Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

ما ورد في حسن الخلق - القيم والأخلاق والآداب الاجتماعية

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةما ورد في حسن الخلق - القيم والأخلاق والآداب الاجتماعية
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 3 / 99

عرض السند

حدثنا يحيى بن بكير قال:حدثنا الليث عن عُقَيل عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير عن عائشة أمّ المؤمنين

أنَّها قالت: أوَّلُ ما بُدِئَ به رسولُ الله ﷺ منَ الوَحْيِ الرُّؤْيا الصّالحةُ في النَّومِ، فكان لا يَرَى رُؤْيا إلَّا جاءَتْ مِثلَ فَلَقِ الصُّبحِ، ثمَّ حُبِّبَ إليه الخَلاءُ، وكان يَخلُو بغارِ حِرَاءٍ فيَتَحَنَّثُ فيه - وهو التَّعبُّدُ اللَّياليَ ذواتِ العَدَدِ - قبلَ أنْ يَنزِعَ إلى أهلِه، ويَتزَوَّدُ لذلكَ، ثمَّ يَرجِعُ إلى خديجةَ فيَتَزَوَّدُ لِمِثلِها، حتَّى جاءَه الحقُّ وهو في غارِ حِرَاءٍ، فجاءَه المَلَكُ فقال: اقرَأْ، قال: ما أنا بقارئٍ، قال: فأخَذَني فغَطَّني حتَّى بَلَغَ منِّي الجَهْدَ، ثمَّ أرسَلَني فقال: اقرَأْ، قلت: ما أنا بقارئٍ، فأخَذَني فغَطَّني الثّانيةَ حتَّى بَلَغَ منِّي الجَهْدَ، ثمَّ أرسَلَني فقال: اقرَأْ، فقلتُ: ما أنا بقارئٍ، فأخَذَني فغَطَّني الثّالثةَ ثمَّ أرسَلَني فقال: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1) خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ (2) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ}، فرَجَعَ بها رسولُ الله ﷺ يَرْجُفُ فُؤادُه، فدَخَلَ على خَديجةَ بنتِ خُوَيلِدٍ، رضي الله عنها، فقال: «زَمِّلُوني زَمِّلُوني»، فزَمَّلُوه حتَّى ذهبَ عنه الرَّوْعُ، فقال لخديجةَ وأخبَرها الخبرَ: «لقد خَشِيتُ على نَفْسي»، فقالت خديجةُ: كَلَّا، والله ما يُخزِيكَ اللهُ أبدًا، إنَّكَ لَتَصِلُ الرَّحِمَ، وتَحمِلُ الكَلَّ، وتَكسِبُ المعدُومَ، وتَقْري الضَّيفَ، وتُعِينُ على نَوائبِ الحقِّ. فانطَلَقَتْ به خديجةُ حتَّى أتَتْ به وَرَقةَ بنَ نَوْفَلِ بنِ أسَدِ بنِ عبدِ العُزَّى ابنَ عَمِّ خديجةَ، وكان امرًَا تَنَصَّر في الجاهليَّةِ، وكان يَكتُبُ الكتابَ العِبْرانيَّ، فيَكتُبُ منَ الإنْجِيلِ بالعِبْرانيَّةِ ما شاءَ الله أنْ يَكتُبَ، وكان شيخًا كبيرًا قد عَمِيَ، فقالت له خديجةُ: يا ابنَ عَمِّ، اسمَعْ مِنِ ابنِ أخِيكَ، فقال له وَرَقةُ: يا ابنَ أخي، ماذا تَرَى؟ فأخبَره رسولُ الله ﷺ خَبَرَ ما رأى، فقال له وَرَقةُ: هذا النّاموسُ الَّذي نَزَّلَ اللهُ على موسى، يا لَيتَني فيها جَذَعًا، لَيتَني أكونُ حَيًّا إذْ يُخرِجُكَ قومُكَ، فقال رسولُ الله ﷺ: «أوَمُخرِجِيَّ هُم؟» قال: نعم، لم يأْتِ رجلٌ قَطُّ بمِثلِ ما جئتَ به إلا عُودِيَ، وإنْ يُدرِكْني يومُكَ أنصُرْكَ نَصْرًا مُؤَزَّرًا. ثمَّ لم يَنشَبْ وَرَقةُ أنْ تُوُفِّيَ، وفَتَرَ الوَحْيُ.
صحيح البخاري — باب-كتاب بدء الوحي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3
ما ورد في حسن الخلق - القيم والأخلاق والآداب الاجتماعيةأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالإلهام والرؤى الصادقة - طرق المعرفةالنصرة والأخوة - أساليب التكافل الاجتماعي ومؤسساتهعصمته قبل البعثة وسلامة فطرته - شبابهتحنثه صلى الله عليه وسلم - شبابهإرهاصات نبوته - شبابهبعثة الرسول صلى الله عليه وسلم وبدء الوحي - من البعثة إلى الهجرةصفات الداعي واستعداداته الفطريةأسلوب التشويق - أساليب الدعوةبدء الوحي (انظر دليل السيرة) - الوحيأول ما نزل - نزول القرآننزول القرآن منجماً - نزول القرآنبدء الوحي بالرؤيا الصادقة - علاقة الرؤيا بالنبوةالتعاون على طاعة الله عز وجل - مقاصد الزواجتحقيق العبودية لله وحده لا شريك له - الأهداف العامة للتربية و التعليمالتميز - المباديءفضل المعلم - فضل المعلم والمتعلمفضائل محمد عليه الصلاة والسلام - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهمخديجة رضي الله عنها وما ورد فيها - زوجات النبي صلى الله عليه وسلمالتبشيرآثار الوحي على النبي عليه السلام - آثار الوحينزول القرآن بمكة المكرمة - أماكن نزول القرآنرعاية الزوجة لزوجها وأولادها - طاعة المرأة لزوجهاالإستعداد - مبادئ التعلم وشروطهالخبرة السابقة - مبادئ التعلم وشروطهالانتباه - مبادئ التعلم وشروطهمرحلة الشيخوخة (من سن 50 فما فوق) - مراحل النمواللغة - أساليب البحث عن المعرفةالاستدلال والاستشهاد - أساليب البحث عن المعرفةالتربية الوجدانية - الأهدافالعلوم الشرعية والأخلاقية والسلوكية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالتشويق - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالتلقين - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالاستقراء والاستنباط - الأساليب التعليميةالقياس - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالتكرار - الأساليب التعليميةالوحي - طرق المعرفةقيمة صلَةُ الرَّحِم من صفات الأنبياء والصّالحِين - مظاهر قيمة صِلَة الرَّحِم قيم تقدير الخبرة والتجربة والتخصص والمعرفة الحسية - القيم العلميةكان ﷺ أحسن الناس خلقًا - ما ورد في حسن خلق النبي ﷺ بعامةرحمته ﷺ بالناس جميعًا - رحمة النبيّ ﷺ وشفقتهتعدد وجوه جوده ﷺ - جود النبي ﷺ وكرمه إيثار النبي ﷺ - الباب الثالث: أخلاق النبي ﷺفترة الوحي - من البعثة إلى الهجرةالرؤيا الصالحة - دلائل نبوته عليه السلام ومعجزاتهمعرفة أهل الكتاب به من خلال صفاته التي وردت في كتبهم - دلائل نبوته عليه السلام ومعجزاتهإعادة الثقة بالذات - الصحة التأهيليةجبريل على صورة رجل - الوحي عن طريق جبريل
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 74 / 99

