Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

دعوته ﷺ لبعض المشركين على وجه الخصوص - دعوتهم للإسلام

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةدعوته ﷺ لبعض المشركين على وجه الخصوص - دعوتهم للإسلام
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 1360 / 99

عرض السند

حدثنا إسحاق أخبرنا يعقوب بن إبراهيم قال:حدثني أبي عن صالح عن ابن شهاب قال:أخبرني سعيد بن المسيّب عن أبيه

أنَّه أخبَره: أنَّه لمّا حَضَرَتْ أبا طالبٍ الوَفاةُ جاءَه رسولُ الله ﷺ، فوَجَدَ عندَه أبا جَهْلِ بنَ هشامٍ وعبدَ الله بنَ أبي أُميَّةَ بنِ المغيرةِ، قال رسولُ الله ﷺ لأبي طالبٍ: «يا عَمِّ، قل: لا إلهَ إلَّا اللهُ، كَلِمةً أشْهَدُ لكَ بها عندَ الله» فقال أبو جَهْلٍ وعبدُ الله بنُ أبي أُميَّةَ: يا أبا طالبٍ، أتَرْغَبُ عن مِلّةِ عبدِ المطَّلِبِ؟ فلم يَزَلْ رسولُ الله ﷺ يَعرِضُها عليه، ويعودانِ بتلكَ المَقالةِ، حتَّى قال أبو طالبٍ آخرَ ما كَلَّمَهُم: هو على مِلّةِ عبدِ المطَّلِبِ، وأبَى أنْ يقولَ: لا إلهَ إلَّا اللهُ، فقال رسولُ الله ﷺ: «أمَا والله لأستَغفِرَنَّ لكَ ما لم أُنهَ عنكَ»، فأنزَلَ اللهُ تعالى فيه: {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ} الآيةَ [التوبة: ١١٣].
صحيح البخاري — باب إذا قال المشرك عند الموت لا إله إلا الله-كتاب الجنائز-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1360 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1360
نزول القرآنأسباب النزول (انظرما ورد في أسباب النزول وترتيب المصحف)مجتمع الأتراب و الرفاق و الأقران - مؤسسات التربية والتعليمالرحمة - القيم والأخلاق المحمودةالشرك - القيم والأخلاق المذمومةآداب الدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - الآداب الاجتماعيةأسماء من نزل فيهم القرآن (انظر أسباب النزول) - نزول القرآنشهادة التوحيد (لا إله إلا الله) - قيم الإيمان والتوحيدحقيقة الشرك - الشركاعتقادات الشرك - الشركالدعوة إلى الله تعالى وإعلاء كلمته - الأهداف العامة للتربية و التعليمآداب المعلم - آداب المعلم والمتعلمالتحبب والتودد والرحمةسلطان الجماعة (الأسرة والجيران والحي والقبيلةوالقريةوالمدينة والمجتمع) - الضبط الاجتماعيسلطان الثقافة والعرف والعادة - الضبط الاجتماعيالعلوم الغائية (كالعلوم الشرعية ...) - البنية المعرفيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالدعاء - الأساليب التربوية والتهذيبيةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالتكرار - الأساليب التعليميةتصحيح المفهوم - أساليب التقويممخالفة المشركين. - تميز الأمة وشخصيتهاشفقته ﷺ على أهل بيته وأقربائه - رحمة النبيّ ﷺ وشفقتهدعوته ﷺ قريشًا خاصة وعشيرته المقربين - دعوتهم للإسلام دعوته ﷺ لبعض المشركين على وجه الخصوص - دعوتهم للإسلام الجهر بالدعوة وموقف قومه منه - من البعثة إلى الهجرة
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2691 / 99

