Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

قيمة مداراة أصحاب الجاه والمنصب - قيم المُداراة

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةقيمة مداراة أصحاب الجاه والمنصب - قيم المُداراة
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 4372 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن يوسف حدثنا الليث قال:حدثني سعيد بن أبي سعيد أنه سمع أباهريرة،رضي الله عنه

قال: بَعَثَ النبيُّ ﷺ خيلاً قِبَلَ نَجْدٍ، فجاءَتْ برجلٍ من بني حَنِيفةَ يُقالُ له: ثُمامةُ بنُ أُثَالٍ، فرَبَطُوه بساريةٍ من سَوَاري المسجدِ، فخَرَجَ إليه النبيُّ ﷺ فقال: «ما عندَكَ يا ثُمامةُ؟» فقال: عِنْدي خَيرٌ يا محمَّدُ، إنْ تَقْتُلْني تَقْتُلْ ذا دَمٍ، وإنْ تُنعِم تُنعِم على شاكِرٍ، وإنْ كنتَ تُرِيدُ المالَ فسَلْ منه ما شِئْتَ. حتَّى كانَ الغَدُ، ثمَّ قال له: «ما عندَكَ يا ثُمامةُ؟» قال: ما قلتُ لَكَ: إنْ تُنعِم تُنعِم على شاكِرٍ. فتَرَكَه حتَّى كانَ بعدَ الغَدِ، فقال: «ما عندَكَ يا ثُمامةُ؟» فقال: عِنْدي ما قلتُ لَكَ. فقال: «أطلِقوا ثُمامةَ». فانطَلَق إلى نَخْلٍ قَرِيبٍ منَ المسجدِ، فاغتَسَلَ، ثمَّ دَخَلَ المسجدَ، فقال: أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا الله، وأشهَدُ أنَّ محمَّداً رسولُ الله، يا محمَّدُ، والله ما كانَ على الأرضِ وجهٌ أبغَضَ إليَّ من وجهِكَ، فقد أصبَحَ وجهُكَ أحَبَّ الوجوه إليَّ، والله ما كانَ من دِينٍ أبغَضَ إليَّ من دِينِكَ، فأصبَحَ دِينُكَ أحَبَّ الدِّينِ إليَّ، والله ما كانَ من بَلَدٍ أبغَضَ إليَّ من بَلَدِكَ، فأصبَحَ بَلَدُكَ أحَبَّ البِلادِ إليَّ، وإنَّ خيلَكَ أخَذَتْني وأنا أُرِيدُ العُمْرةَ، فماذا تَرَى؟ فبَشَّرَه رسولُ الله ﷺ، وأمَرَه أنْ يَعْتَمِرَ، فلمّا قَدِمَ مكَّةَ قال له قائلٌ: صَبَوْتَ؟! قال: لا، ولكنْ أسلَمْتُ معَ محمَّدٍ رسولِ الله ﷺ، ولا والله لا يأتيكُم منَ اليَمامةِ حَبّةُ حِنْطةٍ، حتَّى يَأْذَنَ فيها النبيُّ ﷺ.
صحيح البخاري — باب وفد بني حنيفة-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4372 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4372
ما ورد في حسن الخلق - القيم والأخلاق والآداب الاجتماعيةإحسان معاملة الأسرى - أخلاق القتال وآدابهدخول الإسلام (نشر الدعوة الإسلامية ) - آثار القتال ونتائجهالتعريف بالمدعوينأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالعوائق الفكريةالتبادل التجاري (التجارة الدولية) - العلاقات الدوليةالمسجد - مؤسسات التربية والتعليمالبعوث - مؤسسات التربية والتعليمالإحسان والبر - القيم والأخلاق المحمودةما ورد في سائر القبائل - ما ورد في القبائلأسلوب الموعظة الحسنة (الترغيب والترهيب)أسلوب القدوةأسلوب التشويق - أساليب الدعوةالاتصال الفردي (شخص مع شخص)شبهات حول طبيعة الدعوة نفسهاشبهات حول رسول الدعوةالدعوة إلى الله تعالى وإعلاء كلمته - الأهداف العامة للتربية و التعليمآداب المعلم - آداب المعلم والمتعلمالتحبب والتودد والرحمةعدو محاربالعلوم العسكرية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالقدوة - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتكرار - الأساليب التعليميةتعديل السلوك - أساليب التقويمصفات القائد ومؤهلاتهالدخول في الإسلام - أسباب الغسلقيمة العفو عن الأسرى - قِيمُ العَفو والصَّفح والحِلْمقيمة مداراة أصحاب الجاه والمنصب - قيم المُداراةشفقته ﷺ على أهل الكتاب والمنافقين والمشركين - رحمة النبيّ ﷺ وشفقتهرفقه وحلمه ﷺ في الدعوة إلى الله - تواضع النبي ﷺ ورفقه وحلمهمعرفته ﷺ بسلامة فطرة الرجل فيتأنى في دعوته - المعارف والعلوم المتعلقة بطبائع النفوس دعوته ﷺ لبعض المشركين على وجه الخصوص - دعوتهم للإسلام سرية محمد بن مسلمة قبل نجد - أحداث السنة السادسة
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 1780 / 1