عرض السند

حدثني محمد بن غُرَير الزهريّ قال:حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال:حدثني أبي عن صالح عن ابن شهاب حدث أن عبيد الله بن عبد الله أخبره عن ابن عباس

أنَّه تَمارَى هو والحُرُّ بنُ قيسِ بنِ حِصْنٍ الفَزَاريُّ في صاحبِ موسى، قال ابنُ عبَّاسٍ: هو خَضِرٌ، فمَرَّ بهما أُبيُّ بنُ كَعْبٍ، فدَعَاه ابنُ عبَّاسٍ، فقال: إنّي تَمارَيتُ أنا وصاحبي هذا في صاحبِ موسى الَّذي سألَ موسى السَّبِيلَ إلى لُقِيِّه، هل سمعتَ النبيَّ ﷺ يَذكُرُ شأنَه؟ قال: نعم، سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقولُ: «بينَما موسى في مَلإٍ مِن بني إسرائيلَ جاءَه رجلٌ فقال: هل تَعلَمُ أحداً أعلَمَ منكَ؟ قال موسى: لا، فأوحَى اللهُ عزَّ وجلَّ إلى موسى: بَلَى، عَبْدُنا خَضِرٌ، فسألَ موسى السَّبِيلَ إليه، فجَعَلَ اللهُ له الحُوتَ آيةً، وقيلَ له: إذا فَقَدْتَ الحُوتَ فارجِعْ فإنَّكَ سَتَلْقاه، وكان يَتَّبِعُ أثرَ الحُوتِ في البحرِ، فقال لموسى فتاهُ: {أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنسانِيهِ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ} [الكهف: (63)]، {قَالَ ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا}، فوَجَدَا خَضِراً، فكان مِن شأنِهما الَّذي قَصَّ اللهُ عزَّ وجلَّ في كتابِه.
صحيح البخاري — باب ما ذكر في ذهاب موسى صلى الله عليه،في البحر إلى الخضر-كتاب العلم-صحيح البخاري — رقم الحديث: 74 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 74
ما ورد في حسن الخلق - القيم والأخلاق والآداب الاجتماعيةفضائل الأنبياء السابقين وأتباعهم - المناقبأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالمأثور في تفسير آي القرآن بترتيب المصحف - علوم القرآنما ورد في القراءات بترتيب المصحف - علوم القرآنالتصور الإسلامي للالوهية - التصور الإسلاميوسائل الإعلام (الخطباء والقراء والشعراء والقصاصون ...) - مؤسسات التربية والتعليمالعمل الصالح - القيم والأخلاق المحمودةالتواضع - القيم والأخلاق المحمودةحسن الجوار - القيم والأخلاق المحمودةآداب النصيحة - الآداب الاجتماعيةآداب الدعاء - الآداب الاجتماعيةآداب العالم والمتعلم - الآداب الاجتماعيةآداب الكلام و الألفاظ - الآداب الاجتماعيةأسلوب الموعظة الحسنة (الترغيب والترهيب)أسلوب الحوار (المنطق والإقناع)أسلوب التشويق - أساليب الدعوةالقراءات والقراء(انظر ما ورد في القراءات بترتيب المصحف). - الأحرف السبعة والقراءات والقرّاءتكوين الأسرة الصالحة - الأهداف العامة للتربية و التعليمالتربية المستمرة - المباديءآداب المعلم - آداب المعلم والمتعلمآداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلمأخبار موسى عليه السلام وفضائله - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهمالغريب ( الفرد )الخبرة السابقة - مبادئ التعلم وشروطهالحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمينالحاجة إلى العلم والمعرفة - حاجات المتعلمينمراعاة الفروق الفرديةالعلوم الغائية (كالعلوم الشرعية ...) - البنية المعرفيةالعلوم الشرعية والأخلاقية والسلوكية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالقدوة - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بمجالسة العلماء والصالحين - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالتشويق - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالدعاء - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالرحلة - الوسائل التعليميةتوظيف الأدوات والمواد البيئية المختلفة - الوسائل التعليميةالتقويم التكويني أو المرحلي - أنواع التقويمالتقويم الختامي - أنواع التقويمطلب العلم (يحال إلى النظام التربوي ) - الرعاية العقليةالمناظرات والحوار- وسائل الحرب النفسيةثقة - أقسام الرواة جرحا وتعديلاشيخ - أقسام الرواة جرحا وتعديلامجهول - أقسام الرواة جرحا وتعديلاالوحي - طرق المعرفةالقلب - طرق المعرفةالإلقاء في الروع (النفث في القلب) - الوحي عن طريق جبريل
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 1155 / 99

عرض السند

حدثنا يحيى بن بُكير قال:حدثنا الليث عن يونس عن ابن شهاب أخبرني الهيثم بن أبي سنان أنه سمع أبا هريرة رضي الله عنه

أنَّه سَمِعَ أبا هُرَيرةَ، رضي الله عنه، وهو يَقُصُّ في قَصَصِه وهو يَذكُرُ رسولَ الله ﷺ: «إنَّ أخًا لكم لا يقولُ الرَّفَثَ» يعني بذلكَ عبدَ الله بنَ رَوَاحةَ: وفِينا رسولُ الله يَتلُو كتابَهُ إذا انشَقَّ مَعرُوفٌ منَ الفجرِ ساطعُ أَرانا الهُدَى بعدَ العَمَى فقلوبُنا به مُوقِناتٌ أنَّ ما قالَ واقِعُ يَبِيتُ يُجافِي جَنْبَه عن فِراشِهِ إذا استَثقَلَتْ بالمشركينَ المَضاجِعُ تابَعَه عُقَيلٌ، وقال الزُّبَيدِيُّ: أخبرني الزُّهْريُّ، عن سعيدٍ والأعرَجِ، عن أبي هُرَيرةَ، رضي الله عنه.
صحيح البخاري — باب فضل من تعارّ من الليل فصلّى-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1155 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1155
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3559 / 99

