حدثنا قيس بن حفص حدثنا خالد بن الحارث حدثنا شعبة عن أبي عمران الجونيّ عن أنس
يَرْفَعُهُ: «إنَّ اللهَ يقولُ لِأَهوَنِ أهلِ النّار عذابًا: لو أنَّ لكَ ما في الأرضِ من شيءٍ كنتَ تَفْتَدي به؟ قال: نعم. قال: فقد سألتُكَ ما هو أَهوَنُ من هذا وأنتَ في صُلْبِ آدمَ: أنْ لا تُشرِكَ بي، فأَبَيتَ إلَّا الشِّرْك».
صحيح البخاري — باب خلق آدم صلوات الله عليه وذرّيّته صلصالٌ طينٌ-كتاب الأنبياء-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3334 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3334
حدثني عمرو بن محمد بن بكير النّاقد حدثنا هاشم بن القاسم،أبو النّضر حدثنا سليمان بن المغيرة عن ثابت عن أنس بن مالك
قال: نُهينا أن نَسألَ رَسولَ الله ﷺ عن شيء، فكان يُعجِبُنا أن يَجيءَ الرَّجلُ من أهلِ البادِيةِ العاقِلِ، فيَسألَه، ونحنُ نسمَع، فجاء رجلٌ من أهلِ البادية، فقال: يا مُحمّد، أتانا رسولُكَ فزَعمَ لنا أنّكَ تزعُمُ أنَّ اللهَ أرسلَكَ، قال: «صَدَقَ»، قال: فمَن خلَقَ السَّماء؟ قال: «الله»، قال: فمَن خلَقَ الأرض؟ قال: «الله»، قال: فمَن نَصَبَ هذه الجِبال، وجعَلَ فيها ما جَعَل؟ قال: «الله»، قال: فبِالّذي خلَقَ السّماءَ، وخلَقَ الأرضَ، ونصَبَ هذه الجِبالَ، آللهُ أرسَلَك؟ قال: «نعم»، قال: وزَعَم رسولُكَ أنَّ علينا خمسَ صَلَواتٍ في يومِنا ولَيلَتِنا، قال: «صَدَقَ»، قال: فبِالّذي أرسَلَكَ، آللهُ أمَرَكَ بهذا؟ قال: «نعم»، قال: وزَعَم رسولُكَ أنَّ علينا زكاةً في أموالِنا، قال: «صَدَقَ»، قال: فبِالّذي أرسَلَكَ، آللهُ أمَرَكَ بهذا؟ قال: «نعم»، قال: وزَعَمَ رسولُكَ أنَّ علينا صَومَ شهرِ رَمضانَ في سَنَتِنا، قال: «صَدَقَ»، قال: فبِالّذي أرسَلَكَ، آللهُ أمرَكَ بهذا؟ قال: «نعم»، قال: وزَعَمَ رسولُكَ أنَّ علينا حَجَّ البَيتَ مَن استَطاعَ إليهِ سَبيلًا، قال: «صَدَقَ»، قال: ثم ولَّى، قال: والّذي بَعثَكَ بالحّقِّ، لا أَزيدُ عليهِنَّ، ولا أَنقُصُ مِنهُنَّ، فقال النّبيُّ ﷺ: «لَئِنْ صَدَقَ لَيَدخُلَنَّ الجَنّة».
صحيح مسلم — باب السؤال عن أركان الإسلام-كتاب الإيمان-صحيح مسلم — رقم الحديث: 12 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 12
حدثنا محمد بن أبي بكر المُقَدّميّ حدثنا يوسف الماجِشُون حدثني أبي عن عبد الرحمن الأعرج عن عبيدالله بن أبي رافع عن عليّ بن أبي طالب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
أنّه كان إذا قامَ إلى الصَّلاةِ قال: «وَجَّهتُ وَجْهي للَّذي فَطَرَ السَّماواتِ والأرضَ حنيفًا، وما أنا مِن المُشرِكين، إنَّ صَلاتي ونُسُكي ومَحيايَ ومَماتي للهِ ربِّ العالَمين، لا شَريكَ له، وبذلك أُمِرتُ وأنا مِن المُسلِمين، اللَّهمَّ أَنتَ المَلِكُ لا إلهَ إلّا أنت، أنتَ ربِّي، وأنا عبدُكَ، ظَلمتُ نَفسِي، واعترفتُ بذَنْبي، فاغفِرْ لي ذُنوبي جَميعًا، إنّه لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلّا أنت، واهدِني لأَحسنِ الأخلاق، لا يَهدِي لأَحسنِها إلّا أنت، واصرِفْ عنِّي سيِّئَها، لا يَصرِفُ عنِّي سيِّئَها إلّا أنت، لبَّيكَ وسَعْدَيك، والخَيرُ كلُّه في يدَيك، والشَّرُّ ليس إليك، أنا بكَ وإليك، تباركتَ وتَعالَيت، أَستَغفرُك وأَتوبُ إليك»، وإذا رَكعَ، قال: «اللَّهمَّ لكَ رَكعتُ، وبكَ آمنتُ، ولكَ أَسلمتُ، خَشَعَ لك سَمْعي وبَصَري ومُخِّي وعَظْمي وعَصَبي»، وإذا رَفَع، قال: «اللَّهمّ ربَّنا لكَ الحمدُ مِلءَ السَّماوات، ومِلءَ الأرض، ومِلءَ ما بينَهما، ومِلءَ ما شِئتَ مِن شيءٍ بعد»، وإذا سَجَدَ، قال: «اللَّهمَّ لك سَجدتُ، وبكَ آمنتُ، ولكَ أَسلمتُ، سَجَدَ وَجْهي للذي خلَقَه وصَوَّرَه وشَقَّ سَمْعَه وبَصَرَه، تباركَ اللهُ أَحسنُ الخالقِين»، ثم يكونُ مِن آخِرِ ما يقولُ بينَ التّشهُّد والتَّسليم: «اللَّهم اغفِرْ لي ما قدَّمتُ وما أَخَّرتُ، وما أَسرَرتُ وما أَعلنتُ، وما أَسرَفتُ، وما أنتَ أَعلمُ به منِّي، أنتَ المُقدِّم وأنت المُؤخِّر، لا إلهَ إلّا أنت».