عرض السند

حدثنا شَيْبان بن فرّوخ حدثنا سليمان بن المغيرة حدثنا ثابت البُنَانيّ عن عبد الله بن رباح عن أبي هريرة

قال: وَفَدتْ وُفودٌ إلى مُعاويةَ، وذلك في رَمضان، فكان يَصنَعُ بعضُنا لِبعضٍ الطّعام، فكانَ أَبو هُريرةَ ممَّا يُكثِرُ أن يَدعُونا إلى رَحْلِه، فقلت: ألا أَصنعُ طعامًا فأَدعُوهم إلى رَحْلي؟ فأَمرتُ بطعامٍ يُصنَع، ثم لَقِيتُ أبا هُريرةَ مِن العَشِيِّ، فقلت: الدَّعوةُ عندِي اللَّيلةَ، فقال: سبَقْتَني، قلتُ: نعم، فدَعَوتُهم، فقال أبو هُريرةَ: ألَا أُعلِمُكم بحديثٍ من حديثِكُم يا مَعشرَ الأنصار؟ ثم ذَكَرَ فتحَ مكّة، فقال: أَقبلَ رسولُ الله ﷺ حتى قَدِمَ مكّة، فبَعثَ الزُّبيرَ على إحدى المُجنِّبَتَين، وبعثَ خالدًا على المُجنِّبةِ الأُخرى، وبعثَ أبا عُبيدةَ على الحُسَّر، فأَخذُوا بطنَ الوادِي، ورسولُ الله ﷺ في كَتِيبة، قال: فنَظَرَ فرَآني، فقال: «أَبو هُريرة» قلتُ: لبَّيكَ يا رسولَ الله، فقال: «لا يأتِينِي إلّا أَنصاريّ» فقال: «اهتِفْ لي بالأنصار»، قال: فأَطافُوا به، ووَبَّشَتْ قريشٌ أَوباشًا لها، وأَتباعًا، فقالوا: نُقدِّمُ هؤلاء، فإن كانَ لهم شيءٌ كنّا معَهم، وإن أُصِيبوا أَعطَينا الذي سُئِلْنا. فقالَ رسولُ الله ﷺ: «تَرَونَ إلى أَوباشِ قُريشٍ وأَتباعِهم»، ثم قالَ بيَدَيه إحداهُما على الأُخرى، ثم قال: «حتى تُوافُوني بالصَّفا»، قال: فانطَلَقْنا، فما شاءَ أحدٌ منّا أن يَقتُلَ أَحدًا إلّا قتَلَه، وما أَحدٌ منهم يُوجِّه إلينا شيئًا، قال: فجاءَ أبو سُفيان، فقال: يا رسولَ الله، أُبيحَتْ خضراءُ قريشٍ، لا قريشَ بعدَ اليوم، ثم قال: «مَن دَخلَ دارَ أبي سُفيانَ فهو آمِن»، فقالتِ الأنصارُ بعضُهم لبَعض: أمّا الرّجلُ فأَدرَكَتْه رغبةٌ في قَريتِه، ورَأفةٌ بعَشِيرتِه، قال أبو هُريرة: وجاءَ الوحيُ، وكان إذا جاءَ الوحيُ لا يَخفَى علينا، فإذا جاءَ فليسَ أَحدٌ يَرفَعُ طَرْفَه إلى رسولِ الله ﷺ حتى ينقَضيَ الوحي، فلمّا انقضَى الوحيُ، قال رسولُ الله ﷺ: «يا معشرَ الأنصار» قالوا: لبَّيك يا رسولَ الله، قال: «قُلتُم: أمّا الرّجلُ فأَدرَكَتْه رغبةٌ في قَريتِه؟» قالوا: قد كان ذاك، قال: «كلّا، إِّني عبدُ اللهِ ورسولُه، هاجرتُ إلى اللهِ وإليكُم، والمَحيا مَحياكُم والمَمَاتُ مَماتُكم». فأقبَلُوا إليه يَبكونَ ويَقولون: واللهِ ما قُلنا الذي قُلنا إلّا الضِّنَّ باللهِ وبرَسُوله، فقال رسولُ الله ﷺ: «إنَّ اللهَ ورَسولَه يُصدِّقانِكُم ويَعذِرانِكُم». قال: فأَقبلَ النّاسُ إلى دارِ أَبي سُفيان، وأَغلَقَ النّاسُ أَبوابَهم، قال: وأَقبل رَسولُ الله ﷺ حتى أَقبَلَ إلى الحَجَر فاستَلَمَه، ثم طافَ بالبَيت، قال: فأتَى على صَنَمٍ إلى جَنبِ البَيت كانوا يَعبُدونَه، قال: وفي يدِ رَسولِ الله ﷺ قوسٌ، وهو آخِذٌ بِسِيَةِ القَوس، فلمّا أتَى على الصَّنَم جعَلَ يَطعُنُه في عَينِه، ويقول: {جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ} [الإسراء: ٨١]، فلمّا فرَغَ مِن طَوافِه أتَى الصَّفا، فعَلا عليه حتى نظَرَ إلى البيت، ورَفَعَ يدَيه فجَعَلَ يحمَدُ اللهَ ويَدعُو بما شاءَ أن يَدعُو.
