Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

جبريل على صورة رجل - الوحي عن طريق جبريل

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةجبريل على صورة رجل - الوحي عن طريق جبريل
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 2 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن يوسف قال: أخبرنا مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أمّ المؤمنين رضي الله عنها أنّ الحارث بن هشام رضي الله عنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم

فقال: يا رسولَ الله، كيفَ يأْتيكَ الوَحْيُ؟ فقال رسولُ الله ﷺ: «أحياناً يأْتيني مِثلَ صَلْصَلةِ الجَرَسِ، وهو أشدُّه عليَّ، فيَفصِمُ عنِّي وقد وَعَيتُ عنه ما قالَ، وأحياناً يَتَمثَّلُ ليَ المَلَكُ رجلاً فيُكلِّمُني فأَعِي ما يقولُ». قالت عائشةُ رضي الله عنها: ولقد رأيتُه يَنزِلُ عليه الوَحْيُ في اليومِ الشَّديدِ البَرْدِ، فيَفْصِمُ عنه وإنَّ جَبِينَه لَيَتَفَصَّدُ عَرَقاً.
صحيح البخاري — باب كيف كان بدء الوحي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم-كتاب بدء الوحي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3 / 99

عرض السند

حدثنا يحيى بن بكير قال:حدثنا الليث عن عُقَيل عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير عن عائشة أمّ المؤمنين

أنَّها قالت: أوَّلُ ما بُدِئَ به رسولُ الله ﷺ منَ الوَحْيِ الرُّؤْيا الصّالحةُ في النَّومِ، فكان لا يَرَى رُؤْيا إلَّا جاءَتْ مِثلَ فَلَقِ الصُّبحِ، ثمَّ حُبِّبَ إليه الخَلاءُ، وكان يَخلُو بغارِ حِرَاءٍ فيَتَحَنَّثُ فيه - وهو التَّعبُّدُ اللَّياليَ ذواتِ العَدَدِ - قبلَ أنْ يَنزِعَ إلى أهلِه، ويَتزَوَّدُ لذلكَ، ثمَّ يَرجِعُ إلى خديجةَ فيَتَزَوَّدُ لِمِثلِها، حتَّى جاءَه الحقُّ وهو في غارِ حِرَاءٍ، فجاءَه المَلَكُ فقال: اقرَأْ، قال: ما أنا بقارئٍ، قال: فأخَذَني فغَطَّني حتَّى بَلَغَ منِّي الجَهْدَ، ثمَّ أرسَلَني فقال: اقرَأْ، قلت: ما أنا بقارئٍ، فأخَذَني فغَطَّني الثّانيةَ حتَّى بَلَغَ منِّي الجَهْدَ، ثمَّ أرسَلَني فقال: اقرَأْ، فقلتُ: ما أنا بقارئٍ، فأخَذَني فغَطَّني الثّالثةَ ثمَّ أرسَلَني فقال: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1) خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ (2) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ}، فرَجَعَ بها رسولُ الله ﷺ يَرْجُفُ فُؤادُه، فدَخَلَ على خَديجةَ بنتِ خُوَيلِدٍ، رضي الله عنها، فقال: «زَمِّلُوني زَمِّلُوني»، فزَمَّلُوه حتَّى ذهبَ عنه الرَّوْعُ، فقال لخديجةَ وأخبَرها الخبرَ: «لقد خَشِيتُ على نَفْسي»، فقالت خديجةُ: كَلَّا، والله ما يُخزِيكَ اللهُ أبدًا، إنَّكَ لَتَصِلُ الرَّحِمَ، وتَحمِلُ الكَلَّ، وتَكسِبُ المعدُومَ، وتَقْري الضَّيفَ، وتُعِينُ على نَوائبِ الحقِّ. فانطَلَقَتْ به خديجةُ حتَّى أتَتْ به وَرَقةَ بنَ نَوْفَلِ بنِ أسَدِ بنِ عبدِ العُزَّى ابنَ عَمِّ خديجةَ، وكان امرًَا تَنَصَّر في الجاهليَّةِ، وكان يَكتُبُ الكتابَ العِبْرانيَّ، فيَكتُبُ منَ الإنْجِيلِ بالعِبْرانيَّةِ ما شاءَ الله أنْ يَكتُبَ، وكان شيخًا كبيرًا قد عَمِيَ، فقالت له خديجةُ: يا ابنَ عَمِّ، اسمَعْ مِنِ ابنِ أخِيكَ، فقال له وَرَقةُ: يا ابنَ أخي، ماذا تَرَى؟ فأخبَره رسولُ الله ﷺ خَبَرَ ما رأى، فقال له وَرَقةُ: هذا النّاموسُ الَّذي نَزَّلَ اللهُ على موسى، يا لَيتَني فيها جَذَعًا، لَيتَني أكونُ حَيًّا إذْ يُخرِجُكَ قومُكَ، فقال رسولُ الله ﷺ: «أوَمُخرِجِيَّ هُم؟» قال: نعم، لم يأْتِ رجلٌ قَطُّ بمِثلِ ما جئتَ به إلا عُودِيَ، وإنْ يُدرِكْني يومُكَ أنصُرْكَ نَصْرًا مُؤَزَّرًا. ثمَّ لم يَنشَبْ وَرَقةُ أنْ تُوُفِّيَ، وفَتَرَ الوَحْيُ.
صحيح البخاري — باب-كتاب بدء الوحي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3
ما ورد في حسن الخلق - القيم والأخلاق والآداب الاجتماعيةأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالإلهام والرؤى الصادقة - طرق المعرفةالنصرة والأخوة - أساليب التكافل الاجتماعي ومؤسساتهعصمته قبل البعثة وسلامة فطرته - شبابهتحنثه صلى الله عليه وسلم - شبابهإرهاصات نبوته - شبابهبعثة الرسول صلى الله عليه وسلم وبدء الوحي - من البعثة إلى الهجرةصفات الداعي واستعداداته الفطريةأسلوب التشويق - أساليب الدعوةبدء الوحي (انظر دليل السيرة) - الوحيأول ما نزل - نزول القرآننزول القرآن منجماً - نزول القرآنبدء الوحي بالرؤيا الصادقة - علاقة الرؤيا بالنبوةالتعاون على طاعة الله عز وجل - مقاصد الزواجتحقيق العبودية لله وحده لا شريك له - الأهداف العامة للتربية و التعليمالتميز - المباديءفضل المعلم - فضل المعلم والمتعلمفضائل محمد عليه الصلاة والسلام - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهمخديجة رضي الله عنها وما ورد فيها - زوجات النبي صلى الله عليه وسلمالتبشيرآثار الوحي على النبي عليه السلام - آثار الوحينزول القرآن بمكة المكرمة - أماكن نزول القرآنرعاية الزوجة لزوجها وأولادها - طاعة المرأة لزوجهاالإستعداد - مبادئ التعلم وشروطهالخبرة السابقة - مبادئ التعلم وشروطهالانتباه - مبادئ التعلم وشروطهمرحلة الشيخوخة (من سن 50 فما فوق) - مراحل النمواللغة - أساليب البحث عن المعرفةالاستدلال والاستشهاد - أساليب البحث عن المعرفةالتربية الوجدانية - الأهدافالعلوم الشرعية والأخلاقية والسلوكية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالتشويق - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالتلقين - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالاستقراء والاستنباط - الأساليب التعليميةالقياس - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالتكرار - الأساليب التعليميةالوحي - طرق المعرفةقيمة صلَةُ الرَّحِم من صفات الأنبياء والصّالحِين - مظاهر قيمة صِلَة الرَّحِم قيم تقدير الخبرة والتجربة والتخصص والمعرفة الحسية - القيم العلميةكان ﷺ أحسن الناس خلقًا - ما ورد في حسن خلق النبي ﷺ بعامةرحمته ﷺ بالناس جميعًا - رحمة النبيّ ﷺ وشفقتهتعدد وجوه جوده ﷺ - جود النبي ﷺ وكرمه إيثار النبي ﷺ - الباب الثالث: أخلاق النبي ﷺفترة الوحي - من البعثة إلى الهجرةالرؤيا الصالحة - دلائل نبوته عليه السلام ومعجزاتهمعرفة أهل الكتاب به من خلال صفاته التي وردت في كتبهم - دلائل نبوته عليه السلام ومعجزاتهإعادة الثقة بالذات - الصحة التأهيليةجبريل على صورة رجل - الوحي عن طريق جبريل
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 50 / 99

