Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

رفق النبيِّ ﷺ بأصحابه رضوان الله عليهم - قيمة الرِّفْق

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةرفق النبيِّ ﷺ بأصحابه رضوان الله عليهم - قيمة الرِّفْق
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 628 / 99

عرض السند

حدثنا معلّى بن أسد قال:حدثنا وهيب عن أيوب عن أبي قلابة عن مالك بن الحويرث

أتيتُ النبيَّ ﷺ في نَفَرٍ من قَومي، فأقَمْنا عندَه عشرينَ ليلةً، وكان رَحِيماً رَفِيقاً، فلمّا رأى شَوْقَنا إلى أهالِينا قال: «ارجِعُوا، فكونُوا فيهم وعَلِّمُوهُم وصَلُّوا، فإذا حَضَرَتِ الصلاةُ فلْيُؤَذِّنْ لكم أحدُكُم، ولْيَؤُمَّكم أكبَرُكُم».
صحيح البخاري — باب من قال ليؤذّن في السفر مؤذّنٌ واحدٌ-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 628 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 628
الحكم المسجّل: صحيح
فضل السنة ومكانتهافضل العلم - المعلم والمتعلمالمدرسة (الحلقات ... ) - مؤسسات التربية والتعليممجتمع الأتراب و الرفاق و الأقران - مؤسسات التربية والتعليمالمسجد - مؤسسات التربية والتعليموسائل الإعلام (الخطباء والقراء والشعراء والقصاصون ...) - مؤسسات التربية والتعليمالوفود - مؤسسات التربية والتعليمالرفق والحلم والأناة- القيم والأخلاق المحمودةتبليغ العلم ونشره - القيم والأخلاق المحمودةالرحمة - القيم والأخلاق المحمودةالاعتصام بالسنة واتباعها - فضل السنة ومكانتهاتكوين الفرد الصالح المصلح (ذاتياً) - الأهداف العامة للتربية و التعليمتكوين المواطن الصالح المصلح (بيئياً) - الأهداف العامة للتربية و التعليمتكوين الأسرة الصالحة - الأهداف العامة للتربية و التعليمتكوين المجتمع الصالح المصلح - الأهداف العامة للتربية و التعليممراعاة الظروف والبيئات والحاجات (التطور) - المباديءالتربية المستمرة - المباديءالزامية التعليم - المباديءآداب المعلم - آداب المعلم والمتعلمالكبار - فئات المتعلمينرحمة النبي صلى الله عليه وسلم وحسن جواره وحرصه وشفقته على أمته وعلى الناس جميعا - أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم////////////////////////////التحبب والتودد والرحمةالأذان - الوسائل السمعيةالنداء والإعلان - الوسائل السمعيةالمقابلة الشخصية والوفودالأذان للصلاة المفروضة - أسباب الأذانتقديم الأكبر سناً - الأَولى بالإمامةمرحلة الفتوة والشباب (من البلوغ إلى سن 40) - مراحل النموالحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمينمراعاة الفروق الفرديةالتربية بالقدوة - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بتفريغ الطاقة وملء الفراغ - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بمجالسة العلماء والصالحين - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتعليم بالعمل والممارسة - الأساليب التعليميةالاستظهار والحفظ - الأساليب التعليميةالرحلة - الوسائل التعليميةألألفة والتواصل - الكفايات التعليميةضبط الصدر - ضبط الحديثرفق النبيِّ ﷺ بأصحابه رضوان الله عليهم - قيمة الرِّفْققيمة مسؤولية رعاية الشباب - قيم المسؤوليةقيمة الترويح بالإقامة في الأوطان بين الأهل - قيم الترويح البريء والهوايات الهادفة والمُزاح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4330 / 99

عرض السند

حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا وُهيب حدثنا عمرو بن يحيى عن عباد بن تميم عن عبد الله بن زيد بن عاصم

