Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

أدعية الاستعانة بالله سبحانه تعالى. - فضل أدعية مخصوصة

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةأدعية الاستعانة بالله سبحانه تعالى. - فضل أدعية مخصوصة
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 3388 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن سلام أخبرنا ابن فضيل حدثنا حصين عن شَقيق عن مسروق

قال: سألتُ أُمَّ رُومانَ - وهي أمُّ عائشةَ - عمَّا قيلَ فيها ما قيلَ، قالت: بينَما أنا مع عائشةَ جالسَتانِ، إذْ وَلَجَت علينا امرأةٌ منَ الأنصار وهي تقولُ: فَعَلَ اللهُ بفلانٍ وفَعَلَ. قالت: فقلتُ: لِمَ؟ قالت: إنَّه نَمَّى ذِكْرَ الحديثِ. فقالت عائشةُ: أيُّ حديثٍ؟ فأخبَرَتها، قالت: فسَمِعَه أبو بكرٍ ورسول الله ﷺ؟ قالت: نعم. فخَرَّت مَغشِيًّا عليها، فما أفاقَت إلَّا وعليها حُمَّى بنافضٍ. فجاءَ النبيُّ ﷺ: فقال: «ما لهذه؟» قلتُ: حُمَّى أخَذَتها من أجلِ حديثٍ تُحُدِّثَ به. فقَعَدَت، فقالت: واللهِ لَئِن حَلَفْتُ لا تُصَدِّقوني، ولَئِنِ اعتَذَرتُ لا تَعْذِروني، فمَثَلي ومَثَلُكم كمَثَلِ يعقوبَ وبَنِيه، فاللهُ المُستَعانُ على ما تَصِفونَ. فانصَرَفَ النبيُّ ﷺ، فأنزَلَ اللهُ ما أنزَلَ، فأخبَرها، فقالت: بحَمْدِ الله، لا بحَمْدِ أحدٍ.
صحيح البخاري — باب قول الله تعالىلقد كان في يوسف وأخوته آيات-كتاب الأنبياء-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3388 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3388
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 483 / 99

عرض السند

وحدثني أبو الطّاهر و يونس بن عبد الأعلى قالا:أخبرنا ابن وهْب أخبرني يحيى بن أيوب عن عُمارة بن غَزيّة عن سُميّ مولى أبي بكر عن أبي صالح عن أبي هريرة أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم

كان يقول في سُجُودِه: «اللهمَّ اغفِر لِي ذَنبِي كُلَّه، دِقَّه، وَجِلَّه، وأَوَّلَه وآخِرَه، وعَلانِيَتَه وسِرَّه».
صحيح مسلم — باب ما يقال في الركوع والسجود-كتاب الصلاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 483 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 483
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 486 / 99

عرض السند

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا أبو أسامة حدثني عبيدالله بن عمر عن محمد بن يحيى بن حَبّان عن الأعرج عن أبي هريرة عن عائشة

قالت: فَقَدتُ رسولَ اللهِ ﷺ لَيلَةً مِن الفِراشِ، فالتَمستُه، فوَقَعَت يَدِي على بَطنِ قَدَمَيه وهو في المَسجِدِ وهُما منصوبَتَان، وهو يقول: «اللهمَّ أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِن سَخَطِك، وبِمُعافاتِكَ مِن عُقُوبَتِك، وأَعُوذُ بكَ مِنكَ لا أُحصِي ثَناءً عَلَيكَ، أَنتَ كما أَثنَيتَ على نَفسِك».
صحيح مسلم — باب ما يقال في الركوع والسجود-كتاب الصلاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 486 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 486
الذكر والدعاء في الليل وخاصة في السحر - الذكر والدعاء لأزمنة معينةالمسجد - مؤسسات التربية والتعليمآداب الدعاء - الآداب الاجتماعيةطاعة الله وحده وذكره وحده - مظاهر توحيد الألوهيةالاستعانة والاستغاثة والاستعاذة - مظاهر توحيد الألوهيةأدعية الاستعانة بالله سبحانه تعالى. - فضل أدعية مخصوصةتحقيق العبودية لله وحده لا شريك له - الأهداف العامة للتربية و التعليمعائشة رضي الله عنها وما ورد فيها - زوجات النبي صلى الله عليه وسلمالعبادة - مبادئ الدعوة وخصائصهاغيرة الزوجة على زوجها - العشرة بالمعروفالبحث - أساليب البحث عن المعرفةالتربية بالدعاء - الأساليب التربوية والتهذيبيةأذكار السجود - السجودمن تبتله ﷺ ما حبب إليه من الخلوة عند العبادة - تبتل النبيِّ ﷺ إلى ربه عز وجل دعاؤه ﷺ إذا قام من الليل - أذكار النبي ﷺ وأدعيته أذكار السجود وأدعيته - أذكار الصلاة وأدعيتهانفسه سبحانه وتعالى - ألفاظ خبرية في ذات الله تعالىعدد أسماء الله الحسنى وإحصاؤها وذكرها - أسماء الله الحسنىدعاء الله تعالى بأسمائه - أسماء الله الحسنى
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 2664 / 99