عرض السند

حدثنا مُسَدّد قال:حدثنا إسماعيل بن إبراهيم أخبرنا أبو حيّان التيميّ عن أبي زُرْعة عن أبي هريرة

قال: كان النبيُّ ﷺ بارِزًا يومًا للنّاس، فأَتاه جِبْريلُ، فقال: ما الإيمانُ؟ قال: «الإيمانُ أنْ تُؤْمِنَ بالله وملائكَتِه وبلِقائِه ورُسُلِه، وتُؤْمِنَ بالبَعْثِ» قال: ما الإسلامُ؟ قال: «الإسلامُ أنْ تَعبُدَ اللهَ ولا تُشرِكَ به، وتُقِيمَ الصلاةَ، وتُؤَدِّيَ الزَّكاةَ المفروضةَ، وتصومَ رمضانَ» قال: ما الإحسانُ؟ قال: «أنْ تَعبُدَ اللهَ كأ نَّكَ تَراهُ، فإنْ لم تَكُنْ تَراهُ فإنَّه يَراكَ» قال: متى السّاعةُ؟ قال: «ما المسؤولُ عنها بأعلَمَ منَ السّائلِ، وسأُخبِرُكَ عن أشراطِها: إذا وَلَدَتِ الأَمَةُ ربَّها، وإذا تَطاوَلَ رُعاةُ الإبلِ البَهْمُ في البُنْيانِ، في خمسٍ لا يَعلَمُهُنَّ إلَّا اللهُ» ثمَّ تَلا النبيُّ ﷺ: ﴿إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ﴾ الآيةَ [لقمان: 34]، ثمَّ أدبَرَ فقال: «رُدُّوه»، فلم يَرَوْا شيئًا، فقال: «هذا جِبْريلُ جاءَ يُعلِّمُ النّاسَ دِينَهم». قال أبو عبدِ الله: جَعَلَ ذلك كلَّه منَ الإيمانِ.
صحيح البخاري — باب سؤال جبريل النبيّ صلى الله عليه وسلم،عن الإيمان-كتاب الإيمان-صحيح البخاري — رقم الحديث: 50 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 50
الحكم المسجّل: صحيح
الإيمان بالغيبيات. - الإيمان:فضله وصفته ومبطلاتهالإيمان بالله تعالى ركن من أركان الإيمان - الإيمان بالله تعالىأدلة الإيمان بالأنبياء والرسل - الإيمان بالأنبياء والرسلأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالإيمان والإسلام والإحسان - صفة الإيمانعقوق الوالدين - القيم والأخلاق المذمومةآداب العالم والمتعلم - الآداب الاجتماعيةأسلوب التشويق - أساليب الدعوةكثرة العمران وتطاوله - الفتن المتعلقة بالبيئة والظواهر الكونية #####مشروعية الزكاة - مشروعية الزكاة وفضلهاتحقيق العبودية لله وحده لا شريك له - الأهداف العامة للتربية و التعليمتكوين الفرد الصالح المصلح (ذاتياً) - الأهداف العامة للتربية و التعليمآداب المعلم - آداب المعلم والمتعلمآداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلمفرض صيام رمضان - مشروعية الصيامالانتباه - مبادئ التعلم وشروطهالاستدلال والاستشهاد - أساليب البحث عن المعرفةالتربية الإيمانية - الأهدافالتربية بمجالسة العلماء والصالحين - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالتشويق - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالاستقراء والاستنباط - الأساليب التعليميةالتدرج في التعليم - الأساليب التعليميةالتقويم الذاتي (محاسبة النفس) - أنواع التقويمالتقويم التكويني أو المرحلي - أنواع التقويمجبريل على صورة رجل - الوحي عن طريق جبريلالوحي - طرق المعرفةفساد الحكام والأئمة المضلين #####تمليك الزكاة - شروط صحة الزكاةقيم الإيمان بالله وسائر أركان الإيمان - القيم الإيمانية قيمة مراقَبة الله عزَّ وجل - القيم الإيمانيةقيمة الإحسان في العِبادة - قيم الإحسانيوم البعث - أسماء اليوم الآخرالشهادتان - مظاهر توحيد الألوهية
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 521 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن مسلمة قال:قرأت على مالك عن ابن شهاب

أنَّ عمرَ ابنَ عبدِ العزيزِ أخَّرَ الصلاةَ يوماً، فدَخَلَ عليه عُرْوةُ بنُ الزُّبَير فأخبَره: أنَّ المغيرةَ بنَ شُعْبةَ أخَّرَ الصلاةَ يوماً وهو بالعِراقِ، فدَخَلَ عليه أبو مسعودٍ الأنصاريُّ فقال: ما هذا يا مُغِيرةُ؟! أليس قد عَلِمْتَ أنَّ جِبْريلَ ﷺ نَزَلَ فصَلَّى، فصَلَّى رسولُ الله ﷺ، ثمَّ صَلَّى فصَلَّى رسولُ الله ﷺ، ثمَّ صَلَّى فصَلَّى رسولُ الله ﷺ، ثمَّ صَلَّى فصَلَّى رسولُ الله ﷺ، ثمَّ صَلَّى فصَلَّى رسولُ الله ﷺ، ثمَّ قال: بهذا أُمِرْتَ؟ فقال عمرُ لعُرْوةَ: اعلَمْ ما تُحدِّثُ، أوَإنَّ جِبْريلَ هو أقامَ لرسولِ الله ﷺ وَقْتَ الصلاةِ؟! قال عُرْوةُ: كذلكَ كان بَشِيرُ بنُ أبي مسعودٍ يُحدِّثُ عن أبيه.
صحيح البخاري — باب مواقيت الصلاة وفضلها-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 521 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 521
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 1386 / 99

عرض السند

حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا جرير بن حازم حدثنا أبو رجاء عن سمرةبن جندب

