حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا عبد الواحد بن زياد عن الحسن بن عبيدالله حدثنا إبراهيم بن سُوَيد النَّخَعيّ حدثنا عبد الرحمن بن يزيد عن عبد الله بن مسعود
قال: كان رَسولُ اللهِ ﷺ، إِذا أَمسَى قال: «أَمسَينا وأَمْسى المُلكُ للَّهِ والحَمدُ للَّهِ، لا إِلهَ إِلَّا اللهُ وحدَه لا شَرِيكَ له» قال الحَسَنُ: فحَدَّثَني الزُّبَيدُ أَنَّه حَفِظَ عَن إِبراهِيمَ في هذا: «له المُلكُ ولَه الحَمدُ وهو على كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ، اللهُمَّ أَسأَلُكَ خَيرَ هذِه اللَّيلَةِ، وأَعُوذُ بكَ مِن شَرِّ هذه اللَّيلَةِ، وشَرِّ ما بَعدَها اللهمَّ إِنِّي أَعوذُ بكَ مِن الكَسَلِ وسُوءِ الكِبَرِ، اللهمَّ إِنِّي أَعوذُ بك مِن عذابٍ في النَّارِ وعَذابٍ في القَبرِ».
صحيح مسلم — باب التعوذ من شرّ ما عمل،ومن شر ما لم يعمل-كتاب الذكر والدعاء والتوبة والإستغفار-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2723 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 2723
حدثنا يحيى بن موسى البلخيّ ثنا وكيع ح وثنا عثمان بن أبي شيبة،المعنى ثنا ابن نمير قالا:ثنا عبادة بن مسلم الفزاريّ عن جبير بن أبي سليمان بن جبير بن مطعم قال:سمعت ابن عمر
يقول:لم يكن رسولُ الله ﷺ يَدَعُ هؤلاءِ الدَّعواتِ حين يُمسي وحين يُصبِح: «اللّهمَّ إنِّي أَسأَلُك العافِيةَ في الدُّنيا والآخِرَة، اللّهمَّ إنِّي أَسأَلُك العَفوَ والعافِيةَ في دِينِي ودُنيايَ وأَهلِي ومالي، اللهمَّ استُر عَورَتِي - وقال عُثمان: عَوراتي -، وآمِن رَوعاتِي، اللهمَّ احفَظني مِن بين يديَّ ومِن خَلفِي، وعن يَمِينِي، وعن شِمالي، ومِن فوقِي، وأَعوذُ بعظَمَتِك أَنْ أُغتالَ مِن تَحتِي». قال أبو داود: قال وكيع: يعني الخَسْف.
سنن أبي داود — باب ما يقول إذا أصبح-كتاب الأدب-سنن أبي داود — رقم الحديث: 5074 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 5074
حدثنا العباس بن عبد العظيم و محمد بن المثنى قالا:ثنا عبد الملك بن عمرو عن عبد الجليل بن عطيّة عن جعفر بن ميمون قال:حدثني عبد الرحمن بن أبي بكرة
أنّه قال لأبيه: يا أبَتِ، إنّي أسمعُكَ تدعُو كلَّ غَداةٍ: «اللَّهمَّ عافِني في بَدَني، اللَّهمَّ عافِني في سَمْعي، اللَّهمَّ عافِني في بَصَري، لا إلهَ إلّا أنت»، تُعيدُها ثلاثًا حين تُصبحُ، وثلاثًا حين تُمسي. فقال: إنّي سمعتُ رسولَ الله ﷺ يَدعو بهنّ، فأنا أُحبُّ أنْ أستنَّ بسُنَّته. قال ويقول: «اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بكَ من الكُفرِ والفَقْر، اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بكَ من عذابِ القبر، لا إلهَ إلّا أنت» يعيدُها ثلاثًا حين يُصبح، وثلاثًا حين يُمسي، فيَدعو بهنَّ، فأُحبُّ أنْ أستنَّ بسُنَّته، قال: وقال رسولُ الله ﷺ: «دَعَواتُ المكروب: اللَّهمَّ رحْمتَك أرجو، فلا تَكِلْني إلى نفْسِي طَرْفةَ عَينٍ، وأصلِحْ لي شأْني كلَّه، لا إلهَ إلاّ أنت».وبعضُهم يزيدُ على صاحِبِه.
سنن أبي داود — باب ما يقول إذا أصبح-كتاب الأدب-سنن أبي داود — رقم الحديث: 5090 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 5090
حدثنا عبد الله حدثني أبي قال:ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن سلمة بن كهيل عن ابن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه عن النبيّ صلى الله عليه وسلم
أنه قال: «أَصبَحْنا على فِطْرَةِ الإسلامِ، وعلى كَلِمةِ الإخلاصِ، وعلى دِينِ نَبيِّنا محمدٍ ﷺ، وعلى مِلَّة أَبينا إِبراهيمَ حَنيفًا مُسلِمًا، وما كان من المُشرِكين».
مسند أحمد — رقم الحديث: 15360 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 15360 — ج: 3 — ص: 406