عرض السند

حدثنا مُسَدّد حدثنا مُعْتَمر قال:سمعت أُبيّ أنّ أنساً رضي الله عنه

قال: قيلَ للنبيِّ ﷺ: لو أتيتَ عبدَ الله بنَ أُبيٍّ، فانطَلَقَ إليه النبيُّ ﷺ ورَكِبَ حِمارًا، فانطَلَقَ المسلمونَ يَمْشونَ معه، وهي أرضٌ سَبِخةٌ، فلمّا أتاه النبيُّ ﷺ قال: إليكَ عنِّي، والله لقد آذاني نَتْنُ حِماركَ. فقال رجلٌ مِنَ الأنصار منهم: والله لَحِمارُ رسولِ الله ﷺ أطْيَبُ رِيحًا منكَ. فغَضِبَ لعبدِ الله رجلٌ مِن قومِه، فشَتَما، فغَضِبَ لكلِّ واحدٍ منهما أصحابُه، فكان بينَهما ضَرْبٌ بالجَرِيدِ والأيدي والنِّعال، فبَلَغَنا أنَّها أُنزِلَتْ: {وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا} [الحجرات: ٩].
صحيح البخاري — باب ما جاء في الإصلاح بين الناس-كتاب الصلح-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2691 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2691
الأساسيات في الإدارة - الإدارةالشورى - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالنفاق والمنافقونمبادئ الإدارة - الأساسيات في الإدارةالمأثور في تفسير آي القرآن بترتيب المصحف - علوم القرآنالعدل - قواعد النظام السياسيالحريات العامة - قواعد النظام السياسيالنصرة والأخوة - أساليب التكافل الاجتماعي ومؤسساتهالتواضع - القيم والأخلاق المحمودةالأخوة والمحبة والألفة - القيم والأخلاق المحمودةإصلاح ذات البين - القيم والأخلاق المحمودةالشورى - القيم والأخلاق الحميدةقلة الحياء - القيم والأخلاق المذمومةالكبر والتكبر. - القيم والأخلاق المذمومةالسخرية والاستهزاء - القيم والأخلاق المذمومةالبغض والكره والشحناء - القيم والأخلاق المذمومةالجفاء والغلظة والشدة والتجبر - القيم والأخلاق المذمومةالسب واللعن - القيم والأخلاق المذمومةالعصبية والهوى والتعصب - القيم والأخلاق المذمومةالظلم والبغي والعدوان - القيم والأخلاق المذمومةالتفرق والاختلاف - القيم والأخلاق المذمومةالنفاق وتغيير الوجه والكلام - القيم والأخلاق المذمومةآداب الأخوة والألفة والمحبة - الآداب الاجتماعيةمنافقالمصلحة العامة - مبادئ الإدارةرسم السياسة العامة وتنفيذها* قيمة التعاون في الإصلاح بين الناس - تعاون المجتمع المحلِّيصفات المنافقين - النفاقالمحبة والأخوة والصحبة والصداقة - الرعاية والخدمة الاجتماعيةإصلاح ذات البين - الرعاية والخدمة الاجتماعيةالشورى واتخاذ القرار - القرار بالنفيرالشورى - العوامل الفكريةالعلوم الغائية (كالعلوم الشرعية ...) - البنية المعرفيةالتربية الوجدانية - الأهدافالعلوم الشرعية والأخلاقية والسلوكية - المحتوى (المواد التعليمية)القيادة الشوريةاتصال شفهينصرة الحاكم وعدم الخروج عليه - واجبات المواطنحرمة دم المواطن وعرضه وماله - حقوق المواطنحق التعبير والرأي - حقوق المواطنالحرية السياسية - حقوق المواطنأهمية الشورى ومشروعيتها - الشورىأهل الشورى وشروطهم - الشورىالصفات الشخصية( الذكاء ,سلامة الجسم )الصفات السلوكية( الأمانة , الصدق ....)الصفات الوظيفية والفنية(المهارات والخبرات )حق النصرة والنصيحة للرئيس - حقوق رئيس الدولةصبره ﷺ على الدعوة إلى الله والأذى في سبيلها - صبر النبي ﷺ ورضاه رفقه وحلمه ﷺ في الدعوة إلى الله - تواضع النبي ﷺ ورفقه وحلمهإكرامه ﷺ وتقديمه وإنزاله منزلته الرفيعة - تعظيمُ أَمرِه ﷺ وتَوقِيرُه وبِرُّه ... دعوته ﷺ لبعض المشركين على وجه الخصوص - دعوتهم للإسلام
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4372 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن يوسف حدثنا الليث قال:حدثني سعيد بن أبي سعيد أنه سمع أباهريرة،رضي الله عنه