قال: كان النبيُّ ﷺ إذا صَلَّى صلاةً أقبَلَ علينا بوَجْهِه فقال: «مَن رأى منكمُ اللَّيلةَ رُؤْيا؟» قال: فإنْ رأى أحدٌ قَصَّها، فيقولُ ما شاءَ اللهُ، فسألَنا يومًا فقال: «هل رأى أحدٌ منكم رُؤْيا؟» قلنا: لا، قال: «لكنّي رأيتُ اللَّيلةَ رجلَينِ أتَيَاني، فأخَذَا بيَدِي، فأخرَجاني إلى الأرضِ المُقدَّسةِ، فإذا رجلٌ جالسٌ ورجلٌ قائمٌ بيدِه كَلُّوبٌ من حَدِيدٍ». قال بعضُ أصحابنا عن موسى: «إنَّه يُدخِلُ ذلكَ الكَلُّوبَ في شِدْقِه حتَّى يَبلُغَ قَفاهُ، ثمَّ يَفْعَلُ بشِدْقِه الآخَرِ مِثلَ ذلكَ، ويَلتَئِمُ شِدْقُه هذا فيعودُ فيَصْنَعُ مِثلَه، قلتُ: ما هذا؟ قالا: انطَلِقْ. فانطَلَقْنا، حتَّى أتينا على رجلٍ مُضْطَجِعٍ على قَفَاه، ورجلٌ قائمٌ على رأسِه بفِهْرٍ أو صَخْرةٍ فيَشْدَخُ به رأسَه، فإذا ضَرَبَه تَدَهْدَهَ الحَجَرُ، فانطَلَقَ إليه ليَأْخُذَه، فلا يَرجِعُ إلى هذا حتَّى يَلتَئِمَ رأسُه، وعادَ رأسُه كما هو، فعادَ إليه فضَرَبَه، قلتُ: ما هذا؟ قالا: انطَلِقْ. فانطَلَقْنا إلى ثَقْبٍ مِثلِ التَّنُّورِ، أعلاه ضَيِّقٌ وأسفَلُه واسعٌ، يَتَوَقَّدُ تحتَه نارًا، فإذا اقتَرَبَ ارتَفَعُوا حتَّى كادَ أنْ يَخرُجُوا، فإذا خَمَدَتْ رَجَعُوا فيها، وفيها رجالٌ ونِساءٌ عُراةٌ، فقلتُ: ما هذا؟ قالا: انطَلِقْ. فانطَلَقْنا، حتَّى أتينا على نَهَرٍ من دَمٍ فيه رجلٌ قائمٌ على وَسَطِ النَّهَرِ رجلٌ بينَ يَدَيه حِجارةٌ، فأقبَلَ الرَّجلُ الَّذي في النَّهَرِ، فإذا أرادَ أنْ يَخرُجَ رَمَى الرَّجلُ بحَجَرٍ في فِيهِ فرَدَّه حيثُ كانَ، فجَعَلَ كلَّما جاءَ ليَخرُجَ رَمَى في فِيهِ بحَجَرٍ، فيَرجِعُ كما كانَ، فقلتُ: ما هذا؟ قالا: انطَلِقْ. فانطَلَقْنا، حتَّى انتَهَينا إلى رَوْضةٍ خَضْراءَ فيها شجرةٌ عظيمةٌ، وفي أصلِها شيخٌ وصِبْيانٌ، وإذا رجلٌ قريبٌ منَ الشَّجَرةِ، بينَ يَدَيه نارٌ يُوقِدُها، فصَعِدا بي في الشَّجَرةِ وأدخَلاني دارًا لم أرَ قَطُّ أحسَنَ مِنْها، فيها رجالٌ شُيُوخٌ وشَبابٌ ونِساءٌ وصِبْيانٌ، ثمَّ أخرَجَاني منها فصَعِدا بيَ الشَّجَرة، فأدخَلاني دارًا هي أحسَنُ وأفضلُ، فيها شُيُوخٌ وشَبابٌ. قلتُ: طَوَّفْتُماني اللَّيلةَ، فأخبِراني عمَّا رأيتُ، قالا: نعمْ، أمَّا الَّذي رأيتَه يُشَقُّ شِدْقُه فكَذّابٌ يُحدِّثُ بالكَذْبةِ فتُحمَلُ عنه حتَّى تَبلُغَ الآفاقَ، فيُصْنَعُ به إلى يومِ القِيامةِ، والَّذي رأيتَه يُشْدَخُ رأسُه فرجلٌ عَلَّمَه اللهُ القرآنَ فنامَ عنه باللَّيلِ ولم يَعْمَلْ فيه بالنَّهار، يُفْعَلُ به إلى يومِ القِيامةِ، والَّذي رأيتَه في الثَّقْبِ فهُم الزُّناةُ، والَّذي رأيتَه في النَّهَرِ آكِلُو الرِّبا، والشيخُ في أصلِ الشَّجَرةِ إبراهيمُ عليه السَّلام، والصِّبْيانُ حولَه فأولادُ النّاس، والَّذي يُوقِدُ النّارَ مالكٌ خازِنُ النّار، والدّارُ الأُولى الَّتي دَخَلْتَ دارُ عامّةِ المؤمنينَ، وأمَّا هذه الدّارُ فدارُ الشُّهَداءِ، وأنا جِبْريلُ وهذا مِيكائيلُ، فارفَعْ رأسَكَ. فرَفَعْتُ رأسي، فإذا فَوْقي مِثلُ السَّحَاب، قالا: ذاكَ مَنزِلُكَ، قلتُ: دَعَاني أدخُلْ مَنزِلي، قالا: إنَّه بَقِيَ لكَ عُمُرٌ لم تَستَكْمِلْه، فلَوِ استَكْمَلْتَ أتيتَ مَنزِلَكَ».
صحيح البخاري — باب-كتاب الجنائز-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1386 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1386
التفاضل بين الأنبياء والرسل - الإيمان بالأنبياء والرسلاطلاعه على بعض عذاب أهل النار - دلائل نبوته عليه السلام ومعجزاتهحد الزناأثر الإيمان بالملائكة في حياة المسلم - الإيمان بالملائكةأسماء الأنبياء والرسل - الأنبياء والرسل وأسماؤهموقت الرؤيا - الرؤيامراتب الطاعات - الطاعاتالحسناتالتصور الإسلامي للحياة الآخرة - التصور الإسلاميعموم الموبقات و الكبائر - القيم والأخلاق المذمومةالكذب - القيم والأخلاق المذمومةفضل الشهيد المقتول في سبيل الله - الشهادة وأحكام الشهيدسابعًا: عرض الجنة والنار على النبي ﷺ وهو في الدنيا - الجنة ونعيمهاتحريم الزنا وعقوبته في الآخرة - حد الزناوظائف الملائكة المتعلقة بالنبوة والرسالة ووظيفة جبريل - وظائف الملائكةوظائف الملائكة المتعلقة بالآخرة - وظائف الملائكةالرؤيا الصالحة جزء من النبوة - علاقة الرؤيا بالنبوةالرؤيا الصالحة من الله - أنواع الرؤياالرؤيا من الأنبياء - أنواع الرؤياتعبير الأنبياء للرؤيا - المعبرون -المفسرون- للرؤياالكبائرمراعاة الفطرة الإنسانية - المباديءآداب المعلم - آداب المعلم والمتعلمأخبار إبراهيم عليه السلام وفضائله - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهممناقب الشهداء - مناقب المبشرين بالجنة سوى العشرةتفسير الرؤيا - متفرقات في الرؤيامراتب الكبائر - الكبائرالدافع (الباعث والحافزوالتعزيز) - مبادئ التعلم وشروطهمرحلة الطفولة - مراحل النموالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالتشويق - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالتكرار - الأساليب التعليميةالتدرج في التعليم - الأساليب التعليميةجبريل على صورة رجل - الوحي عن طريق جبريلحكم الربا وجزاء آكله والمعاون عليه - الربا
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3215 / 99