عرض السند

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة و ابن نُمَيْر قالا:حدثنا عبد الله بن إدريس عن ربيعة بن عثمان عن محمد بن يحيى بن حَبّان عن الأعرج عن أبي هريرة قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

«المُؤمنُ القويُّ، خيرٌ وأحبُّ إلى اللهِ من المُؤمنِ الضَّعيف، وفي كلٍّ خير، احرِصْ على ما يَنفعُكَ، واستَعِنْ باللهِ ولا تَعجِزْ، وإن أصابَك شيءٌ، فلا تَقُلْ: لو أنِّي فعلتُ كان كذا وكذا، ولكن قلْ: قدَّر اللهُ وما شاءَ فَعَلَ، فإنَّ (لو) تَفتحُ عملَ الشَّيطان».
صحيح مسلم — باب في الأمر بالقوّة وترك العجز ،والاستعانة بالله-كتاب القدر-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2664 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2664
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 3005 / 99

عرض السند

حدثنا هدّاب بن خالد حدثنا حمّاد بن سلمة حدثنا ثابت عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن صهيب أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم

قال: «كان مَلِكٌ فيمَن كان قبلَكم، وكان له ساحِر، فلمَّا كَبِرَ، قال للمَلِك: إني قد كَبِرتُ، فابعث إليَّ غلامًا أُعلِّمْه السِّحر، فبعث إليه غلامًا يعلِّمُه، فكان في طريقِه إذا سَلَكَ راهبٌ، فقَعدَ إليه وسَمِع كلامَه فأعجَبَه، فكان إذا أتَى الساحرَ مَرَّ بالرَّاهب وقعدَ إليه، فإذا أتى الساحرَ ضَرَبَه، فشكا ذلك إلى الرَّاهب، فقال: إذا خَشِيتَ الساحرَ، فقل: حَبَسَني أهلي، وإذا خَشِيتَ أهلَك فقل: حَبَسَني الساحر، فبينَما هو كذلك إذ أتَى على دابَّةٍ عظيمةٍ قد حَبَسَت الناس، فقال: اليومَ أَعلمُ آلساحرُ أفضلُ أم الرّاهبُ أفضل؟ فأخذَ حَجَرًا، فقال: اللَّهمَّ إن كان أمرُ الرّاهبِ أحبَّ إليك من أمرِ الساحر فاقتُلْ هذه الدابّةَ حتى يَمضِيَ الناسُ، فرَماها فقَتَلها، ومضى الناسُ، فأتَى الرَّاهبَ فأخبَرَه، فقال له الرَّاهب: أيْ بُنَي، أنتَ اليومَ أفضلُ منِّي، قد بلغَ مِن أَمرِكَ ما أرى، وإنّكَ ستُبتَلَى، فإن ابتُليتَ فلا تَدُلَّ عليَّ. وكان الغلامُ يُبْرِئُ الأكْمَهَ والأبْرَص، ويُداوي الناسَ من سائرِ الأَدواء، فسَمِع جليسٌ للمَلِك كان قد عَمِي، فأتاه بهدايا كثيرةٍ، فقال: ما هاهنا لكَ أجمَعُ إن أنتَ شَفَيتَني، فقال: إنِّي لا أَشفي أحدًا، إنما يَشفِي اللهُ، فإن أنتَ آمنتَ باللهِ دعوتُ اللهَ فشَفاك، فآمَنَ بالله فشفاهُ الله، فأتَى المَلِكَ فجلسَ إليه كما كان يَجلس، فقال له المَلِك: مَن رَدَّ عليكَ بصَرَكَ؟ قال: ربِّي، قال: وَلَكَ ربٌّ غيري؟ قال: ربِّي وربُّك الله، فأخذَه فلم يَزَلْ يُعذِّبُه حتى دلَّ على الغلام، فجيءَ بالغلام، فقال له المَلِك: أيْ بُنَي، قد بَلَغَ من سِحركَ ما تُبْرِئُ الأكْمَهَ والأبْرَص، وتفعلُ وتفعل، فقال: إنِّي لا أَشفي أحدًا، إنما يَشفي اللهُ، فأخذَه فلم يَزَلْ يُعذِّبُه حتى دلَّ على الرَّاهب، فجيءَ بالرَّاهب فقيلَ له: ارجِعْ عن دينِك، فأبى، فدعا بالمِئْشار، فوُضِع المِئشارُ في مَفْرِقِ رأسه، فشَقَّه حتى وَقَعَ شِقّاهُ، ثم جيء بجَليسِ الملك فقيل له: ارجِع عن دِينك، فأبى، فوُضِع المِئشارُ في مَفرِق رأسه، فشَقَّه به حتى وقع شِقّاه، ثم جيء بالغلام فقيل له: ارجِع عن دينِك، فأبى، فدَفَعَه إلى نَفَرٍ من أصحابه، فقال: اذهَبوا به إلى جبلِ كذا وكذا، فاصعَدوا به الجبلَ، فإذا بَلغتُم ذُرْوَتَه، فإن رَجَعَ عن دِينِه، وإلَّا فاطرَحوهُ، فذهبوا به فصَعِدوا به الجبلَ، فقال: اللَّهمَّ اكْفِنِيهِم بما شئتَ، فرَجَفَ بهم الجبلُ فسَقطوا، وجاء يمشي إلى المَلِك، فقال له المَلِك: ما فعلَ أصحابُك؟ قال: كَفانِيهِمُ اللهُ. فدَفَعَه إلى نَفَرٍ من أصحابه، فقال: اذهبوا به فاحمِلوه في قُرقُور، فتوسَّطُوا به البحرَ، فإن رَجَعَ عن دِينِه وإلَّا فاقذِفوه، فذهبوا به، فقال: اللَّهمَّ اكْفِنِيهِم بما شئتَ، فانكَفأَتْ بهمُ السفينةُ فغَرِقوا، وجاء يمشي إلى المَلِك، فقال له المَلِك: ما فَعَلَ أصحابك؟ قال: كَفانِيهِمُ اللهُ، فقال للمَلِك: إنّكَ لستَ بقاتِلِي حتى تَفعلَ ما آمرُكَ به، قال: وما هو؟ قال: تَجمعُ الناسَ في صَعيدٍ واحد، وتَصْلُبُني على جِذْعٍ، ثم خُذْ سَهمًا من كِنانَتِي، ثم ضَعِ السَّهمَ في كَبِدِ القَوس، ثم قُلْ: بسمِ اللهِ ربِّ الغُلام، ثم ارْمِني، فإنّكَ إذا فعلتَ ذلك قتَلْتَني. فجَمعَ الناسَ في صعيدٍ واحد، وصَلَبَه على جِذْعٍ، ثم أخذَ سَهْمًا من كِنانتِه، ثم وَضعَ السَّهمَ في كَبِدِ القَوس، ثم قال: بسمِ الله ربِّ الغلام، ثم رَماهُ، فوَقعَ السَّهمُ في صُدْغِه، فوَضعَ يدَه في صُدغِه في موضِع السَّهم فمات، فقال الناس: آمنّا برَبِّ الغلام، آمنَا برَبِّ الغلام، آمنّا برَبِّ الغلام، فأُتي الملكُ فقيل له: أرأيتَ ما كنتَ تَحذَر؟ قد واللهِ نَزَلَ بك حَذَرُكَ، قد آمنَ الناس. فأَمرَ بالأُخدودِ في أَفواهِ السِّكك فخُدَّتْ، وأَضرَمَ النِّيرانَ، وقال: مَن لم يَرجِع عن دِينِه فأَحمُوهُ فيها، أو قيل له: اقتَحِمْ، ففَعلوا، حتى جاءتِ امرأةٌ ومعها صبيٌّ لها، فتَقاعَسَتْ أن تَقَعَ فيها، فقال لها الغُلام: يا أُمَّهْ، اصْبِرِي فإنَّكِ على الحَقّ».
صحيح مسلم — باب قصة أصحاب الأخدود والساحر والراهب والغلام-كتاب الزهد والرقائق-صحيح مسلم — رقم الحديث: 3005 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3005
السنن الالهية في المجتمعات - المجتمعالدعاء والتضرع والذكر - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالعوائق الماديةالمأثور في تفسير آي القرآن بترتيب المصحف - علوم القرآنالحاكمية لله - قواعد النظام السياسيقدرة الله تعالى - وجود الله تعالىالجرأة والشجاعة والتضحية - القيم والأخلاق المحمودةالصبر والثبات - القيم والأخلاق المحمودةإيثار الآخرة على الدنيا. - القيم والأخلاق المحمودةالرقية بمطلق الدعاء - العلاج بالقرآن والرقى والأدعيةأسلوب القصةالسجن و التعذيب والفتنة في الدينأدعية الاستعانة بالله سبحانه تعالى. - فضل أدعية مخصوصةآداب المعلم - آداب المعلم والمتعلمآداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلمالتوحيد - مبادئ الدعوة وخصائصهاالابتلاء والصبر - مبادئ الدعوة وخصائصهاالذكاء - مبادئ التعلم وشروطهالتاريخ والسير والعلوم الاجتماعية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالدعاء - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالتكرار - الأساليب التعليميةشهادة التوحيد (لا إله إلا الله) - قيم الإيمان والتوحيدقيمة اليقين بالله - القيم الإيمانيةقيمة الصبر على الثبات على الإيمان رغم التعذيب والقتل - قيم الصبر والثباتقيمة التواضع في نسبة الفضل لأهله - قيم التواضعقيمة الشجاعة في الثبات على الحق - قيم الشجاعة والتضحيةقيمة مراعاة المصلحة العامة - القيم السياسية والإدارية
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 1510 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن كثير أخبرنا سفيان عن عمرو بن مُرّة عن عبد الله بن الحارث عن طُليق بن قيس عن ابن عبّاس

قال: كان النّبيُّ ﷺ يَدعُو: «رَبِّ أَعِنِّي ولا تُعِنْ علَيَّ، وانصُرْني ولا تَنصُر علَيَّ، وامكُرْ لي، ولا تَمكُر علَيَّ، واهدِني ويَسِّر هُدايَ إلَيَّ، وانصُرني على مَن بَغى علَيَّ، اللّهمَّ اجعَلْني لكَ شاكِرًا، لكَ ذاكِرًا، لكَ راهِبًا، لكَ مِطواعًا، إليكَ مُخْبِتًا - أو مُنِيبًا - ربِّ تقبَّل تَوبَتي، واغسِل حَوْبَتي، وأَجِب دَعوَتي، وثَبِّت حُجَّتي، واهدِ قَلْبِي، وسدِّد لِساني، واسْلُل سَخِيمةَ قَلبي».
سنن أبي داود — باب ما يقول الرجل إذا سلّم-كتاب الصلاة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 1510 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1510
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 3627 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الوهاب بن نجدة و موسى بن مروان الرقي قالا:ثنا بقية بن الوليد عن بحير بن سعد عن خالد بن معدان عن سيف عن عوف بن مالك

أنه حدَّثهم: أن النبيّ ﷺ قضى بين رجلين، فقال المَقضيُّ عليه لما أدْبرَ: حَسْبيَ الله ونعْمَ الوكيل، فقال النبيَّ ﷺ: «إنَّ اللهَ عزّ وجلّ يلومُ على العَجْزِ ولكنْ عَليكَ بالكَيسِ، فإذا غَلَبَكَ أمرٌ فقل: حَسْبِيَ الله ونِعْمَ الوكيل».
سنن أبي داود — باب الرجل يحلف على حقّه-كتاب الأقضية-سنن أبي داود — رقم الحديث: 3627 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3627
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف الحكم الثاني: إسناده ضعيف
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 5090 / 99