قال: بَعَثَ النبيُّ ﷺ خيلاً قِبَلَ نَجْدٍ، فجاءَتْ برجلٍ من بني حَنِيفةَ يُقالُ له: ثُمامةُ بنُ أُثَالٍ، فرَبَطُوه بساريةٍ من سَوَاري المسجدِ، فخَرَجَ إليه النبيُّ ﷺ فقال: «ما عندَكَ يا ثُمامةُ؟» فقال: عِنْدي خَيرٌ يا محمَّدُ، إنْ تَقْتُلْني تَقْتُلْ ذا دَمٍ، وإنْ تُنعِم تُنعِم على شاكِرٍ، وإنْ كنتَ تُرِيدُ المالَ فسَلْ منه ما شِئْتَ. حتَّى كانَ الغَدُ، ثمَّ قال له: «ما عندَكَ يا ثُمامةُ؟» قال: ما قلتُ لَكَ: إنْ تُنعِم تُنعِم على شاكِرٍ. فتَرَكَه حتَّى كانَ بعدَ الغَدِ، فقال: «ما عندَكَ يا ثُمامةُ؟» فقال: عِنْدي ما قلتُ لَكَ. فقال: «أطلِقوا ثُمامةَ». فانطَلَق إلى نَخْلٍ قَرِيبٍ منَ المسجدِ، فاغتَسَلَ، ثمَّ دَخَلَ المسجدَ، فقال: أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا الله، وأشهَدُ أنَّ محمَّداً رسولُ الله، يا محمَّدُ، والله ما كانَ على الأرضِ وجهٌ أبغَضَ إليَّ من وجهِكَ، فقد أصبَحَ وجهُكَ أحَبَّ الوجوه إليَّ، والله ما كانَ من دِينٍ أبغَضَ إليَّ من دِينِكَ، فأصبَحَ دِينُكَ أحَبَّ الدِّينِ إليَّ، والله ما كانَ من بَلَدٍ أبغَضَ إليَّ من بَلَدِكَ، فأصبَحَ بَلَدُكَ أحَبَّ البِلادِ إليَّ، وإنَّ خيلَكَ أخَذَتْني وأنا أُرِيدُ العُمْرةَ، فماذا تَرَى؟ فبَشَّرَه رسولُ الله ﷺ، وأمَرَه أنْ يَعْتَمِرَ، فلمّا قَدِمَ مكَّةَ قال له قائلٌ: صَبَوْتَ؟! قال: لا، ولكنْ أسلَمْتُ معَ محمَّدٍ رسولِ الله ﷺ، ولا والله لا يأتيكُم منَ اليَمامةِ حَبّةُ حِنْطةٍ، حتَّى يَأْذَنَ فيها النبيُّ ﷺ.
صحيح البخاري — باب وفد بني حنيفة-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4372 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4372
ما ورد في حسن الخلق - القيم والأخلاق والآداب الاجتماعيةإحسان معاملة الأسرى - أخلاق القتال وآدابهدخول الإسلام (نشر الدعوة الإسلامية ) - آثار القتال ونتائجهالتعريف بالمدعوينأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالعوائق الفكريةالتبادل التجاري (التجارة الدولية) - العلاقات الدوليةالمسجد - مؤسسات التربية والتعليمالبعوث - مؤسسات التربية والتعليمالإحسان والبر - القيم والأخلاق المحمودةما ورد في سائر القبائل - ما ورد في القبائلأسلوب الموعظة الحسنة (الترغيب والترهيب)أسلوب القدوةأسلوب التشويق - أساليب الدعوةالاتصال الفردي (شخص مع شخص)شبهات حول طبيعة الدعوة نفسهاشبهات حول رسول الدعوةالدعوة إلى الله تعالى وإعلاء كلمته - الأهداف العامة للتربية و التعليمآداب المعلم - آداب المعلم والمتعلمالتحبب والتودد والرحمةعدو محاربالعلوم العسكرية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالقدوة - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتكرار - الأساليب التعليميةتعديل السلوك - أساليب التقويمصفات القائد ومؤهلاتهالدخول في الإسلام - أسباب الغسلقيمة العفو عن الأسرى - قِيمُ العَفو والصَّفح والحِلْمقيمة مداراة أصحاب الجاه والمنصب - قيم المُداراةشفقته ﷺ على أهل الكتاب والمنافقين والمشركين - رحمة النبيّ ﷺ وشفقتهرفقه وحلمه ﷺ في الدعوة إلى الله - تواضع النبي ﷺ ورفقه وحلمهمعرفته ﷺ بسلامة فطرة الرجل فيتأنى في دعوته - المعارف والعلوم المتعلقة بطبائع النفوس دعوته ﷺ لبعض المشركين على وجه الخصوص - دعوتهم للإسلام سرية محمد بن مسلمة قبل نجد - أحداث السنة السادسة
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4566 / 99