عرض السند

حدثنا فروة حدثنا عليّ بن مُسْهِر عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها

أنَّ الحارثَ بنَ هشامٍ سألَ النبيَّ ﷺ: كيفَ يأتيكَ الوَحْيُ؟ قال: «كلُّ ذاكَ: يأتي المَلَكُ أحيانًا في مِثلِ صَلْصَلةِ الجَرَسِ، فيَفْصِمُ عنِّي وقد وعَيتُ ما قال، وهو أشدُّه عليَّ، ويَتَمثَّلُ ليَ المَلَكُ أحيانًا رجلًا فيُكلِّمُني، فأعي ما يقولُ».
صحيح البخاري — باب ذكر الملائكة-كتاب بدء الخلق-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3215 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3215
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3634 / 99

عرض السند

حدثني عباس بن الوليد النَّرسيّ حدثنا مُعْتَمر قال:سمعت أبي حدثنا أبو عثمان

قال: أُنبِئْتُ أنَّ جِبْريلَ عليه السَّلام أتى النبيَّ ﷺ وعندَه أمُّ سَلَمةَ، فجَعَلَ يُحدِّثُ، ثمَّ قامَ، فقال النبيُّ ﷺ لأمِّ سَلَمةَ: «مَن هذا؟» أو كما قال، قال: قالت: هذا دِحْيةُ. قالت أمُّ سَلَمةَ: ايْمُ اللَّهِ ما حَسِبْتُه إلَّا إيّاه، حتَّى سمعتُ خُطْبةَ نبيِّ الله ﷺ بخَبَرِ جِبْريلَ، أو كما قال. قال: فقلتُ لأبي عُثمانَ: ممَّن سمعتَ هذا؟ قال: من أُسامةَ بنِ زيدٍ.
صحيح البخاري — باب علامات النبوّة في الإسلام-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3634 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3634
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4122 / 99

عرض السند

حدثنا زكرياء بن يحيى حدثنا عبد الله بن نُمير حدثنا هشام عن أبيه عن عائشة،رضي الله عنها