عرض السند

حدثنا العباس بن عبد العظيم و محمد بن المثنى قالا:ثنا عبد الملك بن عمرو عن عبد الجليل بن عطيّة عن جعفر بن ميمون قال:حدثني عبد الرحمن بن أبي بكرة

أنّه قال لأبيه: يا أبَتِ، إنّي أسمعُكَ تدعُو كلَّ غَداةٍ: «اللَّهمَّ عافِني في بَدَني، اللَّهمَّ عافِني في سَمْعي، اللَّهمَّ عافِني في بَصَري، لا إلهَ إلّا أنت»، تُعيدُها ثلاثًا حين تُصبحُ، وثلاثًا حين تُمسي. فقال: إنّي سمعتُ رسولَ الله ﷺ يَدعو بهنّ، فأنا أُحبُّ أنْ أستنَّ بسُنَّته. قال ويقول: «اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بكَ من الكُفرِ والفَقْر، اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بكَ من عذابِ القبر، لا إلهَ إلّا أنت» يعيدُها ثلاثًا حين يُصبح، وثلاثًا حين يُمسي، فيَدعو بهنَّ، فأُحبُّ أنْ أستنَّ بسُنَّته، قال: وقال رسولُ الله ﷺ: «دَعَواتُ المكروب: اللَّهمَّ رحْمتَك أرجو، فلا تَكِلْني إلى نفْسِي طَرْفةَ عَينٍ، وأصلِحْ لي شأْني كلَّه، لا إلهَ إلاّ أنت». وبعضُهم يزيدُ على صاحِبِه.
سنن أبي داود — باب ما يقول إذا أصبح-كتاب الأدب-سنن أبي داود — رقم الحديث: 5090 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 5090
الحكم المسجّل: إسناده حسنالحكم الثاني: إسناده حسن
أساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالفضل السنة ومكانتهاالذكر والدعاء في الصباح والمساء - الذكر والدعاء لأزمنة معينةأسلوب القدوةالاعتصام بالسنة واتباعها - فضل السنة ومكانتهاالاعتصام بالكتاب والسنة (الثبات) - المباديءالقدوة وتمثل القيم الإسلامية - صفات المعلمقيمة الرجاء - القيم الإيمانيةالدافع (الباعث والحافزوالتعزيز) - مبادئ التعلم وشروطهالحاجة إلى العلم والمعرفة - حاجات المتعلمينالاقتداء - أساليب البحث عن المعرفةالتربية بالقدوة - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالدعاء - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتكرار - الأساليب التعليميةأولًا: قيمة الدعاء، والتعوُّذ من الفقر - قيمة التكافل الاقتصادي، ومحاربة الفقرالاستعاذة بالله من عذاب القبر - عاشرًا: عذاب القبر النبي ﷺ يرجو رحمة الله ويخشى عذابه - تقوى النبي ﷺ وخوفه ربه ورجاؤهلجوؤه ﷺ إلى الله في دعائه في الصباح والمساء وعند النوم وغيره - اعتصام النبيِّ ﷺ بربِّه عزَّ وجلَّ افتقاره ﷺ إلى الله عند الشدائد - افتقار النبي ﷺ إلى الله عز وجل دعاؤه ﷺ إذا أصبح وإذا أمسى - أذكار النبي ﷺ وأدعيته جامع دعوات النبي ﷺ - فضل أدعية مخصوصةأدعية الاستعانة بالله سبحانه تعالى. - فضل أدعية مخصوصةالأذكار والأدعية للكرب والهم والغم والأرق - الأذكار والأدعية للأحوال العارضةالتوجه بالدعاء والتوبة لله وحده وطلب الهداية - مظاهر توحيد الألوهية
طباعة الحديث
سنن الترمذي

حديث 2075 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن بشار حدثنا أبو عامر العَقَديّ حدثنا إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة عن داود بن حصين عن عِكرمة عن ابن عباس