عرض السند

حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزّهريّ قال:أخبرني عُروة بن الزبير أنّ أسامة بن زيد،رضي الله عنهما

أخبره، أنَّ رسولَ الله ﷺ رَكِبَ على حِمارٍ على قَطِيفةٍ فدَكِيَّة، وأردَفَ أُسامةَ بنَ زيدٍ وراءَه، يعودُ سعدَ بنَ عُبادةَ في بني الحارثِ بنِ الخَزرَجِ قبلَ وقْعةِ بَدْرٍ، قال: حتَّى مَرَّ بمَجلِسٍ فيه عبدُ الله بنُ أُبيٍّ ابنُ سَلُولَ، وذلكَ قبلَ أنْ يُسْلِمَ عبدُ الله بنُ أُبيٍّ، فإذا في المجلسِ أخلاطٌ منَ المسلمِينَ والمشركينَ عَبَدةِ الأوثانِ، واليهودِ، والمسلمِينَ، وفي المجلسِ عبدُ الله بنُ رَوَاحةَ، فلمّا غَشِيَتِ المجلسَ عَجَاجَةُ الدَّابّةِ خَمَّرَ عبدُ الله بنُ أُبيٍّ أنفَه برِدائه، ثمَّ قال: لا تُغبِّروا علينا، فسَلَّمَ رسولُ الله ﷺ عليهم، ثمَّ وقَفَ فنَزَلَ فدَعَاهم إلى الله، وقرأ عليهمُ القرآنَ، فقال عبدُ الله بنُ أُبيٍّ ابنُ سَلُولَ: أيُّها المَرْءُ إنَّه لا أحسَنَ ممَّا تقولُ إنْ كان حَقًّا، فلا تُؤْذِينَا به في مَجلِسِنا، ارجِعْ إلى رَحْلِكَ، فمَن جاءَكَ فاقصُصْ عليه، فقال عبدُ الله بنُ رَوَاحةَ: بَلَى يا رسولَ الله، فاغشَنا به في مَجالسِنا، فإنّا نُحِبُّ ذلكَ، فاستَبَّ المسلمونَ والمشركونَ واليهودُ، حتَّى كادوا يَتَثاوَرونَ، فلم يَزَلِ النبيُّ ﷺ يُخفِّضُهم حتَّى سَكَنُوا، ثمَّ رَكِبَ النبيُّ ﷺ دابَّتَه فسارَ حتَّى دَخَلَ علَى سعدِ بنِ عُبادةَ، فقال له النبيُّ ﷺ: «يا سعدُ ألم تَسْمَعْ ما قال أبو حُبابٍ؟ - يريدُ عبد الله بنَ أُبيٍّ - قال: كذا وكذا». قال سعدُ بنُ عُبادةَ، يا رسولَ الله، اعْفُ عنه، واصْفَحْ عنه، فوالَّذي أنزَلَ عليكَ الكتابَ، لقد جاءَ اللهُ بالحقِّ الَّذي أنزَلَ عليكَ، لَقَدِ اصْطَلَحَ أهلُ هذه البُحَيرةِ على أنْ يُتَوِّجُوه، فيُعَصِّبونَه بالعِصابة، فلمّا أبَى اللهُ ذلكَ بالحقِّ الَّذي أعطاكَ اللهُ شَرِقَ بذلكَ، فذلكَ فَعَلَ به ما رأيتَ، فعَفا عنه رسولُ الله ﷺ، وكان النبيُّ ﷺ وأصحابُه يَعْفونَ عن المشركينَ وأهلِ الكتاب، كما أمَرَهُم اللهُ، ويَصْبِرونَ على الأذَى، قال اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ} [آل عمران: 186]، وقال اللهُ: {وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [البقرة: 109]، وكان النبيُّ ﷺ يَتَأوَّلُ العَفْوَ ما أمَرَه اللهُ به حتَّى أذِنَ اللهُ فيهم، فلمّا غَزا رسولُ الله ﷺ بَدْرًا، فقَتَلَ اللهُ به صَنادِيدَ كفَّار قُرَيشٍ، قال ابنُ أُبيٍّ ابنُ سَلُولَ ومَن معه منَ المشركينَ، وعَبَدةِ الأوثانِ: هذا أمرٌ قد تَوَجَّهَ، فبايَعوا الرَّسولَ ﷺ على الإسلامِ، فأسلَمُوا.
صحيح البخاري — باب قوله أيودّ أحدكم أن تكون له جنة-كتاب التفسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4566 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4566
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 868 / 99

