وحدثني أبو الطّاهر و يونس بن عبد الأعلى قالا:أخبرنا ابن وهْب أخبرني يحيى بن أيوب عن عُمارة بن غَزيّة عن سُميّ مولى أبي بكر عن أبي صالح عن أبي هريرة أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم
كان يقول في سُجُودِه: «اللهمَّ اغفِر لِي ذَنبِي كُلَّه، دِقَّه، وَجِلَّه، وأَوَّلَه وآخِرَه، وعَلانِيَتَه وسِرَّه».
صحيح مسلم — باب ما يقال في الركوع والسجود-كتاب الصلاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 483 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 483
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة و ابن نُمَيْر قالا:حدثنا عبد الله بن إدريس عن ربيعة بن عثمان عن محمد بن يحيى بن حَبّان عن الأعرج عن أبي هريرة قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«المُؤمنُ القويُّ، خيرٌ وأحبُّ إلى اللهِ من المُؤمنِ الضَّعيف، وفي كلٍّ خير، احرِصْ على ما يَنفعُكَ، واستَعِنْ باللهِ ولا تَعجِزْ، وإن أصابَك شيءٌ، فلا تَقُلْ: لو أنِّي فعلتُ كان كذا وكذا، ولكن قلْ: قدَّر اللهُ وما شاءَ فَعَلَ، فإنَّ (لو) تَفتحُ عملَ الشَّيطان».
صحيح مسلم — باب في الأمر بالقوّة وترك العجز ،والاستعانة بالله-كتاب القدر-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2664 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2664
حدثنا هدّاب بن خالد حدثنا حمّاد بن سلمة حدثنا ثابت عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن صهيب أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال: «كان مَلِكٌ فيمَن كان قبلَكم، وكان له ساحِر، فلمَّا كَبِرَ، قال للمَلِك: إني قد كَبِرتُ، فابعث إليَّ غلامًا أُعلِّمْه السِّحر، فبعث إليه غلامًا يعلِّمُه، فكان في طريقِه إذا سَلَكَ راهبٌ، فقَعدَ إليه وسَمِع كلامَه فأعجَبَه، فكان إذا أتَى الساحرَ مَرَّ بالرَّاهب وقعدَ إليه، فإذا أتى الساحرَ ضَرَبَه، فشكا ذلك إلى الرَّاهب، فقال: إذا خَشِيتَ الساحرَ، فقل: حَبَسَني أهلي، وإذا خَشِيتَ أهلَك فقل: حَبَسَني الساحر، فبينَما هو كذلك إذ أتَى على دابَّةٍ عظيمةٍ قد حَبَسَت الناس، فقال: اليومَ أَعلمُ آلساحرُ أفضلُ أم الرّاهبُ أفضل؟ فأخذَ حَجَرًا، فقال: اللَّهمَّ إن كان أمرُ الرّاهبِ أحبَّ إليك من أمرِ الساحر فاقتُلْ هذه الدابّةَ حتى يَمضِيَ الناسُ، فرَماها فقَتَلها، ومضى الناسُ، فأتَى الرَّاهبَ فأخبَرَه، فقال له الرَّاهب: أيْ بُنَي، أنتَ اليومَ أفضلُ منِّي، قد بلغَ مِن أَمرِكَ ما أرى، وإنّكَ ستُبتَلَى، فإن ابتُليتَ فلا تَدُلَّ عليَّ. وكان الغلامُ يُبْرِئُ الأكْمَهَ والأبْرَص، ويُداوي الناسَ من سائرِ الأَدواء، فسَمِع جليسٌ للمَلِك كان قد عَمِي، فأتاه بهدايا كثيرةٍ، فقال: ما هاهنا لكَ أجمَعُ إن أنتَ شَفَيتَني، فقال: إنِّي لا أَشفي أحدًا، إنما يَشفِي اللهُ، فإن أنتَ آمنتَ باللهِ دعوتُ اللهَ فشَفاك، فآمَنَ بالله فشفاهُ الله، فأتَى المَلِكَ فجلسَ إليه كما كان يَجلس، فقال له المَلِك: مَن رَدَّ عليكَ بصَرَكَ؟ قال: ربِّي، قال: وَلَكَ ربٌّ غيري؟ قال: ربِّي وربُّك الله، فأخذَه فلم يَزَلْ يُعذِّبُه حتى دلَّ على الغلام، فجيءَ بالغلام، فقال له المَلِك: أيْ بُنَي، قد بَلَغَ من سِحركَ ما تُبْرِئُ الأكْمَهَ والأبْرَص، وتفعلُ وتفعل، فقال: إنِّي لا أَشفي أحدًا، إنما يَشفي اللهُ، فأخذَه فلم يَزَلْ يُعذِّبُه حتى دلَّ على الرَّاهب، فجيءَ بالرَّاهب فقيلَ له: ارجِعْ عن دينِك، فأبى، فدعا بالمِئْشار، فوُضِع المِئشارُ في مَفْرِقِ رأسه، فشَقَّه حتى وَقَعَ شِقّاهُ، ثم جيء بجَليسِ الملك فقيل له: ارجِع عن دِينك، فأبى، فوُضِع المِئشارُ في مَفرِق رأسه، فشَقَّه به حتى وقع شِقّاه، ثم جيء بالغلام فقيل له: ارجِع عن دينِك، فأبى، فدَفَعَه إلى نَفَرٍ من أصحابه، فقال: اذهَبوا به إلى جبلِ كذا وكذا، فاصعَدوا به الجبلَ، فإذا بَلغتُم ذُرْوَتَه، فإن رَجَعَ عن دِينِه، وإلَّا فاطرَحوهُ، فذهبوا به فصَعِدوا به الجبلَ، فقال: اللَّهمَّ اكْفِنِيهِم بما شئتَ، فرَجَفَ بهم الجبلُ فسَقطوا، وجاء يمشي إلى المَلِك، فقال له المَلِك: ما فعلَ أصحابُك؟ قال: كَفانِيهِمُ اللهُ. فدَفَعَه إلى نَفَرٍ من أصحابه، فقال: اذهبوا به فاحمِلوه في قُرقُور، فتوسَّطُوا به البحرَ، فإن رَجَعَ عن دِينِه وإلَّا فاقذِفوه، فذهبوا به، فقال: اللَّهمَّ اكْفِنِيهِم بما شئتَ، فانكَفأَتْ بهمُ السفينةُ فغَرِقوا، وجاء يمشي إلى المَلِك، فقال له المَلِك: ما فَعَلَ أصحابك؟ قال: كَفانِيهِمُ اللهُ، فقال للمَلِك: إنّكَ لستَ بقاتِلِي حتى تَفعلَ ما آمرُكَ به، قال: وما هو؟ قال: تَجمعُ الناسَ في صَعيدٍ واحد، وتَصْلُبُني على جِذْعٍ، ثم خُذْ سَهمًا من كِنانَتِي، ثم ضَعِ السَّهمَ في كَبِدِ القَوس، ثم قُلْ: بسمِ اللهِ ربِّ الغُلام، ثم ارْمِني، فإنّكَ إذا فعلتَ ذلك قتَلْتَني. فجَمعَ الناسَ في صعيدٍ واحد، وصَلَبَه على جِذْعٍ، ثم أخذَ سَهْمًا من كِنانتِه، ثم وَضعَ السَّهمَ في كَبِدِ القَوس، ثم قال: بسمِ الله ربِّ الغلام، ثم رَماهُ، فوَقعَ السَّهمُ في صُدْغِه، فوَضعَ يدَه في صُدغِه في موضِع السَّهم فمات، فقال الناس: آمنّا برَبِّ الغلام، آمنَا برَبِّ الغلام، آمنّا برَبِّ الغلام، فأُتي الملكُ فقيل له: أرأيتَ ما كنتَ تَحذَر؟ قد واللهِ نَزَلَ بك حَذَرُكَ، قد آمنَ الناس. فأَمرَ بالأُخدودِ في أَفواهِ السِّكك فخُدَّتْ، وأَضرَمَ النِّيرانَ، وقال: مَن لم يَرجِع عن دِينِه فأَحمُوهُ فيها، أو قيل له: اقتَحِمْ، ففَعلوا، حتى جاءتِ امرأةٌ ومعها صبيٌّ لها، فتَقاعَسَتْ أن تَقَعَ فيها، فقال لها الغُلام: يا أُمَّهْ، اصْبِرِي فإنَّكِ على الحَقّ».
