حدثنا أبو النعمان قال:حدثنا حمّاد بن زيد عن غيلان بن جرير عن أبي بردة عن أبيه
قال: أتيتُ النّبيَّ ﷺ فوَجَدْتُه يَستَنُّ بسِواكٍ بيدِه، يقولُ: «أُعْ أُعْ» والسِّواكُ في فيه، كأنَّه يَتَهَوَّعُ.
صحيح البخاري — باب السواك ،وقال ابن عباس :بتّ عند النبيّ صلى الله عليه وسلم،فاستنّ-كتاب الوضوء-صحيح البخاري — رقم الحديث: 244 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 244
حدثنا قتيبة بن سعيد و أبو بكر بن أبي شيبة و زهير بن حرب قالوا:حدثنا وكيع عن زكرياء بن أبي زائدة عن مصعب بن شيبة عن طَلق بن حبيب عن عبد الله بن الزبير عن عائشة قالت :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
عَشْرٌ مِن الفِطرة: قَصُّ الشَّارِب، وإعفاءُ اللِّحية، والسِّواك، واستِنشاقُ الماء، وقَصُّ الأظفار، وغَسْلُ البَراجِم، ونَتْفُ الإبْط، وحَلْقُ العانة، وانتِقاصُ الماء» قال زكريّا: قال مُصعَب: ونسيتُ العاشِرة، إلّا أن تكونَ المَضمَضة. زاد قُتيبة، قال وَكيع: انتِقاصُ الماء: يعني الاستِنجاء.
صحيح مسلم — باب خصال الفطرة-كتاب الطهارة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 261 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 261
حدثنا محمد بن المثنى العَنَزيّ حدثنا محمد بن أبي عَديّ عن سعيد عن قتادة عن زُرارة أنّ سعد بن هشام بن عامر
أنَّ سعدَ بنَ هشامِ بنِ عامرٍ، أرادَ أن يَغزُو في سَبيلِ الله، فقَدِم المدينةَ، فأرادَ أن يَبيعَ عَقارًا له بها فيَجعَلَه في السِّلاحِ والكُرَاع، ويُجاهدَ الرُّومَ حتى يَموت، فلمَّا قَدِمَ المَدينةَ لقِي أُناسًا من أَهلِ المَدينة، فنَهَوهُ عن ذلك، وأخبَرُوه أنَّ رَهْطًا سِتّةً أَرادُوا ذلك في حياةِ نبيِّ الله ﷺ، فنهاهم نبيُّ الله ﷺ، وقال: «أليسَ لكُم فيَّ أُسوَة؟»، فلمَّا حدَّثوه بذلكَ راجَعَ امرأتَه، وقد كان طلَّقَها وأشهَدَ على رَجعَتِها، فأتى ابنَ عبَّاسٍ، فسألَه عن وِتْرِ رسولِ الله ﷺ، فقالَ ابنُ عبَّاس: ألا أَدلُّكَ على أَعلمِ أَهلِ الأرضِ بوِترِ رسولِ الله ﷺ؟ قال: مَن؟ قال: عائشة، فأْتِها، فاسْأَلْها، ثم ائْتِني فأَخبِرني برَدِّها عليك، فانطَلقتُ إليها، فأَتيتُ على حَكيمِ بنِ أفلَحَ، فاستَلحَقْتُه إليها، فقال: ما أنا بقاربِها، لأنِّي نَهيتُها أن تقولَ في هاتَين الشِّيعتَينِ شيئًا، فأَبتْ فيهِما إلّا مُضيًّا، قال: فأَقسمتُ عليه، فجاء فانطَلقْنا إلى عائشةَ، فاستأْذنَّا عليها، فأذِنَتْ لنا، فدخَلْنا عليها، فقالت: أَحَكيم؟ فعَرَفَتْه، فقال: نعم، فقالت: مَن مَعَك؟ قال: سعدُ بنُ هشام. قالت: مَن هشام؟ قال: ابنُ عامِر. فترحَّمَتْ عليه، وقالت خيرًا - قال قَتادةُ: وكانَ أُصيبَ يومَ أُحد - فقلتُ: يا أُمَّ المُؤمِنين، أَنبِئِينِي عن خُلُقِ رَسولِ الله ﷺ، قالت: ألَسْتَ تقرأُ القرآن؟ قلتُ: بلى، قالت: فإنَّ خُلُقَ نبيِّ الله ﷺ كانَ القرآن.قال: فهَمَمتُ أن أَقومَ ولا أَسألُ أَحدًا عن شيءٍ حتى أَموت، ثم بدا لي، فقلتُ: أَنبِئينِي عن قِيام رسولِ اللهِ ﷺ. فقالت: ألَستَ تقرأُ ﴿يا أيُّها المُزَّمِّل﴾؟ قلتُ: بلى، قالت: فإنَّ الله عزّ وجلّ افترَضَ قيامَ اللَّيل في أولِ هذهِ السُّورة، فقامَ نبيُّ الله ﷺ وأصحابُه حَولًا، وأمسَكَ الله خاتِمتَها اثنَي عَشَرَ شهرًا في السَّماء، حتى أنزَلَ اللهُ في آخرِ هذه السُّورةِ التَّخفيف، فصارَ قيامُ اللَّيل تطوُّعًا بعد فَريضَة.