حدثنا قتيبة بن سعيد و أبو بكر بن أبي شيبة و زهير بن حرب قالوا:حدثنا وكيع عن زكرياء بن أبي زائدة عن مصعب بن شيبة عن طَلق بن حبيب عن عبد الله بن الزبير عن عائشة قالت :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
عَشْرٌ مِن الفِطرة: قَصُّ الشَّارِب، وإعفاءُ اللِّحية، والسِّواك، واستِنشاقُ الماء، وقَصُّ الأظفار، وغَسْلُ البَراجِم، ونَتْفُ الإبْط، وحَلْقُ العانة، وانتِقاصُ الماء» قال زكريّا: قال مُصعَب: ونسيتُ العاشِرة، إلّا أن تكونَ المَضمَضة. زاد قُتيبة، قال وَكيع: انتِقاصُ الماء: يعني الاستِنجاء.
صحيح مسلم — باب خصال الفطرة-كتاب الطهارة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 261 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 261
حدثني هارون بن سعيد الأَيْلِيّ و أبو طاهر و أحمد بن عيسى ملاحظة قال أحمد:حدثنا،وقال الآخران: أخبرنا ابن وَهْب أخبرني مَخْرَمة عن أبيه عن نافع
قال: كان ابنُ عُمر إذا استَجمَرَ، استَجمَرَ بالألُوَّة غيرَ مُطَرَّاة، وبِكافُورٍ يَطْرَحُه مع الألُوَّة. ثم قال: هكذا كانَ يَستَجْمِرُ رسولُ الله ﷺ.
صحيح مسلم — باب استعمال المسك ،وأنه أطيب الطيب ،وكراهة ردّ الريحان والطيب-كتاب الألفاظ من الأدب وغيرها-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2254 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2254
حدثنا زهير بن حرب و هنّاد بن السريّ قالا:ثنا وكيع ثنا الأعمش قال:سمعت مجاهدا يحدث عن طاوس عن ابن عباس
قال: مَرَّ النبيُّ ﷺ على قبرين، فقال النبيُّ ﷺ: «إنهما يُعذَّبانِ، وما يُعذَّبانِ في كبيرٍ» ثمَّ قال: «أمّا هذا فكان لا يَستَنزِه مِن البَول، وأمّا هذا فكان يَمْشي بالنَّمِيمةِ» ثمَّ دَعَا بعَسِيبٍ رَطْبٍ فشقَّه باثنَين، ثم غَرَسَ على هذا واحدًا، وعلى هذا واحدًا، وقال: «لَعَلَّه أنْ يُخفَّفَ عنهما ما لم يَيبَسَا».قال هنّاد: يستتر، مكان يستَنْزِه.
سنن أبي داود — باب الاستبراء من البول-كتاب الطهارة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 20 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 20