صحيح مسلم — باب قصة أصحاب الأخدود والساحر والراهب والغلام-كتاب الزهد والرقائق-صحيح مسلم — رقم الحديث: 3005 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3005
حدثنا عبد الوهاب بن نجدة و موسى بن مروان الرقي قالا:ثنا بقية بن الوليد عن بحير بن سعد عن خالد بن معدان عن سيف عن عوف بن مالك
أنه حدَّثهم: أن النبيّ ﷺ قضى بين رجلين، فقال المَقضيُّ عليه لما أدْبرَ: حَسْبيَ الله ونعْمَ الوكيل، فقال النبيَّ ﷺ: «إنَّ اللهَ عزّ وجلّ يلومُ على العَجْزِ ولكنْ عَليكَ بالكَيسِ، فإذا غَلَبَكَ أمرٌ فقل: حَسْبِيَ الله ونِعْمَ الوكيل».
سنن أبي داود — باب الرجل يحلف على حقّه-كتاب الأقضية-سنن أبي داود — رقم الحديث: 3627 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3627
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف الحكم الثاني: إسناده ضعيف
حدثنا العباس بن عبد العظيم و محمد بن المثنى قالا:ثنا عبد الملك بن عمرو عن عبد الجليل بن عطيّة عن جعفر بن ميمون قال:حدثني عبد الرحمن بن أبي بكرة
أنّه قال لأبيه: يا أبَتِ، إنّي أسمعُكَ تدعُو كلَّ غَداةٍ: «اللَّهمَّ عافِني في بَدَني، اللَّهمَّ عافِني في سَمْعي، اللَّهمَّ عافِني في بَصَري، لا إلهَ إلّا أنت»، تُعيدُها ثلاثًا حين تُصبحُ، وثلاثًا حين تُمسي. فقال: إنّي سمعتُ رسولَ الله ﷺ يَدعو بهنّ، فأنا أُحبُّ أنْ أستنَّ بسُنَّته. قال ويقول: «اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بكَ من الكُفرِ والفَقْر، اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بكَ من عذابِ القبر، لا إلهَ إلّا أنت» يعيدُها ثلاثًا حين يُصبح، وثلاثًا حين يُمسي، فيَدعو بهنَّ، فأُحبُّ أنْ أستنَّ بسُنَّته، قال: وقال رسولُ الله ﷺ: «دَعَواتُ المكروب: اللَّهمَّ رحْمتَك أرجو، فلا تَكِلْني إلى نفْسِي طَرْفةَ عَينٍ، وأصلِحْ لي شأْني كلَّه، لا إلهَ إلاّ أنت».وبعضُهم يزيدُ على صاحِبِه.
سنن أبي داود — باب ما يقول إذا أصبح-كتاب الأدب-سنن أبي داود — رقم الحديث: 5090 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 5090
حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدّارميّ حدثنا محمد بن عمران بن أبي ليلى قال:حدثني أبي قال:حدثني ابن أبي ليلى عن داود بن عليّ ملاحظة هو ابن عبد الله بن عباس عن أبيه عن جده،ابن عباس قال:سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول ليلةً حِينَ فَرَغَ مِن صَلاتِه: «اللهمَّ إِنِّي أَسألُك رَحمةً مِن عِندِك تَهدِي بها قَلبِي، وتَجمَعُ بها أَمرِي، وتَلُمَّ بها شَعَثِي، وتُصلحُ بها غائِبي، وتَرفعُ بها شاهِدِي، وتُزكِّي بها عَمَلِي، وتُلهمُني بها رُشدِي، وتَردُّ بها أُلفَتِي، وتَعصِمُني بها مِن كلِّ سُوء، اللهمَّ أَعطِنِي إيمانًا ويَقِينًا لَيسَ بعدَه كُفر، ورَحمةً أَنالُ بها شَرَفَ كَرَامَتكَ في الدُّنيا والآخِرَة، اللهمَّ إني أَسأَلُك الفَوزَ في القَضاء، ونُزُلَ الشُّهداء، وعَيشَ السُّعَداء، والنَّصرَ على الأعداء، اللهمَّ إنّي أُنزِلُ بكَ حاجَتِي، وإن