عرض السند

حدثنا عبدان عن أبي حمزة عن الأعمش عن أبي وائل عن مسروق عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما

قال: لم يَكُنِ النبيُّ ﷺ فاحشًا ولا مُتَفَحِّشًا، وكان يقولُ: «إنَّ من خِيارِكم أحسَنَكم أخلاقًا».
صحيح البخاري — باب صفة النبيّ صلى الله عليه وسلم-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3559 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3559
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4372 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن يوسف حدثنا الليث قال:حدثني سعيد بن أبي سعيد أنه سمع أباهريرة،رضي الله عنه

قال: بَعَثَ النبيُّ ﷺ خيلاً قِبَلَ نَجْدٍ، فجاءَتْ برجلٍ من بني حَنِيفةَ يُقالُ له: ثُمامةُ بنُ أُثَالٍ، فرَبَطُوه بساريةٍ من سَوَاري المسجدِ، فخَرَجَ إليه النبيُّ ﷺ فقال: «ما عندَكَ يا ثُمامةُ؟» فقال: عِنْدي خَيرٌ يا محمَّدُ، إنْ تَقْتُلْني تَقْتُلْ ذا دَمٍ، وإنْ تُنعِم تُنعِم على شاكِرٍ، وإنْ كنتَ تُرِيدُ المالَ فسَلْ منه ما شِئْتَ. حتَّى كانَ الغَدُ، ثمَّ قال له: «ما عندَكَ يا ثُمامةُ؟» قال: ما قلتُ لَكَ: إنْ تُنعِم تُنعِم على شاكِرٍ. فتَرَكَه حتَّى كانَ بعدَ الغَدِ، فقال: «ما عندَكَ يا ثُمامةُ؟» فقال: عِنْدي ما قلتُ لَكَ. فقال: «أطلِقوا ثُمامةَ». فانطَلَق إلى نَخْلٍ قَرِيبٍ منَ المسجدِ، فاغتَسَلَ، ثمَّ دَخَلَ المسجدَ، فقال: أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا الله، وأشهَدُ أنَّ محمَّداً رسولُ الله، يا محمَّدُ، والله ما كانَ على الأرضِ وجهٌ أبغَضَ إليَّ من وجهِكَ، فقد أصبَحَ وجهُكَ أحَبَّ الوجوه إليَّ، والله ما كانَ من دِينٍ أبغَضَ إليَّ من دِينِكَ، فأصبَحَ دِينُكَ أحَبَّ الدِّينِ إليَّ، والله ما كانَ من بَلَدٍ أبغَضَ إليَّ من بَلَدِكَ، فأصبَحَ بَلَدُكَ أحَبَّ البِلادِ إليَّ، وإنَّ خيلَكَ أخَذَتْني وأنا أُرِيدُ العُمْرةَ، فماذا تَرَى؟ فبَشَّرَه رسولُ الله ﷺ، وأمَرَه أنْ يَعْتَمِرَ، فلمّا قَدِمَ مكَّةَ قال له قائلٌ: صَبَوْتَ؟! قال: لا، ولكنْ أسلَمْتُ معَ محمَّدٍ رسولِ الله ﷺ، ولا والله لا يأتيكُم منَ اليَمامةِ حَبّةُ حِنْطةٍ، حتَّى يَأْذَنَ فيها النبيُّ ﷺ.
صحيح البخاري — باب وفد بني حنيفة-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4372 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4372
ما ورد في حسن الخلق - القيم والأخلاق والآداب الاجتماعيةإحسان معاملة الأسرى - أخلاق القتال وآدابهدخول الإسلام (نشر الدعوة الإسلامية ) - آثار القتال ونتائجهالتعريف بالمدعوينأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالعوائق الفكريةالتبادل التجاري (التجارة الدولية) - العلاقات الدوليةالمسجد - مؤسسات التربية والتعليمالبعوث - مؤسسات التربية والتعليمالإحسان والبر - القيم والأخلاق المحمودةما ورد في سائر القبائل - ما ورد في القبائلأسلوب الموعظة الحسنة (الترغيب والترهيب)أسلوب القدوةأسلوب التشويق - أساليب الدعوةالاتصال الفردي (شخص مع شخص)شبهات حول طبيعة الدعوة نفسهاشبهات حول رسول الدعوةالدعوة إلى الله تعالى وإعلاء كلمته - الأهداف العامة للتربية و التعليمآداب المعلم - آداب المعلم والمتعلمالتحبب والتودد والرحمةعدو محاربالعلوم العسكرية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالقدوة - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتكرار - الأساليب التعليميةتعديل السلوك - أساليب التقويمصفات القائد ومؤهلاتهالدخول في الإسلام - أسباب الغسلقيمة العفو عن الأسرى - قِيمُ العَفو والصَّفح والحِلْمقيمة مداراة أصحاب الجاه والمنصب - قيم المُداراةشفقته ﷺ على أهل الكتاب والمنافقين والمشركين - رحمة النبيّ ﷺ وشفقتهرفقه وحلمه ﷺ في الدعوة إلى الله - تواضع النبي ﷺ ورفقه وحلمهمعرفته ﷺ بسلامة فطرة الرجل فيتأنى في دعوته - المعارف والعلوم المتعلقة بطبائع النفوس دعوته ﷺ لبعض المشركين على وجه الخصوص - دعوتهم للإسلام سرية محمد بن مسلمة قبل نجد - أحداث السنة السادسة
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 5797 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا أبو عامر حدثنا إبراهيم بن نافع عن الحسن عن طاوس عن أبي هريرة

