حدثنا أبو اليمان قال: أخبرنا شعيب عن الزهريّ قال: أخبرنا عروة بن الزبير عن عائشة ملاحظة زوج النبي صلى الله عليه وسلم
أخبَرتْه: أنَّ رسولَ الله ﷺ كان يَدْعُو في الصلاةِ: «اللهمَّ إنّي أعُوذُ بكَ من عَذابِ القَبْرِ، وأعُوذُ بكَ من فِتْنةِ المَسِيحِ الدَّجّال، وأعُوذُ بكَ من فِتْنةِ المَحْيا وفِتْنةِ المَماتِ، اللهمَّ إنّي أعُوذُ بكَ منَ المَأْثَمِ والمَغْرَمِ» فقال له قائلٌ: ما أكثرَ ما تَستَعِيذُ منَ المَغْرَمِ! فقال: «إنَّ الرَّجلَ إذا غَرِمَ حَدَّثَ فكَذَبَ، ووَعَدَ فأخلَفَ».
صحيح البخاري — باب الدعاء قبل السلام-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 832 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 832
وحدثنا نصر بن عليّ الجَهضميّ و ابن نُمير و أبو كُريب و زهير بن حرب جميعاً عن وكيع قال أبو كُريب حدثنا وكيع حدثنا الأوزاعيّ عن حسّان بن عطية عن محمد بن أبي عائشة عن أبي هريرة وعن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
حدثنا محمد بن أبي بكر المُقَدّميّ حدثنا يوسف الماجِشُون حدثني أبي عن عبد الرحمن الأعرج عن عبيدالله بن أبي رافع عن عليّ بن أبي طالب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
أنّه كان إذا قامَ إلى الصَّلاةِ قال: «وَجَّهتُ وَجْهي للَّذي فَطَرَ السَّماواتِ والأرضَ حنيفًا، وما أنا مِن المُشرِكين، إنَّ صَلاتي ونُسُكي ومَحيايَ ومَماتي للهِ ربِّ العالَمين، لا شَريكَ له، وبذلك أُمِرتُ وأنا مِن المُسلِمين، اللَّهمَّ أَنتَ المَلِكُ لا إلهَ إلّا أنت، أنتَ ربِّي، وأنا عبدُكَ، ظَلمتُ نَفسِي، واعترفتُ بذَنْبي، فاغفِرْ لي ذُنوبي جَميعًا، إنّه لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلّا أنت، واهدِني لأَحسنِ الأخلاق، لا يَهدِي لأَحسنِها إلّا أنت، واصرِفْ عنِّي سيِّئَها، لا يَصرِفُ عنِّي سيِّئَها إلّا أنت، لبَّيكَ وسَعْدَيك، والخَيرُ كلُّه في يدَيك، والشَّرُّ ليس إليك، أنا بكَ وإليك، تباركتَ وتَعالَيت، أَستَغفرُك وأَتوبُ إليك»، وإذا رَكعَ، قال: «اللَّهمَّ لكَ رَكعتُ، وبكَ آمنتُ، ولكَ أَسلمتُ، خَشَعَ لك سَمْعي وبَصَري ومُخِّي وعَظْمي وعَصَبي»، وإذا رَفَع، قال: «اللَّهمّ ربَّنا لكَ الحمدُ مِلءَ السَّماوات، ومِلءَ الأرض، ومِلءَ ما بينَهما، ومِلءَ ما شِئتَ مِن شيءٍ بعد»، وإذا سَجَدَ، قال: «اللَّهمَّ لك سَجدتُ، وبكَ آمنتُ، ولكَ أَسلمتُ، سَجَدَ وَجْهي للذي خلَقَه وصَوَّرَه وشَقَّ سَمْعَه وبَصَرَه، تباركَ اللهُ أَحسنُ الخالقِين»، ثم يكونُ مِن آخِرِ ما يقولُ بينَ التّشهُّد والتَّسليم: «اللَّهم اغفِرْ لي ما قدَّمتُ وما أَخَّرتُ، وما أَسرَرتُ وما أَعلنتُ، وما أَسرَفتُ، وما أنتَ أَعلمُ به منِّي، أنتَ المُقدِّم وأنت المُؤخِّر، لا إلهَ إلّا أنت».