قالت: أُصِيبَ سعدٌ يومَ الخَندَقِ، رَماه رجلٌ من قُرَيشٍ يُقالُ له: حِبّانُ بنُ العَرِقةِ، رَماه في الأكحَلِ، فضَرَبَ النبيُّ ﷺ خَيمةً في المسجدِ ليعودَه من قريبٍ، فلمّا رَجَعَ رسولُ الله ﷺ منَ الخَندَقِ وضَعَ السِّلاحَ واغتَسَلَ، فأتاه جِبْريلُ عليه السَّلام وهو يَنفُضُ رأسَه منَ الغُبار، فقال: قد وضَعْتَ السِّلاحَ؟! والله ما وضَعتُه، اخرُجْ إليهم، قال النبيُّ ﷺ: «فأينَ؟» فأشارَ إلى بني قُرَيظةَ، فأتاهم رسولُ الله ﷺ، فنَزَلوا على حُكْمِه، فرَدَّ الحُكْمَ إلى سعدٍ، قال: فإنّي أحكُم فيهم أنْ تُقْتَلَ المُقاتِلةُ، وأنْ تُسْبَى النِّساءُ والذُّرِّيَّةُ، وأنْ تُقْسَمَ أموالُهم. قال هشامٌ: فأخبرني أبي، عن عائشةَ: أنَّ سعدًا قال: اللهمَّ إنَّكَ تَعلَمُ أنَّه ليس أحدٌ أحبَّ إليَّ أنْ أُجاهدَهم فيكَ من قومٍ كَذَّبوا رسولَكَ ﷺ، وأخرَجُوه، اللهمَّ فإنّي أظنُّ أنَّكَ قد وضَعْتَ الحربَ بينَنا وبينَهم، فإنْ كان بَقِيَ من حَرْبِ قُرَيشٍ شيءٌ، فأبقِني له حتَّى أُجاهدَهم فيكَ، وإنْ كنتَ وَضَعْتَ الحربَ، فافجُرْها، واجعَلْ موتَتي فيها. فانفَجَرَتْ من لَبَّتِه، فلم يَرُعْهم - وفي المسجدِ خَيمةٌ من بني غِفارٍ - إلا الدَّمُ يَسِيلُ إليهم، فقالوا: يا أهلَ الخَيمةِ، ما هذا الَّذي يأتينا من قِبَلِكُم؟ فإذا سعدٌ يَغْذُو جُرْحُه دَمًا، فماتَ منها، رضي الله عنه.
صحيح البخاري — باب مرجع النبيّ صلى الله عليه وسلم،من الأحزاب-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4122 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4122
الدعاء والتضرع والذكر - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرعدم قتل الشيوخ والنساء والأطفال - أخلاق القتال وآدابهالفيء - آثار القتال ونتائجهالنصر - آثار القتال ونتائجهالتحكيمالجهاد - العلاقات الدولية (الدولة)الصدق - القيم والأخلاق المحمودةالخيانة والغدر - القيم والأخلاق المذمومةالجهاد العسكري (القتال) - أنواع الجهاد وميادينهإلزامية حكم المحكَّم - التحكيمغزوة بني قريظة - أحداث السنة الخامسةالقوانين والأحكام (الحدود والقصاص والتعزير) - الضبط الاجتماعيالتربية الجهادية - الأهدافالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةتوظيف الأدوات والمواد البيئية المختلفة - الوسائل التعليميةجبريل على صورة رجل - الوحي عن طريق جبريلقيمة الشجاعة في تنفيذ حكم الله - قيم الشجاعة والتضحيةقيمة طاعة الله ورسوله - قيم الطاعةقيمة تفويض السلطة - القيم السياسية والإداريةحزمه ﷺ مع الذين ينقضون العهد - حزمه ﷺ إصابة سعد بن معاذ واستشهاده - غزوة الخندقتقسيمها - الغنائم والأسلاب والخمس
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 8 / 1

عرض السند

حدثني أبو خَيثمة،زهير بن حرب حدثنا وكيع عن كَهمس عن عبد الله بن بُريدة عن يحيى بن يَعْمَر ح وحدثنا عبيدالله بن معاذ العَنبريّ ملاحظة وهذا حديثه حدثنا أبي حدثنا كَهمس عن ابن بُريدة عن يحيى بن يَعْمَر