قال: ضَرَبَ رسولُ الله ﷺ «مَثَلَ البَخِيلِ والمُتَصَدِّقِ، كمَثَلِ رَجُلَينِ عليهما جُبَّتانِ من حديدٍ، قَدِ اضْطُرَّتْ أيدِيهما إلى ثُدِيِّهما وتَراقِيهما، فجَعَلَ المُتَصَدِّقُ كلَّما تَصَدَّقَ بصَدَقةٍ انبَسَطَتْ عنه، حتَّى تَغْشَى أنامِلَه وتَعْفُوَ أثرَه، وجَعَلَ البَخِيلُ كلَّما هَمَّ بصَدَقةٍ قَلَصَتْ، وأخَذَتْ كلُّ حَلْقةٍ بمكانِها» - قال أبو هُرَيرةَ: فأنا رأيتُ رسولَ الله ﷺ يقولُ بإصْبَعِه هكذا في جَيبِه - «فلو رأيتَه يُوَسِّعُها ولا تَتَوَسَّعُ». تابَعَه ابنُ طاووسٍ، عن أبيه، وأبو الزِّنادِ، عن الأعرَجِ، في الجُبَّتَينِ. وقال حَنظَلةُ: سمعتُ طاووساً، سمعتُ أبا هُرَيرةَ، يقولُ: جُنَّتانِ. وقال جعفر، عن الأعرَجِ: جُنَّتانِ.
صحيح البخاري — باب جيب القميص من عند الصدر وغيره-كتاب اللباس-صحيح البخاري — رقم الحديث: 5797 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 5797
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 6512 / 99

عرض السند

حدثنا إسماعيل قال:حدثني مالك عن محمد بن عمرو بن حلحلة عن معبد بن كعب بن مالك عن أبي قتادة بن ربعيّ الأنصاريّ

أنَّه كان يُحدِّثُ: أنَّ رسولَ الله ﷺ مُرَّ عليه بجِنازَةٍ، فقال: «مُستَرِيحٌ ومُستَراحٌ مِنْه» قالوا: يا رسولَ الله ما المُستَرِيحُ والمُستَراحُ مِنْه؟ قال: «العبدُ المؤمِنُ يَستَرِيحُ من نَصَبِ الدُّنْيا وأذاها إلى رَحْمةِ الله، والعبدُ الفاجِرُ يَستَرِيحُ منه العِبادُ والبلادُ والشَّجَرُ والدَّوابُّ».
صحيح البخاري — باب سكرات الموت-كتاب الرقاق-صحيح البخاري — رقم الحديث: 6512 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 6512
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 746 / 1

عرض السند

حدثنا محمد بن المثنى العَنَزيّ حدثنا محمد بن أبي عَديّ عن سعيد عن قتادة عن زُرارة أنّ سعد بن هشام بن عامر