عرض السند

وحدثنا إسحاق بن إبراهيم و محمد بن المثنى كلاهما عن عبد الأعلى قال ابن المثنى حدثني عبد الأعلى ملاحظة وهو أبو همّام حدثنا داود عن عمرو بن سعيد عن سعيد بن جبير عن ابن عباس

أن ضِمادًا، قَدِم مكةَ، وكان من أَزْدِ شَنُوءَةَ، وكان يَرقِي من هذه الرِّيح، فسَمِع سفهاءَ مِن أهل مكةَ يقولون: إن محمدًا مَجنُون، فقال: لو أني رأيتُ هذا الرجلَ، لَعلّ اللهَ يَشفِيه على يَدِي، قال فلقِيَه، فقال: يا محمد، إني أَرقِي من هذه الرِّيح، وإن اللهَ يَشفِي على يَدِي مَن شاءَ، فهل لَكَ؟ فقال رسول الله ﷺ: «إن الحمد لله، نَحمَدُه ونَستعِينُه، مَن يَهدِه اللهُ فلا مُضِلَّ له، ومَن يُضلِل فلا هادِيَ له، وأشهدُ أن لا إله إلا الله وحدَه لا شَريكَ له، وأن محمدًا عبدُه ورسولُه، أما بعدُ» قال: فقال: أَعِدْ عليَّ كلماتِك هؤلاءِ، فأعادَهُنّ عليه رسول الله ﷺ، ثلاثَ مَرّات، قال: فقال: لقد سمعتُ قولَ الكَهَنة وقَولَ السَّحَرة وقولَ الشعراء، فما سمعتُ مثلَ كلماتِك هؤلاء، ولقد بَلغْنَ ناعُوسَ البَحرِ، قال: فقال: هاتِ يَدَك أُبايِعْك على الإسلامِ، قال: فبايَعَه، فقال رسول الله ﷺ: «وعلى قَومِك»، قال: وعلى قَومِي، قال: فبعثَ رسولُ الله ﷺ سَرِيّةً، فمَرُّوا بقَومِه، فقال صاحبُ السَّرِيّة للجيش: هل أصبتُم مِن هؤلاء شيئًا؟ فقال رجلٌ مِن القوم: أصبتُ منهم مِطهَرةً، فقال: رُدُّوها؛ فإن هؤلاءِ قومُ ضِمادٍ.
صحيح مسلم — باب تخفيف الصلاة والخطبة-كتاب الجمعة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 868 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 868
ما ورد في القبائل - المناقبتحريم السحر والكهانة وحدهما - الحدودالعوائق الفكريةمقاومة الشائعاتإعجاز القرآنآداب الدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - الآداب الاجتماعيةآداب الكلام و الألفاظ - الآداب الاجتماعيةما ورد في سائر القبائل - ما ورد في القبائلالبيعة - فقه الدعوةصفات الداعي واستعداداته الفطريةصفات الداعي المكتسبة (الخلقية) يحال إلى الأخلاقمؤمن بالدعوةشبهات حول رسول الدعوةالصدق في عرض الحقائق وتفسير الأحداثكلام المشركين في القرآن - إعجاز القرآنتحقيق العبودية لله وحده لا شريك له - الأهداف العامة للتربية و التعليمالدعوة إلى الله تعالى وإعلاء كلمته - الأهداف العامة للتربية و التعليمالتميز - المباديءالتوحيد - مبادئ الدعوة وخصائصهاالعبادة - مبادئ الدعوة وخصائصهاالابتلاء والصبر - مبادئ الدعوة وخصائصهاالعملية (الواقعية)مراعاة الفروق الفرديةالتربية بالدعاء - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتكرار - الأساليب التعليميةتعديل السلوك - أساليب التقويمالقدرة والكفاية في أساليب التدريس ووسائله - الكفايات التعليميةنشر الدعوة الإسلامية وتعاليم الدين - واجبات رئيس الدولةكيفية البيعة - البيعةقيمة الوفاء بالوعد والعهد - قيم الوفاءأعطي ﷺ جوامع الكلم - فصاحة النبي ﷺ وبلاغته وحلاوة منطقهافتتاحه ﷺ الدعاء بالحمد - شكر النبي ﷺ دعوته ﷺ لبعض المشركين على وجه الخصوص - دعوتهم للإسلام صبر النبي صلى الله عليه وسلم على الدعوة وما لاقاه من أذى المشركين - من البعثة إلى الهجرةإسلام ضماد الأزدي وقومه - من البعثة إلى الهجرةالتنفيذ - إجراءات عمل الدوريات والسرايا
طباعة الحديث
سنن الترمذي