قال: قلتُ: يا أُمَّ المُؤمنينَ، أنبئِينِي عن وِترِ رسولِ الله ﷺ. فقالت: كنّا نُعِدُّ له سِواكَه وطَهورَه، فيَبعثُه اللهُ ما شاءَ أن يَبعثَه من اللَّيل، فيَتسوَّكُ، ويَتوضَّأُ، ويُصلِّي تسعَ رَكَعاتٍ لا يَجلِسُ فيها إلّا في الثّامنة، فيَذكُرُ اللهَ ويَحمَدُه ويَدعُوه، ثم يَنهضُ ولا يُسلِّم، ثم يقومُ فيُصَلِّي التاسعةَ، ثم يقعُدُ فيَذكُر اللهَ ويَحمَدُه ويَدعُوه، ثم يُسلِّم تَسليمًا يُسمِعُنا، ثم يُصلِّي رَكعتَينِ بعدَما يُسلِّم وهو قاعد، فتلك إحدَى عَشْرةَ رَكعةً يا بُنيَّ، فلمَّا أَسنَّ نبيُّ الله ﷺ، وأخَذَه اللَّحمُ أَوتَرَ بسَبْعٍ، وصَنَعَ في الرَّكعتَينِ مثلَ صَنِيعِه الأول، فتلك تسعٌ يا بُنيَّ، وكان نبيُّ الله ﷺ إذا صلَّى صلاةً أحبَّ أن يُداوِمَ عليها، وكان إذا غَلَبَه نومٌ، أو وَجَعٌ عن قيامِ اللَّيلِ صلَّى من النّهارِ ثِنتَي عَشْرةَ رَكعةً، ولا أَعلمُ نبيَّ الله ﷺ قرأَ القُرآنَ كلَّه في ليلةٍ، ولا صلَّى ليلةً إلى الصُّبح، ولا صامَ شهرًا كاملًا غيرَ رمضانَ.قال: فانطلَقتُ إلى ابنِ عبّاسٍ فحدَّثتُه بحديثِها، فقال: صَدَقتْ، لو كنتُ أقرَبُها، أو أَدخُلُ عليها لأَتيتُها حتى تُشافِهَني به. قال: قلتُ: لو عَلمتُ أنّكَ لا تَدخُلُ عليها ما حدَّثتُك حديثَها.
صحيح مسلم — باب جامع صلاة الليل،ومن نام عنه أو مرض-كتاب صلاة المسافرين وقصرها-صحيح مسلم — رقم الحديث: 746 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 746
أخبرنا حميد بن مسعدة و محمد بن عبد الأعلى عن يزيد ملاحظة وهو ابن زريع قال:حدثني عبد الرحمن بن أبي عَتيق قال:حدثني أبي قال:سمعت عائشة عن النبيّ صلى الله عليه وسلم
قال: «السِّواك مَطهرةٌ للفَمِ، مَرْضاةٌ للرَّبّ».
سنن النسائي — باب الترغيب في السواك-كتاب الطهارة-سنن النسائي — رقم الحديث: 5 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 5
حدثنا هشام بن عمّار ثنا محمد بن شعيب ثنا عثمان بن أبي العاتكة عن عليّ بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال: «تَسوَّكوا؛ فإنَّ السِّواك مَطهَرةٌ للفَم، مرضاةٌ للرَّب، وما جاءَني جبريلُ إلّا أوصاني بالسِّواك، حتى لقد خَشيتُ أن يُفرَضَ عليَّ وعلى أُمّتي، ولولا أَنِّي أخافُ أن أَشُقَّ على أُمَّتي لفَرَضتُه لهم، وإنِّي لأستاكُ حتى لقد خَشيتُ أن أُحفِي مَقادِم فَمِي».
سنن ابن ماجة — باب السواك-كتاب الطهارة وسننها-سنن ابن ماجة — رقم الحديث: 289 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 289
حدثنا سهل بن أبي سهل و محمد بن يحيى قالا:ثنا أبو الوليد ثنا حمّاد عن عليّ بن زيد عن سلمة بن محمد بن عمّار بن ياسر عن عمّار بن ياسر أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال: «مِن الفِطرةِ: المَضمَضةُ، والاستِنشَاقُ، والسِّواك، وقَصُّ الشارِب، وتَقلِيمُ الأَظفارِ، ونَتفُ الإبط، والاستِحدادُ، وغَسلُ البَراجِم، والانتِضاحُ، والاختِتان».* [قال أبو الحسن]: حدَّثنا جعفر بن أحمد بن عمر، حدَّثنا عفان بن مسلم، حدثنا حمّاد بن سلمة، عن علي بن زيد، مِثلَه.
سنن ابن ماجة — باب الفطرة-كتاب الطهارة وسننها-سنن ابن ماجة — رقم الحديث: 294 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 294