صحيح مسلم — باب فتح مكة-كتاب الجهاد والسّيَر-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1780 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1780
وسائل الإعلام (الخطباء والقراء والشعراء والقصاصون ...) - مؤسسات التربية والتعليمالوفود - مؤسسات التربية والتعليمالكرم والجود والسخاء - القيم والأخلاق المحمودةمتفرقات من أحداث فتح مكة - من أحداث غزوة الفتحما ورد في فضل الأنصار بعامة - مناقب الأنصارتحقيق العبودية لله وحده لا شريك له - الأهداف العامة للتربية و التعليمالحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمينالعلوم العسكرية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالدعاء - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالتكرار - الأساليب التعليميةتوظيف الأدوات والمواد البيئية المختلفة - الوسائل التعليميةالعوامل السياسية والاداريةالعوامل الاجتماعية والأخلاقيةالوحي - طرق المعرفةقيمة شكر الله على النصر والتمكين - قيم الحَمد والشُّكرقيمة التكافل مع رفيق السفر وإكرامه - مظاهر قيم التكافل الاجتماعيقيمة صدق الصحابة الكرام مع رسول الله ﷺ - قيم الصدقكرم أبي هريرة رضي الله عنه - قِيَم الكَرَم والسَّخاء رفق النبيِّ ﷺ بأصحابه رضوان الله عليهم - قيمة الرِّفْققيمة مداراة أصحاب الجاه والمنصب - قيم المُداراةشفقته ﷺ على أهل الكتاب والمنافقين والمشركين - رحمة النبيّ ﷺ وشفقتهرفقه وحلمه ﷺ في توجيه أصحابه وإرشادهم - تواضع النبي ﷺ ورفقه وحلمهمعرفته ﷺ بطبائع الرجال وقدرهم ومفاتيح قلوبهم وإنزالهم منزلتهم - المعارف والعلوم المتعلقة بطبائع النفوس حسن إدارته ﷺ وثباته ورباطة جأشه وشجاعته في المعارك - المعارف والعلوم المتعلقة بسياسة الأمة وقيادتها تطهير الكعبة من الأصنام - من أحداث غزوة الفتحإسلام أبي سفيان بن حرب وتكريم النبي صلى الله عليه وسلم له - من أحداث غزوة الفتحدخول مكة - فتح مكة وما رافقها من أحداث
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 3021 / 99

عرض السند

حدثنا عثمان بن أبي شيبة ثنا يحيى بن آدم ثنا ابن إدريس عن محمد بن إسحاق عن الزهريّ عن عبيدالله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس

أنّ رسولَ الله ﷺ عَامَ الفَتحِ جاءَه العبّاسُ بنُ عَبد المُطَّلب بأَبي سُفيانَ بن حَرْبٍ، فأسلَم بمَرِّ الظَّهْرانِ، فقال له العبّاسُ: يا رسولَ الله، إنّ أبا سُفيانَ رجلٌ يحبُّ هذا الفخْرَ، فلو جعلتَ له شَيئًا، قال: «نعم، مَن دخلَ دَارَ أبي سُفيانَ، فهو آمِنٌ، ومن أَغلقَ بابَهُ فهو آمِن».
سنن أبي داود — باب ما جاء في خبر مكة-كتاب الخراج والإمارة والفيء-سنن أبي داود — رقم الحديث: 3021 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3021
الحكم المسجّل: صحيح لغيره
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.