حديث 3483 / 99

عرض السند

حدثنا أحمد بن مَنيع حدثنا أبو معاوية عن شبيب بن شيبة عن الحسن البصريّ عن عِمران بن حُصين

قال: قالَ النّبيُّ ﷺ لأَبي: «يا حُصَين، كم تَعبدُ اليومَ إلهًا؟» قال أَبي: سبعةً، ستةً في الأرضِ وواحدًا في السَّماء. قال: «فأيُّهم تَعُدُّ لِرَغبَتِكَ ورَهبَتِك؟» قال: الّذي في السَّماء. قال: «يا حُصَين، أمَا إنّكَ لو أسلَمتَ علَّمتُكَ كلِمَتَين تَنفَعانِك». قال: فلمّا أسلَمَ حُصَينُ قال: يا رسولَ الله، علِّمني الكلِمَتينِ اللَّتَينِ وَعَدتَني، فقال: «قل: اللَّهُمَّ أَلهِمْنِي رُشْدي، وأَعِذْني مِن شّرِّ نَفْسي». هذا حديثٌ حسنٌ غريب. وقد رُوي هذا الحديثُ عن عمرانَ بنِ حُصَين من غير هذا الوجه
سنن الترمذي — باب-كتاب الدعوات-سنن الترمذي — رقم الحديث: 3483 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3480
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
مسند أحمد

حديث 16616 / 99

عرض السند

حدثنا أبو النضر قال:ثنا الحكم بن فضيل عن خالد الحذّاء عن أبي تميمة عن رجُل من قومه

أَنَّه أَتى رسولَ الله ﷺ - أو قال: شهدتُ رسولَ الله ﷺ - وأَتاهُ رجلٌ فقال: أَنتَ رسولُ الله ﷺ؟ أو قال: أَنت محمدٌ؟ فقال: «نعم» قال: فإلامَ تَدعو؟ قال: «أَدعو إلى الله عزَّ وجلَّ وَحدَه، مَن إذا كان بك ضرٌّ فدَعوتَه، كشَفَه عَنْكَ، ومَن إذا أَصابَكَ عامُ سَنةٍ فدَعَوْتَه أَنبَتَ لك، ومَن إذا كنتَ في أَرض قَفْرٍ فأَضْلَلْتَ فدَعَوتَه، رَدَّ عليك» قال: فأسلَمَ الرَّجُلُ، ثم قال: أَوصِني يا رسولَ الله، قال له: «لا تَسُبَّنَّ شيئًا» - أو قال: «أَحدًا» شَكَّ الحَكَم - قال: فما سَبَبتُ بعيرًا ولا شاةً منذُ أَوصاني رسولُ الله ﷺ، «ولا تَزهَدْ في المعروفِ ولو مُنْبَسِطَ وَجهِكَ إلى أَخِيك وأَنتَ تُكَلِّمُه، وأَفرِغْ مِن دَلوِك في إناءِ المُستَسْقِي، واتَّزِرْ إلى نِصفِ السَّاقِ، فإنْ أَبَيتَ فإلى الكَعْبَين، وإيَّاك وإسبالَ الإزارِ فإنَّها من المَخِيْلَةِ، واللهُ تبارك وتعالى لا يُحبُّ المَخِيلةَ».
مسند أحمد — رقم الحديث: 16616 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 16616 — ج: 4 — ص: 65
الحكم المسجّل: صحيحالحكم الثاني: صحيح
طباعة الحديث
مسند أحمد