أنَّ سعدَ بنَ هشامِ بنِ عامرٍ، أرادَ أن يَغزُو في سَبيلِ الله، فقَدِم المدينةَ، فأرادَ أن يَبيعَ عَقارًا له بها فيَجعَلَه في السِّلاحِ والكُرَاع، ويُجاهدَ الرُّومَ حتى يَموت، فلمَّا قَدِمَ المَدينةَ لقِي أُناسًا من أَهلِ المَدينة، فنَهَوهُ عن ذلك، وأخبَرُوه أنَّ رَهْطًا سِتّةً أَرادُوا ذلك في حياةِ نبيِّ الله ﷺ، فنهاهم نبيُّ الله ﷺ، وقال: «أليسَ لكُم فيَّ أُسوَة؟»، فلمَّا حدَّثوه بذلكَ راجَعَ امرأتَه، وقد كان طلَّقَها وأشهَدَ على رَجعَتِها، فأتى ابنَ عبَّاسٍ، فسألَه عن وِتْرِ رسولِ الله ﷺ، فقالَ ابنُ عبَّاس: ألا أَدلُّكَ على أَعلمِ أَهلِ الأرضِ بوِترِ رسولِ الله ﷺ؟ قال: مَن؟ قال: عائشة، فأْتِها، فاسْأَلْها، ثم ائْتِني فأَخبِرني برَدِّها عليك، فانطَلقتُ إليها، فأَتيتُ على حَكيمِ بنِ أفلَحَ، فاستَلحَقْتُه إليها، فقال: ما أنا بقاربِها، لأنِّي نَهيتُها أن تقولَ في هاتَين الشِّيعتَينِ شيئًا، فأَبتْ فيهِما إلّا مُضيًّا، قال: فأَقسمتُ عليه، فجاء فانطَلقْنا إلى عائشةَ، فاستأْذنَّا عليها، فأذِنَتْ لنا، فدخَلْنا عليها، فقالت: أَحَكيم؟ فعَرَفَتْه، فقال: نعم، فقالت: مَن مَعَك؟ قال: سعدُ بنُ هشام. قالت: مَن هشام؟ قال: ابنُ عامِر. فترحَّمَتْ عليه، وقالت خيرًا - قال قَتادةُ: وكانَ أُصيبَ يومَ أُحد - فقلتُ: يا أُمَّ المُؤمِنين، أَنبِئِينِي عن خُلُقِ رَسولِ الله ﷺ، قالت: ألَسْتَ تقرأُ القرآن؟ قلتُ: بلى، قالت: فإنَّ خُلُقَ نبيِّ الله ﷺ كانَ القرآن. قال: فهَمَمتُ أن أَقومَ ولا أَسألُ أَحدًا عن شيءٍ حتى أَموت، ثم بدا لي، فقلتُ: أَنبِئينِي عن قِيام رسولِ اللهِ ﷺ. فقالت: ألَستَ تقرأُ ﴿يا أيُّها المُزَّمِّل﴾؟ قلتُ: بلى، قالت: فإنَّ الله عزّ وجلّ افترَضَ قيامَ اللَّيل في أولِ هذهِ السُّورة، فقامَ نبيُّ الله ﷺ وأصحابُه حَولًا، وأمسَكَ الله خاتِمتَها اثنَي عَشَرَ شهرًا في السَّماء، حتى أنزَلَ اللهُ في آخرِ هذه السُّورةِ التَّخفيف، فصارَ قيامُ اللَّيل تطوُّعًا بعد فَريضَة. قال: قلتُ: يا أُمَّ المُؤمنينَ، أنبئِينِي عن وِترِ رسولِ الله ﷺ. فقالت: كنّا نُعِدُّ له سِواكَه وطَهورَه، فيَبعثُه اللهُ ما شاءَ أن يَبعثَه من اللَّيل، فيَتسوَّكُ، ويَتوضَّأُ، ويُصلِّي تسعَ رَكَعاتٍ لا يَجلِسُ فيها إلّا في الثّامنة، فيَذكُرُ اللهَ ويَحمَدُه ويَدعُوه، ثم يَنهضُ ولا يُسلِّم، ثم يقومُ فيُصَلِّي التاسعةَ، ثم يقعُدُ فيَذكُر اللهَ ويَحمَدُه ويَدعُوه، ثم يُسلِّم تَسليمًا يُسمِعُنا، ثم يُصلِّي رَكعتَينِ بعدَما يُسلِّم وهو قاعد، فتلك إحدَى عَشْرةَ رَكعةً يا بُنيَّ، فلمَّا أَسنَّ نبيُّ الله ﷺ، وأخَذَه اللَّحمُ أَوتَرَ بسَبْعٍ، وصَنَعَ في الرَّكعتَينِ مثلَ صَنِيعِه الأول، فتلك تسعٌ يا بُنيَّ، وكان نبيُّ الله ﷺ إذا صلَّى صلاةً أحبَّ أن يُداوِمَ عليها، وكان إذا غَلَبَه نومٌ، أو وَجَعٌ عن قيامِ اللَّيلِ صلَّى من النّهارِ ثِنتَي عَشْرةَ رَكعةً، ولا أَعلمُ نبيَّ الله ﷺ قرأَ القُرآنَ كلَّه في ليلةٍ، ولا صلَّى ليلةً إلى الصُّبح، ولا صامَ شهرًا كاملًا غيرَ رمضانَ. قال: فانطلَقتُ إلى ابنِ عبّاسٍ فحدَّثتُه بحديثِها، فقال: صَدَقتْ، لو كنتُ أقرَبُها، أو أَدخُلُ عليها لأَتيتُها حتى تُشافِهَني به. قال: قلتُ: لو عَلمتُ أنّكَ لا تَدخُلُ عليها ما حدَّثتُك حديثَها.
صحيح مسلم — باب جامع صلاة الليل،ومن نام عنه أو مرض-كتاب صلاة المسافرين وقصرها-صحيح مسلم — رقم الحديث: 746 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 746
ما ورد في حسن الخلق - القيم والأخلاق والآداب الاجتماعيةما ورد في الأمم والشعوبالناسخ والمنسوخما ورد في الناسخ و المنسوخ بترتيب المصحف - علوم القرآنفضل السنة ومكانتهافضل صيام التطوع - صيام التطوعفضل العلم - المعلم والمتعلمما ورد في الفرس - ما ورد في الأمم والشعوبالآيات الناسخةوالمنسوخة(انظر ما ورد في الناسخ والمنسوخ بترتيب المصحف) - الناسخ والمنسوخالاعتصام بالسنة واتباعها - فضل السنة ومكانتهامشروعية السواك وفضله - السواكوقت الوتر - صلاة الوترعدد ركعات الوتر - صلاة الوتركيفية الوتر - صلاة الوترتحقيق العبودية لله وحده لا شريك له - الأهداف العامة للتربية و التعليمالتربية المستمرة - المباديءالتيسير - المباديءآداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلمالاستئذان - آداب البيوت والمجالسعائشة رضي الله عنها وما ورد فيها - زوجات النبي صلى الله عليه وسلمالسواك (انظر الوضوء) - سنن الفطرةالتسوك عند الوضوء - وقت التسوكالإشهاد على الرجعة - الطلاق الرجعي والطلاق البائنالحاجة إلى العلم والمعرفة - حاجات المتعلمينالتربية الخلقية - الأهدافالعلوم الشرعية والأخلاقية والسلوكية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالقدوة - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالنظافة والطهارة (يحال إلى العبادات والطهارة ) - الرعاية الجسميةالاكتفاء بتشهد واحد - كيفية صلاة القيامقضاء القيام - صلاة القيام والتهجدقيم تقدير الخبرة والتجربة والتخصص والمعرفة الحسية - القيم العلميةكان ﷺ خلقه القرآن - ما ورد في حسن خلق النبي ﷺ بعامةهمته ﷺ في التحلي بأخلاق القرآن - هِمَّةُ النبيِّ ﷺ كم كان يصلي ﷺ من الليل - صفة قيام النبي ﷺ وتهجده واعتكافه
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 2328 / 1