صحيح مسلم — باب الدعاء في صلاة الليل وقيامه-كتاب صلاة المسافرين وقصرها-صحيح مسلم — رقم الحديث: 771 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 771
حدثنا الحسن بن الصبّاح البزّاز حدثنا زيد بن حباب حدثنا سهيل بن عبد الله القُطَعيّ ملاحظة وهو أخو حزم بن ابي حزم القُطَعيّ عن ثابت عن أنس بن مالك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
أنَّهُ قال في هذه الآيةِ: {هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ} [المدثر: 56] قال: «قال اللهُ عز وجل: أنا أهلٌ أنْ أُتَّقَى، فَمن اتقاني، فلم يَجعَلْ مَعِي إلهًا، فأنا أهلٌ أنْ أغفِرَ لهُ».هذا حديثٌ غريبٌ، وسُهَيلٌ لَيسَ بالقَويِّ في الحديثِ، وقد تَفرَّدَ سُهيلٌ بهذا الحديثِ عن ثابتٍ.
سنن الترمذي — باب سورة المدّثّر-كتاب تفسير القرآن-سنن الترمذي — رقم الحديث: 3328 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3326
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف الحكم الثاني: إسناده ضعيف
أخبرنا محمد بن قدامة عن جرير عن أبي فروة عن أبي زُرعة عن أبي هريرة و أبي ذرّ
قالا: كان رسولُ الله ﷺ يجلسُ بين ظَهرانَيْ أَصحابِه فيجيءُ الغَريبُ، فلا يدري أَيُّهم هو حتَّى يَسألَ، فطلَبنا إلى رسول الله ﷺ أَنْ نَجعلَ له مَجلِسًا يعرفُه الغريبُ إذا أَتاه، فبنينا له دكّانًا من طينٍ كان يجلسُ عليه، وإنَّا لجُلوسٌ ورسولُ الله ﷺ في مجلِسِه، إذ أَقبلَ رجُلٌ أَحسنُ الناسِ وجهًا، وأَطيبُ الناسِ ريحًا، كأنَّ ثيابَه لم يمسَّها دَنَسٌ، حتى سلَّم في طرفِ البساطِ، فقال: السّلامُ عليك يا محمد، فردَّ عليه السّلامَ، قال: أَدنو يا محمد؟ قال: «ادنُه» فما زالَ يقول: أَدنو؟ مرارًا، ويقول له: «ادْنُ» حتى وضع يدَه على رُكبَتَيْ رسولِ الله ﷺ، قال: يا محمد، أَخبِرني ما الإسلام؟ قال: «الإسلامُ أَن تعبدَ الله ولا تُشرِكَ به شيئًا، وتُقيمَ الصَّلاةَ، وتُؤتِي الزَّكاةَ، وتَحُجَّ البيتَ، وتصومَ رمضانَ» قال: إذا فعلتُ ذلك فقد أَسلمتُ؟ قال: «نعم» قال: صَدَقتَ. فلمَّا سَمِعنا قولَ الرجُلِ صَدَقتَ، أَنكرناه. قال: يا محمَّدُ، أَخبِرني ما الإيمان؟ قال: «الإيمانُ باللهِ، وملائكتِه، والكتابِ، والنبيِّينَ، وتؤمنُ بالقَدَر» قال: فإذا فعلتُ ذلك فقد آمنتُ؟ قال رسولُ الله ﷺ: «نعم» قال: صدقتَ. قال: يا محمَّدُ، أَخبِرني ما الإحسانُ؟ قال: «أنْ تعبُدَ اللهَ كأنَّك تراه، فإنْ لم تكن تراهُ فإنَّه يَراك» قال: صدقتَ. قال: يا محمد أَخبِرني متى الساعةُ؟ قال، فنَكَسَ، فلم يُجِبْه شيئًا، ثم أَعادَ فلم يُجِبه شيئًا، ثم أَعادَ فلم يُجبه شَيئًا، ورَفَع رأسَه، فقال: «ما المسؤولُ عنها بأَعلَمَ مِنَ السَّائِل، ولكن لها علاماتٌ تُعرَفُ بها؛ إذا رأيتَ الرِّعاءَ البُهُم يَتطاوَلون في البُنيان، ورأيتَ الحُفاةَ العُراةَ مُلوكَ الأرض، ورأيتَ المرأةَ تلِدُ ربَّها. خمسٌ لا يعلَمُها إلَّا الله: ﴿إِنَّ الله عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ﴾ إلى قوله ﴿إِنَّ الله عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾ [لقمان: 34]» ثم قال: «لا، والذي بعث محمدًا بالحقِّ هدىً وبشيرًا، ما كنتُ بأعلمَ به مِن رجُلٍ مِنكم، وإنَّه لجبريلُ عليه السّلام، نزلَ في صُورةِ دِحْيَةَ الكَلبيِّ».
سنن النسائي — باب صفة الإيمان والإسلام-كتاب الايمان وشرائعه-سنن النسائي — رقم الحديث: 4991 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4991