قال: كان أوّلَ من قال في القَدَر بالبَصرةِ معبدٌ الجُهَنيّ، فانطلقتُ أنا وحُميدُ بن عبد الرحمن الحِمْيَريُّ حاجَّين - أو مُعتمِرَين - فقلنا: لو لقِينا أَحدًا من أصحاب رسولِ الله ﷺ، فسألناه عمّا يقولُ هؤلاءِ في القَدَر، فوُفِّق لنا عبدُ الله بن عمرَ بن الخطابِ داخلًا المسجد، فاكتَنفتُه أنا وصاحِبي، أَحدُنا عن يَمينِه، والآخَرُ عن شِمالِه، فظننتُ أنّ صاحبِي سَيَكِلُ الكلامَ إليَّ، فقلتُ: أبا عبدِ الرّحمن، إنه قد ظَهَرَ قِبَلَنا ناسٌ يَقرؤونَ القُرآن، ويَتقفَّرونَ العِلم، وذَكَرَ مِن شأنِهم، وأنَّهم يَزعُمونَ أن لا قَدَرَ، وأنَّ الأمرَ أُنُف، قال: «فإذا لقِيتَ أولئك فأخبِرهُم أنِّي بَريءٌ منهم، وأنّهم بُرآءُ منِّي»، والذي يَحلِفُ به عبدُ الله بن عمر، لو أنَّ لأحدِهم مِثلَ أُحدٍ ذَهبًا فأنفَقَه، ما قَبِلَ اللهُ منه حتى يُؤمِن بالقَدَر، ثم قال: حدَّثني أَبي عمرُ بنُ الخطاب، قال: بينَما نحنُ عندَ رسولِ الله ﷺ ذاتَ يومٍ، إذ طَلَعَ علينا رجلٌ شديدُ بَياضِ الثِّياب، شديدُ سَوادِ الشَّعر، لا يُرى عليه أثرُ السَّفر، ولا يَعرِفُه منّا أَحد، حتى جَلسَ إلى النبيِّ ﷺ، فأَسندَ رُكبتَيه إلى رُكبتَيه، ووَضَعَ كفَّيهِ على فَخِذَيه، وقال: يا محمد، أَخبِرْني عن الإسلام، فقالَ رسولُ الله ﷺ: «الإسلامُ أن تشهدَ أن لا إلهَ إلّا الله، وأنَّ محمّدًا رسولُ الله ﷺ، وتُقيمَ الصّلاة، وتُؤتِيَ الزّكاة، وتَصومَ رمضانَ، وتَحُجَّ البيتَ إن استطَعتَ إليه سَبيلًا»، قال: صدَقتَ، قال: فعَجِبْنا له يَسألُه ويُصدِّقه، قال: فأَخبِرْني عن الإيمان، قال: «أن تُؤمِنَ بالله، وملائكتِه، وكُتبِه، ورُسُلِه، واليومِ الآخِر، وتُؤمنَ بالقَدَرِ خَيرِه وشرِّه»، قال: صدقت، قال: فأخبِرْني عن الإحسان، قال: «أن تَعبُدَ الله كأنكَ تَراه، فإن لم تكُن تَراهُ فإنّه يَراك»، قال: فأَخبِرْني عن السّاعة، قال: «ما المَسؤولُ عنها بأعلَمَ من السَّائل» قال: فأخبِرْني عن أَمارتِها، قال: «أن تَلِدَ الأمَةُ ربَّتَها، وأن تَرى الحُفاةَ العُراةَ العالةَ رِعاءَ الشّاءِ يَتطاولونَ في البُنيان»، قال: ثم انطلَقَ فلَبثتُ مَليًّا، ثم قال لي: «يا عُمر أَتدرِي مَن السائل؟» قلت: اللهُ ورسولُه أعلم، قال: «فإنّه جِبريلُ أَتاكُم يُعلِّمُكم دِينَكُم».
صحيح مسلم — باب بيان الإيمان والإسلام والإحسان.ووجوب الإيمان بإثبات قدر الله سبحانه وتعالى.-كتاب الإيمان-صحيح مسلم — رقم الحديث: 8 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 8
الإيمان بالله تعالى ركن من أركان الإيمان - الإيمان بالله تعالىأثر الايمان بالقضاء والقدر في حياة المسلم - الإيمان بالقدرالفِرَقحقيقة الإيمان وأركانه - صفة الإيمانالإيمان والإسلام والإحسان - صفة الإيمانالإيمان بنبوة محمدﷺ، وارتباطه بتوحيد الله - نبوة محمد ﷺ ورسالتهالتحري والدقة والتمحيص - القيم والأخلاق المحمودةالشهادتان - مظاهر توحيد الألوهيةوظائف الملائكة المتعلقة بالنبوة والرسالة ووظيفة جبريل - وظائف الملائكةحِجاج الصحابة والتابعين في القدر - الاحتجاج بالقدرجدال المشركين وأهل البدع في القدر - الاحتجاج بالقدرتحقيق العبودية لله وحده لا شريك له - الأهداف العامة للتربية و التعليمالتغير الاجتماعي - الأساس الاجتماعي للمنهاجآداب المعلم - آداب المعلم والمتعلمآداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلممراعاة الأولويات في الدعوة..الحاجة إلى العلم والمعرفة - حاجات المتعلمينالاستدلال والاستشهاد - أساليب البحث عن المعرفةالتربية الجمالية - الأهدافالعلوم الشرعية والأخلاقية والسلوكية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بمجالسة العلماء والصالحين - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالرحلة - الوسائل التعليميةجبريل على صورة رجل - الوحي عن طريق جبريلالوحي - طرق المعرفةمراعاة الأولويات في التربية والتعليم - المباديءقيمة الإيمان بالقَدَر - قيم الإيمان بالله وسائر أركان الإيمانقيمة التزام أدب الجلوس في حَلَق العلم - قيم تقدير العِلمقيمة سؤال أهل الاختصاص ومذاكرتهم - قيم تقدير العِلمقيمة التثبُّت في أخبار الناس واعتقاداتهم - التحرِّي والتثبُّتالإيمان باليوم الآخر ركن من أركان الإيمان - مكانة اليوم الآخرالمبحث الثاني: الفتن المتعلقة بالبدع في أصول الدين وفروعه - الفتن المتعلقة بالعقائد والعباداتالمبحث الثاني: ما يصيب العلاقات الاجتماعية من تباغض وعقوق وقطع الأرحام - الفتن المتعلقة بالأخلاق والسلوكالمبحث الرابع: كثرة العمران وتطاوله - الفتن المتعلقة بالأخلاق والسلوكالمبحث الأول: بسط الدنيا والتنافس فيها والحرص عليها - الفتن المتعلقة بالمعاملاتأدلة الإيمان بالقدر - الإيمان بالقدرشكل الملائكة وحركتهم ورؤية الناس لهم - حقيقة الملائكة وصفاتهم
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 167 / 99

عرض السند

حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا ليث ح وحدثنا محمد بن رُمح أخبرنا الليث عن أبي الزبير عن جابر أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم

قال: «عُرض علَيّ الأنبياء، فإذا موسى ضرْبٌ من الرجال، كأنّه من رجال شَنوءة، ورأيت عيسى بن مريم عليه السلام، فإذا أقرب مَن رأيت به شبهاً عروة بن مسعود، ورأيت إبراهيم صلوات الله عليه، فإذا أقرب مَن رأيت به شبهاً صاحبكم-يعني نفسه- ورأيت جبريل عليه السلام، فإذا أقرب مَن رأيت به شبهاً دِحْية-وفي رواية ابن رُمح-دِحْية بن خليفة».
صحيح مسلم — باب الإسراء برسول الله،صلى الله عليه وسلم،إلى السماوات ،وفرض الصلوات-كتاب الإيمان-صحيح مسلم — رقم الحديث: 167 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 167
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 2306 / 1

عرض السند

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا محمد بن بِشر و أبو أسامة عن مِسْعَر عن سعد بن إبراهيم عن أبيه عن سعد

قال: رأيتُ عن يَمينِ رسولِ الله ﷺ، وعن شِمالِه يومَ أُحُدٍ، رجُلَين عليهما ثِيابُ بَياضٍ، ما رأيتُهما قَبلُ ولا بعدُ، يعني جِبريلَ ومِيكائِيلَ، عليهما السَّلام.
صحيح مسلم — باب في قتال جبريل وميكائيل عن النبيّ صلى الله عليه وسلم،يوم أُحد-كتاب الفضائل-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2306 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 2306
طباعة الحديث
سنن النسائي

حديث 4991 / 99

عرض السند

أخبرنا محمد بن قدامة عن جرير عن أبي فروة عن أبي زُرعة عن أبي هريرة و أبي ذرّ

قالا: كان رسولُ الله ﷺ يجلسُ بين ظَهرانَيْ أَصحابِه فيجيءُ الغَريبُ، فلا يدري أَيُّهم هو حتَّى يَسألَ، فطلَبنا إلى رسول الله ﷺ أَنْ نَجعلَ له مَجلِسًا يعرفُه الغريبُ إذا أَتاه، فبنينا له دكّانًا من طينٍ كان يجلسُ عليه، وإنَّا لجُلوسٌ ورسولُ الله ﷺ في مجلِسِه، إذ أَقبلَ رجُلٌ أَحسنُ الناسِ وجهًا، وأَطيبُ الناسِ ريحًا، كأنَّ ثيابَه لم يمسَّها دَنَسٌ، حتى سلَّم في طرفِ البساطِ، فقال: السّلامُ عليك يا محمد، فردَّ عليه السّلامَ، قال: أَدنو يا محمد؟ قال: «ادنُه» فما زالَ يقول: أَدنو؟ مرارًا، ويقول له: «ادْنُ» حتى وضع يدَه على رُكبَتَيْ رسولِ الله ﷺ، قال: يا محمد، أَخبِرني ما الإسلام؟ قال: «الإسلامُ أَن تعبدَ الله ولا تُشرِكَ به شيئًا، وتُقيمَ الصَّلاةَ، وتُؤتِي الزَّكاةَ، وتَحُجَّ البيتَ، وتصومَ رمضانَ» قال: إذا فعلتُ ذلك فقد أَسلمتُ؟ قال: «نعم» قال: صَدَقتَ. فلمَّا سَمِعنا قولَ الرجُلِ صَدَقتَ، أَنكرناه. قال: يا محمَّدُ، أَخبِرني ما الإيمان؟ قال: «الإيمانُ باللهِ، وملائكتِه، والكتابِ، والنبيِّينَ، وتؤمنُ بالقَدَر» قال: فإذا فعلتُ ذلك فقد آمنتُ؟ قال رسولُ الله ﷺ: «نعم» قال: صدقتَ. قال: يا محمَّدُ، أَخبِرني ما الإحسانُ؟ قال: «أنْ تعبُدَ اللهَ كأنَّك تراه، فإنْ لم تكن تراهُ فإنَّه يَراك» قال: صدقتَ. قال: يا محمد أَخبِرني متى الساعةُ؟ قال، فنَكَسَ، فلم يُجِبْه شيئًا، ثم أَعادَ فلم يُجِبه شيئًا، ثم أَعادَ فلم يُجبه شَيئًا، ورَفَع رأسَه، فقال: «ما المسؤولُ عنها بأَعلَمَ مِنَ السَّائِل، ولكن لها علاماتٌ تُعرَفُ بها؛ إذا رأيتَ الرِّعاءَ البُهُم يَتطاوَلون في البُنيان، ورأيتَ الحُفاةَ العُراةَ مُلوكَ الأرض، ورأيتَ المرأةَ تلِدُ ربَّها. خمسٌ لا يعلَمُها إلَّا الله: ﴿إِنَّ الله عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ﴾ إلى قوله ﴿إِنَّ الله عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾ [لقمان: 34]» ثم قال: «لا، والذي بعث محمدًا بالحقِّ هدىً وبشيرًا، ما كنتُ بأعلمَ به مِن رجُلٍ مِنكم، وإنَّه لجبريلُ عليه السّلام، نزلَ في صُورةِ دِحْيَةَ الكَلبيِّ».
سنن النسائي — باب صفة الإيمان والإسلام-كتاب الايمان وشرائعه-سنن النسائي — رقم الحديث: 4991 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4991
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.