قال: لمّا أفاءَ الله على رسولِه ﷺ يومَ حُنَينٍ، قَسَمَ في النّاس في المؤَلَّفةِ قُلُوبُهم، ولم يُعْطِ الأنصارَ شيئًا، فكأنَّهم وجَدوا إذْ لم يُصِبْهم ما أصابَ النّاسَ، فخَطَبَهم فقال: «يا مَعْشَرَ الأنصار، ألم أجِدْكُم ضُلَّالًا فهَداكُم الله بي؟ وكنتُم مُتَفَرِّقِينَ فألَّفَكُم الله بي؟ وعالَةً فأغْناكُم الله بي؟» كلَّما قال شيئًا قالوا: الله ورسولُه أمَنُّ، قال: «ما يَمْنَعُكُم أنْ تُجِيبوا رسولَ الله!» قال: كلَّما قال شيئًا قالوا: الله ورسولُه أمَنُّ، قال: «لو شِئْتُم قلتُم: جئتَنا كذا وكذا، أتَرْضَوْنَ أنْ يَذهَبَ النّاسُ بالشّاةِ والبعيرِ وتَذْهَبونَ بالنبيِّ ﷺ إلى رِحالِكُم؟ لولا الهِجْرةُ لَكنتُ امرَأً منَ الأنصار، ولو سَلَكَ النّاسُ وادِيًا وشِعْبًا لَسَلَكْتُ وادِيَ الأنصار وشِعْبَها، الأنصارُ شِعارٌ، والنّاسُ دِثارٌ، إنَّكُم ستَلْقَوْنَ بَعْدي أثَرَةً، فاصْبِروا حتَّى تَلْقَوْني على الحوضِ».
صحيح البخاري — باب غزوة الطائف-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4330 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4330
أساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالوسائل الإعلام (الخطباء والقراء والشعراء والقصاصون ...) - مؤسسات التربية والتعليمالغنائم والزكاة والصدقات (بيت المال ) - أساليب التكافل الاجتماعي ومؤسساتهالصبر والثبات - القيم والأخلاق المحمودةغنائم حنين وما دار من حوار بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين الأنصار - غزوة هوازن ويوم حنينما ورد في فضل الأنصار بعامة - مناقب الأنصارأسلوب تأليف القلوبالاتصال الجمعي الجماهيري ( مع جماعة)رفق النبيِّ ﷺ بأصحابه رضوان الله عليهم - قيمة الرِّفْقمراعاة الفطرة الإنسانية - المباديءمراعاة الظروف والبيئات والحاجات (التطور) - المباديءالتميز - المباديءالابتلاء والصبر - مبادئ الدعوة وخصائصهاالوحدة - مبادئ الدعوة وخصائصهاخطب المناسبات و المواعظالتربية الإيمانية - الأهدافالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةألألفة والتواصل - الكفايات التعليميةالغنائم والفئ والخراج والجزية - أنواع التمويل ومصادرهقيمة مسؤولية الحوار والمُصارَحة - قيم المسؤوليةقيمة مسؤولية إدارة الكوارث والأزمات - قيم المسؤوليةوعظه ﷺ للصحابة وعظًا عامًا - أمرُ النبيِّ ﷺ بالمعروفِ ونهيُه عن المُنكرالشعار والدثار - أسماء الملابستقسيمها - الغنائم والأسلاب والخمس
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 1780 / 1

عرض السند

حدثنا شَيْبان بن فرّوخ حدثنا سليمان بن المغيرة حدثنا ثابت البُنَانيّ عن عبد الله بن رباح عن أبي هريرة