قَصُر رأيي وضَعُفَ عَمَلِي، افتَقرتُ إلى رَحمَتِك، فأَسألُك يا قاضِيَ الأُمُور، ويا شَافِيَ الصُّدُور، كما تُجيرُ بينَ البُحُور أَن تُجِيرَنِي مِن عَذَابِ السَّعِير، ومِن دَعوةِ الثُّبُور، ومِن فتنةِ القُبُور،اللهمَّ ما قَصُر عنه رَأيي، ولَم تَبلُغه نِيَّتِي، ولَم تبلُغه مَسأَلَتي مِن خَيرٍ وعدتَه أَحدًا مِن خَلقِكَ، أَو خَير أَنتَ مُعطيه أَحدًا مِن عِبادِك، فإنِّي أَرغَبُ إلَيك فيه، وأَسألُكَه برَحمَتِك رَبَّ العالَمِين، اللهمَّ ذا الحَبلِ الشَّدِيد، والأَمر الرشِيد، أَسألُكَ الأمنَ يومَ الوَعِيد، والجنةَ يومَ الخُلُودِ، معَ المُقَرَّبِين الشُّهود الرُّكَّع، السُّجُود المُوفِين بالعُهُودِ، إنَّك رَحيمٌ وَدُود، وإنَّك تَفعلُ ما تُرِيد، اللهمَّ اجعَلنا هادِينَ مُهتَدِين، غَيرَ ضالِّين ولا مُضِلِّين، سِلمًا لِأَولِيائِكَ، وعَدُوًّا لأَعدائِك، نُحبُّ بِحُبِّك مَن أَحبَّك، ونُعادِي بعَدَاوَتِكَ مَن خالَفَكَ، اللهمَّ هذا الدعاءُ وعَلَيكَ الإجابة، وهذا الجُهدُ وعَلَيكَ التُّكْلان، اللهمَّ اجعل لي نورًا في قَلبي، ونُورًا في قَبرِي، ونُورًا مِن بَينِ يَدَيّ، ونُورًا مِن خَلفِي، ونُورًا عن يَمِينِي، ونُورًا عن شِمَالِي، ونُورًا مِن فَوقِي، ونُورًا مِن تَحتِي، ونُورا في سَمعِي، ونُورًا في بَصَرِي، ونُورًا في شَعرِي، ونُورًا في بَشَرِي، ونُورًا في لَحمِي، ونُورًا في دَمِي، ونُورًا في عِظَامِي، اللهمَّ أَعظِم لي نُورًا، وأَعطِنِي نُورًا، واجعل لي نُورًا، سُبحانَ الذي تَعَطَّفَ العِزَّ وقالَ بِه، سُبحانَ الذي لَبِسَ المَجدَ وتَكرَّم بِه، سُبحانَ الذي لا يَنبَغِي التَّسبيحُ إلَّا له، سُبحانَ ذِي الفَضلِ والنِّعَم، سُبحانَ ذِي المَجدِ والكَرَم، سُبحانَ ذِي الجَلَال والإكرام».هذا حديثٌ غَريبٌ، لا نَعرِفُه مِثلَ هذا مِن حَدِيث ابنِ أبي ليلى إلّا مِن هذا الوجه.وقد روى شُعبةُ، وسُفيانُ الثَّوريّ، عن سَلَمةَ بنِ كُهَيل، عن كُرَيبٍ، عن ابنِ عبّاس، عن النبي ﷺ بعضَ هذا الحَديثِ، ولَم يَذكُره بِطُولِه.
سنن الترمذي — باب دعاء جامع-كتاب الدعوات-سنن الترمذي — رقم الحديث: 3419 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3416
حدثنا أحمد بن مَنيع حدثنا أبو معاوية عن شبيب بن شيبة عن الحسن البصريّ عن عِمران بن حُصين
قال: قالَ النّبيُّ ﷺ لأَبي: «يا حُصَين، كم تَعبدُ اليومَ إلهًا؟» قال أَبي: سبعةً، ستةً في الأرضِ وواحدًا في السَّماء. قال: «فأيُّهم تَعُدُّ لِرَغبَتِكَ ورَهبَتِك؟» قال: الّذي في السَّماء. قال: «يا حُصَين، أمَا إنّكَ لو أسلَمتَ علَّمتُكَ كلِمَتَين تَنفَعانِك». قال: فلمّا أسلَمَ حُصَينُ قال: يا رسولَ الله، علِّمني الكلِمَتينِ اللَّتَينِ وَعَدتَني، فقال: «قل: اللَّهُمَّ أَلهِمْنِي رُشْدي، وأَعِذْني مِن شّرِّ نَفْسي».هذا حديثٌ حسنٌ غريب. وقد رُوي هذا الحديثُ عن عمرانَ بنِ حُصَين من غير هذا الوجه
سنن الترمذي — باب-كتاب الدعوات-سنن الترمذي — رقم الحديث: 3483 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3480