إنْ تُهلِكْ هذه الفئةَ لا تُعبَد». قال: فلمَّا أنْ طلعَ الفجرُ نادَى: «الصّلاةَ عبادَ الله» فجاء الناسُ من تَحت الشَّجر والحَجَف، فصلَّى بنا رسولُ الله ﷺ، وحرَّضَ على القِتال، ثمّ قال: «إنَّ جَمعَ قُريشٍ تحتَ هذه الضِّلَع الحمراءِ مِن الجَبَل»، فلمّا دنا القومُ منّا وصافَفناهُم، إذا رجُلٌ منهم على جَمَلٍ له أحمرَ يَسيرُ في القوم، فقالَ رسولُ الله ﷺ : «يا عليُّ، نادِ لي حمزةَ - وكان أَقرَبَهم من المشركِين - مَن صاحبُ الجَمَل الأحمر، وماذا يقولُ لهم؟» ثمّ قال رسولُ الله ﷺ : «إنْ يكن في القَوم أَحَدٌ، يأمرُ بخَيرٍ فعسَى أنْ يكونَ صاحبَ الجَمَل الأحمر» فجاء حمزةُ فقال: هو عُتبةُ بنُ رَبيعة، وهو يَنهى عن القِتال، ويقولُ لهم: يا قوم، إنّي أَرى قومًا مُستَمِيتِين، لا تَصِلُون إليهم وفيكم خَير، يا قومِ، اعصِبوها اليومَ برأسِي، وقولوا: جَبُن عُتبةُ بنُ رَبيعة، وقد عَلِمتم أَنِّي لستُ بأَجبَنِكم. فسَمِع ذلك أبو جَهل، فقال: أنتَ تقولُ هذا؟! والله لو غيرُكَ يقول هذا لأَعضَضْتُه، قد مَلأَتْ رِئتُك جوفَك رُعْبًا، فقال عتبة: إيّايَ تُعيِّر يا مصفِّر استِه؟! ستعلَمُ اليومَ أَيُّنا الجبان، قال: فبَرَزَ عُتبةُ وأَخوه شَيبةُ وابنُه الوليد حميّةً، فقالوا: مَن يبارِز، فخَرج فِتيةٌ مِن الأنصار سِتةٌ، فقال عُتبة: لا نُريدُ هؤلاء، ولكن يُبارِزُنا مِن بني عَمِّنا مِن بني عبدِ المُطَّلب، فقالَ رسولُ الله ﷺ : «قُم يا عليُّ، وقُم يا حمزةُ، وقم يا عُبَيدةُ بنُ الحارث بن المطلب»، فقَتَل اللهُ تعالى عُتبةَ وشَيبةَ بنَ رَبيعة والوليدَ بن عُتبة، وجُرِح عُبَيدة، فقَتَلْنا منهم سَبعين، وأَسَرْنا سَبعين، فجاء رجُلٌ من الأنصار قَصيرٌ بالعبّاس بن عبدِ المطّلب أَسيرًا، فقال العباس: يا رسولَ الله، إنّ هذا واللهِ ما أَسَرني، لقد أَسَرني رجُلٌ أَجلَحُ، مِن أَحسنِ النّاسِ وجهًا، على فرسٍ أَبلَق، ما أَراه في القوم، فقالَ الأنصاريُّ: أنا أَسرتُه يا رسولَ الله، فقال: «اسكُت، فقد أيّدكَ اللهُ تعالى بمَلَكٍ كريم»، فقال عليٌّ: فأَسَرْنا من بني عبدِ المطلب العباسَ وعَقِيلًا ونَوفلَ بنَ الحارث.
مسند أحمد — رقم الحديث: 948 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 948 — ج: 1 — ص: 117
الحكم المسجّل: إسناده صحيح
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.