عرض السند

حدثناه أبو كُرَيب حدثنا أبو أسامة عن هشام عن أبيه عن عائشة

قالت: ما ضَرَبَ رسول الله ﷺ شيئًا قطُّ بيدِه، ولا امرأةً، ولا خادِمًا، إلَّا أن يُجاهِد في سبيلِ الله، وما نِيل منه شيءٌ قطُّ فيَنتقمَ مِن صاحبه، إلا أن يُنتهَك شيءٌ من محارمِ الله، فيَنتقمَ لله عزَّ وجلَّ.
صحيح مسلم — باب مباعدته صلى الله عليه وسلم،للآثام،واختياره من المباح أسهله-كتاب الفضائل-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2328 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 2328
ما ورد في حسن الخلق - القيم والأخلاق والآداب الاجتماعيةإعداد الداعي (تربية الداعي وتأهيله)الإحسان والبر - القيم والأخلاق المحمودةالرفق والحلم والأناة- القيم والأخلاق المحمودةالغضب والعجلة وعدم ضبط النفس - القيم والأخلاق المذمومةإعداد الداعي خلقيا (يحال إلى الأخلاق)الرعاية الخلقية (يحال إلى القيم والأخلاق والآداب الاجتماعية) - الرعاية الشخصية (رعاية الفرد نفسه)قيمة الرحمة بالضعفاء والمساكين - قيم الرحمةالرعاية الزوجية - الرعاية الأسريةرعاية الخدم والمملوكين - الرعاية الأسريةإكرام الزوجة وإحسان معاملتها والحلم عليها ومداراتها - العشرة بالمعروفالتربية الخلقية - الأهدافالتربية بالقدوة - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتعليم بالعمل والممارسة - الأساليب التعليميةقيمة الرِّفق بالخادم - قيمة الرِّفْققيمة السماحة في غير محارم الله - قيمة السَّماحة والمُلاطَفةلم يضرب ﷺ أحدًا إلا أن يجاهد في سبيل الله - ما ورد في حسن خلق النبي ﷺ بعامةرحمته ﷺ بالكبار والعبيد والخدم - رحمة النبيّ ﷺ وشفقتهتواضعه ورفقه ﷺ في معاملة النساء - تواضع النبي ﷺ ورفقه وحلمهتواضعه ورفقه ﷺ في معاملة أهل بيته - تواضع النبي ﷺ ورفقه وحلمهغضبه ﷺ إذا رأى منكرًا - غضب النبي ﷺ انتقامه ﷺ لانتهاك حرمة الله عز وجل - تعظيم النبيِّ ﷺ لله تعالى ولحرماته
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 2329 / 99

عرض السند

حدثنا عمرو بن حمّاد بن طلحة القَنّاد حدثنا أسباط ملاحظة وهو ابن نَصْر الهَمْدانيّ عن سِمَاك عن جابر بن سَمُرة

قال: صليتُ مع رسول الله ﷺ صلاةَ الأُولَى، ثمّ خرجَ إلى أهلِه، وخرجتُ معه، فاستقبَلَه وِلْدانٌ، فجَعلَ يمسح خدَّيْ أَحَدِهِم واحدًا واحدًا، قال: وأمَّا أنا فمَسح خَدِّي، قال: فوجدتُ لِيَدِه بَرْدًا، أو ريحًا، كأنَّما أَخرَجَها من جُؤْنَةِ عَطّار.
صحيح مسلم — باب طيب رائحة النبيّ صلى الله عليه وسلم،ولين مسه ،والتبرّك بمسحه-كتاب الفضائل-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2329 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2329
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 2553 / 1

عرض السند

حدثني محمد بن حاتم بن ميمون حدثنا ابن مهديّ عن معاوية بن صالح عن عبد الرحمن بن جُبَيْر بن نُفَيْر عن أبيه عن النّوّاس بن سَمعان الأنصاريّ

قال: سألتُ رسولَ اللهِ ﷺ، عن البِرِّ والإثم، فقال: «البِرُّ حُسنُ الخُلُق، والإثمُ ما حَاكَ في صَدرِكَ، وكَرِهتَ أَن يَطَّلِعَ عليه الناسُ».
صحيح مسلم — باب تفسير البرّ والإثم-كتاب البرّ والصلة والآداب-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2553 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 2553
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 4799 / 99

عرض السند

حدثنا أبو الوليد الطيالسيّ و حفص بن عمر قالا:ثنا ح وثنا ابن كثير أخبرنا شعبة عن القاسم بن أبي بزة عن عطاء الكيخارانيّ عن أمّ الدرداء عن أبي الدرداء عن النبيّ صلى الله عليه وسلم

قال: «ما مِن شيءٍ أَثقلُ في المِيزانِ من حُسنِ الخُلُق». قال أبو الوليدِ: قال: سمِعتُ عطاءً الكَيخَارَاني. قال أبو داود: وهو عطاءُ بنُ يعقوبَ، وهو خالُ إبراهيم بنِ نافِعِ، يقال: كيخَارانيّ وكَوخَارانيّ.
سنن أبي داود — باب في حسن الخلق-كتاب الأدب-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4799 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4799
الحكم المسجّل: صحيحالحكم الثاني: صحيح
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.