صحيح مسلم — باب الدعاء في صلاة الليل وقيامه-كتاب صلاة المسافرين وقصرها-صحيح مسلم — رقم الحديث: 771 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 771
حدثنا عبد الله بن عمرو أبو معمر ثنا عبد الوارث ثنا الحسين المعلم عن عبد الله بن بُرَيْدَة عن حنظلة بن عليّ أنّ محجن بن الأدرَع
حدّثه قال: دخل رسولُ الله ﷺ المسجدَ، فإذا هو برجلٍ قد قضى صلاتَه وهو يتشهَّدُ، وهو يقول: اللَّهمَّ إني أسألُكَ يا اللهُ الأحدُ الصمدُ، الذي لم يَلِد ولم يُولَد، ولم يكن له كُفوًا أحدٌ، أن تَغفِرَ لي ذُنُوبي، إنك أنتَ الغَفورُ الرَّحيمُ، قال: فقال: «قد غُفِرَ له، قد غُفِرَ له» ثلاثًا.
سنن أبي داود — باب ما يقول بعد التشهد-كتاب الصلاة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 985 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 985
حدثنا أحمد بن الحسن الترمذيّ حدثنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقيّ حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا ابن جُريج عن عطاء بن أبي رباح و عكرمة ملاحظة مولى ابن عباس عن ابن عباس
أنَّه قال: بينما نَحنُ عندَ رَسولِ الله ﷺ إذ جاءَه عليُّ بنُ أَبي طالب، فقال: بأَبي أَنتَ وأُمِّي، تَفلَّتَ هذا القرآنُ مِن صَدرِي، فما أَجِدُنِي أَقدِرُ عَلَيه، فقال رسولُ الله ﷺ: «يا أبا الحَسَن، أَفلا أُعَلِّمُك كَلِماتٍ يَنفَعُك اللهُ بِهِنَّ، ويَنفَعُ بهِنَّ مَن عَلَّمتَه، ويُثبِّتُ ما تَعلَّمتَ في صَدرِكَ؟» قال: أَجل يا رَسولَ الله، فعلِّمْني. قال: «إذا كانَ ليلةُ الجُمُعة، فإن استَطَعتَ أَن تَقُومَ في ثُلُثِ الليلِ الآخِر فإنَّها ساعةٌ مَشهُودَةٌ، والدعاءُ فيها مُستَجَاب، وقد قال أَخي يَعقُوبُ لبَنِيه: {سَوفَ أَستَغفِرُ لَكُمْ رَبِّي} [يوسف: 98] يقول: حتَّى تَأتِيَ ليلةُ الجُمُعة، فإن لم تَستَطِع فقُم في وَسَطِها، فإن لم تَستَطِع فقم في أولها، فصَلِّ أَربعَ رَكعات، تَقرأُ في الرَّكعةِ الأُولَى بفاتِحةِ الكتابِ وسُورةِ يٓسٓ، وفي الركعةِ الثانِيةِ بفاتِحَةِ الكتاب وحٓمٓ الدُّخان، وفي الركعة الثالثةِ بفاتِحةِ الكتاب والمٓ تَنزيل السَّجدة، وفي الركعةِ الرابِعةِ بفاتحةِ الكتاب وتَبارك المُفَصَّل، فإذا فرغت مِن التَّشَهُّدِ فاحمد الله، وأَحسِن الثَّناءَ على الله، وصَلِّ عَلَيَّ وأَحسِن، وعلى سائِرِ النَّبيِّين، واستغفِر للمُؤمِنِين والمُؤمِنات ولإخوانِكَ الذينَ سَبقُوكَ بالإيمان، ثمَّ قل في آخر ذلك: اللهمَّ ارحَمنِي بتَركِ المَعَاصِي أَبدًا ما أَبقَيتَنِي، وارحَمْنِي أن أَتكلَّفَ ما لا يَعنِينِي، وارزُقنِي حُسنَ النظرِ فيما يُرضِيكَ عنِّي، اللهمَّ بَديعَ السمواتِ والأَرضِ ذا الجَلالِ والإكرامِ والعِزَّةِ التي لا تُرَام، أَسألُك يا الله، يا رحمٰن بجَلالِك ونُورِ وَجهِك أُن تُلزِمَ قَلبي حِفظَ كِتابِك كما عَلَّمتَني، وارزُقني أَن أَتلُوَه على النَّحوِ الذي يُرضِيكَ عَنِّي، اللهمَّ بَدِيعَ السمواتِ والأَرضِ ذا الجَلَالِ والإكرامِ والعِزَّةِ التي لا تُرَام، أَسألُك يا اللهُ يا رَحمٰن بجَلالكَ ونُورِ وَجهِكَ أَن تُنَوِّر بكتابِكَ بَصَرِي، وأن تُطلِقَ به لِسانِي، وأَن تُفرِّجَ به عن قَلبِي، وأَن تَشرَحَ به صَدرِي، وأَن تَغسِلَ به بَدَنِي، فإنَّه لا يُعِينُنِي على الحقِّ غَيرُك ولا يُؤتيه إلَّا أَنت، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللهِ العَلِيِّ العَظِيم. يا أبا الحَسَن، فافعل ذلك ثلاثَ جُمَع أَو خَمسًا أَو سَبعًا، تُجَب بإذنِ الله، والذي بَعَثَنِي بالحَقِّ ما أخطأ مُؤمِنا قَطَّ. قال عبد الله بن عباس: فوالله ما لبثَ عليٌّ إلّا خَمسًا أَو سَبعًا حتَّى جاءَ رَسولَ الله ﷺ في مثلِ ذلك المَجلس فقال: يا رسول الله، إني كنت فيما خَلا لا آخذُ إلّا أَربعَ آياتٍ أَو نَحوَهُن، فإذا قرأتُهن على نَفْسِي تَفَلَّتنَ، وأَنا أَتعلمُ اليومَ أَربعينَ آيةً أَو نَحوَها، وإذا قرأتُها على نَفسِي فكَأَنَّما كِتابُ اللهِ بينَ عَينَيّ، ولقد كنتُ أَسمع الحديثَ فإذا رَدّدتُه تَفلَّت، وأَنا اليومَ أَسمَعُ الأَحادِيثَ، فإذا تَحدَّثت بها لَم أَخرِم مِنها حَرفًا، فقال له رسول الله ﷺ عندَ ذلك: «مُؤمِنٌ ورَبِّ الكَعبةِ يا أَبا الحَسَن». هذا حديثٌ غَريبٌ، لا نَعرفُه إلّا مِن حَدِيثِ الوَلِيد بنِ مُسلم.
سنن الترمذي — باب في دعاء الحفظ-كتاب الدعوات-سنن الترمذي — رقم الحديث: 3570 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3566
حدثنا عقبة بن مكرم أخبرنا سعيد بن سفيان الجَحْدَريّ أخبرنا عبد الله بن معدان قال:أخبرني عاصم بن كُليب الجَرْميّ عن أبيه عن جده
قال: دخلتُ على النَّبِيّ ﷺ وهو يُصلِّي، وقَد وَضَعَ يَدَه اليُسرَى على فَخِذِه اليُسرَى، ووَضَعَ يَدَه اليُمنَى على فَخِذِه اليُمنَى، وقَبَضَ أَصابِعَه وبَسَطَ السَّبَّابة، وهو يقول: «يا مُقَلِّبَ القُلُوبِ، ثَبِّت قَلبِي على دِينِك». هذا حديثٌ غَريبٌ مِن هذا الوَجه.
سنن الترمذي — باب يا مقلّب القلوب ثبّت قلبي-كتاب الدعوات-سنن الترمذي — رقم الحديث: 3587 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3582
حدثنا يوسف بن موسى القطّان ثنا جرير عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة
قال: قالَ رَسولُ الله ﷺ لرجلٍ: «ما تقولُ في الصَّلاة؟ » قال: أتَشَهَّدُ، ثم أَسألُ الله الجَنّةَ، وأَعوذُ به من النّار، أمَا واللهِ ما أُحسِنُ دَندَنَتَكَ ولا دَندَنةَ مُعاذ. فقال: «حولَها نُدَندِنُ».
سنن ابن ماجة — باب ما يقال في التشهد والصلاة على النبيّ صلى الله عليه وسلم-كتاب إقامة الصلاة-سنن ابن ماجة — رقم الحديث: 910 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 910