أنَّ النّبيَّ ﷺ كان يُعلِّمُهم مِن الحُمَّى ومِن الأَوجاعِ كلِّها، أن يقول: «بِسم اللهِ الكَبير، أَعوذُ باللهِ العَظيمِ مِن شَرِّ كلِّ عِرقٍ نَعَّار، ومِن شَرِّ حَرِّ النَّار». هذا حديثٌ غريب، لا نَعرفُه إلّا مِن حديثِ إبراهيمَ بنِ إسماعيلَ بنِ أَبي حَبيبة، وإبراهيمُ يُضعَّفُ في الحديث. ويُروَى: عِرْقٌ يُعَار.
سنن الترمذي — باب-كتاب الطب-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2075 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2076
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف
طباعة الحديث
سنن الترمذي

حديث 3529 / 99

عرض السند

حدثنا الحسن بن عرفة حدثنا إسماعيل بن عيّاش عن محمد بن زياد عن أبي راشد الحُبرانيّ قال:أتيت عبد الله بن عمرو بن العاص

فقُلتُ له: حدِّثنا مِمَّا سَمِعتَ مِن رَسولِ اللَّهِ ﷺ، فأَلقَى إِليَّ صَحيفَةً، فقال: هذا ما كَتَبَ لي رَسولُ اللَّهِ ﷺ، قال: فنَظَرتُ فيها فإذا فيها: إِنَّ أَبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ قال: يا رَسولَ اللَّهِ عَلِّمنِي ما أَقولُ إِذا أَصبَحتُ وإذا أَمسَيتُ، فقال: «يا أَبا بَكرٍ قل: اللَّهمَّ فاطِرَ السَّمواتِ والأَرضِ عالِمَ الغَيبِ والشَّهادَةِ لا إِله إِلَّا أَنتَ رَبَّ كُلِّ شَيءٍ ومَلِيكَه، أَعوذُ بكَ مِن شَرِّ نَفسي، ومِن شَرِّ الشَّيطانِ وشِركِه، وأَن أَقتَرِفَ على نفسي سُوءًا أَو أَجُرَّه إِلى مُسلِمٍ». هذا حَدِيثٌ حسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الوَجْهِ
سنن الترمذي — باب دعاء يقال عند الصباح والمساء-كتاب الطب-سنن الترمذي — رقم الحديث: 3529 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3527
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
سنن الترمذي

حديث 3419 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدّارميّ حدثنا محمد بن عمران بن أبي ليلى قال:حدثني أبي قال:حدثني ابن أبي ليلى عن داود بن عليّ ملاحظة هو ابن عبد الله بن عباس عن أبيه عن جده،ابن عباس قال:سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم

يقول ليلةً حِينَ فَرَغَ مِن صَلاتِه: «اللهمَّ إِنِّي أَسألُك رَحمةً مِن عِندِك تَهدِي بها قَلبِي، وتَجمَعُ بها أَمرِي، وتَلُمَّ بها شَعَثِي، وتُصلحُ بها غائِبي، وتَرفعُ بها شاهِدِي، وتُزكِّي بها عَمَلِي، وتُلهمُني بها رُشدِي، وتَردُّ بها أُلفَتِي، وتَعصِمُني بها مِن كلِّ سُوء، اللهمَّ أَعطِنِي إيمانًا ويَقِينًا لَيسَ بعدَه كُفر، ورَحمةً أَنالُ بها شَرَفَ كَرَامَتكَ في الدُّنيا والآخِرَة، اللهمَّ إني أَسأَلُك الفَوزَ في القَضاء، ونُزُلَ الشُّهداء، وعَيشَ السُّعَداء، والنَّصرَ على الأعداء، اللهمَّ إنّي أُنزِلُ بكَ حاجَتِي، وإن قَصُر رأيي وضَعُفَ عَمَلِي، افتَقرتُ إلى رَحمَتِك، فأَسألُك يا قاضِيَ الأُمُور، ويا شَافِيَ الصُّدُور، كما تُجيرُ بينَ البُحُور أَن تُجِيرَنِي مِن عَذَابِ السَّعِير، ومِن دَعوةِ الثُّبُور، ومِن فتنةِ القُبُور، اللهمَّ ما قَصُر عنه رَأيي، ولَم تَبلُغه نِيَّتِي، ولَم تبلُغه مَسأَلَتي مِن خَيرٍ وعدتَه أَحدًا مِن خَلقِكَ، أَو خَير أَنتَ مُعطيه أَحدًا مِن عِبادِك، فإنِّي أَرغَبُ إلَيك فيه، وأَسألُكَه برَحمَتِك رَبَّ العالَمِين، اللهمَّ ذا الحَبلِ الشَّدِيد، والأَمر الرشِيد، أَسألُكَ الأمنَ يومَ الوَعِيد، والجنةَ يومَ الخُلُودِ، معَ المُقَرَّبِين الشُّهود الرُّكَّع، السُّجُود المُوفِين بالعُهُودِ، إنَّك رَحيمٌ وَدُود، وإنَّك تَفعلُ ما تُرِيد، اللهمَّ اجعَلنا هادِينَ مُهتَدِين، غَيرَ ضالِّين ولا مُضِلِّين، سِلمًا لِأَولِيائِكَ، وعَدُوًّا لأَعدائِك، نُحبُّ بِحُبِّك مَن أَحبَّك، ونُعادِي بعَدَاوَتِكَ مَن خالَفَكَ، اللهمَّ هذا الدعاءُ وعَلَيكَ الإجابة، وهذا الجُهدُ وعَلَيكَ التُّكْلان، اللهمَّ اجعل لي نورًا في قَلبي، ونُورًا في قَبرِي، ونُورًا مِن بَينِ يَدَيّ، ونُورًا مِن خَلفِي، ونُورًا عن يَمِينِي، ونُورًا عن شِمَالِي، ونُورًا مِن فَوقِي، ونُورًا مِن تَحتِي، ونُورا في سَمعِي، ونُورًا في بَصَرِي، ونُورًا في شَعرِي، ونُورًا في بَشَرِي، ونُورًا في لَحمِي، ونُورًا في دَمِي، ونُورًا في عِظَامِي، اللهمَّ أَعظِم لي نُورًا، وأَعطِنِي نُورًا، واجعل لي نُورًا، سُبحانَ الذي تَعَطَّفَ العِزَّ وقالَ بِه، سُبحانَ الذي لَبِسَ المَجدَ وتَكرَّم بِه، سُبحانَ الذي لا يَنبَغِي التَّسبيحُ إلَّا له، سُبحانَ ذِي الفَضلِ والنِّعَم، سُبحانَ ذِي المَجدِ والكَرَم، سُبحانَ ذِي الجَلَال والإكرام». هذا حديثٌ غَريبٌ، لا نَعرِفُه مِثلَ هذا مِن حَدِيث ابنِ أبي ليلى إلّا مِن هذا الوجه. وقد روى شُعبةُ، وسُفيانُ الثَّوريّ، عن سَلَمةَ بنِ كُهَيل، عن كُرَيبٍ، عن ابنِ عبّاس، عن النبي ﷺ بعضَ هذا الحَديثِ، ولَم يَذكُره بِطُولِه.
سنن الترمذي — باب دعاء جامع-كتاب الدعوات-سنن الترمذي — رقم الحديث: 3419 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3416
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف
طباعة الحديث
سنن الترمذي

حديث 3483 / 99

عرض السند

حدثنا أحمد بن مَنيع حدثنا أبو معاوية عن شبيب بن شيبة عن الحسن البصريّ عن عِمران بن حُصين

قال: قالَ النّبيُّ ﷺ لأَبي: «يا حُصَين، كم تَعبدُ اليومَ إلهًا؟» قال أَبي: سبعةً، ستةً في الأرضِ وواحدًا في السَّماء. قال: «فأيُّهم تَعُدُّ لِرَغبَتِكَ ورَهبَتِك؟» قال: الّذي في السَّماء. قال: «يا حُصَين، أمَا إنّكَ لو أسلَمتَ علَّمتُكَ كلِمَتَين تَنفَعانِك». قال: فلمّا أسلَمَ حُصَينُ قال: يا رسولَ الله، علِّمني الكلِمَتينِ اللَّتَينِ وَعَدتَني، فقال: «قل: اللَّهُمَّ أَلهِمْنِي رُشْدي، وأَعِذْني مِن شّرِّ نَفْسي». هذا حديثٌ حسنٌ غريب. وقد رُوي هذا الحديثُ عن عمرانَ بنِ حُصَين من غير هذا الوجه
سنن الترمذي — باب-كتاب الدعوات-سنن الترمذي — رقم الحديث: 3483 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3480
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.