قال: وَفَدتْ وُفودٌ إلى مُعاويةَ، وذلك في رَمضان، فكان يَصنَعُ بعضُنا لِبعضٍ الطّعام، فكانَ أَبو هُريرةَ ممَّا يُكثِرُ أن يَدعُونا إلى رَحْلِه، فقلت: ألا أَصنعُ طعامًا فأَدعُوهم إلى رَحْلي؟ فأَمرتُ بطعامٍ يُصنَع، ثم لَقِيتُ أبا هُريرةَ مِن العَشِيِّ، فقلت: الدَّعوةُ عندِي اللَّيلةَ، فقال: سبَقْتَني، قلتُ: نعم، فدَعَوتُهم، فقال أبو هُريرةَ: ألَا أُعلِمُكم بحديثٍ من حديثِكُم يا مَعشرَ الأنصار؟ ثم ذَكَرَ فتحَ مكّة، فقال: أَقبلَ رسولُ الله ﷺ حتى قَدِمَ مكّة، فبَعثَ الزُّبيرَ على إحدى المُجنِّبَتَين، وبعثَ خالدًا على المُجنِّبةِ الأُخرى، وبعثَ أبا عُبيدةَ على الحُسَّر، فأَخذُوا بطنَ الوادِي، ورسولُ الله ﷺ في كَتِيبة، قال: فنَظَرَ فرَآني، فقال: «أَبو هُريرة» قلتُ: لبَّيكَ يا رسولَ الله، فقال: «لا يأتِينِي إلّا أَنصاريّ» فقال: «اهتِفْ لي بالأنصار»، قال: فأَطافُوا به، ووَبَّشَتْ قريشٌ أَوباشًا لها، وأَتباعًا، فقالوا: نُقدِّمُ هؤلاء، فإن كانَ لهم شيءٌ كنّا معَهم، وإن أُصِيبوا أَعطَينا الذي سُئِلْنا. فقالَ رسولُ الله ﷺ: «تَرَونَ إلى أَوباشِ قُريشٍ وأَتباعِهم»، ثم قالَ بيَدَيه إحداهُما على الأُخرى، ثم قال: «حتى تُوافُوني بالصَّفا»، قال: فانطَلَقْنا، فما شاءَ أحدٌ منّا أن يَقتُلَ أَحدًا إلّا قتَلَه، وما أَحدٌ منهم يُوجِّه إلينا شيئًا، قال: فجاءَ أبو سُفيان، فقال: يا رسولَ الله، أُبيحَتْ خضراءُ قريشٍ، لا قريشَ بعدَ اليوم، ثم قال: «مَن دَخلَ دارَ أبي سُفيانَ فهو آمِن»، فقالتِ الأنصارُ بعضُهم لبَعض: أمّا الرّجلُ فأَدرَكَتْه رغبةٌ في قَريتِه، ورَأفةٌ بعَشِيرتِه، قال أبو هُريرة: وجاءَ الوحيُ، وكان إذا جاءَ الوحيُ لا يَخفَى علينا، فإذا جاءَ فليسَ أَحدٌ يَرفَعُ طَرْفَه إلى رسولِ الله ﷺ حتى ينقَضيَ الوحي، فلمّا انقضَى الوحيُ، قال رسولُ الله ﷺ: «يا معشرَ الأنصار» قالوا: لبَّيك يا رسولَ الله، قال: «قُلتُم: أمّا الرّجلُ فأَدرَكَتْه رغبةٌ في قَريتِه؟» قالوا: قد كان ذاك، قال: «كلّا، إِّني عبدُ اللهِ ورسولُه، هاجرتُ إلى اللهِ وإليكُم، والمَحيا مَحياكُم والمَمَاتُ مَماتُكم». فأقبَلُوا إليه يَبكونَ ويَقولون: واللهِ ما قُلنا الذي قُلنا إلّا الضِّنَّ باللهِ وبرَسُوله، فقال رسولُ الله ﷺ: «إنَّ اللهَ ورَسولَه يُصدِّقانِكُم ويَعذِرانِكُم». قال: فأَقبلَ النّاسُ إلى دارِ أَبي سُفيان، وأَغلَقَ النّاسُ أَبوابَهم، قال: وأَقبل رَسولُ الله ﷺ حتى أَقبَلَ إلى الحَجَر فاستَلَمَه، ثم طافَ بالبَيت، قال: فأتَى على صَنَمٍ إلى جَنبِ البَيت كانوا يَعبُدونَه، قال: وفي يدِ رَسولِ الله ﷺ قوسٌ، وهو آخِذٌ بِسِيَةِ القَوس، فلمّا أتَى على الصَّنَم جعَلَ يَطعُنُه في عَينِه، ويقول: {جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ} [الإسراء: ٨١]، فلمّا فرَغَ مِن طَوافِه أتَى الصَّفا، فعَلا عليه حتى نظَرَ إلى البيت، ورَفَعَ يدَيه فجَعَلَ يحمَدُ اللهَ ويَدعُو بما شاءَ أن يَدعُو.
صحيح مسلم — باب فتح مكة-كتاب الجهاد والسّيَر-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1780 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1780
وسائل الإعلام (الخطباء والقراء والشعراء والقصاصون ...) - مؤسسات التربية والتعليمالوفود - مؤسسات التربية والتعليمالكرم والجود والسخاء - القيم والأخلاق المحمودةمتفرقات من أحداث فتح مكة - من أحداث غزوة الفتحما ورد في فضل الأنصار بعامة - مناقب الأنصارتحقيق العبودية لله وحده لا شريك له - الأهداف العامة للتربية و التعليمالحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمينالعلوم العسكرية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالدعاء - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالتكرار - الأساليب التعليميةتوظيف الأدوات والمواد البيئية المختلفة - الوسائل التعليميةالعوامل السياسية والاداريةالعوامل الاجتماعية والأخلاقيةالوحي - طرق المعرفةقيمة شكر الله على النصر والتمكين - قيم الحَمد والشُّكرقيمة التكافل مع رفيق السفر وإكرامه - مظاهر قيم التكافل الاجتماعيقيمة صدق الصحابة الكرام مع رسول الله ﷺ - قيم الصدقكرم أبي هريرة رضي الله عنه - قِيَم الكَرَم والسَّخاء رفق النبيِّ ﷺ بأصحابه رضوان الله عليهم - قيمة الرِّفْققيمة مداراة أصحاب الجاه والمنصب - قيم المُداراةشفقته ﷺ على أهل الكتاب والمنافقين والمشركين - رحمة النبيّ ﷺ وشفقتهرفقه وحلمه ﷺ في توجيه أصحابه وإرشادهم - تواضع النبي ﷺ ورفقه وحلمهمعرفته ﷺ بطبائع الرجال وقدرهم ومفاتيح قلوبهم وإنزالهم منزلتهم - المعارف والعلوم المتعلقة بطبائع النفوس حسن إدارته ﷺ وثباته ورباطة جأشه وشجاعته في المعارك - المعارف والعلوم المتعلقة بسياسة الأمة وقيادتها تطهير الكعبة من الأصنام - من أحداث غزوة الفتحإسلام أبي سفيان بن حرب وتكريم النبي صلى الله عليه وسلم له - من أحداث غزوة الفتحدخول مكة - فتح مكة وما رافقها من أحداث
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.