حديث 23127 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن منصور عن ربعيّ بن حِراش عن رجُل من بني عامر

أنّه استأذن على النّبيِّ ﷺ، فقال: أألجُ؟ فقال النّبيُّ ﷺ لخادِمه: «اخرُجِي إليه، فإنَّه لا يُحسِنُ الاستِئذانَ، فقولي له: فليَقُلْ السَّلامُ عليكُم، آدخُل؟» قال: فسَمِعْتُه يقولُ ذلك، فقلتُ: السَّلامُ عليكُم، آدخُل؟ قال: فأَذِن، أو قال: فدخَلتُ، فقلتُ: بمَ أَتيتَنا به؟ قال: «لم آتِكُم إلَّا بخيرٍ، أَتَيتُكم أن تَعبُدُوا اللهَ وحدَه لا شَريكَ له - قال شُعبةُ: وأَحسِبُه، قال: وحدَه لا شَرِيكَ له، وأن تَدَعُوا اللَّاتَ والعُزَّى - وأن تُصَلُّوا باللَّيلِ والنّهار خَمسَ صَلَواتٍ، وأن تَصُوموا من السَّنَةِ شَهرًا، وأن تَحُجُّوا البيتَ، وأن تأخُذوا من أَموالِ أَغنيائِكُم فتَرُدُّوها على فُقرائِكم» قال: فقال: هل بقي مِن العِلمِ شَيءٌ لا تَعلَمُه؟ قال: «قد عَلِمَ اللهُ خيرًا، وإنَّ مِن العِلمِ ما لا يَعلمُه إلَّا الله، الخَمْسَ: ﴿إِنَّ الله عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ الله عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾ [لقمان: 34].
مسند أحمد — رقم الحديث: 23127 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 23127 — ج: 5 — ص: 368
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
المعجم الأوسط

حديث 1658 / 99

عرض السند

حدثنا أحمد بن شعيب النَّسائي، قال: حدثنا حسين بن منصور بن جعفر، قال: حدثنا مبشر بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان بن حسين، عن داود الوراق، عن سعيد بن حكيم، عن أبيه، عن جده معاوية بن حيدة القُشَيري

قال: أَتيتُ رسولَ الله ﷺ، فلما دفعتُ إليه، قال: «أَمَا إِنِّي قد سألتُ الله أَن يُعينَني بالسَّنَةِ تُحفِيكُم، وبالرُّعبِ يَجعلُه في قُلوبِكم»، فقال بيَدِه جميعًا: أَمَا إنِّي قد حلَفتُ هكذا وهكذا أَن لا أُوْمِنَ بك، ولا أَتَّبِعَك، فما زالت السَّنَة تُحفِيني وما زال الرُّعبُ يُجعَلُ في قلبي حتى قُمتُ بين يَدَيكَ، فبالله الذي أَرسَلَك، أهو أَرسَلَك بما تقول؟ قال: «نعم». قال: وهو أَمَرَك بما تَأمُرُنا به؟ قال: «نعم». قال: فما تقول في نِسائنا؟ قال: «حَرْثٌ لكم، فائتوا حَرثَكم أَنَّى شِئْتم، وأَطعِمُوهن مما تأكُلون، واكسوهُنَّ مما تَلبَسون، ولا تَضرِبُوهن، ولا تُجِيعوهُن». قال: فينظُرُ أَحدُنا إلى عَورةِ أَخيه إذا اجتَمعنا؟ قال: «لا». قال: فإذا تفرَّقنا؟ قال: فضمَّ رسولُ الله إحدى فَخِذَيه على الأُخرى، قال: «اللهُ أَحَقُّ أَن تَستَحْيوا منه»، قال: وسمعتُه يقول: «يُحشَر الناسُ يومَ القِيامةِ وعليهم الخِدَامُ، فأولُ ما يَنطِق من الإنسانِ كفُّه وفَخِذُه». قال سفيان: وخِدَامُهُم: أن يُؤخَذَ على أَلسِنَتِهم.
المعجم الأوسط — رقم الحديث: 1658 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1658 — ج: 2 — ص: 183
الحكم المسجّل: إسناده حسنالحكم الثاني: إسناده حسن
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.